المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأدلة الساطعة على إيمان أم المؤمنين عائشة


المسمري
21 Jun 2009, 10:59 PM
اقتصرت على القرآن لأنه موضع اتفاق
فقلت
الأدلة الساطعة على إيمان أم المؤمنين عائشة


الأول
آيات براءتها من الإفك
(يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )[النور : 17]

الشاهد

دفاع الله عنها
والله لا يدافع إلا عن المؤمنين
(إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ )[الحج : 38]


الثاني

آيات المظاهرة
(إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4) عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا )[التحريم : 4 ، 5]

الشاهد

أن الله خيرها بين التوبة والطلاق
وبقاؤها يدل على توبتها
والتوبة لا تكون إلا تكون إلا لصاحب خير
(لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ )[التوبة : 117]

الثالث
(وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ) [الأحزاب : 29]

الشاهد

إنها اختارت الله ورسوله والدار الآخرة
والدار الآخرة هي الجنة
أداة الشرط(إن كنتن............) جواب الشرط (فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) جواب الشرط أنها محسنة من اختارت الله ورسوله والدار الآخرة
الرابع
(وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )[الأحزاب : 33]

إشكال

يقول البعض إن الله قال (عليكم ) ولم يقل عليكن

الجواب
1_( قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )[هود : 72 ، 73]
2_ ولأجل أن يدخل فيها أهل الكساء

الخامس
(النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ )[الأحزاب : 6]

الشاهد
هذه أمومة روحية وليست نسبية وأما النسبية فقد ذكرتها هذه الآية(وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ )[الأحزاب : 53]

سيف السنة
21 Jun 2009, 11:58 PM
جزاك الله الجنة يامسمري..

الجزائر1954
22 Jun 2009, 12:50 AM
باركالله فيك أخي مسمري
ألا ترى أن طعن الرافضة لها تكذيبا للقرأن الذي برأها و بالتالي تكذيبا لله

المسمري
22 Jun 2009, 02:00 AM
بارك الله في الأخوين
سيف السنة
والجزائر
والقرآن عندهم هو الثقل الأصغر والإمامة هي الثقل الأكبر

الحقيقة
22 Jun 2009, 08:32 AM
الصِّدِّيقةُ بنت الصِّدِّيق, حبيبةُ الحبيب, وإلفُهُ القريب, الطَّيِّبةُ زوجُ الطَّيِّب, والطَّيِّباتُ للطَّيِّبينَ والطَّيِّبونَ للطَّيِّبات , المُبَرَّأةُ مِن فوقِ سبع سماوات, لم يتزوَّج رسول الله صلى الله عليه وسلم بِكْراً غيرها, ومِن فضلها أنَّه لا تُعلَمُ امرأةٌ في الدُّنيا هي أعلمُ بشرعِ الله منها, حُبُّها قُربةٌ, وبُغْضُها ضلالٌ, وسَبُّها فُجورٌ, وقَذْفُها كُفْرٌ, وقد أجمع العلماء على كفرِ مَن قَذَفَها بعد براءتها؛ لأنَّه مُكَذِّبٌ للقرآن.
مَن رَضِيَها أُمًّا له فهو مؤمن, ومَن لم يرضها فليس بمؤمن, وصَدَقَ الله إذ يقول: (( النَّبيُّ أَوْلَى بالمؤمنينَ مِن أَنفُسِهِمْ وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ ))

الحقيقة
22 Jun 2009, 08:34 AM
هذه قصيدة بلسانها نظمها ابن بهيج الأندلسي يقول فيها :

ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِيـنَ وَشَانِـي!!
======هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي
إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَـنْ فَضْلِهـا!!
======ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَانِي
يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْـرَ مُحَمَّـدٍ
======فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ مَكانِي
إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ!!
======بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعانِي
وَسَبَقْتُهُنَّ إلـى الفَضَائِـلِ كُلِّهـا
======فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي
مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِـي
======فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي
زَوْجِي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْـرَهُ
======اللهُ زَوَّجَنِي بِهِ وحَبَانِي
وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِيـن بِصُورَتِـي
=======فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ رَآنِي
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْـدِي سِـرُّهُ
======وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ
وتَكَلَّـمَ اللهُ العَظيـمُ بِحُجَّـتِـي
======وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ القُرآنِ
واللهُ خَفَّرَنِـي وعَظَّـمَ حُرْمَتِـي
======وعلى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي
واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَـنَ الـذي
======بَعْدَ البَرَاءَةِ بِالقَبِيحِ رَمَانِي
واللهُ وَبَّـخَ مَـنْ أَرادَ تَنَقُّصِـي
======إفْكاً وسَبَّحَ نَفْسَهُ في شَانِي
إنِّـي لَمُحْصَنَـةُ الإزارِ بَرِيئَـةٌ
=======ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي
واللهُ أَحْصَنَنِـي بخاتَـمِ رُسْلِـهِ
======وأَذَلَّ أَهْلَ الإفْكِ والبُهتَانِ
وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْـدَ مُحَمَّـدٍ
======مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ يَغْشانِي
أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْـتَ ثِيابِـهِ
=======فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني
مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِـي
======ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ رَبَّاني؟
وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِيـنَ مُحَمَّـدٍ
======وَهُما على الإسْلامِ مُصْطَحِبانِ
وأبي أَقامَ الدِّيـنَ بَعْـدَ مُحَمَّـدٍ
======فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ سِنانِي
والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي
======حَسْبِي بِهَذا مَفْخَراً وكَفانِي
وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَـدٍ
======وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإعلانِ
نَصَـرَ النَّبـيَّ بمالِـهِ وفَعالِـهِ
======وخُرُوجِهِ مَعَهُ مِن الأَوْطانِ
ثانِيهِ في الغارِِ الذي سَدَّ الكُـوَى
======بِرِدائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثانِ
وَجَفَا الغِنَى حتَّى تَخَلَّـلَ بالعَبَـا
======زُهداً وأَذْعَنَ أيَّمَا إذْعانِ
وتَخَلَّلَتْ مَعَـهُ مَلاَئِكَـةُ السَّمَـا
======وأَتَتْهُ بُشرَى اللهِ بالرِّضْوانِ
وَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَـةَ لائِـمٍ
======في قَتْلِ أَهْلِ البَغْيِ والعُدْوَانِ
قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ بِكُفْرِهِـمْ
======وأَذَلَّ أَهْلَ الكُفْرِ والطُّغيانِ
سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلْهُـدَى
======هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ والإحْسَانِ
واللهِ ما اسْتَبَقُـوا لِنَيْـلِ فَضِيلَـةٍ
======مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيلِ يَومَ رِهَانِ
إلاَّ وطَـارَ أَبـي إلـى عَلْيَائِهـا
======فَمَكَانُهُ مِنها أَجَلُّ مَكَانِ
وَيْـلٌ لِعَبْـدٍ خـانَ آلَ مُحَـمَّـدٍ
======بِعَدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَانِ
طُُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ
======وَيَكُونُ مِن أَحْبَابِهِ الحَسَنَانِ
بَيْنَ الصَّحابَـةِ والقَرابَـةِ أُلْفَـةٌ
======لا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطانِ
هُمْ كالأَصَابِعِ في اليَدَيْنِ تَوَاصُلاً
======هل يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيرِ بَنانِ؟!
حَصِرَتْ صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي
======وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغانِ
حُبُّ البَتُولِ وَبَعْلِها لـم يَخْتَلِـفْ
======مِن مِلَّةِ الإسْلامِ فيهِ اثْنَانِ
أَكْـرِمْ بِأَرْبَعَـةٍ أَئِمَّـةِ شَرْعِنَـا
=======فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأرْكَانِ
نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً في لُحْمَـةٍ
======فَبِنَاؤُها مِن أَثْبَتِ البُنْيَانِ
اللهُ أَلَّـفَ بَـيْـنَ وُدِّ قُلُوبِـهِـمْ
======لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ
رُحَمَاءُ بَيْنَهُمُ صَفَـتْ أَخْلاقُهُـمْ
======وَخَلَتْ قُلُوبُهُمُ مِنَ الشَّنَآنِ
فَدُخُولُهُـمْ بَيْـنَ الأَحِبَّـةِ كُلْفَـةٌ
======وسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إلى الحِرْمَانِ
جَمَعَ الإلهُ المُسْلِمِينَ على أبـي
======واسْتُبْدِلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ
وإذا أَرَادَ اللهُ نُـصْـرَةَ عَـبْـدِهِ
======مَنْ ذا يُطِيقُ لَهُ على خِذْلانِ؟!
مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَـنْ سَبَّنِـي
======إنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي
وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَـظَّ بِمُبْغِضِـي
======فَكِلاهُمَا في البُغْضِ مُسْتَوِيَانِ
إنِّـي لَطَيِّبَـةٌ خُلِقْـتُ لِطَـيِّـبٍ
======ونِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ
إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِيـنَ فَمَـنْ أَبَـى
======حُبِّي فَسَوْفَ يَبُوءُ بالخُسْرَانِ
اللهُ حَبَّبَـنِـي لِقَـلْـبِ نَبِـيِّـهِ
======وإلى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ هَدَانِي
واللهُ يُكْـرِمُ مَـنْ أَرَادَ كَرَامَتِـي
======ويُهِينُ رَبِّي مَنْ أَرَادَ هَوَانِي
واللهَ أَسْأَلُـهُ زِيَــادَةَ فَضْـلِـهِ
======وحَمِدْتُهُ شُكْراً لِمَا أَوْلاَنِي
يا مَنْ يَلُوذُ بِأَهْـلِ بَيْـتِ مُحَمَّـدٍ
======يَرْجُو بِذلِكَ رَحْمَةَ الرَّحْمانِ
صِلْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ولا تَحِـدْ
======عَنَّا فَتُسْلَبَ حُلَّةَ الإيمانِ
إنِّي لَصَادِقَـةُ المَقَـالِ كَرِيمَـةٌ
======إي والذي ذَلَّتْ لَهُ الثَّقَلانِ
خُذْها إليكَ فإنَّمَا هـيَ رَوْضَـةٌ
======مَحْفُوفَةٌ بالرَّوْحِ والرَّيْحَانِ
صَلَّى الإلهُ علـى النَّبـيِّ وآلِـهِ
======فَبِهِمْ تُشَمُّ أَزَاهِرُ البُسْتَانِ



منقوول

الحقيقة
22 Jun 2009, 08:35 AM
بارك الله فيك أخي المسمري، دمت في رعاية الله