مشاهدة النسخة كاملة : الأستاذ أحمد يحيى تفضل لو سمحت
اليماني
07 May 2009, 08:55 PM
الأخ أحمد يحيى قلت في بعض مشاركاتك:
- ولو لم يكن إلا إعتراف كل من يقول أنه من (أهل السنة والجماعة) بحديث:
( الأئمة من قريش ) بألفاظه المتعددة... لكفى دليلاً على بداهة القول بالإمامة في أهل البيت، لكن الواقع السني (أو السلفي خاصة) يقول إمامة أهل البيت بدعة، تقديم علي أول بدعة في الإسلام،....الخ من السدود المخترعة التي ألجأكم إليها أعمال واجتهادات أمثال معاوية للأسف الشديد..
أريد أن أفهم كيف يدل الحديث على إمامة أهل البيت دون بقية قريش؟
اليماني
09 May 2009, 06:49 PM
.
.
...
...
للرفع .. .................
اليماني
16 May 2009, 05:50 PM
اعطينا وجه يا أستاذ أحمد يحيى :)
العزام
16 May 2009, 07:14 PM
:eek:
صح النوم
أحمد يحيى
16 May 2009, 11:28 PM
الأخ أحمد يحيى قلت في بعض مشاركاتك:
أريد أن أفهم كيف يدل الحديث على إمامة أهل البيت دون بقية قريش؟
أهلا وسهلاً أخي الكريم اليماني
ولم أنتبه لدعوتك الكريمة إلا قبل قليل ..... فعذراً
جوابي هو:
يمكن لأي شخص متجرد لمراد الله تعالى وحده أن يفهم:
إذا فهم كيف ولمَ وممَ ذهب الأنصار وهم من خير القرون إلى سقيفة بني ساعدة ليختاروا خليفة منهم رغم علمهم بمثل ذاك الحديث بعد سماع خبر وفاة المعصوم صلى الله عليه وآله وسلم؟
فإن قيل : أنهم كانوا يريدون أن يكونوا وزراء فقط .... !!
فلمَ يريدوا الوزارة وقد حسم لديهم الأمر الأكير وهو الولاية العامة، ومن اخترع منصب الوزارة هذا ؟
ولمَ حنق سعد ولم يبايع قط، ولمَ قيل: قتل الله سعداً؟
ولمَ لحق بالسقيفة بعض المهاجرين لما علموا باجتماع الأنصار؟
تحياتي
الفارس
17 May 2009, 10:10 AM
متابع
اليماني
18 May 2009, 07:09 PM
حياك الله يا أخ أحمد
تأملت كلامك يا أخي فما رأيت فيه جواباً على سؤالي
يعني لا أدري ما سر الكلام عن الأنصار والسقيفة والاختيار ....الخ بسؤالي.
أرجو أن توضح لي هذه العلاقة.. أكثر.
تحيااااااتي وتقديري.
أحمد يحيى
18 May 2009, 09:42 PM
حياك الله يا أخ أحمد
تأملت كلامك يا أخي فما رأيت فيه جواباً على سؤالي
يعني لا أدري ما سر الكلام عن الأنصار والسقيفة والاختيار ....الخ بسؤالي.
أرجو أن توضح لي هذه العلاقة.. أكثر.
تحيااااااتي وتقديري.
لأن من يستدل به لم ينفذه
حياك الله أخي اليماني،
العلاقة بين ذاك الحديث وبين إمامة أهل البيت موضوع هام ولكن ما دمت لا تبحث إلا عن العلاقة فأقول لك:
لماذا قيل ذلك الحديث يطول شرحه -إن وسع صدرك ويسر الله سبحانه بالوقت- وهو أمر يسبقه مقدمه -برأيي المتواضع- وأسئلتي من تلك المقدمة وليس هناك أسرار إن شاء الله ؛
وعليه قبل أن أجيبك أجبني عن تلك الأسئلة التي قدمتها لك.؟؟
مع الأخذ بالاعتبار أن ذلك المجتمع من المهاجرين والأنصار يفترض أنهم على علم بحديث(الأئمة من قريش).
وإن شاء الله نجني الاستفادة جميعاً أخي الكريم..
ودمتم بخير إن شاء الله
اليماني
19 May 2009, 07:53 AM
كنت اتمنى منك أن تكون مباشر أكثر .
لكن انت بنيت هذه العلاقة على أساس وافتراض أن الأنصار يعلمون حديث ( الأئمة من قريش ) ومع ذلك ذهبوا للسقيفة، وأنا أقول : لم يكن لهم علم بهذا الحديث وإنما أخبرهم به أبو بكر في السقيفة فتراجعوا مباشرة ما عدا سعد فرفض وأصر على قوله .. هل هذه الإجابة كافية؟
الصارم المسلول
19 May 2009, 10:37 PM
متابع ولي مع احمد كلام
أحمد يحيى
22 May 2009, 01:27 AM
كنت اتمنى منك أن تكون مباشر أكثر .
لكن انت بنيت هذه العلاقة على أساس وافتراض أن الأنصار يعلمون حديث ( الأئمة من قريش ) ومع ذلك ذهبوا للسقيفة، وأنا أقول : لم يكن لهم علم بهذا الحديث وإنما أخبرهم به أبو بكر في السقيفة فتراجعوا مباشرة ما عدا سعد فرفض وأصر على قوله .. هل هذه الإجابة كافية؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أخي اليماني حفظك الله،
أخي الكريم لما لم تجب على :
ولمَ حنق سعد ولم يبايع قط، ولمَ قيل: قتل الله سعداً؟
ولمَ لحق بالسقيفة بعض المهاجرين لما علموا باجتماع الأنصار؟
ومع ذلك وبالنسبة لسؤالك عن علاقة ولاية أهل البيت بحديث الأئمة من قريش أقول:
أولاً : أتحفظ على القول بأن الحديث - بغض النظر عن صحته- لم يكن يعلمه عامة الأنصار فما بالك بكبارهم...
ثانياً: مثل هذا الحديث يعتبر من القضايا المفصلية التي تمنع الاختلاف ويفترض أن يبلغه الشارع لجميع المخاطبين أو على الأقل لمجتمع المهاجرين والأنصار تماشياً مع قوله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) )
فهل تعتقد أن مثل موضوع ذلك الحديث يندرج ضمن ما أمر الله سبحانه وتعالى بتبليغه ، وهو مما تعم به البلوى أم لا؟
وأنسخ لك أيضاً من باب التأمل والفائدة إن شاء الله ما بعدها من آيات :
(( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (69) لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُواْ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ (70) وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (71) ))
فتأمل أخي الكريم في تلك الايات هداني الله تعالى وإياك لما يرضيه .. اللهم آمين
ثالثاً: قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم :
( أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم. قالوا بلى : يا رسول الله. قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه...) أو كما قال صلى الله عليه وآله وسلم..
فما بال المصطفى يهتم بإبلاغ هذه الوصية لخير القرون - بإفتراض أن المقصود في الحديث حسب قول البعض هو محبة علي، رغم ما سبق القول في يوم - نعم أخي؛ يهتم بإبلاغ تلك الوصية يوم الغدير في حجة الوداع لعامة الناس ولا يبلغهم بأمر الإمامة؟؟
بل من الغريب أن يبلغ أمر منصب الإمامة للإمام فقط ولا يبلغه للمؤتمين!
فأيها أقرب حجة للإمام: أن يكون المأموم عارف بمن هو الإمام أم أن يكون الإمام هو العالم
الوحيد بأنه هو الامام...... أليس من سنة الله حسبما في كتابه هو إبلاغ الحجة إلى الناس كي لا يقولوا لا نعلم بهذا الأمر (( رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165) ))
رابعاً: هل كان عمر وابن عبيده (رفيقي ابا بكر إلى السقيفة) لا يعلمان بذلك الحديث أيضاً، لأن هناك من يقول:
أن الأنصار لم يكفوا عن مطالبتهم يوم السقيفة بالخلافة إلا بعد أن قال لهم عمر أيكم تطيب له نفساً أن يتقدم من قدمه رسوله للصلاة... فما بال سعد واصل على موقفه، وما بال الصحابة لم يتشددوا في أخذ البيعة منه كما تشددوا في أخذها من الامام علي وبني هاشم - حسب قول البعض- أم أن في الأمر فرق وأن فئة تختلف عن فئة ، ورأي شخص يختلف عن رأي آخر...
خامساً: وهل يحق لأبي بكر أن يقول للأنصار - بعد أن أخبرهم بحديث "الأئمة من قريش" - اختاروا أحد هذين الرجلين (أي عمر ، أبا عبيده) وبايعوه خليفة عليكم فأنا أرضاهما لكم.. هل يحق له وحده أن يختار هو الإمام، أو لهما أن يختارا الإمام وأصل قريش غير موجودين ابتداءاً؟
أم أن الأمر كما يقال في المثل الشعبي (من غاب غاب اسمه)..
ولماذا دعا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم علياً يوم خيبر رغم أنه قد قيل له بأنه مريض فأصر الرسول على إحضار علي رغم مرضه....
سادساً: لورجعنا لرواية البخاري -كما أتذكر- حين ذكر أمر أبي بكر مع الأنصار في السقيفة فإن الحوار الذي دار لم يحتوي القول بأن الرسول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم قال: "الأئمة من قريش" .. بل قال لهم أبا بكر ما معناه : "أن العرب لا تدين في هذا الأمر إلا قريش.."
تأمل ؛ قال لهم (العرب لا تدين..) أي أن أبا بكر احتج عليهم بعادة العرب في الجاهلية... فتأمل هداني الله وإياك للحق المبين..
فلم يصرح أبا بكر بأن النبي هو القائل أن: "الأئمة من قريش"
وأن ذلك تشريع وأمر إلهي نبوي ليس فيه إجتهاد...
سابعاً: نظرة تأمل لكيفية إنتقال الأمر بعد ولاية أبي بكر:
في البيعة الأولى لأبي بكر رأينا أن إثنين من الأمة (عمر وابا عبيده) هما من قرر من يكون الخليفة.... ثم قام أبا بكر قبل وفاته بالنص (الوصية) على اسم الخليفة الذي يليه.. ثم قام عمر بتخويل شخصاً واحداً أيضاً من الأمة باختيار خليفة الأمة... !!!
فليس هناك قاعدة ثابته وراسخة لتولي الأمر بل مجرد إجتهادات فردية ليس لها دليل أو مستند شرعي... ثم أتى من بعدهم من حاول تشريع تلك التصرفات وجعلها من شرع الله
وسننه...
فنرى من يحتج لتصحيح ولاية أبي بكر وعمر بالأفضلية والسابقة في حين أنه في ولاية معاوية ومن تلاه يحتج بالقهر والغلبة والتسليم للواقع كيفما كان و(للعضوضية)
المستهجنة بمنطوق الشارع..وهكذا ما عشت أراك الدهر عجباً
..
ثامناً: نظرة في الواقع التاريخي اللاحق:
إن الآخذين بحديث الأئمة من قريش والمحتجين به لم يثبتوا على تطبيقه ولم يُعلم عنهم حينما بدأ الأمر يخرج من دائرة قريش ، أنهم رفضوا ذلك الخروج أو عارضوه بل أوجبوا على الأمة طاعة من خرج عن ذلك التشريع الإلهي سواء كان ممن أمر الله بإمامته -كما في الحديث- أم لا.... أليس هذا بالأمر الغريب؟!
وهذا مثلما حدث مع فرض الخُمس مثلاً الذي فرضه الله وأعطاه ووهبه سبحانه وتعالى لأهل ذلك البيت النبوي دون غيرهم، فنرى أنه لا يُؤثر عن ذلك الفريق -للأسف الشديد- أنهم طبقوا ذلك الفرض.. بل شرعوه نظرياً ومنعوه عملياً..!! ولا يتساءل أحدنا عن سبب ذلك التناقض أو ذلك الفتور تجاه بعض الشرع والتشدد المقابل تجاه البعض الآخر منه ، ونحن نعلم أن الله قد آخذ من أخذ ببعض الشرع وترك بعضه..
- كما نرى أن هناك من يتشددون أمام من يقول أن الإمامه في أهل البيت ويعتبرون القول بذلك بـدعــة ( وكل بدعة ضلالة ....الحديث)
في حين أنهم لا يكادون يعتِبون على من تولى الأمر وهو ليس من قريش؟
كما أنهم يدعون محبة أهل البيت ويعدونها من الدين ولكنهم لا يقومون بواجباتها التي اعترفوا بها هم على الأقل (كإعطاء الخمس لأهل البيت) رغم أنه فرض جاء بنص قرآني وليس
بحديث فقط كقضية الأئمة من قريش.
فماذا نسمي هذا التناقض، وما منبعه وهدفه..!؟
تاسعاً: علاقة ولاية أهل البيت بحديث "الأئمة من قريش" بألفاظه عند من يصححه ويأخذ به :
يتبع....
أحمد يحيى
22 May 2009, 02:21 AM
تاسعاً: علاقة ولاية أهل البيت بحديث "الأئمة من قريش" بألفاظه عند من يصححه ويأخذ به :
إن القائلين بالحديث يُعتبروا من القائلين بخصوصية الأنساب في الشرع الإسلامي شاؤوا أم أبوا ،ولذلك أدلة في الشرع من الكتاب الحكيم المحفوظ من رب العالمين، ولكنهم في تطبيق الحديث لم يراعوا تلك الخصوصية في تطبيقه رغم ورود أدلة شرعية تؤيد ذلك فكأن حالهم مع كثير من خطابات وأوامر الشارع كهذه الحال:
- قيل لهم :(من كنت مولاه فعلي مولاه) فقالوا: بل غيره أولى،
- قيل لهم :(تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي)، فقالوا : بل نتمسك بغيرهم .
- قيل لهم: ( أهل بيتي كالنجوم ) ، فقالوا : بل غيرهم كالنجوم بأيهم اقتدينا اهتدينا!
- قيل لهم: (أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك) ، فقالوا : بل سفينة معاوية والمغيرة وعمرو وبني أمية!
- قيل لهم :( يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق) ، فقالوا بكل برود: بل بغضه علامة للنفاق والإيمان!
- قيل لهم : (تعالوا أكتب لكم كتاباً يحميكم من الضلال) ، فقالوا للأسف الشديد: لقد غلب الشارع الوجع وبدأ يهجر ، يكفينا ما نقله لنا من سابق.!!!
وغيرها من الأدلة الشرعية التي اجتهد منكريها في تأويلها بما لا يرضاه الشرع والعقل والنقل المتظافر والسنن القرآنية...
فاعترف رافضوا ولاية أهل البيت بــ:
- محبة أهل البيت وفضلهم بأمر الله سبحانه؛ ولم يقدموا تصديقاً واحدا لذلك الحب بل أخروهم وقدموا غيرهم.
- واعترفوا بخصوصية أهل البيت الشرعية ؛ فاجتهدوا في تهميشها ووضعها في قوالب تناسب أهواءهم.
- واعترفوا نظرياً بما أعطاه الله سبحانه وتعالى لأهل البيت؛ فمنعموه عملياً وبلا خجل من الله ورسوله أو اعتذار..
- واعترفوا بتطهير الله لأهل البيت؛ فعمدوا إلى تطهير وتقديس وتعديل غيرهم بما لا يرضاه الله.
-واعترفوا بخصوصية قبيلة قريش وأن الأمر فيهم ، ولكنهم منعوا أفضل قريش من تلك الخصوصية.
ثم خاطبهم الله ومحصَّهم بما جرى في عصر الإمام علي ولم ينتبهوا بل واصلوا التعامي عن ما قاله الشارع فأخذوا بعضه ولم يبالوا بالبعض الآخر مثل:
- (يا عمار إذا سلك الناس وادياً وسلك علي وادياً فاسلك وادي علي) ، (ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) فهمشوا مثل هذه الأحاديث وأوَّلوا الدعوة إلى النار!! بل قالوا من دخل النار فلن يبقى فيها إلا أياماً معدودات..!!!.
الخلاصة:
في نظرتي الشخصية ؛ أنه بعد وفاة المعصوم صلى الله عليه وآله وسلم حدث كما حدث بعد وفاة كثير من الأنبياء صلوات الله عليهم،وصار حالة الأمة مثل حال كثير من الأمم والأقوام التي حكى الله عنها في القرآن لنعتبر ونحذر أن نقع فيما وقعوا فيه..فوقع المحذور؛
فهناك من قتل أنبياء الله وهنا من قتل أبناء أنبياء الله ،
وهناك من كتبوا الكتب بأيديهم وقالوا هي من عند الله وهنا مثلهم،
وهناك من آمن ببعض وكفر ببعض ، وهنا من آمن ببعض وترك بعض،
وهناك من ادعا الحب ولم يتبع محبوبه ، وهنا مثله،
وهناك من خلط بين التولي والاتباع وهنا مثله،.....الخ
ولا زلنا للأسف الشديد لا نلقي بالاً أو لا نهتم ونمعن النظر في إلزام الله سبحانه وتعالى لنا وتعبده إيانا بالدعاء لأهل البيت دون غيرهم من أهل الأرض في التشهد في كل صلاة ، ونعتبر ذلك مجرد لفظ للصلاة لا علاقة له بالاعتقاد والعمل رغم نطقنا له خمس مرات على الأقل كل يوم .. فماذا نريد من آيات كي نفهم مراد الله..وقد أقام علينا حججه في كل أمر من حولنا وفي أنفسنا ((سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ (54) ))
وفي الأخير يقول الله في كتابه ( قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ )
فكان الجواب من هذه الأمة : نعم ! نستبدل ونعتبر الأدنى خير!! والله المستعان.
ولا زلنا مع مرور الزمن نستبدل بالأدنى والأدنى حتى وصلنا إلى أدنى مستوى، ولم يجعلنا ذلك نرعوي أو نراجع حساباتنا أو نعاتب أنفسنا بل نتخبط بين أعذار واهيه على مدى الزمن متعامين عن الحق الواضح الذي لا جدال فيه...
ولا حول ولا قوة إلابالله العلي العظيم هو المستعان والمستجار في كل أمر..
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين يا من بيدك ملكوت كل شيئ..
اليماني
23 May 2009, 09:00 PM
الأستاذ أحمد يحيى المحترم
لقد أطلت في كلامك وفيه فوائد وأشياء صحيحة لكنك حملتها غير ما تحتمل.. ولو ناقشتك فيها كل مفردة على حدة لطال بنا المقام كثيراً..
والخلاصة التي تهمني هو أنك تعتقد أن حديث الأئمة من قريش يجب أن نحمله على أفضل أهل قريش وهم أهل البيت.
وأنا أسألك سؤالاً هو : إذا كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يريد أن تكون الإمامة في أهل البيت لماذا أتى باللفظ العام ( قريش) وقريش بطون كثيرة؟
إذا قلت لي بأن هناك أحاديث تدل على فضل أهل البيت ومحبتهم ووووالخ كما ذكرتها في كلامك السابق، فسأقول لك: وقد وردت آيات قرآنية وأحاديث نبوية تدل على فضل الصحابة ومحبتهم واتباعهم ووووالخ.
إذا كنت تريد أن تنكر هذه الآيات والأحاديث فلا كلام.
وإذا كنت تقر بها فلا يبقى إلا أن المسألة اجتهادية خاضعة للنظر ليس هناك حق لأحد ولا اغتصاب لحق أحد .. وقد اختار الصحابة ورضي الإمام علي وأهل بيته .. وانتهت المسألة..
أحمد يحيى
23 May 2009, 11:27 PM
حياك الله أخي الكريم "اليماني"،
الأستاذ أحمد يحيى المحترم
لقد أطلت في كلامك وفيه فوائد وأشياء صحيحة لكنك حملتها غير ما تحتمل.. ولو ناقشتك فيها كل مفردة على حدة لطال بنا المقام كثيراً..
كان ذلك ما تيسر إستجابة لطلبك أخي الكريم فاحمله على ما يرضي الله تعالى فقط وانسى من سبق وما فعلوا فأمرهم وأمرنا إلى الله إن أحسنوا فلهم وإن أساؤوا...؛
والخلاصة التي تهمني هو أنك تعتقد أن حديث الأئمة من قريش يجب أن نحمله على أفضل أهل قريش وهم أهل البيت.
ليس هكذا على إطلاقه!
بل هذا الحديث احتج به على من قال واعتقد بإرادة الله في جعل ولاية الأمر في موضع معين وأن هذه الإرادة سنة من سنن الله الكونية في الأمم -حسب ما يحكيه القرآن علَّنا نتيقن "اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ"- ثم نراه تخلى عن قوله واعتقاده راضياً بالواقع المخالف لما فيه رضا الله إن لم يشرع ذلك الواقع ويذود عنه،
وعلى من قال بها واعتقدها وخلطها بالشورى ثم احتار في كيفية التطبيق ،فساعة نراه بالرأي والتسابق وتارة أخرجها إلى النص الذي أنكره من الشارع الأصلي سابقاً فقبلها من غيره ثم آمن بجعلٍ غير الجعل الإلهي فصيرها بنص من غير متولي، فليس له قولاً أو طريقة يُحاكَم عليها ففي كل وقت له رأي... كالزئبق !!
وأنا أسألك سؤالاً هو : إذا كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يريد أن تكون الإمامة في أهل البيت لماذا أتى باللفظ العام ( قريش) وقريش بطون كثيرة؟
إذا قلت لي بأن هناك أحاديث تدل على فضل أهل البيت ومحبتهم ووووالخ كما ذكرتها في كلامك السابق، فسأقول لك: وقد وردت آيات قرآنية وأحاديث نبوية تدل على فضل الصحابة ومحبتهم واتباعهم ووووالخ.
نعم ؛ صلوات الله عليه وعلى آله وسلم،
قد قدمت لك الجواب ولكن يبدو أن النفس تأباه..
فلا التشهد لفت إنتباه من يريد أن يكون من المتقين الوجلين الخاشعين المسلًّمين لأمر لله تعالى، ولا "من كنت مولاه فعلي مولاه" أعان السامع على دحر الهوى رغم إيجاب الله سبحانه وتعالى للأمر بقوله "إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا... الآية" فبقينا مصرين على فهم النصوص بالمحبة المجردة التي تجيز مقولة (رضي الله عنهم ورضوا عنه) ولا "أقضاكم علي" رأينا فيه حلاً نلوذ به، ولا تحريم الزكاة ومنح الخمس الذي لم يكن ابتداء إلا من غنائم الحرب وعلاقته بأمر القيادة والريادة جعلنا نحرك أعيننا تجاه مرضاة الله.. بل حتى هذا الخمس مختطف لم يصل إلى مستحقيه رغم الاعتراف باستحقاقه!!! وليت شعري أين يصار بحالنا هذه؟!
وكأنها كلها خطابات عفوية...
فما دمنا لا نحمل تلك الخطابات الإلهية والنبوية وفي تلك الظروف على مرأى ومسمع الألوف إلا على المحبة المجردة والتي قد نص عليها الشارع في خطابات أخرى ومناسبات عدة لها دلالتها كدعوة الكرار غير الفرار وهو مريض أرمد العينين ليعرف السامعون أنه أمر من الله سبحانه وتعالى وليس إجتهاد من رسوله صلى الله عليه وآله وسلم (لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ) ، كما قال جل ذكره (مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ) ، وغير هذا كثير كثير...
وبعد هذا فلا أملك لك من الله شيئاً...
إذا كنت تريد أن تنكر هذه الآيات والأحاديث فلا كلام.
وإذا كنت تقر بها فلا يبقى إلا أن المسألة اجتهادية خاضعة للنظر ليس هناك حق لأحد ولا اغتصاب لحق أحد .. وقد اختار الصحابة ورضي الإمام علي وأهل بيته .. وانتهت المسألة..
بالنسبة للإجتهاد خاصة؛
فاعتقادي الشخصي أن هذه القضية من الأمور التي ليس لي فيها رأي لأنها من اختصاص الله (فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ) كما قال عز من قائل :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (57) وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ (58) )
كما أني ملتزم بأمره سبحانه وتعالى : ( وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ )
فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وما علي إلا أن أؤمن به لأنه تكليف لي ولهم.. وليس مغنم لهم ومغرم علي!!!
فالملك لله والحكم لله وأنا وأنت متفقون أنه سبحانه وتعالى قد أرسل رسولاً معصوماً وأمره أن يقول لجُلِّ أصحابه:
( أيها المسلمين ألست أولى بكم من أنفسكم ( تأمل عندما قررهم أولاً بالولاية الأوحد والأولى والأوجب والتي يترتب عليها الإتباع) قالوا: بلى يا رسول الله، قال : (تأمل) فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه) كما قال غيره -مما سبق في تعقيبي السابق-.... فإذا كان معنى وليكم ومولى في الاية والحديث هو المحبة فهل يكون معنى الآية (إنما حبيبكم أو الحب لله ورسوله والذين آمنوا ..) أو يكون معنى الآية (فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) أي (حبيبكم) فما علاقة حزب الله في -الآية الأولى- والغلبة التي وعد الله بها ذلك الحزب، أليس لكل حزب قائد ميداني أو في الدنيا يعمل بأمر القائد الأعلى وهو الله جل شأنه ،، وما علاقة (نعم المولى والنصير) في الآية الثانية خاصة وقد جاء قبلها مباشرة :( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (40) ).. فهل معنى الولي والولاية والمولى سيظل رهن برغبات المفسرين لا إرادة الله وآياته وسياقاتها... والله المستعان!!
أعرف أنه من الصعب على البعض أن يتخيل أن أحد من الصحابة قد خالف مثل هذا الأمر ... ولكن لنا في الله وكتابه خير معين إن أخلصنا النية وتجردنا للحق.. ولست أتحدث عن هذه المسألة لأقدح في السابقين ولكن ما يهمني هو اليوم فهل سنتفق على أن الولاية لأهل البيت ونؤمن بذلك ونتوحد لنرضي الله سبحانه وتعالى بإعلاء شرعه الله ودينه تحت رايتهم....
ألا يكفينا عبرة ودليلاً إيماننا بالامام المهدي أنه من أهل البيت؟؟؟
فما المشكلة ؟؟!! أم أن البشر سيكونون حجر عثرة تمنعنا من قبول إرادة الله وحكمه... أليس الكتاب المبين يهدي إلى صراط مستقيم..أم أوكلنا الله في فهم كل شاردة وواردة منه إلى علماء مختلفين حتى في معاني الكلمات...
هذا ما يسر الله أن أعقب به والله المستعان
اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه..
ومن الذين يقولوا التي هي أحسن..
والحمد لله رب العالمين
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.