المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علماء اليمن: الدعوات الانفصالية تعاون مع اعداء الاسلام مرفوضة شرعاً


صلاح الدين
15 Apr 2009, 05:39 PM
علماء اليمن: الدعوات الانفصالية تعاون مع اعداء الاسلام مرفوضة شرعاً


الأحد , 12 أبريل 2009 م
[/URL] [URL="[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]"] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

اجمع عدد من مشائخ العلم على ان الدعوات الانفصالية مرفوضة شرعاً في اشارة الى الاصوات التي تعالت مطالبة بالانفصال منكرة على اليمن الهوية اليمنية وفي هذا السياق قال الشيخ عبدالمجيد الريمي - عضو جمعية علماء اليمن: الرؤية الشرعية لمثل هذه الاصوات هي ان هؤلاء الذين يطالبون بالانفصال كان الأولى بهم والواجب عليهم ان يتعاونوا مع الدولة ومع المجتمع في المطالبة بتطبيق الشريعة وفي العمل بشريعة الله عز وجل وفي التعاون على ايصال الحقوق ورفع المظالم ولا يجوز لهم بحال من الأحوال ان يتعاونوا مع أعداء الاسلام من اجل تمزيق البلاد الاسلامية وتمزيق الوحدة اليمنية.
واضاف الريمي في تصريح لـ"الشموع" مساء امس بالقول: من وجهة نظري ان هؤلاء يهتمون بجزئيات وبقضايا شخصية في حين انهم يهملون الاسلام والمطالبة بتطبيق شريعة الله عز وجل في انحاء البلاد بحيث تصل الحقوق الى الجميع مشيراً الى ان الاوضاع القائمة عليها ملاحظات كثيرة.
واكد الريمي ان اي صوت يدعو الى تمزيق اي بلد اسلامي تحت اي ذريعة فهي دعوة باطلة تخالف شريعة الله سبحانه وتعالى وتخالف رؤية الاسلام في وجود التوحد بين المسلمين والتعاون فيما بينهم من اجل نصرة المظلوم ومن اجل اعطاء الحقوق الى اهلها ومن اجل الاخذ على ايدي الظالم اذا كانت هناك مظالم، واما ان تصبح البلاد الاسلامية كما في السودان الآن والعراق وغيرها من البلدان يقصد بها تفتيت البلاد الاسلامية وايجاد الفوضى التي يسمونها الفوضى الخلاقة فهذه مشاريع امبريالية، مشاريع اميركية ومشاريع يهودية نصرانية تضر بالاسلام والمسلمين. من جهته قال عضو جمعية علماء اليمن الشيخ احمد حسن المعلم: ان هذه نظرة لا يرضاها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم فالمؤمنون اخوة والواجب هو العمل على تحقيق هذه الاخوة وتحقيق وحدة المسلمين وليس تفريقهم والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "من اتاكم وامركم جميعاً على رجل احد يريد ان يشق عصاكم او يفرق جماعتكم فاقتلوه كائناً من كان".
واضاف المعلم في اتصال هاتفي مع "الشموع" من المكلا مساء امس : لا اقصد اننا نأخذ حكم القتل على من يدعو هذه الدعوات لكن نقول خطورة الامر تقتضي ان يحذر الرجل المسلم لأنه يريد ان يفرق جماعة المسلمين.
مؤكداً ان مثل هذه الدعوات امر مرفوض لا يرضي الله سبحانه وتعالى مشيراً الى ان هذه الدعوات ايضاً تنكر للشرع وتنكر للتاريخ وتنكر للواقع.
فاليمن تظل هي اليمن من اقصى حدودها الشمالية الى اقصى حدودها في الجنوب من البحر ومن شرقها الى غربها والكل يمن ليس فيه اي شك مشيراً الى ان قضية الجنوب مجرد مصطلحات يريدون ان يخدعوا بها الناس فهي من مخاليف اليمن عبر التاريخ.
الى ذلك قال رئيس مجلس ادارة جمعية الحكمة وعضو جمعية علماء اليمن الشيخ عبدالعزيز الدبعي: اولاً يجب ان نعرف ان التوحد بين ابناء الأمة بشكل عام مطلب شرعي لقول الله تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا" وقول النبي عليه الصلاة والسلام "يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار" وكذلك هذا ينجر على اليمن وتوحده. موضحاً في حديثه مع "الشموع" مساء امس ان توحد اليمن مطلب شرعي ومطلب وطني ومطلب شعبي مهما كانت الظروف او المبررات التي يتذرع بها الانفصاليون فانها لا تقوى الى درجة المطالبة بالتشرذم والتفرق بين ابناء اليمن الواحد.
واضاف : لقد كان اليمن قبل الوحدة مقسماً الى قطرين اثنين بفعل توجهات اساسية والتحكم الماركسي على المحافظات الجنوبية وفي ظل الوحدة بفضل الله عز وجل ثم بفضل العاملين الذين سعوا الى توحيد اليمن تنفس اليمنيون الصعداء، لذلك المطلب مطلب شرعي ويجب على اليمنيين ان يحافظوا على وحدة اليمن وان المساس بالوحدة خط احمر لا يمكن ليمني فضلاً عن المسلم ان يفرط بهذه الوحدة. واضاف بالقول: لكني انصح لأن هناك بعض الثغرات التي قد توجد في النظام او بعض السلبيات وبعض المظالم يجب التخلص منها حتى لا يعطى هؤلاء الانفصاليون مبررات يغررون الآخرين بها ويدلسون عليهم.
لذلك على القيادة السياسية بشكل خاص ان تعمل بكل جهدها لازالة كل المبررات والاعذار مسترسلاً بالقول: المؤامرة ليست منبثقة من داخل اليمن، المؤامرة من خارج اليمن ودول اجنبية تتبنى هذا التوجه وتغذيه لأن لها مصالح وخاصة الدول الاستعمارية بريطانيا وكأنها ترى انها لاتزال وصية على المحافظات الجنوبية بعد ان لفظ شعبنا استعمارها ودحرها وجاءت الوحدة اليمنية تقطع السبيل على نفوذها في الجنوب وفي اليمن بشكل عام.
وحول الاطروحات التي يتناولها بعض دعاة الانفصال ممن ينكرون على انفسهم الهوية اليمنية قال الدبعي: "الانسلاخ من الهوية اليمنية هو انسلاخ من التاريخ وانسلاخ من الجزيرة العربية التي تعتبر اليمن هي عمقها وهي درعها وهي استراتيجيتها لذلك هؤلاء سيجدون انفسهم في يوم ما ان شعبنا سيلفظهم وسيرميهم في مزبلة التاريخ.

الطاهري
23 Apr 2009, 09:47 AM
هل لدى علمائنا الأفاضل حلول مقترحة لأولئك المقهورين في الجنوب الذين تستغل ثروات بلادهم من النفط والغاز والثروات السمكية ويعيشون أسوأ حياة، بينما يتمتع بها أولاد المسئولين والوزراء وأباطرة الفساد في صنعاء!!!

يجب على علمائنا تفهم سبب مطالبة أولئك الناس بالانفصال، وأنه ليس عبثا أو ترفا، وإنما بسبب الفساد الرهيب في البلد، وسماع أولئك الناس بالبترول وتوقعهم قبل سنوات أن تتحسن أوضاعهم مثل البلاد المجاورة، ولكنهم لم يجدوا إلا الهواء، فبات القهر يعصر قلوبهم، ويدفعهم لهذه المطالبات...

أضف إلى ذلك الاستئثار بالمناصب والحكم وتهميش رجالات تلك المناطق من المشايخ وكبار الضباط والأعيان وغيرهم، مما يجعل أصحابها يحسون أنهم ليسوا من مواطني البلاد...

كلنا يحب الوحدة ولا يريد الانفصال، ولكن علينا أن نقف مع الضحية ونلتمس الحلول له ونرشد احتجاجاته، لا أن نكون معولا مع الجلاد!...

رعد
23 Apr 2009, 11:49 AM
هل لدى علمائنا الأفاضل حلول مقترحة لأولئك المقهورين في الجنوب الذين تستغل ثروات بلادهم من النفط والغاز والثروات السمكية ويعيشون أسوأ حياة، بينما يتمتع بها أولاد المسئولين والوزراء وأباطرة الفساد في صنعاء!!!

يجب على علمائنا تفهم سبب مطالبة أولئك الناس بالانفصال، وأنه ليس عبثا أو ترفا، وإنما بسبب الفساد الرهيب في البلد، وسماع أولئك الناس بالبترول وتوقعهم قبل سنوات أن تتحسن أوضاعهم مثل البلاد المجاورة، ولكنهم لم يجدوا إلا الهواء، فبات القهر يعصر قلوبهم، ويدفعهم لهذه المطالبات...

أضف إلى ذلك الاستئثار بالمناصب والحكم وتهميش رجالات تلك المناطق من المشايخ وكبار الضباط والأعيان وغيرهم، مما يجعل أصحابها يحسون أنهم ليسوا من مواطني البلاد...

كلنا يحب الوحدة ولا يريد الانفصال، ولكن علينا أن نقف مع الضحية ونلتمس الحلول له ونرشد احتجاجاته، لا أن نكون معولا مع الجلاد!...


من أفضل الكلام الذي قرأته
كلامك صحيح مئة بالمئة
أحسنت يا أخي.

ابن الوزير
25 Apr 2009, 10:20 AM
أحسنت أخي الكريم الطاهري
وأنوّه إلى جميل كلام الشيخ عبد المجيد الريمي وفقه الله،
حيث حثّ هو المطالبين بحقوقهم إلى المطالبة بتطبيق الشريعة وأحكامها بين الناس،
فهذه لفتة مهمة تنقل الأمر من مجرد المطالبة بالدنيا ومتعلّقات الأمن والبطون،
وننسى الدين الذي ضيّعته الدولة في الشمال والجنوب.

صلاح الدين
25 Apr 2009, 06:19 PM
مشكورين أساتذتي على تعليقاتكم الجميلة ومروركم الكريم
تقبولوا تحياتي

وجاء الحق
02 May 2009, 01:09 AM
الشيخ الأهدل يدعو إلى لقاء تشاوري لعلماء وشخصيات الجنوب اليمني يتجاوز كل الأطر والتكتلات لمدارسة الأوضاع والخروج بموقف موحد

بسم الله الرحمن الرحيم


الموقف الشرعي من أزمة الجنوب اليمني



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد :

دعى الشيخ عبد الله بن فيصل الأهدل إمام وخطيب جامع الرحمة بمدينة الشحر في خطبة الجمعة بتاريخ 6 جماد أول 1430هـ الموافق 1 مايو 2009م إلى لقاء تشاوري جامع يضم العلماء والوجهاء والشخصيات خصوصاً في المحافظات الجنوبية يتجاوز كل الأطر والتكتلات لمدارسة أوضاع الجنوب اليمني والخروج بموقف شرعي موحد .

كما بيّن فضيلته حقيقة الأزمة في جنوب اليمن وأشار إلى الخطوط العامة للموقف الشرعي منها .

فقال حفظه الله :

إن ما حدث من أحداث في المكلا وردفان والضالع وغيرها من المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية ، ومواجهات أدت إلى إتلاف أموال عامة وخاصة بل وسفك دماء في بعض المناطق وإثارة للنعرات المناطقية لهو نذير شؤم قد يدخل البلاد في دوامة صراع وفتنة ، مخالفة لما تمليه علينا تعاليم ديننا .

ولذا كان لزاماً علينا أن نبيّن ما يلي :1-

1- جاءت الأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد اليوم نتيجة حتمية لكثرة الذنوب والمعاصي على مستوى الدولة والمجتمع والبعد عن شرع الله واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير , قال تعالى : ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون﴾ وقال تعالى: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾ وتقصير القادرين على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , قال عليه الصلاة والسلام (والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهن عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم)) ولذا ندعو الجميع إلى الرجوع إلى الله تعالى والتوبة من جميع الذنوب على مستوى الدولة والمجتمع والتزام المنهج الإسلامي في كافة شؤون الحياة .

2- إن الفساد المالي والإداري والقضائي والتعليمي في ظل تدهور الحالة المعيشية للناس وانتشار الفقر وارتفاع معدلات البطالة وفقدان الناس الأمل في مستقبل معيشي آمن .. هذه الأوضاع مع عدم وجود برامج جادة لمكافحة الفساد وتحسين الاقتصاد سبب رئيس من أسباب الأزمات التي تمر بها البلاد , ولذا ندعو الدولة إلى تبني مشروع جاد لإصلاح نظام الحكم وتطهير أجهزة الدولة من الفساد وإصلاح جهاز القضاء وفق أحكام الشريعة الإسلامية وتحقيق استقلاليته وجعله ملاذاً حقيقياً للمظلومين .. فقد جرت سنة الله بأنه لا استقرار يدوم مع الظلم ، وان الظلم سبب لهلاك الأمم وسقوط الدول ، قال تعالى : ﴿ ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا ﴾ وقال تعالى: ﴿ وكذلك اخذ ربك إذا اخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه اليم شديد ﴾ وقال تعالى : ﴿ فقطع دابر القوم الذين ظلموا ﴾ وقال تعالى : ﴿ هل يهلك إلا القوم الظالمون ﴾ وقال صلى الله عليه وسلم : (( فإنما اهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيم الضعيف أقاموا عليه الحد )) .

3- إن السياسات الخاطئة للنظام في التعامل مع الأوضاع في المحافظات الجنوبية من تمكين للفاسدين والمتنفذين في ممارسة الظلم على الناس في حقوقهم وممتلكاتهم وأراضيهم ووظائفهم , وتجاهل نداءات المصلحين ونصائح الناصحين .. هي سبب رئيسي من أسباب الأزمة لا سيما مع الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها الناس , ولذا ندعو الدولة مرة أخرى إلى تصحيح أخطائها وإعادة النظر في سياساتها وتلبية المطالب المشروعة للناس مثل : رفع الظلم عن المظلومين ورد الحقوق إلى أهلها وإزالة أي صورة من صور التمييز المناطقية أو القبلية أو الحزبية أو أي عصبية جاهلية.

4- ندعو كل الشرفاء من أبناء اليمن والذين لم تتلطخ أيديهم بالفساد القديم أو الجديد من علماء ومفكرين ومشائخ ووجهاء ومثقفين إلى القيام بواجب الوقت في تبنّي نصرة المظلوم والاحتساب على الظالمين والفاسدين والحفاظ على مصالح العباد والبلاد ..

5- نحذر أبناء المحافظات الجنوبية ألا ينخدعوا مرة أخرى بالعناصر التي لها تاريخ أسود في حكم الجنوب سابقاً ممن سفكوا دماء أبنائه , وصادروا ممتلكاته , وبدلوا دينه , ثم هم اليوم يحاولون استغلال موجة تحركات الناس العفوية في المحافظات الجنوبية ومحاولة الركوب عليها لجرها نحو العنف والفتنة وربطها بأطراف أجنبية استعمارية تلتقي مصالحهم معها على حساب دماء وعرق ومعاناة هذا الشعب المغلوب على أمره .

6- ندعو الدولة والأطراف السياسية المختلفة في السلطة والمعارضة إلى أن لا يدفع بعضهم الاختلاف الداخلي في القضايا السياسية إلى موالاة أعداء الأمة والتمكين لأطراف أجنبية من التأثير في أوضاع اليمن الداخلية .. كما ندعو الدولة إلى المحافظة على السيادة اليمنية على السواحل والجزر والممرات المائية اليمنية , وعدم التفريط بها لصالح قوى استعمارية غربية أو شرقية مهما كان العوز الاقتصادي والعجز الرسمي والأزمات الداخلية والمتغيرات الدولية والإقليمية .. فالحفاظ على الأرض واجب شرعي لا يجوز التفريط به بأي حال من الأحوال .

7- وأخيرا ندعو علماء ومشائخ ووجهاء المحافظات الجنوبية والشرقية إلى لقاء تشاوري جامع يتجاوز كل الأطر الدعوية الصغيرة والتكتلات الحزبية الضيقة لغرض تدارس هذه الأوضاع ومراجعة ما نحن عليه من أحوال وإصلاح ما فسد منها وفق منهج الله تعالى والخروج بموقف شرعي موحد يتدارك التقصير العملي في القيام بواجب النصيحة والإصلاح وتدارك ما يمكن تداركه في تبنى قضايا الناس المطلبية بحق ، ونصرة المظلوم وإخماد الفتن وحقن الدماء والحفاظ على الوحدة والألفة الاجتماعية , وان ندرك جازمين أن الله لا يغير بنا حتى نغير ما بأنفسنا كما قال تعالى ﴿ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ﴾ وكما قال تعالى ﴿ وان تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ﴾ ..



نسأل الله أن يعز دينه وينصر نبيه وعباده الصالحين ,.

والحمد لله رب العالمين



رابط استماع الخطبة :

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


رابط الحفظ :

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


المصدر : موقع الشيخ عبد الله بن فيصل الأهدل

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

ابو أحمد الشريف
03 May 2009, 04:34 PM
حفظ الله مشايخنا وعلماءنا ونفع بهم الإسلام والمسلمين .
حقيقةً من أحسن من تكلم في الأحداث العلامة عبدالله الأهدل حفظه الله في خطبة الجمعه يوم 5/5/1430هـ إذ حث على ازالة المظالم التي يعاني منها الشعب بأكمله شمالأً وجنوباً والرجوع الى الله سبحانه وتعالى بتحكيم شرعه ودعى للحذر من الذين يحاولون الإستفادة من الأوضاع المتأزمة حتى يرجعوا للحكم بعد أن رماهم الناس الى مزبلة التاريخ في 94م .
وقضية أو مايسمى قضية الجنوب في الحقيقة مهولة فالظلم الموجود في الجنوب موجود في الشمال والشرق والغرب لكن يوجد من يؤجج المشاعر في المحافظات الجنوبية ويطرق على وتر التفريق وإيغار الصدور وبث الكراهية والأحقاد في وسط ابناء الشعب الواحد, الظلم عااااام وهذا الشيء الوحيد الذي عدلت فيه الدولة حيث عدلت في توزيع الظلم فليس هناك مبرر لدى إخواننا الجنوبيين للمطالبة بالإنفصال فالوحدة مطلب شرعي وأمل المسلم أن يأتي اليوم الذي يتوحد فيه العالم العربي في طريق السعي الى توحيد العالم الإسلامي فنحن نحلم بالوحدة الإسلامية الكبرى ويأتي من يفكر أو يحدث نفسه بالإنفصال هذا ما لايمكن أن يرضى به مسلم يجري الإسلام في دمه, والأصل الحفاظ على الوحدة وتفويت الفرصة على أعداء الإسلام الذين يريدون تفريق المسلمين وإضعاف الصف المسلم.
ومما يجب أن يعلم أن تجزئت اليمن الى دويلات مخطط سمعنا عنه منذ زمن وراءه بريطانيا والغرب الصليبي فعلى شعب الإيمان والحكمة أن يفوت الفرصة على الأعداء الحقيقيين للأمة فالوحدة مكسب لايجوز التفريط بها بل يجب الدفاع عنها.
كما أنه يجب الانكار على الدولة ومطالبتها برفع الظلم عن الأمة والحفاظ على مكاسب الأمة وليعلموا أن الأمة أعطتهم الفرصة تلو الفرصة فإما أن يصلحوا ويرفعوا الظلم وإما أن يتركوا الكراسي لمن يقوم بما أوجب الله عليه ممن هو أقدر على الحكم منهم.