الحقيقة
08 Jun 2009, 11:04 AM
عبدالله السبيعي - الخبر
انه الجيل الأول الفريد.. جيل الصحابة رضي الله عنهم جميعا هم السلف الصالح الذين تربوا في مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم.. هذه المدرسة النبوية الشريفة العظيمة التي تستقي علمها ودينها من الوحي المطهر (إن هو إلا وحيٌ يُوحى)
هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم تربوا بتربية الرسول صلى الله عليه وسلم يأتمرون بأمره وينتهون بنهيه..
لديهم سرعة استجابة عجيبة لأمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، فعندما نزل القرآن بتحريم الخمر وقال الله تعالى (فهل أنتم منتهون) قالوا انتهينا انتهينا والقوا ما بأيديهم سريعا.
واذا حان وقت الصلاة فزعوا اليها في أول الأمر دون تأخر كما نفعل نحن...
وعندما يقول الله تعالى (استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يُحييكم...) طبقوا نداء الله عز وجل في الآية الكريمة، واستجابوا ونفذوا الأمر لأن في ذلك حياة لهم عند استجابتهم لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم...
يقول أحد العلماء:
لقد خرَّجت هذه الدعوة جيلا من الناس -جيل الصحابة رضوان الله عليهم- جيلاً مميزًا في تاريخ الإسلام كله وفى تاريخ البشرية جميعه. ثم لم تعد تخرج هذا الطراز مرة أخرى.
نعم وُجد أفراد من ذلك الطراز على مدار التاريخ، ولكن لم يحدث قط أن تجمَّع مثل ذلك العدد الضخم، في مكان واحد، كما وقع في الفترة الأولى من حياة هذه الدعوة.
هذه ظاهرة واضحة واقعة، ذات مدلول ينبغي الوقوف أمامه، طويلاً لعلنا نهتدي إلى سرِّه.
إن قرآن هذه الدعوة بين أيدينا، وحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهديه العملي وسيرته الكريمة كلها بين أيدينا كذلك، كما كانت بين أيدي ذلك الجبل الأول، الذي لم يتكرر في التاريخ..
ولم يغب إلا شخص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهل هذا هو السر؟
لو كان وجود شخص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتميًّا لقيام هذه الدعوة، وإيتائها ثمراتها، ما جعلها الله دعوة للناس كافة، وما جعلها آخر رسالة، وما وكّل إليها أمر الناس في هذه الأرض، إلى آخر الزمان..، ولكن الله -سبحانه- تكفل بحفظ الذكر، و علم أن هذه الدعوة يمكن أن تقوم بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويمكن أن تؤتي ثمارها.
فاختاره إلى جواره بعد ثلاثة وعشرين عامًا من الرسالة، وأبقى هذا الدين من بعده إلى آخر الزمان..
إذن
فإن غيبة شخص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا تفسر تلك الظاهرة ولا تعللها.
فلنبحث إذن وراء سبب آخر لننظر في النبع الذي كان يستقي منه هذا الجيل الأول، فلعل شيئا قد تغير فيه.
ولننظر في المنهج الذي تخرجوا عليه، فلعل شيئا قد تغير فيه كذلك. كان النبع الأول الذي استقى منه ذلك الجيل هو القرآن.
القرآن وحده. فما كان حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهديه إلا أثرًا من آثار ذلك النبع.
فعندما سُئلت عائشة -رضي الله عنها- عن خُلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: ((كان خُلقه القرآن)) أخرجه النسائي.
كان القرآن هو النبع الذي يستقون منه، ويتكيفون به، ويتخرجون عليه).
أما من ينتقص من مكانة هذا الجيل العظيم الفريد ويُقلل من قيمته وشأنه فانه منافق ضعيف الايمان وهو الذي سيحط من قيمة نفسه وقدره.
لقد رضي الله عن هؤلاء الصحابة الأفذاذ ورضوا عنه، واختارهم لصحبة نبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يخترهم إلا لأنهم أهل لذلك لما يتمتعون به من الصفات العظيمة والجليلة رضي الله عنهم وأرضاهم وجعلنا ممن يتبع هدي الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ونهج وطريق صحابته رضي الله عنهم جميعا وأن يكونوا قدوة لنا.
انه الجيل الأول الفريد.. جيل الصحابة رضي الله عنهم جميعا هم السلف الصالح الذين تربوا في مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم.. هذه المدرسة النبوية الشريفة العظيمة التي تستقي علمها ودينها من الوحي المطهر (إن هو إلا وحيٌ يُوحى)
هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم تربوا بتربية الرسول صلى الله عليه وسلم يأتمرون بأمره وينتهون بنهيه..
لديهم سرعة استجابة عجيبة لأمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، فعندما نزل القرآن بتحريم الخمر وقال الله تعالى (فهل أنتم منتهون) قالوا انتهينا انتهينا والقوا ما بأيديهم سريعا.
واذا حان وقت الصلاة فزعوا اليها في أول الأمر دون تأخر كما نفعل نحن...
وعندما يقول الله تعالى (استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يُحييكم...) طبقوا نداء الله عز وجل في الآية الكريمة، واستجابوا ونفذوا الأمر لأن في ذلك حياة لهم عند استجابتهم لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم...
يقول أحد العلماء:
لقد خرَّجت هذه الدعوة جيلا من الناس -جيل الصحابة رضوان الله عليهم- جيلاً مميزًا في تاريخ الإسلام كله وفى تاريخ البشرية جميعه. ثم لم تعد تخرج هذا الطراز مرة أخرى.
نعم وُجد أفراد من ذلك الطراز على مدار التاريخ، ولكن لم يحدث قط أن تجمَّع مثل ذلك العدد الضخم، في مكان واحد، كما وقع في الفترة الأولى من حياة هذه الدعوة.
هذه ظاهرة واضحة واقعة، ذات مدلول ينبغي الوقوف أمامه، طويلاً لعلنا نهتدي إلى سرِّه.
إن قرآن هذه الدعوة بين أيدينا، وحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهديه العملي وسيرته الكريمة كلها بين أيدينا كذلك، كما كانت بين أيدي ذلك الجبل الأول، الذي لم يتكرر في التاريخ..
ولم يغب إلا شخص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهل هذا هو السر؟
لو كان وجود شخص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتميًّا لقيام هذه الدعوة، وإيتائها ثمراتها، ما جعلها الله دعوة للناس كافة، وما جعلها آخر رسالة، وما وكّل إليها أمر الناس في هذه الأرض، إلى آخر الزمان..، ولكن الله -سبحانه- تكفل بحفظ الذكر، و علم أن هذه الدعوة يمكن أن تقوم بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويمكن أن تؤتي ثمارها.
فاختاره إلى جواره بعد ثلاثة وعشرين عامًا من الرسالة، وأبقى هذا الدين من بعده إلى آخر الزمان..
إذن
فإن غيبة شخص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا تفسر تلك الظاهرة ولا تعللها.
فلنبحث إذن وراء سبب آخر لننظر في النبع الذي كان يستقي منه هذا الجيل الأول، فلعل شيئا قد تغير فيه.
ولننظر في المنهج الذي تخرجوا عليه، فلعل شيئا قد تغير فيه كذلك. كان النبع الأول الذي استقى منه ذلك الجيل هو القرآن.
القرآن وحده. فما كان حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهديه إلا أثرًا من آثار ذلك النبع.
فعندما سُئلت عائشة -رضي الله عنها- عن خُلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: ((كان خُلقه القرآن)) أخرجه النسائي.
كان القرآن هو النبع الذي يستقون منه، ويتكيفون به، ويتخرجون عليه).
أما من ينتقص من مكانة هذا الجيل العظيم الفريد ويُقلل من قيمته وشأنه فانه منافق ضعيف الايمان وهو الذي سيحط من قيمة نفسه وقدره.
لقد رضي الله عن هؤلاء الصحابة الأفذاذ ورضوا عنه، واختارهم لصحبة نبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يخترهم إلا لأنهم أهل لذلك لما يتمتعون به من الصفات العظيمة والجليلة رضي الله عنهم وأرضاهم وجعلنا ممن يتبع هدي الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ونهج وطريق صحابته رضي الله عنهم جميعا وأن يكونوا قدوة لنا.