مشاهدة النسخة كاملة : العقد النفيس بدراسة حديث الخميس
ابن الوزير
21 Aug 2007, 07:34 AM
المقدمة:
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد
فقد دأب الرافضة في طعنهم في أصحاب محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم إلى التلبيس على الناس بمتشابه الأدلة ، فضلاً عن المكذوبات والموضوعات التي قصد أصحابها من ورائها الطعنَ في الدين من خلال الطعن في حملته وهم الصحابة الكرام .
ورفعاً لتلبيسهم ، ودفعاً لشبههم التي ينشرونها بين أوساط العامة من المسلمين ؛ فقد قمنا بدراسةٍ حديثيةٍ وموضوعيةٍ لحديث ( يوم الخميس ) الذي اتخذه الرافضةُ عمدةً لهم في الطعن والسبِّ .
واللهَ أسأل أن يوفقنا للحق والهدى ، وأن يرزقنا الإخلاص لوجهه الكريم وأن ينفع بهذه الدراسة .
وصلى الله وسلَّم على نبينا محمدٍ وعلى آله .
تمهيد بذكر خلاصة حديث الخميس
أرى من المناسب أن نذكر هنا خلاصة واقعة يوم الخميس من المصادر الحديثية الصحيحة ليتكون لدى القارئ الكريم تصوَّراً واضحاً عن تفاصيل القصة، ثم بعد ذلك نقوم بدراسة مرويات الحديث وألفاظه، ونكشف اللبس الذي ضلَّ بسببه من أذله الله من أهل الرفض وغيرهم.
فأقول:
مرض نبينا عليه الصلاة والسلام، واشتد مرضه، وقد كان صحابته رضوان الله عليهم لا يفارقونه، فطلب منهم أن يأتو إليه بكتفٍ وإداوة ليكتب لهم كتاباً لا يضلون بعده أبداً، فانقسم الصحابة قسمين، منهم من يرى أن النبي عليه الصلاة والسلام قد بلغ به المرض غايته، فأشفق عليه، ورأى أن كتاب الله تعالى قد كمُل فيه ما يعصم الناس من الضلال إن تمسكوا به، فلا ينبغي أن تثقلوا على رسول الله بكتابة الكتاب، وعلى مقدمة هؤلاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد قال:- إن رسول الله غلبه الوجع، وعندكم كتاب الله حسبكم كتاب الله.
بينما رأى الآخرون أن يعطوا رسول الله ما أراد، واستنكروا على الآخرين وتساءلوا : لماذا لا نعطي رسول الله الكتاب؟ أهجر حتى تمتنعوا من تنفيذ أمره؟! ولعل بعض الأعراب ممن كان حاضراً ظن أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يعي ما يقول من شدة مرضه ووجعه فلعله يهجر -وحاشاه صلى الله عليه وآله وسلم - فكثر الخصام والنزاع وامتنع أن يكتب لهم الكتاب، ثم قام فأوصاهم أن يجيزوا الوفد بنحو ما كان رسول الله يجيزهم، وأن يخرجوا المشركين من جزيرة العرب، ثم عاش بعدها عليه الصلاة والسلام أياماً، وانتقل إلى الرفيق الأعلى.
فكان ابن عباس رضي الله عنه إذا تذكر تلك الحادثة يبكي حتى يبل دمعه الحصى أسفاً على عدم كتابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للكتاب.
وسترى أخي القارئ الكريم في الفصل الآتي دراسة مفصلة عن هذه الروايات والألفاظ
ومن الله نستمد العون والتوفيق،،
الفصل الأول : دراسة أحاديث الباب
ورد حديث الخميس من رواية أربعة من الصحابة رضي الله عنهم وهم :
1- عبد الله بن عباس .
2- عمر بن الخطاب .
3- جابر بن عبد الله .
4- علي بن أبي طالب .
وفيما يلي سردٌ لطرقها عنهم ، ودراسة أسانيدها :
أولاً : دراسة حديث ابن عباس
وقد جاء عنه من طرقٍ عدةٍ أذكرها في المباحث التالية :
المبحث الأول : [ حديث ابن عباس من رواية سعيد بن جبير ]
وهو مرويٌ عنه من عدة طرق :
أولاً : طريق سليمان الأحول عن سعيد بن جبير:-
أخرج البخاري بلفظ: ( قال ابن عباس: يوم الخميس .. وما يوم الخميس ..!! اشتد برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعه ، فقال: ائتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي نزاع ، فقالوا: ما شأنه؟ أهجر . استفهموه ، فذهبوا يردون عليه ، فقال: دعوني فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعونني إليه، وأوصاهم بثلاث قال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ، وسكت عن الثالثة: أو قال فنسيتها ) ( ) .
وفي لفظٍ له : ( ثم بكى -ابن عباس- حتى بلَّ دمعه الحصباء ) وفيه ( فقالوا: هجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ( ).
وفي لفظ : ( والثالثة إما أن سكت عنها أو إما أن قالها فنسيتها ) قال سفيان: هذا من قول سليمان( )
وفي لفظ لأحمد : ( فذهبوا يعيدون عليه ) ( ).
ثانياً : طريق طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير:-
أخرج مسلم من طريق وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال: يوم الخميس، وما يوم الخميس، ثم جعل تسيل دموعه، حتى رأيتُ على خديه كأنها نظام اللؤلؤ، قال: قال رسول الله ( ائتوني بالكتف والدواة أو: اللوح والدواة .. أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً) فقالوا: إن رسول الله يهجر( ).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات من طريق حجاج بن نصير، أخبرنا مالك بن مغول قال: سمعت طلحة بن مصرف يحدث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان يقول: يوم الخميس .. وما يوم الخميس..!! قال: وكأني أنظر إلى دموع ابن عباس على خده كأنها نظام اللؤلؤ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:ائتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً ، قال فقالوا: إنما يهجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم( ).
ثالثاً : طريق عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير:
أخرج ابن سعد من طريق الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: اشتكى رسول الله يوم الخميس فجعل ( يعني ابن عباس ) يبكي ويقول: يوم الخميس .. وما يوم الخميس..!! اشتد برسول الله وجعُه فقال: ائتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً، قال: فقال بعض من كان عنده:- إن نبي الله ليهجر، قال: فقيل له:ألا نأتيك بما طلبت؟ قال: أو بعد ماذا .؟ قال: فلم يدع به( ).
وأخرجه الطبراني بلفظ: فقالوا يهجر رسول الله ثم سكتوا وسكت، قالوا : يا رسول الله ! ألا نأتيك بعد؟ فقال: بعد ما ( ).
المبحث الثاني : ( حديث ابن عباس من رواية عبيد الله بن عبد الله )
ولم يروه عنه إلا الزهري ،
أخرج البخاري من طريق يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس: لما اشتد برسول الله وجعه قال: ( ائتوني بكتابٍ أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده، قال عمر : إنَّ النبي غلبه الوجع وعندنا كتاب الله .. حسبنا، فاختلفوا وكثر اللغط، قال: قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع، فخرج ابن عباس يقول: إنَّ الرزية كلَّ الرزية ما حال بين رسول الله وبين كتابه ) ( ).
وأخرجه من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وفيه:فقال بعضهم: إن رسول الله قد غلبه الوجع وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت واختصموا ، فمنهم من يقول:قربوا يكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده، ومنهم من يقول غير ذلك، فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله :قوموا ) ( ).
وأخرجه من طريق هشام عن معمر عن الزهري وفيه: (قال عمر: إنَّ النبي غلبه الوجع وعندكم القرآن .. فحسبنا كتاب الله) وفيه ( ومنهم من يقول ما قال عمر ) ( ).
وأخرجه مسلم من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري بنفس لفظ هشام عن معمر الذي أخرجه البخاري( ).
المبحث الثالث : ( حديث ابن عباس من رواية طاووس )
أخرج أحمد عن حسن ، ثنا شيبان، عن ليث ، عن طاووس ، عن ابن عباس أنه قال : ( لما حضر رسول الله قال: ائتوني بكتف أكتب لكم فيه كتاباً لا يختلف منكم رجلان بعدي ، قال: فأقبل القوم في لغطهم فقالت المرأة: ويحكم عهد رسول الله) ( ).
والطبراني قال:ثنا محمد بن يحي بن مالك الضبي الأصبهاني ثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ثنا علي بن الحسن بن شفيق عن أبي حمزة عن ليث عن طاووس عن ابن عباس: ( دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكتف فقال: ائتوني بكتف أكتب لكم كتاباً لا تختلفوا بعدي أبداً ، وأخذ من عنده من الناس في لغط ، فقالت امرأة ممن حضر : ويحكم عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليكم ، فقال بعض القوم: اسكتي فإنه لا عقل لك ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أنتم لا أحلام لكم ) ( ).
وعنده أيضاً:ثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يحي بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي ثنا هلال بن مقلاص عن ليث عن طاووس عن ابن عباس ( ائتوني بكتف ودواة أكتب لكم كتاباً لا يختلف فيه رجلان: قال فأبطؤا بالكتف والدواة، فقبضه الله تعالى) ( ).
وأسانيدها ضعيفة ؛ لضعف ليث ، وهو ابن أبي سليم.
المبحث الرابع : (حديث ابن عباس من رواية عكرمة )
أخرج ابن سعد: نا محمد بن عمر، ثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس:
( أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في مرضه الذي مات فيه: ( ائتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً، فقال عمر بن الخطاب: من لفلانة وفلانة مدائن الروم؟ إنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس بميت حتى نفتحها ولو مات لانتظرناه كما انتظرت بنو إسرائيل موسى ، فقالت زينب زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ألا تسمعون النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعهد إليكم؟ فلغطوا ، فقال: قوموا، فلما قاموا قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكانه) ( ).
وسنده ضعيف جداً، فهو من طريق الواقدي، وإبراهيم ضعيف كما في التقريب، وأحاديث داود عن عكرمة مناكير ؛ نصَّ عليه ابن المديني وأبو داود ( تهذيب الكمال 8/380-381).
ثانياً : دراسة حديث عمر بن الخطاب
وهو من رواية هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه
أخرج ابن سعد: نا محمد بن عمر ثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب أنه قال:
(كنا عند النبي، وبيننا وبين النساء حجابٌ ، فقال رسول الله: اغسلوني بسبع قرب، وائتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً، فقال النسوة: ائتوا رسول الله بحاجته، فقال عمر: فقلت: اسكتن فإنكن صواحبه، إذا مرض عصرتن أعينكن، وإذا صحَّ أخذتن بعنقه، فقال رسول الله: هن خير منكم) ( ).
وسنده ضعيفٌ ؛ فهو من طريق الواقدي وهشام بن سعد ضعفه : القطان، وأحمد، وابن معين ، والنسائي ، وابن سعد، وابن حبان ، وابن عبد البر ، ويعقوب بن أبي سفيان وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال أبو زرعة : شيخ محله الصدق، وفي موضع آخر: واهي الحديث ، وقال العجلي: جائز الحديث، حسن الحديث.
قال ابن حجر في التقريب: صدوق له أوهام ورمي بالتشيع.
وفي التحرير: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد قال أبو داود: هو من أثبت الناس في زيد بن أسلم ( الميزان 4/ 299).
وأخرج الطبراني: ثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ثنا محمد بن علي بن خلف العطار ثنا موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر:
(لما مرض رسول الله قال: ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعدي أبداً، فكرهنا ذلك أشد الكراهية ،ثم قال: ادعوا لي بصحيفة أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً، فقال النسوة من وراء الستر: ألا تسمعون ما يقول رسول الله؟ فقلت: إنكن صواحبات يوسف .. إذا مرض رسول الله عصرتن أعينكن، وإذا صحَّ ركبتن رقبته، فقال رسول الله: دعوهن فإنهن خير منكم) ( ).
ثالثاً : دراسة حديث جابر
وهو من رواية أبي الزبير
وقد جاء عن أبي الزبير من عدة طرق :
أولاً : طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير:
أخرج أحمد في المسند من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر: (أنَّ النبي دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتاباً لا يضلون بعده، قال: فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها) ( ).
وهو ضعيف ؛ لضعف ابن لهيعة.
ثانياً : طريق قرة بن خالد عن أبي الزبير:
أخرج أبو يعلى وابن سعد بلفظ آخر من طريق قرة بن خالد عن أبي الزبير عن جابر ( أن رسول الله دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتاباً لا يضلون بعده ولا يضلون ، وكان في البيت لغط، وتكلم عمر بن الخطاب، فرفضها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ( ).
وسند أبي يعلى صحيح.
وعند النسائي في الكبرى من طريق عثمان بن عمر، أخبرنا قرة بن خالد عن أبي الزبير عن جابر (أن رسول الله، دعا بصحيفة في مرضه ليكتب فيها كتاباً لأمته لا يَضلون بعده ولا يُضلون، وكان في البيت لغطُُ، وتكلم عمر، فتركه ) ( ).
وسنده صحيح.
ثالثاً : طريق إبراهيم بن يزيد عن أبي الزبير
أخرج ابن سعد من طريق إبراهيم بن يزيد عن أبي الزبير عن جابر: ( دعا النبي عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابًا لأمته لايضلوا ولا يُضلوا، فلغطوا عنده حتى رفضها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) ( ).
وسنده ضعيفٌ جداً؛ فهو من طريق محمد بن عمر الواقدي ، وإبراهيم بن يزيد هو الخوزي قال ابن حجر: متروك.
رابعاً : دراسة حديث علي بن أبي طالب
وهو من رواية نعيم بن يزيد
أخرج ابن سعد: نا حفص بن عمر الحوضي نا عمر بن الفضل العبدي عن نعيم بن يزيد نا علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما ثقل قال: ( يا علي ائتني بطبق أكتب فيه ما لا تضل أمتي بعدي، قال: فخشيت أن تسبقني نفسه ؛ فقلت : إني أحفظ ذراعاً من الصحيفة قال: فكان رأسه بين ذراعي وعضدي فجعل يوصي بالصلاة ، والزكاة ، وما ملكت أيمانكم .. قال: كذلك حتى فاضت نفسه وأمر بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله حتى فاضت نفسه ، من شهد بهما حرم على النار ) ( ).
وسنده ضعيف ؛ لجهالة نعيم بن يزيد.
الفصل الثاني : دراسة بعض ألفاظ الحديث
المبحث الأول : تحقيق لفظ "الهجر" في الروايات:-
بالنظر إلى جميع طرق الحديث وألفاظه يمكن تقسيمها إلى الأقسام التالية :
1) عدم الورود:-
لم ترد هذه اللفظة في رواية الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس، وكذا في رواية طاووس عن ابن عباس، ورواية عكرمة عن ابن عباس، ورواية أبي الزبير عن جابر، ورواية زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب.
2) ورودها بلفظ " أهجر " بالاستفهام:-
عند البخاري من طريق قتيبة عن سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير( ).
ومن طريق محمد بن سلام عن سفيان( ) .
وعند مسلم من طريق سعيد بن منصور عن سفيان ( ) .
وعند الحميدي عن سفيان( ).
وعند النسائي في الكبرى من طريق محمد بن منصور عن سفيان ( ).
ورودها بلفظ " هجر رسول الله ":-
عند البخاري من طريق قبيصة عن سفيان ( ).
3) ورودها بلفظ "إن رسول الله يهجر ":-
عند مسلم من طريق طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير . ( )
والنسائي في الكبرى ( ).
وعند الطبراني من طريق الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير بلفظ ( فقالوا: يهجر رسول الله ) ( ) .
4) ورودها بلفظ " إنما يهجر رسول الله ":-
عند ابن سعد من طريق حجاج بن نصير أخبرنا مالك بن مغول، سمعت طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير ( )، والحجاج ضعيف، ضعفه يحي وأبو حاتم والدار قطني وابن سعد وغيرهم( )
5) ورودها بلفظ " إن نبي الله ليهجر ":-
عن ابن سعد من طريق يحيى بن حماد أخبرنا أبو عوانة عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير . ( )
المبحث الثاني : تحقيق قول عمر رضي الله عنه في الروايات:-
• عند البخاري من طريق يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس بلفظ:- قال عمر:
" إن النبي غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله حسبنا"( ). .
• ومن طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ( إن رسول الله قد غلبه الوجع، وعندكم القرآن،حسبنا كتاب الله .( )
• ومن طريق هشام عن معمر عن الزهري ( إن النبي غلبه الوجع وعندكم القرآن، فحسبنا كتاب الله ) . ( )
• وعند مسلم من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري بنفس لفظ هشام عن معمر( ).وانظر المصنف ( ) .
• وعند ابن سعد في الطبقات من طريق عكرمة عن ابن عباس ( فقال عمر: من لفلانة وفلانة مدائن الروم؟ إن رسول الله ليس بميت حتى نفتتحها، ولو مات لانتظرناه كما انتظرت بنو إسرائيل موسى ) ( ). وقد تقدَّم ضعفه.
• وعند أحمد في المسند من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر: فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها) ( ) . وقد تقدَّم ضعفه.
المبحث الثالث : نتيجة الدراسة :-
أولاً:- إن الثابت عن عمر رضي الله تعالى عنه هو قوله: إن النبي غلبه الوجع ، ومقصوده من ذلك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلغ في المرض شدةً لا ينبغي أن يثقل عليه معها بكتابة الكتاب، كما سيأتي لاحقاً في الدراسة الموضوعية للحديث.
ثانياً:- إن رواية ( أهجر ، يهجر ... إلخ ) ليس في أيٍّ من الروايات والطرق نسبتها إلى عمر رضي الله عنه، وإنما وردت بلفظ: قالوا، وسيأتي تحقيق الصحيح منها قريباً وتوجيه قولهم في ذلك.
ثالثاً:- إن قول عمر رضي لله عنه " عندكم القرآن، حسبنا كتاب الله " أو « عندنا كتاب الله » ، هو الثابت في أكثر الطرق كما تقدم في سرد ألفاظ الرواية، وأن عمر بقوله ذلك يخاطب الصحابة الذين خالفوه، وليس خطابه موجهاً إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
رابعاً: إن الألفاظ الأخرى المنسوبة إلى عمر لم تصح من طريقٍ معتبر، والله أعلم.
الفصل الثالث : الدراسة الموضوعية
بعد أن اطلعت أخي القارئ الكريم على الدراسة الحديثية لطرق الحديث ورواياته وبعض ألفاظه ، واستكمالاً للمادة فإننا سنقوم في هذه الدراسة الموضوعية للحديث بتقرير المفاهيم الصحيحة من خلال مناقشة شبهات الرافضة وطعونهم التي اتكأوا فيها على الفهم المغلوط للحديث فضلّوا وأضلّوا .
وحاصل كلامهم في الحديث يمكن إجماله في النقاط التالية :
أولاً : أن اختلاف الصحابة هو الذي منع رسول الله من كتابة الكتاب ، وبالتالي حرم الأمة من العصمة من الضلالة .
ثانياً : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد من كتابة الكتاب أن ينص على إمامة علي رضي الله عنه.
ثالثاً: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الذي عارض رسول الله ، وقال : إنه يهجر ، وأن الصحابة مشتركون في ذلك؛ إذ كانت الأكثرية منهم على قول عمر ، ولذلك رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدم جدوى كتابة الكتاب لأنه علم بأنهم لن يمتثلوه بعد موته .
وللرد على هذه الشبهات نقول وبالله التوفيق :
الرد على الشبهة الأولى:
وهي أن اختلاف الصحابة حرم الأمة من العصمة من الضلالة .
أما اختلافهم فثابت، وقد كان سببه اختلافهم في فهم قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، ومراده لاعصيانه كما زعمت الرافضة.
قال القرطبي في سبب اختلافهم: «وسبب ذلك أن ذلك كله إنما حمل عليه الاجتهاد المسوغ، والقصد الصالح، وكل مجتهد مصيب، أو أحدهما مصيب، والآخر غير مأثوم بل مأجور كما قررناه في الأصــول» ( ).
ثم ذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يعنفهم ولاذمهم بل قال للجميع:(دعوني فالذي أنا فيه خير) ( )وهذا نحو ما جرى لهم يوم الأحزاب حيث قال لهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة) فتخوف ناس فوات الوقت، فصلوا دون بني قريظة، وقال آخرون لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فما عنف أحد الفريقين.
وقد نبه المازري -رحمه الله- على وجه اختلافهم هذا فقال: «إنما جاز للصحابة الاختلاف في هذا الكتاب، مع صريح أمره لهم بذلك، لأن الأوامر قد يقارنها ما ينقلها من الوجوب، فكأنه ظهرت منه قرينة، دلت على أن الأمر ليس على التحتم، بل على الاختيار، فاختلف اجتهادهم»( ).
فتبين أن اختلافهم ناشئ عن اجتهاد في فهم كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومراده، وإذا كان علماء الأمة من بعدهم قد اختلفوا في فهم النصوص اختلافاً كبيراً في مسائل كثيرة إلى أقوال متعددة ولم يُذَموا بذلك لما تضافرت به النصوص من رفع الحرج عنهم، بل جعل الله أجرهم على الاجتهاد، فكيف يذم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم باختلافهم في مسألة جزئية مجتهدين، بعد أن عذرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يعنف أحداً منهم بل أخذ بقول الطائفة المانعة من كتابة الكتاب، ورجع إلى قولها في ترك الكتابـة.
وأما ما ادعاه الرافضة من أن اختلاف الصحابة، وما ترتب عليه من عدم كتابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم ذلك الكتاب هو الذي حرم الأمة من العصمة
فالجواب على هذا: إن قول الرافضة هذا باطل، وهو يعني أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد ترك تبليغ أمته ما فيه عصمتها من الضلال، ولم يبلغ شرع ربه لمجرد اختلاف أصحابه عنده حتى مات على ذلك، وأنه بهذا مخالف لأمر ربه في قوله: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس}.( )
وإذا كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مبرّأً من ذلك ومنزّهاً بتزكية ربه له في قوله: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عَنِتُّم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم}( )
فوصفه بالحرص على أمته: أي على هدايتهم، ووصول النفع الدنيوي والأخروي لهم، ذكره ابن كثير في تفسيره( ).
وإذا كان هذا الأمر معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام عند الخاص والعام، لا يشك فيه من في قلبه أدنى مثقال ذرة من إيمان، أن هذا الرسول الكريم قد بلغ كل ما أُمر به، وكان أحرص ما يكون على
أمته، بما هو متواتر من جهاده وتضحيته، وأخباره الدالة على ذلك، علمنا علماً يقينياً لا يشوبه أدنى شك، أنه لو كان الأمر كما يذكر الرافضة من الوصف لهذا الكتاب من أن به عصمة الأمة من الضلال في دينها، ورفع الفرقة والاختلاف فيما بينها، إلى أن تقوم الساعة، لما ساغ في دين ولا عقل أن يؤخر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتابته إلى ذلك الوقت الضيق، ولو أخره ما كان ليتركه لمجرد اختلاف أصحابه عنده( ) وقد ثبت من سيرته أنه لربما راجعوه أحياناً في بعض المسائل مجتهدين، فما كان يترك أمر ربه لقولهم، كمراجعة بعضهم له في فسخ الحج إلى عمرة في حق من لم يسق الهدي، وذلك في حجة الوداع، وكذلك مراجعة بعضهم له يوم الحديبية، وفي تأمير أسامة( )-رضي الله عنه-، فهل يتصور بعد هذا أن يترك أمر ربه فيما هو أعظم من هذا لخلافهم، ولو قدر أنه تركه في ذلك الوقت لتنازعهم عنده لمصلحة رآها فما الذي يمنعه من أنه يكتبه بعد ذلك، وقد ثبت أنه عاش بعد ذلك عدة أيام فقد كانت وفاته -عليه الصلاة والسلام- يوم الإثنين على ما جاء مصرحاً به في رواية أنس في الصحيحين( ) وحادثة الكتاب يوم الخميس بالاتفاق.
فإن أبى الرافضي إلا جدالاً، وقال: خشي أن لا يقبلوه منه، ويعارضوه فيه، كما تنازعوا عنده أول مرة، قلنا: لا يضره ذلك وإنما عليه البلاغ كما قال تعالى: {من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً}.( ).
فإذا ثبت هذا باتفاق السنة والرافضة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكتب ذلك الكتاب حتى مات، علمنا أنه ليس من الدين الذي أمر بتبليغه، ولا على ما يصفه الرافضة من المبالغة لاستحالة ذلك على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
ولِمَا دل عليه القرآن من أن الله قد أكمل له ولأمته الدين، فأنزل عليه قبل ذلك في حجة الوداع: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً}.( ).
وكما أخبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بذلك في قوله: (إني تركتكم على مثل البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك). ( ).
فإذا تقرر بطلان ما يدعي الرافضة من أن الأمة وقعت في الضلالة، وحرمت العصمة بسبب عدم كتابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لهم ذلك الكتاب لاختلاف الصحابة عنده.
فليعلم بعد هذا أن الذي أراده الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من كتابة ذلك الكتاب هو أن يكتب لهم كتاباً يدفع النزاع في خلافة أبي بكر بعده كما ذكر ذلك العلماء.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «ولم تكن كتابة الكتاب مما أوجبه الله عليه أن يكتبه أو يبلغه في ذلك الوقت، إذ لو كان كذلك لما ترك صلى الله عليه وآله وسلم ما أمره الله به، لكن ذلك مما رآه مصلحة لدفع النزاع في خلافة أبي بكر، ورأى أن الخلاف لابد أن يقع»( ).
وقال في موضع آخر: «وأما قصة الكتاب الذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يريد أن يكتبه، فقد جاء مبيناً كما في الصحيحين عـن عائشـــــة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه: (ادعى لي أباك وأخاك حتى أكتب كتاباً، فإني أخاف أن يتمنى متمن، ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر) ( ) ....
[إلى أن قال بعد ذكر روايات الحديث]: والنبي صلى الله عليه وآله وسلم قد عزم على أن يكتب الكتاب الذي ذكره لعائشة، فلما رأى أن الشك قد وقع، علم أن الكتاب لا يرفع الشك، فلم يبق فيه فائدة، وعلم أن الله يجمعهم على ما عزم عليه كما قال: (ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر)».
الرد على الشبهة الثانية:
وهي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد من كتابة الكتاب أن ينص على إمامة علي رضي الله عنه .
فالجواب: أن الرافضة يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد نص على خلافة علي، ونصبه وصياً من بعده، بأمر الله له قبل حادثة الكتاب، ولهم في ذلك مبالغات كبيرة، حتى زعموا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عُرِجَ به إلى السماء الدنيا مائة وعشرين مرة، في كل مرة يوصى بولاية علي.
جاء في كتاب بصائر الدرجات للصفار فيما يرويه عن أبي عبد الله أنه قال: «عرج بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء مائة وعشرين مرة، ما من مرة إلا وقد أوصى الله النبي صلى الله عليه وآله بولاية علي والأئمة من بعده أكثر مما أوصاه بالفرائض»( ).
هذا وقد نقل إجماعهم على هذه العقيدة شيخهم المفيد في مقالاته حيث قال: «واتفقت الإمامية على أن رسول الله صلى الله عليه وآله استخلف أمير المؤمنين عليه السلام في حياته، ونص عليه بالإمامة بعد وفاته، وأن من دفع ذلك دفع فرضاً من الدين»( )
وبهذا يظهر كذب المدعي تلبيسه من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد بذلك الكتاب النص على استخلاف علي، ونسبته هذا القول إلى الرافضة. فأي معنى لهذا عندهم إذا كانت الرافضة تعتقد أن النص على ولاية علي واستخلافه قد جاء من الله لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم في أكثر من مائة وعشرين مرة في كل مرة يعرج به إلى السماء ويوصى بها، ثم تبليغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته ذلك على ما تدعي الرافضة في نصوص متواترة قبل حادثة الكتاب.
ولذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «ومن توهم أن هذا الكتاب كان بخلافة علي فهو ضال باتفاق عامة الناس، من علماء السنة والشيعة، أما أهل السنة فمتفقون على تفضيل أبي بكر وتقديمه، وأما الشيعة القائلون بأن علياً كان هو المستحق للإمامة فيقولون: إنه قد نص على إمامته قبل ذلك نصاً جلياً ظاهراً معروفاً، وحينئذ فلم يكن يحتاج إلى كتاب»( ).
وعلى كل حال فهذا القول لا صحة له، إذ لا دليل عليه، وإنما مبناه على الظنون والأوهام الكاذبة، التي لا تستند لدليل من عقل أو شرع، بل الأدلة على خلافه كباقي عقائد الرافضة، وعلى فرض صحته -مع استحالة ذلك- فلا حجة فيه للرافضة، بل هو حجة عليهم في إبطال دعوى الوصية لعلي -رضي الله عنه - وهذا ظاهر، فإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أراد من ذلك الكتاب النَّصَ على خلافة علي في ذلك الوقت المتأخر من حياته، دل هذا على عدم نصه عليها قبل ذلك، إذ لا معنى للنص عليها مرتين،
وإذا ثبت باتفاق أهل السنة والرافضة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مات ولم يكتب ذلك الكتاب، بطلت دعوى الوصية من أصلها.
وإذا تقرر هذا: فليعلم أن العلماء اختلفوا في مراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك الكتاب، فذهب بعضهم إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد أن يكتب كتاباً ينص فيه على الأحكام ليرتفع الاختلاف. نقله النووي، وابن حجر عن بعض أهل العلم( ).
وقيل: إن مراده صلى الله عليه وآله وسلم من الكتاب: بيان ما يرجعون إليه عند وقوع الفتن، وقد ذكر هذا القرطبي ضمن الاحتمالات المرادة من الكتــاب ( ).
وقيل: إن المراد بيان كيفية تدبير الملك، وهو إخراج المشركين من جزيرة العرب، وإجازة الوفد بنحو ما كان يجيزهم، وتجهيز جيش أسامة. وبهذا قال الدهلوي( )مستدلاً على ذلك بما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصى به في حديث ابن عباس المتقدم( ).
والذي عليه أكثر العلماء المحققين: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد أن ينص على استخلاف أبي بكر -رضي الله عنه -ثم ترك ذلك اعتماداً على ما علمه من تقدير الله تعالى.
وقد حكى هذا القول سفيان بن عيينة عن أهل العلم قبله( ) وإليه ذهب القرطبي( )، وشيخ الإسلام ابن تيمية( )، والسويدي. ( ) وذكر القاضي عياض: أن الكتاب كان في أمر الخلافة وتعيينها من غير أن يشير إلى أبي بكر. ( ).
وقد استدل من قال بهذا القول بما جاء في الصحيحين من حديث عائشة -رضي الله عنها-قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ادعي لي أبا بكر وأخاك، حتى أكتب كتاباً، فإني أخاف أن يتمنى متمن، ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر) ( ).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وأما قصة الكتاب الذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يريد أن يكتبه، فقد جاء مبيناً كما في الصحيحين عن عائشة -رضي الله عنها-»( )، ثم ساق الحديث.
فهذه أقوال أهل العلم المعتد بأقوالهم، ليس فيها قول واحد يؤيد ما ذهب إليه الرافضة، بل تدل في مجموعها على بطلان دعواهم.
على أن الذي عليه أكثر العلماء في المراد بالكتاب هو النص على استخلاف أبي بكر، كما دل على ذلك حديث عائشة في الصحيحين وهو من القوة بمكان والله أعلم.
الرد على الشبهة الثالثة :
وهي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الذي عارض رسول الله، وقال : إنه يهجر ، وأن الصحابة مشتركون في ذلك إذ كانت الأكثرية منهم على قول عمر ، ولذلك رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدم جدوى كتابة الكتاب لأنه علم بأنهم لن يمتثلوه بعد موته .
فجوابه: أن ما ادعاه أولاً بأن عمر اتهم رسول الله بالهجر وأنه لايعي ما يقول فهذا باطل. وذلك أن هذه اللفظة (أهجر) لا تثبت عن عمر -رضي الله عنه - أصلاً، وإنما قالها بعض من حضر الحادثة من غير أن تعين الروايات الواردة قائلها، وإنما الثابت فيها (فقالوا ما شأنه أهجر) ( )، هكذا بصيغة الجمع دون الإفراد وقد تقدم في الباب الأول تفصيل ذلك ولهذا أنكر بعض العلماء أن تكون هذه اللفظة من كلام عمر.
قال ابن حجر: «ويظهر لي ترجيح ثالث الاحتمالات، التي ذكرها القرطبي، ويكون قائل ذلك بعض من قرب دخوله في الإسلام، وكان يعهد أن من اشتد عليه الوجع ،قد يشتغل به عن تحرير ما يريــد»( ).
وقال الدهلوي: «من أين يثبت أن قائل هذا القول هو عمر مع أنه وقع في أكثر الروايات (قالوا) بصيغة الجمع»( ).
وقد ذهب إلى هذا السويدي وذكر أنه قد صرح بذلك جمع من متأخري المحدثين ومنهم ابن حجر ( ).
وهذا الذي صرح به العلماء هنا هو ظاهر قول النووي حيث يقول في معرض شرحه للحديث: «... وهو المراد بقولهم هجر، وبقول عمر غلب عليه الوجع»، فقد فرّق بين القولين فتأمله..
فثبت بهذا افتراء الرافضة وظلمهم بنسبتهم هذه اللفظة لعمر من غير دليل، بل ظاهر الأدلة على خلافه، على أن هذه اللفظة لا مطعن فيها على عمر لو ثبتت عنه،كما أنه لا مطعن فيها على من ثبتت عنه من
الصحابة. وما ادعاه الرافضة من نسبة قائلها رسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى أنه لايعي مايقول -حاشاه ذلك- باطل لايحتمله اللفظ وبيان ذلك من عدة وجـــوه.
الوجه الأول: أن الثابت الصحيح من هذه اللفظة أنها وردت بصيغة الاستفهام هكذا (أهجر؟) وهذا بخلاف ما جاء في بعض الروايات بلفظ (هجر، ويهجر) فإنه مرجوح على ما حقق ذلك المحدثون، وشراح الحديث: منهم القاضي عياض( )، والقرطبي( )
والنووي( )، وابن حجر. ( )فقد نصوا على أن الاستفهام هنا جاء على سبيل الإنكار على من قال: (لا تكتبوا)، وانظر ما سبق في الباب الأول.
قال القرطبي بعد أن ذكر الأدلة على عصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الخطأ في التبليغ في كل أحواله، وتَقَرُرِ ذلك عند الصحابة: «وعلى هذا يستحيل أن يكون قولهم (أهجر)، لشك عرض لهم في صحة قوله، زمن مرضه، وإنما كان ذلك من بعضهم على وجه الإنكار على من توقف في إحضار الكتف والدواة، وتلكأ عنه، فكأنه يقول لمن توقف: كيف تتوقف أتظن أنه قال هذيانا، فدع التوقف وقرب الكتف، فإنه إنما يقول الحق لا الهجر، وهذا أحسن ما يحمل عليه»( ).
قلت: وهذا يدل على اتفاق الصحابة على استحالة الهجر على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، حيث إن قائليها أوردوها على سبيل الإنكار الملزم، الذي لا يشك فيه المخالف، وبه تبطل دعوى الرافضي من أصلها.
الوجه الثاني: أنه على فرض صحة رواية (هجر) من غير استفهام، فلا مطعن فيها على قائلها، لأن الهجر في اللغة يأتي على قسمين: قسم لانزاع في عروضه للأنبياء، وهو عدم تبيين الكلام لبحّة الصوت، وغلبة اليبس بالحرارة على اللسان، كما في الحميات الحارة، وقسم آخر: وهو جريان الكلام غير المنتظم، أو المخالف للمقصود على اللسان لعارض بسبب الحميات المحرقة في الأكثر.
وهذا القسم محل اختلاف بين العلماء في عروضه للأنبياء، فلعل القائل هنا أراد القسم الأول، وهو أنا لم نفهم كلامه بسبب ضعف ناطقته، ويدل على هذا قوله بعد ذلك (استفهموه) ( ).
الوجه الثالث: أنه يحتمل أن تكون هذه اللفظة صدرت عن قائلهاعن دَهَشٍ وحَيْرةٍ أصابته في ذلك المقام العظيم،والمصاب الجسيم، كما قد أصاب عمر وغيره عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله القرطبي( ).
قلت: وعلى هذا فقائلها معذور أياً كان معناها، فإن الرجل يعذر بإغلاق الفكر والعقل، إما لشدة فرح أو حزن، كما في قصة الرجل الذي فقد دابته ثم وجدها بعد يأس فقال: (اللهم أنت عبدي، وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح) ( )
الوجه الرابع: أن هذه اللفظة صدرت بحضور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكبار أصحابه، فلم ينكروا على قائلها، ولم يؤثموه، فدل على أنه معذور على كل حال، ولا ينكر عليه بعد ذلك إلا مفتون في الدين، زائغ عن الحق والهدى.
وأما ما ادعوه من معارضة عمر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: (عندكم كتاب الله، حسبنا كتاب الله) وأنه لم يمتثل أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فيما أراد من كتابة الكتاب:
فالرد عليه:
أنه ليس في قول عمر هذا، أي اعتراض على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعدم امتثال أمره كما توهم الرافضة، وبيان هذا من عدة وجوه:
الوجه الأول: أنه ظهر لعمر -رضي الله عنه - ومن كان على رأيه من الصحابة، أن أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بكتابة الكتاب ليس على الوجوب، وأنه من باب الإرشاد إلى الأصلح، وقد نبه على هذا القاضي عياض، والقرطبي، والنووي، وابن حجر( ).
ثم إنه قد ثبت بعد هذا صحة اجتهاد عمر -رضي الله عنه - وذلك بترك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كتابة الكتاب، ولو كان واجباً لم يتركه لاختلافهم،لأنه لم يترك التبليغ لمخالفة من خالف.ولهذا عد هذا من موافقات عمر-رضي الله عنه -( ).
الوجه الثاني: أن قول عمر -رضي الله عنه -: (حسبنا كتاب الله) رد على من نازعه لا على أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم( ) وهذا ظاهر من قوله: (عندكم كتاب الله) فإن المخاطب جمع وهم المخالفون لعمر -رضي الله عنه - في رأيه.
الوجه الثالث: أن عمر -رضي الله عنه - كان بعيد النظر، ثاقب البصيرة، سديد الرأي، وقد رأى أن الأولى ترك كتابة الكتاب -بعد أن تقرر عنده أن الأمر به ليس على الوجوب- وذلك لمصلحة شرعية راجحة للعلماء في توجيهها أقوال.
فقيل: شفقته على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مما يلحقه من كتابة الكتاب مع شدة المرض، ويشهد لهذا قوله: (إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد غلبه الوجع) فكره أن يتكلف رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ما يشق ويثقل عليه( ) مع استحضاره قوله تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء}( )، {تبياناً لكل شيء}( )وقيل: إنه خشى تطرق المنافقين، ومن في قلبه مرض، لما كتب في ذلك الكتاب في الخلوة، وأن يتقولوا في ذلك الأقاويل نص على ذلك القاضي عياض وغيره من أهل العلم( )وقيل: إنه خشي أن يكتب أموراً ربما عجزوا عنها فاستحقوا العقوبة لكونها منصوصة، ورأى أن الأرفق بالأمة في تلك الأمور سعة الاجتهاد، لما فيه من الأجر والتوسعة على الأمة( ).
قلت: ولا يبعد أن يكون عمر -رضي الله عنه - لاحظ هذه الأمور كلها، أو كان لاجتهاده وجوه أخرى لم يطلع عليها العلماء، كما خفيت قبل ذلك على من كان خالفه من الصحابة، ووافقه عليها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بتركه كتابة الكتاب.
الوجه الرابع: أن عمر -رضي الله عنه - كان مجتهداً في موقفه من كتابة الكتاب، والمجتهد في الدين معذور على كل حال، بل مأجور لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم اخطأ فله أجر) ( )، فكيف وقد كان اجتهاد عمر بحضور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يؤثمه، ولم يذمه به، بل وافقه على ما أراد من ترك كتابة الكتاب.
وأما القول بأن الأكثرية الساحقة كانت على قول عمر، ولذلك رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عدم جدوى كتابة الكتاب، لأنه علم بأنهم لن يمتثلوه بعد موته.
فجوابه:(أن هذا الكلام مع ما فيه من الكذب على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، والطعن على الصحابة بمجرد التخرص والظنون الكاذبة، فهو دليل على جهل صاحبه. وذلك أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مأمور بالتبليغ سواء استجاب الناس أم لم يستجيبوا، قال تعالى: {فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إن عليك إلا البلاغ}( )، وقال تعالى: {فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين}( )، فلو كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أمر بكتابة الكتاب، ما كان ليتركه لعدم استجابة أصحابه، كما أنه لم يترك الدعوة في بداية عهدها لمعارضة قومه وشدة أذيتهم له، بل بلغ ما أُمر به، وما ثناه ذلك عن دعوته، حتى هلك من هلك عن بينة، وحيا من حيي عن بينة.
فظهر بهذا أن كتابة الكتاب لم تكن واجبة عليه، وإلا ما تركها، وقد نص على ذلك العلماء كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن حجر -رحمهما الله-( )وحينئذ يكون توجيه إرادته له أولاً، ثم تركه له بعد ذلك: ما ذكره النووي حيث قال: «كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم همّ بالكتاب حين ظهر له أنه مصلحة، أو أوحي إليه ذلك، ثم ظهر أن المصلحة تركه، أو أوحي إليه بذلك ونسخ ذلك الأمر الأول»( ).
وبهذا يظهر بطلان طعن الرافضة على الصحابة في هذه الحادثة، وينكشف زيف ما ادعاه في حقهم. وبيان توجيه مواقفهم التوجيه الصحيح اللائق بمقاماتهم العظيمة في الدين من خلال النصوص وكلام أهل العلم في ذلك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( ) كتاب البخاري كتاب المغازي رقم 4431.
( ) البخاري كتاب الجهاد رقم 3050.
( ) البخاري كتاب الجزية والموادعة رقم 3168
( ) المسند (1/222).
( ) كتاب الوصية رقم 4209، وأحمد 1/ 355.
( ) الطبقات الكبرى 2/188.
( ) الطبقات 2/187.
( ) المعجم الكبير 12261.
( ) البخاري كتاب العلم رقم 114.
( ) البخاري كتاب المغازي رقم 4432.
( ) البخاري كتاب الاعتصام رقم 7366.
( ) مسلم كتاب الوصية رقم 4210 وانظر أحمد في المسند 1/336.
( ) أحمد 1/ 293.
( ) المعجم الكبير 10961.
( ) المعجم الكبير 10962.
( ) طبقات 2/188.
( )الطبقات 2/188.
( ) رواه الطبراني في الأوسط رقم 5334.
( ) المسند 3/ 346.
( ) أبو يعلى 3/ 394،393 ، الطبقات الكبرى 2/ 187.
( ) السنن الكبرى رقم 5825.
( ) الطبقات 2/ 188.
( ) طبقات 21/ 187، ثم وجدته في المسند (2/84) بتحقيق أحمد شاكر، وحسنه بناءً على أن جهالة التابعي لا تضر.
( )[رقم 4431].
( )[رقم 3168].
( )[رقم 4208 ].
( )[رقم526].
( )[رقم 5823].
( )[رقم3053].
( )[رقم 4209].
( )[رقم 5826].
( )[المعجم الكبير12261].
( )[الطبقات 2/188 ].
( )[تهذيب الكمال 5/ 465]..
( )[الطبقات2/ 187].
( )[رقم 114].
( )[رقم 4432].
( )[رقم 7266].
( )[رقم 4210].
( )[رقم 9757].
( )[رقم 2/188].
( )[رقم 3/364].
( )المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي 4/559.
( )تقدم ذكر الحديث وتخريجه.
( ) نقله عنه ابن حجر في فتح الباري 8/134، كما نقله النووي في شرحه لصحيح مسلم 11/92، وبينهما اختلاف يسير والذي يظهر أن في نقل ابن حجر تصرفاً واختصاراً
( )سورة المائدة 67.
( )سورة التوبة 128.
( )انظر تفسير ابن كثير 2/404.
( )ذكر هذا الوجه من الردّ الدهلوي. انظر: مختصر التحفة الاثني عشرية ص251.
( )انظر: الأحاديث في ذلك من صحيح البخاري مع الفتح 3/606، ح1785، 8/587، ح4844، 8/152، ح4468،4469.
( )انظر: صحيح البخاري مع الفتح 8/143، ح4448، وصحيح مسلم 1/315، ح419.
( )سورة النساء 80.
( )المائدة 3.
( )أخرجه أحمد في المسند 4/126، ضمن حديث العرباض بن سارية في موعظة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا ابن ماجه في سننه 1/16، وقد صحح الحديث الألباني بمجموع طرقه في ظلال الجنة. انظر: ظلال الجنة مع كتاب السنة لابن أبي عاصم ص26.
( )منهاج السنة 6/316.
( )أخرجه مسلم في صحيحه: :(كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر) 4/1857، ح2387.
( )بصائر الدرجات ص99.
( )أوائل المقالات ص44.
( )منهاج السنة 6/25.
( )انظر: شرح صحيح مسلم للنووي 11/90، وفتح الباري لابن حجر 1/209.
( )انظر: المفهم 4/558.
( )انظر: مختصر التحفة الإثني عشرية ص251.
( )تقدم تخريجه.
( )انظر: شرح صحيح مسلم للنووي 11/90.
( )انظر: المفهم 4/558.
( )انظر: منهاج السنة 6/23-24-316.
( )انظر: الصارم الحديد في عنق صاحب سلاسل الحديد (الجزء الثاني)، ص48.
( )انظر: الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم 2/890.
( ) هذه الرواية أخرجها مسلم في صحيحه: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق) 4/1857، ح2387، وأخرج الحديث البخاري -مع اختلاف في اللفظ- في صحيحه: (كتاب الأحكام، باب الاستخلاف) فتح الباري 13/205، ح7217.
( ) منهاج السنة 6/23.
( ) تقدم نص الحديث بكماله وتخريجه ص277.
( ) فتح الباري 8/133.
( ) مختصر التحفة الإثني عشرية ص250.
( ) انظر: الصارم الحديد (الجزء الثاني) ص16.
( ) انظر: الشفا 2/886.
( ) انظر المفهم 4/559.
( ) انظر شرح صحيح مسلم 11/93.
( ) انظر فتح الباري 8/133.
( ) انظر: المفهم 4/559.
( ) انظر: مختصر التحفة الإثني عشرية ص250.
( ) المفهم 4/560.
( ) أخرجه مسلم من حديث أنس - رضي الله عنه - (كتاب التوبة، باب الحض على التوبة...) 4/2104، ح2747.
( ) انظر: الشفا 2/887، والمفهم 2/559، وشرح صحيح مسلم 11/91، وفتح الباري 1/209.
( ) انظر: فتح الباري لابن حجر 1/209.
( ) نص عليه النووي في شرح صحيح مسلم 11/93.
( ) انظر: الشفا للقاضي عياض 2/888، وشرح صحيح مسلم للنووي 11/90، وفتح الباري لابن حجر 1/209.
( ) سورة الأنعام آية 38.
( ) سورة النحل آية 89.
( ) انظر: الشفا 2/889 ، وشرح صحيح مسلم للنووي 2/92.
( ) انظر: الشفا 2/889، وفتح الباري 8/134.
( ) رواه البخاري من حديث عمرو بن العاص في: (كتاب الاعتصام، باب أجر الحاكم إذا اجتهد...) فتح الباري 13/318، ح7352، ومسلم: (كتاب الأقضية، باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد) 3/1342، ح1716.
( ) سورة الشورى آية 48.
( ) سورة النحل آية 82.
( ) انظر: منهاج السنة 6/315-316، وفتح الباري 1/209.
( ) شرح صحيح مسلم 11/90.
النفيس في بيان رزية الخميس ج
16- رزية الخميس
قيل تعليقا على واقعة رزية الخميس : " يحاول الشيعة أن يدخلوا بهذه القصة مدخلا خطيرا وهو الطعن في أصحاب رسول الله (ص) " ، ثم عرض القائل عدة ردود على مآخذ الشيعة وفق النقاط التالية .
1- دفاعا عن عدم استجابة الصحابة لطلب النبي (ص) قيل أنهم لم يستجيبوا لأمر النبي (ص) شفقة عليه من وجعه لذا قالوا : " إن النبي غلبه الوجع " .
فهل الشفقة تتناسب أيضا مع قولهم "حسبنا كتاب الله " التي صدرت من عمر كما نقل البخاري في صحيحه كتاب الطب ، باب قول المريض قوموا عني (1) ؟!
بل أن كلمة مثل "حسبنا كتاب الله " ، ليست كلمة صغيرة يمكن التجاوز عن قائلها بسهولة وخاصة في محضر النبي (ص) وردا عليه ، وقد نهى (ص) عن ذلك في قوله : " لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول ما أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه " ، والحديث في ( سنن الترمذي ) (2) ، و ( المستدرك على الصحيحين ) (3) ، قال الحاكم : قد أقام سفيان بن عيينة هذا الإسناد وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه والذي عندي
(1) صحيح البخاري - ج7 ص156
(2) سنن الترمذي - ج5 ص37 (3) المستدرك على الصحيحين - ج1 ص108
- ج1 ص 142 -
أنهما تركاه لاختلاف المصريين في الإسناد ، وقال الذهبي في التلخيص : على شرطهما ، ومثله في صحيح ابن حبان (1) .
فأين هو قول عمر : " حسبنا كتاب الله " من حديث النبي (ص) ؟ أو قول عمر أيضا لقرظة بن كعب الذي قال : " لما سيرنا عمر إلى العراق مشى معنا عمر قال : أتدرون لم شيعتكم ؟ قالوا : نعم تكرمة لنا ، قال : ومع ذلك إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوهم جردوا القرآن وأقلوا الرواية عن رسول الله وأنا شريككم ، فلما قدم قرظـة بن كعب قالـوا : حدثنا فقال : نهانا عمر " ، رواه الذهبي في ( تذكرة الحفاظ ) (2) والحاكم في ( المستدرك ) (3) وقال : هذا حديث صحيح الإسناد له طرق تجمع ويذاكر بها .
والأعجب ذكر القرطبي - كما نقل عنه ابن حجر في ( الفتح ) (4) - لقوله تعالى ( مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ) وقوله تعالى ( تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ) تأييدا لقول عمر : "حسبنا كتاب الله " ، فهل يريد القرطبي القول أن القرآن شامل حتى لأعداد الصلوات وركعاتها وكيفيتها وبذلك يكون القرآن ناقصا فعلا ؟ أم أن التفريط منفي عن القرآن إنما هو بالإرجاع إلى رسـول الله (ص) في تلك الأمور الجزئية والتفاصيل الفقهية ، وهذا معنى قوله تعالى ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) فالأخذ بقول رسول الله (ص) في كل الأحوال هو من مقتضيات الأخذ بالكتاب الإلهـي ، لا أن يرد قول رسول الله (ص) بحجة وجود كتاب الله ، ثم يدعون أنه حسبهم .
(1) صحيح ابن حبان - ج1 ص78
(2) تذكرة الحفاظ - ج1 ص7
(3) المستدرك على الصحيحين - ج1 ص183
(4) فتح الباري - ج1 ص208
- ج1 ص 143 -
وإذا قلنا أن الفريقين بين مشفق على حال رسول الله (ص) ومن يريد تنفيذ وصيته في إحضار ما يكتـب به ، فلماذا غضب رسول الله (ص) وقال : قوموا عني ؟ فهل يغضب رسول الله (ص) دون أن يكون هناك موجب للغضب ؟ أم تريدون القول أنه غضب على من يريد تنفيذ الوصية ؟!
والعجب أن المانعين مجموعة عبر عنهم البخاري في كتاب الخمس باب إخراج اليهود من جزيرة العرب بواو الجماعة " فقالوا : ما له أهجر ؟ استفهموه " (1) .
وقد روى البخاري كتاب الاعتصام باب كراهية الاختلاف أن الحضور عند رسول الله اختلفوا إلى فريقين عن ابن عباس : " لما حضر النبي (ص) قال : وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ، قال : هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ، قال عمر : إن النبي (ص) غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله ، واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله (ص) كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عن النبي (ص) قال : قوموا عني " ، قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم " (2) .
فإذن هناك فريقان لا أكثر منهم من أراد رضا رسول الله (ص) وتقريب الكتاب ومنهم من أراد خلاف رسول الله (ص) وفيهم عمر ، بصريح الرواية : " ومنهم من يقول ما قال عمر " ، فقد تزعم عمر الفريق الآخر الرافض تقديم ما يكتب به رسول الله (ص) وصيته الأخيرة ، والتي تحمل الأهمية العظمى لقوله (ص) : " كتابا
(1) صحيح البخاري - ج4 ص121
(2) نفس المصدر السابق - ج9 ص137
- ج1 ص 144 -
لن تضلوا بعده " ، وقد غضب رسول الله (ص) من الفريق الرافض ، وتؤكد رواية ابن سعد في ( الطبقات الكبرى ) هذا الأمر فيقول : " أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثني قرة بن خالد أخبرنا أبو الزبير أخبرنا جابر بن عبد الله الأنصاري قال لما كان في مرض رسول الله (ص) الذي توفي فيه دعا بصحيفة ليكتب فيها لأمته كتابا لا يضلون ولا يضلون قال : فكان في البيت لغط وكلام وتكلم عمر بن الخطاب قال : فرفضه النبي (ص) " (1) .
فهل لغضب رسول الله (ص) قيمة ؟ أم المشكلة أنكم تعتقدون إلى اليوم تبعا لعمر أن رسول الله غلبه الوجع وكان مخطئا في طلبه والصواب مع عمر ، فهو من يوافقه الوحي دائما وأما رسول الله (ص) فالوحي يخطأه ، وهنا الطامة .
أما المحاولة الفاشلة والمتكلفة لإجراء سبر منطقي بالقول : " نسأل الشيعة هل هذا من التبليغ الواجب وهو مردود بآية إكمال الدين إذن فهو إما استحبابا أو لزيادة بيان لا أكثر " .
فالمرء يتعجب منه إذ إن الكاتب بقوله لزيادة بيان يقر بأنه يمكن أن يكون واجبا لزيادة بيان ، فرسول الله (ص) يريد تبيلغ أمر واجب قد بلغه فيما سبق ويريد هنا تأكيده بالكتابة لأهميته وخطورته ، ألا يمكن أن يكون توثيقه بالكتابة أمرا واجبا يلزم به رسول الله (ص) المسلمين ، ومن أين سلمت أن رسول الله (ص) إذا بلغ أمرا وأراد أن يؤكده بالكتابة لهم الحق في رد طلبه لأنه تأكيد ، فيقولون : لا داعي لطاعتك يا رسول (ص) الله في الأمور التأكيدية ؟!! من أين ينبع مثل هذا المنطق العجيب ؟
(1) الطبقات الكبرى - ج2 ص242
- ج1 ص 145 -
ثم هل قوله تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) (1) نسخ لزوم طاعة الرسول المستفاد من قوله تعالى ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) (2) أم نسخ قوله تعالى ( وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا ) (3) أم قوله تعالى ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ) (4) ، بخ بخ لهذه الاكتشافات ؟!
ثم كيف نجمع بين كون الأمر استحبابيا أو لزيادة بيان لا لزوم له والمنقول في صحيح البخاري (5) أن دموع ابن عباس كانت تسيل "حتى بل دمعه الحصى " حينما يذكر رزية يوم الخميس ويقول بعدها " إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم " ، فهل كل هذا الحزن على أمر استحبابي ؟
ثم ما علاقة علي (ع) بالأمر حتى يسأل : " أين كان علي ولماذا لم يستجب لرسول الله ؟ " ، فهذا القائل أصبح ديدنه عند العجز عن حل الإشكال السعي للرمي الكرة في ملعب الشيعة ، لكن بنحو مضحك وهزيل فيسأل هنا عن موقف الإمام علي (ع) من الحادثة والرواية صريحة في انقسام الحضور إلى فريقين منهم من قال : قربوا يكتب لكم كتابا .. ومنهم من قال غير ذلك " ، فإن لم يكن موجودا فلا حجة لك وإن كان موجودا فكل من له إطلاع بتاريخ علي (ع) يعرف في أي صف يقف علي (ع) ، ولكن رسول الله (ص) بعد أن كشفهم لم يصر على الكتابة
(1) المائدة : 3
(2) الحشر : 7
(3) المائدة : 92
(4) الأحزاب : 36 (5) صحيح البخاري - ج4 ص121
- ج1 ص 146 -
فلم يكن محل لمبادرة علي (ع) ، ولكن نقول : الأفضل لك الانشغال بالبحث عن الأعذار للخليفة وتبرئته .
ثم أورد الكاتب خبرا عن مسند أحمد مفاده أن رسول الله (ص) طلب الكتابة فقال علي (ع) : إني أحفظ ، فوصاه بالصلاة والزكاة وما ملكت اليمين ، على أنها هي ما أراده النبي (ص) أن يبلغه إلى أمته .
وقد تشبث بحسن سنده بقول أحمد شاكر في تحقيقه لمسند أحمد وهو يعلم خطأه في ذلك ، فابن كثير قال في ( البداية والنهاية ) : " تفرد به أحمد من هذا الوجه " (1) .
فلم ينقل عن غير نعيم بن يزيد ، قال عنه الذهبي في ( ميزان الاعتدال ) : مجهول ما روى عنه سوى عمر بن الفضل السلمي (2) ، وقال ابن حجر في ( تقريب التهذيب ) (3) وفي ( تهذيب التهذيب ) (4) و ( لسان الميزان ) (5) مجهول .
ولذا قال الشيخ شعيب أرناؤوط معلقا على الرواية التي في مسند أحمد : " إسناده ضعيف ، نعيم بن يزيد لم يرو عنه غير عمر بن الفضل ، وقال أبو حاتم : مجهول (6) ، وأخرجه ابن سعد في ( الطبقات ) (7) ، والبخاري في ( الأدب المفرد ) (8) من طريق حفص بن عمر عن عمر بن الفضل بهذا الإسناد " .
بل لا يوجد في جميع المتون الروائية لنعيم بن يزيد هذا غير هذه الرواية .
فمن الغريب أن يعتمد على هذه الرواية في دعوى أن الأمر كان موجها إلى علي فقط بينما رواية البخاري تؤكد أن المأمور الحضور كلهم ، بل روايات الصحيحين
(1) البداية والنهاية - ج5 ص259
(2) ميزان الاعتدال - ج4 ص271
(3) تقريب التهذيب - ج2 ص251
(4) تهذيب التهذيب - ج10 ص418
(5) لسان الميزان - ج7 ص417
(6) مسند أحمد - ج2 ص105 - الطبعة الحديثة لمؤسسة الرسالة
(7) الطبقات الكبرى - ج1 ص517
(8) الأدب المفرد - ص66
- ج1 ص 147 -
تصرح بأن الصحابة نسوا أحد الأمور التي وصى بها رسول الله (ص) ، فهل اكتشفها هذا القائل بهذا الدليل الواهي ؟
فقد روى البخاري في كتاب المغازي باب كتاب النبي (ص) إلى كسرى في ذيل نقله لرزية الخميس "… وأوصاهم بثلاث قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم وسكت عن الثالثة أو قال : فنسيتها " (1) ، وفي رواية " والثالثة خير إما أن سكت عنها وإما أن قالها فنسيتها " قال سفيان : هذا من قول سليمان .
فالوصية قد تمت إلى جميع الصحابة الحضور الذين شاءت الصدفة أن ينسوا جميعا ما هي الوصية الثالثة بحيث لم تثبت في التاريخ ، رغم أن من المفترض عقلا أن تكون وصية خاتم الأنبياء (ص) هي أول ما يذكره الصحابة نظرا لمكانة رسول الله (ص) عندهم .
وأما ترك رسول الله (ص) الكتابة وعدم الإصرار عليها بعد رميهم له بالهجر فلأنه لا ينبغي أن يكتب كتابا تتلقاه الأمة بتأثير المتنفذين على أنه كتب حال غلبة الوجع أو أنه هجر من القول ، فيفقد رسول حجيته في الأمة فضلا عن فقد تلك الوصية لحجيتها في الأمة بسبب ما أدعوا على رسول الله (ص) .
ثم أن عمر عرف في الصحاح بالشدة على من يتهجم على رسول الله (ص) ويمس شخصه الشريف كقوله " دعني أقتل هذا المنافق " لأعرابي قال لرسول الله (ص) : " اعدل يا محمد " ، فماذا كان دوره وهو حاضر مشهد احتضار النبي (ص) ثم يرمي البعض رسول الله (ص) بالهجر بل كيف الحال لو كان هو القائل ؟
(1) صحيح البخاري - ج6 ص11
- ج1 ص 148 -
2- السؤال الذي يطرح نفسه هنا : ماذا أراد رسول الله (ص) أن يكتب ؟ وما هي هذه الوصية ؟ إن جملة " لن تضلوا بعده أبدا " قد ذكرها رسول الله (ص) مرتين يصف بها أمرين :
الأول : الوصية التي أراد (ص) إثبـاتها بالكتابة هنا في اللحظات الأخيرة .
والثاني : " ما وصى به في غدير خم بعد رجوعه من حجة الوداع كما رواها مسلم في صحيحـه عن زيد بن أرقم قال : " قام رسول الله (ص) يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال : أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدي والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال : وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي … " (1) ، وكرر العبارة الأخيرة ثلاث مرات .
وفي رواية الترمذي أنه قال (ص) :
" إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما " .
رواه الترمذي قال : هذا حديث حسن غريب (2) ، وقال الشيخ الألباني : صحيح .
فهي إذن وصية بعد وصية ، وصية أرادها رسول الله (ص) أن تكون مكتوبة بعد تبلغها شفاها للأمة والعامل المشترك فيها أنه أمر لن يضلوا بعده أبدا .
(1) صحيح مسلم - ج4 ص1873
(2) سنن الترمذي - ج5 ص663
- ج1 ص 149 -
فهل يغيب عن ذي لب أن ما أراد النبي (ص) أن يوثقه كتابة للمسلمين يوم مرض موته (ص) هو ما أراده ووصى به يوم الغدير وهو يتحدث عن قرب رحيله وإجابة دعوة ربه (ص) ؟
وأما التشبث برواية نعيم السابقة لإثبات الأمر الموصى به فهو مثل تشبث الغريق بالقشة .
3- ذكر الكاتب أحد مآخذ الشيعة " أن هذا الكتاب يتوقف عليه ضلال الأمة وهداها " وأجاب بقوله " ليس في الحديث أن النبي (ص) لم يبلغ ، بل حديث علي يبين لنا أنه أخبر عليا بما يريد أن يكتب " .
فاحكم أيها القاريء ما علاقة الجواب بالشبهة ؟! لكن نرجع ونقول أن رواية البخاري التي مر ذكرها تصرح بأن هناك وصية نسيت أو أنسيت .
4- وأما قوله بأن الصحابة لم يكن قصدهم منع النبي (ص) بدليل أنه (ص) ترك الأمر كتابة وبلغه شفهيا يدل على أن القائل لا يفقه ما يقرأ ولا ما يقول .
فعبارة عمر " أن رسول الله غلبه الوجع حسبنا كتاب الله " ألا يقصد به أنه لا داعي للكتابة ولا تأتوا بالدواة والكتف .
وعبارة الرواي المنقولة في صحيح البخاري " فاختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلون بعده ومنهم من يقول غير ذلك " ، فمن يقول " غير ذلك " ألم يكن يقصد المنع ؟! بل إن الكاتب قد أقر أنهم لم يستجيبوا لرسول الله (ص) وقال : " لم يستجب الصحابة لأمر النبي شفقة " .
والأعجب أن يقول أن الدليل على صحة موقف عمر هو أن النبي (ص) ترك الأمر كتابة ، بينما نص البخاري صريح في أن رسول الله (ص) تركها بسبب اختلافهم
- ج1 ص 150 -
ولغطهم لا أنه تبين خطأه أو غير رأيه أو لأنه كان مستحبا فتركه قال الراوي : " فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله (ص) : قوموا عني لا ينبغي عندي التنازع " ، بل نقل البخاري باب مرض النبي (ص) ووفاته قول الراوي : " فذهبوا يردون عليه ، فقال (ص) : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه " (1) .
5- القول بأن : " غضب النبي (ص) هذا ( في رزية يوم الخميس ) يشبه قوله لعلي في الحديبية : " امح " ، فرفض علي أمر النبي حتى أخذ النبي (ص) الكتاب من علي (ع) ومحاه بيده الشريفة .
نقول : قد مرت هذه القضية سابقا ، ولكن هذا الكاتب يحاول أن يدعي هنا أن رسول الله (ص) غضب على علي (ع) ، ودليله ما روي من أن رسول الله (ص) أخذ الكتاب من يد علي (ع) فهل هناك تلازم بين أخذ الكتاب من يد علي والغضب ؟ الحكم لك أيها القارئ .
ثم إن الرواية من غرائب روايات البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب عمرة القضاء وهي على النحو التالي " فأخذ رسول الله (ص) الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب هذا ما قاضى محمد بن عبد الله " (2) .
وهي أولا : تعارض ما عرف عن رسول الله (ص) أنه كان أميا ، لذا وقع العلماء في حيص وبيص في تفسيرهم للعبارة ، وخاصة زيادة " وليس يحسن يكتب " .
وثانيا : تعارض ما رواه البخاري كتاب الجزية والموادعة باب المصالحة على ثلاثة أيام ، " فقـال علي : والله لا أمحاه أبدا فقال : فأرنيه قال فأراه إياه فمحاه النبي (ص) بيده " (3) ، فإذا رسول الله (ص) طلب من علي أن يريه مكان الكلمة ليمحوها
(1) صحيح البخاري - ج6 ص11
(2) نفس المصدر السابق - ج5 ص180
(3) نفس المصدر السابق - ج4 ص126
- ج1 ص 151 -
فكيف يكتب شيئا مكانها وهو لم يستطع أن يقرأها في كتاب الصلح !! وإذا كان المقصود حدوث معجزة فلم لا تكون في معرفة مكانها ومحوه بيده الشريفة ؟!
وثالثا : تعارض أيضا ما رواه البخاري كتاب الشروط باب الشروط في الجهاد ، " فقال سهيل والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال النبي (ص) : والله إني رسـول الله وإن كذبتموني ، اكتـب محمد بن عبد الله " (1) ، فهي صريحة في أن رسول الله (ص) يأمر غيره بالكتابة .
ورابعا : هل يصح أن يضيف كاتب يحترم علمه كلمة الغضب إلى الرواية وخصوصا مع عدم القرينة بل القرائن على الخلاف ؟!
هذا وقد بين ابن حجر في ( فتح الباري ) المعنى الصحيح للرواية جمعا بين الأحاديث فقال بعد أن أورد بعض الروايات التي تدل على دراية رسول الله (ص) بشئون الخط : " وأجاب الجمهور بضعف هذه الأحاديث وعن قصة الحديبية بأن القصة واحدة والكاتب فيها علي وقد صرح في حديث المسور أن عليا هو الذي كتب ، فيحمل على أن النكتة في قوله ( فأخذ الكتاب وليس يحسن يكتب ) لبيان أن قوله ( ارني إياها ) أنه ما احتاج إلى أن يريه موضع الكلمة التي امتنع علي من محوها إلا لكونه لا يحسن الكتابة وعلى أن قوله بعد ذلك ( فكتب ) فيه حذف تقديره فمحاها فأعادها لعلي فكتب ، وبهذا جزم ابن التين وأطلق كتب بمعنى أمر بالكتابة وهو كثير كقوله : كتب إلى قيصر وكتب إلى كسرى " (2) انتهى .
(1) صحيح البخاري - ج3 ص255
(2) فتح الباري - ج7 ص504
- ج1 ص 152 -
والحاصل أنه يجب حمل أخذ رسول الله (ص) الكتاب على ما ورد في الروايات الأخرى من أن رسول الله (ص) طلب من علي (ع) أن يريه مكان الكلمة ، لا أنه تعبير عن غضب رسول الله (ص) كما حاول الكاتب أن يوهم .
والصحيح هو ما نقله النسائي في ( السنن الكبرى ) من قول علي (ع) : " هو والله رسول الله (ص) وإن رغم أنفك لا والله لا أمحوها " (1) كلام موجه إلى سهيل بن عمر لا إلى رسول الله (ص) .
وأما صيغة الخطاب الذي وجه علي (ع) لرسول الله (ص) حينما طلب منه محو وصف الرسالة كما في ( البحار ) عن ( أعلام الورى ) فهي قوله (ع) : " يا رسول الله إن يدي لا تنطلق بمحو اسمك من النبوة " (2) ، فهل يشبه قوله هذا قول الصحابي الذي قال : " إن النبي غلبه الوجع " أو " إن النبي يهجر " ؟!
هل يشبه حال الذي استولى عليه تقديس النبوة فأبدى عجزه عن محو الاسم المقدس لرسول الله (ص) حال من أعلن استغناءه عما يريد رسول الله (ص) قوله فقال : "حسبنا كتاب الله " ؟!
أو هل يشبه قول رسول الله (ص) لعلي : " ضع يدي عليها " أو " ارني إياها " فمحاها بيده الشريفة يشبه قوله (ص) : " قوموا عني لا ينبغي عند نبي التنازع " ؟
6- قوله " إن عمر اتهم النبي (ص) بأنه يهجر كذب ، لم يصدر عن عمر …" .
نقول : لا شك إن الحكم بأن عمر هو القائل ناشئ من تبادر اتحاد القائل في الحديثين اللذين يذكر في أحدهما " هجر " وفي الآخر " غلبه الوجع " ، وقد نقلهما
(1) السنن الكبرى - ج5 ص167
(2) بحار الأنوار - ج20 ص362
- ج1 ص 153 -
البخاري عدة مرات في كتابه ونقلهما معا في كتاب المغازي باب مرض النبي (ص) ووفاته .
وتجد الحديث الأول في البخاري كتاب الجهاد باب جوائز الوفد عن ابن عباس (رض) أنه قال : " يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء فقال : اشتـد برسول الله (ص) وجعه يوم الخميس ، فقال : ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا : هجر رسول الله (ص) قال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه ، وأوصى عند موته بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ونسيت الثالثة " (1) .
وتجد الثاني في كتاب العلم باب كتابة العلم عن ابن عباس قال : " لما اشتد بالنبي (ص) وجعه قال : ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده قال عمر : إن النبي (ص) غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط قال : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع ، فخرج ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) وبين كتابه " (2) .
فالمتبادر أن المتكلم في الحالتين شخص واحد ، ولكن حينما ذكرت العبارة الشديدة أبهم اسم القائل ، ويصرح به حينما خففت واستبدلت بعبارة " غلبه الوجع " .
ولكن مع ذلك كله فقد صرح ابن الأثير في ( النهاية في غريب الأثر ) ونقل عنه ابن منظور في ( لسان العرب ) أن قائل كلمة " هجر " هو عمر ، فقال ابن الأثير في مادة ( هجر ) : " ومنه حديث مرض النبي (ص) قالوا : ما شأنه ؟ أهجر ؟ أي
(1) صحيح البخاري - ج4 ص85
(2) نفس المصدر السابق - ج1 ص39
- ج1 ص 154 -
اختلف كلامه بسبب المرض على سبيل الاستفهام ، أي هل تغير كلامه واختلط ، لأجل ما به من المرض ، وهذا أحسن ما يقال فيه ولا يجعل إخبار فيكون إما من الفحش أو الهذيان ، والقائل كان عمر ، ولا يظن به ذلك " (1) . ومقصوده أن العبارة هي : " أهجر ؟ " على نحو الاستفهام ، ولا يجوز أن يعتبر إخبارا لأنه إما اتهام للرسول (ص) بأنه يتكلم بالفحش أو أنه يهذي وهنا القائل عمر ، فإذن لا يمكن أن يتهم رسول الله (ص) بالفحش والهذيان .
ولأن حاول ابن الأثير تنزيه عمر بتحويل الإخبار إلى استفهام فكيف يجيب عن الصيغة الواردة في رواية مسلم في كتاب الوصية باب ترك الوصية : " … فقالوا : إن رسول الله (ص) يهجر " (2) ، فهي صريحة في الإخبار لا الاستفهام .
(1) النهاية في غريب الحديث - ج5 ص212 ، لسان العرب - ج5 ص254
(2) صحيح مسلم - ج3 ص1259
أسامة
14 Dec 2007, 07:32 AM
حتى فن النسخ واللصق لا تجيده..!!!!
نيران صديقة
14 Dec 2007, 04:14 PM
يا أخ معن انت تكتب والا تحرث؟!
الجعجعة والكلام الفارغ هي سلاح الظعيف وهذا ما غهدناه عنك تكرهون الحق
وانا لكم بالمرصاد انشاء الله
أسامة
16 Dec 2007, 12:01 PM
يا أخي أي مرصاد؟!
وأنت مجرّد قصاص لصاق لمقالات طويلة أكثرها غير وارد على موضوع البحث.
يا أخي أي مرصاد؟!
وأنت مجرّد قصاص لصاق لمقالات طويلة أكثرها غير وارد على موضوع البحث.
المرصاد هو الحق الذي تريدون تغييره الى باطل اما هذه الترهات لا تفيدك بشيء
راعي الإبل
07 Apr 2008, 09:47 PM
لا يسمى " حديث الخميس " يا أخي ابن الوزير ، بل عليك أن تكون أمينا بوصف الأشياء بمسمياتها الحقيقية و قل ما قاله ابن عباس الصحابي رضي الله عنه في وصف الحادثة بالرزية حتى عرفت بأدبيات التاريخ بسبب وصفه رضي الله عنه بـ ( رزية الخميس ) وهذا كافٍ بإسقاط بحثك من إساسه مهما تحاول تلطيف الكلام وسرقت آيات الرحمة والتلاطف والرضوان و تطبيقها عنوة على حادثة بسببها وقعت الأمة بعدها في أعظم المصائب والويلات والطامات والتقتيل والتشريد والذل والهوان على الأمة منذ ذلك اليوم وحتى اليوم !!
تقول ( فقد دأب الرافضة في طعنهم في أصحاب محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم ..... الخ )
تعميم مرفوض .. هم طعنوا فيمن أخل بالصحبة وفارق العهد فقط ومنهم عمر .
أنا أقول أرفض الاعتراف به كخليفة شرعي وأستنكر ما فعله بشدة وأرى أنه سبب المصائب التي أنا فيها الآن !!
وهو سبب كل نزاع جرى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله
وهو سبب الحروب التي قامت ومزقت الأمة ( صفين .. النهروان .. الجمل )
بل بسبب موقفه ذاك ، قتل الحسين عليه السلام !! وسم الحسن عليه السلام .. و قتل المئات من العترة عليهم السلام ..
وهكذا حتى نصل إلى احتلال فلسطين والعراق ولبنان !!
فهو السبب رضي الله عنه !!
بل هو سبب آلام البشرية جمعاء وسبب الحروب ومنها الحرب العالمية الأولى والثانية التي مات فيها ملايين البشر !! لأنه لو لم يعارض عمر ومن معه إرادة النبي عليه الصلاة والسلام لعم السلام والإسلام لكافة الأرض من مشرقها لمغربها بسرعة لا تتجاوز الجيل أو الجيل بعد النبي صلى الله عليه وآله ، لكن فعلته تلك ولدت الحروب والشقاق والمآسي بيننا وأفسدت ديننا وولدتنا مذاهب متناحرة ..
فلولا فعلته تلك لما أنتجت البشرية وشعب الألمان أمثال هتلر ولا روسيا أمثال موسيليني وستالين من الطغاة الذين دمروا البشرية بسبب جشعهم وتسلطلهم ..حتى توالى الطغاة على الحكم إلى يومنا هذا ..
ولولا فعلته لما تجرأت فيفي عبده ولا نجوى فؤاد على الفسق والفجور و الرقص العلني لبث الفسق علنا في هذه الأمة !!
بل لكانت هناك نجوى فؤاد المخترعة ، وفبفي عبده رائد الفضاء فيما لو جرت وصية النبي فينا ونشأت الأجيال على الحكم العادل الإسلامي الذي اختاره الله لنا ..
بل حتى أزمة الخبز في مصر لا أبرأ عمر منها ! فله فيها نصيب لا سيما وأن الأسعار مولعة شرار هذه الأيام !! والأزمات الاقتصادية سبب الأزمات القلبية ، والقلبية سببت الموت الاجتماعي قبل الجسدي ..
وهذا دواليك .. لا تنتهي مصائب تلك الفعلة ولا تقف عند حد مهما قلنا وكتبنا .. فالأمر يحتاج لتأمل ..
أتدري لماذا ؟!
فكر بعمق .. بآثار منعه النبي الأكرم صلى الله عليه وآله كتابة ذلك الكتاب الذي سيمنع كل ضلال وحيف وظلم وجور وتفرق إلى يوم القيامة بنص لسانه الشريف .. تأتي أنت الآن وتهون المسألة لخاطر عيون سيدنا عمر !! لم نعد نعرف تشترون خاطر من ؟! ( رسول الله أم عمر ؟؟ ) ..
وأقول لك هنا :
أتدري لماذا خالف عمر وفعل ما فعل هو وحزبه من اللغط بمحضر النبي (ص) للتشويش على ذلك الكتاب ؟!
الجواب يدركه كل من ترك التمذهب والتحزب وتبصر لله ولدينه ولآخرته : هو :
لأن رسول الله (ص) كان قد وقف بغدير خم قبل هذه الحادثة بقليل لما رجع من حجة الوداع ، وكان قد أشار إلى ولاية الوصي عليه السلام ، ومما قاله عبارة مهمة مرتبطة بذلك الكتاب الذي أراد كتابته يوم الخميس وهي إشارته لحديث الثقلين بعد حديث الغدير وقال عبارات مثل :
" تركت فيكم ... لن تضلوا ما إن تمسكتم ... كتاب الله ... عترتي أهل بيتي " وبما أن عمر يعلم أن رسول الله (ص) قال ذلك وقد دنا رحيله إلى ربه وقال " تركت " أي بعدي .. " عترتي " أدرك بسرعة البرق الخاطف أن قول النبي هذا هو عين قوله يوم الخميس " أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعد أبدا " فعلم أنه يريد تنصيب علي بالكتاب النبوي باعتبار أنه كبير العترة التي وصى النبي أنه تركها مع القرآن للأمن من الضلالة ليوم القيامة كما في غدير خم .. فلما جاء يوم الخميس وقال رسول الله أنه يريد ترك ما لن تضلوا لو تمسكتم به .. صاح عمر وأيده حزبه بأنهم لا يريدون " العترة ولا علي " بل يريدون فقط وفقط " كتاب الله " !!
فكانت النهاية والتسلسل القهقري لحركة التاريخ والبشرية بدأت منذ ذلك اليوم .. فقالت الزهراء بنظرة المخترق للأزمنة والعصور اللاحقة " سيعلم التالون غب ما أسسه الأولون !! " فكانت البداية من حيث النهاية .. ويبقى الحق من بين هذا الركام يعلو حتى يأتي يوم قريب يعود فيه الحق إلى نصابه كما وعدنا الله ورسوله ( والعاقبة للمتقين ) .
راكان
08 Apr 2008, 08:14 AM
وغلوك المنبثق عن الحقد الأسود أفقد نقدك موضوعيته، وأظهر نفسية متحاملة تنظر بعين واحدةٍ، وتعتمد على عواطف كاذبة..
وعلى التنزل؛ فهي تتناسى سنن الله الكونية، وتتغافل عن عقائد الشخص نفسه بكمال الدين، ووجوب التبيلغ، وسبق النص ( الجلي ) وغير ذلك، لا لشيء إلا لغلبة العاطفة الساذجة إن لم تكن هي سوء الطوية والمقصد.
راعي الإبل
08 Apr 2008, 02:57 PM
دعنا يا راكان من كل كلماتك الجميلة وإتهاماتك غير الرومانسية !
فهذه نظرة طبيعية بمن ضاق ذرعا بكل فكر يخالفه !
لذا .. فأنا ملتمس لك العذر مقدماً وبكل رحابة صدر !
ولكن دعنا في " المصادرة " التي بنيت عليها قولك ( وتتغافل عن عقائد الشخص نفسه بكمال الدين، ووجوب التبليغ ، وسبق النص الجلي وغير ذلك )
فالمخالف يرى أن كمال الدين قد تم في التنصيب بالخلافة يوم الغدير .. لذا قولك ( ووجوب التبليغ ) إغفال لقول المخالف بأنه ( تم ) هذا التبيلغ .. وقولك ( بكمال الدين ) إعراض عن قول الخصم ( كمل ) في ولاية علي عليه السلام في زمن المصطفى صلى الله عليه وآله و سلم ..
لذا ..
أنت تحتاج لنقد المخالف لك باعتماد الأسس الصحيحة في الاستدلال حتى تكون النتائج صحيحة !
تحياتي لك
نيران صديقة
08 Apr 2008, 07:09 PM
إن كان نقد الأخ راكان غير رومانسي.. فماذا تسمي نقدك أنت..
صدقني أنه لولا كلامك في المشاركات الأخرى لأعددتك من سفهاء الرافضة الذين لا يجب أن يرفع العقلاء لهم رأساً.
راعي الإبل
08 Apr 2008, 11:13 PM
عفوا .. تكررت المشاركة فتم التحرير
راعي الإبل
08 Apr 2008, 11:17 PM
إن كان نقد الأخ راكان غير رومانسي.. فماذا تسمي نقدك أنت..
الأستاذ نيران صديقة بعد التحية الطيبة
كلامي ليس تجريحا بعمر ( تطمن من هذه الناحية فأنا لا أطعن بشخصه )
كل ما فعلته هو أنني أجريت حبلها على غاربها في الاسترسال بآثار منع أبو حفص من كتابة ذلك الكتاب الذي فيه هداية البشرية جمعاء إلى يوم القيامة !
ثم صورت الآثار المترتبة عليه وأشرت أنني أستنكر هذا الفعل منه وأنه محاسب ونحو ذلك .. فهل فيما قلته شيئا غير روامنسي ؟!
كلا .. وألف كلا .. وإنما أنا أحد الضحايا الذي عرف المتسبب بآلامه !
إن كنت ترى أنه بريء وأنه فوق النقد .. فهذا رأيك وأنا أحترمه .. فأنا وأنت والبقية كلنا ضحايا !!
فتقبل تحياتي لك والسلام
راكان
09 Apr 2008, 09:03 AM
ولكن دعنا في " المصادرة " التي بنيت عليها قولك ( وتتغافل عن عقائد الشخص نفسه بكمال الدين، ووجوب التبليغ ، وسبق النص الجلي وغير ذلك )
فالمخالف يرى أن كمال الدين قد تم في التنصيب بالخلافة يوم الغدير .. لذا قولك ( ووجوب التبليغ ) إغفال لقول المخالف بأنه ( تم ) هذا التبيلغ .. وقولك ( بكمال الدين ) إعراض عن قول الخصم ( كمل ) في ولاية علي عليه السلام في زمن المصطفى صلى الله عليه وآله و سلم ..
لذا ..
أنت تحتاج لنقد المخالف لك باعتماد الأسس الصحيحة في الاستدلال حتى تكون النتائج صحيحة !
تحياتي لك
لا بأس ،، ننسى ما مضى..
( كمل الدين بالتنصيب في يوم الغدير بنص جلي ) ..
جميل،،
فما فائدة الكتاب أيها اللوذعي؟!
راعي الإبل
09 Apr 2008, 04:50 PM
لا بأس ،، ننسى ما مضى..
( كمل الدين بالتنصيب في يوم الغدير بنص جلي ) ..
جميل،،
فما فائدة الكتاب أيها اللوذعي؟!
سؤالك يدل أنك من أتباع شعار ( حسبنا كتاب الله ) فقط ؟
وأنه لا داعي للسنة الشريفة ( مع وجود الكتاب ) !
ولا داعي أيضاً للإمام الذي يطبق الكتاب والسنة ( مع الاكتفاء بالكتاب ) !
وأن الدين كمل بالكتاب فقط ، فرفعت الأقلام وجفت الصحف !
فإن كنت من أنصار هذه المنظمة !! – كما هو مفهومي لسؤالك – فهذا يعني أن المسألة تتجهه باتجاه تأزيم الأوضاع !! ..
راكان
09 Apr 2008, 05:52 PM
تهمل،
لا داعي للتصنيف المسبق ..
ألم تقل أن الدين كمل بتنصيب الولاية يوم الغدير؟!
فما معنى كتابة الكتاب؟ وما الفائدة منه؟
لا بد أن تجيب..
راعي الإبل
09 Apr 2008, 09:25 PM
تهمل،
لا داعي للتصنيف المسبق ..
ألم تقل أن الدين كمل بتنصيب الولاية يوم الغدير؟!
فما معنى كتابة الكتاب؟ وما الفائدة منه؟
لا بد أن تجيب..
[ 1 ] الجواب النقضي :
رسول الله صلى الله عليه وآله أعرف بالفائدة منك ، لأنه كتاب قال عنه الصادق الصدوق أن يحمي أمته من الضلالة إلى يوم القيامة ..
تأتي أنت – في القرن الواحد والعشرين - وتسأل عنه فائدة ؟!
أما نحن فنأخذ " بالتسليم " ولا نسأل نبينا عن فائدته وأنه لا حاجة به كما هي طريقة عمر في رده على رسول الله (ص) !
ثم .. ألم تشاهد آثار منعه من كتابه طيلة هذه القرون ؟!
[ 2 ] الجواب الحلي :فائدته تكمن في زيادة التأكيد والتثبيت وإلزام اللأمة في ولاية علي عليه السلام بكتاب يكتبه يكون حجة عليهم ورافعا للخلاف بعدما تم التبليغ في بخطبته صلى الله عليه وآله في غدير خم بعد رجوعه من حجة الوداع .
لكن القوم منعوه بقيادة عمر بطل هذه الحادثة ومدبرها ، فأثار اللغط من حوله واتهمه بعضهم بأنه " يهجر " فكانت " رزية " ما بعدها رزية فبكى ابن عباس وبكت الأمة من بعده .. ولا زالت في أحزانها حتى اليوم .
فمتى تتدبرون ؟!
راكان
10 Apr 2008, 08:25 AM
أنا لم أمنع من جود فائدة في كتابة الكتاب، لذا لا أشك بخطأ التنازع الذي حصل من الصحابة..
لكنني أمنع غلوك في أن مجرد كتابة الكتاب هي التي كانت ستعصم نانسي وهيفاء من المجون، وتصير هتلر وشارون من الأولياء.
الكتاب للتأكيد فقط، والعصمة في التمسك به لا في مجرد كتابته..
إذن ؛؛؛؛ لو حتى كتبه فقد لا تتمسك الأمة به..!!!!
بمعنى آخر ( على حسب عقيدتك) فمضمون الكتاب هو نفس مضمون النص الجلي يوم الغدير، ولا فرق بين الكتابة والقول ..إلا مجرد التأكيد..
والأمة لم تتمسك بالنص، فلا يمنع عقل ولا شرع من عدم تمسكها بالكتاب المتضمن لنفس النص..
وبالتالي فلو أنك تجهل مضمون الكتاب لكان لكلامك ( مع بطلانه أيضاً ) نوع وجه.. كونهم منعوا رسول الله ( ص ) من كتابة كتاب يعصم من الضلال، ثم مات رسول الله (ص) ولم يخبرنا به، فضلت الأمة.. وهذا مع معارضته لكمال الدين ووجوب التبليغ أوجه من القول بأن مضمون الكتاب معلوم ٌللأمة ثم القول أن عدم كتابة المعلوم هو السبب الحقيقي للضلال.
ثم لنا أن نطالبك بعد هذا:
من أين لك أن مضمون الكتاب هو النص على الولاية؟! أما القطع فلا سبيل إليه، وأما الظن فلا يغني من الحق شيئاً.
ومجرد ورود لفظ ( لن تضلوا فيهما) غير كاف، فاللمخالف أن يقول: مضمون الكتاب هو ما ورد في حديث عائشة في إرادة النبي (ص) أن يكتب كتاباً لأبي بكر..!!
ثم من أين لك أن حديث الغدير نص على الولاية أصلاً؟!
اليمني2
10 Apr 2008, 07:09 PM
يجب أن يتراجع الأخ راعي الأبل عن تهوره في الكلام عن الفاروق رضي الله عنه وأرضاه..
وإلا فليستعد للجواب بين يدي الله تعالى.
راعي الإبل
10 Apr 2008, 10:26 PM
الأخ راكان سأعود لاحقاً لهذا الموضوع إنشاء الله ، وأحب أن أهديك هذا الكتاب المسمى " السقيفة " للعلامة الشيخ محمد رضا المظفر أرجو أن تتأمل وتتدبره مرة ومرتين وثلاث وحاول أن تحتمل ولو 10 % من الصحة لكلامه ولا تعتمد على موروثاتك وأنت تقرأه ، وقل في نفسك " ما المانع أن يكون كلام الرجل وتحليله للأحداث صحيحا وما المانع أن يكون فهمي خطأ للأمور " فليس هو ولا أنت ولا أنا إلا ضحايا ( وهذا تذكره جيدا ) المانعين لذلك الكتاب الذي أراد فيه نبينا الأكرم أن يعصم أمته السابقين واللاحقين من وقوعهم في الضلال ..
أرجوك يا أخي فكر مع نفسك وجاهد موروثاتك كي لا تؤثر عليك ، فوالله ما بيني وبين عمر ولا أبي بكر عداوة شخصية ولا عاصرتهم وليس لي ثأر مع أحدهم لا قبلي ولا ديني بل وجدت فقط أنهما سبب معاناتنا ..
فاقرأ الكتاب ببسم الله الرحمن الرحيم :
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ثم اتبعه بهذا الكتاب للإمام محمد باقر الصدر فهو صغير مثله ولكنه ثمرة يانعة :
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
راعي الإبل
10 Apr 2008, 10:31 PM
الأخ اليمني
أنا لم أطعن بعمر ولم أجرحه .. تدبر كلامي ولا داعي للتهويل ..
ثم إن كنت ترى أنني طعنت فيه فأرني من كلامي ما أزعجك وأنا حاضر لأسحبه كما يأمر فضيلتك ؟
لا أقصد أن تخرج نقدي لما فعله عمر وأثره فهذا لا أراه طعنا ، بل هو توصيف للأحداث وتحليل لنتائجها السلبية علينا ..
الشريف العلوي
11 Apr 2008, 07:54 AM
أخي الكريم راكـان ,,
على تسليمكم الجدلي للأخ راعي الأبل بفرضية نص الكتاب على الولاية .
ألا ترون هناك فرقاً بين تعليق عدم الخلاف بتمسك الأمة كما في حديث الغدير المتواتر ( ما إن تمسكتم به) . وبين تعليق عدم الخلاف بكتابته هو ( أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً) ؟ , وأن المنع من الكتابة كالمنع من التمسك ؟
وجزاكم الله خيراً ,,
راكان
12 Apr 2008, 08:34 AM
أخي الكريم الشريف العلوي
الظاهر التفريق،
لكنني لا أستطيع الجزم به، فلازمه عصمة جميع الأمة، ولا قائل به فيما أظن.
والذي أراه أن مضمون الكتاب غير معروف ولا يجوز لأحد الجزم بما فيه.. في حين أنني أجزم أن مضمونه موجود في الكتاب والسنة؛
لكمال الدين.
فمن بحث عن الحق فيهما ووفقه الله تعالى لذلك أدرك مضمون الكتاب وعصم من الضلال..
وفائدة الكتاب: أن كتابته كانت نعمة ومنة على هذه الأمة حيث سيعرف الناس الحق دون جهدٍ في البحث والتعب..ولا يمنع ذلك أن أناساً آخرين سيخالفونه إمضاءً لسنة الله تعالى في ذلك.
ومثله تماماً إرادته ( ص ) إخبار الصحابة بليلة القدر، فلما تنازعوا رفعت..
فليلة القدر باقية، والبحث عنها وإدراكها ممكن.. لكن إخبار النبي ( ص) بها تحديداً كان منةً ونعمة يخسرها كثير من الناس الذين لا يجتهدون في البحث أو لا يوفقون في الإدراك في كل عام..
وعلى كل حال فقد أسعدني تواجدك، ويهمني رأيك..
وجزاك الله خيراً..
الشريف العلوي
12 Apr 2008, 09:14 AM
والذي أراه أن مضمون الكتاب غير معروف ولا يجوز لأحد الجزم بما فيه.. في حين أنني أجزم أن مضمونه موجود في الكتاب والسنة؛ لكمال الدين.
جزيتم خيراً , وعلى كل تحقيق كالعادة .
والذي أراه أن مضمون الكتاب ليس محل البحث بينكما , لكن الذي يهم هو عدم ضلال هذه الامة أبداً بعد كتابة هذا الكتاب . وهو ما نجزم به جميعاً .
أمير
12 Apr 2008, 09:39 AM
الذي ينظر للموقف الذي جعل عمر يقول ذلك القول يعذره ويعرف كل المعرفة أن عمر لم يكن يقصد أن يمنع النبي عليه الصلاة والسلام من الكتابة بل خاف عليه بسبب مرضه.
والأخ راعي الأبل قد تحامل على عمر رضي الله عنه كثيراً.
أما إذا كان قصده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقصد أن يولي علي فقد أخطاء لأنه لو أراد توليته لأمره بالصلاة بالناس أثناء مرضه ولكنه أمر أبا بكر ولم يرضى لأحد أن يخلف مكانه غيره.
نيران صديقة
12 Apr 2008, 09:43 AM
أخي الشريف العلوي
هل بمجرد كتابة الكتاب ستعصم الأمة، أم لا بد من اشتراط اتباع الأمة لمضمون الكتاب؟
وإذا اشترطنا اتباعها، فهل هذا معناه أنه ممكن أن بعض هذه الأمة كان ممكن ألا تتبع الكتاب؟
الشريف العلوي
12 Apr 2008, 10:23 AM
بل بمجرد كتابة هذا الكتاب ستعصم الأمة كما أخبر الصادق المصدوق (ص) , ولا بد من اتباع الأمة لمضمون الكتاب وكانت ستفعل. فقوله : (أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً) هو أمر خبر غيبي مفهومه الأمر .
المعتمد في التاريخ
21 May 2008, 10:20 AM
لا بأس ،، ننسى ما مضى..
( كمل الدين بالتنصيب في يوم الغدير بنص جلي ) ..
جميل،،
فما فائدة الكتاب أيها اللوذعي؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
سؤال جميل
الرسول صلى الله عليه واله وسلم عبأ الصحابة أبو بكر وعمر وعثمان وووو في حملة أسامة بن زيد بعد أن أخبرهم بدنو أجله. وأمرهم بالمسير وعدم التباطؤ.
ولكن الصحابة الكرام تركوا حملة أسامة بن زيد ورجعوا إلى المدينة.
فعندما رأهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أحس منهم:
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ {52}
فأراد أن يكتب الكتاب منعا لهم من الضلالة كي لا يناقشوا الأمر بعده ولا ينازعوه أهله كائنا من كان.
وهذا ما حدث فعلا.
قالوا إن النبي ليهجر. فقام عمر يخالفه حتى منعه من كتابة الكتاب.
يعني أن الذي قاد تلك الحملة هو عمر بن الخطاب الذي كان في حملة أسامة بن زيد بإجماع المسلمين. ولم يخرجه من حملة أسامة إلا أبو بكر.
يعني إنسان تضعه في حملة مأمورا فيترك الأمير ويأتي إلى بيت الرسول صلى الله عليه واله وسلم ليقول له إن النبي غلب عليه الوجع حسبنا كتاب الله.........
معقول هكذا كلام يصدر عن صحابي ؟؟؟؟؟
نعم معقول.
القاسم
21 May 2008, 10:43 AM
الأخ الشريف العلوي:
لو كان بمجرد كتابة الكتاب كانت ستعصم الأمة من الضلال، وبمجرد الكتابة ستفعل الأمة، للزم أن يكون هذا الكتاب أعظم من القرآن الكريم الذي هو في لازم قولك لم يعصم الأمة من هذا الضلال، ولم يجعل الأمة بمجرد نزوله فاعلة للاتباع.
ولزم على قولك ترك النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأمة على ضلال، وهذا ما لا يقوله عاقل فتنبه.
الشريف العلوي
28 May 2008, 06:16 AM
أخي القاسم ما ذكرته من لوازم هي أوهام غير حقيقية , وهي لا ترِد على كون قول رسول الله (ص) ذلك هو خبر غيبي عن أمر كوني مفهومه الأمر الشرعي .. لكنك لم تفرّق بين الإخبار الغيبي و الحكم الشرعي . وهنا إشكاليتك .
والحقيقة أن لوازمك – على فهمك – ترِد أيضاً على العصمة بمعنى شرط التمسك . فيلزم أن يكون الكتاب عندك في عظمة القرآن الكريم لمشاركته في العصمة من الضلال بمعنى التمسك ! . وأن يكون فصل القاضي بالحكم وفصل الملك في الأمر أعظم من القرآن في العصمة من النزاع بمعنى وقوع الفعل !
أما لازم ترك النبي (ص) الأمة على ضلال : فهو ليس بلازم قولي فقط – على فهمك – بل هو لازم قولك على كل حال . فيكون (ص) إما ترك الأمة على الضلال بتركه الكتابة ولو بمعنى شرط التمسك . أو أنك تعتقد أنه يهجر عندما قال (اكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعدي أبداً) وتقول حسبنا كتاب الله ولا حاجة لنا لكتابك وسنتك فقد غلبك الوجع , وترضى لغضب النبي (ص) .
والحقيقة : أن النبي (ص) مُنع من الكتابة , وعرف أن قدر الله تعالى في امتحان الأمة ليميز الله الصادق من الكاذب جاري . فسلَّم لقضاء الله وقدره وأمرهم بالخروج وهو حزين غاضب .
والحمد لله ,,
سالم سعود
18 Jun 2008, 09:11 AM
والحقيقة : أن النبي (ص) مُنع من الكتابة , وعرف أن قدر الله تعالى في امتحان الأمة ليميز الله الصادق من الكاذب جاري . فسلَّم لقضاء الله وقدره وأمرهم بالخروج وهو حزين غاضب .
كلا والله ليست هذه هي الحقيقة
واللوازم التي ذكرتها هنا بعيدة كل البعد عن ماطرحه ( القاسم )
وطريقة الهروب هذه لا تجدي
فابحث عن غيرها.
كن عاقلاً مثلي
20 Jun 2008, 05:12 PM
ما هي الحقيقة يا مولانا سالم.
ولماذا لوازم الشريف المولى وفقه الله غير صحيحة.
هل لك أن توضح لنا.
سؤال على الماشي لمولانا سالم:
هل أصاب عمر ومن معه أم أخطأوا.!
سالم سعود
21 Jun 2008, 12:10 AM
ما هي الحقيقة يا مولانا سالم.
ولماذا لوازم الشريف المولى وفقه الله غير صحيحة.
هل لك أن توضح لنا.
سؤال على الماشي لمولانا سالم:
هل أصاب عمر ومن معه أم أخطأوا.!
( الله ولي الذين آمنوا )
اقرأها وقارن بين تلك اللوازم
وبين ماذكره القاسم
هل تتطابق ؟!!!
و حتى تدرك هذا جيدا نسأل الشريف :
هل مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حزين غاضب ؟!
كن عاقلاً مثلي
22 Jun 2008, 09:20 PM
( الله ولي الذين آمنوا )
اقرأها وقارن بين تلك اللوازم
وبين ماذكره القاسم
هل تتطابق ؟!!!
و حتى تدرك هذا جيدا نسأل الشريف :
هل مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حزين غاضب ؟!
لم يتضح لي
أرجو أن توضح أكثر..
فالحديث نص على أنهم لو كتبوا الكتاب لعصموا من الضلال؟!
هل ما قاله رسول الله (ص ) حق أم لا أم فيه تفصيل؟
نرجو الإسهاب.
كن عاقلاً مثلي
25 Jun 2008, 10:07 PM
أين أنت يا أخ سالم ؟!!!!!
لماذا لا تجيب ..
سالم سعود
28 Jun 2008, 07:41 PM
لم يتضح لي
أرجو أن توضح أكثر..
فالحديث نص على أنهم لو كتبوا الكتاب لعصموا من الضلال؟!
هل ما قاله رسول الله (ص ) حق أم لا أم فيه تفصيل؟
نرجو الإسهاب.
عذرا على تأخر الرد
سيتضح الجواب أكثر إذا عرفنا الإجابة على السؤال المطروح :
هل مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حزين غاضب ؟
كن عاقلاً مثلي
28 Jun 2008, 09:29 PM
عذرا على تأخر الرد
سيتضح الجواب أكثر إذا عرفنا الإجابة على السؤال المطروح :
هل مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حزين غاضب ؟
عفوا أخي فسؤالي عن العصمة من الضلال بكتابة الكتابة لا عن غضب النبي وحزنه.
أرجو الإجابة.
السيد الحسيني
03 Jul 2008, 09:30 AM
بسم الله
مشاركة.
وإظافة على ما مضى أنه لو كان هذا الكتاب في هذه الأهمية لما جاز للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يسكت عنه، لأن السكوت في معرض الحاجة لا يجوز.
إذ كيف سيعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته كل شيء حتى آداب الذهاب إلى قضاء الحاجة، ولما أتى إلى الكتاب الذي سيعصم الله به الأمة أذا ما كتب بمجرد وقوع اللغط في ذلك المجلس تركه النبي صلى الله عيه وآله سلم.
هذا كلام لا يعقله عاقل، ولا يمكن أن يستساغ.
الشريف الحسني
12 Jul 2008, 08:02 PM
بل هو سبب آلام البشرية جمعاء وسبب الحروب ومنها الحرب العالمية الأولى والثانية التي مات فيها ملايين البشر !! لأنه لو لم يعارض عمر ومن معه إرادة النبي عليه الصلاة والسلام لعم السلام والإسلام لكافة الأرض من مشرقها لمغربها بسرعة لا تتجاوز الجيل أو الجيل بعد النبي صلى الله عليه وآله ، لكن فعلته تلك ولدت الحروب والشقاق والمآسي بيننا وأفسدت ديننا وولدتنا مذاهب متناحرة ..
][®][^][®][أهذا اقابيل ام عمر ][®][^][®][
الشريف الحسني
12 Jul 2008, 10:19 PM
لو كان ما يكتبه في الكتاب مما يجب بيانه وكتابته لكان النبي صلى الله عليه وسلم يبينه ويكتبه ولا يلتفت إلى قول أحد فإنه أطوع الخلق لربه فعلم أنه لما ترك الكتاب لم يكن االكتاب واجبا ولا كان فيه من الدين ما تجب كتابته حينئذ إذ لوكان واجب لفعله.
وأذا كان هذامما يجب تبليغه فالتبليغ يمكن بالكتابة ومشفاهة فلماذا لم يؤدي هذا الواجب مشفاهة .
وأسئل أي عاقل ايكون هذا الكتاب بهذه الاهمية بحيث يمنع الضلالةعن الامة جمعاء ويمنع تلك الشرور التي أدعاهاراعي أبله فعليه فإن وجوده فيألامة أوجب من وجود ألقران لانه به كانت سوف تدفع به الشرور المدعاةوهذا افشل في ا لتبليغ ننزه ألنبي عنه.
أتسائل أذاكان هذاالامر يهم الناس جميعاوعاصم لهم من االضلالة فلماذا لم يكن قران يتلى ويحفض أأحكام الحيض تذكر ولايذكرهذا.
أجيبوني بدون هروب مماطرحته.
المعتمد في التاريخ
13 Jul 2008, 09:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الأخ الشريف الحسني
هناك عدة مشاكل في تحليلاتك
الأولى: كيف يعبئ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الصحابة في حملة أسامة بن زيد ثم يجدهم في بيته؟
الثانية: عندما يقول شخص إن النبي صلى الله عليه واله وسلم يهجر هذا الشيئ يعني أن جميع ما كان سيقوله النبي صلى الله عليه واله وسلم ويمليه ليس له قيمة عند الفريق الذي أتهم النبي صلى الله عليه واله وسلم بالهجر.
وهذا سيبقي الخلاف قائما
فريق سيقول النبي صلى الله عليه واله وسلم كتب الكتاب وهو في كامل وعيه
وفريق يقول لا النبي صلى الله عليه واله وسلم كتب الكتاب لكنه كان يهجر فقوله ليس حجة.
فريق يقول قدموا للرسول صلى الله عليه وأله وسلم
وفريق يقول ما قال عمر
لو كتب الكتاب فلن يكون مقبولا بعد أن قيل أن النبي صلى الله عليه واله وسلم يهجر.
أضف إلى ذلك
النبي صلى الله عليه واله وسلم كرر ما ذكره في غدير خم من ولاية أهل البيت سلام الله عليهم.
إذا أردت الحديث فنحن في خدمتكم.
الشريف الحسني
13 Jul 2008, 07:14 PM
كلامك بعيدعما طرحته وهذا هوتحليلي:
لو كان ما يكتبه في الكتاب مما يجب بيانه وكتابته لكان النبي صلى الله عليه وسلم يبينه ويكتبه ولا يلتفت إلى قول أحد فإنه أطوع الخلق لربه فعلم أنه لما ترك الكتاب لم يكن االكتاب واجبا ولا كان فيه من الدين ما تجب كتابته حينئذ إذ لوكان واجب لفعله.
وأذا كان هذامما يجب تبليغه فالتبليغ يمكن بالكتابة ومشفاهة فلماذا لم يؤدي هذا الواجب مشفاهة .
وأسئل أي عاقل ايكون هذا الكتاب بهذه الاهمية بحيث يمنع الضلالةعن الامة جمعاء ويمنع تلك الشرور التي أدعاهاراعي أبله فعليه فإن وجوده فيألامة أوجب من وجود ألقران لانه به كانت سوف تدفع به الشرور المدعاةوهذا افشل في ا لتبليغ ننزه ألنبي عنه.
أتسائل أذاكان هذاالامر يهم الناس جميعاوعاصم لهم من االضلالة فلماذا لم يكن قران يتلى ويحفض أأحكام الحيض تذكر ولايذكرهذا.أجيبوني بدون هروب مماطرحته.
أخي المعتمد في التاريخ لا تشعب الموضوع اريد كلامك لا يخرج عن نطاق ما طرحت.
الشريف الحسني
13 Jul 2008, 07:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الأخ الشريف الحسني
هناك عدة مشاكل في تحليلاتك
الأولى: كيف يعبئ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الصحابة في حملة أسامة بن زيد ثم يجدهم في بيته؟
الثانية: عندما يقول شخص إن النبي صلى الله عليه واله وسلم يهجر هذا الشيئ يعني أن جميع ما كان سيقوله النبي صلى الله عليه واله وسلم ويمليه ليس له قيمة عند الفريق الذي أتهم النبي صلى الله عليه واله وسلم بالهجر.
وهذا سيبقي الخلاف قائما
فريق سيقول النبي صلى الله عليه واله وسلم كتب الكتاب وهو في كامل وعيه
وفريق يقول لا النبي صلى الله عليه واله وسلم كتب الكتاب لكنه كان يهجر فقوله ليس حجة.
فريق يقول قدموا للرسول صلى الله عليه وأله وسلم
وفريق يقول ما قال عمر
لو كتب الكتاب فلن يكون مقبولا بعد أن قيل أن النبي صلى الله عليه واله وسلم يهجر.
أضف إلى ذلك
النبي صلى الله عليه واله وسلم كرر ما ذكره في غدير خم من ولاية أهل البيت سلام الله عليهم.
إذا أردت الحديث فنحن في خدمتكم.عليه فأن االرسول لم يكتب الكتاب بسبب عدم قبول الصحابة له بالله عليك أهذا يعقل أن الرسول يخشى الناس
أ يجب على الرسول انيبلغ ما أمربتبليغه في أي
أمر حتى وإن لم يقبل من قبل الصحابة أظن أن هذا أمر مفروغ منه،وإلا فأين الحرص الموصوف به في القران وماكان االنبي ان يطيع أصحابه في كثير من الامر فمابلك
في هذا الم الامر الجليل.
التعقل في الطرح بحث عن الحق.
حتى ولورفض هذا الكتاب بأي مبرر فكان يجب التبليغ حتى ولو وصف بالجنون .
المعتمد في التاريخ
14 Jul 2008, 07:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عليه فأن االرسول لم يكتب الكتاب بسبب عدم قبول الصحابة له بالله عليك أهذا يعقل أن الرسول يخشى الناس
أ يجب على الرسول ان يبلغ ما أمربتبليغه في أي
أمر حتى وإن لم يقبل من قبل الصحابة أظن أن هذا أمر مفروغ منه،وإلا فأين الحرص الموصوف به في القران وماكان االنبي ان يطيع أصحابه في كثير من الامر فمابلك
في هذا الم الامر الجليل.
التعقل في الطرح بحث عن الحق.
حتى ولورفض هذا الكتاب بأي مبرر فكان يجب التبليغ حتى ولو وصف بالجنون .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
.
عزيزي الشريف الحسني
1- الصحابة في أكثر من مناسبة خالفوا قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعلى رأسهم عمر بن الخطاب.
.
2- ليس للكتاب معنىً بعد أن قال عمر بن الخطاب إن النبي ليهجر (هجر), غلب عليه الوجع.
يعني كتب الكتاب أم لم يكتب فلم يعد هناك حجة لكلام الرسول صلى الله عليه واله وسلم بعد هذا الإتهام الخطير.
.
3- الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر وعمر بن الخطاب كانوا في حملة أسامة بن زيد. فعلى أي أساس رجعوا إلى المدينة المنورة بعد أن كانوا في الجرف.
ستقول هذا ليس موضوعنا.
أقول بلى هذا في صميم الموضوع.
لأن فعلهم هذا فيه مخالفة صريحة لأقوال وأوامر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
.
4- الرسول صلى الله عليه واله وسلم يأمر الصحابة بأن يأتوا بكتاب ليكتب لهم فيه ما لن يضلوا بعده أبدا.
كان الواجب على الصحابة الكرام وعلى رأسهم عمر بن الخطاب أن يقول سمعا وطاعة يا رسول الله.
إنه من قلة الأدب وسوء الظن أن تتهم شخص ما بالهجران وهو يريد أن يكتب للأمة الإسلامية وصية تنجيهم من الضلالة.
.
5- الرسول صلى الله عليه واله وسلم بلغ ما أراد تبليغه للصحابة الكرام في اكثر من مناسبة.
وما كان طلبه الأخير بكتابة الكتاب إلا بعد أن رأهم مجتمعين في بيته بعد أن عبأهم وقد أمرهم بالإنضام إلى حملة أسامة بن زيد.
.
6- النبي صلى الله عليه واله وسلم عندما أمر بتليغ امر الولاية بلغه للصحابة الكرام. فلم يخشى في الله لومة لائم.
ولكن التكرار كما يقال يعلم الشطار.
.
7- الرسول صلى الله عليه واله وسلم في مرضه الذي توفي فيه بلغ للصحابة ما أراد تبليغه لهم من التمسك بالقرآن وأهل بيته :
ينابيع المودة صفحة 47
" وأخرج إبن عقدة من طريق عروة بن خارجة عن فاطمة الزهراء رضي الله عنها قالت: سمعت أبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه يقول, وقد امتلأت الحجرة من أصحابه: أيها الناس! يوشك أن أقبض سريعا, وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم, ألا إني مخلف فيكم كتاب ربي عز وجل, وعترتي أهل بيتي, ثم أخذ بيد علي فقال هذا علي مع القران والقران مع علي, لا يفترقان حتى يردا علي الحوض فأسألكم ما تخلفوني فيهما."
.
ينابيع المودة : صفحة 48
" وأخرج السيد أبو الحسين يحيى بن الحسن في كتابه أخبار المدينة, عن محمد بن عبد الرحمن بن خلاد عن جابر بن عبدالله قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي والفضل بن عباس, في مرض وفاته, فيعتمد عليهما حتى جلس على المنبر فقال: أيها الناس! قد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي, فلا تنافسدوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا, وكونوا إخوانا كما أمركم الله, ثم أوصيكم بعترتي وأهل بيتي, ثم أوصيكم بهذا الحي من الأنصار.
وعن جابر بن عبدالله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة, وهو على ناقته القصوى يخطب فسمعته يقول: أيها الناس! إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي. أخرجه الترمذي وقال حسن غريب."
السيد الحسيني
15 Jul 2008, 10:43 AM
الصحابة في أكثر من مناسبة خالفوا قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعلى رأسهم عمر بن الخطاب.
هذا الذي ادعيته رجما بالغيب، وتقول على عمر رضي الله عنه وعلى غيره من الصحابة رضوان الله عليهم لأن الله وصفهم( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا). ولا شك أن سادة المؤءمنين هم الصحابة رضي الله عنه.
لو قال قائل: علي رضي الله عنه صدر منه المخالفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقد آذاه لما أراد أن يتزوج فوق فاطمة رضي الله عنها، وكذلك لما أتاه وأمره بالصلاة فقال له علي رضي الله عنه إنما أنفسنا بيد الله، فانصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا.ما ذا سترد على من قال للك هذا؟
نحن نقول: هذه الأمور في حد ذاتها أذية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكن علي رضي الله عنه لم يقصد بذلك الأذى للنبي صلى الله علبيه وآله وسلم، وهكذا الصحابة رضوان الله عنهم إذا ما صدر من أحدهم قولا أو فعلا أو تصرفا تجاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتأذى منه، فإنهم لا يقصدون أذيته، ولا الإساءة إليه.
والله أعلم
المعتمد في التاريخ
15 Jul 2008, 11:31 AM
هذا الذي ادعيته رجما بالغيب، وتقول على عمر رضي الله عنه وعلى غيره من الصحابة رضوان الله عليهم لأن الله وصفهم( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا). ولا شك أن سادة المؤءمنين هم الصحابة رضي الله عنه.
لو قال قائل: علي رضي الله عنه صدر منه المخالفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقد آذاه لما أراد أن يتزوج فوق فاطمة رضي الله عنها، وكذلك لما أتاه وأمره بالصلاة فقال له علي رضي الله عنه إنما أنفسنا بيد الله، فانصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا.ما ذا سترد على من قال للك هذا؟
نحن نقول: هذه الأمور في حد ذاتها أذية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكن علي رضي الله عنه لم يقصد بذلك الأذى للنبي صلى الله علبيه وآله وسلم، وهكذا الصحابة رضوان الله عنهم إذا ما صدر من أحدهم قولا أو فعلا أو تصرفا تجاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتأذى منه، فإنهم لا يقصدون أذيته، ولا الإساءة إليه.
والله أعلم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
1- الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمر الصحابة أن يأتوه ليكتب لهم كتابا فخالف عليه عمر وقال إن النبي ليهجر.
2- الزواج على فاطمة ليس حراما ولا جرما ولا مذمة لها صلوات الله عليها وعلى ابيها وبعلها وبنيها. لأن عليا سلام الله عليه كما هو في الصحيح من الأحاديث عندكم عندما ذهب إلى اليمن نكح إمرأة كانت من نصيبه في الخمس. فجاء الصحابة وشكوا عليا فغضب النبي صلى الله عليه اله وسلم من قولهم وقال لهم إن له في الخمس أكثر من ذلك.
فلماذا لم يغضب النبي صلى الله عليه واله وسلم عندما نكح علي الجارية؟
3- حديث نكاح علي من إبنة أبي جهل جاءت من المسور الذي حد وأباه وكان مختلف الخوارج. وكان وقت الحادثة قد بلخ سن الإحتلام وهو في الثامنة من عمره. ما شاء الله.
4- إدعاؤك أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: وكذلك لما أتاه وأمره بالصلاة فقال له علي رضي الله عنه إنما أنفسنا بيد الله، فانصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا.ما ذا سترد على من قال للك هذا؟
فأقول: هلم بالحديث وسيأتيك الخبر اليقين.
الشريف الحسني
15 Jul 2008, 06:23 PM
الجواب على أخينا المعتمد في التاريخ حفظه الله ا ورعاه( وسوف أنقل كلام ثم ردي بعده بشكل مختصر وهناك إشكالات على كلامه سوف نوظحها في المشاركات المقبلة)
عزيزي الشريف الحسني
1- الصحابة في أكثر من مناسبة خالفوا قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعلى رأسهم عمر بن الخطاب.
أقول:هل النبي ببين الامر الواج ب عليه تبليغه او فعله ام انصرف عن بيانه فأن كان الجواب نعم زال الاشكال الذي طرحته أما هذه المناسبه فلم يزل ما طرحته من اشكال قائما .
2- ليس للكتاب معنىً بعد أن قال عمر بن الخطاب إن النبي ليهجر (هجر), غلب عليه الوجع.
يعني كتب الكتاب أم لم يكتب فلم يعد هناك حجة لكلام الرسول صلى الله عليه واله وسلم بعد هذا الإتهام الخطير.
اقول:اليس في كتابة هذاالكتاب رد فعلي على هذا الإتهام الخطير واعاصم للامة من الظلالة اريد جوابا صريحا .
3- الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر وعمر بن الخطاب كانوا في حملة أسامة بن زيد. فعلى أي أساس رجعوا إلى المدينة المنورة بعد أن كانوا في الجرف.
ستقول هذا ليس موضوعنا.
أقول بلى هذا في صميم الموضوع.
لأن فعلهم هذا فيه مخالفة صريحة لأقوال وأوامر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
اقول:سواءكان رجوعهم على اساس ام لا هل كان وجودهم يمنع النبي من تبليغ ما امر من تبلغيه مع امر الله له بالتبليغ وانه سوف يعصمه من الناس .
4- الرسول صلى الله عليه واله وسلم يأمر الصحابة بأن يأتوا بكتاب ليكتب لهم فيه ما لن يضلوا بعده أبدا.
كان الواجب على الصحابة الكرام وعلى رأسهم عمر بن الخطاب أن يقول سمعا وطاعة يا رسول الله.
إنه من قلة الأدب وسوء الظن أن تتهم شخص ما بالهجران وهو يريد أن يكتب للأمة الإسلامية وصية تنجيهم من الضلالة.
5- الرسول صلى الله عليه واله وسلم بلغ ما أراد تبليغه للصحابة الكرام في اكثر من مناسبة.
وما كان طلبه الأخير بكتابة الكتاب إلا بعد أن رأهم مجتمعين في بيته بعد أن عبأهم وقد أمرهم بالإنضام إلى حملة أسامة بن زيد.
.
اقو ل: سواء قالو سمعنا وأطعنا ام لا فأنه اذا كان امر واجب فإنه كان يجب عليه تبليغه فالواجب تبليغه بالكيفية التي طلب ان يبلغ بها وهنا المطلب كتابة وطرحك هذا لم يزل الاشكال.
إن قلنا ان سبب كتابة الكتاب هو بعد أن رأهم مجتمعين في بيته بعد أن عبأهم وقد أمرهم بالإنضام إلى حملة أسامة بن زيد فأن هذا يجعل الكتاب أوجب كتابته لتأكيد الحجة ونفي التهمة بالقول عنه انه يهجر وفضح لمن يريد أن يضل الامة ولاأجد الا ان هذه الرواية ان تفسر الا على طريقة أخانا ابن الوزير في بحثه الماتع العقد النفيس اوترفض.
6- النبي صلى الله عليه واله وسلم عندما أمر بتليغ امر الولاية بلغه للصحابة الكرام. فلم يخشى في الله لومة لائم.
ولكن التكرار كما يقال يعلم الشطار.
.
7- الرسول صلى الله عليه واله وسلم في مرضه الذي توفي فيه بلغ للصحابة ما أراد تبليغه لهم من التمسك بالقرآن وأهل بيته :
ينابيع المودة صفحة 47
" وأخرج إبن عقدة من طريق عروة بن خارجة عن فاطمة الزهراء رضي الله عنها قالت: سمعت أبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه يقول, وقد امتلأت الحجرة من أصحابه: أيها الناس! يوشك أن أقبض سريعا, وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم, ألا إني مخلف فيكم كتاب ربي عز وجل, وعترتي أهل بيتي, ثم أخذ بيد علي فقال هذا علي مع القران والقران مع علي, لا يفترقان حتى يردا علي الحوض فأسألكم ما تخلفوني فيهما."
.
ينابيع المودة : صفحة 48
" وأخرج السيد أبو الحسين يحيى بن الحسن في كتابه أخبار المدينة, عن محمد بن عبد الرحمن بن خلاد عن جابر بن عبدالله قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي والفضل بن عباس, في مرض وفاته, فيعتمد عليهما حتى جلس على المنبر فقال: أيها الناس! قد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي, فلا تنافسدوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا, وكونوا إخوانا كما أمركم الله, ثم أوصيكم بعترتي وأهل بيتي, ثم أوصيكم بهذا الحي من الأنصار.
وعن جابر بن عبدالله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة, وهو على ناقته القصوى يخطب فسمعته يقول: أيها الناس! إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي. أخرجه الترمذي وقال حسن غريب."
اقول:الروايتان التي اتيت بهن ناقصة فاتني بالسند كاملا وفي تصحيح هذه الرواية خرط القتاد بل اإن رواية جابر تخلف ماورد عنها في صحيح مسلم ويكون بعد ذلك لنامعك حديث اخر
المعتمد في التاريخ
15 Jul 2008, 07:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
.
أولا: قلت لنا أن الصحابة لا يخالفون أمر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
ولكن تبين من حديث رزية يوم الخميس أنهم لم يخالفوا أمره فقط بل و منعوه من كتابه الكتاب
.
ثانيا: الصحابة الذين خالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومنعوه من كتابة الكتاب كانوا في حملة أسامة بن زيد وكانوا تحت إمرته.
وهذه مخالفات خطيرة...........
.
وتحليلك أنت للأحداث هو هل كان الرسول مأمور بتليغ الأمر أم لا.
والجواب عليه:
سواء كان الرسول صلى الله عليه اله وسلم مأمورا بذلك أم لم يكن مأمورا به. واجبا عليه تبليغه أم لم يجب عليه تبليغه.
كان على الصحابة الكرام وخاصة الذي قال حسبنا كتاب الله أن يعلم ان الله عز وجل يقول: وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم.
ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فأنتهوا.
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً {57}
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {61}
.
فطاعة الرسول صلى الله عليه واله وسلم واجبه كيف كانت. ومخالفتها معصية لله ولرسوله صلى الله عليه واله وسلم.
.
لقد طردهم رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم من بيته.
والأن بعد أن بينا امعصية والخطورة ومغبة مخالفة أمر الرسول صلى الله عليه اله وسلم نرد عليك ما تريد أن تحلله من فعلة عمر بن الخطاب وحزبه في ذلك اليوم العصيب الذي هو بحق زرية لما فعله الصحابة في أخر أيام الرسول صلى الله عليه واله وسلم معهم........
تقول:
هل النبي ببين الامر الواجب عليه تبليغه او فعله ام انصرف عن بيانه فأن كان الجواب نعم زال الاشكال الذي طرحته أما هذه المناسبه فلم يزل ما طرحته من اشكال قائما
قلنا لك أن الرسول صلى الله عليه واله وسلم بنظري قد بلغ للصحابة ما أراد تبليغه لهم.
ولكن الإشكال ما زال مطروحا.
هل أمر النبي صلى الله عليه واله وسلم الصحابة فشيئ فعصوه.
الجواب: نعم
هل ترتب على معصيتهم هذا مصائب؟
الجواب: نعم
ضلال الأمة الإسلامية.
.
إتهام النبي صلى الله عليه واله وسلم بأنه يهجر سبب كاف لعدم كتابة الكتاب.
وفي حديث أحمد لقد خالف عليها عمر بن الخطاب حتى غلب.
لماذا يخالف عمر بن الخطاب أمر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .
لم يكن هناك أسهل من "سمعا وطاعة يا رسول الله".
.
بالنسبة لرجوع ابو بكر وعمر من الحملة وقولك أن هذا لن يفرق في تبليغ الأمر الإلهي (بزعمك).
أقول: الرسول صلى الله عليه اله وسلم أراد أن يكتب للمسلمين وصايا تمنعهم من الضلالة.
هل يحق للرسول صلى الله عليه واله وسلم أن يكتبوا وصيته ليمنع أمته من الضلال أم لا؟
نعم يحق له.
هل على المسلمين طاعته؟
نعم يجب عليهم طاعته.
هل أطاعه عمر بن الخطاب وحزبه.
كلا بل عصوه وإتهموه بأنه يهجر.
.
وإبن الوزير لم يأت بشيئ جديد بل هو إقرار منه وتأكيد لما قام به عمر بن الخطاب في ذلك اليوم العصيب.
وأنا أشكر له بحثه هذا.
.
بالنسبة للحديثين يوم مرض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فسأبحث عن سندهما.
وأحب أن أتركك مع قول إبن الهيثمي في صواعقه المحرقه.
ثم اعلم أن لحديث التمسك بذلك طرقا كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابيا ومر له طرق مبسوطة في حادي عشر الشبه وفي بعض تلك الطرق انه قال ذلك بحجة الوداع بعرقة وفي أخرى أنه قاله بالمدينة في مرضه وقد امتلأت الحجرة بأصحابه وفي أخرى أنه قال ذلك بغدير خم وفي أخرى أنه قاله لما قام خطيبا بعد انصرافه من الطائف كما مر ولا تنافي إذ لا مانع من أنه كرر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها اهمتاما بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة
وفي رواية عند الطبراني عن ابن عمر آخر ما تكلم به النبي أخلفوني في أهل بيتي
وإليك رواية أخرى ضعفوها
مجمع الزوائد
14959- عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إني مقبوض وإني قد تركت فيكم الثقلين - يعني كتاب الله وأهل بيتي - وإنكم لن تضلوا بعدهما، وإنه لن تقوم الساعة حتى يبتغى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تبتغى الضالة فلا توجد".
رواه البزار وفيه الحارث وهو ضعيف.
.
مجمع الزوائد
كذلك ضعفت
14961- وعن ابن عمر قال: آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخلفوني في أهل بيتي".
رواه الطبراني في الأوسط وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف.
...
أصبح عندك أربع روايات
السيد الحسيني
17 Jul 2008, 09:24 AM
هل أمر النبي صلى الله عليه واله وسلم الصحابة فشيئ فعصوه.
الجواب: نعم.
بين لنا المواطن التي عصوه فيها، ثم بين نوع المعصية.
ثم على منوال هذه المعصية ونوعها هل بينها الشارع الحكيم
ولماذا جاملهم الوحي، وهو ينزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يبين أمرهم، كما أبان ذلك في حق المنافقين، وغيرهم.
هل ترتب على معصيتهم هذا مصائب؟
الجواب: نعم
ضلال الأمة الإسلامية
تلك شكاة ظاهر عنك عارها.
ولم تعرف الأمة الضلال إلا لما ظهر الناعقون، الذين يزعمون الولاء لأهل البيت، كما هو حالك وسيرتك.
أما صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى وجه الخصوص الخلفاء الراشدين فالأمة مأمورة باتباع سنتهم، لأنهم على هدىمن الله تعالى، وأعلم بمراد الله.
والصحابة كلهم مضوا على هذا الهدى حتى لقوا ربهم. رضي الله عنهم.
ولما كانوا على الحق فإن الله علق إيمان أمة محمد من بعدهم بهم فقال تعالى (فإن آمنوا بمثل آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله) .
ولعلك من الذين تحمل الشقاق، ولم يصدر منك أمامهم إلا التنقص والسب، ولكن أبشرك أن الله سيكفيهم إياك.
ومن لم يسلك ما سلكوا فليس من المؤمنين في شيء، بل هو خصم عنيد ممقوت شرعا وعقلا.
المعتمد في التاريخ
17 Jul 2008, 10:02 AM
بين لنا المواطن التي عصوه فيها، ثم بين نوع المعصية.
ثم على منوال هذه المعصية ونوعها هل بينها الشارع الحكيم
ولماذا جاملهم الوحي، وهو ينزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يبين أمرهم، كما أبان ذلك في حق المنافقين، وغيرهم.
إنا لله وإنا إليه راجعون
يا عزيزي نحن ماذا نناقش؟
ألسنا نناقش ما سماه إبن عباس رزية يوم الخميس؟
لماذا سماها رزية يوم الخميس؟
أليس لأنها مصيبة يوم الخميس؟
عجيب أمرك
الرسول صلى الله عليه واله وسلم يقول أتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا.........
فيقول أحد الصحابة إن النبي يهجر هجر غلب عليه الوجع حسبنا كتاب الله.
أليس قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم هو أمر يجب تنفيذه؟
وقبل هذا السؤال وجوابك عليه
ماذا كان يفعل عمر بن الخطاب في بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم؟
ألم يعبئه الرسول صلى الله عليه واله وسلم في حملة أسامة بن زيد؟
لماذا ترك الحملة وعاد؟
ستقول خوفا على رسول الله صلى الله عليه اله وسلم؟
أقول: الرسول صلى الله عليه اله وسلم أمرهم بالذهاب أكثر من مرة حتى أنه خطبهم عندما تكلموا في أسامة بن زيد ورفضوا إمارته؟
ستقول لماذا لم يذهب إسامة
أقول: إذا كان الجيش رافضا إمارته والنبي صلى الله عليه واله وسلم أمره فبمن سيقاتل أسامة بن زيد؟
عمر بن الخطاب كان رأس الحربة في رفض إمارة أسامة بن زيد في زمن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعندما أراد أبو بكر إرسال أسامة.
.
عجيب والله أمركم
.
وهل هناك حديث أوضح من أمر رسول الله صلى الله عليه اله وسلم "أتوني أكتب لكم كتابا"
أتظنه كان يمزح معهم والعياذ بالله؟
أم تراه أراد مصلحتهم وإرشادهم.؟؟
الشريف الحسني
17 Jul 2008, 07:27 PM
الجواب على أخينا المعتمد في التاريخ:
إنما وقع من الصحابة على حد زعمك من عدم السمع والطاعة لكتابة الكتاب لا يغير الامر الواجب بالبلاغ و التسليم من قبلهم واجب عليهم هذا لا يغير وجوب البلاغ من قبل الرسول .
فإن قلت: انه قد حصل من قبله البلاغ.
قلنا :فهل حصل بذالك العصمة من الضلال .
فإن قلت نعم لم يكن لهذا لكتابة الكتاب أي معنى لهم أو للأمة .
فإن قلت : أن كتابة الكتاب كان عاصم لهم وللأمة من الضلالة.
قلنا إذاً بوجوب وحتمية كتابة الكتاب لأن العصمة من الضلال سوف تسري ولهم و للأمة.
فإن قلت:أن الصحابة لم تقع منهم الموافقة لذلك أي لكتابة الكتاب.
فلنا :لماذا تحرم الأمة ودل هذا الإدعاء والعياذ بالله على عدم حرص النبي على هداية الأمة من الضلال فإذاً كان الفرضية اللازمة هو وجوب كتابة الكتاب ولا يصح جعل عدم قبول الكتاب من قبل البعض سبباً في منع فائدة الكتاب للأمة وكان هذا سببًا في قول القائل .
فإن قلت :إن عدم السمع والطاعة لكتابته صير عديم الفائدة والنفع للأمة .
قلنا :هذا القول أيضاً يجعل من كتابة القرءان مع عدم الموافقة عديم النفع فلا فائدة من كتابته .
فأن قلت: بهذا خرجت مما عليه أمة الإسلام جمعاء.
وإن قلت:قلت بل يجب كتابة القران لأنه به تقوم الحجة ويوأدا به البلاغ ألواجب.
قلنا:هذا ألكتاب يجب كتابة كالقران لأنه به تقوم الحجة ويوأدا به البلاغ ألواجب.
فإن قلت أن ألمقصود من ألكتاب هم الصحابة العائدين من بعث أسامة.
قلنا :يلزم عليه كتابة الكتاب لأنه بذلك يكون رد فعلي على إتهامه في عقله لأنه فد أتهم سابقاً في عقله عند تبليغه للقران وحجة عليهم أبدا الدهر ومانع لهم من إظلال غيرهم ومكان الإمتناع الا تدليل على ما أتهم به ونسفٌ لما بلغه سابقاً من أمر الولاية ولا يعقل أن يترك الرسول أمته هكذا.
مما سبق يتضح الأتي:
أولاً/أن القصة لو وقعت فإن لها مسار أخر في تأويلها.
ثانياً/ عدم موافقة الصحابة لا تمنع فائدة الكتاب للأمة.
ثالثاً/ عدم قبول كتابة الكتاب لا تمنع الرسول من تبليغ ما أمر بتبليغه مع وجود مصلحة رفع التهمه عنه.
رابعاً/ لوكان كتابة الكتاب هو في علي وكتب لكان رافعاً لخلاف الناس حول ولايته لان رفع الخلاف يكون بالعوده لقرائته وفضح مخالفوه بلا مرية.
خامساً: إعطاء هذا الكتاب هذه الهالة من عصمة الأمة من الظلالة ألإزراء بكتاب الله وأنه لا يوجد لكتاب تلك الفاعلية في عصمة الصحابة والأمة من ألظلال الأبدي وإلا ففي كتاب ألله إكتفاء والرسول قد كتب الكتاب الذي لا يضل من تمسك به أبدا وهو القرءان وقد إنتفى الظلال المبين بتعليم أصحابه الكتاب والحكمة وهذا قرءان يتلى لا رواية
المعتمد في التاريخ
17 Jul 2008, 07:43 PM
الجواب على أخينا المعتمد في التاريخ:
إنما وقع من الصحابة على حد زعمك من عدم السمع والطاعة لكتابة الكتاب لا يغير الامر الواجب بالبلاغ و التسليم من قبلهم واجب عليهم هذا لا يغير وجوب البلاغ من قبل الرسول .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي كل ما ذكرته لا يغير من الواقع شيئا.
1- الصحابة عصوا رسول الله صلى الله عليه اله وسلم بعد أن أمرهم بأن "أتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا"
2- من قال حسبنا كتاب الله أخذ 12 سنة ليحفظ سورة البقرة. ولم يعرف تفسير معنى الكلالة حتى أخر حياته. وحكم في المهر بغير ما أنزل الله حتى ردته إمرأة عن حكمه.
.
الخلاصة
الصحابة عصوا رسول الله صلى الله عليه اله وسلم في الوقت الذي كان عليهم أن ينصتوا له ويسمعوا..
ولكن لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
والأن تعرف لماذا يقول الشيعة أن كل ضلالة مصدرها رزية يوم الخميس.
فإنا لله وإنا إليه راجعون.
بإمكانك أن تحلل وتقول وتؤول على كيفك.
بإمكانك أن تعطي الصحابة أعذارا يليق بمقامهم
بإمكانك
بإمكانك
بإمكانك.
ولكن لن يخلص من الصحابة م يوم القيامة إلا مثل همل النعم كما في الحديث.
فإلى الله نشكو ما حل بالأمة الإسلامية.
.
إذا لم يكن عندك شيئ جديد تأتينا به لتبرأ به ساحتهم يوم الرزية فهذا أخر رد لي في هذا الموضوع إلى أن يشاء الله عز وجل.
الشريف الحسني
19 Jul 2008, 12:41 AM
[ أخونا المعتمد في التاريخ:
قولك:
عزيزي كل ما ذكرته لا يغير من الواقع شيئا.
1- الصحابة عصوا رسول الله صلى الله عليه اله وسلم بعد أن أمرهم بأن "أتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا"
2- من قال حسبنا كتاب الله أخذ 12 سنة ليحفظ سورة البقرة. ولم يعرف تفسير معنى الكلالة حتى أخر حياته. وحكم في المهر بغير ما أنزل الله حتى ردته إمرأة عن حكمه.ئ
.
الخلاصة
الصحابة عصوا رسول الله صلى الله عليه اله وسلم في الوقت الذي كان عليهم أن ينصتوا له ويسمعوا..
ولكن لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فيه من البعد عن حقيقية الإشكال أ الذي طرحته فموضوعنا ليس إثبات عصيان الصحابة من عدمه بل هو في الأتي:
اولاً/ هل النبي مأمور بتبليغ ما أمر بتبليغه .
ثانياً/ هل مضمون ما أرد أن يكتبوه هو أمر واجب ولا يتم الواجب إلا بكتابته.
ثالثاً/ هل عصيان الصحابة يمنع فائد ة الكتاب لوكتب( بعد إتهامه بأنهه يهجر) للأمة الإسلامية الذي جعلته سبباً لفقدان الفائدة فكان تحليلي مني على هذه النقطة التي أدليت بها .
وأعلمك أن جوابي وتحليلي كان فيه رد لطرحك في حل الإشكال وأثبتنا لك بعده عن جادة الصواب.
فلما لم تجد حلاً وجواباً معقولاً من قبلك على أثبات عدم فائدة الكتا ب مع وجود عدم الموافق من قبل الصحابة لهم أوللأمة وإذا بك تخرجنا عن مضمون ذلك ألجواب إلى هل ثبت عصيان الصحابة وذلك لإنقطاع حجتك .
أما قولك:
والأن تعرف لماذا يقول الشيعة أن كل ضلالة مصدرها رزية يوم الخميس.
فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ليس فيه جواباً علبنا بل أنك مع شاكلتك من الشيعة بهذا جعلت كل ضلالة مصدرها رزية يوم الخميس و هذا إعتقادكم وأنا أريد إجابة ولم أطلب منك ان تعرفونا بما عندكم من إعتقاد فهذا لا يسمن ولا يغني من جوع فيما نحن بصدده فافهمنا وأستوعب ما هو المطلوب منك .
وأما قولك:
]بإمكانك أن تعطي الصحابة أعذارا يليق بمقامهم
بإمكانك
بإمكانك
بإمكانك.
ولكن لن يخلص من الصحابة م يوم القيامة إلا مثل همل النعم كما في الحديث.
فإلى الله نشكو ما حل بالأمة الإسلامية ..
فإن تحاليلي ليست في إعذار ألصحابة يا صديقي وأقرأ مشاركاتي في الموضوع الجاري بيني وبينك.
إلا انك بعد قراءتك التحاليل جواباً على ما أدليت به سابقاً من ألأقاويل ظهر لك ما فيها من أباطيل فما كان منك إلا ألإيغال في التضليل وبتر ورقة التحليل لتوهم نفسك بصحة ما أنت عليه من مرضك العليل فما كان منك إلا ذلك الهروب الهزيل
بقولك:
[ إذا لم يكن عندك شيئ جديد تأتينا به لتبرأ به ساحتهم يوم الرزية فهذا أخر رد لي في هذا الموضوع إلى أن يشاء الله عز وجل.
فقد سحق ما صنعت يا أخي ما أنت عليه وبني جنسك حتى أنك أحجمت عن الحوار وفررة حين جئناك بورقة التحليل
(قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا).
لامانع عندي منذالك بعد الجواب على ورقة التحليل كاملة.
وهذه ورقة التحليل لما أدليت به أتحداك أنت و من معك تردوها كاملة فسوف نأتيكم بجواب كطير أبابييل تجعلكم كعصف مأكول و كما قيل كل ميت محمول.
]وهذه ورقة التحليل فإجب إن كنت من الصادقين ودعك من مكائك وتصديتك
][ ورقة التحليل ]
الجواب على أخينا المعتمد في التاريخ:
إنما وقع من الصحابة على حد زعمك من عدم السمع والطاعة لكتابة الكتاب لا يغير الامر الواجب بالبلاغ و التسليم من قبلهم واجب عليهم هذا لا يغير وجوب البلاغ من قبل الرسول .
فإن قلت: انه قد حصل من قبله البلاغ.
قلنا :فهل حصل بذالك العصمة من الضلال .
فإن قلت نعم لم يكن لهذا لكتابة الكتاب أي معنى لهم أو للأمة .
فإن قلت : أن كتابة الكتاب كان عاصم لهم وللأمة من الضلالة.
قلنا إذاً بوجوب وحتمية كتابة الكتاب لأن العصمة من الضلال سوف تسري ولهم و للأمة.
فإن قلت:أن الصحابة لم تقع منهم الموافقة لذلك أي لكتابة الكتاب.
فلنا :لماذا تحرم الأمة ودل هذا الإدعاء والعياذ بالله على عدم حرص النبي على هداية الأمة من الضلال فإذاً كان الفرضية اللازمة هو وجوب كتابة الكتاب ولا يصح جعل عدم قبول الكتاب من قبل البعض سبباً في منع فائدة الكتاب للأمة وكان هذا سببًا في قول القائل .
فإن قلت :إن عدم السمع والطاعة لكتابته صير عديم الفائدة والنفع للأمة .
قلنا :هذا القول أيضاً يجعل من كتابة القرءان مع عدم الموافقة عديم النفع فلا فائدة من كتابته .
فأن قلت: بهذا خرجت مما عليه أمة الإسلام جمعاء.
وإن قلت:قلت بل يجب كتابة القران لأنه به تقوم الحجة ويوأدا به البلاغ ألواجب.
قلنا:هذا ألكتاب يجب كتابة كالقران لأنه به تقوم الحجة ويوأدا به البلاغ ألواجب.
فإن قلت أن ألمقصود من ألكتاب هم الصحابة العائدين من بعث أسامة.
قلنا :يلزم عليه كتابة الكتاب لأنه بذلك يكون رد فعلي على إتهامه في عقله لأنه فد أتهم سابقاً في عقله عند تبليغه للقران وحجة عليهم أبدا الدهر ومانع لهم من إظلال غيرهم ومكان الإمتناع الا تدليل على ما أتهم به ونسفٌ لما بلغه سابقاً من أمر الولاية ولا يعقل أن يترك الرسول أمته هكذا.
مما سبق يتضح الأتي:
أولاً/أن القصة لو وقعت فإن لها مسار أخر في تأويلها.
ثانياً/ عدم موافقة الصحابة لا تمنع فائدة الكتاب للأمة.
ثالثاً/ عدم قبول كتابة الكتاب لا تمنع الرسول من تبليغ ما أمر بتبليغه مع وجود مصلحة رفع التهمه عنه.
رابعاً/ لوكان كتابة الكتاب هو في علي وكتب لكان رافعاً لخلاف الناس حول ولايته لان رفع الخلاف يكون بالعوده لقرائته وفضح مخالفوه بلا مرية.
خامساً: إعطاء هذا الكتاب هذه الهالة من عصمة الأمة من الظلالة ألإزراء بكتاب الله وأنه لا يوجد لكتاب تلك الفاعلية في عصمة الصحابة والأمة من ألظلال الأبدي وإلا ففي كتاب ألله إكتفاء والرسول قد كتب الكتاب الذي لا يضل من تمسك به أبدا وهو القرءان وقد إنتفى الظلال المبين بتعليم أصحابه الكتاب والحكمة وهذا قرءان يتلى لا رواية
[/color]
رجاء عدم البتر في الرد كما فعلت في المشاركة السابقة
المعتمد في التاريخ
19 Jul 2008, 07:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
.
أولا: الموضوع عن دراسة وتحليل لحديث الخميس.
يعني الموضوع كان عما حدث يوم الخميس من رزية.
ثانيا: المسألة لا تحتاج إلى كل هذا التفنن في التأويل.
المسألة وما فيها ببساطة أن الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمر الصحابة أن "أتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا" فقال عمر بن الخطاب ومن حوله أو من معه إن النبي ليهجر , أهجر, غلب عليه والوجع. حسبنا كتاب الله.
هل كان على الصحابة أن يأتمروا بأمر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم؟
الجواب: نعم
إذا لم يأتمروا بأمره وخالفوه هل يعني هذا انهم عصوه؟
الجواب: نعم
ما جزاء من يعصي الله ورسوله ويتعد حدوده؟
وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ {14}
.
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً {36}
.
لا أدري من أين جئت بهذا الإقتباس ونسبته لي؟؟؟؟؟؟؟
[ إذا لم يكن عندك شيئ جديد تأتينا به لتبرأ به ساحتهم يوم الرزية فهذا أخر رد لي في هذا الموضوع إلى أن يشاء الله عز وجل.
فقد سحق ما صنعت يا أخي ما أنت عليه وبني جنسك حتى أنك أحجمت عن الحوار وفررة حين جئناك بورقة التحليل
(قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا).
وما دخل بني جنسي في نقاش بيني وبينك.
لم يحجم أحد عن الحوار
لأن المسألة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار
الأيات الشريفة تأمر الصحابة أن يطيعوا الرسول صلى الله عليه واله وسلم ولا يعصوا له أمرا وأن يقدموه على أنفسهم.
فالنبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
ولكن الذي حدث هو عكس ذلك
الرسول صلى الله عليه اله وسلم أمر
وعمر بن الخطاب خالف حتى غلب.
الأيات الشريفة لم تذكر لنا هل إذا كان أمر الرسول صلى الله عليه واله وسلم من الله فأطيعوه أو إن كان كلامه مسوغا أو مقبولا عند بعضكم فلكم أن تطيعوه أو لا تطيعوه.
فليس في كتاب الله عز وجل إن كان الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمر الصحابة بشيئ فللصحابة أن يأتمروا بأمره أو لا يأتمروا أو يطيعوا أو لا يطيعوا حتى يحق لهم ضرب كلامه عرض الحائط.
الأيات سهلة الفهم ولا تحتاج إلى كل هذه التحاليل.
أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
ومن يعص الله و رسوله فقد ضل ضلالا مبينا.
نقطة على السطر.
إنتهى
بإمكانك أن تحلل من الأن إلى قيام يوم الطامة
فلن تغير من الواقع شيئا
الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمر الصحابة بشيئ
والصحابة رفضوا أمره واتهموه بالهجر. وقالوا حسبنا كتاب الله.
.
وبهذه المناسبة أحب أن أهديك هذا الحديث لعله ينفعك في أخرتك وهو من شخص تحبه وتجله وتعظمه.
وأخترت لك هذا النص بسببه وتجده في جامع شيخ الاسلام ابن تيمية على الوصلة التاليه.
.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
حديث لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال -رحمه الله تعالى-: وروى حديث عبيد الله بن أبي رافع؛ عن أبيه قال: قال رسول الله
-صلى الله عليه وسلم-: لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يبلغه الأمر عني فيقول: لم أجد هذا في كتاب الله عز وجل.
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: هذا الحديث ذكره المؤلف في هذا الباب؛ ( باب الحث على التمسك بكتاب الله، وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وترك البدع، وترك النظر والجدل فيما يخالف الكتاب والسنة ) هذا الباب عقده المؤلف في هذه الأمور الثلاثة: الحث على التمسك بالكتاب والسنة، وترك البدع، وترك النظر والجدل فيما يخالف الكتاب والسنة وأقوال لصحابة.
هذا الحديث هو حديث عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا ألفين أحدكم متكئا في أريكته يبلغه الأمر عني فيقول: لم أجد هذا في كتاب الله النبي -صلى الله عليه وسلم- يحذر من ترك العمل بالسنة، يقول: لا ألفين أحدكم لا أجدن أحدكم، متكئا في أريكته يعني على كرسيه أو على سريره، يبلغه الأمر عني يعني عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فيقول: لم أجد هذا في كتاب لله فلا يعمل به، وفي اللفظ الآخر: ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه .
هذا الحديث رواه الآجري في الشريعة، ورواه أبو داود، والترمذي، والطبراني في الكبير، والحاكم، وابن عبد البر في التمهيد، والبغوي في شرح السنة، واللالكائي في شرح الاعتقاد من طريق سفيان عن أبي النضر عن عبيد الله بن أبي رافع، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وقال البغوي: هذا حديث حسن، وقال الألباني في تخريج المشكاة: وإسناده صحيح كما ذكر المحقق وفقه الله.
قالوا: وفي الحديث رد على من شغب من أهل الأهواء، دليل على من جادل من أهل الأهواء والبدع وادعى الاستغناء بالقرآن عن السنة، مثل الطائفة الذين يتسمون بالقرآنيين، وغيرهم ممن سار على نهجهم، فطائفة يسمون أنفسهم القرآنيين؛ يزعمون أنهم لا يعملون إلا بالقرآن، لا يعملون بالسنة، وهؤلاء في الحقيقة مبتدعة، وهم كاذبون في قولهم لا يعملون إلا بالقرآن، لو كانوا صادقين في عملهم بالقرآن لعملوا بالسنة، لأن الله أمر في القرآن بالعمل بالسنة قال الله تعالى: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وقال: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وقال: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ فهم كذبة في قولهم إنهم يعملون بالقرآن.
وهناك رسالة للشيخ الألباني تسمى منزلة السنة في الإسلام، وبيان أنه لا يستغنى عنها بالقرآن. وهؤلاء، وحقيقة أمر هؤلاء عندي ليست هي الدعوة إلى القرآن والتمسك به، وإنما هي الدعوة إلى البدع والأهواء؛ ولهذا جاء عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: إنكم ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب الله وقد نبذوه وراء ظهورهم؛ فعليكم بالعلم وإياكم والتبدع، وإياكم والتنطع، وإياكم والتعمق، وعليكم بالعتيق رواه الدارمي وابن وضاح والمروزي في السنة.
فهذا الحديث فيه رد على هؤلاء الطائفة الذين يزعمون أنهم لا يعملون إلا بالقرآن ويسمون أنفسهم بالقرآنيين، الرسول- صلى الله عليه وسلم- يقول: لا ألفين أحدكم -لا أجدن أحدكم- متكئا في أريكته -على سريره أو على كرسيه- يبلغه الأمر عني فلا يعمل به؛ فيقول: لم أجد هذا في كتاب الله، وأنا لا أعمل إلا بكتاب الله هذا رد عليه، نعم. تحذير منه.
.
.
.
المستدرك على الصحيحين،الإصدار 2.02 - للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري.
المجلد الأول >> -2- كتاب العلم
368 / 79- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ سفيان.
وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، واللفظ له، أنبأ بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، حدثني أبو النضر سالم مولى عمر بن عبيد الله بن معمر، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال: (لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: ما أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه).قد أقام سفيان بن عيينة هذا الإسناد، وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
والذي عندي أنهما تركاه لاختلاف المصريين في هذا الإسناد. (ج/ص: 1/ 191)
.
.
كشف الخفاء، الإصدار 4.05 - للإمام العجلوني
خاتمة يختم بها الكتاب * [في أقوال وأحاديث موضوعة مختلفة] >> [أحاديث موضوعة]
وباب إذا سمعتم عني حديثا فاعرضوه على كتاب الله فإن وافقه فاقبلوه وإلا فردوه لم يثبت فيه شيء، وهذا الحديث من أوضع الموضوعات، بل صح خلافه: ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه. وجاء في حديث آخر صحيح: لا ألفين أحدكم متكئا على متكأ يصل إليه عني حديث فيقول لا نجد هذا الحكم في القرآن ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه.
.
عندما تجد عذرا لمعصيتهم قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم وهو يريد أن يوصيهم بوصية تمنعهم من الضلال تعال وأخبرنا.
أمير
19 Jul 2008, 06:06 PM
أخانا المعتمد في التاريخ :
الشريف الحسني يريد منك أن تجب على ما أتيت به من حلٍ للإشكال لماذا لم يكتب الكتاب مع رفض الصحابة له؟
فأجبت بعدم فائدته ، فأجابك بأن له فائدة للأمة الإسلامية وعصمة لهم من الضلال ولا يعني رفض البعض أن تحرم الأمة من فائدة الكتاب.
فما هو ذنب الأمة الإسلامية بأن تحرم من ذلك الكتاب؟ خاصة لأن بكتابة الكتاب العصمة للأئمة وليس في القول مشافهة سواء حدث ذلك أم يحدث.
المعتمد في التاريخ
19 Jul 2008, 06:29 PM
أخانا المعتمد في التاريخ :
الشريف الحسني يريد منك أن تجب على ما أتيت به من حلٍ للإشكال لماذا لم يكتب الكتاب مع رفض الصحابة له؟
فأجبت بعدم فائدته ، فأجابك بأن له فائدة للأمة الإسلامية وعصمة لهم من الضلال ولا يعني رفض البعض أن تحرم الأمة من فائدة الكتاب.
فما هو ذنب الأمة الإسلامية بأن تحرم من ذلك الكتاب؟ خاصة لأن بكتابة الكتاب العصمة للأئمة وليس في القول مشافهة سواء حدث ذلك أم يحدث.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
.
عزيزي أمير
جاوبنا على السؤال وقلنا له بعد أن قالوا إن النبي ليهجر لم يعد ينفع شيء.
فلو كتب الكتاب وخرج للناس لقال عمر وحزبه إن هذا الكتاب قاله النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو يهجر فلا حجة به لأنه لو أراد أن ينصح للأمة الأسلامية لنصحها قبيل موته.
لو كتب الكتاب لما قبله حزب عمر بن الخطاب ولقالوا إن هذا الحديث هو من إختراعات الكاتب.....
يعني عندك مليون حل للتخلص و التحلل مما كان سيكتب.
.
وأول جواب كان كافيا.
يعني إتهام الرسول صلى الله عليه واله وسلم بالتخريف كاف..
.
.
.
السؤال الذي يجب أن تهتم به هو
لماذا خالف عمر بن الخطاب ولم يطع الرسول صلى الله عليه واله وسلم وإتهمه بأنه يهجر...........
لم يكن هناك أسهل من سمعا وطاعة يا رسول الله خصوصا في تلك اللحظة العصيبة.
وعلماؤك فطنوا إلى هذا الشيئ وإلى هذه المصيبة و الطامة الكبرى لذلك حاولوا ترقيعها.
ولكن إسمها باق كما سماها إبن عباس "رزية يوم الخميس"
فقولوا ما شئتم وحللوا ما يحلوا لكم وأوجدوا أعذارا لهم
فلولاهم لما ضلت الأمة الإسلامية.
النبي صلى الله عليه واله وسلم يموت والصحابة أين؟
في السقيفة لم يشهدوا دفن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
ينتخبون أبا بكر
وأبو بكر ماذا يفعل
يعين عمر خليفة بعده.
أما والله لا أجد كلمة أفضل لوصف فعلهم أنذاك إلا بالرزية.
هذا هو جزاء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الذي أخرجهم من الظلمات إلى النور
مرة يشككون في نبوته بعد 20 عاما من بزوغ فجر الإسلام ومرة يتهمونه بالهذي والعياذ بالله لا يعرف ما يقول.
محمد أنور
21 Jul 2008, 10:27 AM
في السقيفة لم يشهدوا دفن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
أثبت هذا..
هذا هو جزاء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الذي أخرجهم من الظلمات إلى النور
مرة يشككون في نبوته بعد 20 عاما من بزوغ فجر الإسلام ومرة يتهمونه بالهذي والعياذ بالله لا يعرف ما يقول.
ما دمت مصمما على هذا الاتهام فأتحداك أن تثبت أن علي بن أبي طالب لم يكن في صف الذين منعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كتابة الكتاب..أو اتهموه بالهجر..
أرجو من الإخوة ترك الحوار بيني وبين حاطب التاريخ هذا.
الشريف الحسني
21 Jul 2008, 06:30 PM
اخانا المعتمد في التاريخ:
قولك:
فلو كتب الكتاب وخرج للناس لقال عمر وحزبه إن هذا الكتاب قاله النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو يهجر فلا حجة به لأنه لو أراد أن ينصح للأمة الأسلامية لنصحها قبيل موته.
لو كتب الكتاب لما قبله حزب عمر بن الخطاب ولقالوا إن هذا الحديث هو من إختراعات الكاتب.....
يعني عندك مليون حل للتخلص و التحلل مما كان سيكتب.
يلزم منه أن الصحابة حتى ولو قالواسمعا وطاعة وإن لم يظهر منهم الإعتراض عند ألأمر بكتابة الكتاب مجاملة للنبي فإنهم كانوا سوف يستطيعون التحلل بعد موته من ألكتاب لئنهم سيقولون النبي كتبه وهو مريض ولم يكن بوعيه و وأستطاعو مع ذلك تكذيب الكتاب
فكيف يكون ألكتاب عاصم لهم من ألظلال مع وجود هذه التحللات.
المعتمد في التاريخ
21 Jul 2008, 07:19 PM
أثبت هذا..
ما دمت مصمما على هذا الاتهام فأتحداك أن تثبت أن علي بن أبي طالب لم يكن في صف الذين منعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كتابة الكتاب..أو اتهموه بالهجر..
أرجو من الإخوة ترك الحوار بيني وبين حاطب التاريخ هذا.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
لست بحاجة إلى إثبات
الذي نعرفه هو شيئ واحد وهو أن عمر بن الخطاب وحزبه خالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
ولا أتهم أحدا سوى عمر بن الخطاب......................................
إذا أردت أن تضيف أحدا فأضفه بدليل يا عزيزي. هذا أولا
ثانيا: كل من رجع من حملة أسامة بن زيد مشكوك فيه بنظري. ولكن المؤكد عندي هو عمر بن الخطاب.
ثالثا: أثبت أنت أنهم شهدوا دفن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومتى دفن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.؟
.
.
أما الشريف الحسني
ابن عباس يقول الرزية كل الرزية في منع كتابه الكتاب........
الشريف الحسني
21 Jul 2008, 08:25 PM
قول ابن عباس إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين أن يكتب الكتاب يقتضي أن هذا الحائل كان رزية وهو رزية في حق من شك في خلافة الصديق أو اشتبه عليه الأمر فإنه لو كان هناك كتاب لزال هذا الشك فأما من علم أن خلافته حق فلا رزية في حقه ولله الحمد
المراقب العام
22 Jul 2008, 08:18 AM
الزميل المعتمد في التاريخ
قد حذرك الإخوة المشرفون هنا من رمي التهم بلا إثبات.
وقد اتهمتَ الصحابة الكرام أنهم لم يشهدوا دفن رسول الله عليه الصلاة والسلام.
فكل مشاركة لك هنا قبل إثبات هذه التهمة سوف تحرر.
وبالله التوفيق.
المعتمد في التاريخ
22 Jul 2008, 02:20 PM
الزميل المعتمد في التاريخ
قد حذرك الإخوة المشرفون هنا من رمي التهم بلا إثبات.
وقد اتهمتَ الصحابة الكرام أنهم لم يشهدوا دفن رسول الله عليه الصلاة والسلام.
فكل مشاركة لك هنا قبل إثبات هذه التهمة سوف تحرر.
وبالله التوفيق.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
.
لم أجد حديثا يقول أنهم شهدوا دفن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
إذا كان عندك شيئ يثبت أنهم شهدوا دفن الرسول صلى الله عليه واله وسلم فأخبرنا به ولكم جزيل الشكر.
الذي وقعت عليه هو أن النبي دفن ليلا ولم تعلم أم المؤمنين عائشة بذلك حتى سمعت صوت المساحي.
.
قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر، عن امرأته فاطمة بنت عُمارة، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة، عن عائشة-رضي الله عنها-قالت:دفن رسول الله في جوف الليل من ليلة الأربعاء. ابن هشام (4/315) تحقيق عمر عبد السلام تدمري.
وروى ابن سعد والبيهقيُّ عن عائشة-رضي الله عنها–قالت: (ما علمنا بدفن رسول الله-صلى الله عليه وسلم–حتى سمعنا المساحي ليلة الثُلاثاء في السَّحر). ابن سعد (2/232-233).
وروى الإمام أحمد وابن ماجه عن أنس-رضي الله عنه-قال: (تُوفي رسول الله-صلى الله عليه وسلم–وكان بالمدينة رَجُلُ يُلحِدُ والآخر يضرح فقالوا: نستخيرُ ربَّنا ونبعث إليهما فأيهما سبق تركناه، فأرسلوا إليهما فسبق صاحب اللّحد (أبو طلحة) فلَّحدوا لرسول الله-صلى الله عليه وسلم-) أخرجه مالك في الموطأ مرسلاً (1/231) وابن ماجه- كتاب الجنائز- باب ما جاء في الشق (1/496) رقم (1557).
قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق: حدثني حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله-صلى الله عليه وسلم–كان أبو عبيدة يضرح لأهل مكة، وكان أبو طلحة يلحد لأهل المدينة، فأرسل العباس خلفهما رجلين وقال: (اللهم خِر لرسولك أيهما جاء حفر له)، فجاء أبو طلحة فلحد لرسول الله-صلى الله عليه وسلم-". راجع: السيرة النبوية للذهبي. ص405.
ذخائر العقبى
(ذكر اختصاصه باربع ليست لاحد غيره) عن ابن عباس رضى الله عنهما قال لعلى أربع خصال ليست لاحد غيره هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذى كان لواؤه معه في كل زحف وهو الذى صبر معه يوم فر عنه غيره وهو الذى غسله وأدخله قبره.
الإستيعاب في معرفة الأصحاب
حدثنا أحمد بن محمد قال : حدثنا أحمد بن الفضل قال : حدثنا محمد بن جرير قال : حدثنا أحمد بن عبد الله الدقاق قال حدثنا مفضل بن صالح عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال : لعلي أربع خصال ليست لأحد غيره : هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره وهو الذي غسله وأدخله قبره
.
المستدرك على الصحيحين
4582/180- حدثني أبو عمرو محمد بن عبد الواحد، الزاهد، صاحب ثعلب إملاء ببغداد، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا زكريا بن يحيى المصري، حدثني المفضل بن فضالة، حدثني سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- قال:
لعلي أربع خصال ليست لأحد، هو أول عربي وأعجمي صلّى مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف، والذي صبر معه يوم المهراس، وهو الذي غسله، وأدخله قبره.
.
هذا ما كنت أعلمه منذ زمن بعيد وبحثت عن الأحاديث فأوردتها لك فإذا كان هناك ما يثبت أن أبا بكر أو عمر شهدا دفن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فنرجو إيراد الأحاديث كي تعم الفائدة.
أم المؤمنين عائشة لم تشهد و لم تعلم متى دفن الرسول صلى الله عليه واله وسلم حتى سمعت صوت المساحي فكيف يعلمه أو يشهده أبو بكر أو عمر.
المراقب العام
22 Jul 2008, 06:01 PM
أنت هناك جزمت بأن الصحابة لم يحضروا الدفن.
وهنا تقول أنك لم تجد حديثاً يدل على أنهم حضروا.
ومن المعلوم أننا لو افترضنا صحة دعواك، فإن عدم الذكر ليس ذكراً للعدم.
فعدم ورود ما يدل على أنهم حضروا لا يبرر الجزم بأنهم لم يحضروا.
وعليه فيجب عليك أن تعلن تراجعك عن الجزم السابق هنا.
ثم تحرر مشاركتك السابقة هناك وتجعلها على النسق الأخير وهو دعوى أنك لم تجد ما يدل على أنهم حضروا
وبعدها يكون النقاش في دعواك الأخيرة من جهة الإخوة.
وبالله التوفيق.
المعتمد في التاريخ
22 Jul 2008, 08:26 PM
ادعيت أن الصحابة لم يحضروا دفن رسول الله عليه الصلاة والسلام.
وطالبناك بإثبات ذلك.
وإلى الآن لا زلت تصفصف كلاماً فارغاً.
فاثبت كلامك بالدليل، أو اعترف بخطأك.
وبالله التوفيق
المراقب العام.
.
المعتمد في التاريخ
24 Jul 2008, 06:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
قلت لك بإمكانك أن تفعل ما تشاء.
الرسول صلى الله عليه واله وسلم دفن ليلا ولم تعلم بهذا الشيئ حتى أ م المؤمنين عائشة.
لقد ذكرت لك من حضر الدفن
وليس فيهم أبو بكر أو عمر أو عثمان
وأبو عبيدة بن الجراح رفض المجيئ لحفر قبر الرسول صلى الله عليه واله وسلم.
إذا حضروا الدفن فأحضر لنا أنت الدليل لو أستطعت. ولن تستطيع حتى يلج الجمل في سم الخياط.
***** تركنا كلامك الأخير ليطلع عليه القراء، وليعرف الجميع أنك لم تستجب لمطالبتنا إياك بإثبات تهمتك السخيفة الباطلة ( أن الصحابة لم يحضروا دفن النبي عليه الصلاة والسلام، وكذلك لم تستجب لإثبات تهمتك الباطلة في تكذيب علماء الجرح والتعديل فيما نقلوه عن الإمام البخاري.
والآن زدت تهمة جديدة وهي أن أعبيدة بن الجراح رفض أن يحضر لحفر قبر النبي، وبالطبع لم تثبت ذلك.
واعلم أن الرافضي عندنا أحقر من أن يتكلم في الصحب رضوان الله عليهم الذين غبار لصق بنعل أحدهم خير من ألوف من أمثالك.
ولذا قررنا حظرك عن المنتدى لمدة أسبوعين، لعللك أن تقلع عن قبيح صنيعك وجهلك وتعديك.
وبالله التوفيق
المراقب العام *****
العصيمي
24 Jul 2008, 06:49 PM
في كتاب البداية والنهاية لابن كثيرة رحمه الله يقول: "فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من جهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء وضع على سريره في بيته وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه فقال قائل ندفنه في مسجده وقال قائل ندفنه مع أصحابه فقال أبو بكر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما قبض نبي إلا دفن حيث قبض" ففي هذا دليل على أن أبا بكر كان حاضراً يوم دفنه ، فقد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما قبض ببي إلا دفن حيث قبض" فهذا دليل واضح على أن أبا بكر كان حاضراً عند دفن النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم إن قول عائشة لم نسمع إلى أصوات المساحي لا يعني ذلك أن أبا بكر وعمر وعثمان لم يحضروا الدفن لأن عائشة كانت مع الناس فهي لم تحضر ولم تنظر إلى القبر وإلى من حول القبر.
الشريف الحسني
24 Jul 2008, 08:36 PM
دليل حضور اأبي بكر وعمر دفن النبي صلى الله عليه واله سلم:
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ السَّبَّاكُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى السَّامِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَحْفُرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَضْرَحُ ، يَحْفُرُ ، لأَهْلِ مَكَّةَ ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ هُوَ الَّذِي كَانَ يَحْفُرُ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَكَانَ يَلْحَدُ ، فَدَعَا الْعَبَّاسُ رَجُلَيْنِ ، فَقَالَ لأَحَدِهِمَا : اذْهَبْ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَلِلآخَرِ : اذْهَبْ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ ، اللَّهُمَّ خِرْ لِرَسُولِكَ ، فَوَجَدَ صَاحِبُ أَبِي طَلْحَةَ أَبَا طَلْحَةَ فَجَاءَ بِهِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الثُّلاثَاءِ ، وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ ، وَقَدْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ اخْتَلَفُوا فِي دَفْنِهِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : نَدْفِنُهُ فِي مَسْجِدِهِ ، وَقَالَ قَائِلٌ : بَلْ يُدْفَنُ مَعَ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلا دُفِنَ حَيْثُ قُبِضَ ، فَرُفِعَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَحُفِرَ لَهُ تَحْتَهُ ، ثُمَّ دُعِيَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلُّونَ عَلَيْهِ إِرْسَالا : الرِّجَالُ ، حَتَّى إِذَا فُرِغَ مِنْهُمْ ، أُدْخِلَ النِّسَاءُ ، حَتَّى إِذَا فُرِغَ مِنَ النِّسَاءِ أُدْخِلَ الصِّبْيَانُ ، وَلَمْ يَؤُمَّ النَّاسَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَدٌ ، فَدُفِنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَوْسَطِ اللَّيْلِ لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ
حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثني حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن أبي بكر ، قال : إني سمعته يقول : « ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض »رواه أبي يعلى
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ الْجَهْضَمِىُّ أَنْبَأَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِى حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَحْفِرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَعَثُوا إِلَى أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَكَانَ يَضْرَحُ كَضَرِيحِ أَهْلِ مَكَّةَ وَبَعَثُوا إِلَى أَبِى طَلْحَةَ وَكَانَ هُوَ الَّذِى يَحْفِرُ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَكَانَ يَلْحَدُ فَبَعَثُوا إِلَيْهِمَا رَسُولَيْنِ وَقَالُوا اللَّهُمَّ خِرْ لِرَسُولِكَ. فَوَجَدُوا أَبَا طَلْحَةَ فَجِىءَ بِهِ وَلَمْ يُوجَدْ أَبُو عُبَيْدَةَ فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. قَالَ فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ جِهَازِهِ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ فِى بَيْتِهِ. ثُمَّ دَخَلَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَرْسَالاً.
يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَدْخَلُوا النِّسَاءَ حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَدْخَلُوا الصِّبْيَانَ وَلَمْ يَؤُمَّ النَّاسَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَحَدٌ. لَقَدِ اخْتَلَفَ الْمُسْلِمُونَ فِى الْمَكَانِ الَّذِى يُحْفَرُ لَهُ فَقَالَ قَائِلُونَ يُدْفَنُ فِى مَسْجِدِهِ. وَقَالَ قَائِلُونَ يُدْفَنُ مَعَ أَصْحَابِهِ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « مَا قُبِضَ نَبِىٌّ إِلاَّ دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ ». قَالَ فَرَفَعُوا فِرَاشَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الَّذِى تُوُفِّىَ عَلَيْهِ فَحَفَرُوا لَهُ ثُمَّ دُفِنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَسْطَ اللَّيْلِ مِنْ لَيْلَةِ الأَرْبِعَاءِ. وَنَزَلَ فِى حُفْرَتِهِ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَالْفَضْلُ وَقُثَمُ ابْنَا الْعَبَّاسِ وَشُقْرَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.رواه ابن ماجه.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُقَيْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اخْتَلَفُوا فِي دَفْنِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ : مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلاَّ دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَهَذَا الْكَلامُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلاَّ أَبُو بَكْرٍ ، وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَعَائِشَةُ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمَا.زواه البزار
حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال : حدثنا محمد بن عباد قال : حدثنا بكر بن سليمان ، عن محمد بن إسحاق قال : وحدثني حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن عبد الله بن عباس وذكر وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء ، وضع على سريره في بيته ، وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه ، فقال قائل : ندفنه في مسجده ، وقال قائل : يدفن مع أصحابه . فقال أبو بكر رضي الله عنه : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض » فرفع فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي عليه فحفر له تحته ثم دخل الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسالا (1) ، الرجال حتى إذا فرغوا دخل النساء ، حتى إذا فرغن دخل الصبيان ، ولم يؤم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد ثم دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وسط الليل ليلة الأربعاء. رواه اابو بكر الاجري في الشريعة.
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الطُّفَيْلِ الْمُقْرِي ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ الْقُرَشِيُّ ثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَلَفُوا فِي اللَّحْدِ وَالشَّقِّ ، حَتَّى تَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ ، وَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا تَصِيحُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيًّا وَلَا مَيِّتًا ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ، فَأَرْسَلُوا إلَى الشَّقَّاقِ ، وَاللَّاحِدِ ، فَجَاءَ اللَّاحِدُ ، فَلُحِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ .اورده صاحب نصب الراية
وأوردها ابن كثير في كتابه السيرة النبوية:
صفة دفنه عليه السلام، وأين دفن، وذكر الخلاف في دفنه أليلا كان أم نهارا قال الامام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبى - وهو عبد العزيز بن جريج: أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لم يدروا أين يقبرون النبي صلى الله عليه وسلم.
حتى قال أبو بكر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لم يقبر نبى إلا حيث يموت، فأخروا فراشه وحفروا تحت فراشه صلى الله عليه وسلم.
وهذا فيه انقطاع بين عبد العزيز بن جريج وبين الصديق، فإنه لم يدركه، لكن رواه الحافظ أبو يعلى من حديث ابن عباس وعائشة، عن أبى بكر الصديق رضى الله
عنهم، فقال: حدثنا أبو موسى الهروي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا عبدالرحمن بن أبى بكر، عن ابن أبى مليكة، عن عائشة، قالت: اختلفوا في دفن النبي صلى الله عليه وسلم حين قبض، فقال أبو بكر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:" لا يقبض النبي إلا في أحب الامكنة إليه " فقال: ادفنوه حيث قبض.
وهكذا رواه الترمذي عن أبى كريب، عن أبى معاوية، عن عبدالرحمن بن أبى بكر المليكى، عن ابن أبى مليكة، عن عائشة قالت: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في دفنه فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله شيئا ما نسيته، قال: " ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذى يحب أن يدفن فيه ".
ادفنوه في موضع فراشه.
ثم إن الترمذي ضعف المليكى ثم قال: وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه، رواه ابن عباس عن أبى بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الاموى عن أبيه عن ابن إسحاق، عن رجل حدثه، عن عروة، عن عائشة، أن أبا بكر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنه لم يدفن نبى قط إلا حيث قبض ".
قال أبو بكر بن أبى الدنيا: حدثنى محمد بن سهل التميمي، حدثنا هشام بن عبدالملك الطيالسي، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان بالمدينة حفاران فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: أين ندفنه ؟ فقال أبو بكر رضى الله عنه: في المكان الذى مات فيه، وكان أحدهما يلحد والآخر يشق، فجاء الذى يلحد فلحد للنبى صلى الله عليه وسلم.
وقد رواه مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه منقطعا.
وقال أبو يعلى: حدثنا جعفر بن مهران، حدثنا عبدالاعلى، عن محمد بن إسحاق، حدثنى حسين بن عبدالله، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أرادوا أن يحفروا للنبى
صلى الله عليه وسلم وكان أبو عبيدة الجراح يضرح كحفر أهل مكة، وكان أبو طلحة زيد ابن سهل هو الذى كان يحفر لاهل المدينة وكان يلحد، فدعا العباس رجلين فقال لاحدهما: اذهب إلى أبى عبيدة.
وقال للآخر: اذهب إلى أبى طلحة، اللهم خره لرسولك.
قال: فوجد صاحب أبى طلحة أبا طلحة.
فجاء به فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلما فرغ من جهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء وضع على سريره في بيته، وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه.
فقال قائل: ندفنه في مسجده.
وقال قائل: ندفنه مع أصحابه.
فقال أبو بكر: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما قبض نبى إلا دفن حيث قبض ".
فرفع فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى توفى فيه فحفروا له تحته، ثم أدخل الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون عليه أرسالا، الرجال حتى إذا فرغ منهم أدخل النساء، حتى إذا فرغ النساء أدخل الصبيان، ولم يؤم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد.
عباس، عن أبى بكر الصديق، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما قبض الله نبيا إلا ودفن حيث قبض ".
وروى البيهقى عن الحاكم، عن الاصم، عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبدالرحمن بن عبدالله بن الحصين أو محمد بن جعفر بن الزبير، قال: لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في دفنه فقالوا: كيف ندفنه ؟ مع الناس أو في بيوته.
فقال أبو بكر: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما قبض الله نبيا إلا دفن حيث قبض ".
فدفن حيث كان فراشه، رفع الفراش وحفر تحته.
وقال الواقدي: حدثنا عبدالحميد بن جعفر، عن عثمان بن محمد الاخنسى، عن عبد الرحمن بن سعيد - يعنى ابن يربوع - قال: لما توفى النبي صلى الله عيله وسلم اختلفوا في موضع قبره.
فقال قائل: في البقيع، فقد كان يكثر الاستغفار لهم.
وقال قائل: عند منبره.
وقال قائل: في مصلاه.
فجاء أبو بكر فقال: إن عندي من هذا خبرا وعلما، سمعت رسول الله يقول: " ما قبض نبى إلا دفن حيث توفى ".
قال الحافظ البيهقى: وهو في حديث يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، وفى حديث ابن جريج عن أبيه، كلاهما عن أبى بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.
وقال البيهقى: عن الحاكم، عن الاصم، عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن سلمة بن نبيط بن شريط، عن أبيه، عن سالم بن عبيد - وكان من أصحاب
الصفة - قال: دخل أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مات ثم خرج، فقيل له: توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم.
فعلموا أنه كما قال.
وقيل له: أنصلي عليه ؟ وكيف نصلى عليه ؟ قال: تجيئون عصبا عصبا، فتصلون.
فعلموا أنه كما قال.
قالوا: هل يدفن وأين ؟ قال: حيث قبض الله روحه، فإنه لم يقبض روحه إلا في مكان طيب.
فعلموا أنه كما قال.
وأورد صاحب سلوة الكئيب:
قال الإمام أحمد في مسنده ثنا عبد الرزاق
أخبرني
ابن جريج أخبرني أبي أن أصحاب النبي {صلى الله عليه وسلم} لم يدروا أين يقبرون النبي {صلى الله عليه وسلم} حتى قال أبو بكر رضي الله عنه سمعت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يقول لن يقبر نبي إلا حيث يموت فأخروا فراشه و حفروا له تحت فراشه و خرجه يعقوب بن شيبة في مسنده وقال عمر مولى غفرة لما ائتمروا في دفن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال قائل ندفنه حيث كان يصلي في مقامه فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه معاذ الله أن نجعله و ثناً يعبد و قال آخر ندفنه في البقيع حيث دفن إخوانه من المهاجرين فقال أبو بكر إنا لنكره أن نخرج قبر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى البقيع فيعوذ به عائذ من الناس لله عليه حق و حق الله فوق حق رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فإن أجرناه ضيعنا حق الله و إن أخفرناه أخفرنا قبر رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا له فما ترى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يقول ما قبض الله نبياً قط إلا دفن حيث قبض روحه قالوا فأنت و الله رضى ً مقنع ثم خطوا حول الفراش
خطاً ثم احتمله علي و العباس و الفضل و أهله و وقع القوم في الحفر يحفرون حيث كان الفراش خرجه أسد بن موسى
حفر قبره {صلى الله عليه وسلم}.
واورد صاحب المنتظم في التاريخ :
أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني أبي. أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدروا أين يقبرون النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال أبو بكر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لم يقبر نبي إلا حيث يموت " فأخروا فراشه وحفروا له تحت فراشه.
واورد ابن هشام في سيرته:
فلما فرغ من جهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء وضع في سريره في بيته وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه فقال قائل: ندفنه في مسجده وقال قائل: بل ندفنه مع أصحابه فقال أبو بكر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض فرفع فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي عليه فحفر له تحته ثم دخل الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون عليه أرسالاً دخل الرجال حتى إذا فرغوا أدخل النساء حتى فرغ النساء أدخل الصبيان ولم يؤم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد.
ثم دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وسط الليل ليلة الاربعاء.
اليمني2
25 Jul 2008, 10:24 PM
***** تركنا كلامك الأخير ليطلع عليه القراء، وليعرف الجميع أنك لم تستجب لمطالبتنا إياك بإثبات تهمتك السخيفة الباطلة ( أن الصحابة لم يحضروا دفن النبي عليه الصلاة والسلام، وكذلك لم تستجب لإثبات تهمتك الباطلة في تكذيب علماء الجرح والتعديل فيما نقلوه عن الإمام البخاري.
والآن زدت تهمة جديدة وهي أن أعبيدة بن الجراح رفض أن يحضر لحفر قبر النبي، وبالطبع لم تثبت ذلك.
واعلم أن الرافضي عندنا أحقر من أن يتكلم في الصحب رضوان الله عليهم الذين غبار لصق بنعل أحدهم خير من ألوف من أمثالك.
ولذا قررنا حظرك عن المنتدى لمدة أسبوعين، لعللك أن تقلع عن قبيح صنيعك وجهلك وتعديك.
وبالله التوفيق
المراقب العام *****[/quote]
أسبوعين قليل على هذا الرافضي المفتري.
كان أفضل صفع نهائي.
محمد أنور
26 Jul 2008, 09:45 PM
الحمد لله الذي أظهر عوار هذا الرافضي بتكبره وعناده، فإنه لو رجع إلى الحق لأغرى أناساً به، لكن إصراره على الكذب وعدم اعتذاره وتراجعه يظهر للناس الوجه الحقيقي للرافضة ( جهل، وعنادٌ، وبغي، وظلم ).
وجزاك الله خيراً أخي الشريف على ما قدمت، ويكفي أن أهل السير والتواريخ مجمعون على ذلك بلا امتراء، لكن الرافضة جريئون على إنكار المسلمات، وهل بعد قولهم بتحريف القرآن غرابة؟!
واليوم هذا الرافضي يضيف أنا أبا عبيدة رفض المجيء، قاتلك الله ما أبهتك وأكذبك، فالأحاديث التي ذكرها الرافضي نفسه إنما تدل على أنهم أرسلوا إليه هو أبي طلحة فسبق أبو طلحة، فأين الرفض أيها الرافضي؟
وللتحقق انظروا في الأحاديث التي ذكرها الرافضي نفسه:
وروى الإمام أحمد وابن ماجه عن أنس-رضي الله عنه-قال: (تُوفي رسول الله-صلى الله عليه وسلم–وكان بالمدينة رَجُلُ يُلحِدُ والآخر يضرح فقالوا: نستخيرُ ربَّنا ونبعث إليهما فأيهما سبق تركناه، فأرسلوا إليهما فسبق صاحب اللّحد (أبو طلحة) فلَّحدوا لرسول الله-صلى الله عليه وسلم-) أخرجه مالك في الموطأ مرسلاً (1/231) وابن ماجه- كتاب الجنائز- باب ما جاء في الشق (1/496) رقم (1557).
قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق: حدثني حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله-صلى الله عليه وسلم–كان أبو عبيدة يضرح لأهل مكة، وكان أبو طلحة يلحد لأهل المدينة، فأرسل العباس خلفهما رجلين وقال: (اللهم خِر لرسولك أيهما جاء حفر له)، فجاء أبو طلحة فلحد لرسول الله-صلى الله عليه وسلم-". راجع: السيرة النبوية للذهبي. ص405.
أرأيتم الكذب؟!
سالم سعود
27 Jul 2008, 11:57 PM
الوجه الحقيقي للرافضة ( جهل، وعنادٌ، وبغي، وظلم ).
بارك الله فيك
زد على ماذكرت صفة ( الغباء ) ولعل البعض يدخلها في الجهل لكنها في حق الرافضة تميز وانفراد !!
شكر الله للجميع الذين تحملوا غباء ذلك الرافضي
وأوسع لكم الصبر والأجر .
الشريف الحسني
31 Jul 2008, 08:12 PM
قي الحوار اطلب من الاخوة تحمل الاخر مهما كانت منهجيته في الحوار ولذلك أطلب من أخينا ابن الوزير الرجوع عن إيقاف أخانا المعتمد في التاريخ .
واطلب من اخانا المعتمدفي التاريخ ان يكون أكثر منهجية في مناقشة أي موضوع.
وأرجو من اخواننا المشاركين عدم التشفي بالاخرين .ولكم جزيل الشكر
الشريف الحسني
31 Jul 2008, 08:19 PM
[ قي الحوار اطلب من الاخوة تحمل الاخر مهما كانت منهجيته في الحوار ولذلك أطلب من أخينا ابن الوزير الرجوع عن إيقاف أخانا المعتمد في التاريخ .
واطلب من اخينا المعتمدفي التاريخ ان يكون أكثر منهجية في مناقشة أي موضوع.
وأرجو من اخواننا المشاركين عدم التشفي بالاخرين .ولكم جزيل الشكر ]
محمد أنور
02 Aug 2008, 09:05 AM
قي الحوار اطلب من الاخوة تحمل الاخر مهما كانت منهجيته في الحوار ولذلك أطلب من أخينا ابن الوزير الرجوع عن إيقاف أخانا المعتمد في التاريخ .
واطلب من اخانا المعتمدفي التاريخ ان يكون أكثر منهجية في مناقشة أي موضوع.
وأرجو من اخواننا المشاركين عدم التشفي بالاخرين .ولكم جزيل الشكر
يا عزيزي الشريف ليست المسألة مسألة منهجية.
المسألة مسألة افتراء وتجني بلا دليل.
هذا الحاطب ليل يتهم الصحابة تهمة بعد تهمة بلا دليل، كيف تريد السكوت عليه؟!
وهل هذا المنتدى أنشئ لأوباش الرافضة كي يسرحون ويمرحون بالطعن في الصحابة الكرام، ويتقيئون خبيث كلامهم بلا تأديب ولا رقيب..
الشريف الحسني
03 Aug 2008, 10:24 PM
اخي الحبيب محمد انور:
أدبنا الله بالصبر والعفو عند المقدرة والحوار يستلزم الصبر والعفو وهذه شبهة وقعت عليه كان على الاخوة المشرفين دحظها لا ايقاف المشارك مع ضعف حجته
المراقب العام
09 Aug 2008, 08:41 AM
تم رفع الحظر عنه..
المعتمد في التاريخ
10 Aug 2008, 06:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
شكرا لرفع الحضر
نكمل إن شاء الله.
.
قول إبي بكر بن أبي قحافة أن النبي يدفن في المكان الذي توفي فيه لا يعني أنه حضر الدفن.
وهناك قول للإمام علي سلام الله عليه في أن النبي يدفن في المكان الذي توفي فيه. (إن لم تخني الذاكرة)
.
كما قدمت
قول أبي بكر لا يعني أنه حضر الدفن.
.
الذين كانوا في سقيفة بني ساعدة من المهاجرين ثلاثة
أبو بكر بن أبي قحافة
عمر بن الخطاب
أبو عبيدة عامر بن الجراح
.
والعباس أرسل لأبي عبيدة ولطلحة......
فمن جاء وأين كان أبو عبيدة؟
الكتاب المصنف في الأحاديث والأثار لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة المتوفي سنة 235 هجرية.
الجزء 7 صفحة 433:
37035- حدثنا إبن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبابكر وعمر لم يشهدا دفن النبي(صلى الله عليه وآله)، كانا فى الأنصار فدفن قبل أن يرجعا
الشريف الحسني
11 Aug 2008, 09:49 PM
االرواية التي استند اليها المعتمد في التاريخ منقطعة ولا يصح ان تكون في مقابل ما هو معلوم تاريخياَ ان االبيعة كانت قبل الدفن وهذه كتب التاريخ والسير حاضرة وفي الرروايات الاخرى التي ذكرناها ما يدل على حضور ابي بكر وعمر ولمن اراد التعرف على ذلك فليرجع الى ما نقلته في المشاركة السابقة بل قد دلت الروايات على حضور جميع المهاجرين والانصار فكيف يكون دفن قبل ان يرجعا
المعتمد في التاريخ
12 Aug 2008, 12:56 AM
االرواية التي استند اليها المعتمد في التاريخ منقطعة ولا يصح ان تكون في مقابل ما هو معلوم تاريخياَ ان االبيعة كانت قبل الدفن وهذه كتب التاريخ والسير حاضرة وفي الرروايات الاخرى التي ذكرناها ما يدل على حضور ابي بكر وعمر ولمن اراد التعرف على ذلك فليرجع الى ما نقلته في المشاركة السابقة بل قد دلت الروايات على حضور جميع المهاجرين والانصار فكيف يكون دفن قبل ان يرجعا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
.
ليس بالضرورة
فكما تعلم أن الأمر لم يتم في ساعته.
والصحابة الكرام كانوا يأتون ويصلون على النبي صلى الله عليه واله وسلم
وإن لم تخني الذاكره كانوا يأتون عشرة عشرة
الرجال والصبية والنساء
فعندك وفاة النبي صلى الله عليه اله وسلم
وعندك غسل النبي صلى الله عليه اله وسلم
وعندك الصلاة على النبي صلى الله عليه اله وسلم
وعندك الذهاب إلى السقيفة
وعندك المناقشات في السقيفة
وعندك بيعة أبي بكر الأولى
وعندك البيعة في المسجد
وعندك الذهاب إلى الأنصار والتشاور معهم بشأن سعد بن عبادة
.
يعني يا عزيزي هذه المسائل لا تنتهي بساعة أو بنصف ساعة.
فإذا أردت الجمع بينهما فبإمكانك ان تقول ان النبي صلى الله عليه اله وسلم دفن في اليوم التالي من وفاته والصحابة يتناقشون في أمر الخلافة والبيعة.
.
قول أبي بكر أن النبي يدفن في مكان وفاته لا يعني أنهم شهدوا الدفن.
.
هناك قول لأحد علماءكم يفسر فيه سبب تغيب أبي بكر وعمر عن دفن رسول الله صلى الله عليه واله ويعزو ذلك إلى أن الخلافة الإسلامية أهم من دفن النبي صلى الله عليه واله وسلم.
سأحاول أن أتيك به إن تذكرت أين أجده.
وعروة أقرب إلى وفاة النبي صلى الله عليه واله وسلم مني ومنك.
.
على كل إرتقب فسأتيك بقول العالم إن استطعت
والسلام عليكم
محمد أنور
12 Aug 2008, 08:13 AM
شكراً لك أخي الشريف الحسني..
وسوف ترى العجب العجاب فانتظر..
عوداً على بدء ..
استدل حاطب ليل ( المعتمد في التاريخ ) على عدم حضور الشيخين ( قاتل الله مبغضيهما ) برواية هالكة منقطعة.. وقد بيّن هذا السيد الشريف جزاه الله خيراً.
ولم يعقّب الزميل بشيءٍ ..
وعليه فدليل المعتمد هالك كصاحبه.. ولا تزالى دعواه عاطلة..
ملحوظة:
وفاة الحبيب صلوات الله عليه كانت يوم الاثنين ودفنه كان يوم الأربعاء أو ليلتها..
والسقيفة كانت في نفس يوم الاثنين، والبيعة الثانية كانت في يوم الثلاثاء، فلا مجال لما ذكره المعتمد..
وعلى كل حال فلا أرى مجاراته في خزعبلاته، بل يكفينا أنه لا دليل له إلى الآن على دعواه
والسلام.
المعتمد في التاريخ
12 Aug 2008, 06:09 PM
شكراً لك أخي الشريف الحسني..
وسوف ترى العجب العجاب فانتظر..
عوداً على بدء ..
استدل حاطب ليل ( المعتمد في التاريخ ) على عدم حضور الشيخين ( قاتل الله مبغضيهما ) برواية هالكة منقطعة.. وقد بيّن هذا السيد الشريف جزاه الله خيراً.
ولم يعقّب الزميل بشيءٍ ..
وعليه فدليل المعتمد هالك كصاحبه.. ولا تزالى دعواه عاطلة..
ملحوظة:
وفاة الحبيب صلوات الله عليه كانت يوم الاثنين ودفنه كان يوم الأربعاء أو ليلتها..
والسقيفة كانت في نفس يوم الاثنين، والبيعة الثانية كانت في يوم الثلاثاء، فلا مجال لما ذكره المعتمد..
وعلى كل حال فلا أرى مجاراته في خزعبلاته، بل يكفينا أنه لا دليل له إلى الآن على دعواه
والسلام.
.
بسم الله الرحم الرحيم
السلام عليكم
.
عزيزي محمد أنور ما زلت عند سابق عهدنا فيك نافخا وجنتيك رافعا عقيرتك لم تأتي بشيئ يزيل الشكوك من النفس فكيف بالوقائع.
.
أبو بكر وعمر لم يشهدا دفن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لأن مثلهما لو شهداها لذكرتها كتب التأريخ والسير والأحاديث ولملأتم الصفحات بها.
ما جئتم به هو عدة أحاديث في أن أبا بكر قال أن كل نبي يدفن في المكان الذي مات فيه.
لا يوجد عندك حتى دليل واحد على أنهما شهدا دفن النبي صلى الله عليه واله وسلم.
ما جئتم به من أحاديث تمدحون بها بعضكم بعضا مردود عليكم لأن ليس فيها ما نحن بصدده.
والبيعة الثانية كانت يوم الثلاثاء لكن هذا لا يعني أنها إنتهت في ساعة يا عزيزي.
عندما تأتي الوفود للبيعة فهي تأخذ زمنا طويلا وهناك خطب وسجالات وإحتجاجات يا عزيزي.
على كل
بإنتظار
وسوف ترى العجب العجاب فانتظر
محمد أنور
13 Aug 2008, 09:24 AM
عزيزي المعتمد
أنا بالمثل اليمني ( مدغز ريش) و ( حاط رجل على رجل) لا منتفخ ولا متنرفز.
أنت يا غريب ادعيت أن أبا بكر وعمر لم يحضرا الدفن، وطالبناك بالإثبات، فأنت المدعي.. وأنت المطالب.
أتيتنا بأثرٍ هالك ساقط، فبينا لك ذلك، ولم تعقّب بشيء، فصارت دعواك باطلة عاطلة..
إلى الآن ليس لك دليل على دعواك .. المفروض أن وساوسك وأوهامك التاريخية تنقطع لأنه لا دليل عليها..
أما إن عشعش الشيطان في قلبك، وأنت منسدح له شارح صدرك بوساوسه، فما الحيلة ؟!
المعتمد في التاريخ
13 Aug 2008, 10:05 AM
عزيزي المعتمد
أنا بالمثل اليمني ( مدغز ريش) و ( حاط رجل على رجل) لا منتفخ ولا متنرفز.
أنت يا غريب ادعيت أن أبا بكر وعمر لم يحضرا الدفن، وطالبناك بالإثبات، فأنت المدعي.. وأنت المطالب.
أتيتنا بأثرٍ هالك ساقط، فبينا لك ذلك، ولم تعقّب بشيء، فصارت دعواك باطلة عاطلة..
إلى الآن ليس لك دليل على دعواك .. المفروض أن وساوسك وأوهامك التاريخية تنقطع لأنه لا دليل عليها..
أما إن عشعش الشيطان في قلبك، وأنت منسدح له شارح صدرك بوساوسه، فما الحيلة ؟!
بسمه جلت أسماؤه
جئتك بالإثبات
وجئتك بمن حفر قبر رسول الله صلى الله عليه اله وسلم
أرسلوا في طلب الجراح وطلحة
أبو عبيدة كان مع أبي بكر وعمر بن الخطاب في السقيفة.
ويا لها من مصادفة.
لم تأتي بحديث واحد يثبت حضورها الدفن
حتى أم المؤمنين عائشة لم تعلم بالدفن وبوقته حتى سمعت صوت المساحي.
معقول يا جماعة الخير
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يدفن ليلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنا لله وإنا إليه راجعون.
يا عزيزي إذا كان عندك دليل على حضورهم الدفن فهلم به.
أعطنا مقاس غرفة أم المؤمنين عائشة حتى نرى لكم شخص يمكن أن تتسع.
بإنتظار أدلتكم على أحر من الجمر......
.
على كل حال
من يقول إن النبي ليهجر غلب عليه الوجع ما له أهجر إستفهموه لن يحضر الوفاة يا عزيزي
عندما يدعي إنسان أن النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يمت بعد أن تأكد أنه مات فثق تماما هذا الرجل ........ (أتركها لخيالك الخصب) لا أريد أن أوقف مرة أخرى يا عزيزي.
.
إبن الوزير فتح موضوعا كان يجب أن يكون طي الكتمان.
فعلماؤكم فتشوا عن مليون ومليون مخرج لمقولة عمر بن الخطاب ولكنهم في النهاية رجعوا بخفي حنين.
يستحيل أن تخد مخرجا لهذه المقولة.
إنسان يريد أن يوصي بشيئ يحفظ الإمة الإسلامية من الضلال فيتهموه الصحابة بأنه يهجر......
لا لا لا يعزيزي
أنت لا تفعل هذا الشيئ مع والدك
فكيف تفعله مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم..............
محمد أنور
13 Aug 2008, 10:19 AM
جئتك بالإثبات
كاذب، فأنت أثبت دعواك بحديث منقطع ساقط.
وجئتك بمن حفر قبر رسول الله صلى الله عليه اله وسلم
فرق بين الحفر وبين الحضور، وإلا فالحسن والحسين وغيرهم من أهل البيت لم يحضروا الدفن.
أرسلوا في طلب الجراح وطلحة
أبو عبيدة كان مع أبي بكر وعمر بن الخطاب في السقيفة.
ويا لها من مصادفة.
كذبت، فليس في الحديث أن اأبا عبيدة كان في السقيفة، بل هذه من كذباتك.
والسقيفة كانت يوم الاثنين فقط، والدفن في سحر الأربعاء.
فالمصادفة في مخيلتك الشيطانية لا غير.
لم تأتي بحديث واحد يثبت حضورها الدفن
حتى أم المؤمنين عائشة لم تعلم بالدفن وبوقته حتى سمعت صوت المساحي.
معقول يا جماعة الخير
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يدفن ليلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنا لله وإنا إليه راجعون.
قد أتيتك، ولولم آتيك به فإن عدم الورود ليس دليلاً على العدم .. إن كنت تفهم.
وحضور الصلاة وتعيين مكان الدفن يقتضي حضور الدفن لأن الدفن بعد الصلاة.
والدفن في الليل - إن صح- لا محظور فيه.
وعائشة امرأة لا تحضر الدفن..فافهم.
يا عزيزي إذا كان عندك دليل على حضورهم الدفن فهلم به.
أعطنا مقاس غرفة أم المؤمنين عائشة حتى نرى لكم شخص يمكن أن تتسع.
بإنتظار أدلتكم على أحر من الجمر......
أنت المدعي ولم تثبت دعواك، فأنت المطالب.
وإذا كنت تفهم من الحضور هو النزول في القبر أو دخول الغرفة فكثير من الآل لم يحضر بضرورة العقل، وبدلالة الأحاديث التي ذكرتها أنت.
وهذا يدلك على أن مقصود من ذكر بعض الأسماء في الدفن إنما هو نزول القبر والمشاركة في وضع الجسد الشريف فيه ولا ينفي ذلك الحضور، فافهم إن كنت ذا عقل.
على كل حال
من يقول إن النبي ليهجر غلب عليه الوجع ما له أهجر إستفهموه لن يحضر الوفاة يا عزيزي
عندما يدعي إنسان أن النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يمت بعد أن تأكد أنه مات فثق تماما هذا الرجل ........ (أتركها لخيالك الخصب) لا أريد أن أوقف مرة أخرى يا عزيزي.
.
إبن الوزير فتح موضوعا كان يجب أن يكون طي الكتمان.
فعلماؤكم فتشوا عن مليون ومليون مخرج لمقولة عمر بن الخطاب ولكنهم في النهاية رجعوا بخفي حنين.
يستحيل أن تخد مخرجا لهذه المقولة.
إنسان يريد أن يوصي بشيئ يحفظ الإمة الإسلامية من الضلال فيتهموه الصحابة بأنه يهجر......
لا لا لا يعزيزي
أنت لا تفعل هذا الشيئ مع والدك
فكيف تفعله مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم..............
خروج عن الموضوع، وأنا أتحداك أن تثبت بالدليل القطعي أن عمر قال هذه الكلمة أو أن بعض الصحابة هو الذي قالها، أو أنها قيلت أصلاً على هذه الصيغة التي تصورها.
كل ما عندك أدلة ظنية محتملة لا تغني من الحق شيئاً ، والصواب عندنا أنها قيلت استنكاراً لمن منع كتابة الكتاب.
ولا عزاء للرافضة.
المعتمد في التاريخ
13 Aug 2008, 10:56 AM
هممممممممممممم
دعني أفكر قليلا.
الصحابة كانوا يدخلون زمرا زمرا للصلاة على النبي صلى الله عليه واله وسلم.
لعلك يا عزيزي ظننت أن الدفن يجب أن يتم بعد أن يصلى أبو بكر وعمر فقط؟؟؟؟؟؟؟؟
عجيب أمركم.........
أنت لم تقبل ما جئتك به فهذا شأنك
راوي الحديث كان كثيرا ما ينقل عن عائشة
فعلى أي أساس رفضت قول عروة بن الزبير وهو أقرب للحادثة منك.......
هل عروة ثقة عندكم؟
عجيب أمركم والله.
وهل قلنا لك أن الحسن والحسين سلام الله عليهما حضرا الدفن
قلنا لك علي سلام الله عليه والعباس وأسامة وشخص أو شخصان هما من دفن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
إذا عندك دليل تزيده على هؤلاء فهلم به ولا تبخل.
عندما قلنا لك أن أبا عبيدة كان في السقيفة ظننا أنك ذكي
من كان في السقيفة من المهاجرين؟
أبو بكر
عمر
ومن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذا ال "من" أليس هو حفار قبور المهاجرين؟
.
.
.
على كل
عندما توفي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من تكلم
عمر
من أجاب
أبو بكر
ماذا فعل
قبل الرسول صلى الله عليه و اله وسلم وخاطب الصحابة من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات.....
عندما أراد الصحابة أن يعلموا أين يدفن الرسول صلى الله عليه واله وسلم من تكلم؟
أبو بكر
..
عندما دفن النبي صلى الله عليه واله وسلم
من حضر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد أنور
13 Aug 2008, 12:20 PM
قارئ كلامك يحكم على مثلك بالغباء المفرط.
لكنني من خلال معرفتي بك أحكم عليك بأنك مكّار معاند ذو كبر عن قبول الحق، وجرأة على التمادي بالباطل.
أنت تعرف نفسك، لكني لكي يعرفك القراء أكثر..
- الحديث المنقطع لا يقبل عندنا ولو كان قائله من أوثق الناس، وأنت تعرف هذا لكن ...
- السقيفة كانت يوم الاثنين والدفن في ليل الأربعاء، وأنت مصر على أنا عبيدة كان في السقيفة.
- أنت تستدل على عدم حضور الشيخين بما ورد من أسماء من دفن، مع أنه فرق بين الحضور وبين ممارسة الدفن، لأن ممارسة الدفن غير مقبولة عقلاً للجم الغفير..
- الحسنان لم يحضرا الدفن فقولك فيهما قولنا في الشيخين، هل بقي من ظهرك شيء لم يقصم؟!..
المعتمد في التاريخ
13 Aug 2008, 06:34 PM
قارئ كلامك يحكم على مثلك بالغباء المفرط.
لكنني من خلال معرفتي بك أحكم عليك بأنك مكّار معاند ذو كبر عن قبول الحق، وجرأة على التمادي بالباطل.
أنت تعرف نفسك، لكني لكي يعرفك القراء أكثر..
- الحديث المنقطع لا يقبل عندنا ولو كان قائله من أوثق الناس، وأنت تعرف هذا لكن ...
- السقيفة كانت يوم الاثنين والدفن في ليل الأربعاء، وأنت مصر على أنا عبيدة كان في السقيفة.
- أنت تستدل على عدم حضور الشيخين بما ورد من أسماء من دفن، مع أنه فرق بين الحضور وبين ممارسة الدفن، لأن ممارسة الدفن غير مقبولة عقلاً للجم الغفير..
- الحسنان لم يحضرا الدفن فقولك فيهما قولنا في الشيخين، هل بقي من ظهرك شيء لم يقصم؟!..
بسم الله الواحد الأحد الفرد الصمد
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وآله الأئمة الميامين ما طلعت شمس وصلى بشر.
أما بعد
المراوغة يا عزيزي لا تفيد
هذا عروة الذي كان ملاصقة لأم المؤمنين عائشة (لا تفهمها خطأ) الثقة إبن الثقة يقول لك أن أبا بكر وعمر بن الخطاب لم يشهدا دفن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لأنهما كانا في الأنصار
من إدعى أنهما كانا في السقيفة هو حضرات جنابكم.
أما ذكري السقيفة فلكي أبرهن لك وجود أبو عبيدة
من كان في السقيفة
أبو بكر
عمر
أبو عبيدة
أين تتوقع أن يكون أبو عبيدة؟
مع أبو بكر وعمر
أين
يشرحون قضيتهم واحقيتهم بالخلافة للأنصار الذين رفضوا بيعة أبي بكر
.
بإمكانك أن تشتم وتسب وتستهزء على كيفك
لكن بدون دليل حضورهما فلا يمكنك أن تقول يمكن حضروا.
لا يا حبيبي عندما يذكر لك الرواة ما فعله أبو بكر وعمر أنذاك لا يمكن أن يخطئوا ماذا فعل أبو بكر وعمر وأبو عبيدة عندما دفن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
فأكمل ما أنت فيه من الشتم والسب وا لإ ستهزاء فهو سينفعك يوم القيامة كثيرا.
محمد أنور
14 Aug 2008, 08:15 AM
أما بعد
المراوغة يا عزيزي لا تفيد
هذا عروة الذي كان ملاصقة لأم المؤمنين عائشة (لا تفهمها خطأ) الثقة إبن الثقة يقول لك أن أبا بكر وعمر بن الخطاب لم يشهدا دفن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لأنهما كانا في الأنصار
بل أنت المراوغ..
- أثبتنا لك أن دليلك منقطع ومع ذلك راوغت عن الإجابة حتى فضحناك فأتيت هنا لتضحك عليك الناس أن عروة ثقة ويروي عن عائشة .. يا عبيط لو كان الحديث عن عروة عن عائشة لسلمنا لك، لكن عروة رواه هنا مباشرة وهو لم يحضر الحادثة، فلا ندري من هو شيخه الذي حدثه لأنه يروي عن عائشة وعن غيرها، فلعل هذا الغير ليس ثقة.. أحسن لك تروح تدرس شوية علم مصطلح حديث.
- أثبتنا لك أن السقيفة كانت يوم الاثنين، والدفن على كلامك كان في سحر الأربعاء ... شوف ايش الفرق :)
ومع ذلك تراوغ وتصر أن أبا عبيدة والشيخين كانا في السقيفة يراجعان الأنصار في البيعة، مع أن أهل السير متفقون على أن الأمر حسم في نفس يوم الاثنين، وانتهى شيء اسمه سقيفة.. لكنك تراوغ.
- سألنك عن عدم حضور الحسنين الدفن، لكنك تراوغ ولم تجب.
فمن بالله المراوغ؟!
أما موعظتك، فأنت أولى بها، فأنا هنا لو أسأت إليك فهو لدفاعي عمن تسيء إليهم، وتحرّز لنفسك أن يكون خصومك خيار عباد الله من المهاجرين والأنصار قبل أن تعظ غيرك..
من إدعى أنهما كانا في السقيفة هو حضرات جنابكم.
أما ذكري السقيفة فلكي أبرهن لك وجود أبو عبيدة
من كان في السقيفة
أبو بكر
عمر
أبو عبيدة
أين تتوقع أن يكون أبو عبيدة؟
مع أبو بكر وعمر
أين
يشرحون قضيتهم واحقيتهم بالخلافة للأنصار الذين رفضوا بيعة أبي بكر
هذي هي المراوغة التي سبق الكلام عنها، السقيفة يوم الاثنين والدفن في سحر الأربعاء، ومع ذلك كان الصحابة ما زالوا في السقيفة ..
كلام يضحك الصبيان.
لا زال سؤالي قائماً:
ما قولك في عدم حضور الحسنين الدفن؟!
المعتمد في التاريخ
14 Aug 2008, 06:19 PM
بل أنت المراوغ..
- أثبتنا لك أن دليلك منقطع ومع ذلك راوغت عن الإجابة حتى فضحناك فأتيت هنا لتضحك عليك الناس أن عروة ثقة ويروي عن عائشة .. يا عبيط لو كان الحديث عن عروة عن عائشة لسلمنا لك، لكن عروة رواه هنا مباشرة وهو لم يحضر الحادثة، فلا ندري من هو شيخه الذي حدثه لأنه يروي عن عائشة وعن غيرها، فلعل هذا الغير ليس ثقة.. أحسن لك تروح تدرس شوية علم مصطلح حديث.
- أثبتنا لك أن السقيفة كانت يوم الاثنين، والدفن على كلامك كان في سحر الأربعاء ... شوف ايش الفرق :)
ومع ذلك تراوغ وتصر أن أبا عبيدة والشيخين كانا في السقيفة يراجعان الأنصار في البيعة، مع أن أهل السير متفقون على أن الأمر حسم في نفس يوم الاثنين، وانتهى شيء اسمه سقيفة.. لكنك تراوغ.
- سألنك عن عدم حضور الحسنين الدفن، لكنك تراوغ ولم تجب.
فمن بالله المراوغ؟!
أما موعظتك، فأنت أولى بها، فأنا هنا لو أسأت إليك فهو لدفاعي عمن تسيء إليهم، وتحرّز لنفسك أن يكون خصومك خيار عباد الله من المهاجرين والأنصار قبل أن تعظ غيرك..
هذي هي المراوغة التي سبق الكلام عنها، السقيفة يوم الاثنين والدفن في سحر الأربعاء، ومع ذلك كان الصحابة ما زالوا في السقيفة ..
كلام يضحك الصبيان.
لا زال سؤالي قائماً:
ما قولك في عدم حضور الحسنين الدفن؟!
بسمه جلت أسماؤه
السلام عليكم
عزيزي محمد أنور
دع النقاش لمن هو أربط جأشا منك لأنك إنسان تغضب بسرعة.
عروة الثقة إبن الثقة قال إنهما لم يشهدا الدفن لأنهما كانا في الأنصار.
أنا لم أقل أنهما كان في السقيفة.
عندما ذكرت لك كون أبو بكر وعمر وأبو عبيدة في السقيفة ذكرته لك لتحرك عقلك.
عندما ذكرت لك أن العباس أرسل في طلب أبو عبيدة وطلحة ذكرته لك لتحرك عقلك لتعرف أن ابو عبيدة لم يكن ليتخلف عن أبو بكر وطلحة ولو كان أبو عبيدة حيا لجعله عمر بن الخطاب خليفة على المسلمين بعده.
فهؤلاء الثلاثة (أبو بكر وعمر وأبو عبيدة) لازموا بعضهم بعضها في تلك الأوقات ولم يتفرقوا.
.
أصبح عندنا التالي الأن:
الصحابة أبو بكر وعمر كانوا في حملة أسامة بن زيد فتركوها ورجعوا.
1- عمر بن الخطاب يعرقل (يمنع) الرسول صلى الله عليه واله وسلم من كتابة الكتاب الذي لن تضل بعده الأمة الأسلاميه.
2- عمر يدعي أن النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يمت
3- عمر يزور مقولة ليقولها للأنصار بعد إجتماعهم في السقيفة
4- عمر يقدم أبو بكر للخلافة
5- بعض الأنصار يبايعون أبا بكر
6- البيعة الثانية في يوم الثلاثاء لأبي بكر
7- أبو بكر يناقش الناس في قبول خلافته وبيعته
8- مجيئ أسلم وإيقان عمر بن الخطاب بالنصر. لماذا ياترى.؟ ما الذي كان يحدث أنذاك حتى يوقن عمر بالنصر وعلى من؟
9- إمتناع علي والزبير والعباس وبنو هاشم عن البيعة ومناقشات ومناوشات وتهديدات بين قريش وبينهم.
10- الرسول صلى الله عليه واله وسلم يدفن ليلا ولا أحد يعلم بدفنه حتى زوجته التي دفن زوجها في منزلها لا تعلم بذلك إلا بعد سماع صوت المساحي.......
.
كل هذا الشيئ وأخينا محمد أنور يريد منا أن نقول أن كل هذه الحوادث حدثت في خمس دقائق.
وما دام أبو بكر وعمر مقدمين في كل خير
فأبو بكر وعمر حتما قد حضرا. :confused: :confused:
محمد أنور
14 Aug 2008, 07:24 PM
سأخرج من مناقشتك بأكبر شهادة للصبر ..
ويكفي للتدليل على ذلك أنني ما زلت أناقش مثلك.
والحقيقة أنني قد مسحت بأدلتك الأرض ولن أتركك حتى ألجمك من كل باب لأكشف للناس غباءك وعنادك.
أما أنا فلم تزدني شخصيتك إلا يقيناً بأخلاق الرافضة المتمثلة في الغباء والجهل والعناد، كيف لا وقد عشعش الشيطان في قلوبهم.
- ما سبق من الكلام حول الشيخين وأبي عبيدة قد ظهر من ردودك الأخير ضعفك من تخبطك وسذاجة ردك.
- نحن الآن في الحسنين، سؤال كررته عليك للمرة الثالثة ولم تجب :
ما قولك في عدم حضور الحسنين الدفن؟!
المعتمد في التاريخ
14 Aug 2008, 08:56 PM
سأخرج من مناقشتك بأكبر شهادة للصبر ..
ويكفي للتدليل على ذلك أنني ما زلت أناقش مثلك.
والحقيقة أنني قد مسحت بأدلتك الأرض ولن أتركك حتى ألجمك من كل باب لأكشف للناس غباءك وعنادك.
أما أنا فلم تزدني شخصيتك إلا يقيناً بأخلاق الرافضة المتمثلة في الغباء والجهل والعناد، كيف لا وقد عشعش الشيطان في قلوبهم.
- ما سبق من الكلام حول الشيخين وأبي عبيدة قد ظهر من ردودك الأخير ضعفك من تخبطك وسذاجة ردك.
- نحن الآن في الحسنين، سؤال كررته عليك للمرة الثالثة ولم تجب :
ما قولك في عدم حضور الحسنين الدفن؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي إدعي الإنتصار الوهمية كما شئت وآنى شئت. ليس عندي مشكلة أبدا
نحن الأن لسنا في الحسنين بل أنت في هذا الحوار.
الحوار عن عمر ثم قلنا لك أن الشيخين لم يشهدا دفن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
وأوردنا أدلة على من حضر الدفن
فقلتم هذا لا يعني حضورهما
فجئناكم بقول لعروة الثقة إبن الثقة في أنهما لم يشهدا دفن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأنهما كانا في الأنصار (وكلامه هذا لا يعني السقيفة بتاتا)
فرفضت قوله وقلت أنه منقطع
نحن لم نحتج عليك بقول لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم بل قلنا ما يقوله الثقة إبن الثقة.
فهل كذب عروة؟
إنتهى النقاش في هذه المسألة وأثبتنا أنهما لم يحضرا ولم يشهدا دفن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
جئتم بأحاديث فيها أن أبا بكر قال النبي يدفن في المكان الذي توفي فيه.
وعندكم أن النبي صلى الله عليه واله وسلم توفي وأسلم روحه للرفيق الأعلى وهو على صدر عائشة.....
فمصيبة أيضا هكذا كلام.
على كل
مسألة حضروهما دفن النبي صلى الله عليه واله وسلم مردودة بقول أحد ثقاتكم.
بالمناسبة:
إذا أردت الإشتراك في هجر - بعد إذن الأخ أدب الحوار طبعا - فأنا في خدمتكم عزيزي
محمد أنور
14 Aug 2008, 09:55 PM
صدقني عزيزي المعتمد أنك لا تصلح أبداً لنقاش الخصوم، ولن يرضى بطريقتك رجلٌ منصف أبداً.
لا يخلو أن تكون ضعيفاً علمياً بحيث لا تدرك كيف تحاجج، وما الذي يلزم الخصم ، وما الذي لا يلزمه ، أو تكون مجرد مشاغب معاند ولا وسط.
أنت ادعيت عدم حضور الشيخين للدفن، فطالبناك بالدليل..
دليلك كان على طريقين:
- الأول: أن بعض الأحاديث ذكرت أسما من ذفن النبي(ص) وليس فيهم أبو بكر وعمر.
- الثاني: أثر عروة أن الشيخين لم يحضرا.
أجبناك عن الأول بأنه:
- ليس نصاً، لأن ذكر أسماء من دفن ليس نفياً لحضور الآخرين لأن هنا فرق بين الدفن والحضور، فغاية ما يدل عليه الأثر - إن صح طبعاً - أن الشيخين لم يشاركا في نفس الدفن لكنه لا ينفي حضورهما ولا حضور غيرهما.
- وللتأكيد على هذا المعنى حاججناك بعدم حضور الحسنين إلزاماً على كلامك السابق، وهذا الإلزام قاطع لدعواك، لأن كل ما ستقوله في الحسنين سيقوله المخالف لك في الشيخين، ولأن هذا الجواب مفحمٌ لك مبطلٌ لدعواك، فلم تشأ أن تجيب عنه، وهذا في الميزان العلمي معناه نكوص وعجز وهوى، ولو اكتفينا بالتشنيع عليك وإبطال دعواك بهذا لكفانا وزيادة.
وأجبناك عن الثاني:
- بأن الأثر منقطع، فعروة لم يدرك الحادثة، وبالتالي فلعله نقل هذا الكلام عمن أخطأ أو كذب أو غير ذلك.. ولو كنتَ ذا علمٍ؛ لعلمت أن هذا الأثر والحالة هذه لا يصلح دليلاً لك تلزم به خصمك، لكن لأننا لم نعهدك ترجع إلى حق، فلا نأمل منك الرجوع في هذه أيضاً.
- نخبرك الآن بأن هذا الأثر لا يصح نسبته إلى عروة كقولٍ له، لأنه ربما رواه روايةً، لا حكايةً لرأيه هو، وليس كل ما رواه الراوي صحّ أن يكون رأياً له.
وبجوابنا عن أدلتك هذه نكون قد دفعنا دعواك وانتصرنا عليك حقيقةً لا وهماً.. وتكون أدلتك مجرد أوهام مبنية كلها على احتمالات وفرضيات بعيدة ليس فيها يقين ولا غلبة ظن، فإذا ما عرضها السني على المسلّمات عنده وجدها لا شيء.
ويعلم الله تعالى أننا لا نريد إلا اتباع الحق باليقين والسبيل العلمي الموثوق، ونكره بناء المعتقدات وإلقاء التهم بالظنون والتخرصات، ونعجب كل العجب كيف يظن الشيعة أنهم يدعون إلى مذهبهم ويحاججون خصومهم بمثل هذه الحجج والأساليب، ثم يظنون أنهم يحسنون صنعاً؟! وتالله ما تزيد العارفين المنصفين مثل هذه الحجج الواهية إلا قناعة ببطلان هذا المذهب وتهافت مبانيه ..
وفقنا الله وإياك لاتباع الحق.
بالنسبة لشبكة هجر، فسأرسل لك الاسم والبريد على الخاص هنا، وأنتظر جوابك.
ابن الوزير
15 Aug 2008, 09:47 AM
أرى أن ينتهي النقاش إلى هنا، فالمسألة من الوضوح بما لا ينبغي معها الإكثار ..
الشريف الحسني
17 Aug 2008, 06:18 PM
احسنت يا استاذنا ابن االوزير في انهاء الحوار لعدم الفائدة المرجوة منه في هذا الموضوع..
ابن الخطاب خادم المهدي
22 Jan 2009, 01:49 AM
انا لست سني ولا شيعي ولا اي مذهب ولكن انا مسلم رسولي واحب علي ولا اكره يزيد واحمد الله ان الله امات اولاد الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حي كي لا ياخذون زريعه للفرقة كعلي رضي الله عنه وجعفر رضي الله عنه :
فسمحوا لي بالرد لأني كنت موجود في الحجاز في هذا الوقت:
1- هذه القصة مختلقه.
2- الرسول لا يكتب.3- لو كانت صحيحة لقالها شفاهية لكتبة الوحي الذي آمنهم على كتابة الوحي.
4- وحتى اذا كانت صحيحة فلا فائدة في الكلام فيها فقد اقتربة الواقعة.
5-فلو اراد الله ان تكون الخلافة ميراث فكان من الاولى ان يبقي على ابراهيم والقاسم ابناء اعز مخلوق ولكن اراحهم واحسن مثواهم.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.