مشاهدة النسخة كاملة : مثال على عدم التحري في النسب وقصة حدثت بين الأمام يحيى وزيد الديلمي في نسب أبي الفتح
النسابة
08 Apr 2009, 10:15 PM
ذكر الشوكاني في البدر الطالع (1/158)في ترجمة الحسين بن يحيى الديلمي أن هناك رجل جاء وادعى أنه محمد حسين من أولاد المهدي صاحب المواهب الذي غاب عشرين سنة فصدقه الاشراف أنفسهم ثم اتى رجل وأخبرهم أنه صعلوك وأنه فلان بن فلان وانه ليس ذاك الرجل .
فهذه دليل على عدم التحري حتى من الأشراف أنفسهم ولو لم يأت الرجل الذي اخبرهم انه صعلوك لدون نسبه المشجرون وغيرهم ممن ألف في أنساب آل البيت ولصارت له ذريه تنسب إلى آل البيت .
فمن هنا حصل اللبس والتلبيس فوجد من ادعى فلا تفتيش ولا تمحيص حتى من الأشراف أنفسهم .
وقد حصل مرة أن الإمام يحيى قال لزيد الديلمي وقد جمعهم مجلس إنك يا زيد تنسب نفسك إلى أبي الفتح ولم تكن له إلا بنت وليس له أولاد فما كان من زيد إلا أن قال إنه لم يتول الحكم أحد من آل حجر .
القصة ذكرها الأكوع في هجر العلم ومعاقله (2/660) في ترجمة زيد الديلمي عند ذكره لهجرة الذاري .
صياد
09 Apr 2009, 08:24 AM
متابع ،،،،
الشريف الحسني
09 Apr 2009, 06:29 PM
اخي العزيز النسابة أجيبكم قريباً فإن المراجع الآن ليست في متناول يدي ولكم جزيل الشكر
الشريف الحسني
11 Apr 2009, 12:06 AM
ذكر الشوكاني في البدر الطالع (1/158)في ترجمة الحسين بن يحيى الديلمي أن هناك رجل جاء وادعى أنه محمد حسين من أولاد المهدي صاحب المواهب الذي غاب عشرين سنة فصدقه الاشراف أنفسهم ثم اتى رجل وأخبرهم أنه صعلوك وأنه فلان بن فلان وانه ليس ذاك الرجل .
فهذه دليل على عدم التحري حتى من الأشراف أنفسهم ولو لم يأت الرجل الذي اخبرهم انه صعلوك لدون نسبه المشجرون وغيرهم ممن ألف في أنساب آل البيت ولصارت له ذريه تنسب إلى آل البيت .
فمن هنا حصل اللبس والتلبيس فوجد من ادعى فلا تفتيش ولا تمحيص حتى من الأشراف أنفسهم .
وقد حصل مرة أن الإمام يحيى قال لزيد الديلمي وقد جمعهم مجلس إنك يا زيد تنسب نفسك إلى أبي الفتح ولم تكن له إلا بنت وليس له أولاد فما كان من زيد إلا أن قال إنه لم يتول الحكم أحد من آل حجر .
القصة ذكرها الأكوع في هجر العلم ومعاقله (2/660) في ترجمة زيد الديلمي عند ذكره لهجرة الذاري .
أخي الفاضل النسابة
لو تأملتم ما جاء في تلك الحادثة فهي عبارة عن حادثة مكيفة لها أسبابها وما جاء فيها يدل أيضا على شدة التحري في قضية الأنساب في اليمن الأعلى
فما جاء في تلك الحادثة جاء نصها أنه بمجرد الشك أقيم الدنيا ولم تقعد فقد جاء
في البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - (ج 1 / ص 222 - 223)
(واتفقت لصاحب الترجمة محنة وذلك ان رجلا يقال له محمد حسين من اولاد المهدى صاحب المواهب غاب عن المواهب نحو عشرين سنة ثم لم يشعر أهله بعد هذه المدة الا وقد وصل رجل يزعم انه هو فصدقه أهل الغائب كزوجته ووالدته واخوته وشاع أنه دخل بالمرأة واستمر كذلك اياما فوصل بعد ذلك رجل من بيت النجم الساكنين فى زبيد وقال لأهل ذمار وعاملها ان هذا لم يكن الغائب بل رجل من بيت صعصعة المزاينة أهل شعسان صعلوك متحيل متلصص كثير السياحة وكان عند وصوله قد لبس الثياب المختصة بآل الإمام فطلبه العامل فصمم على أنه محمد بن حسين من آل الإمام وشد عضد دعواه مصادقة أم الغائب وزوجته وإخوته ثم طلبه مولانا الإمام الى حضرته ثم بعد ذلك حضر شهود شهدوا أنه صعصعة المزين ثم تعقب ذلك صدور الإقرار فعزر تعزيزا بليغا وطرد ومات عن قرب وقد كان صاحب الترجمه حكم له بأنه محمد بن حسين استنادا الى الظاهر وهو إقرار الآهل فطلب من الحضرة العليه وأرسل عليه رسول ثم أعفى عن الوصول).
ففي هذه القصة تدل دلالة واضحة على تحري الأئمة الذين في اليمن في قضية الأنساب وتثبتهم في ذلك فلم يكتفوا بما قال به أهله ولم يكتفوا بتصديق الحكم الذي بني على هذا الظاهر من شاهدة أهله وذلك بمجرد ورود ما يشكك فيه .....حتى أتى به العامل ثم فضح أمره عند الإمام المهدي عبدالله ....
ودلالة عدم تحري البعض من الأشراف أنفسهم كمثل أهل هذا الغائب خطأ منهم له أسبابه من غياب لمفقودهم لمدة طويلة وتحيل ذلك الدّعي فهو موصوم بالتحيل والتلصص فهي عبارة حادثة مكيفة لها أسبابها وقل أن تكون مثيل لها فلا تعمم .
ولا يعني ماسبق التشكيك في الظاهر في أي نسب بدون دليل معتبر فتأملوا ذلك أخي النسابة .انتهى
أما ما جاء في القصة التي ذكرتم عن الإمام يحيى عن آل أبي الفتح الديلمي كما في الهجر للمؤرخ الأكوع
فإن هناك أدلة تاريخية على عدم صحة ما جاء فيها أنه لم يكن له أولاد إلا بنات
فقد نص على أن له عقب المؤرخ العلامة حميد الشهيد صاحب الحدائق الوردية ( 2/187 ) وهو في القرن السابع وكذلك المؤرخ الكبير ابن فند
كما في مآثر الأبرار - (ج 2 / ص 104 - 103)
(([الإمام الناصر أبو الفتح الديلمي -عليه السلام-]
هو: أبو الفتح بن ناصر بن الحسين بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله [بن علي] بن الحسين بن محمد بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب -عليهم السلام-.الى أن قال
وله حروب على أثافت من قبل الصليحي وهي سجال له وعليه، ولم يزل شجىً في حلوقهم، حتى قتله الصليحي في نيف وأربعين بنجد الجاح، وقبره بردمان من بلاد عنس، وله عقب،)).
وقد جاء في العين في معنى العقب
العين - (ج 1 / ص 38)
((وعَقِبُ الرجل: وَلَدُه وولد وَلَدُه الباقونَ من بَعْدِه.
وقَوْلُهم: لا عَقِبَ له: أي لم يَبْقَ له ولدٌ ذَكَرٌ.))
زد أنه قد نص على أعلام من ال الديلمي أنهم من عقب الإمام أبو الفتح الديلمي مما يدل على عدم صحة هذه ما جاء في القصة المنسوبة للإمام يحيى بن حميد الدين مع شيخ الإسلام زيد الديلمي
فقد جاء عن العلامة الشوكاني.... النص على نسبة أحد أئمة الزيدية الذين عارضوا الإمام يحيى بن حمزة أنه من ذرية ((أبو الفتح الديلمي)) كما جاء ذلك في البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - (ج 2 / ص 322)
((ومن جملة المعارضين له السيد أحمد بن على ابن أبي الفتح الديلمى ولكن أجاب الناس في الديار اليمنية دعوة صاحب الترجمة ولم يلتفتوا إلى غيره وكان من الأئمة العادلين الزاهدين في الدنيا المتقللين منها وهو مشهور بإجابة الدعوة وله كرامات)).و جاء النص على أنه من ذرية ((أبو الفتح الديلمي)) عند أبن أبي الرجال في مطلع البحور(4/ص193 )...
وكما جاء ذكر أن له ذرية( أبو الفتح الديلمي) عند العلامة بن أبي الرجال في كتابه مطلع البدور في ترجمة أبو الفتح بن مدافع الديلمي ونص على أنه من أولاد الإمام الناصر للحق صاحب التفسير ابو الفتح((الديلمي)) بن الحسين بن محمد الخ ......)) مطلع البدور ومجمع البحور(4/ص)25 .
فمع هذه النصوص التارييخية فهي تدل جزماً على عدم صحة ما جاء في هذه القصة المنسوبة إلى الإمام يحيى بن حميد الدين
أضف إلى ذلك وجود المشجرات التي بأيدي آل الديلمي والشهرة التي تدل على صحة نسبهم مما يدل على عدم اعتبار ما جاء من تشكيك
أضف الى هذا أن كتب الأنساب المعتمدة في اليمن الأعلى صرحة بذلك كما عند أبو علامة خ....
موفقين بإذن الله ... لكم مني أجمل تحية .
الشوكاني
11 Apr 2009, 09:08 AM
غفر الله لك ولوالديك ياشريف
حادي الأرواح
11 Apr 2009, 11:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه
وبعد
فعلم الأنساب من العلوم التي تميزت بها هذه الأمة عن غيرها من الأمم ، وألف العلماء فيه قديما وحديثا، ولكن وجدت هناك عدداً من الأخطاء المتعددة في ذكر أنساب القبائل أو الأعلام .
وهذه الأخطاء لها أسباب عديدة منها :
1 - عدم وجود كتاب يتكلم عن تلك القبيلة .
2 - وجود تشابه في المسميات بين القبائل ، مما يؤدي إلى نسبة بعضها لغير أصلها . فبمجرت أدنى تشابه تجد بعضهم ينسبون أنفسهم لقبيلة أخرى ، مثل تغلب التي في الدواسر ينسبون أنفسهم لتغلب بن وائل ، والصحيح أنهم من تغلب قضاعة حتى إنه رجحه حمد الجاسر .
3 - كثرة القبيلة مقابل قلة الأخرى ، فمثلا قبيلة ناهس تنتسب كما معروف الآن لشهران ، والصحيح أن ناهساً أخٌ لشهران وليس ابناً له ، فكلاهما ابناء عفرس بن خثعم .
4 - وجود أخطاء مطبعية في عدد من كتب الأنساب ، فمثلا : الإمام الشافعي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] تجده في بعض كتب التراجم يجعلونه هاشميا ، وإنما هو مطلبي .
وكذلك حصل في بعض الكتب أنه جعلوا أبا بكر [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] تميماً وإنما هو تيمي وليس تميميا ، حتى إن أحد طلبة العلم من بني تميم قال لي : إن أبا بكر الصديق [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] منهم ، فقلت له : لا ذلك خطأ مطبعي وإنما هو تيمي .
5 - الاعتماد على القصص والأخبار التي تؤخذ من أفواه العوام دون تحقيق ، فمثلا قبيلة ثمالة قبيلة أزدية مشهورة معروفة منها صحابة وعلماء وقادة ، عوامهم يقولون إنهم من ثقيف وهذا خطأ قبيح ، وإنما هم من الأزد .
6 - بُعد العالِم المؤلف في الأنساب عن القبائل التي يتكلم عنها ، وعدم اطلاعها على أصلها ، مما يجعله يُخطئ في نسبها ، مثل قبيلة بني مالك التي في خلف الطائف أخبرني شيخنا العلامة الناخبي رحمه الله يقول : أن أصلها من قبائل حضرموت المهاجرة ، فقلت : كلا إنما هم ينتسبون إلى بجيلة .
7 - هجرة عدد من القبائل من أماكنها ودخولها ضمن قبائل أخرى وتسمي تلك القبائل باسمها ، مثل قبيلة بني خالد ، ففيها قبائل تنتمي لعدنان وأخرى لقحطان كالجبور وآل حميد وسبيع والمهاشير وغيرهم .
8 - وجود قبائل قرب أماكن القبائل القديمة ، فمثلا قبيلة حرب التي في المدينة وما جاورها ، بعضهم يُخطئ ويقول إنهم من الأنصار ، وإنما هم قبيلة قحطانية تنتمي لحرب بن سعد العشيرة بن مذحج .
9 - الاجتهاد الشخصي العاري عن الدليل ، فمثلا قال لنا أحد الشيوخ واسمه ستر الجعيد بمكة إنهم ينتسبون لغطفان ، والمعلوم أن الجعدة تنتسب لقبيلة عتيبة المشهورة ، وعتيبة قيل لهوازن وقيل لكنانة وقيل غير ذلك .
10 - الموقف العدائي لقبيلة معينة أو عائلة ما ، فتجد التشكيك في نسبها والطعن فيها والاحتقار البغيض لها .
11 - التزلف في الكلام عن أنساب بعض القبائل وادعاء أصالتها وسيادتها وقوتها ، والحط من غيرها من القبائل .
هذا باختصار والموضوع قابل للبحث والتجديد.
والله الموفق
منقول
النسابة
11 Apr 2009, 02:31 PM
أخي الفاضل النسابة
لو تأملتم ما جاء في تلك الحادثة فهي عبارة عن حادثة مكيفة لها أسبابها وما جاء فيها يدل أيضا على شدة التحري في قضية الأنساب في اليمن الأعلى
فما جاء في تلك الحادثة جاء نصها أنه بمجرد الشك أقيم الدنيا ولم تقعد فقد جاء
في البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - (ج 1 / ص 222 - 223)
(واتفقت لصاحب الترجمة محنة وذلك ان رجلا يقال له محمد حسين من اولاد المهدى صاحب المواهب غاب عن المواهب نحو عشرين سنة ثم لم يشعر أهله بعد هذه المدة الا وقد وصل رجل يزعم انه هو فصدقه أهل الغائب كزوجته ووالدته واخوته وشاع أنه دخل بالمرأة واستمر كذلك اياما فوصل بعد ذلك رجل من بيت النجم الساكنين فى زبيد وقال لأهل ذمار وعاملها ان هذا لم يكن الغائب بل رجل من بيت صعصعة المزاينة أهل شعسان صعلوك متحيل متلصص كثير السياحة وكان عند وصوله قد لبس الثياب المختصة بآل الإمام فطلبه العامل فصمم على أنه محمد بن حسين من آل الإمام وشد عضد دعواه مصادقة أم الغائب وزوجته وإخوته ثم طلبه مولانا الإمام الى حضرته ثم بعد ذلك حضر شهود شهدوا أنه صعصعة المزين ثم تعقب ذلك صدور الإقرار فعزر تعزيزا بليغا وطرد ومات عن قرب وقد كان صاحب الترجمه حكم له بأنه محمد بن حسين استنادا الى الظاهر وهو إقرار الآهل فطلب من الحضرة العليه وأرسل عليه رسول ثم أعفى عن الوصول).
ففي هذه القصة تدل دلالة واضحة على تحري الأئمة الذين في اليمن في قضية الأنساب وتثبتهم في ذلك فلم يكتفوا بما قال به أهله ولم يكتفوا بتصديق الحكم الذي بني على هذا الظاهر من شاهدة أهله وذلك بمجرد ورود ما يشكك فيه .....حتى أتى به العامل ثم فضح أمره عند الإمام المهدي عبدالله ....
ودلالة عدم تحري البعض من الأشراف أنفسهم كمثل أهل هذا الغائب خطأ منهم له أسبابه من غياب لمفقودهم لمدة طويلة وتحيل ذلك الدّعي فهو موصوم بالتحيل والتلصص فهي عبارة حادثة مكيفة لها أسبابها وقل أن تكون مثيل لها فلا تعمم .
ولا يعني ماسبق التشكيك في الظاهر في أي نسب بدون دليل معتبر فتأملوا ذلك أخي النسابة .انتهى
أما ما جاء في القصة التي ذكرتم عن الإمام يحيى عن آل أبي الفتح الديلمي كما في الهجر للمؤرخ الأكوع
فإن هناك أدلة تاريخية على عدم صحة ما جاء فيها أنه لم يكن له أولاد إلا بنات
فقد نص على أن له عقب المؤرخ العلامة حميد الشهيد صاحب الحدائق الوردية ( 2/187 ) وهو في القرن السابع وكذلك المؤرخ الكبير ابن فند
كما في مآثر الأبرار - (ج 2 / ص 104 - 103)
(([الإمام الناصر أبو الفتح الديلمي -عليه السلام-]
هو: أبو الفتح بن ناصر بن الحسين بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله [بن علي] بن الحسين بن محمد بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب -عليهم السلام-.الى أن قال
وله حروب على أثافت من قبل الصليحي وهي سجال له وعليه، ولم يزل شجىً في حلوقهم، حتى قتله الصليحي في نيف وأربعين بنجد الجاح، وقبره بردمان من بلاد عنس، وله عقب،)).
وقد جاء في العين في معنى العقب
العين - (ج 1 / ص 38)
((وعَقِبُ الرجل: وَلَدُه وولد وَلَدُه الباقونَ من بَعْدِه.
وقَوْلُهم: لا عَقِبَ له: أي لم يَبْقَ له ولدٌ ذَكَرٌ.))
زد أنه قد نص على أعلام من ال الديلمي أنهم من عقب الإمام أبو الفتح الديلمي مما يدل على عدم صحة هذه ما جاء في القصة المنسوبة للإمام يحيى بن حميد الدين مع شيخ الإسلام زيد الديلمي
فقد جاء عن العلامة الشوكاني.... النص على نسبة أحد أئمة الزيدية الذين عارضوا الإمام يحيى بن حمزة أنه من ذرية ((أبو الفتح الديلمي)) كما جاء ذلك في البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - (ج 2 / ص 322)
((ومن جملة المعارضين له السيد أحمد بن على ابن أبي الفتح الديلمى ولكن أجاب الناس في الديار اليمنية دعوة صاحب الترجمة ولم يلتفتوا إلى غيره وكان من الأئمة العادلين الزاهدين في الدنيا المتقللين منها وهو مشهور بإجابة الدعوة وله كرامات)).و جاء النص على أنه من ذرية ((أبو الفتح الديلمي)) عند أبن أبي الرجال في مطلع البحور(4/ص193 )...
وكما جاء ذكر أن له ذرية( أبو الفتح الديلمي) عند العلامة بن أبي الرجال في كتابه مطلع البدور في ترجمة أبو الفتح بن مدافع الديلمي ونص على أنه من أولاد الإمام الناصر للحق صاحب التفسير ابو الفتح((الديلمي)) بن الحسين بن محمد الخ ......)) مطلع البدور ومجمع البحور(4/ص)25 .
فمع هذه النصوص التارييخية فهي تدل جزماً على عدم صحة ما جاء في هذه القصة المنسوبة إلى الإمام يحيى بن حميد الدين
أضف إلى ذلك وجود المشجرات التي بأيدي آل الديلمي والشهرة التي تدل على صحة نسبهم مما يدل على عدم اعتبار ما جاء من تشكيك
أضف الى هذا أن كتب الأنساب المعتمدة في اليمن الأعلى صرحة بذلك كما عند أبو علامة خ....
موفقين بإذن الله ... لكم مني أجمل تحية .
أخي العزيز الشريف
أنا قلت أنه لو لم يصل هذا الرجل ويخبرهم أنه صعلوك ويخبر أهل ذمار وعاملها لصدقوه وكان عند وصوله قد لبس ملابسهم ثم بعد ذلك طلبه العامل بعد أن اخبر فلم تكن قضية التحري إلا بعد مجيء هذا المخبر وأخبرهم ولو لم يأتي لصدق بدليل شهادة أمه وإخوته وزوجته .
وهناك أدله سأورها في مواضعها لعدم التحري في هل أنساب القادمين الذين دخلوا اليمن في العصور الماضية صحيحة وهل كانوا يتحرون .
أما بالنسبة لنسب أبي الفتح فهذه قد عملتها في موضوع منفصل قد كنت فرغت منه منذ أكثر من سنة وجميع ما ذكرته أنت من أسمه أشير هنا أشاره بسيطه لاني كما قلت هو موضوع منفصل بذاته مطول مذكور هناك \
اولا في اسمه خلاف فمنهم من يقول أبو الفتح بن ناصر ومنهم من يقول ابو الفتح علي بن ناصر كما عند الكبسي والواسعي وغيرهم وكل ذلك من موضوع الخلاف في أسمه مذكور في هناك كما سانشرها ضمن موضوع أسميته (رؤية الحق بعين اليقين في إثبات أن آل الديلمي ليسوا من نسل امير المؤمنين ) ذكرت فيه كل ما ذكرته من أن هناك أئمة من نسله وفندتها كلها .
وسأورد هنا اشارة فقط من ان ما ذكرت ان الذي ذكره الشوكاني كان معارضا للإمام يحيى بن حمزة في اواسط القرن الثامن الهجري وهو أحمد بن علي بن ابي الفتح وانه من أبناء ابي الفتح /
اقول أبو الفتح توفي في اواسط القرن الخامس على ما أذكر 450هـــ وبينه وبين أحمد هذا ازيد من مئتين سنة وقعدد النسب بعيد جدا /ولا تقول لي أنه ذكره أو نقله مختصرالأنه لا يعقل أن يختصر نسب رجل طلب الامامة في عهده ولا أظن الشوكاني رحمه الله إختصرة بل نقله كما وجده من من قبله من /
ولم أرى أحدا من من ذكروا هؤلاء الذين ‘نتسبوا ‘لى أبي الفتح وصلوا نسبهم إليه صحيحا .
وكما قلت قد فصلته في موضعه هناك من الرد على المؤرخين والنسابين بالأدلة اليقينية المعقولة .
النسابة
11 Apr 2009, 02:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه
وبعد
فعلم الأنساب من العلوم التي تميزت بها هذه الأمة عن غيرها من الأمم ، وألف العلماء فيه قديما وحديثا، ولكن وجدت هناك عدداً من الأخطاء المتعددة في ذكر أنساب القبائل أو الأعلام .
وهذه الأخطاء لها أسباب عديدة منها :
1 - عدم وجود كتاب يتكلم عن تلك القبيلة .
2 - وجود تشابه في المسميات بين القبائل ، مما يؤدي إلى نسبة بعضها لغير أصلها . فبمجرت أدنى تشابه تجد بعضهم ينسبون أنفسهم لقبيلة أخرى ، مثل تغلب التي في الدواسر ينسبون أنفسهم لتغلب بن وائل ، والصحيح أنهم من تغلب قضاعة حتى إنه رجحه حمد الجاسر .
3 - كثرة القبيلة مقابل قلة الأخرى ، فمثلا قبيلة ناهس تنتسب كما معروف الآن لشهران ، والصحيح أن ناهساً أخٌ لشهران وليس ابناً له ، فكلاهما ابناء عفرس بن خثعم .
4 - وجود أخطاء مطبعية في عدد من كتب الأنساب ، فمثلا : الإمام الشافعي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] تجده في بعض كتب التراجم يجعلونه هاشميا ، وإنما هو مطلبي .
وكذلك حصل في بعض الكتب أنه جعلوا أبا بكر [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] تميماً وإنما هو تيمي وليس تميميا ، حتى إن أحد طلبة العلم من بني تميم قال لي : إن أبا بكر الصديق [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] منهم ، فقلت له : لا ذلك خطأ مطبعي وإنما هو تيمي .
5 - الاعتماد على القصص والأخبار التي تؤخذ من أفواه العوام دون تحقيق ، فمثلا قبيلة ثمالة قبيلة أزدية مشهورة معروفة منها صحابة وعلماء وقادة ، عوامهم يقولون إنهم من ثقيف وهذا خطأ قبيح ، وإنما هم من الأزد .
6 - بُعد العالِم المؤلف في الأنساب عن القبائل التي يتكلم عنها ، وعدم اطلاعها على أصلها ، مما يجعله يُخطئ في نسبها ، مثل قبيلة بني مالك التي في خلف الطائف أخبرني شيخنا العلامة الناخبي رحمه الله يقول : أن أصلها من قبائل حضرموت المهاجرة ، فقلت : كلا إنما هم ينتسبون إلى بجيلة .
7 - هجرة عدد من القبائل من أماكنها ودخولها ضمن قبائل أخرى وتسمي تلك القبائل باسمها ، مثل قبيلة بني خالد ، ففيها قبائل تنتمي لعدنان وأخرى لقحطان كالجبور وآل حميد وسبيع والمهاشير وغيرهم .
8 - وجود قبائل قرب أماكن القبائل القديمة ، فمثلا قبيلة حرب التي في المدينة وما جاورها ، بعضهم يُخطئ ويقول إنهم من الأنصار ، وإنما هم قبيلة قحطانية تنتمي لحرب بن سعد العشيرة بن مذحج .
9 - الاجتهاد الشخصي العاري عن الدليل ، فمثلا قال لنا أحد الشيوخ واسمه ستر الجعيد بمكة إنهم ينتسبون لغطفان ، والمعلوم أن الجعدة تنتسب لقبيلة عتيبة المشهورة ، وعتيبة قيل لهوازن وقيل لكنانة وقيل غير ذلك .
10 - الموقف العدائي لقبيلة معينة أو عائلة ما ، فتجد التشكيك في نسبها والطعن فيها والاحتقار البغيض لها .
11 - التزلف في الكلام عن أنساب بعض القبائل وادعاء أصالتها وسيادتها وقوتها ، والحط من غيرها من القبائل .
هذا باختصار والموضوع قابل للبحث والتجديد.
والله الموفق
منقول
أخي حادى الأرواح أنت ملم بعلم النسب بارك الله فيك واصل للتبيين لا لآنا نطعن في نسب احد بل نيين كما كان يعمل السلف من أمثال تبيين لأنساب العبيديين والروافض الذين يباع عندهم النسب في الحوزات .
الشريف الحسني
11 Apr 2009, 06:09 PM
أخي العزيز الشريف
أنا قلت أنه لو لم يصل هذا الرجل ويخبرهم أنه صعلوك ويخبر أهل ذمار وعاملها لصدقوه وكان عند وصوله قد لبس ملابسهم ثم بعد ذلك طلبه العامل بعد أن اخبر فلم تكن قضية التحري إلا بعد مجيء هذا المخبر وأخبرهم ولو لم يأتي لصدق بدليل شهادة أمه وإخوته وزوجته .
وهناك أدله سأورها في مواضعها لعدم التحري في هل أنساب القادمين الذين دخلوا اليمن في العصور الماضية صحيحة وهل كانوا يتحرون .
أما بالنسبة لنسب أبي الفتح فهذه قد عملتها في موضوع منفصل قد كنت فرغت منه منذ أكثر من سنة وجميع ما ذكرته أنت من أسمه أشير هنا أشاره بسيطه لاني كما قلت هو موضوع منفصل بذاته مطول مذكور هناك \
اولا في اسمه خلاف فمنهم من يقول أبو الفتح بن ناصر ومنهم من يقول ابو الفتح علي بن ناصر كما عند الكبسي والواسعي وغيرهم وكل ذلك من موضوع الخلاف في أسمه مذكور في هناك كما سانشرها ضمن موضوع أسميته (رؤية الحق بعين اليقين في إثبات أن آل الديلمي ليسوا من نسل امير المؤمنين ) ذكرت فيه كل ما ذكرته من أن هناك أئمة من نسله وفندتها كلها .
وسأورد هنا اشارة فقط من ان ما ذكرت ان الذي ذكره الشوكاني كان معارضا للإمام يحيى بن حمزة في اواسط القرن الثامن الهجري وهو أحمد بن علي بن ابي الفتح وانه من أبناء ابي الفتح /
اقول أبو الفتح توفي في اواسط القرن الخامس على ما أذكر 450هـــ وبينه وبين أحمد هذا ازيد من مئتين سنة وقعدد النسب بعيد جدا /ولا تقول لي أنه ذكره أو نقله مختصرالأنه لا يعقل أن يختصر نسب رجل طلب الامامة في عهده ولا أظن الشوكاني رحمه الله إختصرة بل نقله كما وجده من من قبله من /
ولم أرى أحدا من من ذكروا هؤلاء الذين ‘نتسبوا ‘لى أبي الفتح وصلوا نسبهم إليه صحيحا .
وكما قلت قد فصلته في موضعه هناك من الرد على المؤرخين والنسابين بالأدلة اليقينية المعقولة .
لم تجيبوا اخي الكريم النسابة عن كل ما جئت به فأرجوا الجواب عليه
وانبهكم أن الاختلاف في الإسم لي كلام حوله
موفقين بإذن الله ... لكم مني أجمل تحية .
النسابة
11 Apr 2009, 10:57 PM
لم تجيبوا اخي الكريم النسابة عن كل ما جئت به فأرجوا الجواب عليه
وانبهكم أن الاختلاف في الإسم لي كلام حوله
موفقين بإذن الله ... لكم مني أجمل تحية .
أخي العزيز
بالنسبة لقولك أن قصة الأمام يحيى مع زيد الديلمي ضعيفه فلوكان القاضي إسماعيل الأكوع على قيد الحياة لأخبرنا أن هذا الكلام وإجابة زيدا أخبره بها خطيب صنعاء العلامة أحمد بن أحمد سلامة رواية عن زميلة الشاعر الأديب علي بن حمود الديلـــــــــــــــميــــــــــــ
فراوي القصة مباشرة وبسند عالي هو من آل الديلمي .
إذا تبين هذا فلا داعي لتضعيفها أخي العزيز ..
أما قولك أني لم أجب عن باقي إستفساراتك فقد أجبة عنها كاملتا عدا الموضع الخاص بآل الديلمي فقد تطرقة إلى الإجابة عن بعضه لأن له موضوع منفصل بذاته .
أم موضوع القصة التي عند الإمام الشوكاني فقد بينتها فلعلك لم تقرءها جيدا -اخي - وقد بينت كل شيء فأذا بقي شيء فجله لي لأرد عليه .
الشريف الحسني
11 Apr 2009, 11:37 PM
أنا لم أقصد تضعيف الرواية وانما تضعيف ما جاء فيها أنه ليس لأبي الفتح الا بنت فتأملوا ذلك مشكورين
سيدي الفاضل النسابة
قد ذكر مؤرخون غير الشوكاني أن لابي الفتح الديلمي عقب كحميد الشهيد وبن فند فمارأيكم في هذا ؟
الفارس
12 Apr 2009, 08:35 AM
تسجيل مرور
متابع... بارك الله فيكم جميعاً
النسابة
12 Apr 2009, 11:37 PM
أنا لم أقصد تضعيف الرواية وانما تضعيف ما جاء فيها أنه ليس لأبي الفتح الا بنت فتأملوا ذلك مشكورين
سيدي الفاضل النسابة
قد ذكر مؤرخون غير الشوكاني أن لابي الفتح الديلمي عقب كحميد الشهيد وبن فند فمارأيكم في هذا ؟
أخي العزيز
هؤلاء ذكروا هل تأكدوا عندما نقلوا أم أكتفوا بماسمعوا وبما أخبروا .
ولماذا لم يرد زيد الديلمي على الأمام يحيى بهذا الرد لماذا وأن هناك من زعم أنه أثبت أم علما زيداُ أن الإمام يحيى يعرف أنه ملصق .
وقد قال الأمام الوادعي في بعض كتبه من يستطيع أن يثبت لنا نسب أبي الفتح ونسب آل الأهدل وغيرهم عند دخولهم اليمن ألا يجوز أنهم تمالؤا وإدعوا أنهم علويون .
وعلى العموم -أخي - كما قلت هذا بحث منفصل بحاله .
عقب على ما ذكرت آنفاُ -هنا- ثم لنا معأبي الفتح موضوع منفصل .
العربي الغيور
02 Jan 2011, 11:07 AM
اخي النسابه ثبت ثبوتا قطعيا لايحتمل الشك ان ابو الفتح الديلمي له عقب وذريه كثيره انتشرت في اليمن وما يثيره البعض مستندين الى قول الأمام وعدم رد زيد الديلمي عليه هو من باب الحقد لهذه الأسره العريقه كلهم علماء ادباء فطاحله وتاريخهم ناصع البياض ومن الطبيعي ان تجد حاقدين عليهم ممن اصابهم مرض عضال على بعض الأسر الهاشميه لمكانتهم في المجتمع البمني والأمام احد هؤلاء الحاقدين وعدم رد زيد الديلمي من باب عدم الدخول في مهاترات مع من يحكم اليمن ولأن الأمر واضح لايحتاج الرد لم يعر كلامه اي اهتمام فاستغل هذه الحادثه امراض القلوب وكأنها دليل ناصع. الخلاصه ان من ينيش في الماضي ويشكك في الأنساب رجل مريض القلب مصاب بعقدة النقص وهذه العقده ناتجه عن اصله الوضيع ارجوا ان يكون النقاش هادف بدلا من التشكيك في انساب الأسر العريقه.
تحياتي للآخ الشريف الحسني على ردوده الطيبه التي تنم عن اصله الطيب شكرا
العربي الغيور
02 Jan 2011, 11:21 AM
أخي العزيز
هؤلاء ذكروا هل تأكدوا عندما نقلوا أم أكتفوا بماسمعوا وبما أخبروا .
ولماذا لم يرد زيد الديلمي على الأمام يحيى بهذا الرد لماذا وأن هناك من زعم أنه أثبت أم علما زيداُ أن الإمام يحيى يعرف أنه ملصق .
وقد قال الأمام الوادعي في بعض كتبه من يستطيع أن يثبت لنا نسب أبي الفتح ونسب آل الأهدل وغيرهم عند دخولهم اليمن ألا يجوز أنهم تمالؤا وإدعوا أنهم علويون .
وعلى العموم -أخي - كما قلت هذا بحث منفصل بحاله .
عقب على ما ذكرت آنفاُ -هنا- ثم لنا معأبي الفتح موضوع منفصل .
الوادعي عالم في الحديث ورجاله فقط وليس له اي خبره في الأنساب ولايوجد شخص يدعي انه هاشمي كذبا وزورا فالاجيال تتعاقب على حفظ الأنساب وتدوينها ابتداء من الحسين ابن علي كلها محفوظه في سجلات ولا استطيع ان ادعي اني من اسره معينه وجدى فلان ابن فلان دون ان انتسب اليه بما لديا من مشجر محفوظ من الأجيال الماضيه كما ان الأنسا ب لاتحتاج الى دليل غير مايسجله الناس في سجلاتهم حتى عتد ولادة اي مولود لهم يضيفونه الى المشجر وبهذه الطريقه احتفظة الأنساب ولايوجد طريقه غيرها علاى الأطلاق وآل الديلمي اعرفهم لديهم مشجرات من مئات السنين. وقول الوادعي لاحجة له لأن اثبات الأنساب هي بالمشجرات ولاطريقه اخرى غيرها واعرف شخص موتور اسمه ابو خلبه بسبب عقدة النقص لديه أل كتاب يشكك في بعض الأسر العريقه وهذا مرض نقول شفاه الله
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.