الحقيقة
08 Apr 2009, 11:15 AM
السيستاني" و"الصغير" يشنان حملة لإزالة قبور علماء السنة بالعراق
الأربعاء 13 من ربيع الثاني1430هـ 8-4-2009م
بدأت حكومة العراقية برئاسة نوري المالكي حملة لإزالة ورفع قبور مجموعة من علماء السنة الذين فضحوا التشويه الفارسي والصفوي لتاريخ العراق والأمة العربية. وقالت مصادر مطلعة ـ بحسب شبكة أخبار العراق ـ أن حملة إزالة القبور التي يشرف عليها جلال الدين الصغير عضو المجلس الإسلامي الأعلى وإمام جامع براثة قد شملت لحد الآن جعفر كبة وعلي جواد الطاهر وعلي الوردي والعلامة مصطفى جواد صاحب البرنامج الإذاعي المشهور( قل ولا تقل) والعلامة طه باقر مترجم ملحمة كلكامش ومؤسس دائرة الآثار العراقية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن إزالة قبور عظماء العراق من علماء ومفكرين تأتي في إطار مسح هوية العراق العربية وتحت حجة فتح شارع في المقبرة المحاذية لجامع براثه يمر منه موكب جلال الدين الصغير وهو يركب سيارته المصفحة.
وأشارت المصادر ذاتها أن أهالي هؤلاء العلماء والمفكرين صدموا عند مراجعتهم مقبرة (المنطكة) التي وريت فيها جثامين أهلهم وذويهم حيث لم يجدوا القبور التي أزيلت بطريقة وحشية وعند سؤال حماية الصغير عن هذه الجريمة البشعة أجابوا أن الصغير حصل على فتوى من المرجع الشيعي الإيراني على السيستاني سمحت له بارتكاب فعله المشين هذا.
وناشد الأهالي منظمات حقوق الإنسان التدخل لإيقاف المجزرة بحق الأموات وفضح هذه الممارسات الشيعية المشينة.
الصغير: قتال "النواصب" سيمهد الطريق لتحرير قبور أجدادنا في مكة والمدينة
وصرح الصغير في وقت سابق بأن قتال من وصفهم بالنواصب في العراق اليوم سيمهد الطريق غدًا للشيعة للوصول إلى مكة والمدينة المنورة.
وقال إن قتال التكفيريين والوهابيين والنواصب أبناء العامة سيمهد الطريق لنا غدًا إلى مكة والمدينة المغتصبة لتحرير قبور أجدادنا هناك ورفع الأنجاس عن جوارهم"، في إشارة إلى صاحبي الرسول صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر.- رضي الله عنهم وأرضاهم -
وأضاف الصغير وهو من أصل إيراني ومُنح الجنسية العراقية بعد سقوط بغداد بيد الأمريكيين: لقد بدت واضحة علامات المد الشيعي المؤمن في كثير من بلدان العالم العربي مثل مصر وسوريا والكويت.
الأربعاء 13 من ربيع الثاني1430هـ 8-4-2009م
بدأت حكومة العراقية برئاسة نوري المالكي حملة لإزالة ورفع قبور مجموعة من علماء السنة الذين فضحوا التشويه الفارسي والصفوي لتاريخ العراق والأمة العربية. وقالت مصادر مطلعة ـ بحسب شبكة أخبار العراق ـ أن حملة إزالة القبور التي يشرف عليها جلال الدين الصغير عضو المجلس الإسلامي الأعلى وإمام جامع براثة قد شملت لحد الآن جعفر كبة وعلي جواد الطاهر وعلي الوردي والعلامة مصطفى جواد صاحب البرنامج الإذاعي المشهور( قل ولا تقل) والعلامة طه باقر مترجم ملحمة كلكامش ومؤسس دائرة الآثار العراقية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن إزالة قبور عظماء العراق من علماء ومفكرين تأتي في إطار مسح هوية العراق العربية وتحت حجة فتح شارع في المقبرة المحاذية لجامع براثه يمر منه موكب جلال الدين الصغير وهو يركب سيارته المصفحة.
وأشارت المصادر ذاتها أن أهالي هؤلاء العلماء والمفكرين صدموا عند مراجعتهم مقبرة (المنطكة) التي وريت فيها جثامين أهلهم وذويهم حيث لم يجدوا القبور التي أزيلت بطريقة وحشية وعند سؤال حماية الصغير عن هذه الجريمة البشعة أجابوا أن الصغير حصل على فتوى من المرجع الشيعي الإيراني على السيستاني سمحت له بارتكاب فعله المشين هذا.
وناشد الأهالي منظمات حقوق الإنسان التدخل لإيقاف المجزرة بحق الأموات وفضح هذه الممارسات الشيعية المشينة.
الصغير: قتال "النواصب" سيمهد الطريق لتحرير قبور أجدادنا في مكة والمدينة
وصرح الصغير في وقت سابق بأن قتال من وصفهم بالنواصب في العراق اليوم سيمهد الطريق غدًا للشيعة للوصول إلى مكة والمدينة المنورة.
وقال إن قتال التكفيريين والوهابيين والنواصب أبناء العامة سيمهد الطريق لنا غدًا إلى مكة والمدينة المغتصبة لتحرير قبور أجدادنا هناك ورفع الأنجاس عن جوارهم"، في إشارة إلى صاحبي الرسول صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر.- رضي الله عنهم وأرضاهم -
وأضاف الصغير وهو من أصل إيراني ومُنح الجنسية العراقية بعد سقوط بغداد بيد الأمريكيين: لقد بدت واضحة علامات المد الشيعي المؤمن في كثير من بلدان العالم العربي مثل مصر وسوريا والكويت.