مشاهدة النسخة كاملة : إنكار السيد مجد الدين المؤيدي على الرافضة في مسألة بنات رسول وزواج أم كلثوم
ابن الوزير
27 Oct 2007, 02:26 PM
المشهور عند الإمامية أن فاطمة عليها السلام هي البنت الوحيدة للرسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم، وكذا المشهور عندهم أنّ عمر رضي الله عنه لم يتزوّج أم َّ كلثوم بنت الإمام علي رضي الله عنهم، أو أنه تزوّجها كرهاً، ولهم في ذلك مؤلفات ذكرها علي الشهرستاني في رسالته عن زواج أم كلثوم.
وهنا نصُّ مهمّ جداً عن أحد أبرز علماء الزيدية المعاصرين، وهو السيد مجد الدين المؤيدي ينكر فيه هذين القولين، ويصفهما بأوصافٍ تناسبهما .
يقول في لوامع الأنوار 3/ 242- 243:
ومن أشنع الغلوّ، وأبشع الجفوة لرسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - الخارجة عن المعهود، المجاوزة للحـدود، التشبث بالخيالات من التواريخ، التي لا صحّة لها ولا ثبوت، بـل هي أوهن مـن نسج العنكبوت؛ لدفع الضروريات، المصرّح بها في الكتاب المبين، وسنة الرسول الأمين، ونقل أئمة الدين، وسائر المسلمين، في جعـل هؤلاء الطاهرات ربيبات لا بنات، والله عز وجل يقول: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ } [الأحزاب:59]، وفي أخبـار لا تحصى القول بأنهنّ بنات رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - وقد نهى الله سبحانه أن يُدعى أحد لغير أبيه {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ } [الأحزاب:5]، أينزل القرآن ويتكلّم الرسـول - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -، ويُطْبق المسلمون على خلاف ما أنزل الله سبحانه؟ وكيف يتجاسر متجاسر على أن يجعل بضعة الرسول - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - لغيره؟ إنا لله وإنا إليه راجعون.
ومن هذا الغلوّ الملوم، ما يتكلّمون به في أم كلثوم بنت /219/ أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء ـ عليهم السـلام ـ؛ وما كان لمثل كلامهم السخيف هذا أن يُنظر إليه أو يُجاب عليـه؛ ولكن قصدت التنبيه لئلا يغتر به جاهل أو يفتتن به غافل؛ وحسبنا الله ونعم الوكيل.
تزوجها عمر، وفي قصة العقد أخبار متضاربة؛ أما التزويج فقد وقع بلا ريب، وقد كان اعتذر أمير المؤمنين - عليه السلام - بصغرها وكبره، ثم رضي بعد ذلك قطعاً؛ وإن القول بعدم رضاه فيه من الفضاضة وانتهاك الحرمة، ونقص الدين والمروءة، أعظم وأطمّ من عدم الكفاءة المدّعاة.
انتهى
والله أعلم
أسامة
19 Nov 2007, 10:55 AM
هذه كلمة حقّ جهر بها السيد مجد الدين رحمه الله.
وهي قاصمة لكلّ دعاة التقارب من الزيدية مع أمثال هؤلاء الرافضة.
نيران صديقة
19 Nov 2007, 11:12 AM
نقد عظيم ..
وكلمة حق نافعة.
تحياتي..
نيران صديقة
14 Dec 2007, 04:23 PM
ايش رايك يا معن في كلام السيد مجد الدين هذا؟!!
ودي اشوف راي ك والله .
راكان
14 Dec 2007, 07:28 PM
نعم
كلمة طيّبة
وضربة قوية للرافضة وأذنابهم.
في نصوص زواج عمر من أم كلثوم بنت علي، وأجرى تحليلات دقيقة على النصوص التاريخية، وخرج بنتائج أهمّها:
أنّ القول بوقوع الزواج ـ على فرض وقوعه ـ لا يضرّ المعتقد الشيعي بقدر ما يضرّ المعتقد السنّي، لأنّ هذا الزواج له مبرّر ديني ووجه شرعي عند الشيعة، لكنه يفقد أي مبرر ديني ووجه شرعي عند أهل السنّة.
أنّ طرح هذه المسألة بين الحين والآخر لا يخدم الطرف السنّي، بل يشدّد الأزمة بين الطرفين ولا يحلّها، ويوقف القارئ الشيعي على ظلامة أهل البيت أكثر مما مضى.
أنّ أمّ كلثوم المدّعى الزواج بها فيها الكثير من الغموض: في أصل وجودها، ومقدار عمرها، وأزواجها، وكيفية خطبة عمر لها، ووليّها في التزويج، وأولادها، و... فالقضية من البدء إلى الختام محلّ نقض وإبرام.
ابن الوزير
15 Dec 2007, 11:27 AM
هنا يتبيّن لي أنك اثني عشري..
ولو كنتَ تعقل لعلمت أن كلام السيد مجد الدين إنما هو ردٌّ على كلامك السابق.
فأنت تجعل هذا الزواج من مظلوميات أهل البيت.
وهو يقول في الرد عليك:( وإن القول بعدم رضاه فيه من الفضاضة وانتهاك الحرمة، ونقص الدين والمروءة، أعظم وأطمّ من عدم الكفاءة المدّعاة).
فتأمل ..
هنا يتبيّن لي أنك اثني عشري..
ولو كنتَ تعقل لعلمت أن كلام السيد مجد الدين إنما هو ردٌّ على كلامك السابق.
فأنت تجعل هذا الزواج من مظلوميات أهل البيت.
وهو يقول في الرد عليك:( وإن القول بعدم رضاه فيه من الفضاضة وانتهاك الحرمة، ونقص الدين والمروءة، أعظم وأطمّ من عدم الكفاءة المدّعاة).
فتأمل ..
اقرا النص بتمعن اكثر يتبين لك الحق الزواج فيه الكثير منك التناقضات التاريخية ولو ثبت ليس فيه تشنيع على الشيعة
اما شهادة الامام مجد الدين الذي شنعتم عليه في مواقف اخرى وهنا تاخذوا بشهادته هذا يسمى زيف واخذ ما تهواه الانفس
والحمد لله
البديع
15 Dec 2007, 12:38 PM
بارك الله فيك أخي ابن الوزير على هذا النقل.
أما الأخ معن، فهو لا يفقه ما يقال له.
ثم أين النص الذي يدل على وجود تناقضات مزعومة في الزواج.
بل ثبوت الزواج فيه أعظم تشنيع على الإمامية الرافضة لأنهم يرون عمر كافراً فكيف يزوّج علي رجلاً كافراً.
الشريف العلوي
15 Dec 2007, 05:02 PM
جزاك الله خيراً أخي ابن الوزير . فائدة جليلة وانتقاء موفق
البديع
17 Dec 2007, 04:07 PM
إذن السارق تطن:)
نيران صديقة
18 Dec 2007, 11:14 AM
بديع
كاسمك:)
المعتمد في التاريخ
03 Aug 2009, 11:56 PM
المشهور عند الإمامية أن فاطمة عليها السلام هي البنت الوحيدة للرسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم، وكذا المشهور عندهم أنّ عمر رضي الله عنه لم يتزوّج أم َّ كلثوم بنت الإمام علي رضي الله عنهم، أو أنه تزوّجها كرهاً، ولهم في ذلك مؤلفات ذكرها علي الشهرستاني في رسالته عن زواج أم كلثوم.
وهنا نصُّ مهمّ جداً عن أحد أبرز علماء الزيدية المعاصرين، وهو السيد مجد الدين المؤيدي ينكر فيه هذين القولين، ويصفهما بأوصافٍ تناسبهما .
يقول في لوامع الأنوار 3/ 242- 243:
ومن أشنع الغلوّ، وأبشع الجفوة لرسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - الخارجة عن المعهود، المجاوزة للحـدود، التشبث بالخيالات من التواريخ، التي لا صحّة لها ولا ثبوت، بـل هي أوهن مـن نسج العنكبوت؛ لدفع الضروريات، المصرّح بها في الكتاب المبين، وسنة الرسول الأمين، ونقل أئمة الدين، وسائر المسلمين، في جعـل هؤلاء الطاهرات ربيبات لا بنات، والله عز وجل يقول: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ } [الأحزاب:59]، وفي أخبـار لا تحصى القول بأنهنّ بنات رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - وقد نهى الله سبحانه أن يُدعى أحد لغير أبيه {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ } [الأحزاب:5]، أينزل القرآن ويتكلّم الرسـول - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -، ويُطْبق المسلمون على خلاف ما أنزل الله سبحانه؟ وكيف يتجاسر متجاسر على أن يجعل بضعة الرسول - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - لغيره؟ إنا لله وإنا إليه راجعون.
ومن هذا الغلوّ الملوم، ما يتكلّمون به في أم كلثوم بنت /219/ أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء ـ عليهم السـلام ـ؛ وما كان لمثل كلامهم السخيف هذا أن يُنظر إليه أو يُجاب عليـه؛ ولكن قصدت التنبيه لئلا يغتر به جاهل أو يفتتن به غافل؛ وحسبنا الله ونعم الوكيل.
تزوجها عمر، وفي قصة العقد أخبار متضاربة؛ أما التزويج فقد وقع بلا ريب، وقد كان اعتذر أمير المؤمنين - عليه السلام - بصغرها وكبره، ثم رضي بعد ذلك قطعاً؛ وإن القول بعدم رضاه فيه من الفضاضة وانتهاك الحرمة، ونقص الدين والمروءة، أعظم وأطمّ من عدم الكفاءة المدّعاة.
انتهى
والله أعلم
بسمه جلت أسماؤه
أولا: ليس كل الشيعة ينكرون أنهن بنات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
ثانيا: قصة زواج بنات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وإنجابهن قبل بلوغهن 10 سنوات هو محل إشكال عندي ذوي العقول.
ثالثا: كم بقي من بتاته على قيد الحياة عند نزول الأية الشريفة {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ }
هذا بالنسبة لبناته صلوات الله وسلامه عليه.
أما في مسألة زواج أم كلثوم من عمر بن الخطاب ففيها أخبار متضاربة يندى لها الجبين من الكذب والنفاق والإفتراء.
ويرد هذه الأقوال ان أم كلثوم هو لقب زينب سلام الله عليها وليست بنتا أخرى كما في بعض الروايات.
ثانيا: تضارب الروايات في زواج أم كلثوم وكيفية زواجها من عمر وقيامه بأفعال يندى لها الجبين. من كشف ساقيها وإمساكها ووووو.
ثالثا: قضية المهر الذي جاء به إبن الخطاب من أين له؟
رابعا: أولاده من أم كلثوم أحدهم إسمه زيد الأكبر. مع أن لعمر بن الخطاب ولد من أم كلثوم أخرى اسمه زيد ولكنه زيد الأصغر مع أنه ولد قبل أن تولد أم كلثوم.
خامسا: وفاة أم كلثوم مع إبنها في ساعة واحدة لا يعلم أيهما مات قبل. ومات زيد في حرب لم يسمع بها التاريخ وكان هذه الحرب اختلقت كي يموت فيها زيد الأكبر.
سادسا: نبي الله لوط سلام الله عليه لم يجبره قومه على أن يزوجهم بناته بل عرض بناته على المشركين كي ينكحوهن. فهذا لا يعتبر تشريفا لقوم لوط. ولن يعتبر هذا الزواج لو صح تشريفا لعمربن الخطاب الذي عندما أراد أن يتزوج في أواخر عمره طلب الزواج من طفلة ابو بكر أم كلثوم أخت عائشة.
فكفاكم زعيقا.
المسمري
04 Aug 2009, 12:37 AM
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ )[الأحزاب : 59]
الفارس
04 Aug 2009, 08:47 AM
بسمه جلت أسماؤه
أولا: ليس كل الشيعة ينكرون أنهن بنات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
ثانيا: قصة زواج بنات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وإنجابهن قبل بلوغهن 10 سنوات هو محل إشكال عندي ذوي العقول.
ثالثا: كم بقي من بتاته على قيد الحياة عند نزول الأية الشريفة {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ }
هذا بالنسبة لبناته صلوات الله وسلامه عليه.
أما في مسألة زواج أم كلثوم من عمر بن الخطاب ففيها أخبار متضاربة يندى لها الجبين من الكذب والنفاق والإفتراء.
ويرد هذه الأقوال ان أم كلثوم هو لقب زينب سلام الله عليها وليست بنتا أخرى كما في بعض الروايات.
ثانيا: تضارب الروايات في زواج أم كلثوم وكيفية زواجها من عمر وقيامه بأفعال يندى لها الجبين. من كشف ساقيها وإمساكها ووووو.
ثالثا: قضية المهر الذي جاء به إبن الخطاب من أين له؟
رابعا: أولاده من أم كلثوم أحدهم إسمه زيد الأكبر. مع أن لعمر بن الخطاب ولد من أم كلثوم أخرى اسمه زيد ولكنه زيد الأصغر مع أنه ولد قبل أن تولد أم كلثوم.
خامسا: وفاة أم كلثوم مع إبنها في ساعة واحدة لا يعلم أيهما مات قبل. ومات زيد في حرب لم يسمع بها التاريخ وكان هذه الحرب اختلقت كي يموت فيها زيد الأكبر.
سادسا: نبي الله لوط سلام الله عليه لم يجبره قومه على أن يزوجهم بناته بل عرض بناته على المشركين كي ينكحوهن. فهذا لا يعتبر تشريفا لقوم لوط. ولن يعتبر هذا الزواج لو صح تشريفا لعمربن الخطاب الذي عندما أراد أن يتزوج في أواخر عمره طلب الزواج من طفلة ابو بكر أم كلثوم أخت عائشة.
فكفاكم زعيقا.
أنت تهرف بما لا تعرف .. وكلامك يناقض كلام أسيادك وأئمتك .. فقد ثبت زواج أم كلثوم بنت علي من عمر وثبت أيضاً في كتبكم أن علي قال (( ذلك فرج غُصِبناه ))
الشريف الحسني
05 Aug 2009, 06:18 PM
سيدي الفاضل ابن الوزير
اشكر لكم هذا النقل ويزيد اطراء لما نقلتموه أن هناك رسالة للعلامة / بدر الدين الحوثي
تؤكد هذا الامر وهي موسومة (( بناته لا ربائبه ))
الفارس
06 Aug 2009, 10:11 AM
بارك الله فيك أخي ابن الوزير .. كلام سديد.. وفقك الله
ابن الوزير
06 Aug 2009, 09:34 PM
أشكر الإخوة الذين قاموا برفع الموضوع والتعقيب عليه، وأحبّ التنبيه إلى أنّ إيرادات المعتمد تشغيبية أكثر من كونها علمية، ولكي لا ننجر في الردّ على ما لا يستحق الرد، فإننا سنركزّ على ما ذكره أخونا الكريم المسمري من قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ )
فالملاحظ أنّ المعتمد ترك الآية جانباً، ولم يستطع الجواب عن دلالتها الصريحة في أنّ رسول الله (ص) له بنات عدة وليس بنتاً واحدة.
وما أجمل قول السيد مجد الدين رحمه الله : وكيف يتجاسر متجاسر على أن يجعل بضعة الرسول - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - لغيره؟ إنا لله وإنا إليه راجعون.
وقوله عن زواج أم كلثوم بعمر: أما التزويج فقد وقع بلا ريب، وقد كان اعتذر أمير المؤمنين - عليه السلام - بصغرها وكبره، ثم رضي بعد ذلك قطعاً؛ وإن القول بعدم رضاه فيه من الفضاضة وانتهاك الحرمة، ونقص الدين والمروءة، أعظم وأطمّ من عدم الكفاءة المدّعاة. اهـ
والحقّ أنني عندما أرى بعض أقوال الإمامية الغاية في النكارة والبعد عن العقل والواقع في هكذا مسائل، ثم أرى الزيدية قد نأوا بأنفسهم عن مقارفة هذه الأقوال وتجنّبوا السقوط فيها؛ ليزداد إكبارهم وتعظيمهم في نفسي، وفقنا الله وإياهم للهدى والرشاد، وجمعنا الله وإياهم على الحقّ الذي يحبه ويرضاه.
المعتمد في التاريخ
06 Aug 2009, 11:41 PM
أشكر الإخوة الذين قاموا برفع الموضوع والتعقيب عليه، وأحبّ التنبيه إلى أنّ إيرادات المعتمد تشغيبية أكثر من كونها علمية، ولكي لا ننجر في الردّ على ما لا يستحق الرد، فإننا سنركزّ على ما ذكره أخونا الكريم المسمري من قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ )
فالملاحظ أنّ المعتمد ترك الآية جانباً، ولم يستطع الجواب عن دلالتها الصريحة في أنّ رسول الله (ص) له بنات عدة وليس بنتاً واحدة.
وما أجمل قول السيد مجد الدين رحمه الله : وكيف يتجاسر متجاسر على أن يجعل بضعة الرسول - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - لغيره؟ إنا لله وإنا إليه راجعون.
وقوله عن زواج أم كلثوم بعمر: أما التزويج فقد وقع بلا ريب، وقد كان اعتذر أمير المؤمنين - عليه السلام - بصغرها وكبره، ثم رضي بعد ذلك قطعاً؛ وإن القول بعدم رضاه فيه من الفضاضة وانتهاك الحرمة، ونقص الدين والمروءة، أعظم وأطمّ من عدم الكفاءة المدّعاة. اهـ
والحقّ أنني عندما أرى بعض أقوال الإمامية الغاية في النكارة والبعد عن العقل والواقع في هكذا مسائل، ثم أرى الزيدية قد نأوا بأنفسهم عن مقارفة هذه الأقوال وتجنّبوا السقوط فيها؛ ليزداد إكبارهم وتعظيمهم في نفسي، وفقنا الله وإياهم للهدى والرشاد، وجمعنا الله وإياهم على الحقّ الذي يحبه ويرضاه.
بسم الله الرحمن الرحيم
لم نترك الإجابة جانبا يا عزيزي
هل يحرم علينا أن نستفسر منكم قبل إن نلقي الحجة عليكم؟
كما بنتا كان لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقت نزول الأية الشريفة؟
ودع عنك قول فلان وفلان وجاوب على السؤال مباشرة.
الليث
07 Aug 2009, 07:39 PM
يا معتمد جاوب أنت على الآية.
الله أعلم كم كان عدد البنات عند نزول الآية ، المهم الآية فيها : وبناتك . ما قالت : وبنتك.
الفارس
08 Aug 2009, 09:36 AM
درة عمر في رأسك يا معتمد الآية تشير إلى الجمع وليس الإ فراد
القعقاع
08 Aug 2009, 07:34 PM
المعتمد دائما يتعلق بقشة
ويبني عليها ويكابر
العزام
09 Aug 2009, 06:01 PM
لا تلوموه
ماقد استخدم عقله الى الأن
المعتمد في التاريخ
09 Aug 2009, 07:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لم نترك الإجابة جانبا يا عزيزي
هل يحرم علينا أن نستفسر منكم قبل إن نلقي الحجة عليكم؟
كما بنتا كان لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقت نزول الأية الشريفة؟
ودع عنك قول فلان وفلان وجاوب على السؤال مباشرة.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
نعتذر عن التأخر فقد "كنا" في سفر
ما زال السؤال قائما
كم بنتا كان لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقت نزول الأية الشريفة.
ابن الوزير
10 Aug 2009, 10:04 AM
قد مللنا هذه الأساليب في حوارك، ضع ما لديك حول الآية الكريمة مباشرةً.
صادق الحمد
10 Aug 2009, 09:17 PM
متابع
المحايد
12 Aug 2009, 10:12 AM
الأخ المعتمد
هل تقصد أن الآية نزلت وليس عند النبي عليه الصلاة والسلام وقت النزول أكثر من بنت؟ إذا كان هذا مقصودك فلا داعي للسؤال، يكفي أن تدلل على هذا الكلام فقط وسيكون هذا كلام له وزنه وقدره في هذه المسألة المهمة.
يا اخي المحايد اذا قد المعتمد يفعل هكذا فهذا بداية هروب مع حفظ ماء الوجه
المعتمد في التاريخ
12 Aug 2009, 06:48 PM
الأخ المعتمد
هل تقصد أن الآية نزلت وليس عند النبي عليه الصلاة والسلام وقت النزول أكثر من بنت؟ إذا كان هذا مقصودك فلا داعي للسؤال، يكفي أن تدلل على هذا الكلام فقط وسيكون هذا كلام له وزنه وقدره في هذه المسألة المهمة.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
هذه هو المقصود يا عزيزي المحايد
لو تمعنت في السيرة النبوية الشريفة لما وجدت ذكرا سوى لزينب وفاطمة سلام الله عليها. ورقية وأم كلثوم تزوجتا في الجاهلية وبعضهن أنجب ولم يبلغن العاشرة من عمرهن.
وهناك أحاديث بشأن دفن رقية فمنع النبي صلى الله عليه واله وسلم (كما في بعض الروايات) عثمان من الدخول في قبرها لأن زوجته كانت تنازع الموت وقد كان ينكح أخرى في نفس تلك الليلة.
وهناك احاديث عن الرسول صلى الله عليه واله وسلم في حادثة الإسراء يقول فيها يا فاطمة بنت محمد يا عائشة يا صفية.
فأين كان ذكر باقي بنات النبي صلى الله عليه واله وسلم.
وهناك أحاديث توزيع الفيئ والخمس لماذا ليس لرقية أو لأم كلثوم أو لزينب أي دخل فيها؟
كما قلت سابقا.
هناك من الشيعة من يقول بأن للنبي صلى الله عليه واله وسلم بنات غير الزهراء سلام الله عليها.
ابن الوزير
12 Aug 2009, 08:27 PM
إن كنتَ تقول بأنّ للنبي (ص) بناتٍ غير فاطمة فلا داعي للمراء.
وإن كنتَ تقول بأنّه ليس للنبي (ص) بناتٍ غير فاطمة، فصرّح بذلك كرأيٍ لك، حتى نستمر معك في نقاش ما أوردتَه .. نحن هنا نناقش رأي المعتمد في التاريخ.
المعتمد في التاريخ
13 Aug 2009, 12:02 AM
إن كنتَ تقول بأنّ للنبي (ص) بناتٍ غير فاطمة فلا داعي للمراء.
وإن كنتَ تقول بأنّه ليس للنبي (ص) بناتٍ غير فاطمة، فصرّح بذلك كرأيٍ لك، حتى نستمر معك في نقاش ما أوردتَه .. نحن هنا نناقش رأي المعتمد في التاريخ.
المعتمد لم يبت رأيه في هذه المسألة بعد. ولكنه يميل إلى فاطمة سلام الله عليها بنتا للنبي صلوات الله وسلامه عليهما. ولو كان لي رأيا قاطعا لرأيت بحثا مني بهذا الشأن.
الدلائل عند السنة والشيعة تشير إلى أنهن بنات خديجة سلام الله عليها.
حتى معاملة زينب بعد أسر زوجها لا يدل على تعامل أب مع إبنته بل رعاية لحق خديجة سلام الله عليها.
ابن الوزير
13 Aug 2009, 08:02 AM
لا بأس، سننتظرك حتى تبحث المسألة وتبتّ في اختيار أحد القولين فيها، عندها إما أن نتفق فلا يكون للنقاش حولها ضرورة، وإما أن نختلف فنناقش من هو على يقينٍ من رأيه.
الوابل
25 Feb 2010, 01:47 PM
موضوع جميل لا زال المعتمد يبت في رأيه خخخخخخخ
الصارم المسلول
25 Feb 2010, 01:50 PM
ذكرتمونا بالمخعتمد قد نسيناه
الصارم المسلول
25 Feb 2010, 02:00 PM
بسمه جلت أسماؤه
أولا: ليس كل الشيعة ينكرون أنهن بنات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
ثانيا: قصة زواج بنات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وإنجابهن قبل بلوغهن 10 سنوات هو محل إشكال عندي ذوي العقول.
ثالثا: كم بقي من بتاته على قيد الحياة عند نزول الأية الشريفة {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ }
هذا بالنسبة لبناته صلوات الله وسلامه عليه.
أما في مسألة زواج أم كلثوم من عمر بن الخطاب ففيها أخبار متضاربة يندى لها الجبين من الكذب والنفاق والإفتراء.
ويرد هذه الأقوال ان أم كلثوم هو لقب زينب سلام الله عليها وليست بنتا أخرى كما في بعض الروايات.
ثانيا: تضارب الروايات في زواج أم كلثوم وكيفية زواجها من عمر وقيامه بأفعال يندى لها الجبين. من كشف ساقيها وإمساكها ووووو.
ثالثا: قضية المهر الذي جاء به إبن الخطاب من أين له؟
رابعا: أولاده من أم كلثوم أحدهم إسمه زيد الأكبر. مع أن لعمر بن الخطاب ولد من أم كلثوم أخرى اسمه زيد ولكنه زيد الأصغر مع أنه ولد قبل أن تولد أم كلثوم.
خامسا: وفاة أم كلثوم مع إبنها في ساعة واحدة لا يعلم أيهما مات قبل. ومات زيد في حرب لم يسمع بها التاريخ وكان هذه الحرب اختلقت كي يموت فيها زيد الأكبر.
سادسا: نبي الله لوط سلام الله عليه لم يجبره قومه على أن يزوجهم بناته بل عرض بناته على المشركين كي ينكحوهن. فهذا لا يعتبر تشريفا لقوم لوط. ولن يعتبر هذا الزواج لو صح تشريفا لعمربن الخطاب الذي عندما أراد أن يتزوج في أواخر عمره طلب الزواج من طفلة ابو بكر أم كلثوم أخت عائشة.
فكفاكم زعيقا.
قد المريض مريض تعقيبات خبلا مثل صاحبها
بل عليكم يشتي المعتمد يدري من اين اتى عمر بالمهر ؤوالا فالقصة كذب وافتراء ونفاق
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.