المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المتعة في إيران تطبيق النظرية في الواقع المعاصر !! (1 - 2)


أبو عمر اليمني
19 Apr 2009, 06:23 PM
المتعة في إيران تطبيق النظرية في الواقع المعاصر !! (1 - 2)


الأحد , 19 أبريل 2009 م

[/URL] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) بقلم / أبو زيد بن عبد القوي


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]ذكرنا لك بعض روايات المتعة الواردة في كتبهم الأربعة وذكرنا قصصاًَ متنوعة من الماضي الغابر !! ثم ذكرنا روايات من أهم كتب الخميني ( تحرير الوسيلة ) !! وبقي أن نذكر بعض قصص المتعة في الواقع المعاصر وعلى الأخص بعد ثورة الخميني عام 79م وأحسن وأشمل بحث عن المتعة قبل الثورة وبعد الثورة هو كتاب " المتعة " للدكتورة شهلا حائري- حفيدة آية الله حائري وهو من أكبر مراجع الشيعة الاثنى عشرية - وهو بحث قيم قد اشتمل على مقابلات مذهلة مع عشرات من الرجال والنساء حول زواج المتعة وقد درست المؤلفة حالة إيران من 78 - 1982م ونقلت لنا الحقيقة كاملة بدون رتوش أو تزييف أو كذب وبهرجة !! وقد كان غلافه بهذا الشكل :-
فاسم الكتاب / المتعة الزواج المؤقت عند الشيعة حالة إيران 1978م- 1982م
والمؤلفة / د . شهلا حائري حفيدة آية الله حائري
والكتاب كما ورد في الغلاف:
دراسة أكاديمية موثقة بقلم حفيدة آية الله حائري.
مقابلات مذهلة مع عشرات النساء والرجال حول زواج المتعة.
آراء رجال دين من مختلف المستويات بزواج المتعة.
مناقشة موضوعية وتحليلية لكل الآراء والتشريعات وقد حصلت المؤلفة على شهادة الدكتوراه بكتابها هذا ثم نذكر نماذجا من هذا الزواج وبعض قصصه ونستعين ببعض كتب الشيعة المهمة في هذه المسألة!!

[U]تعريف زواج المتعة

بعد بحث قيم وواقعي عن زواج المتعة تذكر شهلا حائري تعريف هذا الزواج ( أنها موافقة رجل على إعطاء المرأة شيئاً لمدة محددة مقابل خدماتها الجنسية واتفاقهما على أن لا يكون هناك نكاح في البداية ولا طلاق في النهاية ) ( المتعة ص82 لشهلا ) أقول سلوا كل أمم الأرض !! سلوا كل مسلم !! سلوا العرب !! سلوا العجم !! ما هو تعريف الدعارة ؟! سيجيبونك بما تم به تعريف المتعة السابق لا جواب غيره!!وتقول أيضاً : ( فالمتعة أي الزواج من أجل اللذة الجنسية ) ( المصدر السابق ص67 ) ونقول أيضاً : سلوا كل عاقل في الأرض ماذا يريد الزاني عندما يزني ؟! أليس غرضه وطلبه اللذة الجنسية من الزانية !! أتراه يبحث عن الولد السكن المودة الرحمة لدى الزانية ؟! أم اللذة واللذة فقط !! إذن فالمتعة والدعارة سواء بلا مراء !!

مدة عقد زواج المتعة !!

الروايتان العاشرة والحادية عشر عن المعصومين والتي ذكرتها لك سابقاً قد أجازت الزواج متعة مرة واحدة ثم يتم الفراق !! أي يجامعها ساعة أو ساعتين ويتركها ويسمونه زواجاً !!! هذه حقيقة ثابتة عند الشيعة الاثنى عشرية !! وإليك كلام المرجع الديني الأعلى السيد محمد الحسيني الشيرازي في كتابه منتخب المسائل الإسلامية ص265يقول : ( تحل المرأة للرجل بواسطة عقد النكاح وهو نوعين : عقد دائم وعقد منقطع والعقد الدائم يعني ما لم تذكر فيه مده للنكاح والزوجة المعقود عليها بهذا الشكل تسمى ( دائمة ).والعقد غير الدائم هو ما عين فيه الأجل والمدة مثل أن يعقد على امرأة لمدة ساعة أو يوم أو شهر أو عام أو أكثر ومثل هذه الزوجة تسمى : (( متمتع بها )) ) ناشدتك الله بأن ترجع البصر كرات وكرات على قول هذا المرجع ( لمدة ساعة أو يوم.......) لتعرف حقيقة هذا الزواج وهل هو من شرع الإسلام ؟! واقرأ بتمعن الحكاية الآتية لتعلم إلى أين وصل بهم الابتداع في الدين والسخرية بأعراض المسلمين !! تحكي الدكتورة شهلا حائري ما سمعته من الملا هاشم وهو من المداومين في مزار الرضا بمدينة مشهد !! تقول في ص226 : ( وفي إحدى المرات طلبت منه امرأة أن يذهب إلى منزلها ويصلي من أجلها. بعد الصلاة طلبت منه المرأة أن يبقى لفترة أطول . لم يكن الملا هاشم عالماً بطبيعة نواياها فقال إنه مضطر للمغادرة .عندئذ نطقت المرأة بالعبارة المتعارف عليها : هذا الذي سيبقى سراً بيننا فقال لها : إنه لا يستطيع قضاء الليل معها ولكن باستطاعته " قضاء ساعتين " ) !! لو لم يكن القائل ملا اثنى عشري والناقل حفيدة أحد أكبر مراجع الاثنى عشرية لقلت أن هذا محال لا يخطر على بال وتأمل أخي ماذا يعملون في مشاهدهم الدينية :

فأولاً / هؤلاء ينتظرون في المزارات والمشاهد وهم لابسون العمائم فتأتي الفريسة المنكودة فتقع في شباكهم فيقضي منها وطره لمدة ساعتين ثم يباركها بعد أن يوهمها بأنها زوجة !!!
ثانياً / قد بثوا ونشروا كثيراً من البدع والتي بها يأكلون الأموال ويلغون في الأعراض مثل ( الصلاة من أجلها ) يا للعجب !!! أي صلاة هذه !! ومن اخترعها غير الشيعة الاثنى عشرية !! وأين تتم ؟! في بيتها ويختلي بها !! لأن هذا دين الكليني والمجلسي والخميني !! أما ديننا فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( ما اختلى رجل بامرأة إلا والشيطان ثالثهما )
ثالثاً / قد نشروا مسبقاً بين العوام فضائل زواج المتعة وها هي المرأة أتت لتطلب منه الصلاة في بيتها ثم تطلب منه ( هذا الذي سيبقى سراً بيننا ) فيتفضل عليها الملا الشيعي ( بساعتين ) !! ثم تأمل بإمعان أخي المسلم قولها: ( سيبقى سراً بيننا ) والله عز وجل يقول : ( لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً ) البقرة /235 وانظر بعد ذلك إلى ما يترتب على الزواج الشرعي من آثار مثل تحريم والد الزوج وأبنائه على زوجته أي الأصول والفروع وكذلك الزوج يحرم عليه أم زوجته وبناتها أي أصولها وفروعها . وهذا الذي يسمونه: ( زواج متعة ) هو سر ولمدة ساعتين فقط !!! وهذا يعني عدم معرفة الطرفين بأصول وفروع الآخر ويؤدي إلى أن يتزوج الرجل متعة ببنت هذه المرأة أو أمها وهي كذلك قد تتزوج بوالده أو ابنه متعة وقد يتمتع الأخ بأخته !! ودون أن يدريان !! فهل يستحق أن نسميه ( زواج متعه ) أم نسميه باسمه الحقيقي ( زنا محض ) لا سيما وهو لمدة ساعتين !! ثم تعال نكمل لك حكاية الملا هاشم تقول د. شهلا في ص227 ( كان الملا هاشم سعيداً في وظيفته الدينية وقال لي مراراً : إنه لا يستطيع (( رفض بركة الله )) أي عرضا من امرأة لعقد زواج متعة . لم تتجاوز مدة أي عقد متعة الساعتين أو الثلاث ) هذه وظيفة الآيات والمراجع والملالي ( عدم رفض بركة الله ) !! وهي الزواج متعة لمدة ساعتين أو ثلاث !!!! ونسأل كل عاقل أهناك زواج في الدنيا يكون لمدة ساعتين ؟ وإذا لم تكن هذه دعارة فلا دعارة في الدنيا !! وهذا ملا أخر تأتي إلية امرأة للمزار ليعمل لها استخارة ثم طلبت منه عقد زواج متعة معها ( فاستجاب لطلبها وعقد زواج متعة لمدة ساعة واحده واتفقا على عشرين توماناً كمهر ) المتعة ص236 و( تؤكد " توبه " أن بإمكان الزوجين المؤقتين قضاء فترة زواجهما في منزل أحد الأصدقاء , إذا كانت مدة العقد قصيرة , ليلة على سبيل المثال ) المتعة ص201 أقول :وكذلك الزاني يزني ساعة أو ساعتين أو ثلاث أو ليلة !! وكذلك العاهرة تمارس العهر ساعة أو ساعتين أو ثلاث أو ليلة !! أما العفيفة الطاهرة فلا ترضى بأن تكون زوجة متعة من أجل لذة ليلة أو ساعة !! لأنها تعلم أنها فاحشة وإن سموها زواجاً !! كذباً ودجلا !! وتأمل كل هذا يحصل في إيران بعد الثورة تطبيقاً للنصوص الواردة في كتبهم الأربعة وفي كتب آيات الاثنى عشرية ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!

كم مقدار المهر ؟!

تقول شهلا حائري في ص199 مبينه حقارة وقلة مهر المتعة : ( الرجال الذين يعقدون زيجات متعة لا يدفعون مبالغ مهمة للمرأة ) لذلك فقد يكون المهر قطعة حلوى !!!! تقول د. شهلا ص 162عن مهر إحدى نساء المتعة واسمها مهواش : ( لقد عقدا زواج متعة لليلة واحدة . وطلبت " مهواش " قطعة من الحلوى كمهر ) أتذكر حديثهم الذي جعل أدنى مهرها ( مسواك ) !! يا للرخص !! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم هل هذا يحصل في ديار الإسلام !! (( قطعة حلوى )) مهر لمدة ليلة واحدة !! ولكن هذا لا يعني أن كل نساء المتعة رخيصات بل هؤلاء هن البائرات !! أو من لم تجد من يطلبها فعرضت نفسها لتشبع رغبتها الجنسية !! بل هناك نساء جميلات وشابات أسعارهن عالية جداً !! والسعر كذلك بحسب الجمال والقوام !! تنقل شهلا كلام أحد النساء المتمتعات والتي شرحت لها حقيقة الأسعار فقالت : ( وكلما كانت المرأة أجمل كلما ارتفع مهرها وازداد احترامها !! . وإذا كانت عذراء وجميلة وشابة فمن المؤكد أنها ستحصل على مهر جيد !! . وأضافت بأسى (( أما إذا لم تكن تتمتع بهذه المواصفات فإنها تقبل أي شيء يعرضه عليها الرجل )) . ) المتعة ص195 ومعاذ الله أن يصدق عاقل نقي أو مسلم تقي بأن المتعة من الإسلام !!

متى انتشر زواج المتعة ؟!

الأماني والوعود الكاذبة التي وعد الخميني بها قبل استلام الحكم نسيها فكانت سراباً خلوبا !! لكنه لم ينس أمرين : الأول : إعدام وسجن من عارضه أو خالفه (1) والثاني : نشر زواج المتعة !! تقول د. شهلا حائري : ( وفي حين ازدرى نظام أهل بهلوي ( 1925م - 1979م ) الزواج المؤقت وأهمله فإن النظام الإسلامي الحالي دعمه علناً ودافع عنه ) ( المتعة ص24 لشهلا ) وهي تقصد نظام الخميني !! نظام الآيات والملالي في إيران فتنبه لهذا !! ولا تغتر بدعاياتهم وأقوالهم ( الجمهورية الإسلامية - الثورة الإسلامية - الحكومة الإسلامية ) فالإسلام أعظم وأجل مما يدعيه هؤلاء !! وهو بعيد عن هذه المتعة كبعد الأرض عن جوف السماء !! وتقول : ( بذل النظام الإسلامي جهوداً مكثفة لإعلام الناس بأدق تفاصيل هذه المؤسسة وبجذورها المقدسة وبأهميتها المعاصرة) (المصدر السابق ص25) وتقول (يقوم النظام الإسلامي حالياً بحملة مكثفة لأحياء مؤسسة الزواج المؤقت ولإعادة تقديمها إلى المجتمع بصفتها " القانون الإسلامي اللامع " والجواب الإسلامي الملائم على حاجة الإنسان ( أي "الرجل") إلى أكثر من شريك جنسي واحد) (المصدر السابق) أقول ليتهم نشروا فضائل الزواج الشرعي ودعموه بدلاً من دعم الفاحشة والرذيلة المقنعة ((زواج المتعة)) !! وانتشار المتعة بعد الثورة الخمينية وسيطرة الآيات والملالي على الحكم يعرفه الخاص والعام في إيران ويعرفه كل متابع لعقائد هذه الطائفة !! وتؤكد د. شهلا حائري أن جميع من قابلتهم يؤكدون على ارتفاع عدد زيجات المتعة بفضل الثورة الخمينية حيث ( يرى الملا " افشا غار " مثل سائر الرجال الذين أجريت معهم مقابلات أن عدد زيجات المتعة ارتفع منذ الثورة) (المصدر السابق ص268) فيا لها من ثورة !!

نظرة الناس في إيران إلى زواج المتعة !!

قام كبار هذه الطائفة بصناعة ووضع مئات الروايات عن فضائل هذا الزواج !! وعن الأجر العظيم لمن يمارسه وعن غفران الذنوب للمتمتع !! ثم نسبوا كل ذلك إلى من يسمونهم المعصومين - ولم يقل أحد منهم بذلك وحاشاهم من هذه المهالك - حتى يسهل ترويج هذا الزواج وكأن النساء دجاج !!فما هي نظرة الشعب الإيراني لهذا الزواج ؟! هل صدقوا روايات الآيات أم ازدروها ونبذوها ؟ وما هي النظرة بخاصة للمرأة التي تمارس المتعة ؟! هل احترموها أم احتقروها !!؟ وها نحن ننقل القليل ونترك الكثير من الأقوال رغبة في الاختصار والاكتفاء بأمثلة يتضح بها الحال فبعد بحث موسع ولقاءات عديدة مع رجال ونساء تقوم د.شهلا بنقل نظرتهم إلى زواج المتعة وإلى نساء المتعة فتقول: ( يغضب الناس إذا قال أحد إنهم يمارسون المتعة ) ( المتعة ص233 ) وتقول : ( بل إن بعضهم شعر بالإهانة ) ( السابق ص319 ) لمجرد أن سألتهم هل هم يتزوجون متعة !! وأيضا نظرة الناس العاديين لامرأة المتعة بأنها ( عاهرة بكل ما للكلمة من معنى ) (السابق ص274 ) وتنقل لنا أغرب كلام للدكتور حجة الإسلام الشيعي أنواري حيث يقول : ( نعم تشبه الدعارة لكن الله أباحها فهي حلال ) ( السابق ص261 ) هكذا دونما خجل أو حياء !! يعترف بأنها مثل الدعارة ثم يفتري على الله سبحانه بأنه أباحها ( إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) النحل / 105 وقال تعالى يصف حالهم : ( وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) الأعراف28وتنقل رأي خمس فتيات ( ووفقا لمنطقهن فإن زواج المتعة يسيء إلى سمعة الفتاة وبالتالي يؤثر سلباً على حظها في عقد زواج دائم ولائق ) ( السابق ص33 ) وعندما سئلت مجموعة من النساء أكدن لها إن : ( المرأة التي تحترم نفسها لا تعقد زواج متعة ) ( السابق ص247 ) والنتيجة التي توصلت إليها أن ( الزواج المؤقت يجعل المرأة أكثر تعرضاً للأذى والشائعات والأقاويل ) ( السابق ص203 ) وها أنت أخي القارئ قد سمعت ماذا يقول شيعة إيران أنفسهم - رجالاً ونساء - حول هذا المسمى ( زواج المتعة) فها هم يغضبون ويشعرون بالإهانة وهم رجال !! والمرأة يسيء هذا الزواج إلى سمعتها وتصبح أكثر تعرضاً للأذى والشائعات والأقاويل !! فإلى أين ينتسب وينتمي من الأبواب !! باب الزواج الشرعي ؟! حتماً لا !! لأن الزواج الشرعي لا أحد يغضب من وصفه به !! ولا يسيء إلى سمعة المرأة !! ولما كان الحال كذلك فوجب إرجاعه إلى بابه الطبيعي في أبواب الفقه باب الدعارة والزنا لا غير ولا سوى !!

النظرة إلى أبناء المتعة !!

ذكرنا نظرة الناس لزوجة المتعة فما هي نظرتهم لأبناء المتعة ؟! وهل يعترف أبائهم بهم ؟! تنقل شهلا حائري لنا قصة إحدى نساء المتعة واسمها توبة تقول توبة : ( غادرت منزل أهلي لأني لا أستطيع العيش فيه . فأمي تشتمني أمام الجيران لأنني عقدت زيجات متعة . وتقول عن ابني : (( أبن حرام )) وهذا يزعجني كثيراً إذا كانت أمي تقول هذه الأشياء عني في حضوري تصوري ماذا يمكن أن يقول عني الآخرون في غيابي ) ( السابق ص200 ) !! أقول لها : سيقولون لكي ما قالته أمك فهو يكفي !! وهل بعد قولها من قول ؟! وأنت أخي القارئ هل رأيت ماذا يحصل في إيران الخمينية ؟! وتذكر د. شهلا حائري معاناة أبناء المتعة !! من ماذا ؟ تقول : ( يعاني المولودون من زيجات المتعة من وضعهم الملتبس ومن ازدواجية النظرة الأخلاقية إليهم ) ( السابق ص89 ) وهنا سؤال هام هل ينسب ابن المتعة إلى والده ؟ وهل يجبر والده على قبول هذا النسب ؟! الجواب بعد بحث وتقصي من قبلها تقول: (إن باستطاعة الرجل التخلي عن زوجته المؤقتة ساعة يشاء وأن بإمكانه قانونياً وشرعياً إنكار أبوته لأولاده ) !!! ( السابق ص280 ) أقول قارنوا بين هذا الوضع وهذه الحالة وبين الزواج الشرعي الذي يكون الأب في قمة السعادة عندما يرزق بالأولاد ولا يتخلى عن زوجته ولا عن أولاده بل كل حياته من أجلهم وفي سبيل سعادتهم !! ويؤكد هذا الكلام حجة الإسلام الشيعي مهدوي كرماني كما نقلت عنه شهلا : ( إن الطفل المولود في إطار هذا النوع من الزواج لا يعرف والده وعندما تلجا ( المرأة ) إلى المحكمة لا يمكننا تحديد أبوة هذا الطفل ) ( السابق ص296 ) ولأن زوجة المتعة من حضن إلى حضن !! فابن المتعة هو :-
1- ابن حرام وليس ابناً شرعياً في الحلال !!
2- يعاني من وضعه الملتبس ونظرة الناس إليه!!
3- لا يعرف من هو والده !! وزيادة في التوضيح أنقل لك ما قالته شهلا من كلام فصيح صريح تقول في ص89: (لكن إثبات النسب يبقى أمرا صعبا لأن عقد زواج المتعة لا يتطلب وجود شهود أو تسجيل) وتقول في ص307 أيضاً : (وعلى ما يبدو فإن الرجل لا يكون متأكداً أبداً من مكان وجود زوجته المؤقتة وبالتالي من دوره كوالد ....) إن الفعل القبيح لا يجمله الاسم الحسن!! والخمر لا يصبح حلالاً إن سميناه مشروباً روحياً !! وكذلك الزنا لا يصبح حلالاً وإن سميناه زواجاً مؤقتاً أو زواج متعة !! فالعبرة بالمسمى لا بالاسم .

فمن الذي يمارس المتعة ؟!

ازدراه الرجال والنساء في إيران واعتبروه ( دعارة ) !! نظروا إلى ( امرأة المتعة ) نظرة سوء وإلى ابنها أنه (( ابن حرام )) !! فقام بحمل لواءه ورفع رايته من يسمونهم ( رجال الدين ) الشيعة !! فجعلوا من حياتهم متعة في متعة !!والعجيب والغريب أنهم يتمتعون ببنات الناس ولكن لا يرضون لبناتهم المتعة !! تقول شهلا حائري : ( عندما كنت أطلب التعرف على رجال مارسوا زواج المتعة كان يتم إرشادي إلى رجال الدين ) ( السابق ص37 ) وانظر كم عدد الأيام والسنوات التي يتمتع فيها هؤلاء الملالي والآيات !! لا سيما وأن الزواج لا يتجاوز بضع ساعات !! يقول حجة الإسلام الشيعي أنواري : ( مدة زواج المتعة تتراوح عادة بين الساعة والساعتين أو الليلة ) ( السابق ص292 ) وملا أخر يقول : ( لم تتجاوز مدة أي عقد متعة الساعتين أو الثلاث ) المتعة ص227 ولا تنسى د. شهلا أن تسأل آيات الله !! وحجج الإسلام !! الذين يتمتعون ببنات الناس هل يرضون لبناتهم المتعة ؟! تقول شهلا عن الملا هاشم في ص226: ( بدا لي أنه يتفاخر بكثرة زيجاته المؤقتة إذ يعقد زواج متعة مره أو مرتين شهرياً ومن دون علم زوجته. لكن عندما سألته عما إذا كان مستعداً للسماح لابنته البالغة ستة عشر عاماً من العمر بعقد زواج متعة أجابني بحزم (( أبداً )) ) أنظر إلى شر البرية كيف استباحوا حرمات الآخرين بأحاديث لفقوها وأكاذيب نشروها وفضائل زوروها ولكنهم يمنعون بناتهم من هذا الفضل المكذوب !! ويحرمونهن من الخير والأجر الذي وعد المزعوم !! يقول السيد العلامة الشيعي حسين الموسوي في " لله ثم للتاريخ " ص35 ( إن أغلب الذين يتمتعون , يبيحون لأنفسهم التمتع ببنات الناس , ولكن لو تقدم أحد لخطبة بناتهم أو قريباتهم فأراد أن يتزوجها متعة , لما وافق ولما رضي لأنه يرى هذا الزواج أشبه بالزنا وأن هذا عار عليه وهو يشعر بهذا من خلال تمتعه ببنات الناس فلا شك أنه يمتنع عن تزويج بناته للآخرين متعة , أي : يبيح لنفسه التمتع ببنات الناس وفي المقابل يحرم على الناس أن يتمتعوا ببناته . إذا كانت المتعة مشروعة أو أمراً مباحاً , فلم هذا التحرج في إباحة تمتع الغرباء ببناته وقريباته ؟ )

المدن التي تمارس فيها المتعة

زواج المتعة عار في قرى إيران يقول الملا هاشم : ( في قريتي في الشمال لا أحد يمارس زواج المتعة لأنه يجلب العار ) المتعة ص 225 وتؤكد ثانية ذلك فتقول : ( لا أحد في قريتنا يعقد زواج متعة . فهذا يعتبر عاراً ) المتعة ص191 وتقول شهلا في ص297 ( في حين يعتبر زواج المتعة في معظم القرى الإيرانية مصدر عار فإن ممارسته تبدو مقبولة أكثر في المدن ) وعلى الأخص مدنهم المقدسة !! التي كان من المفروض عليها أن تكون مكاناً للفضيلة ومحاربة الرذيلة !! تقول د. شهلا في ص160: ( مدينة النجف في العراق والتي تشتهر بأنها مدينة تمارس فيها ( المتعة ) على غرار مدينة قم ) وتقول د. شهلا في ص27: ( من المتعارف عليه في إيران أن على من يريد عقد زواج مؤقت الذهاب إلى مدينتي قم أو مشهد أهم مركزين للحج وأكثرهما شعبية في إيران ) !!
الهامش / 1- راجع فصل ( الرعب المدمر ) من كتاب(( الثورة البائسة)) للدكتور موسى الموسوي' وكتاب(( أحوال أهل السنة في إيران)) للشيخ /محمد بن سرور <

حادي الأرواح
20 Apr 2009, 12:21 PM
أشكرك أخي الحبيب أبو عمر اليمني على هذا الموضوع المميز ، واسمح لي أن أشاركك الموضوع .


أقدس مدينة في أيران..!!!! هذا حالها....؟؟؟!!!

أكذب الطوائف بلا منازع الرافضة بل هو من أس دينهم وأصولهم فمن لا تقية له فلا دين له!!

جعلوا الكفر ايمانا

جعلوا الطاهرة المطهرة زانية

جعلوا الزنا متعة ودينا

جعلوا الكذب والنفاق تقية وقربة

جعلوا خير البشر بعد الأنبياء كفرة وظلمة

جعلوا مدينة العهر والفساد مدينة مقدسة!!!!!!!!!!!!





الملالي وفساد المدن المقدسة في إيران !


صباح الموسوي :صحيفة المصريون: 8 - 7 - 2008

... في إيران ثمة ما يطلق عليها المدن المقدسة والسبب في التسمية يعود إلى ضم هذه المدن قبور ومزارات شيعية‘ بعضها حقيقية وبعضها الآخر وهمية أنتجتها مخيلة دهاقنة الحركتين الشعوبية والصفوية .هاتين الحركتين اللتين توافقتا على دمج العنصرية بالطائفية للخروج بتوليفة سياسية يقام على أساسها كيان قومي ( إيران ) متكأ على أثره الكسروي الزردشتي ولكن بغطاء جديد عنوانه التشيع لأهل البيت عليهم السلام .
ولدعم هذه النظرية وترسيخها في أذهان المسلمين والمحبين الحقيقيين لآل البيت في إيران فقد شرع الشعوبيون و الصفويون في اللجوء إلى بناء ما أطلقوا عليها " المراقد والمزارات والبقع المتبركة " و التي أشارت آخر إحصائية صادرة عن منظمة " الأوقاف والشؤون الخيرية الإيرانية " أن عددها بلغ ستة الآف بقعة تم تسجيل ألف وسبعة وخمسون بقعة منها في سجل الآثار الوطنية . ( ومن الملاحظة إن إقليم بلوشستان ذات الأغلبية السنية في شرق إيران المنطقة الوحيدة التي لم يسجل فيها إي قبر أو بقعة مباركة تنسب لآل البيت !) وعلى هذا الأساس أخذت بعض المدن الإيرانية صفة القدسية لضمها جزءا من هذه القبور والبقاع .
ومن المفارقة أن هذه المدن التي تصنف على أنها مقدسة ‘ تشهد اليوم ظاهرة فساد اجتماعي وجرائم أخلاقية وجنائية من قبيل القتل‘ السرقة ‘ الاغتصاب والإدمان ’’’’‘بصورة لم يسبق لها مثيل ‘ ومن هذه المدن " قم " تحديدا والتي كانت قد اشتهرت بأدوارها البارزة في الأحداث السياسية التي مرت بها البلاد طوال القرن الماضي. وهذه المدينة تعد اليوم العاصمة الدينية لإيران ‘ نظرا لوجد مركز الحوزة العلمية و مقر إقامة كبار المرجعيات الشيعة فيها ‘ و لكنها تحولت في ظل جمهورية الملالي إلى مدينة فساد بامتياز بعد أن كانت من أشهر المدن المحافظة.
فبحسب ما جاء في التقرير الذي أعده احد الأطباء العاملين في المدينة ويدعى الدكتور " سينا " ونشرته العديد من المواقع الإعلامية ‘ فانه و على الرغم من إجراءات الفصل المطبقة بين الرجال والنساء ‘ إلا أن مدينة قم ماتزال تشهد كل يوم تسجيل رقما قياسيا جديدا في معدل جرائم الفساد الأخلاقي . علما ان إجراءات الفصل بين الجنسين تطبق في جميع المؤسسات التعليمية والإدارية و الصحية و مراكز التسوق ووسائل النقل والمطاعم والحدائق وباجات التلفون العمومية وغيرها من المرافق العامة الأخرى . ولكن ما هو ملفت للنظر أن جميع المراكز التي خصصت للنساء بقيت مفتوحة على الملالي من رجال السلطة فهؤلاء مستثنون من تطبيق إجراءات الفصل وهم الوحيدون الذين يحق لهم الاختلاط مع النساء في تلك المرافق والمؤسسات.
فالملالي وحدهم الذين يدخلون مراكز التعليم المخصصة للفتيات على الرغم انه لا يحق للرجال في قم التدريس في المراكز التعليمية النسوية . وهكذا بالنسبة للمراكز الصحية والمستشفيات والمنتزهات المخصصة للنساء نجد أن الملالي يتجولون فيها دون أي إحراج وكأنهم محللون على جميع النساء اللواتي يدخلن هذه الأماكن.ورغم كل إجراءات الفصل تبقى مدينة قم تسجل أعلى نسبة في الجرائم والمفاسد الاجتماعية على مستوى إيران كلها . ففي هذه المدينة سجلت أعلى نسبة مأوية:


للخيانة الزوجية من قبل النساء بالدرجة التي لم تسجلها حتى العاصمة طهران التي تعد أكثر المدن الإيرانية انفتاحا .

كما أن أعلى نسبة للانتحار بين الإناث ( عن طريق السم ) في إيران سجلت في مدينة قم وذلك بسبب الكآبة النفسية التي تعاني منها نساء وفتيات المدينة نتيجة الأجواء القمعية والأساليب التمييزية التي تمارسها عليهن سلطة الملالي عبر الإجراءات التي تطبقها ما تسمى بـ " شرطة الأخلاق الحميدة " التي تجوب بدورياتها الشوارع ومراكز التسوق والمطاعم وغيرها من المرافق العامة وتقوم بإيقاف واستجواب المرتادين على تلك الأماكن وكثيرا ما تجري اعتقالات في صفوف الرجال والنساء تصدار أحكام بالجلد في حقهما بدعوى عدم رعايتهما للشؤون الدينية وحرمة المدينة المقدسة . وهذه الإجراءات تساعد في غالب على خلق انحباس نفسي وكبت حقيقي للنساء والرجال على حدا سواء.

وهذا الكبت يتسبب يوميا في وقوع العديد من جرائم الاختطاف والاغتصاب وفي حالات كثيرة يقوم الخطافون بقتل ضحاياهم خشية من انكشاف أمرهم و التعرض إلى المسائلة والعقاب .كما أن بعض النساء والفتيات اللاتي يتعرضن لعمليات الاغتصاب يقومن بالانتحار إما خشية افتضاح أمرهن أو لعدم وجود من يأخذ بحقهن .


وفي الواقع أن المرأة في مدينة قم دائمة التعرض للاهانات والتحرش الجنسي وخصوص من قبل طلاب الحوازات الدينية . فهؤلاء ما إن رأوا امرأة أو فتات تسير في الشارع حتى سارعوا إلى مفاتحتها بموضوع الصيغة (زوج المتعة) و لا يتعرضون للمسائلة إذا ما شكتهم امرأة ما والسبب في ذلك أن ما يطلبونه يعد أمرا مشروعا ومصرح به من قبل الحكومة وهو عمل محمود وموصى به من قبل أئمة المذهب بحسب ما هو وارد في كتب العقائدية الشيعية . ولهذا فان على المرأة في قم أن تتحمل الاهانات و التحرشات الجنسية من قبل هؤلاء الملالي وغيرهم من الشباب والرجال وهي إمام خيارين ‘ إما أن تخضع وإما أن تعيش مرارة الكبت النفسي الذي يؤدي بها إلى الانتحار. كما أن اغلب حالات الزواج في المدينة تنتهي بالفشل وذلك لان اغلبها مازال يجري وفق العادات والأعراف التقليدية السادة في المدينة وهذه الأعراف تتعارض في أحيانا كثيرة مع المستوى الثقافي والاجتماعي للزوجين الأمر الذي يدفع بالكثير من الرجال في اللجوء إلى ما يسمى بزواج " المتعة " محتذين في ذلك اثر الأخوة القدوة وهم الملالي .


وبالمقابل أيضا تقوم أغلب الزوجات و للانتقام من أزواجهن بتكوين علاقات صداقة غير مشروعة مع رجال آخرين مما يؤدي إلى فشل الحياة بين الزواجين ومن ثم حدوث الطلاق. وبحسب إحصائية دائرة الأحوال المدنية فان " قم " تحتل المرتبة الثانية في نسبة حالات الطلاق في إيران .

ومن الملاحظ أن المحاكم المختصة في قضايا الأحوال الشخصية تدار بواسطة قضاة يشجعون النساء الشابات على الطلاق حيث و بعد الطلاق تحال المطلقة على احد الجمعيات الخيرية بحجة مساعدتها في الحصول على عمل ولكن سرعان ما تقع في فخ احد الملالي لتصبح جارية عنده بحجة زواج المتعة .و تعد جمعية " الزهراء" ومن أشهر تلك الجمعيات التي أصبحت مقراً للمطلقات ومرتعا للملالي وطلاب الحوزات الدينية الراغبين بالمعاشرة غير المشروعة تحت مسمى " زواج المتعة " .


وقد يكون الأمر غير قابلا للتصديق إذا ما قلنا أن الأرقام الغير رسمية تؤكد بان مدينة قم سجلت أعلى رقما في نسبة إسقاط الأجنة بطريقة غير قانونية . فمن المستحيل أن يمر يوما دون أن يتم فيه العثور على عدد من الأجنة مرميين بين القمامة أو على حافة مجاري المياه .
وبحسب تقارير وزارة الصحة فان أعلى نسبة مراجعين لتلقي العلاج من الإصابات الناجمة عن ضربات بالسكاكين والأدوات الحادة الأخرى سجلت في مستشفى " نكوئي " في مدينة قم . وهذه الإصابات جاءت جراء النزاعات الجماعية والفردية التي تشهدها المدينة يوميا . ويعد شارع " باجك " في مدينة قم من أشهر الشوارع التي تشهد حوادث إجرامية دامية .


واستنادا إلى إحصائيات مديرية الشرطة فان ثاني أعلى نسبة للمصابين بمرض الايدز في إيران سجلت في مدينة قم . وهكذا الأمر بالنسبة للمدمنين على مادة " الكراك " المخدرة . فقد أشارت ذات الإحصائية أن واحد من بين كل ثلاثة أشخاص في قم يتعاطى الأفيون . كما أن مدينة قم تعد من أكثر المدن استعمالا للمشروبات الروحية المصنعة يدويا و التي تستخدم فيها مادة كيماوية ضد تجمد المياه وهي كثيرا ما تتسبب في إصابة متعاطيها بالموت أو فقدان البصر شبيه بما حدث في " عيد النيروز" العام الماضي حيث توفي أربعون شخصا و أصيب أربعمائة آخرين أكثرهم فقد بصره نتيجة تعاطيهم لمشروبات روحية مصنعة يدويا.
أما عن الأوضاع المعيشية وأحوال الفقراء في مدينة قم فان التقرير المذكور ينقل صورا مأساوية عن المناطق والمحال الأكثر فقرا في المدينة وهي مناطق ‘ القائم ‘نيروكاه ‘ زند آباد ‘ و جهل اختران وغيرها .مؤكدا أن الفقر والمجاعة في هذه المناطق امر لا يصدق حيث أن الكثير من سكان هذه المناطق لا يستطيعون حماية أنفسهم من برودة الشتاء القارص وحرارة الصيف الشديدة وغذاءهم الوحيد الخبز والماء أو الخبز وماء الحمص وفي أحسن الأحوال عجينة المعكرونة . وفي الكثير من الأحيان يقف هؤلاء الفقراء وهم يشاهدون أبناءهم المرضى يموتون أمام أعينهم لأنهم لا يملكون ألف تومان قيمة الدواء الذي يحتاجونه وان المستشفيات لا تقبل معالجتهم لأنه لا يوجد من يدفع عنهم او لا يملكون بطاقة تأمين صحي .
كما أن الكثير من هذه العوائل الفقيرة تدفع بأطفالها للعمل من الليل إلى النهار في معامل الطابوق الواقعة في أطراف المدينة من اجل تأمين لقمة عيش لها وكل هذا يجري فيما الكثير من ملالي المدينة الكبار يعيشون مع أبناءهم حياة الترف والبذخ الأسطورية من خلال هيمنتهم على المشاريع الاقتصادية وامتلاكهم أسهما في اغلب المصانع الكبرى وتقاضيهم ما يسمى بالوجوه الشرعية من أموال الخمس التي تجبى إليهم من مقلديهم والتي تبلغ سنويا مليارات التومانات . وهذا ما ساعدهم على جني ثروات خيالية فأصبحوا يمتلكون اكبر القصور في أرقى مناطق مدينة قم كمناطق ‘ سالارية ‘ بلوار امين وغيرها . هذا إلى جانب امتلاكهم بيوت و فلل فخمة في مناطق نياوران وتجريش في شمال طهران.
ويأتي هذه فيما تفرض السلطات الحكومية اشد الإجراءات البوليسية القمعية و أجواء من الاختناق ونشر حذر على الأنباء و المعلومات التي تتحدث عما يجري في مدينة قم خشية من انكشاف حقيقة ما تشهده هذه المدينة من فساد بعد ترويج أكذبة " المدينة الفاضلة " التي أطلقها الملالي على هذه المدينة التي تعد عاصمتهم و مركز حوزتهم الدينية.
ولكن هل بقي معنا لقدسية لمدينة قم بعد أن وصل بها الفساد إلى ما وصل ؟.
ربما في عرف الملالي نعم !






والان


عبرة وسؤال للرافضة:

العبرة: اتهموا الطاهرة عائشة وعمر الفاروق فبلوا بهذه التهمة حقيقة في انفسهم ونسائهم!!

اليمني2
21 Apr 2009, 08:39 AM
تشبه الدعارة لكن الله أباحها فهي حلال
هذا كلام مرجعية ..!!

مشكور أخي أبو عمر على هذا النقل الغني بالعجايب.

الحالي قوي
02 Mar 2012, 10:56 PM
للرفع.