المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفتوى الشرعية في الأحداث اليمنية : الوحدة باطله وفاسدة ولايجوز الدفاع عنها ويجب حلها


حمزاوي
14 May 2009, 02:19 AM
الفتوى الشرعية في الأحداث اليمنية : الوحدة باطله وفاسدة ولايجوز الدفاع عنها ويجب حلها حفظا للأنفس

القاضي مذيب البابكري في فتوى شرعية قضائية في الأحداث اليمنية : الوحدة باطله وفاسدة ولايجوز الدفاع عنها ويجب حلها حفظا للأنفس ومن قاتل أو قتل لأجلها فهو إلى النار
خليج عدن - عدن - خاص
تلقت شبكة خليج عدن فتوى شرعية مفصلة من القاضي مذيب صالح منصور البابكري وهو خريج الجامعة الاسلامية المدينة المنوره - كلية الشريعة - استخلص فيها الأحكام الشرعية والقانونية للأحداث الحاصلة في اليمن والجنوب وكذلك عن قضية الوحدة مدللا ما أورده بالنصوص والآياات القرآنية والبراهين القانونية ..
وهنا نوردها كما جائتنا نص الفتوى المقدمة من القاضي البابكري:

حمزاوي
14 May 2009, 02:20 AM
اقرأ الفتوى

حمزاوي
14 May 2009, 02:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفتوى الشرعية القضائية في الأحداث اليمنية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد بن عبد الله ..
يقول الله تعالى(يأيها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا واتنم مسلمون) (يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عضيما)
وبغد الاطلاع والوقوف على عدة آيات من كتاب الله تعالى (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين *إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون) (ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار) (ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون) (ألا لعنة الله على الظالمين) (واذاقيل لهم لاتفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون*الا انهم هم المفسدون ولكن لايشعرون ) (يا أيها الذين امنوا أوفوا بالعقود) (واذا قيل له اتق الله أخذته العزه بالاثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد) (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) وبعد الاطلاع والوقوف على بعض الاحاديث النبويه الشريفة منها:

1- قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (انصر اخاك ظالماً اومظلوما قيل يارسول الله انصره مظلموما فيكف انصره ظالما قال : تكفه وفي رواية تمنعه عن ظلمه فإن ذلك نصرله)
2- عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله وعليه وسلم فقال: يارسول الله أرايت ان جاء رجل يريد ان يأخد ماليفلا تعطه مالك) قال:أرايت ان قاتلني قال(قاتله) قال: أرايت ان قتلنب قال: (فأنت شهيد) قال:أرايت ان قتلته قالهو في النار) روه مسلم
3- وفي الصحيحين قال النبي صلى الله وعليه وسلم في خطبته في حجة الوداع (ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا)
4- وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قالياعبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا)
5- وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخده لم يفلتة ثم قرأ (وكذلك اخد ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخده أليم شديد)
6- (ان الظلم ظلمات يوم القيامة) عنابن عمر رواه البخاري ومسلم
7- وفي الصحيحين عنه انه قال: (انما الطاعة في المعروف )
8- وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:يارسول الله أرايت ان كان علينا أمراء لايستنون بسنتك ولا يأخذون بأمرك فما تأمر في امرهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لاطاعه لمن لم يطع الله عز وجل) رواه احمد وصححه الالباني
9- عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله عليه وسلم يقولمن رأى منك منكراً فليغيره بيده وإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه ذلك أضعف الايمان) رواه مسلم وهناك في الموضوع كثير من الآيات والاحاديث
10- وبعد الاطلاع على بعض أقوال الفقهاء والعلماء من اهل التفسير وشراح الاحاديث والمذاهب والفقهية الاربعه والزيديه والقانون اليمني والدستور واتفاقيات الوحدة وملحقاتها ومن خلال متابعتنا لما يدور في اليمن من احداث مؤلمه يسفك فيها الدماء ويقتل ألابرياء ويأخد المال بالعتداء وهتك الاعراض واخافة ألامنيين وكل طرف في الميدان يرى انه محق وغيره على باطل كل ذلك يدفع ممن لديهم علم وبصيرة أن يقولوا كلمة الحق لا يخافون في الله لومة لائم.

فنقول وبالله التوفيق
اولاً: الثابت لواقع الحال بالدلائل والقرائن والشهود وواقع الحال مايلي :

1-أن الوضع الحالي في اليمن تحكمه القوة العسكرية المنتصرة في حرب 1994م وليست اتفاقيات الوحدة وملحقاتها والقانون
2- توجد قوه متنفده في الحزب الحاكم والسلطة لا تخضع للشرع والقانون ولايمكن محاكمتها على جرائمها المشهوة او التحقيق معها وهذا عمل اجرامي عنصري
3-ان القوة العسكرية تعتدي على الارض وتقتل الانفس وتعتقل وتخيف المواطنين بغير قانون وتركب جرائم جسيمه وغير جسيمه ولايمكن محاسبه من يقف وراوها
4- وجود تمايز عنصري تمارسه السلطة ضد أفراد وجماعات جنوبيه في كافة مرافق الدولة
5-الحزب الحاكم والدولة أفسدوا السلطة التنفدية والتشريعية القضائية بالتهديد والتخويف والتزوير والاغراءات المالية
6- ان نسبة عاليه من الجنوبيين يرون ان الثقة منزوعة من السلطة الحاليه ويرون ان الحزب الحاكم والدولة يمارسون ضدهم الحقد والكراهية والاستعلاء والعنصرية واستبعادهم واذلالهم واحتقارهم والسيطرة على أراضيهم وثرواتهم خلافاً للقانون واتفاقيات الوحدة
7-ان الحزب الحاكم والسلطة الحاليه يمارسونلاالبغي والتعدي على الاخرين ومخالفة الشرع والقانون مماذكر اعلاه اتضح لنا جلياً ان الجكومةاليمنية الحاليه قد خالفت نصوص الشرع والقانون وافسدت في الارص واخافت الدماء واعتدت على الاموال بغير حق واستعلت في الارض بالقوة العسكرية على الجنوبيين ارضاً وشعباً ونقضت العهود والمواثيق واتفاقيات الوحدة وملحاقتها ومارست العنصريه بوجود فئه متنفذه في الحكم يستحال محاكمتها والتحقيق معها في جرائمها المرتكبة في وضوح النهار ضد الابرياء وهذا قمة العنصرية والبغي بغير حق والافساد في الارض وعلى ضوء ذلك نصدر هذه الفتوى الشرعية مستعينين بالله متوكلين عليه انه نعم المولى ونعم النصير

الفتوى الشرعية القضائية
1-الوحدة الشرعية تقوم على اتفاقيات واضحة تحقق العدل والمساواة وصيانة الدين والانفس والمال والعرض والمحبه والرضاء بين دولتين وشعبين ودون أكراه فان استعلى طرف على طرف باقوة وخالف الشرع والقانون والدستور والاتفاقيات وفسد في الارض فهو باغ
2_الحكومة الباغيه الماخلفة للشرع والقانون لايجوز ان تعطى الولاء والسمع والطاعة (ولاتركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار)
ولاطاعه لمخلوق في مصية الخالق
3- من قاتل في صف الحكومة الباغية فهو الى جهنم وبئس المصير
4_ومن قاتل مدافاً عن ارضه وماله ونفسه وعرضهفهو شهيد حسب نيته
5_النقاط العسكرية والمعسكرات للحكومة الباغية غير شرعية حال وقوفها مع البغي
6_الموظف في الدولة الباغية الفاسدة يعتبر شريك للبغي والفساد في الارض طالما كان راضياً بهم وساندهم مالم يقدم استقالته
7_المال العام لاينغي ان يكون تحتى يد الدولة الباغية الفاسدة ويؤخد منها ويمنع وصوله اليها بكافة السبل وحتى لاتقوى في مواجهة الحق
8_ طالما والطرف الجنوبي خرج من الوحدة بعد حرب 1994م والطرف الشمالي تنصل ونكل عن بمود اتفاقية الوحدة وملحقاتها بعد حرب 1994م ولم يعمل ويلتزم ببنود اتفاقية الوحدة وملحقاتها فأن الوحدة تعتبر شرعاً وقانوناً منتهية لان كلا الطرفين نتصلا من العمل ببنود اتفاقية الوحدة واذا رغب الجانبين والشعبين في الوحدة فلتكن بأتفاقيات جديدة واستفتاء جديد بمشاركة كافة الاطراف
9_ والشعبين الجنوبي والشمالي انعدمت لديهم الثقة والمودة والرحمة والعدل والمساوه والنظام والقانون فالافضل والاحسن شرعاً وقانوناً حل الوحدة نهائيا حفاظاً على الانفس والاموال والاعراض فأن ابى الطرف الشمالي مستعملاً القوة لفرض الوحدة بالاكراه فيعتبر الطرف الشمالي في هده الحالة باغي ومتعدي يجب التصدي له ويتحمل الطرف الشمالي مسئولية جرائم كل قطرة دم تسفك في حال الاقتتال بين الطائفتين المؤمنتين
10_ الوحدة قائمة على الظلم والبغي والافساد ونهب المال العام ولاتعتبره وحده شرعيه وهي باطله وفاسدة ولايجوز الدفاع عنها ومن قاتل وقتل لأجلها فهو الى النار لقوله تعالى(ولاتركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار) (وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الاثم والعدوان) وحديث ابو هريرة الذي رواه مسلم قال:جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاليارسول الله ارايت رجل جاء يأخذ مالي؟ قال (قاتله) قال: أرايت ان قتلني؟ قال(فأنت شهيد) قال: أرايت ان قتلته؟ قال(هو في النار )
11_الوحدة الشرعية الصحيحة المعتبره تكون قائمه على العدل والمساواة والنظام والقانون والوفاء بالعهود والمواثيق ولديها القدرة على سيادة القاونو على جميع على حد سواء على القوي والضعيف فأن وجدت هده الوحدة على الارض فعلاً فيجب الدفاع عنها بالمال والنفس والافلا
12_ سكان إب وتعز ومأرب والجوف والحديده منتهكه حقوفهم وتمارس ضدهم النعصريه والاستعباد والقهر فمن حقهم الدفاع عن حقوقهم بكافة السبل
13_لمعالجة ما حصل من اقتتال وفتنه وحتى لا يحصل هذا مستقبلاًلايجب شرعاً وقانوناً تعيين جهة رسميه مختصه عادله نزيهه بعيدة عن تدخلات السلطة يكون مهام هذه المؤسسة مايلي:

أ_التحقيق محاكمة كافة أعضاء السلطة العليا في الدولة والرئيس ومجاسبتهم وعزلهم حال ثبوت ارتكابهم جرائم خلافاً للقانون
ب_ لايجوز شرعاً وقانوناً تعيين أي موظف وزيراً او غيره في السلطة العليا للدولة الا بعد مرور ملفه على الجهة المختصة والتأكد من نزاهته وعدم ارتكابه جرائم خلافأ للقانون عند التعيين واثناء مزاولة العمل
حال ثبوت الفساد والجرائم الجسيمة على احد من اعضاء السلكة العليا في الدولة فيجب عزلهم ومعاقبتهم واخذ ما بأيديهم من مال الذي اخذ بغير حق فأذا رفض واصبح من الصعب محاكمتهم لقوة شوطتهم فيعتبر هولاء المفسدون طائفة باغية يجب قتالهم حتى ينقادوا للقانون يحاكوا مثل غيرهم
14_ في حال التأكد استحالة قيام الوحدة على العدل والمساواة والنظام والقانون وتنفيذ اتفاقيات الوحدة وملحقاتها وان الاموروالاحداث تتجه الى الاقتتال ةالدمار فألالى شرعاً وقاوناً حل الوحدة ودياً حفاظاً على الارواح والممتلكات
15_إذا تعذر تحقيق الوحدة الاندماجية فلكين هناك اتحاد الامارات كل محافظه تستقل مالياً وادارياً وتدير شئونها كاملاً ولها ثرواتها الظاهرة والباطنه وتساهم بنسبة محددة للدولة المركزية.

القاضي
مذيب صالح منصور البابكري
الجامعة الاسلامية المدينة المنوره
كلية الشريعة عام 1994م

حمزاوي
14 May 2009, 02:26 AM
تم نقل هذه الفتوى من منتديات الجنوب
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

المستعيذبالله
16 May 2009, 02:48 PM
وعليكم السلام والرحمة
هذه ليست فتوى شرعية
هذه فتوى للولوغ في الفتنة
والجهلاء لايعتمد عليهم في فتاوى الفتن
وسانقل بعد قليل للشيخ احمد الاهدل

المستعيذبالله
16 May 2009, 02:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عفوا الشيخ عبدالله بن فيصل الاهدل



الموقف الشرعي من أزمة الجنوب اليمني

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد :

دعى الشيخ عبد الله بن فيصل الأهدل إمام وخطيب جامع الرحمة بمدينة الشحر في خطبة الجمعة بتاريخ 6 جماد أول 1430هـ الموافق 1 مايو 2009م إلى لقاء تشاوري جامع يضم العلماء والوجهاء والشخصيات خصوصاً في المحافظات الجنوبية يتجاوز كل الأطر والتكتلات لمدارسة أوضاع الجنوب اليمني والخروج بموقف شرعي موحد .

كما بيّن فضيلته حقيقة الأزمة في جنوب اليمن وأشار إلى الخطوط العامة للموقف الشرعي منها .

فقال حفظه الله :

إن ما حدث من أحداث في المكلا وردفان والضالع وغيرها من المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية ، ومواجهات أدت إلى إتلاف أموال عامة وخاصة بل وسفك دماء في بعض المناطق وإثارة للنعرات المناطقية لهو نذير شؤم قد يدخل البلاد في دوامة صراع وفتنة ، مخالفة لما تمليه علينا تعاليم ديننا .

ولذا كان لزاماً علينا أن نبيّن ما يلي :

1- جاءت الأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد اليوم نتيجة حتمية لكثرة الذنوب والمعاصي على مستوى الدولة والمجتمع والبعد عن شرع الله واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير , قال تعالى : ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون﴾ وقال تعالى: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾ وتقصير القادرين على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , قال عليه الصلاة والسلام (والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهن عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم)) ولذا ندعو الجميع إلى الرجوع إلى الله تعالى والتوبة من جميع الذنوب على مستوى الدولة والمجتمع والتزام المنهج الإسلامي في كافة شؤون الحياة .

2- إن الفساد المالي والإداري والقضائي والتعليمي في ظل تدهور الحالة المعيشية للناس وانتشار الفقر وارتفاع معدلات البطالة وفقدان الناس الأمل في مستقبل معيشي آمن .. هذه الأوضاع مع عدم وجود برامج جادة لمكافحة الفساد وتحسين الاقتصاد سبب رئيس من أسباب الأزمات التي تمر بها البلاد , ولذا ندعو الدولة إلى تبني مشروع جاد لإصلاح نظام الحكم وتطهير أجهزة الدولة من الفساد وإصلاح جهاز القضاء وفق أحكام الشريعة الإسلامية وتحقيق استقلاليته وجعله ملاذاً حقيقياً للمظلومين .. فقد جرت سنة الله بأنه لا استقرار يدوم مع الظلم ، وان الظلم سبب لهلاك الأمم وسقوط الدول ، قال تعالى : ﴿ ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا ﴾ وقال تعالى: ﴿ وكذلك اخذ ربك إذا اخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه اليم شديد ﴾ وقال تعالى : ﴿ فقطع دابر القوم الذين ظلموا ﴾ وقال تعالى : ﴿ هل يهلك إلا القوم الظالمون ﴾ وقال صلى الله عليه وسلم : (( فإنما اهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيم الضعيف أقاموا عليه الحد )) .

3- إن السياسات الخاطئة للنظام في التعامل مع الأوضاع في المحافظات الجنوبية من تمكين للفاسدين والمتنفذين في ممارسة الظلم على الناس في حقوقهم وممتلكاتهم وأراضيهم ووظائفهم , وتجاهل نداءات المصلحين ونصائح الناصحين .. هي سبب رئيسي من أسباب الأزمة لا سيما مع الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها الناس , ولذا ندعو الدولة مرة أخرى إلى تصحيح أخطائها وإعادة النظر في سياساتها وتلبية المطالب المشروعة للناس مثل : رفع الظلم عن المظلومين ورد الحقوق إلى أهلها وإزالة أي صورة من صور التمييز المناطقية أو القبلية أو الحزبية أو أي عصبية جاهلية.

4- ندعو كل الشرفاء من أبناء اليمن والذين لم تتلطخ أيديهم بالفساد القديم أو الجديد من علماء ومفكرين ومشائخ ووجهاء ومثقفين إلى القيام بواجب الوقت في تبنّي نصرة المظلوم والاحتساب على الظالمين والفاسدين والحفاظ على مصالح العباد والبلاد ..

5- نحذر أبناء المحافظات الجنوبية ألا ينخدعوا مرة أخرى بالعناصر التي لها تاريخ أسود في حكم الجنوب سابقاً ممن سفكوا دماء أبنائه , وصادروا ممتلكاته , وبدلوا دينه , ثم هم اليوم يحاولون استغلال موجة تحركات الناس العفوية في المحافظات الجنوبية ومحاولة الركوب عليها لجرها نحو العنف والفتنة وربطها بأطراف أجنبية استعمارية تلتقي مصالحهم معها على حساب دماء وعرق ومعاناة هذا الشعب المغلوب على أمره .

6- ندعو الدولة والأطراف السياسية المختلفة في السلطة والمعارضة إلى أن لا يدفع بعضهم الاختلاف الداخلي في القضايا السياسية إلى موالاة أعداء الأمة والتمكين لأطراف أجنبية من التأثير في أوضاع اليمن الداخلية .. كما ندعو الدولة إلى المحافظة على السيادة اليمنية على السواحل والجزر والممرات المائية اليمنية , وعدم التفريط بها لصالح قوى استعمارية غربية أو شرقية مهما كان العوز الاقتصادي والعجز الرسمي والأزمات الداخلية والمتغيرات الدولية والإقليمية .. فالحفاظ على الأرض واجب شرعي لا يجوز التفريط به بأي حال من الأحوال .

7- وأخيرا ندعو علماء ومشائخ ووجهاء المحافظات الجنوبية والشرقية إلى لقاء تشاوري جامع يتجاوز كل الأطر الدعوية الصغيرة والتكتلات الحزبية الضيقة لغرض تدارس هذه الأوضاع ومراجعة ما نحن عليه من أحوال وإصلاح ما فسد منها وفق منهج الله تعالى والخروج بموقف شرعي موحد يتدارك التقصير العملي في القيام بواجب النصيحة والإصلاح وتدارك ما يمكن تداركه في تبنى قضايا الناس المطلبية بحق ، ونصرة المظلوم وإخماد الفتن وحقن الدماء والحفاظ على الوحدة والألفة الاجتماعية , وان ندرك جازمين أن الله لا يغير بنا حتى نغير ما بأنفسنا كما قال تعالى ﴿ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ﴾ وكما قال تعالى ﴿ وان تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ﴾ ..



نسأل الله أن يعز دينه وينصر نبيه وعباده الصالحين ,.



والحمد لله رب العالمين



=====================
منقول
اهتماما بأمر المسلمين
فلعل الله يرفع الغمة عن الأمة
ويعجل بنصره القريب

خلافة علي نهج النبوة

يهيمن فيها ديننا الذي ارتضاه لنا ربنا علي شامنا ويمننا
وشرقنا وغربنا

.


وهذا رابط استماع الخطبة :





[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]







رابط الحفظ :





[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]





المصدر : موقع الشيخ عبد الله بن فيصل الأهدل





[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]