الحقيقة
11 Jun 2009, 09:40 AM
تأكيدًا لزيف عدائه لـ "إسرائيل".. يهود إيران يدعمون "نجاد" بالانتخابات
الأربعاء 17 من جمادى الثانية1430هـ 10-6-2009م
مفكرة الإسلام: كشفت مصادر صحافية عبرية أن يهود إيران سيصوتون لصالح الرئيس الإيراني الحالي، محمود أحمدي نجاد، في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المرتقبة.
وأكدت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن يهود إيران البالغ عددهم نحو 25 ألف شخص سيصوتون لصالح نجاد، على الرغم من نكرانه لـ "الهولوكست" وتهديده بتدمير "إسرائيل" ومواصلة برنامجه النووي.
وكانت تقارير استخباراتية غربية قد أكدت على زيف تصريحات نجاد النارية والمعادية لـ "إسرائيل"، مشيرةً إلى أن هناك تنسيقًا كاملاً وتلاقيًا للمصالح الإيرانية – "الإسرائيلية" في المنطقة.
وفي السياق ذاته، اتَّهم "مهدي خزعلي" نجل المرجع الشيعي " أبو القاسم خزعلي"، أحد أشهر رجال الدين الشيعة المحافظين في إيران، نجاد بأنه من "أصول يهودية" وينتمي إلى من وصفهم بـ"حلقة المال والقوة والمراوغة" في إشارة إلى اليهود.
وقال مهدي خزعلي: إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اكتسب اسم أسرته الحالي (أحمدي نجاد) بعدما غيّر اسم "أسرته اليهودية" في شهادة الجنسية، مؤكدًا أن هذا التغيير مسجل في الشهادة نفسها.
اليهود يفضلون نجاد على موسوي:
وقال ديفيد موتاي، الناطق باسم المنظمة المركزية للإيرانيين المهاجرين إلى "إسرائيل": إن اليهود يميلون نحو الرئيس نجاد لأن المرشح الآخر حسين موسوي لا يمكن التنبؤ بمواقفه التي سيتخذها في حال أصبح رئيسًا، مضفيًا أن هذا التصويت لنجاد هو "أهون الشرين"، وذلك على الرغم من أن منافسي نجاد ينتمون إلى التيار الإصلاحي الذي أعلن أنه سيتبع سياسات أقل تشددًا مع العالم الخارجي.
كما رجح أيضًا البروفسور ديفيد ميناشري، مدير مركز الدراسات الايرانية في جامعة "تل أبيب"، أن تذهب أصوات يهود إيران لأحمدي نجاد، مشيرًا إلى أنهم يبقون هادئين إلى حين إعلان اسم الفائز وبعد ذلك يعلنون مناصرته.
المشاركة اليهودية في الانتخابات الإيرانية:
وقال مير عيزري السفير "الإسرائيلي" في طهران حتى عام 1975، إن الأقلية اليهودية كانت قبل الثورة تُدعى – خلال الانتخابات البرلمانية- للقاء قادتها الذين يخبرونها بالأسماء التي يجب أن يصوتوا لها، مشيرًا إلى أن هذا الأمر لم يتكرر لاحقًا.
وكان نائب الرئيس الإيراني "اسفنديار رحيم مشائي" قد أعلن، في وقت سابق، أن إيران هي "صديقة الشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي".
و"رحيم مشائي" من الشخصيات المقربة جدًا من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وقد تزوج ابنه من ابنة هذا الأخير.
الأربعاء 17 من جمادى الثانية1430هـ 10-6-2009م
مفكرة الإسلام: كشفت مصادر صحافية عبرية أن يهود إيران سيصوتون لصالح الرئيس الإيراني الحالي، محمود أحمدي نجاد، في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المرتقبة.
وأكدت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن يهود إيران البالغ عددهم نحو 25 ألف شخص سيصوتون لصالح نجاد، على الرغم من نكرانه لـ "الهولوكست" وتهديده بتدمير "إسرائيل" ومواصلة برنامجه النووي.
وكانت تقارير استخباراتية غربية قد أكدت على زيف تصريحات نجاد النارية والمعادية لـ "إسرائيل"، مشيرةً إلى أن هناك تنسيقًا كاملاً وتلاقيًا للمصالح الإيرانية – "الإسرائيلية" في المنطقة.
وفي السياق ذاته، اتَّهم "مهدي خزعلي" نجل المرجع الشيعي " أبو القاسم خزعلي"، أحد أشهر رجال الدين الشيعة المحافظين في إيران، نجاد بأنه من "أصول يهودية" وينتمي إلى من وصفهم بـ"حلقة المال والقوة والمراوغة" في إشارة إلى اليهود.
وقال مهدي خزعلي: إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اكتسب اسم أسرته الحالي (أحمدي نجاد) بعدما غيّر اسم "أسرته اليهودية" في شهادة الجنسية، مؤكدًا أن هذا التغيير مسجل في الشهادة نفسها.
اليهود يفضلون نجاد على موسوي:
وقال ديفيد موتاي، الناطق باسم المنظمة المركزية للإيرانيين المهاجرين إلى "إسرائيل": إن اليهود يميلون نحو الرئيس نجاد لأن المرشح الآخر حسين موسوي لا يمكن التنبؤ بمواقفه التي سيتخذها في حال أصبح رئيسًا، مضفيًا أن هذا التصويت لنجاد هو "أهون الشرين"، وذلك على الرغم من أن منافسي نجاد ينتمون إلى التيار الإصلاحي الذي أعلن أنه سيتبع سياسات أقل تشددًا مع العالم الخارجي.
كما رجح أيضًا البروفسور ديفيد ميناشري، مدير مركز الدراسات الايرانية في جامعة "تل أبيب"، أن تذهب أصوات يهود إيران لأحمدي نجاد، مشيرًا إلى أنهم يبقون هادئين إلى حين إعلان اسم الفائز وبعد ذلك يعلنون مناصرته.
المشاركة اليهودية في الانتخابات الإيرانية:
وقال مير عيزري السفير "الإسرائيلي" في طهران حتى عام 1975، إن الأقلية اليهودية كانت قبل الثورة تُدعى – خلال الانتخابات البرلمانية- للقاء قادتها الذين يخبرونها بالأسماء التي يجب أن يصوتوا لها، مشيرًا إلى أن هذا الأمر لم يتكرر لاحقًا.
وكان نائب الرئيس الإيراني "اسفنديار رحيم مشائي" قد أعلن، في وقت سابق، أن إيران هي "صديقة الشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي".
و"رحيم مشائي" من الشخصيات المقربة جدًا من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وقد تزوج ابنه من ابنة هذا الأخير.