صياد
06 Apr 2009, 09:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله مصطفاه
وبعد
فلقد شاع في هذه الأزمان وذاع، مسألة خطيرة عظيمة، يترتب عليها أشياء كبيرة جسيمة، وهي مسألة الكلام في الصحابة؛ بالتفسيق والتشنيع ، بل والتكفير والتبديع.
وإذا ما نظرنا بعين الفاحص الخبير، وتدبرنا هذا الكلام الخطير، وجدناه يقدح في صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم ، بل ويقدح في دين الإسلام، ويقدح في ربنا جل جلاله
إذا كان الصحابة ـ كلهم أو غالبيتهم ـ من شرار الخلق؛ فما هو حال صاحبهم الذي عاش معهم فترة من الزمن؟
فهل يرضى عن قوم هم من أكفر الناس؟!
أم أنه خلال الثلاثِ والعشرين سنة التي قضاها معهم لم يربهم التربية الإسلامية الحقّة ؟!
ثم لماذا يذكر لهم من الفضائل التي قد ملأت دواوين السنة؟
فهل ذَكَرَ هذه الفضائل وهو يعرف أنهم من شرار الخلق؟!،
فهذا طعن في النبي صلى الله عليه وسلم.
والسؤال الآخر من الواسطة بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في نقل الشريعة؟
أليسوا هم؟
فما بالك بالدين الذي ينقله فساق! أو ضلال! أو كفار!،
أليس في هذا تشكيك في الدين؟!.
وأيضاً من المعلوم قطعاً أن الله سبحانه لا يختار لنبيه إلا الأفضل،
فهل اختيار الله لهم ليكونوا أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم ، وحملة الرسالة، وتبليغها للناس بعد وفاته،
وهم ـ كما يقول الطاعن فيهم ـ من شرار الخلق!
فهل هذا هو الأفضل للنبي صلى الله عليه وسلم؟!
تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله مصطفاه
وبعد
فلقد شاع في هذه الأزمان وذاع، مسألة خطيرة عظيمة، يترتب عليها أشياء كبيرة جسيمة، وهي مسألة الكلام في الصحابة؛ بالتفسيق والتشنيع ، بل والتكفير والتبديع.
وإذا ما نظرنا بعين الفاحص الخبير، وتدبرنا هذا الكلام الخطير، وجدناه يقدح في صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم ، بل ويقدح في دين الإسلام، ويقدح في ربنا جل جلاله
إذا كان الصحابة ـ كلهم أو غالبيتهم ـ من شرار الخلق؛ فما هو حال صاحبهم الذي عاش معهم فترة من الزمن؟
فهل يرضى عن قوم هم من أكفر الناس؟!
أم أنه خلال الثلاثِ والعشرين سنة التي قضاها معهم لم يربهم التربية الإسلامية الحقّة ؟!
ثم لماذا يذكر لهم من الفضائل التي قد ملأت دواوين السنة؟
فهل ذَكَرَ هذه الفضائل وهو يعرف أنهم من شرار الخلق؟!،
فهذا طعن في النبي صلى الله عليه وسلم.
والسؤال الآخر من الواسطة بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في نقل الشريعة؟
أليسوا هم؟
فما بالك بالدين الذي ينقله فساق! أو ضلال! أو كفار!،
أليس في هذا تشكيك في الدين؟!.
وأيضاً من المعلوم قطعاً أن الله سبحانه لا يختار لنبيه إلا الأفضل،
فهل اختيار الله لهم ليكونوا أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم ، وحملة الرسالة، وتبليغها للناس بعد وفاته،
وهم ـ كما يقول الطاعن فيهم ـ من شرار الخلق!
فهل هذا هو الأفضل للنبي صلى الله عليه وسلم؟!
تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً.