مشاهدة النسخة كاملة : ما هو النقص الذي ينسب الى جهة اللة لو اثبتنا له الرحمة والاستواء واليدين على الحقيقة
الصارم المسلول
08 May 2009, 09:57 PM
اخواني الزيدية ورواد هذا المنتدى
سؤال يراودني كثيرا عندما اجد منكم انكار لبعض الصفات كالاستواء واليد وغيرها
ما هو النقص الذي نسب الى حضرة الله له اثبتنا لو الاستواء واليدين وغيرها من الصفات الخبرية؟
ثم ما هو النقص الذي لو اثبتنا لله صفة الرحمة والرضا على الحقيقة ؟
سؤال كثيراً ما يراودني ليل نهار ولم اجد ما يقنعني نريد صراحة وشفافية في الجواب
السؤال مطروح والجواب منتظرين له .....
sadek
08 May 2009, 10:28 PM
اخي العزيز المشكله في موضوع الجهه او المكان هو تقيد الله العزيز العليم وهذا ينافي الالوهيه وهووقوعبالكفر والعياذ بالله تعالى كما صرح بذلك حجه االاسلام الغزالي في كتابه مع الله وكما ذكر ذلك الشيخ الشعراوي في تفسير ايه (ويخشون ربهم من فوقهم ) والشيخ البوطي في رده على فتوى في موقع فضيلته ذاك ان الله عز وجل هو من خلق المكان والزمان فكيف الخالق يتقيد بمخلوق فهذا دعاه الى الكفر بالله ومنافاه الالوهيه
اما ان قلنا ان الله عز وجل موجود وغير موجود في مكان اخر او في جهه اخرى فذلك مخالف للايه الكريمه القائله (وهو معكم اينما كنتم ) وراجع الكتب السابقه وسترى من يروي ظماك في ذلك وهذا خلاف كبير بين اهل السنه وبين الوهابيه وخاصه مساله نزول الله في الثلث الاخير من الليل طبعا اخي العزيز الوهابيه تقول بنزوله نزولا حسيا راجع رسائل الشيخ محمد عبد الوهاب هذا شي ما ينفيه اهل السنه بوقتها وبوقتنا الحالي
ثم كل علماء اهل السنه والجماعه لم يقولوا بمساله الذات الالهيه اقتداء بالسلف الصالح فلم نجد صحابيا قال ببذلك ولا تابعيا ولكن بعد وجود المجسمه كان من الضروري للعلماء الوقوف بحزم تجاه هذا الفكر المبتدع والله اعلم وشكرا لكم
الصارم المسلول
08 May 2009, 11:32 PM
اخي صادق الذين يقولون ان الله في جهة العلو يقصدون بذلك جهة عدمية لا توصف بأنها مخلوقة فأين التقيد بشيء مخلوق!
sadek
09 May 2009, 02:49 AM
مع خالص محبتي لك فاذا سالت اي وهابي مجسم عن اين الله فما ذا سيجيب فورا ومن دون انتظار ؟؟؟؟؟؟؟
اسال ومن ثم نكمل نقاشنا
الحقيقة
09 May 2009, 08:11 AM
لطالما سمعنا كثيراً من الناس بل من طلاب العلم وطلاب المعاهد يتناقشون في هذا الأمر وهو أين الله عز و جل ؟
فمنهم من ينكر هذا السؤال برمته ويقول لك لا يجوز أن تسأل هذا السؤال، ومنهم من يقول لا أعرف أوقد حرت فيه وتهت فيه, ومنهم من يجيبك بأن الله في كل مكان، وهذا ما سمعه من مشايخه، ومنهم من يقول لك أن الله في السماء تبارك وتعالى.
وإليك الجواب الشافي في هذه القضية الذي يبعدك عن الشك والحيرة والوقوع في الغلط متمثلاً ذلك بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ونهج السلف الصالح.
الجواب الشافي إن شاء الله وهو (( أن الله في السماء)) وهو جواب أهل السنة والجماعة والسلف الصالح ولبّ الكلام هو أن المقصود بكلمة (السماء) يراد بها العلو والسمو, أي أن الله في الأعلى ولا يراد التحجيم والتحييز، وحاشا لله أن يكون كذلك فالله عز وجل لا سماء تظلّه أو تقلّه وهذا مخالف للعقل والفطرة، ويجوز أن يكون لفظ (في) بمعنى لفظ (على) ودليل ذلك قوله تعالى: {فسيحوا في الأرض} وقوله: {ولأصلبنكم في جذوع النخل} والمعنى على الأرض وعلى الجذوع لا فيها، ومن سمع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام السلف الصالح وجد فيه إثبات الفوقية مالا ينحصر, وسيأتي ذكرها بعد قليل من آيات وأحاديث وكلام للسلف بهذا الخصوص, ومما لا ريب فيه ولاشك أن الله تعالى لما خلق عباده لم يخلقهم في ذاته المقدسة تعالى الله عن ذلك فهو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، فتعين أنه خلقهم خارجاً عن ذاته، ولو لم يتصف سبحانه بفوقية الذات مع أنه قائم بنفسه غير مخالط للعالم بائن عن خلقه لكان متصفاً بضد ذلك، ونحن نعلم أن القابل للشئ لا يخلو منه أو من ضده، وضد الفوقية السُفول وهو مذموم على الإطلاق لأنه مستقر إبليس وأتباعه من الجنود.
ونحن نعلم أن صفة العلو والفوقية صفة كمال لا نقص فنفي حقيقة العلو يكون عين الباطل.
محمد عارف الأرناؤوط أبو دُجانة
الحقيقة
09 May 2009, 08:15 AM
نصوص إثبات العلو من الكتاب والسنة:
النصوص الواردة والمتنوعة والمحكمة على علو الله على خلقه وكونه فوق عباده بالتفصيل:
أولاً: التصريح بالفوقية مقروناً بأداة (من) المعينة للفوقية بالذات, قال الله تعالى:{ يخافون ربهم من فوقهم } النحل 50.
ثانياً: ذكرها مجردةً عن الأداة, قال تعالى:{ وهو القاهر فوق عباده } الأنعام 18.
ثالثاً: التصريح بالعروج، قال تعالى:{ تعرج الملائكة والروح إليه } المعارج 4.
رابعاً: التصريح بالصعود إليه، قال تعالى:{ إليه يصعد الكلم الطيب } فاطر 10.
خامساً: التصريح برفعه بعض المخلوقات إليه, قال تعالى: { بل رفعه الله إليه} النساء158, { إني متوفيك ورافعك إليّ } آل عمران 55.
سادساً: التصريح بالعلو المطلق الدال على جميع مراتب العلو ذاتاً وقدراً وشرفاً، قال تعالى:{وهو العلي العظيم } { وهو العلي الكبير } { إنه علي حكيم }.
سابعاً: التصريح بتنزيل الكتاب منه، قال تعالى: { هو الذي أنزل عليك الكتاب...} آل عمران 7، {تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم} غافر2.
ثامناً: التصريح باختصاص بعض المخلوقات بأنها عنده وأن بعضها أقرب إليه من بعض، قال تعالى:{ إن الذين عند ربك }الأعراف206،{ وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته} الأنبياء19. وفي هذه الآية نلاحظ الفرق بين (له من) عموماً وبين (من عنده) من ملائكته وعبيده خصوصاً, وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي والنسائي والحاكم عن النعمان بن البشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:)إن الله تعالى كتب كتاباً قبل أن يخلق السموات والأرض بألفيّ عام وهو عند العرش وإنه أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها الشيطان) صحيح.
تاسعاً: التصريح بأنه تعالى في السماء والمراد بها العلو، قال تعالى:{ أأمنتم من في السماء } الملك16، وكما ذكرنا سابقاً يجوز لفظ (في) بمعنى (على)، وقد أولت طائفة أن من في السماء هم الملائكة وليس الله وهذا قول باطل لأن الأحاديث تثبت أن الله في السماء فالحديث الذي رواه أحمد وأبو داوود والترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:)الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) وهو حديث صحيح، والحديث يتكلم عن الرحمن تبارك وتعالى، فهو لا يتكلم عن الملائكة، فالله هو الذي يرحم ويعذب ويعاقب.
ونذكر الحديث الذي يتحدث عن الروح الخبيثة والروح الطيبة حينما تُتوفى وهذا الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:)...... فيُنطلق به إلى ربه) أي أن الروح الطيبة تصعد إليه تعالى ثم يأمر عز وجل بكتابة عبده في أعلى عليين.
عاشراً: التصريح بالاستواء مقروناً بأداة (على) مختصاً بالعرش الذي هو أعلى المخلوقات {ثم استوى على العرش} ونعلم أن ثم تفيد الترتيب.
حادي عشر: التصريح برفع الأيدي إلى الله تعالى، فعن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفراً خائبتين) ،حديث صحيح.
ثاني عشر: التصريح بالنزول كل ليلة إلى سماء الدنيا، ونحن نعلم أن النزول المعقول عند جميع الأمم يكون من علو إلى سفول، والله أعلم بكيفية النزول.
ونذكر الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( يتنزّل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجب له من يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له).
ثالث عشر: الإشارة حساً إلى العلو كما أشار إليه من هو أعلم بربه محمد صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع حينما قال: (أنتم مسؤولون عني فماذا أنتم قائلون قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فرفع إصبعه الكريمة إلى السماء رافعاً لها إلى من هو فوقها وفوق كل شيء قائلاً :اللهم فاشهد). رواه مسلم وأبو داوود من حديث جابر بن عبد الله، وحديث أنس رضي الله عنه والذي ورد في الصحيحين أنه قال:كانت زينب بنت جحش رضي الله عنها تفتخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات.
رابع عشر: التصريح بلفظ "الأين" كقول أعلم الخلق به وأنصحهم لأمته وأفصحهم بياناً عن المعنى الصحيح بلفظ لا يوهم باطلاً، بقوله للجارية السوداء ((أين الله؟)) وهذا ما سنشير إليه فيما بعد، وهناك فئة ينكرون هذا السؤال، باحتجاجهم بأن هذا السؤال مثير للفتنة كما أوردنا في بداية البحث ويعتمدون على قوله تعالى:{هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به} قال الطبري شيخ المفسرين رحمه الله في خبر روي عن ابن عباس حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا مؤمل قال: حدثنا سفيان عن أبي الزناد، قال ابن عباس: (( التفسير على أربعة أوجه: وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته، وتفسير يعلمه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا اللّه)). فالمتشابه بقول بعض العلماء إنه الحروف المقطعة من القرآن وهذه التي لا يعلمها إلا الله ومثلها ما فيه من الخبر عن آجال حادثة، وأوقات آتية، كوقت قيام الساعة، والنفخ في الصور، ونزول عيسى بن مريم، وما أشبه ذلك؛ فإن تلك أوقات لا يعلم أحد حدودها، ولا يعرف أحد من تأويلها إلا الخبر بأشراطها، لاستئثار اللّه بعلم ذلك على خلقه.
ومنهم من قال: إن القرآن جملة وتفصيلاً محكم ولفظ المتشابه أي التشابه بين الآيات وليس لشبهة بينها.
ومنهم من قال: إن التشابه بالآيات هو ما يعلمه الراسخون في العلم مع إيمانهم بها بعيدين عن العوام وعن الذين يبتغون الفتنة كما فعله الجهمية والمعطلة والمعتزلة الذين في قلوبهم زيغ فأرادوا الفتنة ولم يريدوا علماً نافعاً.
الخامس عشر: شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن قال: إن ربّه في السماء بالإيمان وهذا ما حدث مع الجارية السوداء حينما أجابته فقال اعتقها فإنها مؤمنة. يقول البعض في هذا الحديث إن رسول الله قد خاطبها على قدر عقلها ولكن هل يعقل لرسول الله أن يطلق حكماً أو شهادةً من عنده، فما كان قول الرسول صلى الله عليه وسلم لتلك الجارية: أين الله؟ إلا لامتحان إيمانها، والدليـل أنه أمر بإعتاقها لأنها مؤمنة بقولها أن الله في السماء، فلو أجابته أنه في الأسفل أو في كل مكان هل سيكون جواب سيد الخلق كذلك بأنها مؤمنة؟ ورسول الله هو الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، علمه شديد القوى.
سادس عشر: إخباره تعالى عن فرعون أنه رام الصعود إلى السماء ليطّلع إلى إله موسى فيكذبه بما أخبره من أن الله فوق السموات فقال: {يا هامان ابن لي صرحاً لعلّي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطّلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذباً}.
فمن نفى العلو فهو فرعوني، ومن أثبته فهو موسويٌّ مُحَمَّدِي.
سابع عشر: إخباره صلى الله عليه وسلم كيف تردد بين موسى عليه السلام وبين ربه في المعراج مراراً عدة والحديث معروف بالصحيحين.
ثامن عشر: النصوص الدالة على رؤية أهل الجنة لله تعالى من الكتاب والسنة وإخباره النبي أنهم يرونه كرؤية الشمس والقمر فلا يرونه إلا من فوقهم ونعلم أنه لا يتم إنكار الفوقية إلا بإنكار الرؤية ولهذا نفى الجهمية الأمرين الرؤية والفوقية وأثبت أهل السنة والجماعة الأمرين وصار عندهم من أثبت الرؤية ونفى العلو مذبذباً بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.
فهذه الأدلة جميعها من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وكلها إن شاء الله أحاديث صحيحة، وطبعاً هذه الأنواع من الأدلة لو بسطت أفرادها لبلغت نحو ألف دليل فعلى المتأول أن يجيب عن ذلك كله وهيهات له بجوابٍ صحيح عن بعض ذلك (ونعرج للذكرى على خطورة الخوض في الكيفية فيما يتعلق بالله عزوجل وكيفية نزوله إلى السماء الدنيا، كما يتجرأ البعض على الخوض في هذا، بل نحن نؤمن ونسلم فقط دون الخوض في الكيفية) وسيأتي شرح هذا القول إن شاء الله بالتفصيل.
الحقيقة
09 May 2009, 08:19 AM
كلام السلف في إثبات صفة العلو نجدها كثيرة فمنها:
ما روى شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري في كتابه الفاروق يسنده إلى مطيع البلخي: أنه سأل أبا حنيفة لمن قال: لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض؟ فقال الإمام أبو حنيفة: قد كفر، لأن الله تعالى يقول: ((الرحمن على العرش استوى)) وعرشه فوق سبع سموات.
قلت: فإن قال إنه على العرش ولكن يقول لا أدري العرش في السماء أم في الأرض؟ قال: هو كافر لأنه أنكر أنه في السماء فمن أنكر أنه في السماء فقد كفر. وزاد غيره: لأن الله في أعلى عليين.
وروى ابن عبد البر في كتاب التمهيد: قول الإمام مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان لا يخلو منه مكان.
ونذكر قول أبي عمر الطلمنكي: في كتابه الأصول: أجمع أهل السنة على أن الله تعالى استوى على عرشه بذاته على الحقيقة لا على المجاز، ثم ذكر قول مالك السابق.
وأما قول الإمام الشافعي: فقد قال الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: حدثنا أبو شعيب وأبو ثور عن محمد بن إدريس الشافعي قال: القول في السنة التي أنا عليها ورأيت أصحابنا عليها أهل الحديث الذين رأيتهم وأخذت عنهم مثل سفيان ومالك، وغيرهما: الإقرار بشاهدة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأن الله تعالى على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء وأن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء.
وأما قول الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله: قال الخلال في كتاب السنة أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال سألت أحمد ابن حنبل عمن قال: إن الله تعالى ليس على العرش، فقال: كلامهم كله يدور حول الكفر.
وقال أبو طالب سألت أحمد ابن حنبل عن رجل قال إن الله معنا وتلا قوله (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) فقال أحمد يأخذون بآخر الآية ويدعون أولها، هلّا قرأت {ألم ترى أن الله يعلم ما في السموات} فهو بالعلم معهم وغير مماس لشيء من خلقه.
ونذكر أيضاً قصة أبا يوسف في بشر المريسي حينما سمعه يقول وهو ساجد: سبحان ربي الأسفل فأراد أن يقيم عليه الحد لقوله ذلك، فقد أنكر قوله تعالى:{سبح اسم ربك الأعلى} رواه ابن أبي حاتم بسند صحيح.
ونذكر أيضاً قول ابن المبارك حينما سُأل أين الله؟ فأجاب: اللهُ فوق العرش بذاته وهو بائن عن خلقه وهو معهم بعلمه. ( بائن من خلقه: أي مستغنٍ عنهم وهو غني عن العالمين).
ونذكر قول ابن خزيمة: فقد قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب تاريخ نيسابور، وفي كتاب علوم الحديث: سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول سمعت إمام الأئمة أبا بكر بن خزيمة يقول: من لم يقر بأن الله على عرشه استوى فوق سبع سماوات وأنه بائن من خلقه فهو كافر يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه وألقي على مزبلة لئلا يتأذى بريحه أهل القبلة وأهل الذمة، ومن ينكر رؤية الله في الآخرة فهو شر من اليهود والنصارى والمجوس وليسوا بمؤمنين عند أهل السنة والجماعة.
وأما قول أبي جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه صريح السنة: وحسب امرئ أن يعلم أن ربه هو الذي على العرش استوى، فمن تجاوز إلى غير ذلك فقد خاب وخسر.
ونذكر قول ابن تيمية رحمه الله في العقيدة الواسطية في باب الإيمان أنّ الله فوق عرشه وأن الله هو الذي أخبر بذلك ورسوله أيضاً وأجمع عليه السلف من أنه فوق سماواته على عرشه وهو مع خلقه أينما كانوا يعلم ما يعملون, كما جمع بين ذلك في قوله: {هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير}. فليس معنى قوله:{وهو معكم أينما كنتم}أنه مختلط بخلقه فإن هذا لا توجبه اللغة وهو خلاف ما أجمع عليه السلف وخلاف ما فطر الله عليه الخلق، ولله المثل الأعلى أنّك تلاحظ القمر وهو آية من آيات الله من أصغر مخلوقاته تجده موضوعاً في السماء وهو مع المسافر وغير المسافر أينما كان، والله سبحانه وتعالى فوق عرشه رقيب على خلقه مهيمن عليهم مطلع عليهم إلى غير ذلك من معاني الربوبية. وكل هذا الكلام الذي ذكره الله من أنه فوق العرش وأنه صواب، حقيقته لا تحتاج إلى تحريف أو تأويل.
ومعنى مهيمن عليهم قال ابن عباس: أي مؤتمنٌّ عليهم، وقال الكسائي: شاهدٌ عليهم، وقال غيره: رقيباً عليهم، فهيمن يهيمن هيمنةً أي رقيباً على كل شيء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله:{ وهو معكم أينما كنتم} قال: عالم بكم أينما كنتم، وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن سفيان الثوري أنه سأل عن قوله: { وهو معكم أينما كنتم } قال: علمه. وأما قوله:{ وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله } أي هو إله من في السماء ومن في الأرض يعبده أهلهما وكلهم خاضعون له أذلاء بين يديه. وهذه الآية كقوله: { وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون }. أي هو الذي يدعوه من في السموات ومن في الأرض لأنه يعلم السر والجهر.
إذاً لماذا نحاول أن نجتهد وأن نؤوّل وأن نفسر على أريحيتنا ونترك تفسير من قد سلف فهم كانوا من أخير الناس وأفضلهم ولا تنسى أن الزمان الذي نعيشه زمان فتن وأهواء وملذات وشهوات زمان كثير فيه خطباؤه قليل فيه علماؤه؟!
والذي يجري الآن أن معظم طلاب العلم والذين يأخذون العلم من المشايخ ويعتمدون تأويلاتهم دون الرجوع إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وماذا قال السلف، فبهذا يعتبرون كلام المشايخ مخطوطة يرجع إليها. ونذكر قول الإمام مالك رحمه الله حينما قال: ((كلٌّ يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر الرسول))، ونذكر قول أبي حنيفة: ((نقول الكلام اليوم ونرجع عنه غداً ونقوله غداً ونرجع عنه بعد غد)).
بقي أن نذكر قول ابن مسعود رضي الله عنه: ((من كان منكم مستناً فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة، أبرّها قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً، قومٌ اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم)). وقال ابن مسعود أيضاً: ((اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم)).
فلم هذا التعصب الذي نلحظه اليوم للعلماء أم أننا تتبع القاعدة لا تعترض فتنطرد، وهذا هو التقليد الأعمى الذي حدث عنه عدي بن حاتم، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: يا عدي اطرح هذا الوثن من عنقك قال: فطرحته وانتهيت إليه وهو يقرأ في سورة براءة، فقرأ هذه الآية:{اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله} قال: قلت: يا رسول الله إنا لسنا نعبدهم ! فقال: أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ قال: قلت: بلى. قال: فتلك عبادتهم .
تمسك بحبل الله واتبع الأثر *** ودع عنك رأياً لا يلائمه خبر
لذلك أقول بعد كل هذا إنه إذا سألك أحد أين الله فأجبه، وأنت مطمئن ((أنه فوق العرش بذاته بائن من خلقه وهو معهم بعلمه)).
أو قل له في السماء واشرحها له حتى لا يقول لك إنك حجرت وحجّمت وحيّزت.
وإن لم تستطع النقاش، فعد إلى إيمان العجائز وإيمان الأطفال أي عد إلى الفطرة واسأل نفسك فستجيبك في الأعلى، فإن خانتك فاسأل طفلاً صغيراً، فسيقول لك فوق في العالي أو ينظر إلى السماء.
محمد عارف الأرناؤوط أبو دُجانة
الفارس
09 May 2009, 09:40 AM
متابع........
sadek
09 May 2009, 03:16 PM
مساله العلو هي لله بدون علم لكيفيه فالله عز وجل هو فوق لكن ما يعني كلمه فوق انت ععندم تقل لي فوق انت قصدت مكانا فحيزت الله
ثم يقول لي الله فوق لكن دون تحيز ولا تحجيم سبحان الله تعالى كيف ذلك كيف الله فوق وليس بمكان وكيف وكيف وكيف وكيف
يااخي العزيز سؤال قلتله مرارا وتكرارا ولم اسمع اجابه هل السماء مخلوقه ام خالقه
هل الزمان مخلوق ام خالق
هل المكان اي كان فوق اسفل يمين شمال مخلوقون ام خالقون
ومن هو خالقهم
وهي يستوى خالق بمخلوق
يعني ان الله تعالى خلق السماء وخلق زمانا وزمان غيرنا منذ لاعلم لنا الى نهايه ما لا علم لنا وايضا هو خلق كل المكان ايا كان في السماء في الارض الجو الغلاف الجوى فوق تحت وكل شي مخلوق من الله فقل لي كيف تفسر ان الله فوق السماء وهي مخلوق والله عز وجل خالقها فهل الله خلق السماء ليقيد نفسها بها فافهموا هداكم الله اما قول السلف في ذلك فمن هم السلف انتم تقصدون ابن تيميه والالباني قل لي اسم صحابي جليل قال بذلك قل لي حديث لرسول الله صالح طبعا ومثبت بان الله فوق السماء وان الله محجوم ومجسم
ثم كل الناس قبل ابن تيميه وقبل الالباني وقبل محمد عبد الوهاب لم يتكلموا بهده المساله نهائيا كانوا يقولون ليس كمثله شي انظر كتاب مع الله لحجه الاسلام الغزالي
لم نسمع بذلك الا من بعض العلماء كابن تيميه ومن ثم محمد عبد الوهاب فما تفسر ذلك ولماذا لخوض بهكذا حديث من الوهابيه ؟؟؟؟؟
ثم بالنسبه لتفسير الايه (يخافون ربهم من فوقهم ) فهل المقصود انه فوق مكان سبحان الله يقول الشيخ متولي الشعراوي رحمه الله في تفسيرها ان الفوقيه تعني مكانه وليست مكان يعني اعلى منهم رتبه وهي الاعلى سبحانه وتعالى ليس المقصود انه فوقهم انتهى كلامه رحمه الله
فاهم الفهم السديد ولاتاؤل ايات القران هكذا كما اتت فكل ايه لها مقصود بدلالتها والا فماحاجتنا للتفسير ولماذا برع المفسرون بالقران العظيم ودليل ذلك ايه قوله تعالى (من كان في هذه اعمى فهو بالاخره اعمى واضل سبيلا) فهل المقصود بذلك ان الاعمى بالدنيا سيكون بالاخره اعمى فافهم يااخي للايه مدلول اخر وهو المقصود الاعمى عن ايات الله يعني الكفره فهل يكون كل اعمى ضالا يوم القيامه العياذ بالله
قال الامام الغزالي رحمه الله تعالى في عقيده المسلم ان الله تعالى يحده زمان ولايقيده مكان فهو كان سبحانه قبل الزمان والمكان وهو خالقهم
فماذا ترد الوهابيه اليس الغزالي هو حجه الاسلام ام لهم اعتراضات علي الغزالي ايضا اليس هو من السف المشهود لهم بالعلم وهم خالفوه اذا من اين استمد الوهابيه عقيدتهم (السلف الصالح ) فاي سلف غيرابن تيميه ومحمد عبد الوهاب اسمهم سلف لديهم وبعض الائمه المجسمه طبعا
لم اجد جواب شافي الى الان من اي سلفي عن موضوع قول العلماء وهم الاغلبيه الساحقه من المسلمين بان الله لايحده زمان ولايحده مكان لانه خالقهم ولانه كان موجود قبلهم وهو خلقهم فهو ليس مقيد بهم
متابع الردود السلفيه
حسن عزي
09 May 2009, 04:10 PM
السلام عليكم
ثم يقول لي الله فوق لكن دون تحيز ولا تحجيم سبحان الله تعالى كيف ذلك كيف الله فوق وليس بمكان وكيف وكيف وكيف وكيف
أخي الفاضل صادق زادك الله صدقا وعلما
إذا أذنت لتطفلي فإنه يبدو لي أن الإشكال في قضية العلو والفوقية ليس التحيز والتحجيم بقدر ما هو الجهة، فالقول بالفوقية معناه القول بأن الله تعالى يحل في جهة والجهة حادثة من مخلوقات الله وهذا مستحيل عقلا!
والله أعلم
حسن عزي
sadek
09 May 2009, 04:22 PM
السلام عليكم
أخي الفاضل صادق زادك الله صدقا وعلما
إذا أذنت لتطفلي فإنه يبدو لي أن الإشكال في قضية العلو والفوقية ليس التحيز والتحجيم بقدر ما هو الجهة، فالقول بالفوقية معناه القول بأن الله تعالى يحل في جهة والجهة حادثة من مخلوقات الله وهذا مستحيل عقلا!
والله أعلم
حسن عزي
اخي حسن شكرا لك وانا قصدت ذلك تماما من حديثي المشكله هي مشكله فوقيه او جهه او غيرها اخي العزيز اتعلم المشكله الاساسيه هي التجسيم والحلول وهذا ينافي الوهيه الله تعالى ان الله تعالى خالق كل شي ليس كمثله لاشي لايحيط به شي ولا يحده شي فهو قبل وبعد كل شي وهو على كل شيئ قدير وشكر لمداخلتك وفعلا الكلام بجهه هو من التجسيم لله تعالى وكلامك مقبول عقلا ومنطقا وشرعا وشكر لك
ابن الوزير
09 May 2009, 05:15 PM
السلام عليكم
أخي الفاضل صادق زادك الله صدقا وعلما
إذا أذنت لتطفلي فإنه يبدو لي أن الإشكال في قضية العلو والفوقية ليس التحيز والتحجيم بقدر ما هو الجهة، فالقول بالفوقية معناه القول بأن الله تعالى يحل في جهة والجهة حادثة من مخلوقات الله وهذا مستحيل عقلا!
والله أعلم
حسن عزي
أخي الكريم / حسن عزي
لاحظتُ عليك أمراً طيباً في مشاركاتك يكمن في محاولتك فهم الآخر والتورّع في نسبة قولٍ ما إليه إلا بيقين،
وأتمنى أن يكون لأهل السنة المثبتين للعلوّ نصيبٌ من هذا الخلق فيك.
وبعد ..
فأنت ترى أن الفوقية تستلزم الجهة .!
وبودّي أن تشرح لي وجه هذا التلازم عند أن يكون المقصود بالقوق هو ما وراء العالم، كيف تكون الذات في جهة وتُنسب إلى الجهة
وهي حيث هي وراء العالم ليست في مكانٍ ولا زمان؟!
sadek
09 May 2009, 05:41 PM
أخي الكريم / حسن عزي
لاحظتُ عليك أمراً طيباً في مشاركاتك يكمن في محاولتك فهم الآخر والتورّع في نسبة قولٍ ما إليه إلا بيقين،
وأتمنى أن يكون لأهل السنة المثبتين للعلوّ نصيبٌ من هذا الخلق فيك.
وبعد ..
فأنت ترى أن الفوقية تستلزم الجهة .!
وبودّي أن تشرح لي وجه هذا التلازم عند أن يكون المقصود بالقوق هو ما وراء العالم، كيف تكون الذات في جهة وتُنسب إلى الجهة
وهي حيث هي وراء العالم ليست في مكانٍ ولا زمان؟!
هل تستطيع ان تحدد لي ما هو فوق العالم او قبل اوبعد العالم من كان ومن لم يكن هذا علم الله عز وجل ما تقصد قبل الزمان وقبل المكان هل تعلم انت ماقبل ومابعد وانا اسالك الان
اما الجميع ولتجاوب
س1: اين الله سبحانه وتعالى في الثلث الاخير من الليل هده الليله ؟؟؟؟؟ وغدا ايي سيكون العياذ بالله من ذلك
وبعدها قل ما شئت واستشهد بعلمئك بنزل الله عز وجل نزولا حسيا ان اردت دلك
ابن الوزير
09 May 2009, 06:29 PM
هل تستطيع ان تحدد لي ما هو فوق العالم او قبل اوبعد العالم من كان ومن لم يكن هذا علم الله عز وجل ما تقصد قبل الزمان وقبل المكان هل تعلم انت ماقبل ومابعد وانا اسالك الان
اما الجميع ولتجاوب
س1: اين الله سبحانه وتعالى في الثلث الاخير من الليل هده الليله ؟؟؟؟؟ وغدا ايي سيكون العياذ بالله من ذلك
وبعدها قل ما شئت واستشهد بعلمئك بنزل الله عز وجل نزولا حسيا ان اردت دلك
لم أوجّه كلامي إليك، ولا أجب الخوض مع أمثالك في نقاشٍ كهذا،
فمستواك أخي ضعيف جداً ولو كان ذلك كذلك فقط؛ لهان الأمر،
لكنني لا ألمس منك ما يدعوني إلى مناقشتك،
ولعلّ الإخوة الكرام يحتسبون تفهيمك وتعليمك.
الحقيقة
10 May 2009, 11:24 AM
هل تستطيع ان تحدد لي ما هو فوق العالم او قبل اوبعد العالم من كان ومن لم يكن هذا علم الله عز وجل ما تقصد قبل الزمان وقبل المكان هل تعلم انت ماقبل ومابعد وانا اسالك الان
اما الجميع ولتجاوب
س1: اين الله سبحانه وتعالى في الثلث الاخير من الليل هده الليله ؟؟؟؟؟ وغدا ايي سيكون العياذ بالله من ذلك
وبعدها قل ما شئت واستشهد بعلمئك بنزل الله عز وجل نزولا حسيا ان اردت دلك
أسئلة جاهل
جهل مركب
ابن الوزير
10 May 2009, 07:14 PM
أخي الكريم / حسن عزي
لاحظتُ عليك أمراً طيباً في مشاركاتك يكمن في محاولتك فهم الآخر والتورّع في نسبة قولٍ ما إليه إلا بيقين،
وأتمنى أن يكون لأهل السنة المثبتين للعلوّ نصيبٌ من هذا الخلق فيك.
وبعد ..
فأنت ترى أن الفوقية تستلزم الجهة .!
وبودّي أن تشرح لي وجه هذا التلازم عند أن يكون المقصود بالقوق هو ما وراء العالم، كيف تكون الذات في جهة وتُنسب إلى الجهة
وهي حيث هي وراء العالم ليست في مكانٍ ولا زمان؟!
يرفع ..
الصارم المسلول
10 May 2009, 10:07 PM
اشكركم جميعاً
واسئل اخي صادق مارأيه بهذا النقل
تفسير القرطبي - (ج 7 / ص 219)
قوله تعالى: (ثم استوى على العرش) هذه مسألة الاستواء، وللعلماء فيها كلام وإجراء.
وقد بينا أقوال العلماء فيها في الكتاب (الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى) وذكرنا فيها هناك أربعة عشر قولا.
والأكثر من المتقدمين والمتأخرين أنه إذا وجب تنزيه الباري سبحانه عن الجهة والتحيز فمن ضرورة ذلك ولواحقه اللازمة عليه عند عامة العلماء المتقدمين وقادتهم من المتأخرين تنزيهه تبارك وتعالى عن الجهة، فليس بجهة فوق عندهم، لأنه يلزم من ذلك عندهم متى اختص بجهة أن يكون في مكان أو حيز، ويلزم على المكان والحيز الحركة والسكون للمتحيز، والتغير والحدوث.
هذا قول المتكلمين.
وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك، بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله.
ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة.
وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لاتعلم حقيقته.))
فليس ابن تيمية فقط يثبت الجهة بل جميع السلف والقرطبي اتى بذلك مقراً
ويجب التنبيه ان الجهة ليست مخلوقة فإن بعض المتكلمين عندما جاؤو للتفريق بين الجهة والناحية والجانب
الفروق اللغوية - (ج 1 / ص 152)
الفرق بين الجانب والناحية والجهة قال- بعض - المتكلمون : أن جانب- وناحية- الشئ غيره وجهته ليست غيره )بتصرف
فجهة الله ليست غيره وعليه فليست مخلوقة -او هي الفعل اللازم كما قال صاحب العين )
الصارم المسلول
10 May 2009, 10:26 PM
وتوضيح ما المقصود بالجهة عند اهل السنة
ليس معنى أن الله سبحانه في السماء أن السماء تحويه
[ثم من توهم أن كون الله في السماء بمعنى أن السماء تحيط به وتحويه فهو كاذب إن نقله عن غيره، وضال إن اعتقده في ربه]. فهو كاذب إن نقله عن غيره، وبخاصة إن نقله عن السلف. والمعتزلة والمتأخرون من الأشاعرة جمهور أدلتهم التي استدلوا بها من العقل على نفي ما سموه جهةً إنما يدل على نفي الجهة الوجودية -أي: الجهة المخلوقة- كقولهم: لو كان في جهة لكان معه غيرٌ قديم.. فهذا دليل على أنهم فهموا من الجهة الجهة المخلوقة، والله منزه عن الجهات المخلوقة، فإنه بائن عن خلقه فوق سماواته مستو على عرشه. فالمقصود: أنه لو قال قائل: بم نجيب عن أدلة المعتزلة ومتأخري الأشعرية في مسألة العلو؟ قيل: باختصار سائر أدلتهم فرع عن إثبات جهة وجودية مخلوقة -وهي السموات السبع أو جهة مخلوقة أياً كانت هذه الجهة- وأن الله فيها، كما يقال: إن الملائكة في السماء، وإن بني آدم في الأرض.. وهلم جرا، وهذا المعنى ليس محل نزاع عند أهل السنة؛ فإن أهل السنة يسلمون بذلك، بل يكفرون من زعم أن الله في جهة مخلوقة، ويكفرون من فسر السماء بالسموات السبع، أي: بمعنى أن الله فيها حال كما أن الملائكة فيها. وأما من فسر السماء بأنها السموات والله فوقها.. فهذا معنىً معروف. [وما سمعنا أحداً يفهم هذا من اللفظ، ولا رأينا أحداً نقله عن واحد، ولو سئل سائل المسلمين: هل تفهمون من قول الله ورسوله إن الله في السماء إن السماء تحويه؟ لبادر كل أحد منهم إلى أن يقول: هذا شيء لعله لم يخطر ببالنا. وإذا كان الأمر هكذا: فمن التكلف أن يجعل ظاهر اللفظ شيئاً محالاً لا يفهمه الناس منه، ثم يريد أن يتأوله. بل عند الناس أن الله في السماء وهو على العرش واحد، إذ السماء إنما يراد به العلو، فالمعنى: أن الله في العلو لا في السفل، وقد علم المسلمون أن كرسيه سبحانه وتعالى وسع السماوات والأرض، وأن الكرسي في العرش كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وأن العرش خلق من مخلوقات الله لا نسبة له إلى قدرة الله وعظمته، فكيف يتوهم بعد هذا أن خلقاً يحصره ويحويه؟!]. فإذا كان الله أخبر عن كرسيه أنه: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar][البقرة:255]فكيف يتوهم أن الله سبحانه وتعالى حال في السموات السبع أو غيرها؟! [وقد قال سبحانه: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]وَلأصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar][طه:71]وقال: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar][آل عمران:137]بمعنى: على ونحو ذلك]. مقصوده: أن قوله سبحانه: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar][الملك:16]أنه لن يقال: إن ظاهره الحلول في السموات؛ لأن حروف الجر -كما هو معروف عند أهل اللغة- يدخلها التناوب كثيراً، كما في قوله تعالى: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]وَلأصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar][طه:71]فليس المقصود هنا بحرف الجر في الظرفية والحلول وإنما عليها، وهذا تستعمله العرب في كلامها بحسب المقصود، فإنهم تارةً يصرحون بالحرف المناسب لهذا السياق، وتارةً يذكرون حرفاً آخر ليس أصله له ولكن لمعنى يناسب. وهذا يستخدم كذلك في مسائل التعدية واللزوم، فإن الفعل المتعدي بنفسه قد يعطى حكم الفعل اللازم من حيث اللغة؛ لأنه ضُمِّن معناه؛ ومثال هذا قوله تعالى: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar][النور:63]مع أن الفعل خالف فعل متعد بنفسه، حيث يقال: خالف زيدٌ عمراً، لكن في هذا السياق: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar][النور:63]عدي الفعل بعن، ولم يقل: فليحذر الذين يخالفون أمره، وذلك لأنه أُعطي حكم الفعل اللازم فعدي تعديته؛ لأنه ضمن معناه؛ وأقرب فعل يناسب السياق هو الفعل أعرض ؛ أي أن الفعل خالف ضمن معنى الفعل أعرض ولهذا قال الإمام أحمد ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) رحمه الله في تفسير قوله تعالى: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar][النور:63]قال: أتدري ما الفتنة؟ الفتنة: الشرك؛ لعله إذا رد بعض قول النبي صلى الله عليه وسلم أن يقع في قلبه شيء من الزلل فيهلك . ولهذا: ليس كل من خالف الشرع يستحق هذا الوعيد المذكور في هذا السياق؛ لأن المخالفة قد تقع بطريقة الجهل، وظلم النفس الذي يتوب العبد منه ويستغفر، وإنما هذه الفتنة المتوعد بها في السياق تقع لمن أعرض، قال: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar][النور:63]أي: يعرضون عن أمره.
sadek
10 May 2009, 10:46 PM
اشكركم جميعاً
واسئل اخي صادق مارأيه بهذا النقل
تفسير القرطبي - (ج 7 / ص 219)
قوله تعالى: (ثم استوى على العرش) هذه مسألة الاستواء، وللعلماء فيها كلام وإجراء.
وقد بينا أقوال العلماء فيها في الكتاب (الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى) وذكرنا فيها هناك أربعة عشر قولا.
والأكثر من المتقدمين والمتأخرين أنه إذا وجب تنزيه الباري سبحانه عن الجهة والتحيز فمن ضرورة ذلك ولواحقه اللازمة عليه عند عامة العلماء المتقدمين وقادتهم من المتأخرين تنزيهه تبارك وتعالى عن الجهة، فليس بجهة فوق عندهم، لأنه يلزم من ذلك عندهم متى اختص بجهة أن يكون في مكان أو حيز، ويلزم على المكان والحيز الحركة والسكون للمتحيز، والتغير والحدوث.
ولقد اضحكتني بموضوع الجهه ليست مخلوقه هل هي خالقه
هي الجهه خالقههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اعوذ بالله منك هذا راي جديد لم اسمعه من قبل ومشكور قد وصل الرد منك
هذا قول المتكلمين.
وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك، بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله.
ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة.
وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لاتعلم حقيقته.))
فليس ابن تيمية فقط يثبت الجهة بل جميع السلف والقرطبي اتى بذلك مقراً
ويجب التنبيه ان الجهة ليست مخلوقة فإن بعض المتكلمين عندما جاؤو للتفريق بين الجهة والناحية والجانب
الفروق اللغوية - (ج 1 / ص 152)
الفرق بين الجانب والناحية والجهة قال- بعض - المتكلمون : أن جانب- وناحية- الشئ غيره وجهته ليست غيره )بتصرف
فجهة الله ليست غيره وعليه فليست مخلوقة -او هي الفعل اللازم كما قال صاحب العين )
انظر كتاب الشيخ محمد عبد الوهاب (باب الاسماء والصفات ) وقوله وشكرحه بصفه العلو
واليك ايضا بعض المصادر ارجع اليها فلا تنكر مايقوله اسيادك
ثم يقول رضي الله عنه : الحروف مخلوقه وكلام الله غير مخلوق
ويقول : هوثابت بلا جسم ولاجوهر ولا عرض ولاحد له
ويقول : المطيع قريب اليه بلاكيف والعاصي بعيد عنه بلاكيف والوقوف بين يديه بلاكيف
افلا تفهم من كلامه رضي اله عنه ان لم يحد الله بمكان ولازمان وقد ذكر بعد كل صفه بلاكيف
لذلك اقول لك لم يكونوا يخوضوا بذلك ولا حتى الصحابه خاضوا بذلك ولا من بعدهم ولكن هذا شي مبتدع ابتدعه الوهابيه لان الجميع وقتها عالم بها حق المعلوميه فلاحاجه الى ذلك الا ان اتت الوهابيه فماكان من العلماء الا ان وقفوا لهاوبها ولذلك اتيت لك بقول الشافعيه بوقتنا الحالي البوطي والشعراوي وكلهم شافعيون ونقلوا عن الشافعيه وبعض المالكيه والحنيفه
هذا قول الحنفيه واليك ايضا ادله من علمائكم على ما تدعون من تحيز الله في مكان
وفي كتابِ "مجموعِ الفتاوى" ـ المجلدِ الخامسِ ص/527، وكتابِ شرحِ حديثِ النزولِ ـ طبعُ دارِ العاصمةِ ص/400 يقولُ ابنُ تيميةَ: "فما جاءت بهِ الآثارُ عن النبي من لفظِ القعودِ والجلوسِ في حقِ اللهِ كحديثِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ وحديثِ عمرَ أولى أن لا يماثِلَ صِفاتِ أجسامِ العبادِ"اهـ.
ـ وفي الصحيفةِ ذاتِها يقولُ: "إذا جلسَ تباركَ وتعالى على الكرسيِّ سُمِعَ له أطيطٌ كأطيطِ الرَّحلِ الجديدِ".
وفي كتابِ الدارِميِّ (عثمان بن سعيد الدارمي وهذا المشبه توفي سنة 282 هجرية، وهو غير الإمام الحافظ السني أبي محمد عبد الله بن بهرام الدرامي رحمه الله صاحب كتاب السنن الذي توفي سنة 225 هجرية، فليتنبه لهذا) على بِشر المريسي ـ طبعُ دارِ الكتبِ العلميةِ ص/74 بتعليقِ محمدِ حامدٍ الفقي يقول المؤلف الدارميُّ: "وإن كرسيَّهُ وَسِعَ السمواتِ والأرضَ، وإنَّه ليقعد عليه فما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع، وإن له أطيطاً كأطيطِ الرَحلِ الجديدِ إذا رَكِبَهُ من يُثقِلَهُ"، وينسبُ هذا الكفرَ إلى النبيّ والعياذُ باللهِ وهذا الكتابُ يعتمدُهُ الوهابيةُ
فهل تنكر ان الوهابيه تجسم الله وتجعله يجلس على كرسي
وقد قلت بان الارض تدور وهناك تعاقب لليل من مكان لاخر فهل تستطيع تفسير كيف ينتقل الله عز وجل من مكان الى مكان والعياذ بالله
اخي العزيز
الاستواء ليس الاستواء بالذات فالله لايحده مكان ولازمان موجود وصفه الوجود له منذ الازل كان ومازال فلاتستطيع ان تقول لي الله الان هو فوقنا كجهه وان الله كان قبلنا والعياذ ابلله
فالله موجود في كل زمان وهذا قول ابي حنيفه فهو فوق الزمان ولمكان ثم انت اتيت لي بادله بان الله عز وجل مستو فوق عرشه بان الله في جهه ثم غيرك من المنتدى ياتي لينفي ذلك عن الله ويقول بان الله في كل زمان ومكان واستدل من ائمتكم في ذلك فلماذا لتخبط في الموضوع
الحقيقة
11 May 2009, 08:27 AM
هل تستطيع ان تحدد لي ما هو فوق العالم او قبل اوبعد العالم من كان ومن لم يكن هذا علم الله عز وجل ما تقصد قبل الزمان وقبل المكان هل تعلم انت ماقبل ومابعد وانا اسالك الان
اما الجميع ولتجاوب
س1: اين الله سبحانه وتعالى في الثلث الاخير من الليل هده الليله ؟؟؟؟؟ وغدا ايي سيكون العياذ بالله من ذلك
وبعدها قل ما شئت واستشهد بعلمئك بنزل الله عز وجل نزولا حسيا ان اردت دلك
سؤال للمدعوا صادق /
هل الرب موجود فوق العرش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أجب بنعم أو لا
الفارس
11 May 2009, 09:09 AM
كلام وجيه أخي الحبيب منتظر من هؤلاء الأشاعرة المسخ الإجابة عليه
الشريف الحسني
11 May 2009, 08:16 PM
ارجو من اخي الفاضل الصادق ان يستوعب ما ادلى به الاخوة حول قضية الجهة
متابع
الصارم المسلول
11 May 2009, 08:26 PM
أخي صادق
الإمام القرطبي اشعري ونقل عن السلف القول بالجهة واقره..... ومن قبله ابو زيد المالكي والطلمنكي وابن عبد البر فلا داعي للزوبعة الفنجانية وليكن لك من اسمك نصيب
ثانياً/ يا أخي كونه ليس موجود عن السلف القول بالجهة تعامي عن مئات الآثار الذي ذكرة في كتب أئمة الحديث وجمعها الإمام الذهبي في كتابه العلو وكتاب العرش.
ثالثا/ نحن نتكلم هل يحوي الله جهة قلنا لا لكن قولنا أن الله منفصل من المخلوقات بجهة العلو الذي هو صفة ذاتية له غير مخلوقة وإنما صفة لخالق فما عندك
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.