أبو عمر اليمني
01 Sep 2007, 09:46 AM
الحوثي يرفض تسليم مقره قبل تطبيق اتفاق مع صنعاء
التاريخ:18/08/1428
صرح "عبدالملك الحوثي" قائد التمرد الشيعي في اليمن أنه لن يسلم مركز تحصنه المتمثل في منطقتي مطرة ونقعة والجبال المجاورة لها، إلا بعد تنفيذ بنود اتفاقية عقدها مع الحكومة في صنعاء.
وقال الحوثي - الذي يقود تمردًا مسلحًا في صعده منذ أكتوبر 2004 - في رسالة مذيلة بتوقيعه موجهة إلى أعضاء اللجنة القطرية للوساطة، وأعضاء اللجنة الرئاسية، أنه متمسك بمطالبه بتأمين العائدين وبناء المساكن المدمرة، وحل المشاكل العالقة كمشاكل الثأر، وهو حسب مراقبين أكبر عوائق أمام عودة أتباع الحوثي إلى منازلهم وتخليهم عن السلاح خصوصًا بعد تورطهم في مواجهات مع رجال القبائل في صعدة.
واتهم الحوثي السلطة بعدم القيام بأي خطوة في تنفيذ شيء من جانبها “يساعد على الاستقرار ويثبت المصداقية” حسب نص رسالته، مشيرًا إلى عدم إفراج السلطات عن المعتقلين من أتباعه، وعدم إخلاء منازلهم، واستمرار الحملات الإعلامية المضادة لهم، ونهب ممتلكاتهم ومحاصرتهم دون غذاء في كثير من المناطق.
وقال الحوثي: إن السلطات تواصل الاعتداء على "المحسوبين علينا" في عدد من المناطق في صعدة، وتحاول نقل المعركة إلى محافظة حجة التي تشهد زحفًا من قبل الجيش وضرباً بأنواع مختلفة من الأسلحة بما فيها مدافع الهاون على منطقتي “شعلل” و”وشحة” حسب رسالته التي تضمنت رصدًا لما اعتبرها “تصرفات تثبت عدم جدية السلطة في تطبيق الاتفاق وتؤكد حرصها على إثارة الفوضى”.
ويؤكد عدد من المراقبين على الدعم المادي والمعنوي الذي يتلقاه المتمردون الشيعة من إيران، مما يزيد من التوتر بين الدولة الفارسية ودول الخليج.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
التاريخ:18/08/1428
صرح "عبدالملك الحوثي" قائد التمرد الشيعي في اليمن أنه لن يسلم مركز تحصنه المتمثل في منطقتي مطرة ونقعة والجبال المجاورة لها، إلا بعد تنفيذ بنود اتفاقية عقدها مع الحكومة في صنعاء.
وقال الحوثي - الذي يقود تمردًا مسلحًا في صعده منذ أكتوبر 2004 - في رسالة مذيلة بتوقيعه موجهة إلى أعضاء اللجنة القطرية للوساطة، وأعضاء اللجنة الرئاسية، أنه متمسك بمطالبه بتأمين العائدين وبناء المساكن المدمرة، وحل المشاكل العالقة كمشاكل الثأر، وهو حسب مراقبين أكبر عوائق أمام عودة أتباع الحوثي إلى منازلهم وتخليهم عن السلاح خصوصًا بعد تورطهم في مواجهات مع رجال القبائل في صعدة.
واتهم الحوثي السلطة بعدم القيام بأي خطوة في تنفيذ شيء من جانبها “يساعد على الاستقرار ويثبت المصداقية” حسب نص رسالته، مشيرًا إلى عدم إفراج السلطات عن المعتقلين من أتباعه، وعدم إخلاء منازلهم، واستمرار الحملات الإعلامية المضادة لهم، ونهب ممتلكاتهم ومحاصرتهم دون غذاء في كثير من المناطق.
وقال الحوثي: إن السلطات تواصل الاعتداء على "المحسوبين علينا" في عدد من المناطق في صعدة، وتحاول نقل المعركة إلى محافظة حجة التي تشهد زحفًا من قبل الجيش وضرباً بأنواع مختلفة من الأسلحة بما فيها مدافع الهاون على منطقتي “شعلل” و”وشحة” حسب رسالته التي تضمنت رصدًا لما اعتبرها “تصرفات تثبت عدم جدية السلطة في تطبيق الاتفاق وتؤكد حرصها على إثارة الفوضى”.
ويؤكد عدد من المراقبين على الدعم المادي والمعنوي الذي يتلقاه المتمردون الشيعة من إيران، مما يزيد من التوتر بين الدولة الفارسية ودول الخليج.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]