مراسل
16 Jul 2007, 05:39 PM
عذرا أيها المذهب الزيدي
صحيفة 26سبتمبر
حسن أحمد عبدالسلام
طالعتنا صحيفة «البلاغ» بعددها «658» الصادر بتاريخ 21/3/2006م الموافق 21 صفر بثلاثة مقالات عن الغدير اولها (يوم الغدير ليس كلاماً باطلاً) والثاني (تبني البعض لكتابة خرافة الغدير) والثالث (حديث الغدير) ويستغرب القارئ عندما يقرأ مثل هذه المقالات والذي يتضح من خلالها عمق المغالطة الواضحة للامة وباسم الزيدية التي جعلوا منها تحريفاً لتفسير كتاب الله عز وجل وجعلوا منها كذباً وافتراءً على النبي صلى الله عليه وسلم اضف الى ذلك حنقهم وحقدهم عندما تتضح الحقيقة فصاحبنا عبدالله الوزير لم ينقصه الا ان ينزل بنفسه الى مرتبة «ابناء الشوارع» ويتلفظ بالفاظ سوقية ليست من طبع ذوي الاخلاق الرفيعة وكأنه اراد ان يقول ان هناك انكاراً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم، فالحديث لا يستطيع ان ينكره احداً يا صاحب الغدير ولكن دائماً عندما تتضح الحقيقة يلجأ اصحاب الزيف والتضليل وقلب الحقائق الى الجنون والاحباط فيهزأون بكلام ويتلفظون بالفاظ تدل على وهن حججهم وقلة ادلتهم كما اللصوص الذين دائماً ما يتمنون أن يطول ظلام الليل حتى لا ينكشف عنهم الستار ويفضحهم لكن لابد للظلام ان ينقشع ويبزغ النور الذي يبدل الله به الظلمات وتشرق الارض بنور ربها فحديث (من كنت مولاه فعلي مولاه) جاء مرورياً عن زيد بن ارقم عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في مسند الترمذي رقم «3713» ومسند الامام احمد برقم «670» وعند النسائي في خصائص علي برقم «79» وعند الحاكم في المستدرك «3/110» فكيف يكون انكار الحديث في مفهومكم ام انكم تريدون رواية الحديث حسب تأويلكم (من كنت مولاه فعلي مولاه اي من كنت واليه فعلي واليه) فالمفهوم الصحيح للحديث ليس كما تفهموه (فمولاه) تعني الصحبة والنصرة وعكسها المعاداة وذلك لعدة امور:
- للزيادة التي وردت وصححها بعض العلماء وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم:«اللهم والي من والاه وعادي من عاداه» والمعاداة هي شرح لقوله: «فعلي مولاه» فهي محبة الناس لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه.
- كلمة مولاه تدل على معانٍ متعددة قال بن الاثير: المولى يقع على الرب والمالك والمنعم والناصر والمحب والحليف والعبد والمعتقد وابن العم والصهير وكل هذه تطلقها العرب على كلمة المولى.
- الحديث ليس فيه دلالة على الامام لان النبي صلى الله عليه وسلم لو اراد الخلافة لم يأت بكلمة تحتمل هذه المعاني التي ذكرها ابن الاثير وهو افصح العرب -صلى الله عليه وسلم- ولكان يقول: «علي خليفتي من بعدي او الامام من بعدي او اذا قبضت روحي فلتسمعوا واطيعوا لعلي» ولكنه -صلى الله عليه وسلم- لم يأت بهذه الكلمة الفاصلة التي تنهي الخلاف ان وجد ابداً، وانما قال: «من كنت مولاه فعلي مولاه».
- يقول تعالى: «مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير» فسماها مولى لشدة ملاصقتها والاتحاد مع الكفار والعياذ بالله.
- المولى وصف ثابت لعلي في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد موته وبعد موت علي بن ابي طالب رضي الله عنه، فعلي ولي المؤمنين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ولي المؤمنين بعد وفاته هو رضي الله عنه وهو الان مولانا، قال تعالى: «انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا» وعلي رضي الله عنه من سادة الذين آمنوا.
- قال الامام الشافعي رحمه الله عن حديث زيد بن ارقم السابق يعني بذلك ولاء الاسلام كما قال الله تعالى: «ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم» فالحديث لا يدل على ان علياً رضي الله عنه هو الخليفة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم.. انما يدل على ان علياً من اولياء الله تبارك وتعالى تجب له الموالاة وهي المحبة والنصرة والتأييد ثم اني اقول لماذا تجعلون الزيدية مسمار جحا وشماعة تعلقون عليها كل اخطائكم وتتسترون بها بينما الزيدية الحقيقية (لا المزيفة) اشد تمسكا بسنة الحبيب -صلى الله عليه وسلم- وانظر اخي القارئ الكريم الى المقال الآخر «تبني البعض لكتاب خرافة الغدير» لابراهيم الوزير وهو يقول «ايها الاخوة الذين تحاربون مذهب الزيدية مذهب ابائكم واجدادكم، لقد كنا -والله على ما نقول شهيد- نتجنب الكلام عن مثل هذه المواضيع في اي خطاب او كتابة لكي لا نتهم بالتعصب، وحرصاً على وحدة المسلمين وعدم تفريق صفوفهم وكانت هذه طريقتنا دائماً طيلة عمرنا».
الله المستعان ومتى كنتم حريصين على وحدة المسلمين؟ ومن الذي ادخل التتار والمغول الى بلاد المسلمين؟ أليس ابن العلقمي والنضير الطوسي وإبن يقطين من كانوا يدعون انهم اشد الناس اتباعاً للامام زيد.. من الذين جعل التتار يريقون دماء المسلمين في النهر ويغرقون المكتبة الاسلامية باكملها في وسط النهر حتى اصبح النهر تارة احمر من دماء المسلمين وتارة ازرق من مداد كتب المسلمين واسانيدهم الصحيحة؟ ماذا وقع في مصر من تفريق لكلمة المسلمين ايام الدولة الفاطمية؟ ومن الذي فرق صفوف المسلمين وجزءهم الى شيعة وسنة، وهذا شيعي وهذا ناصبي نعم هذه طريقتكم دائماً طيلة تاريخكم،
ثم يقول:«اعتبرت الزيدية الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه مرشح رسول الله صلى الله عليه وسلم للخلافة من بعده» واين ذهبتم بقول الامام زيد بن علي رضي الله عنه صالح المذهب يدعون انكم تبعً له عندما سئل من الرافضة «ماذا تقول في الشيخين ابو بكر وعمر» قال: «وزيرا جدي» قالوا: إن رفضتهم والا رفضناك، قال: «اذهبوا فأنتم الرافضة» ثم هل زيديتكم تنكر فصاحة النبي صلى الله عليه وسلم الذي جاء بالفصحى وانه ليس بمقدوره ان يتكلم بها ليقول:عليً خليفة من بعدي فاسمعوا واطيعوا ثم يقول العلامة الوزير:«انكم برفضكم مسالمة هذا المذهب العظيم الذي هو خلاصة الاسلام وذروة معتقدات المسلمين؟
اي ان المسلمين حسب مذهبهم اصحاب بدع وخرافات والا ماذا يصنع الناس بجانب قبر الامام علي رضي الله عنه وقبر الحسن والحسين والهادي والعسكري والمهدي وغيرها من القبور التي اتخذها اتباعهم اماكن ضر ونعق وشفاعة وتبرك ليلطموا الخدود ويشقوا الجيوب ويسكبوا الدموع ثم انظر الى قبر الامام الهادي في صعدة ماذا يصنعون عنده و حوله؟ يتبركون بالتراب الذي بجانبه ويأتي احدهم ليصب العطر والروائح من ثقب اسفل القبر ويقول للناس هذه الرائحة تنبعث من جرح الامام الهادي منذ استشهادة الى اليوم اضف الى ذلك ما يصنعونه في عيدهم الغدير من خرافة كبرى «جبل المخروم» يسمونه معاوية ثم يصبون عليه جام غضبهم بآلاف من القذائف والرصاص والقنابل والمتفجرات.. لماذا؟
قالوا نرمي «معاوية» وأين معاوية؟ هل هو جبل اصم خلق من التراب والحجارة ليكون جبلاً يرمونه كلما جاء عيد الغدير؟ هل هذا هو المذهب الزيدي في نظركم؟ هل المذهب الزيدي الذي يسمي عيد الغدير يوم الله الاكبر لينكروا بذلك يوم الحج الاكبر الذي قال الله تعالى فيه: «وأذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر إن الله برى من المشركين ورسوله». الآية «3» سورة التوبة
ثم هل سقوط القتلى والجرحى يوم عيد الغدير بسبب الاعيرة النارية المتساقطة على الناس في مزارعهم واسواقهم من النساء والرجال والاطفال عند المذهب الزيدي قربى الى الله؟ وهل النفس الانسانية البشرية في المذهب الزيدي رخيصة بدون اي ثمن حتى تقولو لمن قتل او جرح يوم الغدير شهيداً في حب علي وآل بيت رسول الله؟ ثم هل المذهب الزيدي يأمركم بأن تفرقوا بين الناس هذا سيد وهذا عبد وهذه شريفة وتلك أمة؟
هل المذهب الزيدي في نظركم يأخذ من القرآن ما يريد ويترك ما يريد ومن السنة كذلك؟ اين قول الله عز وجل «يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم» واين قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: «كلكم لآدم وآدم من تراب لا فرق بين عربي ولا اعجمي ولا ابيض على اسود الا بالتقوى والعمل الصالح..» هل المذهب الزيدي يقول لكم ان الرسول صلى الله عليه وسلم ترك الامة والساحة دون تخطيط لمصير الدعوة وان الاخطار الناجمة نتيجة لعدم النضج الرسالي بدرجة تضمن للنبي سلفاً موضوعية التصرف الذي سوف يقع كلما جاء في كتاب (نشأة الشيعة والتشييع) «ص 25،24»؟.
أي انكم تشككون حتى في قيادة النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته ثم هل المذهب الزيدي دين كما يقول: كاتبنا العلامة في مقاله «في المناطق التي يدين ابناؤها بالمذهب الزيدي» ولا غرابة اذ جعلتموه ديناً وقد اوصلتكم حسب فكركم بمن تسمونهم «الحجة من آل البيت» الى مرتبة اعلى من مراتب الانبياء وانهم معصومون من كل اخطاء وان قولهم الفصل وحكمهم العدل فالمذهب الزيدي بريء كل البراءة مما تلصقونه به فلم نسمع بهذا والله عند الامام الشوكاني ولا عند ابن الامير الصنعاني ولا القاضي الفسيل ولا عبدالوهاب الديلمي ممن هم يعتبرون حقيقة اعلام المذهب الزيدي.
صحيفة 26سبتمبر
حسن أحمد عبدالسلام
طالعتنا صحيفة «البلاغ» بعددها «658» الصادر بتاريخ 21/3/2006م الموافق 21 صفر بثلاثة مقالات عن الغدير اولها (يوم الغدير ليس كلاماً باطلاً) والثاني (تبني البعض لكتابة خرافة الغدير) والثالث (حديث الغدير) ويستغرب القارئ عندما يقرأ مثل هذه المقالات والذي يتضح من خلالها عمق المغالطة الواضحة للامة وباسم الزيدية التي جعلوا منها تحريفاً لتفسير كتاب الله عز وجل وجعلوا منها كذباً وافتراءً على النبي صلى الله عليه وسلم اضف الى ذلك حنقهم وحقدهم عندما تتضح الحقيقة فصاحبنا عبدالله الوزير لم ينقصه الا ان ينزل بنفسه الى مرتبة «ابناء الشوارع» ويتلفظ بالفاظ سوقية ليست من طبع ذوي الاخلاق الرفيعة وكأنه اراد ان يقول ان هناك انكاراً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم، فالحديث لا يستطيع ان ينكره احداً يا صاحب الغدير ولكن دائماً عندما تتضح الحقيقة يلجأ اصحاب الزيف والتضليل وقلب الحقائق الى الجنون والاحباط فيهزأون بكلام ويتلفظون بالفاظ تدل على وهن حججهم وقلة ادلتهم كما اللصوص الذين دائماً ما يتمنون أن يطول ظلام الليل حتى لا ينكشف عنهم الستار ويفضحهم لكن لابد للظلام ان ينقشع ويبزغ النور الذي يبدل الله به الظلمات وتشرق الارض بنور ربها فحديث (من كنت مولاه فعلي مولاه) جاء مرورياً عن زيد بن ارقم عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في مسند الترمذي رقم «3713» ومسند الامام احمد برقم «670» وعند النسائي في خصائص علي برقم «79» وعند الحاكم في المستدرك «3/110» فكيف يكون انكار الحديث في مفهومكم ام انكم تريدون رواية الحديث حسب تأويلكم (من كنت مولاه فعلي مولاه اي من كنت واليه فعلي واليه) فالمفهوم الصحيح للحديث ليس كما تفهموه (فمولاه) تعني الصحبة والنصرة وعكسها المعاداة وذلك لعدة امور:
- للزيادة التي وردت وصححها بعض العلماء وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم:«اللهم والي من والاه وعادي من عاداه» والمعاداة هي شرح لقوله: «فعلي مولاه» فهي محبة الناس لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه.
- كلمة مولاه تدل على معانٍ متعددة قال بن الاثير: المولى يقع على الرب والمالك والمنعم والناصر والمحب والحليف والعبد والمعتقد وابن العم والصهير وكل هذه تطلقها العرب على كلمة المولى.
- الحديث ليس فيه دلالة على الامام لان النبي صلى الله عليه وسلم لو اراد الخلافة لم يأت بكلمة تحتمل هذه المعاني التي ذكرها ابن الاثير وهو افصح العرب -صلى الله عليه وسلم- ولكان يقول: «علي خليفتي من بعدي او الامام من بعدي او اذا قبضت روحي فلتسمعوا واطيعوا لعلي» ولكنه -صلى الله عليه وسلم- لم يأت بهذه الكلمة الفاصلة التي تنهي الخلاف ان وجد ابداً، وانما قال: «من كنت مولاه فعلي مولاه».
- يقول تعالى: «مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير» فسماها مولى لشدة ملاصقتها والاتحاد مع الكفار والعياذ بالله.
- المولى وصف ثابت لعلي في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد موته وبعد موت علي بن ابي طالب رضي الله عنه، فعلي ولي المؤمنين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ولي المؤمنين بعد وفاته هو رضي الله عنه وهو الان مولانا، قال تعالى: «انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا» وعلي رضي الله عنه من سادة الذين آمنوا.
- قال الامام الشافعي رحمه الله عن حديث زيد بن ارقم السابق يعني بذلك ولاء الاسلام كما قال الله تعالى: «ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم» فالحديث لا يدل على ان علياً رضي الله عنه هو الخليفة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم.. انما يدل على ان علياً من اولياء الله تبارك وتعالى تجب له الموالاة وهي المحبة والنصرة والتأييد ثم اني اقول لماذا تجعلون الزيدية مسمار جحا وشماعة تعلقون عليها كل اخطائكم وتتسترون بها بينما الزيدية الحقيقية (لا المزيفة) اشد تمسكا بسنة الحبيب -صلى الله عليه وسلم- وانظر اخي القارئ الكريم الى المقال الآخر «تبني البعض لكتاب خرافة الغدير» لابراهيم الوزير وهو يقول «ايها الاخوة الذين تحاربون مذهب الزيدية مذهب ابائكم واجدادكم، لقد كنا -والله على ما نقول شهيد- نتجنب الكلام عن مثل هذه المواضيع في اي خطاب او كتابة لكي لا نتهم بالتعصب، وحرصاً على وحدة المسلمين وعدم تفريق صفوفهم وكانت هذه طريقتنا دائماً طيلة عمرنا».
الله المستعان ومتى كنتم حريصين على وحدة المسلمين؟ ومن الذي ادخل التتار والمغول الى بلاد المسلمين؟ أليس ابن العلقمي والنضير الطوسي وإبن يقطين من كانوا يدعون انهم اشد الناس اتباعاً للامام زيد.. من الذين جعل التتار يريقون دماء المسلمين في النهر ويغرقون المكتبة الاسلامية باكملها في وسط النهر حتى اصبح النهر تارة احمر من دماء المسلمين وتارة ازرق من مداد كتب المسلمين واسانيدهم الصحيحة؟ ماذا وقع في مصر من تفريق لكلمة المسلمين ايام الدولة الفاطمية؟ ومن الذي فرق صفوف المسلمين وجزءهم الى شيعة وسنة، وهذا شيعي وهذا ناصبي نعم هذه طريقتكم دائماً طيلة تاريخكم،
ثم يقول:«اعتبرت الزيدية الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه مرشح رسول الله صلى الله عليه وسلم للخلافة من بعده» واين ذهبتم بقول الامام زيد بن علي رضي الله عنه صالح المذهب يدعون انكم تبعً له عندما سئل من الرافضة «ماذا تقول في الشيخين ابو بكر وعمر» قال: «وزيرا جدي» قالوا: إن رفضتهم والا رفضناك، قال: «اذهبوا فأنتم الرافضة» ثم هل زيديتكم تنكر فصاحة النبي صلى الله عليه وسلم الذي جاء بالفصحى وانه ليس بمقدوره ان يتكلم بها ليقول:عليً خليفة من بعدي فاسمعوا واطيعوا ثم يقول العلامة الوزير:«انكم برفضكم مسالمة هذا المذهب العظيم الذي هو خلاصة الاسلام وذروة معتقدات المسلمين؟
اي ان المسلمين حسب مذهبهم اصحاب بدع وخرافات والا ماذا يصنع الناس بجانب قبر الامام علي رضي الله عنه وقبر الحسن والحسين والهادي والعسكري والمهدي وغيرها من القبور التي اتخذها اتباعهم اماكن ضر ونعق وشفاعة وتبرك ليلطموا الخدود ويشقوا الجيوب ويسكبوا الدموع ثم انظر الى قبر الامام الهادي في صعدة ماذا يصنعون عنده و حوله؟ يتبركون بالتراب الذي بجانبه ويأتي احدهم ليصب العطر والروائح من ثقب اسفل القبر ويقول للناس هذه الرائحة تنبعث من جرح الامام الهادي منذ استشهادة الى اليوم اضف الى ذلك ما يصنعونه في عيدهم الغدير من خرافة كبرى «جبل المخروم» يسمونه معاوية ثم يصبون عليه جام غضبهم بآلاف من القذائف والرصاص والقنابل والمتفجرات.. لماذا؟
قالوا نرمي «معاوية» وأين معاوية؟ هل هو جبل اصم خلق من التراب والحجارة ليكون جبلاً يرمونه كلما جاء عيد الغدير؟ هل هذا هو المذهب الزيدي في نظركم؟ هل المذهب الزيدي الذي يسمي عيد الغدير يوم الله الاكبر لينكروا بذلك يوم الحج الاكبر الذي قال الله تعالى فيه: «وأذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر إن الله برى من المشركين ورسوله». الآية «3» سورة التوبة
ثم هل سقوط القتلى والجرحى يوم عيد الغدير بسبب الاعيرة النارية المتساقطة على الناس في مزارعهم واسواقهم من النساء والرجال والاطفال عند المذهب الزيدي قربى الى الله؟ وهل النفس الانسانية البشرية في المذهب الزيدي رخيصة بدون اي ثمن حتى تقولو لمن قتل او جرح يوم الغدير شهيداً في حب علي وآل بيت رسول الله؟ ثم هل المذهب الزيدي يأمركم بأن تفرقوا بين الناس هذا سيد وهذا عبد وهذه شريفة وتلك أمة؟
هل المذهب الزيدي في نظركم يأخذ من القرآن ما يريد ويترك ما يريد ومن السنة كذلك؟ اين قول الله عز وجل «يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم» واين قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: «كلكم لآدم وآدم من تراب لا فرق بين عربي ولا اعجمي ولا ابيض على اسود الا بالتقوى والعمل الصالح..» هل المذهب الزيدي يقول لكم ان الرسول صلى الله عليه وسلم ترك الامة والساحة دون تخطيط لمصير الدعوة وان الاخطار الناجمة نتيجة لعدم النضج الرسالي بدرجة تضمن للنبي سلفاً موضوعية التصرف الذي سوف يقع كلما جاء في كتاب (نشأة الشيعة والتشييع) «ص 25،24»؟.
أي انكم تشككون حتى في قيادة النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته ثم هل المذهب الزيدي دين كما يقول: كاتبنا العلامة في مقاله «في المناطق التي يدين ابناؤها بالمذهب الزيدي» ولا غرابة اذ جعلتموه ديناً وقد اوصلتكم حسب فكركم بمن تسمونهم «الحجة من آل البيت» الى مرتبة اعلى من مراتب الانبياء وانهم معصومون من كل اخطاء وان قولهم الفصل وحكمهم العدل فالمذهب الزيدي بريء كل البراءة مما تلصقونه به فلم نسمع بهذا والله عند الامام الشوكاني ولا عند ابن الامير الصنعاني ولا القاضي الفسيل ولا عبدالوهاب الديلمي ممن هم يعتبرون حقيقة اعلام المذهب الزيدي.