المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيخ شريف يتهم "القاعدة" بالوقوف وراء اغتيال وزير الأمن الصومالي


الحقيقة
20 Jun 2009, 11:58 AM
شيخ شريف يتهم "القاعدة" بالوقوف وراء اغتيال وزير الأمن الصومالي
الجمعة 26 من جمادى الثانية1430هـ 19-6-2009م

مفكرة الإسلام: اتهم الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد تنظيم القاعدة بالمسئولية عن الهجوم الذي خلّف 20 قتيلاً بينهم وزير الأمن في الحكومة الصومالية العقيد عمر حاشي آدم وسفير الصومال السابق لدى الاتحاد الأفريقي عبد الكريم حارق.
وقال الرئيس الصومالي شيخ شريف في مؤتمر صحافي: "كما ترون هذا البلد يهاجم من قبل الإرهابيين الذين لا يقبلون أن يرفع علم صومالي أو بوجود أمة صومالية أو سلام في هذا البلد" بحسب هيئة الإذاعة البريطانية.
وأضاف: "يستغلون الدين الإسلامي لإراقة الدماء ويرون بكل صراحة أنه يجوز لهم قتل الناس ونهب ممتلكاتهم وسحق كرامتهم".
اتهام عناصر أجنبية بإشعال التوتر في البلاد:
واتهم الرئيس الصومالي عناصر أجنبية بالمشاركة في المعارك الدائرة في البلاد، وقال: "تعلمون أن كثيرًا من الأجانب يدخلون إلى الصومال بمزيد من المشاكل والحكومة مسئولة في حدود قدرتها عن الدفاع عن الشعب والأمة ضد هذا الخطر".
جاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن المتحدث باسم تنظيم شباب المجاهدين أن أحد عناصره نفذ الهجوم في أحد الفنادق بمدينة بلدوين شمال العاصمة مقديشو.
وقالت الإذاعة: "أصبح من الواضح من خلال إقحام القاعدة في مثل هذا الحادث أن الرئيس الصومالي لم يعد يرى فرقًا جوهريًا بين تنظيم شباب المجاهدين وتنظيم القاعدة خاصة أن الحكومة تتهم هذا التنظيم الصومالي بان له علاقات بالقاعدة وأنه يؤوي أجانب ممن تدفقوا على البلاد في الفترة الأخيرة".
تحقيق السلام يحتاج وقتًا:
وفي سياق متصل نفى المبعوث الخاص للصومال لدى الأمم المتحدة أحمد ولد عبد الله أن تؤدي تطورات الفترة الأخيرة في بلاده إلى نسف عملية السلام، مؤكدًا أن هناك حاجة إلى مزيد من الصبر.
وقال ولد عبد الله: "العملية السلمية تسير بشكل طيب ولا يمكن منع "الانتحاريين" لأنه ليس هناك ما يمكن عمله تجاه شخص عقد العزم على قتل نفسه".
وأضاف المبعوث الخاص للصومال لدى الأمم المتحدة: "بعد عشرين عامًا من أعمال العنف والقتل لن يتحقق السلام بين عشية وضحاها، والرئيس ورئيس الوزراء توليا دفة الأمور في يناير أو فبراير الماضيين ولم يمر على ذلك ستة أشهر.
وأردف: "الحكومة تواجه بعض من يتربح من أعمال العنف سياسيًا واقتصاديًا لذا فإن سلامًا شاملاً بعد عقدين من أعمال العنف ليس بالأمر السهل".