مشاهدة النسخة كاملة : هل جميع الصحابة مجتهدون ؟
الشريف الحسني
16 Jun 2009, 08:47 PM
هل جميع الصحابة مجتهدون ؟
يمكن انه قد سُئل مثل هذا السؤال ويمكن انه قد هناك اجابه عليه ويمكن انه لم يسئل لكن هناك استعداد للإجابة فيه فمن معه كلام منطقي حوله فليسعفنا به .
بارك الله فيكم
ناصر السنة
17 Jun 2009, 08:45 AM
أخي الفاضل يكفي في ذلك قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في ذلك
العقيدة الواسطية - (1 / 26)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :"ويمسكون عما شجر من الصحابة ويقولون : إن هذه الآثار المروية في مساويهم منها ما هو كاذب ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغير عن وجهه . والصحيح منه هم فيه معذورون إما مجتهدون مصيبون وإما مجتهدون مخطئون .
وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر عنهم إن صدر حتى إنهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات مما ليس لمن بعدهم" .
الحقيقة
17 Jun 2009, 10:20 AM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد:
فإن المقرر عند أهل العلم أن أفضل هذه الأمة -بعد النبي صلى الله عليه وسلم- هم صحابته رضي الله عنهم ، كيف لا وقد أخبر الله سبحانه وتعالى أنه قد رضي عنهم وأرضاهم، وانطلاقاً من فضلهم وعدالتهم ومصاحبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم فإن لأقوالهم من المنزلة والفضل ما ليس لغيرهم من العلماء على مر العصور ، وهذا الأمر هو الذي جعل كثيراً من أهل العلم يعدون قول الصحابي من الأدلة التي يحتج بها على الأحكام ؛ لأنهم عاصروا تنزل الوحي، وشاهدوا الوقائع مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن هذا الباب ما ذكره الإمام الشاطبي، حيث قرر أن الواجب على الناس عموماً أن يفهموا نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة مثل ما فهمها الصحابة رضي الله عنهم ؛ لأنهم هم الذين خوطبوا بهذه الأدلة أولاً ، فلا بد أن نفهمها كما فهموها ؛ لنعمل بها كما عملوا هم بها.
وإذا نظرنا إلى واقع الصحابة -رضي الله عنهم- نجد أنه قد صدر منهم عدد كبير من الأقوال والأحكام والفتاوى والاجتهادات ، والمسلم عموماً مأمور باتباع الصحابة رضي الله عنهم، إلا أن ذلك يختلف بحسب اختلاف الأحوال المصاحبة لتلك الأقوال، ويمكن تقسيم المسألة إلى الأقسام التالية:
1- إن كان الصحابة متفقين على حكم معين في مسألة من المسائل ، فهذا يعد إجماعاً منهم، والواجب على كل من جاء بعدهم أن يصير إلى قولهم ولا يجوز له مخالفتهم؛ لأنهم مجمعون على هذا القول، ومن خالفهم والحالة هذه فإنه يكون متبعاً غيرَ سبيل المؤمنين ، والله سبحانه وتعالى يقول :"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً " .
2- إن صدر من أحد الصحابة قولٌ وانتشر بين الصحابة-رضي الله عنهم-، ولم يخطِّىء أحد من الصحابة-رضي الله عنهم- هذا القول ، ولم يصدر من أحد من الصحابة –رضي الله عنهم- إنكار على صاحب هذا القول ، فإن الواجب علينا اتباع هذا القول ؛ لأن القول المنتشر الذي لم يخالفه أحد يعد نوعاً من أنواع الإجماع ، وهو الإجماع السكوتي ، وأكثر أهل العلم على أن الإجماع السكوتي يجب اتباعه ولا تجوز مخالفته .
3- إن صدر قول من أحد الصحابة ، ولم ينتشر هذا القول ، ولم يُنقل إلينا أن غيره من الصحابة قد خالفه ، وهذا القسم حصل فيه خلاف بين أهل العلم ، والذي عليه كثيرٌ من أهل العلم أن قول الصحابي بهذه الحالة يجب اتباعه ، وذكروا عدداً من الأدلة الدالة على وجوب الأخذ بقول الصحابي بهذه الحالة ، والمقام لا يتسع لذكرها .
4- إن صدر من أحد الصحابة قول معين في أي مسألة من المسائل ، وخالفه غيره من الصحابة ، فإنه ليس قول بعضهم حجة على بعض ، ولذلك فإنه لا حرج على من اتبع أيّاً من القولين.
والخلاصة : أن اتباع الصحابة رضي الله عنهم واجب فيما اتفقوا عليه قولاً أو سكوتاً ، أما ما اختلفوا فيه فإنه لا يجب اتباع قول معين منه، وإنما الواجب علينا ألاَّ نخرج عن مجموع أقوالهم ، ولذلك فإنه لا يجوز لنا إحداث قول لم يقل به أحد منهم ، مثلاً : إذا اختلف الصحابة رضي الله عنهم في مسألة من المسائل على قولين: الأول : الجواز ، والثاني : الكراهة ، فيجب علينا اتباعهم في أحد هذين القولين ، ولا يجوز لنا أن نحدث قولاً جديداً لم يقل به أحد من الصحابة –رضي الله عنهم- كأن نقول بالتحريم مثلاً ؛ لأن اختلافهم على هذين القولين فقط هو بمثابة الإجماع منهم بعدم جواز قول ثالث.
وهذا الكلام عام في كل ما نقل عن الصحابة رضي الله عنهم.
د. أحمد بن عبدالرحمن الرشيد ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
المعتمد في التاريخ
17 Jun 2009, 06:45 PM
هل جميع الصحابة مجتهدون ؟
يمكن انه قد سُئل مثل هذا السؤال ويمكن انه قد هناك اجابه عليه ويمكن انه لم يسئل لكن هناك استعداد للإجابة فيه فمن معه كلام منطقي حوله فليسعفنا به .
بارك الله فيكم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الجواب: لا , فقط القليل القليل القليل منهم فقط وبنص القرآن.
وجواب الحقيقة المنقول الذي قرأته نصفه ثم اعرضت عنه باطل.
وليد بن خالد
17 Jun 2009, 07:11 PM
وجواب الحقيقة المنقول الذي قرأته نصفه ثم اعرضت عنه باطل.
حبذا لو توضح اين الباطل
في نقل الاخ الحقيقه
فدعك من هذه الردود الاجماليه
الشريف الحسني
17 Jun 2009, 07:17 PM
ان قلنا بتجزء الاجتهاد فهل يمكن عد الجميع مجتهدين
أبو الأزهر السلفي
17 Jun 2009, 07:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الجواب: لا , فقط القليل القليل القليل منهم فقط وبنص القرآن.
وجواب الحقيقة المنقول الذي قرأته نصفه ثم اعرضت عنه باطل.
اعلم يا معتمد الجهل في التاريخ أن من القواعد التاريخة الذهبية عند الكذّابين القاعدة الآتية:
((إذا كنت كذوبا فكن ذكوراً))!
اعتمد هذه القاعدة يا معتمد فإنها تفيدك جدا وتخلصك من ورطات ومآزق!!
وخذ هذا المثال على القاعدة فإنه موضح لها:
قال المعتد في الجهل بالتاريخ عن سيده الخميني
أحبه وباق على تقليده إن شاء الله.
فهذا اعتراف منك بأنك مقلد باق على التقليد..
فإذا كان الأمر كما أسلفت كيف تتكلم عن الاجتهاد بل اجتهاد الصحابة رضوان الله عليهم..
ففعلك هذا حال تكلمك عن الاجتهاد يتضمن تكذيب كونك مقلدا أو قل العكس وهو الصحيح!
أي كونك مقلدا يتضمن تكذيب قولك في مسائل الاجتهاد!
أم مجتهد ومقلد في آن؟! وهو فرض (محال) (صحيح) عند الروافض كما قال القحطاني-رحم الإله صداه-:
لا تعتقد دين الروافض إنهم ... أهل المحال وحزبة الشيطان
وكيف تحكم أن القليل القليل القليل من الصحابة هم المجتهدون؟!
أعمى يقود بصيرا لا أبا لكم***قد ضل من كانت العميان تهديه!
وأخيرا: من هم القليل يا معتمد الاجتهاد؟؟
شمس الدين الذهبي
17 Jun 2009, 08:03 PM
اقول ان هناك علماء من الصحابة في مثابة المجتهدون المطلقون
ولكن باقيهم فإن علوم الالة متوفرة فيهم طبعا بحكم عربيتهم و لذلك يمكن ان يصلو الى الاجتهاد إن قلنا بتجزئته
أبو الأزهر السلفي
17 Jun 2009, 08:22 PM
الكلام في مسألة الاجتهاد للصحابة يكون بالنقل عن أهل العلم والاجتهاد لا أن يكون الحكم من أنفسنا..والله أعلم!
المعتمد في التاريخ
17 Jun 2009, 08:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي
الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً {83}
ولا يصح ولا يجوز عقلا أصلا أن يكونوا كلهم مجتهدون حتى ولو جزئيا.
لأن منهم من كان منافقا. (أرجو أن لا يقول لنا أحد أن تعريف الصحابي هو غير المنافق لأن النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يقتل من حاول قتله خشية أن يقولوا أن محمدا يقل أصحابه.)
و لأن منهم سكيرين, زناة ومنهم من كان فاسقا بنص القرآن ولأن منهم لم يأخذ كثيرا عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. (وهذا ليس طعنا ولكنه واقع وليس له دخل لا بالشيعة ولا بالسنة) وهؤلاء شهادتهم مرفوضه.
وقد أمر الله عز وجل الصحابة أن يكونوا مع المتقين والصادقين. إلى غير ذلك من الأيات الشريفة كسؤال أهل الذكر.
الشريف الحسني
17 Jun 2009, 09:09 PM
الكلام في مسألة الاجتهاد للصحابة يكون بالنقل عن أهل العلم والاجتهاد لا أن يكون الحكم من أنفسنا..والله أعلم!
بارك الله فيكم استاذي مان 21
واتمنا عليكم سيدي إن وجدتم نقلً لأهل العلم في ذلك
أن تسعفونا به
الشريف الحسني
17 Jun 2009, 09:14 PM
ولا يصح ولا يجوز عقلا أصلا أن يكونوا كلهم مجتهدون حتى ولو جزئيا.
كيف لا يجوز عقلاً اخي الفاضل المعتمد في التاريخ فهل النفاق مانع عقلي من الاجتهاد وكذلك الفسق ؟
ارجوا أن يكون الكلام منطقي وعقلي بارك الله فيكم من اجل ((خدمةٍ الجميع ))
المعتمد في التاريخ
17 Jun 2009, 10:07 PM
كيف لا يجوز عقلاً اخي الفاضل المعتمد في التاريخ فهل النفاق مانع عقلي من الاجتهاد وكذلك الفسق ؟
ارجوا أن يكون الكلام منطقي وعقلي بارك الله فيكم من اجل ((خدمةٍ الجميع ))
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أخي الفاضل
هل تأخذ بقولهما؟؟؟؟؟؟؟
الجزائر1954
17 Jun 2009, 10:48 PM
الرافضة هم أخر الناس يتكلمون في الصحابة بإنصاف ....عقيدتي
المعتمد في التاريخ
17 Jun 2009, 11:45 PM
الرافضة هم أخر الناس يتكلمون في الصحابة بإنصاف ....عقيدتي
عزيزي الجزائري 1954- أهلا بك في قائمة التجاهل الخاصة بالمعتمد في التاريخ.
الجزائر1954
18 Jun 2009, 12:42 AM
عزيزي الجزائري 1954- أهلا بك في قائمة التجاهل الخاصة بالمعتمد في التاريخ.
تكفير الرافضة للخلفاء الراشدين وانهم في النار مخلدون وذلك بالاجماع
قال المفيد في أوائل المقالات
القول في المتقدمين على أمير المؤمنين - عليه السلام –
واتفقت الامامية ( وكثير من الزيدية) على أن المتقدمين على أمير المؤمنين - عليه السلام - ضلال فاسقون، وأنهم بتأخيرهم أمير المؤمنين - عليه السلام - عن مقام رسول الله - صلوات الله عليه وآله - عصاة ظالمون، وفي النار بظلمهم مخلدون
الحقيقة
18 Jun 2009, 09:46 AM
وجواب الحقيقة المنقول الذي قرأته نصفه ثم اعرضت عنه باطل.
أين الباطل ؟؟؟!!!!!!!!!
الشريف الحسني
18 Jun 2009, 05:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أخي الفاضل
هل تأخذ بقولهما؟؟؟؟؟؟؟
وعليكم السلام اخي الفاضل
لم افهم سؤالكم ولم ادري ما وجهته رجاء التوضيح ولكم مني جزيل الشكر
الشريف الحسني
18 Jun 2009, 05:55 PM
اشكر سادتي الاكارم الحقيقة والجزائر 1954على تشريفهم للموضوع
المعتمد في التاريخ
18 Jun 2009, 07:55 PM
وعليكم السلام اخي الفاضل
لم افهم سؤالكم ولم ادري ما وجهته رجاء التوضيح ولكم مني جزيل الشكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
إنسان فاسق منافق لا تقبل شهادته. هل تأخذ بقوله لو جاءك بشيئ عن رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم؟؟؟؟
أبو الأزهر السلفي
18 Jun 2009, 08:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
إنسان فاسق منافق لا تقبل شهادته. هل تأخذ بقوله لو جاءك بشيئ عن رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم؟؟؟؟
تخليط بشع جدا
سبحان الذي خلق العقل وحرمكم إياه معشر الرافضة
وقد قلت لك وقال لك الإخوة أن منهجك هو ((أن نكون في واد وتكون وفي واد))
فنحن نتكلم عن الاجتهاد وليس عن الأخبار يا معتمد
الموضوع عنوانه ومضمونه ((هل جميع الصحابة مجتهدون ؟ ))
فالأخبار نفسها لا يسمى ناقلها مجتهدا بنقلها فقط..
((فرب مبلغ أوعى من سامع)) كما قال صلى الله عليه وسلم..
وهذا إن دل فإنما يدل على أنك معتمد في جهل فن التاريخ وللأسف!!
والتاريخ أصله من باب الأخبار..
ولو صنفت مصنفا في الرجال المتروكين لما اسحسنت وصفك يا معمدا إلا بقولي :: (( إخباري جاهل تالف مخلط)) ::
وليس ذنبا لي أن أصفك بما فيك..
لكل داء دواء يستطب به ::: إلا الحماقة أعيت من يداويها
وما يغضبني عليك يا معتمد إلا أنك مقلد- باعترافك - تتكلم في فنون الاجتهاد بل في أرقى مراتبه وهو اجتهاد الصحابة رضي الله عنهم جميعا جميعا جميعا..
أما آن لك أن تستحيي؟!
الجزائر1954
18 Jun 2009, 10:18 PM
الجواب: لا , فقط القليل القليل القليل منهم فقط وبنص القرآن.
الصحابة عند الرافضة مرتدين إلا ثلاثة و في رواية أربعة و على أكثر تقدير سبعة . فلذلك جاء بالتعبير "القليل القليل القليل .
ثم لاحظوا المدلس كيف يقول" بنص القرأن "أعوذبالله من الكذب المفضوح
هل في القرأن أية تدل على ذلك ؟أعوذ بالله من الرافضة
إمضاء:
إذارأيتم المرء ينتقوة و لا قص لمن أصحاب رسول الله فاعلموا أنه زنديق
الشريف الحسني
20 Jun 2009, 12:26 AM
نشكر لاساتذتي الكرام مان 21و الجزائر 1954 مشاركتهم في الموضوع
والكلام هنا من باب العلمية سادتي لا من باب الشدة والمذهبية وارجو لاخانا المعتمد التلوه لهذا
الشريف الحسني
20 Jun 2009, 12:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي
الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً {83}
ولا يصح ولا يجوز عقلا أصلا أن يكونوا كلهم مجتهدون حتى ولو جزئيا.
لأن منهم من كان منافقا. (أرجو أن لا يقول لنا أحد أن تعريف الصحابي هو غير المنافق لأن النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يقتل من حاول قتله خشية أن يقولوا أن محمدا يقل أصحابه.)
و لأن منهم سكيرين, زناة ومنهم من كان فاسقا بنص القرآن ولأن منهم لم يأخذ كثيرا عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. (وهذا ليس طعنا ولكنه واقع وليس له دخل لا بالشيعة ولا بالسنة) وهؤلاء شهادتهم مرفوضه.
وقد أمر الله عز وجل الصحابة أن يكونوا مع المتقين والصادقين. إلى غير ذلك من الأيات الشريفة كسؤال أهل الذكر.
وعليكم السلام
اخي الكريم
نحن هنا نتكلم عن توفر الاجتهاد في الصحابة جميعا
لا في باب العدالة لأن الاجتهاد قد يتوفر فيمن ليس بعدل
وقضية العدالة اتية لكنها لا تدخل في باب توفر الاجتهاد في الشخص فتأمل ولك مني جزيل الشكر
الجزائر1954
20 Jun 2009, 02:10 AM
نشكر لاساتذتي الكرام مان 21و الجزائر 1954 مشاركتهم في الموضوع
والكلام هنا من باب العلمية سادتي لا من باب الشدة والمذهبية
رجاء توضيح أكثر إخونا الشريف حسني
ماذا تقصد بالشدة والمذهبية ؟
الحقيقة
20 Jun 2009, 08:46 AM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد:
فإن المقرر عند أهل العلم أن أفضل هذه الأمة -بعد النبي صلى الله عليه وسلم- هم صحابته رضي الله عنهم ، كيف لا وقد أخبر الله سبحانه وتعالى أنه قد رضي عنهم وأرضاهم، وانطلاقاً من فضلهم وعدالتهم ومصاحبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم فإن لأقوالهم من المنزلة والفضل ما ليس لغيرهم من العلماء على مر العصور ، وهذا الأمر هو الذي جعل كثيراً من أهل العلم يعدون قول الصحابي من الأدلة التي يحتج بها على الأحكام ؛ لأنهم عاصروا تنزل الوحي، وشاهدوا الوقائع مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن هذا الباب ما ذكره الإمام الشاطبي، حيث قرر أن الواجب على الناس عموماً أن يفهموا نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة مثل ما فهمها الصحابة رضي الله عنهم ؛ لأنهم هم الذين خوطبوا بهذه الأدلة أولاً ، فلا بد أن نفهمها كما فهموها ؛ لنعمل بها كما عملوا هم بها.
وإذا نظرنا إلى واقع الصحابة -رضي الله عنهم- نجد أنه قد صدر منهم عدد كبير من الأقوال والأحكام والفتاوى والاجتهادات ، والمسلم عموماً مأمور باتباع الصحابة رضي الله عنهم، إلا أن ذلك يختلف بحسب اختلاف الأحوال المصاحبة لتلك الأقوال، ويمكن تقسيم المسألة إلى الأقسام التالية:
1- إن كان الصحابة متفقين على حكم معين في مسألة من المسائل ، فهذا يعد إجماعاً منهم، والواجب على كل من جاء بعدهم أن يصير إلى قولهم ولا يجوز له مخالفتهم؛ لأنهم مجمعون على هذا القول، ومن خالفهم والحالة هذه فإنه يكون متبعاً غيرَ سبيل المؤمنين ، والله سبحانه وتعالى يقول :"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً " .
2- إن صدر من أحد الصحابة قولٌ وانتشر بين الصحابة-رضي الله عنهم-، ولم يخطِّىء أحد من الصحابة-رضي الله عنهم- هذا القول ، ولم يصدر من أحد من الصحابة –رضي الله عنهم- إنكار على صاحب هذا القول ، فإن الواجب علينا اتباع هذا القول ؛ لأن القول المنتشر الذي لم يخالفه أحد يعد نوعاً من أنواع الإجماع ، وهو الإجماع السكوتي ، وأكثر أهل العلم على أن الإجماع السكوتي يجب اتباعه ولا تجوز مخالفته .
3- إن صدر قول من أحد الصحابة ، ولم ينتشر هذا القول ، ولم يُنقل إلينا أن غيره من الصحابة قد خالفه ، وهذا القسم حصل فيه خلاف بين أهل العلم ، والذي عليه كثيرٌ من أهل العلم أن قول الصحابي بهذه الحالة يجب اتباعه ، وذكروا عدداً من الأدلة الدالة على وجوب الأخذ بقول الصحابي بهذه الحالة ، والمقام لا يتسع لذكرها .
4- إن صدر من أحد الصحابة قول معين في أي مسألة من المسائل ، وخالفه غيره من الصحابة ، فإنه ليس قول بعضهم حجة على بعض ، ولذلك فإنه لا حرج على من اتبع أيّاً من القولين.
والخلاصة : أن اتباع الصحابة رضي الله عنهم واجب فيما اتفقوا عليه قولاً أو سكوتاً ، أما ما اختلفوا فيه فإنه لا يجب اتباع قول معين منه، وإنما الواجب علينا ألاَّ نخرج عن مجموع أقوالهم ، ولذلك فإنه لا يجوز لنا إحداث قول لم يقل به أحد منهم ، مثلاً : إذا اختلف الصحابة رضي الله عنهم في مسألة من المسائل على قولين: الأول : الجواز ، والثاني : الكراهة ، فيجب علينا اتباعهم في أحد هذين القولين ، ولا يجوز لنا أن نحدث قولاً جديداً لم يقل به أحد من الصحابة –رضي الله عنهم- كأن نقول بالتحريم مثلاً ؛ لأن اختلافهم على هذين القولين فقط هو بمثابة الإجماع منهم بعدم جواز قول ثالث.
وهذا الكلام عام في كل ما نقل عن الصحابة رضي الله عنهم.
د. أحمد بن عبدالرحمن الرشيد ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وجواب الحقيقة المنقول الذي قرأته نصفه ثم اعرضت عنه باطل.
يا معتمد
أين الباطل في الكلام السابق وكفاك تهرباً ...
أبو الأزهر السلفي
21 Jun 2009, 03:01 AM
نشكر لاساتذتي الكرام مان 21و الجزائر 1954 مشاركتهم في الموضوع
والكلام هنا من باب العلمية سادتي لا من باب الشدة والمذهبية وارجو لاخانا المعتمد التلوه لهذا
شكرا لك أخانا الشريف الحسني
هدى الله المعتمد إلى الحق, كيف يكون كلام الدكتور الذي نقله الأخ الحقيقة باطلا وأنت لم تتم قراءته؟؟؟ لا يقبل كلامك هذا قطعا..
ووالله يا معتمد مع أني أشتد عليك لما تورده من باطل عظيم لكنني أرجو من الله لك الهداية إلى الحق والسنة و إلى ترك التعصب الأعمى..
اللهم اهدِ المعتمد للحق والسنة والرشاد..
الشريف الحسني
21 Jun 2009, 05:08 PM
رجاء توضيح أكثر إخونا الشريف حسني
ماذا تقصد بالشدة والمذهبية ؟
يقول الله تعالى
((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)) [النحل/125]
الجزائر1954
21 Jun 2009, 05:25 PM
يقول الله تعالى
((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)) [النحل/125]
هذا تهرب
الشريف الحسني
21 Jun 2009, 05:52 PM
هذا تهرب
كيف اتهرب اخي الجزائر وممن اهرب
الذي اقصده ان لا يكون الموضوع يدخل في مشادات مذهبية معروفة في كثير من المنتديات وأن يكون حوارانا هنا مبني على اسلوب علمي بارك الله فيكم
وليد بن خالد
21 Jun 2009, 06:05 PM
الاخوين
الجزائر
الشريف الحسني
اعلما بارك الله فيكما
ان الاصل في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اللين والرفق
لكن اذا كان المنكر لا يغير الا بنوع من الخشونه فلا بأس باستعماله ولو مع المسلمين الا ترى ان الله اباح القتال لذلك
وليس فوق القتال خشونه
وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
وقد يشتد المؤمن في انكاره مع اخيه اكثر منه مع عدوه الم ترى كيف لان موسى عليه السلام مع فرعون واشتد على اخيه هارون عليه السلام حتى كان ماقصه الله عز وجل (وأخذ برأس اخيه يجره اليه) فهل لاحد ان يحتج عليه بالولاء والبراء متهما له بانه يبسط لسانه ويده على اخيه ويتلطف بالطواغيت
بل ياخوه ربما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعنف العلماء من اصحابه إذا اخطأوا اكثر من غيرهم وخذ على سبيل المثال قوله لمعاذ حين اطال الصلاه ( افتان انت يا معاذ)
ويقابله تلطفه بالاعرابي حين بال بالمسجد
فهكذا هم اهل السنه متى اقتضى الامر الشده مع المخالف فله اصل في ديننا ومتى اقتضى الامر غير ذلك فكل بحسبه
ووالله اني لاعرف اخانا الحسني من افضل الاخوه في هذا المنتدى علما وخلقا ودينا
وكذلك الاخ الجزائري لا ينقص قدرا عن الاخ الشريف الحسني
فالله الله اخواننا كلاكما على الحق انشاء الله ولا تجعلو الشيطان ينزغ بينكما
اخوكم وليد بن خالد
المعتمد في التاريخ
21 Jun 2009, 06:41 PM
الاخوين
الجزائر
الشريف الحسني
اعلما بارك الله فيكما
ان الاصل في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اللين والرفق
لكن اذا كان المنكر لا يغير الا بنوع من الخشونه فلا بأس باستعماله ولو مع المسلمين الا ترى ان الله اباح القتال لذلك
وليس فوق القتال خشونه
وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
وقد يشتد المؤمن في انكاره مع اخيه اكثر منه مع عدوه الم ترى كيف لان موسى عليه السلام مع فرعون واشتد على اخيه هارون عليه السلام حتى كان ماقصه الله عز وجل (وأخذ برأس اخيه يجره اليه) فهل لاحد ان يحتج عليه بالولاء والبراء متهما له بانه يبسط لسانه ويده على اخيه ويتلطف بالطواغيت
بل ياخوه ربما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعنف العلماء من اصحابه إذا اخطأوا اكثر من غيرهم وخذ على سبيل المثال قوله لمعاذ حين اطال الصلاه ( افتان انت يا معاذ)
ويقابله تلطفه بالاعرابي حين بال بالمسجد
فهكذا هم اهل السنه متى اقتضى الامر الشده مع المخالف فله اصل في ديننا ومتى اقتضى الامر غير ذلك فكل بحسبه
ووالله اني لاعرف اخانا الحسني من افضل الاخوه في هذا المنتدى علما وخلقا ودينا
وكذلك الاخ الجزائري لا ينقص قدرا عن الاخ الشريف الحسني
فالله الله اخواننا كلاكما على الحق انشاء الله ولا تجعلو الشيطان ينزغ بينكما
اخوكم وليد بن خالد
الله عز وجل أباح الإقتتال لمجرد الإختلاف بالرأي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا عزيزي كفوا عن هكذا إجتهادات؟
إتجيز قتال المسلم لأنك لم تتفق معه بالرأي أو بالإجتهاد؟
وعن أي خشونة تتكلم
هذان الشخصان صار لهم فترة وهم يكفرون خلق الله.
وهذا الذي خرج منك؟
على كل
مأجور ياعزيزي
المعتمد في التاريخ
21 Jun 2009, 06:54 PM
وعليكم السلام
اخي الكريم
نحن هنا نتكلم عن توفر الاجتهاد في الصحابة جميعا
لا في باب العدالة لأن الاجتهاد قد يتوفر فيمن ليس بعدل
وقضية العدالة اتية لكنها لا تدخل في باب توفر الاجتهاد في الشخص فتأمل ولك مني جزيل الشكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أنا أنظر للمسألة من زاوية مختلفة تماما.
أنت تنظر إليها (كما أظن) أن الصحابة كانوا ملاصقين لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولا يتركونه.
وأنا أنظر إليها على أن المدينة مجتمع لم يكن يعيش ملاصقا لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم في كل وقت.
ولذلك أخذهم عن النبي صلى الله عليه واله وسلم يكون متقطع.
وأضرب لك مثالا على ذلك
عندما اعتزل النبي صلى الله عليه واله وسلم نساءه مدة شهر لماذا لم يعلم بهذا الشيئ قبل مضي تلك الفترة ابو بكر أو عمر بن الخطاب؟
والصحابي المنافق أصلا بالكاد يصلي إذا حدث كذب وإذا إئتمن خان. فكيف تريد منه أن يأتي للمسجد ويصرف هذا الوقت ليتعلم من النبي صلى الله عليه واله وسلم وهم لا يؤمنون بنبوته أصلا.؟؟؟
والصحابة لم يسلموا في بداية الدعوة الإسلامية كلهم. كي نقول أنهم كانوا ملازمين للدعوة والقرآن منذ بدايته.
ولا يمكن التسليم بأن إنسان ما يعلم حكما شرعيا واحدا أصبح مجتهدا جزئيا. لإن الإجتهاد هو إستنباط الأحكام الشرعية من القرآن والسنة.
غالب رايي أن الإجتهاد كان زمن الصحابة من معظمهم بما سمعوه من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وهذا لا يحتاج إلى إجتهاد.
والإجتهاد يكون في مسائل لم يصدر فيها نص إن لم أكن مخطئا. وإلا أذا وجد النص فما الحاجة إلى الإجتهاد.؟
وليد بن خالد
21 Jun 2009, 06:54 PM
الاخوين
الجزائر
الشريف الحسني
اعلما بارك الله فيكما
اخوكم وليد بن خالد
الله عز وجل أباح الإقتتال لمجرد الإختلاف بالرأي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا عزيزي كفوا عن هكذا إجتهادات؟
إتجيز قتال المسلم لأنك لم تتفق معه بالرأي أو بالإجتهاد؟
وعن أي خشونة تتكلم
هذان الشخصان صار لهم فترة وهم يكفرون خلق الله.
وهذا الذي خرج منك؟
على كل
مأجور ياعزيزي
اولا الخطاب موجه للاخوين الجزائري والشريف الحسني
وليس لك فيه نصيب
ثانيا قولك
هذان الشخصان صار لهم فترة وهم يكفرون خلق الله.
قال الشاعر
ولو لبس الحمار لباس قز **** لقال الناس ياله من حمار
ونسيت ان مذهبكم السبئي الرافضي
قائم على التكفير
الشريف الحسني
21 Jun 2009, 07:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أنا أنظر للمسألة من زاوية مختلفة تماما.
أنت تنظر إليها (كما أظن) أن الصحابة كانوا ملاصقين لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولا يتركونه.
وأنا أنظر إليها على أن المدينة مجتمع لم يكن يعيش ملاصقا لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم في كل وقت.
ولذلك أخذهم عن النبي صلى الله عليه واله وسلم يكون متقطع.
وعليكم السلام
اخي المعتمد
يبدوا انكم لا تريدون الا ان تنظروا للمسألة بالنظرة المذهبية لا بالنظرية الموضوعية العلمية
فإن الاجتهاد في الصحابة الذين هم يفهمون اللغة بحميع ما تحتويها من فنون طبعاً وبإمكانهم الوصول الى الاخبار واقعاً سواء لازموا ام لم يلازموا
هل هولاء مجتهدون ؟
العزام
21 Jun 2009, 07:40 PM
غالب رايي أن الإجتهاد كان زمن الصحابة من معظمهم بما سمعوه من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وهذا لا يحتاج إلى إجتهاد.
والإجتهاد يكون في مسائل لم يصدر فيها نص إن لم أكن مخطئا. وإلا أذا وجد النص فما الحاجة إلى الإجتهاد.؟
تناقض عجيب كان اجتهاد الصحابة فيما سمعوه من النبي
ثم تقول الاجتهاد في مسائل لم يصدر فيها نص!!!
نعم اخي لست مخطئاًولكن كيف تفسر التناقض المذكور؟
ثم اعلم ان الاجتهاد وارد مع النص
في كيفية فهمه وتفسيره فقد يشكل فهم نص على العلماء
فيجتهد كل منهم في فهمه وتاويله ولا اضن هذا يخفى عليكم
فتأمل بارك الله فيك
المعتمد في التاريخ
21 Jun 2009, 07:47 PM
[/size]
وعليكم السلام
اخي المعتمد
يبدوا انكم لا تريدون الا ان تنظروا للمسألة بالنظرة المذهبية لا بالنظرية الموضوعية العلمية
فإن الاجتهاد في الصحابة الذين هم يفهمون اللغة بحميع ما تحتويها من فنون طبعاً وبإمكانهم الوصول الى الاخبار واقعاً سواء لازموا ام لم يلازموا
هل هولاء مجتهدون ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
يا أخي واين المذهبية في كلامي؟
من هو المجتهد؟
ما لونته لك بالأحمر لا يصمد أتعرف لماذا؟
لإن إبن عباس يقول بحلية المتعة
وكما تعلم من نقاشات سابقة هنا أن الإمام علي قال بالنهي عن المتعة يوم خيبر؟
فكيف لم يصل خبر تحريم المتعة يوم خيبر لإبن عباس؟
على كل هذا يرجعنا للسؤال الأول: من هو المجتهد؟
الشريف الحسني
21 Jun 2009, 08:35 PM
من هو المجتهد؟
أرجعكم اخي المعتمد الى كتاب الاجتهاد والتقليد للسيد العلامة الخوئي
المعتمد في التاريخ
21 Jun 2009, 08:42 PM
أرجعكم اخي المعتمد الى كتاب الاجتهاد والتقليد للسيد العلامة الخوئي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أخي الفاضل نحن نتكلم عن الصحابة فما دخل السيد الخوئي رحمة الله عليه فيها؟
والقرآن قال للصحابة في حادثة الإفك بأنهم لو ردوا الأمر إلى الله والرسول لعلمه الذي يستنبطونه منهم؟
فدل على ان الكثير من الصحابة لا تستطيع إستنباط الأحكام....
الشريف الحسني
23 Jun 2009, 05:11 PM
الاخوين
الجزائر
الشريف الحسني
اعلما بارك الله فيكما
ان الاصل في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اللين والرفق
لكن اذا كان المنكر لا يغير الا بنوع من الخشونه فلا بأس باستعماله ولو مع المسلمين الا ترى ان الله اباح القتال لذلك
وليس فوق القتال خشونه
وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
وقد يشتد المؤمن في انكاره مع اخيه اكثر منه مع عدوه الم ترى كيف لان موسى عليه السلام مع فرعون واشتد على اخيه هارون عليه السلام حتى كان ماقصه الله عز وجل (وأخذ برأس اخيه يجره اليه) فهل لاحد ان يحتج عليه بالولاء والبراء متهما له بانه يبسط لسانه ويده على اخيه ويتلطف بالطواغيت
بل ياخوه ربما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعنف العلماء من اصحابه إذا اخطأوا اكثر من غيرهم وخذ على سبيل المثال قوله لمعاذ حين اطال الصلاه ( افتان انت يا معاذ)
ويقابله تلطفه بالاعرابي حين بال بالمسجد
فهكذا هم اهل السنه متى اقتضى الامر الشده مع المخالف فله اصل في ديننا ومتى اقتضى الامر غير ذلك فكل بحسبه
ووالله اني لاعرف اخانا الحسني من افضل الاخوه في هذا المنتدى علما وخلقا ودينا
وكذلك الاخ الجزائري لا ينقص قدرا عن الاخ الشريف الحسني
فالله الله اخواننا كلاكما على الحق انشاء الله ولا تجعلو الشيطان ينزغ بينكما
اخوكم وليد بن خالد
استاذي الكريم وليد خالد بارك فيكم ورفع من شأنكم
يعلم الله اني لم اقرأ النص هذا الا الان وقت كتابة هذه السطور وكلامكم ونصائحكم امور اضعها على رأسي ويأتمر بها سري وجهري
واعلمكم سيدي
أن اخي الفاضل الاستاذ/الجزائر 1954 هو عند حسن ظننا جميعا وهل انا الاحد من يستفيد من وجوده
وحضوره بارك الله فيه
تقبلوا تحياتي سيدي الفاضل خادمكم الشريف الحسني
الشريف الحسني
23 Jun 2009, 05:12 PM
الاخوين
الجزائر
الشريف الحسني
اعلما بارك الله فيكما
ان الاصل في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اللين والرفق
لكن اذا كان المنكر لا يغير الا بنوع من الخشونه فلا بأس باستعماله ولو مع المسلمين الا ترى ان الله اباح القتال لذلك
وليس فوق القتال خشونه
وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
وقد يشتد المؤمن في انكاره مع اخيه اكثر منه مع عدوه الم ترى كيف لان موسى عليه السلام مع فرعون واشتد على اخيه هارون عليه السلام حتى كان ماقصه الله عز وجل (وأخذ برأس اخيه يجره اليه) فهل لاحد ان يحتج عليه بالولاء والبراء متهما له بانه يبسط لسانه ويده على اخيه ويتلطف بالطواغيت
بل ياخوه ربما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعنف العلماء من اصحابه إذا اخطأوا اكثر من غيرهم وخذ على سبيل المثال قوله لمعاذ حين اطال الصلاه ( افتان انت يا معاذ)
ويقابله تلطفه بالاعرابي حين بال بالمسجد
فهكذا هم اهل السنه متى اقتضى الامر الشده مع المخالف فله اصل في ديننا ومتى اقتضى الامر غير ذلك فكل بحسبه
ووالله اني لاعرف اخانا الحسني من افضل الاخوه في هذا المنتدى علما وخلقا ودينا
وكذلك الاخ الجزائري لا ينقص قدرا عن الاخ الشريف الحسني
فالله الله اخواننا كلاكما على الحق انشاء الله ولا تجعلو الشيطان ينزغ بينكما
اخوكم وليد بن خالد
استاذي الكريم وليد خالد بارك فيكم ورفع من شأنكم
يعلم الله اني لم اقرأ النص هذا الا الان وقت كتابة هذه السطور وكلامكم ونصائحكم امور اضعها على رأسي ويأتمر بها سري وجهري
واعلمكم سيدي
أن اخي الفاضل الاستاذ/الجزائر 1954 هو عند حسن ظننا جميعا وهل انا الاحد من يستفيد من وجوده
وحضوره بارك الله فيه
تقبلوا تحياتي سيدي الفاضل خادمكم الشريف الحسني
الشريف الحسني
23 Jun 2009, 07:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أخي الفاضل نحن نتكلم عن الصحابة فما دخل السيد الخوئي رحمة الله عليه فيها؟
والقرآن قال للصحابة في حادثة الإفك بأنهم لو ردوا الأمر إلى الله والرسول لعلمه الذي يستنبطونه منهم؟
فدل على ان الكثير من الصحابة لا تستطيع إستنباط الأحكام....
لإنا نتكلم عن الاجتهاد عند الصحابة !
الجزائر1954
23 Jun 2009, 08:18 PM
إخواني أنقل لكم رأي إبن تيمية رحمه الله في الموضوع :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد :
فهذا كتاب جديد يبين موقف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من الصحابة رضي الله عنهم قد استقيته من مجموع الفتاوى
وهو موضوع طويل فقد ذكرت كلمة الصحابة رضي الله عنهم فيها أكثر من ألفي مرة ولم أذكر كل ما قاله وإنما أهمه
وخلاصته ما يلي :
1. كان يترضى عن الصحابة جميعا ويحبهم
2. كان ينافح عن عدالة الصحابة رضي الله عنهم جميعا ويرد على من يطعن فيهم
3. أنه قد احتج بعمل الصحابة رضي الله عنهم واعتبر إجماعهم حجة قاطعة واحتج بالإجماع السكوتي لهم ولهذا كان يعتبرهم خير القرون بلا منازع
4. أنهم هم الفرقة الناجية ومن سار بركابهم وأنهم حجة على جميع من جاء بعدهم
5. أنه كان يرد على جميع الفرق بعمل الصحابة رضي الله عنهم سواء كانوا من المرجئة أو القدرية أو الرافضة أو المؤولة للصفات
6. أنه كان لا يعتقد بعصمة أفراد الصحابة رضي الله عنهم
7. أنه كان من أعلم الناس بأقوال وأفعال الصحابة رضي الله عنهم
8. أنه كان يأخذ باجتهادات الصحابة رضي الله عنهم وينتقي منها إذا كانوا مختلفين ما كان أقرب للكتاب والسنة
9. أنه كان يعذر الصحابة رضي الله عنهم في اجتهادهم
10. أنه رد كثيرا من الأوهام والخرافات المنسوبة للصحابة رضي الله عنهم
11. أنه كان يفاضل بين الصحابة والقرابة رضي الله عنهم
12. وفيه رد على من يزعم أن شيخ الإسلام تيمية رحمه الله يطعن في بعض الصحابة رضي الله عنهم
ويلاحظ على شيخ الإسلام رحمه الله قوة حجته ونصاعة منطقه وبعد نظره فقد كان يرد الشيء الواحد على المبتدعة بطرق عجيبة ونادرة
وقد أضفت له بحثا حول بعض التهم المنسوبة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (( زورا وبهتانا )) حول طعنه بعلي رضي الله عنه وأنه ناصبي وخير من رد على هؤلاء الأفاكين هو الشيخ ((سليمان بن صالح الخراشي ))
في بحثه القيم ابن تيمية لم يكن ناصبيا وقد راجعت البحث وصححت أخطاءه المطبعية من خلال الرجوع لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (( في منهاج السنة النبوية )) وهذا البحث كاف في رد شبه أولئك المبطلين الذين لم يفهموا منهج شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مناقشة المخالفين لأهل السنة والجماعة ومن جهل شيئا عاداه
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في العقيدة الواسطية :
ومن أصول أهل السنة والجماعة : سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما وصفهم الله به في قوله تعالى : { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم } ، وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أُحُدٍ ذهباً ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه ) .
ويقولون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائلهم ومراتبهم ، ويفضلون من أنفق من قبل الفتح - وهو صلح الحديبية - وقاتل على من أنفق من بعد وقاتل، ويقدمون المهاجرين على الأنصار، ويؤمنون بأن الله قال لأهل بدر - وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر- : ( اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) ، وبأنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ، كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ، بل لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه - وكانوا أكثر من ألف وأربعمائة –
ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كالعشرة ، وثابت بن قيس بن شماس ، وغيرهم من الصحابة .
ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه وغيره ، من أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، ويثلثون بعثمان ويربعون بعلي رضي الله عنهم ، كما دلت عليه الآثار ، وكما أجمع الصحابة على تقديم عثمان في البيعة .
مع أن بعض أهل السنة كانوا قد اختلفوا في عثمان وعلي رضي الله عنهما - بعد اتفاقهم على تقديم أبي بكر وعمر - أيهما أفضل فقدم قوم عثمان وسكتوا وربّعوا بعلي، وقدم قوم علياً، وقوم توقفوا ، لكن استقر أمر أهل السنة على تقديم عثمان ثم علي ، وإن كانت هذه المسألة - مسألة عثمان وعلي - ليست من الأصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور أهل السنة ، لكن التي يضلل فيها مسألة الخلافة وذلك أنهم يؤمنون أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر ثم عثمان ثم علي، ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء فهو أضل من حمار أهله .
ويحبون أهل بيت رسول الله ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث قال يوم غدير خم : ( أذكركم الله في أهل بيتي ) ، وقال أيضاً للعباس عمه وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم فقال : ( والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي ) ، وقال : ( إن الله اصطفى بني إسماعيل واصطفى من بني إسماعيل كنانة واصطفى من كنانة قريشاً واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ) .
ويتولون أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين ، ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة ، خصوصاً خديجة رضي الله عنها أم أكثر أولاده أول من آمن به وعاضده على أمره وكان لها منه المنزلة العالية ، والصِّدّيقة بنت الصّدّيق رضي الله عنها ، التي قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ).
ويتبرءون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم ، وطريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل .
ويمسكون عما شجر من الصحابة ، ويقولون : إن هذه الآثار المروية في مساويهم منها ما هو كاذب ، ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغُيِّر عن وجهه ، والصحيح منه هم فيه معذورون إما مجتهدون مصيبون، وإما مجتهدون مخطئون .
وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره ، بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر عنهم إن صدر، حتى إنهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم، لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات مما ليس لمن بعدهم ، وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم خير القرون ، وأن المُدَّ مِن أحدهم إذا تصدق به كان أفضل من جبل أحد ذهبا ممن بعدهم، ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكون قد تاب منه، أو أتى بحسنات تمحوه أو غفر له بفضل سابقته، أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم أحق الناس بشفاعته، أو ابتلى ببلاء في الدنيا كُفِّرَ به عنه ، فإذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف الأمور التي كانوا فيها مجتهدين إن أصابوا فلهم أجران، وإن أخطأوا فلهم أجر واحد والخطأ مغفور ، ثم القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نزر مغفور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح ، ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم به من الفضائل علم يقيناً أنهم خير الخلق بعد الأنبياء لا كان ولا يكون مثلهم وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله .
******************
قال تعالى : { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (29) سورة الفتح
*****************
وقال تعالى : { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (100) سورة التوبة
نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن اتبعهم بإحسان آمين
الباحث في اكتاب والسنة
أبو حمزة الشامي
16 رجب 1425 هـ الموافق 1/9 /2004 م
الشريف الحسني
23 Jun 2009, 08:25 PM
بارك الله فيكم اخي الجزائر 1954
والكلام يدور حول اجتهاد الصحابة وقد افدتمونا بوجة نظر شيخ الاسلام رحمه الله بارك الله فيكم
المعتمد في التاريخ
23 Jun 2009, 08:37 PM
لإنا نتكلم عن الاجتهاد عند الصحابة !
أخي الفاضل هل تناقشني أم تناقش السيد الخوئي رحمة الله عليه.
سألتني فأجبتك بما أعرفه أنا.
سؤالك أنت هل جميع الصحابة مجتهدون
قلنا لك لا.
بقي عليك أنت أن ثبت العكس.....
هل من ولد قبل 5 او 6 سنوات من موت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يعتبر صحابي مجتهد؟
وهل كل من رأى رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم في حجة الوداع هو مجتهد؟
هناك أشكالات كثيره على التعميم.
الشريف الحسني
23 Jun 2009, 09:07 PM
أخي الفاضل هل تناقشني أم تناقش السيد الخوئي رحمة الله عليه.
سألتني فأجبتك بما أعرفه أنا.
سؤالك أنت هل جميع الصحابة مجتهدون
قلنا لك لا.
بقي عليك أنت أن ثبت العكس.....
هل من ولد قبل 5 او 6 سنوات من موت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يعتبر صحابي مجتهد؟
وهل كل من رأى رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم في حجة الوداع هو مجتهد؟
هناك أشكالات كثيره على التعميم.
ما هي شروط الاجتهاد عندك اخي المعتمد في التاريخ ؟
المعتمد في التاريخ
23 Jun 2009, 10:08 PM
ما هي شروط الاجتهاد عندك اخي المعتمد في التاريخ ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
لا حظت أني لم أسلم عليك في الرد السابق فمعذرة.
هو القدرة على أستنباط الأحكام من مصادرها الشرعية.
القرآن و السنة (محمد وآل محمد صلى الله عليه واله وسلم).
balagh
23 Jun 2009, 11:53 PM
هل جميع الصحابة مجتهدون ؟
1- ما معنى المجتهد وما الدليل عليه
2- متى يكون مجتهدا
3- ما الدليل على صحة نسبة الاجتهاد الى الصحابة وهل استعملها الصحابة او الرسول
4- ما حال الصحابة الذين يكادون لا يفقهون الا فتيلا
5- ما الحد الفاصل بين الاجتهاد والمعصية
اتمنى الاجابة
فالسؤالك وجه وجيه ونفع لربما استفدنا منه
الجزائر1954
24 Jun 2009, 12:46 AM
بارك الله فيكم اخي الجزائر 1954
والكلام يدور حول اجتهاد الصحابة وقد افدتمونا بوجة نظر شيخ الاسلام رحمه الله بارك الله فيكم
و فيك بركة أخي الشريف الحسني و أعانك الله
بالتوفيق
العزام
26 Jun 2009, 07:21 PM
كثر الكلام وتشعب حول عدالة الصحابة رضي الله عنهم
والمعتمد لدى المعتمد ومن على شاكلته ان الصحابة ليسوا مجتهدين إلا القلة القليلة منهم.
ولكننا نجد في كتب الشيعة روايات تدل على هذه العدالة بلا ريب!
فمن ذلك ما رووه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خطب في حجة الوداع قائلاً: «نضّر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها إلى من لم يسمعها..» ( ).
فإذا لم يكن الصحابة عدولاً فكيف يأتمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أحداً منهم على تبليغ كلامه إلى من لم يسمعه؟
!
المعتمد في التاريخ
27 Jun 2009, 09:28 AM
كثر الكلام وتشعب حول عدالة الصحابة رضي الله عنهم
والمعتمد لدى المعتمد ومن على شاكلته ان الصحابة ليسوا مجتهدين إلا القلة القليلة منهم.
ولكننا نجد في كتب الشيعة روايات تدل على هذه العدالة بلا ريب!
فمن ذلك ما رووه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خطب في حجة الوداع قائلاً: «نضّر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها إلى من لم يسمعها..» ( ).
فإذا لم يكن الصحابة عدولاً فكيف يأتمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أحداً منهم على تبليغ كلامه إلى من لم يسمعه؟
!
وما دخل كلامك هذا بالإستنباط يا عزيزي؟
القرآن يقول لك أن هناك صحابة مردوا على النفاق من أهل المدينة ومن حولها لا يعلمهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
تريد من هؤلاء أن يكونوا حراسا على الشريعة الإسلامية.؟
حادي الأرواح
27 Jun 2009, 10:41 AM
القرآن يقول لك أن هناك صحابة مردوا على النفاق من أهل المدينة ومن حولها لا يعلمهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
لو تكرمت
من هؤلاء الصحابة الذين مردو ؟؟
وأين الآية القرآنية التي قالت أن الصحابة مردوا على النفاق ؟؟؟!!!
المعتمد في التاريخ
28 Jun 2009, 09:06 AM
لو تكرمت
من هؤلاء الصحابة الذين مردو ؟؟
وأين الآية القرآنية التي قالت أن الصحابة مردوا على النفاق ؟؟؟!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الجواب على قدر السؤال يا عزيزي
وهو إجتهاد الصحابة (كلهم) هل يصح أو لا يصح.
على كل
هذه هي الأية الشريفة
وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ {101}
إذا كان النبي صلى الله عليه واله وسلم لا يعلم فهم حتما صحابة عدول ثقة لأن ظاهرهم يوحي بذلك.
العزام
28 Jun 2009, 05:49 PM
وما دخل كلامك هذا بالإستنباط يا عزيزي؟
القرآن يقول لك أن هناك صحابة مردوا على النفاق من أهل المدينة ومن حولها لا يعلمهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
تريد من هؤلاء أن يكونوا حراسا على الشريعة الإسلامية.؟
امابعد
لا أظن ان مثلك لايفهم لماذا سقنا حديث( نظر الله ......)
مع انه مشروح ايضا
يامعتمد : اعلم رعاك الله ان الايات القرانية والاحاديث النبوية
قد جعلت معالم وحدود من تعداها عد منافقا ومن عمل بواحد منها كانت فيه خصلة من خصل النفاق
وتفصيل ذلك في سورة المنافقون واحاديث كثيرة
ثم اعلم ان من وصف بالنفاق ولم يتب فلا يسمى حينئذٍ صحابي بل منافق
وقد اسر بهم النبي الى امين سر هذه الامة ابوحذيفة بن اليمان
وعليه:
فألاصل فيهم العدالة حتى يثبت مايضادها كمالايصح ان نهملها لمجرد الظن
إذا كان النبي صلى الله عليه واله وسلم لا يعلم فهم حتما صحابة عدول ثقة لأن ظاهرهم يوحي بذلك.
اذا خفي ذلك عن الرسول الاعظم (ص)وعلم لديك فارشدنا الى اسمائهم
وماهي الصفات التي جعلت منهم منافقين
الشريف الحسني
28 Jun 2009, 07:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
لا حظت أني لم أسلم عليك في الرد السابق فمعذرة.
هو القدرة على أستنباط الأحكام من مصادرها الشرعية.
القرآن و السنة (محمد وآل محمد صلى الله عليه واله وسلم).
لا بأس اخي الكريم فأنتم دائما من تبدئون بالسلام بارك الله فيكم
فهل يعني ان القدرة على الاستنباط يمكن ان يوصف بها جميع الصحابة
بحيث ان النص اذا جاء لأحدهم يستطيع الاستنباط منه من دون ان يحتاج الى اخر الا على طريقة الاستثناء
المعتمد في التاريخ
28 Jun 2009, 07:41 PM
امابعد
لا أظن ان مثلك لايفهم لماذا سقنا حديث( نظر الله ......)
مع انه مشروح ايضا
يامعتمد : اعلم رعاك الله ان الايات القرانية والاحاديث النبوية
قد جعلت معالم وحدود من تعداها عد منافقا ومن عمل بواحد منها كانت فيه خصلة من خصل النفاق
وتفصيل ذلك في سورة المنافقون واحاديث كثيرة
ثم اعلم ان من وصف بالنفاق ولم يتب فلا يسمى حينئذٍ صحابي بل منافق
وقد اسر بهم النبي الى امين سر هذه الامة ابوحذيفة بن اليمان
وعليه:
فألاصل فيهم العدالة حتى يثبت مايضادها كمالايصح ان نهملها لمجرد الظن
اذا خفي ذلك عن الرسول الاعظم (ص)وعلم لديك فارشدنا الى اسمائهم
وماهي الصفات التي جعلت منهم منافقين
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي السؤال:
هل جميع الصحابة مجتهدون؟
قلنا لا ليس كلهم
و دليلنا من كتاب الله عز وجل أنه امر برد الأمر إلى الذين يستنبطونه منكم.
الإجتهاد بحاجة إلى استنباط الأحكام.
من لا يعرف كيف يستنبط الأحكام فهو غير مجتهد.
هل الصحابة مجتهدون؟
الكثير الكثير منهم يستحيل أن يكونوا مجتهدين (بغض النظر عمن هم)
لماذا
لأن النبي صلى الله عليه واله وسلم كان موجودا وكان يجاوب على استفساراتهم فلم يكونوا بحاجة إلى إستنباط أحكام.
إنسان عنده مشكلة يأتي بها إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مثل قد سمع الله قول التي ....
أو قد حولت رحلي الليلة.
او التيمم أو ما شابه.
الشريف الحسني
28 Jun 2009, 08:08 PM
1- ما معنى المجتهد وما الدليل عليه
2- متى يكون مجتهدا
3- ما الدليل على صحة نسبة الاجتهاد الى الصحابة وهل استعملها الصحابة او الرسول
4- ما حال الصحابة الذين يكادون لا يفقهون الا فتيلا
5- ما الحد الفاصل بين الاجتهاد والمعصية
اتمنى الاجابة
فالسؤالك وجه وجيه ونفع لربما استفدنا منه
شكراً لك اخي الفاضل البلاغ على هذه الاسئلة فأقول لجنابكم اقتصاراً :
المجتهد من توفرة عنده الة الاجتهاد وهي القدرة على الاستباط من خلال النص
والنصوص عربية والقران ميسر للجميع ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر
واول من يدخل في هذا التيسير هم العرب لأنها لغتهم واعرف العرب بلغتهم هم من كانو في العهد النبوي المبارك
اما الاعراب فهم اجدر ان الا يعرفوا حدود الله كما قال الله تعالى
اما الحد الفاصل بين الاجتهاد والمعصية فهو ان المعصية تقوم على تعمد مخالفة الامر والمقصد الشرعي اما الاجتهاد فيقوم على استفراغ الوسع في الوصول الى المقصد الشرعي
الشريف الحسني
28 Jun 2009, 08:14 PM
و فيك بركة أخي الشريف الحسني و أعانك الله
بالتوفيق
وفيكم استاذي الجزائر 1954
واعاننا جميعاً في نصرة الحق وتبيينه
المعتمد في التاريخ
28 Jun 2009, 09:36 PM
لا بأس اخي الكريم فأنتم دائما من تبدئون بالسلام بارك الله فيكم
فهل يعني ان القدرة على الاستنباط يمكن ان يوصف بها جميع الصحابة
بحيث ان النص اذا جاء لأحدهم يستطيع الاستنباط منه من دون ان يحتاج الى اخر الا على طريقة الاستثناء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أنت تعلم ان الكثير الكثير الكثير من الصحابة لم يعاشروا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فترة زمنية كافية لكي يتعلموا منه الأحكام. مثل الوفود التي كانت تأتي لتسلم على يديه.
هؤلاء كانوا يأتون ويسلموا ثم يذهبوا إلى قبائلهم وعشائرهم ومدنهم.
وهؤلاء على اقل التقديرات أكثر من نصف المسلمين أنذاك.
وفي بعض الروايات أن من حضر حجة الوداع جاوز المئة ألف.
مجتمع المدينة المنورة كم كان عدد سكانه؟
وحتى في مجتمع المدينة المنورة فإننا نرى أن الله عز وجل قال إتقوا الله وكونوا مع الصادقين, و فسألوا أهل الذكر, وأمرهم برد الأمر إلى من يستنبط الأحكام منهم, وأمرهم بطاعة الله ورسوله واولي الأمر. وهؤلاء قطعا لن يكونوا جماعة كبيره أو غالبية عظمى.
ولذلك القول بأن الصحابة كلهم مجتهدون لا يصح. لو قلت بعضهم لما دخلنا في الموضوع إبتداءا.
الشريف الحسني
30 Jun 2009, 08:28 PM
وحتى في مجتمع المدينة المنورة فإننا نرى أن الله عز وجل قال إتقوا الله وكونوا مع الصادقين, و فسألوا أهل الذكر, وأمرهم برد الأمر إلى من يستنبط الأحكام منهم, وأمرهم بطاعة الله ورسوله واولي الأمر. وهؤلاء قطعا لن يكونوا جماعة كبيره أو غالبية عظمى.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم المعتمد في التاريخ بارك فيكم
طيب وهل سؤال اهل الذكر ينفي الاجتهاد؟ اضف و هل سؤال النبي صلى الله عليه واله وسلم ينفي الاجتهاد ؟
هل طاعة اولي الامر تنفي الاجتهاد ؟اضف وهل طاعة الرسول تنفي الاجتهاد ؟
ولكم مني جزيل الشكر
المعتمد في التاريخ
01 Jul 2009, 06:54 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم المعتمد في التاريخ بارك فيكم
طيب وهل سؤال اهل الذكر ينفي الاجتهاد؟ اضف و هل سؤال النبي صلى الله عليه واله وسلم ينفي الاجتهاد ؟
هل طاعة اولي الامر تنفي الاجتهاد ؟اضف وهل طاعة الرسول تنفي الاجتهاد ؟
ولكم مني جزيل الشكر
هل سؤال اهل الذكر ينفي الإجتهاد؟
الإجتهاد الكلي نعم لأن من ضروريات الأجتهاد المعرفة بالقرآن الكريم.
قد تشكل علي بأن السؤال قد لا يتعلق بالأحكام
أقول: وقد يتعلق بالأحكام.
وطاعة أولي الأمر لا تنفي الإجتهاد لكن الإرجاع كان إلى الذين يستنبطون الأحكام منهم.
المعتمد في التاريخ
01 Jul 2009, 07:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أخي الفاضل الشريف الحسني أهدي إليك هذا الحديث
صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري
الجزء الرابع >> 77 - كتاب الأشربة. >> 4 - باب: ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل من الشراب.
5266/5267 - حدثنا أحمد بن أبي رجاء: حدثنا يحيى، عن أبي حيَّان التيمي، عن الشَّعبي، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
خطب عمر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه قد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أشياء: العنب والتمر والحنطة والشعير والعسل، والخمر ما خامر العقل. وثلاث، وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهداً: الجد، والكلالة، وأبواب من أبواب الربا.
قال: قلت: يا أبا عمرو، فشيء يُصنع بالسِّنْدِ من الرُّزِّ؟ قال: ذاك لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، أو قال: على عهد عمر.
وقال حجَّاج، عن حمَّاد، عن أبي حيَّان: مكان العنب الزبيب.
[ش أخرجه مسلم في التفسير، باب: في نزول الخمر، رقم: 3032.
(يعهد إلينا عهداً) يبين لنا بياناً فيها.
(الجد) أي أحوال ميراثه.
(الكلالة) أي من هي على التحقيق، وهي القرابة من غير جهة الأصول والفروع.
(أبواب من أبواب الربا) بعض المبايعات التي يدخلها الربا في التعامل.
(قال: قلت) القائل هو أبو حيَّان التيمي أحد الرواة.
(يا أبا عمرو) هي كنية الشَّعبي.
(بالسند) بلاد بالقرب من الهند، ولعلها الصين].
(5267) - حدثنا حفص بن عمر: حدثنا شُعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشَّعبي، عن ابن عمر، عن عمر قال:
الخمر يصنع من خمسة: من الزبيب والتمر والحنطة والشعير والعسل.
[ر: 4340].
الشريف الحسني
01 Jul 2009, 07:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أخي الفاضل الشريف الحسني أهدي إليك هذا الحديث
صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري
الجزء الرابع >> 77 - كتاب الأشربة. >> 4 - باب: ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل من الشراب.
5266/5267 - حدثنا أحمد بن أبي رجاء: حدثنا يحيى، عن أبي حيَّان التيمي، عن الشَّعبي، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
خطب عمر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه قد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أشياء: العنب والتمر والحنطة والشعير والعسل، والخمر ما خامر العقل. وثلاث، وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهداً: الجد، والكلالة، وأبواب من أبواب الربا.
قال: قلت: يا أبا عمرو، فشيء يُصنع بالسِّنْدِ من الرُّزِّ؟ قال: ذاك لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، أو قال: على عهد عمر.
وقال حجَّاج، عن حمَّاد، عن أبي حيَّان: مكان العنب الزبيب.
[ش أخرجه مسلم في التفسير، باب: في نزول الخمر، رقم: 3032.
(يعهد إلينا عهداً) يبين لنا بياناً فيها.
(الجد) أي أحوال ميراثه.
(الكلالة) أي من هي على التحقيق، وهي القرابة من غير جهة الأصول والفروع.
(أبواب من أبواب الربا) بعض المبايعات التي يدخلها الربا في التعامل.
(قال: قلت) القائل هو أبو حيَّان التيمي أحد الرواة.
(يا أبا عمرو) هي كنية الشَّعبي.
(بالسند) بلاد بالقرب من الهند، ولعلها الصين].
(5267) - حدثنا حفص بن عمر: حدثنا شُعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشَّعبي، عن ابن عمر، عن عمر قال:
الخمر يصنع من خمسة: من الزبيب والتمر والحنطة والشعير والعسل.
[ر: 4340].
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم المعتمد في التاريخ لقد جاء في كتاب الله العزيز قوله تعالى عن سليمان وابه عليهم سلام الله
((فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آَتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79)) [الأنبياء/79]
وايضاً جاء قوله تعالى عن سيدنا موسى عليه السلام على لسان سدنا الخظر عليه السلام
((وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68)) [الكهف/68]
وهذه الامور لم تنفِ عنهم صفة الاجتهاد عليهم صلوات الله
وكذلك الحاصل من سنا الفارق رضي عنه
لا ينفي الاجتهاد وهي القدرة على الا ستنباط
المعتمد في التاريخ
01 Jul 2009, 07:45 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم المعتمد في التاريخ لقد جاء في كتاب الله العزيز قوله تعالى عن سليمان وابه عليهم سلام الله
((فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آَتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79)) [الأنبياء/79]
وايضاً جاء قوله تعالى عن سيدنا موسى عليه السلام على لسان سدنا الخظر عليه السلام
((وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68)) [الكهف/68]
وهذه الامور لم تنفِ عنهم صفة الاجتهاد عليهم صلوات الله
وكذلك الحاصل من سنا الفارق رضي عنه
لا ينفي الاجتهاد وهي القدرة على الا ستنباط
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم.
جواب داود صحيح وجواب سليمان أصح
وفعل موسى ايضا صحيح.
لكن نحن نتكلم عن إستنباط الأحكام.
ومقولة عمر بن الخطاب تنم عن الكثير.
الأولى: ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يخبر الصحابة بكل شيئ.
الثاني: عدم القدرة على الإستنباط بدليل تمني عمر أن يكون النبي صلى الله عليه واله وسلم قد بين لهم.
والثاني هو ما نطلبه.
الشريف الحسني
01 Jul 2009, 08:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم.
جواب داود صحيح وجواب سليمان أصح
وفعل موسى ايضا صحيح.
لكن نحن نتكلم عن إستنباط الأحكام.
ومقولة عمر بن الخطاب تنم عن الكثير.
الأولى: ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يخبر الصحابة بكل شيئ.
الثاني: عدم القدرة على الإستنباط بدليل تمني عمر أن يكون النبي صلى الله عليه واله وسلم قد بين لهم.
والثاني هو ما نطلبه.
اخي المعتمد في التاريخ بارك فيكم
اين نمت الرواية على عدم القدرة في الاستنباط ؟
أبو الأزهر السلفي
19 Sep 2009, 02:58 AM
قد طلب مني الأخ الفاضل الشريف الحسني أن أزوده بمقالات العلماء في هذه المسألة وقد وقفت على كلمة مختصرة للشيخ محمد الحسن الددو-سدده الله وهداه- في شرحه المفرغ على الورقات فقال عن الصحابة-رضي الله عنهم-: ((و أما فيما يتعلق بالاجتهاد ، فالذين بلغوا رتبة الاجتهاد من الصحابة : عدَّهم النسائي واحدا و عشرين ، وعدَّهم الغزالي تسعةً ، و عدَّهم ابن حزم : ثمانيةَ عشر ، هؤلاء هم الذين بلغوا رتبة الاجتهاد ، الذين تُروى عنهم الفتيا و القضاء)) .
وعسى الله أن ييسر نقل أقوالهم وكلامهم وكلام غيرهم من أهل العلم.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.