أبو عمر اليمني
09 Sep 2007, 11:57 AM
علي السيستاني في بيان له عن الشيعة الجعفرية في اليمن
قال أنه يطلع على الموقف عن كثب وطالبهم بالصبر ومتى رأينا الوظيفة الشرعية في غير الصبر والتحمل سنعلن ذلك لكم ولكل مسلم
السبت 08 سبتمبر-أيلول 2007 / بلاقيود نت- خاص
قال بيان صادر عن المرجعية الشيعية علي السيستاني أن "الحكومة اليمنية تسعى إلى تخيير الشيعة الجعفرية الذين يزيد عددهم على المليون والنصف مليون بين خيارات ثلاثة نعلنها للعالم اليوم ليبدي رأيه بصراحة فيها "
وقال أن الخيارات الثلاثة تتمثل بترك التشيع لمحمد وآله وكأنهم كفروا فعليهم أن يعودوا إلى الإسلام وترك وطنهم اليمن وكأنهم عمالة أجنبية جاءت بهم الحكومة اليمنية لتخرجهم من اليمن متى شاءت أوتحمل ما توجهه الحكومة إليهم من القتل
وتساءل بيان السيستاني " هل هذه هي الديمقراطية ورعاية حقوق الإنسان أم العدالة التي تمدح بها سفيركم في زيارته السابقة لنا وما ذا لو كان الذي في هذا الموقف هو الحزب الحاكم لليمن فهل سيختار التخلي عن مبادئه أم التخلي عن أوطانه أم سيختار الكفاح المسلح ."
ودعا السيستاني من وصفهم بالشيعة المظلومين في اليمن إلى الصبر وقال أن " ما يجري عليكم بسمع و بمرأى منا ونحن معكم ونتابع الأحداث عن كثب "
وأشار إلى أنه "متى رأينا الوظيفة الشرعية في غير الصبر والتحمل سنعلن ذلك لكم ولكل مسلم يريد العمل بوظيفته الشرعية ولو كلّفه ذلك سفك دمه فلا تعجلوا لعل الله منّ بفتح وحلّ سلمي ولعل الحكومة اليمنية أفاقت وراجعت حساباتها وخيبّت آمال التكفيريين الملاحدة "
.وأضاف البيان " وإلا فسنفعل كلما في وسعنا فعله من اجل نصرة المظلومين وسنقول لكل من نادى ياللمسلمين لبيك لنكون منهم إن شاء الله تعالى "
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قال أنه يطلع على الموقف عن كثب وطالبهم بالصبر ومتى رأينا الوظيفة الشرعية في غير الصبر والتحمل سنعلن ذلك لكم ولكل مسلم
السبت 08 سبتمبر-أيلول 2007 / بلاقيود نت- خاص
قال بيان صادر عن المرجعية الشيعية علي السيستاني أن "الحكومة اليمنية تسعى إلى تخيير الشيعة الجعفرية الذين يزيد عددهم على المليون والنصف مليون بين خيارات ثلاثة نعلنها للعالم اليوم ليبدي رأيه بصراحة فيها "
وقال أن الخيارات الثلاثة تتمثل بترك التشيع لمحمد وآله وكأنهم كفروا فعليهم أن يعودوا إلى الإسلام وترك وطنهم اليمن وكأنهم عمالة أجنبية جاءت بهم الحكومة اليمنية لتخرجهم من اليمن متى شاءت أوتحمل ما توجهه الحكومة إليهم من القتل
وتساءل بيان السيستاني " هل هذه هي الديمقراطية ورعاية حقوق الإنسان أم العدالة التي تمدح بها سفيركم في زيارته السابقة لنا وما ذا لو كان الذي في هذا الموقف هو الحزب الحاكم لليمن فهل سيختار التخلي عن مبادئه أم التخلي عن أوطانه أم سيختار الكفاح المسلح ."
ودعا السيستاني من وصفهم بالشيعة المظلومين في اليمن إلى الصبر وقال أن " ما يجري عليكم بسمع و بمرأى منا ونحن معكم ونتابع الأحداث عن كثب "
وأشار إلى أنه "متى رأينا الوظيفة الشرعية في غير الصبر والتحمل سنعلن ذلك لكم ولكل مسلم يريد العمل بوظيفته الشرعية ولو كلّفه ذلك سفك دمه فلا تعجلوا لعل الله منّ بفتح وحلّ سلمي ولعل الحكومة اليمنية أفاقت وراجعت حساباتها وخيبّت آمال التكفيريين الملاحدة "
.وأضاف البيان " وإلا فسنفعل كلما في وسعنا فعله من اجل نصرة المظلومين وسنقول لكل من نادى ياللمسلمين لبيك لنكون منهم إن شاء الله تعالى "
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]