المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هجوم غير مبرر على الدعاة والعلماء - بقلم/ محمد بن ناصر الحزمي


الحقيقة
15 Apr 2009, 09:40 AM
هجوم غير مبرر على الدعاة والعلماء
بقلم/ محمد بن ناصر الحزمي ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
الثلاثاء 14 إبريل-نيسان 2009 06:56 ص

يشن بعض الصحفين هجوما غير مبرر وبعض الأحيان غير مخلق على العلماء وكم يؤسفنا أن يأتي أحيانا من أناس يفترض أنهم ملتزمون حسب زعمهم – أقول حسب زعمهم لان الذي يرى شتمهم وقذفهم يعرف أن هذا الكلام لا يأتي إلا من إنسان ليس فيه أدنى شيء من الزهد في أعراض الناس فما بالك بأعراض العلماء - ولكنهم انزلقوا إلى منزلق خطير على دينهم وأخلاقهم فذهبوا يرضوا الأخر على حساب قيمهم وأخوتهم وتجاوزوا اللا معقول في خطابهم الهجومي ومن حق أي إنسان أن يعترض على العلماء ولكن بأدب، ويحاورهم ولكن بخلق، لا بالشتم والقذف وبألفاظ سوقية لا تمت إلى العلم بشيء ، كل هذا يأتي بعد كل قضية يناقشها العلماء والعجيب ان تشترك الصحف الرسمية ايضا هذه المرة وخاصة صحيفة الثورة فبعد أن تقدمت الحكومة بمشروع قانون إلى مجلس النواب يجرم الزواج قبل سن الثامنة عشرة ويقضي بحبس الولي إذا زوج ابنه أو ابنته قبل هذا السن ومعاقبة كاتب العقد والشهود فرفضت لجنة تقنين أحكام الشريعة الإسلامية بمجلس النواب هذا المشروع نظراً لمخالفته ومصادمته لأحكام الإسلام بما تضمنته المادة من تحريم ما أحل الله ورد كلام الله تعالى ومصادمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعل الصحابة وإجماعهم،ونظراً للضغوط التي قامت بها بعض المنظمات لفرض هذه المادة المعارضة للإسلام والدستور،تقدم مجموعة من كبار علماء اليمن بفتوى شرعية يؤيدون فيها لجنة تقنين أحكام الشريعة وبينوا فيها أن هذا التعديل محرم قطعا ً،ثم حضر مجموعة كبيرة من كبار العلماء ومشايخ اليمن على رأسهم العلامة الكبير/محمد بن إسماعيل العمراني ،والعلامة عبد المجيد بن عزيز الزنداني ،والعلامة محمد المنصور ،وآخرون حضروا لمقابلة رئيس مجلس النواب لتقديم النصح وبيان الحكم الشرعي وقد أحسن رئيس المجلس استقبالهم وأثنى عليهم لقيامهم بواجبهم وأشاد بموقفهم هذا وطلب منهم تقديم النصح المستمر إذا وجدوا ما يستدعي ذلك وفي نفس الموقف أدان العلماء أعمال الإرهاب والعنف والتطرف بكل أشكاله وطالبوا بعقد لقاء موسع من يضم العلماء والمشايخ وقيادات من الدولة والأحزاب للوقوف عند هذه القضية لدراسة أسبابها ومظاهرها وسبل معالجتها .وردً على ما قام به هؤلاء العلماء من النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة وفي وقت اليمن أحوج ما تكون فيه إلى توحيد الصف وجمع الكلمة والاعتصام بحبل الله جميعاً لا المضي في طرق الصراع ومخالفة الشرع كما هو مخطط من أجندة خارجية تدعوا إلى تمزيق البلد وإثارة الفتنة وسد الطرق أمام العلماء أن يقوموا بواجبهم الشرعي بالطرق الشرعية بالحكمة والموعظة الحسنة ، فاجأتنا صحيفة الثورة الرسمية في كلمتها ليوم الأحد1430/3/25 هجرية ،بهجوم شنيع لا يمت إلى العمل الصحفي بصلة ، ولا إلى أخلاق المسلم بصلة ولا إلى العرف القبلي بشيء حيث جاءت بسيل من الشتائم والطعن في أعراض العلماء انتصاراً للمخالفة الشرعية التي تقدمت بها اللجنة الوطنية للمرأة عن طريق الحكومة متهمة العلماء بالجهل والتخلف والتطرف والتظليل والكهنوت ، لا لذنب فعلوه إلا لأنهم انتصروا لشريعة الله ونصحوا لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ولم يحاول العلماء إثارة هذا الموضوع وطرحه في غير مجلس النواب واكتفوا بإرسال فتوى بالحكم الشرعي إلى مجلس النواب ثم حضر مجموعة من كبار العلماء إلى مقر لجنة التقنين وأيدوا الصياغة التي تقدمت بها لجنة التقنين من وضع ضوابط لما يُطرح عن الزواج المبكر–هذا ما قام به هؤلاء العلماء – فهل تقديمهم للنصيحة بالحكمة والموعظة الحسنة خروج عن الدستور ودعوةً للإرهاب والتطرف ؟ وهل الدفاع عن أحكام الإسلام دعوة إلى الإرهاب ؟ وهل بيان الحكم الشرعي والدعوة إلى التمسك بالإسلام واحترام الدستور قضية هامشية ؟ ومن الذي يهدد السلم الاجتماعي ويدعوا إلى الإرهاب والتطرف الذي يدعوا إلى التمسك بالإسلام ؟ أو الذي يريد أن يفرض على الناس قانوناً يخالف الشرع ويرد حكم الله تنفيذاً لأجندة خارجية ؟ وهل بيان الحكم الشرعي ثقافة ظلامية ودعوة إلى الدجل والكهنوت؟ أن تتبنى صحيفة غير حكومية الهجوم على العلماء قد يقال هذه مجموعة أو فرد لديه نزق أخلاقي ، لكن أن تكون صحيفة حكومية تحمل اسم الثورة التي ضحى من اجلها العلماء هي من تتبنى هذا الهجوم فهذا يخبر القاصي والداني أن الدولة بدأت تختط خطا مروعا فهي تعلم أن الهجوم على العلماء ليس أمرا سهلا ،وله مألات خطيرة ،بل هذا الطريق هو الذي يعطي المبرر لمن يقوم بالأعمال التي تزعم الدولة محاربتها – الإرهاب-، إن الغرض من هذا الهجوم هو إلجام العلماء عن إنكار المنكر وفقط عليهم أن يسبحوا بحمد السلطان حتى يعطيهم شهادة أنهم علماء ، ويبدوا انه مقدمة لما هو آت من تغيير للقوانين المستمدة من الإسلام وفي المقابل السكوت عن إشاعة المنكرات ، إن الذين يمارسون الإرهاب الفكري على العلماء والمصلحين ليسوا أهلا لمكافحة الجريمة لأنهم هم من يغذي الفتن وينشر الصراعات ويحدث القلاقل ، وليعلم الجميع أن هذه الأساليب لن ترهب العلماء الزهاد ولن يزيدهم هذا الهجوم وغيره من الكيد إلا صلابة وقوة ،وان خفضهم الحاكم فقد رفعهم رب الحاكم قال تعالى \" يرفع الله الذين امنوا منكم والذين أتوا العلم درجات \" وان حاربهم فقد تولى الله الدفاع عنهم حين قال تعالى \" إن الله يدافع عن الذين امنوا \" وقال \" الله ولي الذين امنوا \" وقال في الحديث القدسي \" من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب\" ونحب أن نذكر الجميع بقول الله عز وجل \" والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا \" وأقل شيء إذا لم يحترم رأي العلماء كعلماء، يحترم من باب حرية الرأي التي يتشدقون بها ليل نهار ولكن نقول لهم ” والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون\"

حادي الأرواح
16 Apr 2009, 11:49 AM
حفظ الله الشيخ الحزمي وجعل عمله كله في ميزان حسناته ،،،

ابو أحمد الشريف
08 May 2009, 08:37 PM
هجوم غير مبرر على الدعاة والعلماء
بقلم/ محمد بن ناصر الحزمي ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
الثلاثاء 14 إبريل-نيسان 2009 06:56 ص

يشن بعض الصحفين هجوما غير مبرر وبعض الأحيان غير مخلق على العلماء وكم يؤسفنا أن يأتي أحيانا من أناس يفترض أنهم ملتزمون حسب زعمهم – أقول حسب زعمهم لان الذي يرى شتمهم وقذفهم يعرف أن هذا الكلام لا يأتي إلا من إنسان ليس فيه أدنى شيء من الزهد في أعراض الناس فما بالك بأعراض العلماء - ولكنهم انزلقوا إلى منزلق خطير على دينهم وأخلاقهم فذهبوا يرضوا الأخر على حساب قيمهم وأخوتهم وتجاوزوا اللا معقول في خطابهم الهجومي ومن حق أي إنسان أن يعترض على العلماء ولكن بأدب، ويحاورهم ولكن بخلق، لا بالشتم والقذف وبألفاظ سوقية لا تمت إلى العلم بشيء ، كل هذا يأتي بعد كل قضية يناقشها العلماء والعجيب ان تشترك الصحف الرسمية ايضا هذه المرة وخاصة صحيفة الثورة فبعد أن تقدمت الحكومة بمشروع قانون إلى مجلس النواب يجرم الزواج قبل سن الثامنة عشرة ويقضي بحبس الولي إذا زوج ابنه أو ابنته قبل هذا السن ومعاقبة كاتب العقد والشهود فرفضت لجنة تقنين أحكام الشريعة الإسلامية بمجلس النواب هذا المشروع نظراً لمخالفته ومصادمته لأحكام الإسلام بما تضمنته المادة من تحريم ما أحل الله ورد كلام الله تعالى ومصادمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعل الصحابة وإجماعهم،ونظراً للضغوط التي قامت بها بعض المنظمات لفرض هذه المادة المعارضة للإسلام والدستور،تقدم مجموعة من كبار علماء اليمن بفتوى شرعية يؤيدون فيها لجنة تقنين أحكام الشريعة وبينوا فيها أن هذا التعديل محرم قطعا ً،ثم حضر مجموعة كبيرة من كبار العلماء ومشايخ اليمن على رأسهم العلامة الكبير/محمد بن إسماعيل العمراني ،والعلامة عبد المجيد بن عزيز الزنداني ،والعلامة محمد المنصور ،وآخرون حضروا لمقابلة رئيس مجلس النواب لتقديم النصح وبيان الحكم الشرعي وقد أحسن رئيس المجلس استقبالهم وأثنى عليهم لقيامهم بواجبهم وأشاد بموقفهم هذا وطلب منهم تقديم النصح المستمر إذا وجدوا ما يستدعي ذلك وفي نفس الموقف أدان العلماء أعمال الإرهاب والعنف والتطرف بكل أشكاله وطالبوا بعقد لقاء موسع من يضم العلماء والمشايخ وقيادات من الدولة والأحزاب للوقوف عند هذه القضية لدراسة أسبابها ومظاهرها وسبل معالجتها .وردً على ما قام به هؤلاء العلماء من النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة وفي وقت اليمن أحوج ما تكون فيه إلى توحيد الصف وجمع الكلمة والاعتصام بحبل الله جميعاً لا المضي في طرق الصراع ومخالفة الشرع كما هو مخطط من أجندة خارجية تدعوا إلى تمزيق البلد وإثارة الفتنة وسد الطرق أمام العلماء أن يقوموا بواجبهم الشرعي بالطرق الشرعية بالحكمة والموعظة الحسنة ، فاجأتنا صحيفة الثورة الرسمية في كلمتها ليوم الأحد1430/3/25 هجرية ،بهجوم شنيع لا يمت إلى العمل الصحفي بصلة ، ولا إلى أخلاق المسلم بصلة ولا إلى العرف القبلي بشيء حيث جاءت بسيل من الشتائم والطعن في أعراض العلماء انتصاراً للمخالفة الشرعية التي تقدمت بها اللجنة الوطنية للمرأة عن طريق الحكومة متهمة العلماء بالجهل والتخلف والتطرف والتظليل والكهنوت ، لا لذنب فعلوه إلا لأنهم انتصروا لشريعة الله ونصحوا لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ولم يحاول العلماء إثارة هذا الموضوع وطرحه في غير مجلس النواب واكتفوا بإرسال فتوى بالحكم الشرعي إلى مجلس النواب ثم حضر مجموعة من كبار العلماء إلى مقر لجنة التقنين وأيدوا الصياغة التي تقدمت بها لجنة التقنين من وضع ضوابط لما يُطرح عن الزواج المبكر–هذا ما قام به هؤلاء العلماء – فهل تقديمهم للنصيحة بالحكمة والموعظة الحسنة خروج عن الدستور ودعوةً للإرهاب والتطرف ؟ وهل الدفاع عن أحكام الإسلام دعوة إلى الإرهاب ؟ وهل بيان الحكم الشرعي والدعوة إلى التمسك بالإسلام واحترام الدستور قضية هامشية ؟ ومن الذي يهدد السلم الاجتماعي ويدعوا إلى الإرهاب والتطرف الذي يدعوا إلى التمسك بالإسلام ؟ أو الذي يريد أن يفرض على الناس قانوناً يخالف الشرع ويرد حكم الله تنفيذاً لأجندة خارجية ؟ وهل بيان الحكم الشرعي ثقافة ظلامية ودعوة إلى الدجل والكهنوت؟ أن تتبنى صحيفة غير حكومية الهجوم على العلماء قد يقال هذه مجموعة أو فرد لديه نزق أخلاقي ، لكن أن تكون صحيفة حكومية تحمل اسم الثورة التي ضحى من اجلها العلماء هي من تتبنى هذا الهجوم فهذا يخبر القاصي والداني أن الدولة بدأت تختط خطا مروعا فهي تعلم أن الهجوم على العلماء ليس أمرا سهلا ،وله مألات خطيرة ،بل هذا الطريق هو الذي يعطي المبرر لمن يقوم بالأعمال التي تزعم الدولة محاربتها – الإرهاب-، \"

هكذا تغير الحكومة لغتها مع العلماء وتوعز الى صحيفتها الرسمية بأن تتكلم على العلماء بأسلوب بذيء ينم عن الأخلاق الفاضلة !!!!!! التي يتحلى بها الحكام في بلد الإيمان والحكمة وتدل على أنهم ينظروا للعلماء على أنهم مجموعة دراويش إذا نشتيهم صيحنا لهم وإذا مانشتيهم طردناهم وهذا ما فهمناه وفهمه الناس من إفتتاحية صحيفة الثورة السيئة التي تتكلم عن علماء وصلت أعمارهم التسعين والسبعين بأسلوب فاجر لا يصدر إلا من نفوس مريضة بالنفاق الأكبر وتطلق عليهم ألفاظ يستحي إبليس من إطلاقها مثل المراهقة المتأخرة والشهوانية و..و..و..
والآن عندما سخنت الأوضاع هنا وهناك ننتظر بين الحين والآخر هؤلاء المسؤلين أن ينادوا العلماء ويستصرخوا بهم ويطلبوا منهم أن يقوموا بتوعية الأمة وممارسة دورهم و..و..و.. ومن هذا الكلام الذي قد سئمنا منه .
يا هؤلاء استحوا على وجوهكم الكالحة البغيضة أما تستحون أما تخجلون والله لو عرفتم الحياء لكان حالكم غير هذا ولو مر بباب أحدكم الخجل في يوم من الأيام لتحسن الوضع ولكن ...
إن على العلماء أن يعرفوا أن ما حصل ماكان ليحصل لو كان كبار المسؤلين في البلد لم يعطوا إشارة خضراء لذلك السفيه الذي كتب المقال والصحيح أنه كتبه بتوجيهات عليا ولذلك فيجب أن يعرف من رضي بإهانة العلماء ووجه بها أن العلماء ليسوا هم أيضاً كرت يلعب به متى شاء ويتوجب على العلماء أن يتخذوا الموقف الذي يجعل هؤلاء يعرفوا كيف يحترموا أهل العلم .
أخيراً..........
ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ....... ولو عظموه في النفوس لعظما
ولكن أهانوه فهانوا ودنسوا............. محياه بالأطماع حتى تجهما
والله أسأل أن ينصر من أعز دينه ويخذل /ن أهان وسخر من الإسلام والمسلمين

الصارم المسلول
08 May 2009, 10:45 PM
هكذا هم المنافقون
هكذا هم اراذل الناس الصحافة بيت النفاق وفراخ عبدالله بن ابي بن سلول

الحقيقة
09 May 2009, 07:24 AM
أقدر لكم مروركم الكريم إخواني الأكارم
الحادي
أبو أحمد الشريف
الصارم المسلول

دمتم في رعاية الله ،،،

المراقب العام
09 May 2009, 07:35 AM
أخي العزيز أبو أحمد

هل يمكن أن تعطيني رابط لمقال صحيفة الثورة المذكور؟

الفارس
09 May 2009, 07:53 AM
لا حول ولا قوة إلى بالله .. حسبنا الله ونعم الوكيل على هذه الحكومة البائسة ومن هذه القوانين العفنة التي تصدر بأمر يهودي وتوقيع أمريكي وبوق عربي منحل للقضاء على العفة المبكرة إن هم من الاغتصاب المبكر وإين هم من تجريم الزنا الذي بات منتشر في بلاد الحكمة .. فأحذيت الغرب في هذه الإيام كثر قاتلهم الله
أعان الله علماءنا الأجلاء وحفظهم من كل مكروه
كتب الله للدولة العادلة بالبقاء ولوكانت كافرة وكتب للدولة الضالمة بالفناء ولوكانت مسلمة

ابو أحمد الشريف
09 May 2009, 10:34 AM
أخي المراقب العام هاك الرابط:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وهاك المقال كاملاً:
ثقافة الظلام!!
الأحد - 22 - مارس - 2009 -
على نحو مثير للحيرة والتساؤل والاستنكار قام بعض من يدعون بأنهم علماء وهم لا صلة لهم بالعلم والعلماء بالتردد هنا وهناك تارة عند بعض المشائخ والشخصيات الاجتماعية وأخرى عند مجلس النواب مطالبين المجلس بالتراجع عما أقره حول تحديد سن الزواج للفتيات بالـ17 عاماً وتزويجهن وهن مازلن في سن الطفولة ومنذ بلوغهن السابعة من العمر .. ومثل هؤلاء الغارقون في مجاهل الظلام والتخلف انحصر تفكيرهم وهمهم حول الملذات الدنيوية واعتبروا ان تحديد سن الزواج بالـ17 عاماً هي قضية القضايا بالنسبة لهم في الوقت الذي لم يهم هؤلاء ما يواجهه الوطن من إرهاب ترتكبه عناصر ضالة ومغرر بها من الشباب وصغار السن الذين يتم حشو عقولهم بأفكار ظلامية وثقافة متطرفة قائمة على الغلو والتشدد لتدفع بهم إلى محرقة الموت والإضرار بمصالح الوطن والمواطنين..
ومن المؤسف القول إن بعض هؤلاء بأفكارهم المتطرفة وممارساتهم التي تتصادم مع حقائق الدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحاء وكذا انشغالهم بإدارة معارك هامشية لتعطيل حركة الحياة والتقدم في الوطن يسهمون في انتاج مثل تلك الثقافة الظلامية المتخلفة المستمدة أسسها من ثقافة الكهنوت والدجل والثقافة "الطالبانية" المدمرة للحياة وروح التقدم والعصر..
ومثل هؤلاء الظلاميين يعرف شعبنا حقيقتهم وأباطيلهم ويدرك مراميهم ومقاصدهم التي لا تستقيم مع حقائق الإسلام والواقع والتطور ولا مع أي منطق سليم .. فهم بادعائهم باطلاً بالإلمام بالعلم وأمور الدين والدنيا يكرسون الجهل والتخلف ويشوهون الجوهر السامي للدين الحنيف والسيرة النبوية الشريفة، ولا شك أنهم بذلك الهوس الذي يظهرونه في الانشغال بقضايا الملذات الدنيوية وزواج الصغيرات وإصرارهم على تزويج الفتيات وهن في سن الطفولة يثيرون بعض الزوابع على حساب القضايا والهموم الكثيرة التي يعاني منها الناس والتحديات الكبيرة التي تواجه الوطن والأمة على أكثر من صعيد وهم بما يقومون به من أفعال صبيانية متطرفة وساذجة تفتقر للمسؤولية إنما يعطلون حركة الحياة والتطور، بل انهم بما يمارسونه من دجل وتضليل متعمد وتغرير بالبسطاء من الناس وإلهائهم عن قضاياهم يفتعلون معارك صغيرة وهامشية لا تخدم سوى أهدافهم ومطامعهم الدنيوية مقابل الإضرار بالمصالح العامة للبلاد والعباد.
وتبرز محصلة كل ذلك فيما نشاهده اليوم من أعمال إرهابية متطرفة يقدم عليها بعض الحمقى ممن يجهلون تعاليم الدين الحنيف ليسفكون الدماء ويزهقون الأنفس البريئة ويشيعون الخراب والدمار في حين أن الدين الحنيف يحرًّم كل تلك الأعمال الاجرامية وينبذ كل أشكال التطرف والغلو وإثارة الخلافات والفرقة والنعرات المذهبية تحت أي لافتة كانت.
إن الوطن بحاجة اليوم إلى حشد جهود الجميع في معارك البناء والتنمية والتقدم والأخذ بناصية العلم وأسباب النهوض والتقدم التي تزود بها غيرنا لتحقق تلك الأمم تطلعاتها في الرقي بعد أن تحررت من كل صنوف الجهل والتخلف والظلام..
والوطن بحاجة إلى معالجة قضاياه الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والثقافية وغيرها، ومن غير المنطق إشغاله بإثارة القضايا الثانوية والمتصلة بإشباع الرغبات والشهوات الأنانية ليس إلا..
كما أن الوطن بحاجة إلى مواجهة تلك الثقافة الظلامية السوداء لأعداء الحياة والتي تحاول العودة به إلى عهود الكهنوت والانغلاق والتحجر والتخلف وهي الثقافة السقيمة والعقيمة التي لا تنتج سوى تلك النماذج المشوهة من الناس غير الأسوياء الذين لا هم لهم سوى إشاعة الخراب والدمار عبر ما يرتكبونه من أعمال إرهابية يذهب ضحيتها الأبرياء، فضلاً عما تلحقه من ضرر بمصالح الوطن والمواطنين وإساءة بالغة للأمة وللدين الاسلامي الحنيف..
ولهذا فإن على كافة أبناء الوطن الاصطفاف لمواجهة تلك الثقافة الظلامية "الطالبانية" ووأدها وعدم السماح لها بالظهور والتمدد في يمن الإيمان والحكمة والتسامح .. يمن النقاء والحضارة والتاريخ التليد.

ابو أحمد الشريف
09 May 2009, 02:34 PM
التقى نخبة من أصحاب الفضيلة العلماء والمشائخ:الراعي يثمن دور العلماء في توجيه النصح والإرشاد لأبناء الأمةالعلماء يجددون إدانتهم لكافة أعمال الإرهاب والعنف والتطرف والغلو
الأحد - 22 - مارس - 2009 - صنعاء/سبأ

( التقى رئيس مجلس النواب يحيى علي الراعي أمس بصنعاء نخبة من فضيلة المشائخ والعلماء وفي مقدمتهم العلامة محمد بن اسماعيل العمراني والشيخ عبدالمجيد الزنداني والشيخ إسماعيل عبدالباري.
وفي اللقاء جرى مناقشة عدد من الموضوعات المتصلة بالجوانب الشرعية ونشاط مجلس النواب في الجانبين التشريعي والرقابي على قاعدة مهامه الدستورية.
وأشاد فضيلة العلماء بالدور الذي يضطلع به مجلس النواب في سن القوانين والتشريعات اليمنية المختلفة على أساس المهام والصلاحيات المسنودة اليه في الدستور، مثمنين النجاحات التي حققها نواب الشعب في هذا المجال وبما يعزز من القاعدة التشريعية والقانونية في البلاد ويكرس مزيداً من الاخلاقيات والقيم والتقاليد الحميدة للمجتمع اليمني.
وفي ذات السياق جدد علماء اليمن إدانتهم لكافة أعمال الإرهاب والعنف والتطرف والغلو وثقافة الكراهية وتنديدهم بأية جريمة من الجرائم التي تستهدف الدم المعصوم سواء كانت مسلمة أو مستأمنه، لافتين إلى أن الإخلال بالأمن والاستقرار وإفزاع المواطنين وإقلاق السكينة العامة أمر لا يبرره شرع ولا دين ولا أخلاق.
ودعا العلماء إلى عقد لقاء حول مائدة مستديرة لنخبة من العلماء وشخصيات ووجهاء المجتمع وفعالياته السياسية والقانونية لمناقشة قضايا الإرهاب والعنف والجريمة ومظاهر إقلاق السكينة العامة للخروج برؤية موحدة لتشخيصها ومعالجة حيثياتها بمايكفل القضاء علىها من جذورها.
من جانبه عبر رئيس مجلس النواب عن تقديره العالي للدور الشرعي والوطني الذي يضطلع به العلماء في توجيه النصح والإرشاد لأبناء الأمة لتوجيههم الوجهة السليمة وتنويرهم بأمورهم الدينية والدنيوية وتوضيح واجباتهم وحقوقهم القانونية والمشروعة في المجتمع.
وقال إن العلماء يمثلون قدوة الأمة ونبراسها وضميرها الحي وعليهم تقع مسؤولية الإرشاد والنصح الدائم لتقويم السلوكيات العامة. )
هذا هو خبر زيارة العلماء لرئيس مجلس النواب يحي الراعي وقد ذكر في الخبر أسماء العلماء والمشايخ أصحاب الفضيلة/ العمراني يبلغ من العمر تسعون عاماً أطال الله في عمره ونفع المسلمين بعلمه
الشيخ العلامة/ عبد المجيد الزنداني العالم العامل القوال بالحق نحسبه كذلك والله حسيبه
الشيخ العلامة/ اسماعيل عبد الباري غلامة الحديدة وابرز تلامذة العلامة عمر احمدسيف رحمه الله تعالى
فهل ترون أحداً من هؤلاء العلماء يصلح أن يطلق في حقه مثل هذا الكلام الأترون المهزلة وقلة الخير وبعد هذا يقولون للعلماء ....
(وقال إن العلماء يمثلون قدوة الأمة ونبراسها وضميرها الحي وعليهم تقع مسؤولية الإرشاد والنصح الدائم لتقويم السلوكيات العامة. )
الحقيقة المرة التي نقولها بكل أسف أنه لا يوجد إحترام حقيقي للعلماء ولامعرفة لقدرهم وإذا احتاجوا إليهم تملقوا لهم وأظهروا لهم تعظيم الشرع وتعظيم الشريعة وهم في ذلك كاذبون.

رعد
10 May 2009, 08:34 PM
جزاك الله كل خير يا أخي أبو أحمد
هذا المقال الذي في الثورة ينضح بالبغض والكراهية للعلماء
هل هذا هو الوجه الحقيقي للحكومة تجاه العلماء؟
لا حول ولا قوة إلا بالله

الحقيقة
11 May 2009, 07:43 AM
مشكورأخي أبو أحمد على إبدائك للحقيقة ، يعطيك العافية

المراقب العام
16 May 2009, 08:52 AM
أخي المراقب العام هاك الرابط:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وهاك المقال كاملاً:
ثقافة الظلام!!
الأحد - 22 - مارس - 2009 -
على نحو مثير للحيرة والتساؤل والاستنكار قام بعض من يدعون بأنهم علماء وهم لا صلة لهم بالعلم والعلماء بالتردد هنا وهناك تارة عند بعض المشائخ والشخصيات الاجتماعية وأخرى عند مجلس النواب مطالبين المجلس بالتراجع عما أقره حول تحديد سن الزواج للفتيات بالـ17 عاماً وتزويجهن وهن مازلن في سن الطفولة ومنذ بلوغهن السابعة من العمر .. ومثل هؤلاء الغارقون في مجاهل الظلام والتخلف انحصر تفكيرهم وهمهم حول الملذات الدنيوية واعتبروا ان تحديد سن الزواج بالـ17 عاماً هي قضية القضايا بالنسبة لهم في الوقت الذي لم يهم هؤلاء ما يواجهه الوطن من إرهاب ترتكبه عناصر ضالة ومغرر بها من الشباب وصغار السن الذين يتم حشو عقولهم بأفكار ظلامية وثقافة متطرفة قائمة على الغلو والتشدد لتدفع بهم إلى محرقة الموت والإضرار بمصالح الوطن والمواطنين..
ومن المؤسف القول إن بعض هؤلاء بأفكارهم المتطرفة وممارساتهم التي تتصادم مع حقائق الدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحاء وكذا انشغالهم بإدارة معارك هامشية لتعطيل حركة الحياة والتقدم في الوطن يسهمون في انتاج مثل تلك الثقافة الظلامية المتخلفة المستمدة أسسها من ثقافة الكهنوت والدجل والثقافة "الطالبانية" المدمرة للحياة وروح التقدم والعصر..
ومثل هؤلاء الظلاميين يعرف شعبنا حقيقتهم وأباطيلهم ويدرك مراميهم ومقاصدهم التي لا تستقيم مع حقائق الإسلام والواقع والتطور ولا مع أي منطق سليم .. فهم بادعائهم باطلاً بالإلمام بالعلم وأمور الدين والدنيا يكرسون الجهل والتخلف ويشوهون الجوهر السامي للدين الحنيف والسيرة النبوية الشريفة، ولا شك أنهم بذلك الهوس الذي يظهرونه في الانشغال بقضايا الملذات الدنيوية وزواج الصغيرات وإصرارهم على تزويج الفتيات وهن في سن الطفولة يثيرون بعض الزوابع على حساب القضايا والهموم الكثيرة التي يعاني منها الناس والتحديات الكبيرة التي تواجه الوطن والأمة على أكثر من صعيد وهم بما يقومون به من أفعال صبيانية متطرفة وساذجة تفتقر للمسؤولية إنما يعطلون حركة الحياة والتطور، بل انهم بما يمارسونه من دجل وتضليل متعمد وتغرير بالبسطاء من الناس وإلهائهم عن قضاياهم يفتعلون معارك صغيرة وهامشية لا تخدم سوى أهدافهم ومطامعهم الدنيوية مقابل الإضرار بالمصالح العامة للبلاد والعباد.
وتبرز محصلة كل ذلك فيما نشاهده اليوم من أعمال إرهابية متطرفة يقدم عليها بعض الحمقى ممن يجهلون تعاليم الدين الحنيف ليسفكون الدماء ويزهقون الأنفس البريئة ويشيعون الخراب والدمار في حين أن الدين الحنيف يحرًّم كل تلك الأعمال الاجرامية وينبذ كل أشكال التطرف والغلو وإثارة الخلافات والفرقة والنعرات المذهبية تحت أي لافتة كانت.
إن الوطن بحاجة اليوم إلى حشد جهود الجميع في معارك البناء والتنمية والتقدم والأخذ بناصية العلم وأسباب النهوض والتقدم التي تزود بها غيرنا لتحقق تلك الأمم تطلعاتها في الرقي بعد أن تحررت من كل صنوف الجهل والتخلف والظلام..
والوطن بحاجة إلى معالجة قضاياه الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والثقافية وغيرها، ومن غير المنطق إشغاله بإثارة القضايا الثانوية والمتصلة بإشباع الرغبات والشهوات الأنانية ليس إلا..
كما أن الوطن بحاجة إلى مواجهة تلك الثقافة الظلامية السوداء لأعداء الحياة والتي تحاول العودة به إلى عهود الكهنوت والانغلاق والتحجر والتخلف وهي الثقافة السقيمة والعقيمة التي لا تنتج سوى تلك النماذج المشوهة من الناس غير الأسوياء الذين لا هم لهم سوى إشاعة الخراب والدمار عبر ما يرتكبونه من أعمال إرهابية يذهب ضحيتها الأبرياء، فضلاً عما تلحقه من ضرر بمصالح الوطن والمواطنين وإساءة بالغة للأمة وللدين الاسلامي الحنيف..
ولهذا فإن على كافة أبناء الوطن الاصطفاف لمواجهة تلك الثقافة الظلامية "الطالبانية" ووأدها وعدم السماح لها بالظهور والتمدد في يمن الإيمان والحكمة والتسامح .. يمن النقاء والحضارة والتاريخ التليد.


جزاك الله خيراً أخي أبو أحمد وبارك فيك.
عرض هذا المقال على بعض المشايخ والعلماء وأوصلوا شكواهم إلى مسؤول كبير جدا جدا في الدولة من أجل المقال.
كان الرد مخيبا ، تصور قال لهم: وانتوا ليش زعلانين على زواج الصغيرات؟ يعجبكم البنات الصغار أو مه؟ أنا اللي كتب المقال هيا ايش تشتوا ؟ أو قريب من هذا المنطق.

لا حول ولا قوة إلا بالله، أهكذا يخطاب العلماء؟

الفارس
16 May 2009, 10:57 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل على هذه الحكومة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]