الحقيقة
01 Jun 2009, 08:54 AM
حماس تحمل فتح المسئولية كاملة عن أحداث قلقيلية وتحذر من التداعيات
الأحد 7 من جمادى الثانية1430هـ 31-5-2009
مفكرة الإسلام: تفاقمت الاضطرابات اليوم بين أكبر حركتين فلسطينيتين على خلفية مقتل ستة أشخاص في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية خلال حملة استهدفت اعتقال أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس.
وألقت حركة حماس بالمسئولية على الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية فيما يخص استشهاد اثنين من قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في شمال الضفة الغربية.
وأكدت حركة حماس أن هذه الجريمة تعتبر خطًا أحمر غير مسبوق وقد تجاوزته الأجهزة الأمنية التابعة لعباس و قادة السلطة الفلسطينية.
تفاصيل عن الحادث
واندلعت المعارك أمس السبت عندما حاولت الشرطة الفلسطينية توقيف محمد السمان قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في شمال الضفة المحتلة والذي كان مطلوبا لدى الاحتلال.
وتحصن السمان في منزل في قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة ومعه محمد ياسين، احد ناشطي حماس، ورفضا الخروج منه، ثم أسفرت المعارك بعد ذلك إلى استشهاد عنصري حماس ومقتل ثلاثة من رجال الشرطة الفلسطينية وشخص مدني.
وقالت حماس في بيان لها عقب الاشتباك: "إننا في حركة حماس نحمل محمود عباس وسلطته وأجهزته الأمنية المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة ونعتبر هذه الجريمة خطًا أحمر غير مسبوق قد تجاوزته أجهزة عباس وقادتها".
حماس تحذر من التداعيات الخطيرة للاعتداء:
وأضافت حركة حماس أن هذا الحدث ستكون له تداعياته الخطيرة على تقييم سياساتها ونظرتها تجاه العصابات المسئولة عن الجريمة، التي ثبتت خيانتها العظمى وإراقتها لدماء المقاومين خدمة وإرضاء للصهاينة وضباط الشاباك الذين يرحبون بمثل هذه الأحداث الدموية.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في بيان صحافي: "لا معنى للحديث عن أي حوار مع حركة فتح في ظل ما جرى أو ما يجري من تصعيد يومي خطير من قبل أجهزة أمن أبو مازن وحركة فتح ضد حركة حماس وأبنائها وقياداتها في الضفة الغربية".
وأضاف أنه يجب على حركة فتح أن تختار إما الحوار وإما الارتماء في أحضان العدو الصهيوني واستكمال دورهم الذي يهدف للقضاء على المقاومة.
حركة الجهاد تستنكر الجريمة:
من جانبها اعتبرت قيادة حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة أن الأحداث التي تشهدها محافظة قلقيلية شمال الضفة الغربية جزء من الحرب التي تقودها السلطة بالتعاون مع الاحتلال الصهيوني لتصفية مشروع المقاومة.
وقال "أبو القسام" أحد قادة الحركة في شمال الضفة: "إن محاصرة قيادات من "كتائب القسام" في قلقيلية يدلل على عمليات التنسيق الأمني الواسعة التي تجريها أجهزة سلطة الحكم الذاتي لمحاربة المقاومة بالتنسيق الكامل مع مختلف أجهزة الأمن الصهيونية التي تعمل في ذات السياق للقضاء على المقاومة".
وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الأجهزة الأمنية التابعة للسطة بمحاصرة مقاومين في مناطق بالضفة لصالح الاحتلال الصهيوني، حيث جرت في السابق عملية لملاحقة علاء أبو الرب القيادي في سرايات القدس بالإضافة إلى عمليات أخرى ضد كوادر حماس والجهاد في جنين وغيرها من مناطق الضفة.
وأعرب أبو القسام عن قناعة حركة الجهاد بأن هذه التحركات العدوانية للأجهزة التابعة للسلطة في الضفة تؤكد أنه ليس هناك اهتمام حقيقي بإنجاح مساعي الحوار الفلسطينية الجارية، وشدد على أن كل ما يتم الترويج له عن وقف السلطة لحملاتها الخاصة بالتضييق على المقاومين والمتعاطفين معهم هي أنباء كاذبة، ودعا كل الأطراف المعنية إلى ممارسة الضغط على رام الله من أجل إنهاء هذه الممارسات القمعية التي تصل إلى حد ارتكاب جرائم كما حدث في قلقيلية.
الأحد 7 من جمادى الثانية1430هـ 31-5-2009
مفكرة الإسلام: تفاقمت الاضطرابات اليوم بين أكبر حركتين فلسطينيتين على خلفية مقتل ستة أشخاص في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية خلال حملة استهدفت اعتقال أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس.
وألقت حركة حماس بالمسئولية على الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية فيما يخص استشهاد اثنين من قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في شمال الضفة الغربية.
وأكدت حركة حماس أن هذه الجريمة تعتبر خطًا أحمر غير مسبوق وقد تجاوزته الأجهزة الأمنية التابعة لعباس و قادة السلطة الفلسطينية.
تفاصيل عن الحادث
واندلعت المعارك أمس السبت عندما حاولت الشرطة الفلسطينية توقيف محمد السمان قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في شمال الضفة المحتلة والذي كان مطلوبا لدى الاحتلال.
وتحصن السمان في منزل في قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة ومعه محمد ياسين، احد ناشطي حماس، ورفضا الخروج منه، ثم أسفرت المعارك بعد ذلك إلى استشهاد عنصري حماس ومقتل ثلاثة من رجال الشرطة الفلسطينية وشخص مدني.
وقالت حماس في بيان لها عقب الاشتباك: "إننا في حركة حماس نحمل محمود عباس وسلطته وأجهزته الأمنية المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة ونعتبر هذه الجريمة خطًا أحمر غير مسبوق قد تجاوزته أجهزة عباس وقادتها".
حماس تحذر من التداعيات الخطيرة للاعتداء:
وأضافت حركة حماس أن هذا الحدث ستكون له تداعياته الخطيرة على تقييم سياساتها ونظرتها تجاه العصابات المسئولة عن الجريمة، التي ثبتت خيانتها العظمى وإراقتها لدماء المقاومين خدمة وإرضاء للصهاينة وضباط الشاباك الذين يرحبون بمثل هذه الأحداث الدموية.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في بيان صحافي: "لا معنى للحديث عن أي حوار مع حركة فتح في ظل ما جرى أو ما يجري من تصعيد يومي خطير من قبل أجهزة أمن أبو مازن وحركة فتح ضد حركة حماس وأبنائها وقياداتها في الضفة الغربية".
وأضاف أنه يجب على حركة فتح أن تختار إما الحوار وإما الارتماء في أحضان العدو الصهيوني واستكمال دورهم الذي يهدف للقضاء على المقاومة.
حركة الجهاد تستنكر الجريمة:
من جانبها اعتبرت قيادة حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة أن الأحداث التي تشهدها محافظة قلقيلية شمال الضفة الغربية جزء من الحرب التي تقودها السلطة بالتعاون مع الاحتلال الصهيوني لتصفية مشروع المقاومة.
وقال "أبو القسام" أحد قادة الحركة في شمال الضفة: "إن محاصرة قيادات من "كتائب القسام" في قلقيلية يدلل على عمليات التنسيق الأمني الواسعة التي تجريها أجهزة سلطة الحكم الذاتي لمحاربة المقاومة بالتنسيق الكامل مع مختلف أجهزة الأمن الصهيونية التي تعمل في ذات السياق للقضاء على المقاومة".
وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الأجهزة الأمنية التابعة للسطة بمحاصرة مقاومين في مناطق بالضفة لصالح الاحتلال الصهيوني، حيث جرت في السابق عملية لملاحقة علاء أبو الرب القيادي في سرايات القدس بالإضافة إلى عمليات أخرى ضد كوادر حماس والجهاد في جنين وغيرها من مناطق الضفة.
وأعرب أبو القسام عن قناعة حركة الجهاد بأن هذه التحركات العدوانية للأجهزة التابعة للسلطة في الضفة تؤكد أنه ليس هناك اهتمام حقيقي بإنجاح مساعي الحوار الفلسطينية الجارية، وشدد على أن كل ما يتم الترويج له عن وقف السلطة لحملاتها الخاصة بالتضييق على المقاومين والمتعاطفين معهم هي أنباء كاذبة، ودعا كل الأطراف المعنية إلى ممارسة الضغط على رام الله من أجل إنهاء هذه الممارسات القمعية التي تصل إلى حد ارتكاب جرائم كما حدث في قلقيلية.