مشاهدة النسخة كاملة : الإضافة الرضية على المسائل المرضية
أسامة
31 Dec 2007, 09:07 AM
الإضافة الرضية على المسائل المرضية: مسألة غسل الفرجين عند الوضوء
أولاً: غسل الفرجين عند الوضوء
قال الإمام يحي بن حمزة : « إن وجوب غسلهما [أي الفرجين] إنما كان من أجل إزالة النجاسة لا من جهة كونهما عضوين من أعضاء الطهارة وهذا هو رأي المؤيد بالله وهو رأي أكثر العترة ...
وقال: المختار ما قاله المؤيد بالله وعليه أكثر العلماء وهو أنهما ليسا من أعضاء الوضوء([1][1]) ».
وقال الإمام الحسين بن بدر الدين في شفاء الأوام : « أن الفرجين ليسا من أعضاء الوضوء عندنا، ثم نقل عن الجامع الكافي أن القول بأنهما ليسا من أعضاء الوضوء قول زيد بن علي والباقر والصادق والناصر للحق وأحمد بن عيسى وبه قال الأخوان والمنصور بالله وعبدالله بن حمزة وهو قول الأكثر من العلماء([2][2]).
أما الاستنجاء من الريح فقد قال الإمام يحي بن حمزة: وهل يكون الاستنجاء من الريح واجباً؟ أو غير واجب؟ فيه مذهبان:
وذكر المذهب الأول القائلين بالوجوب، ثم قال: المذهب الثاني: أن الاستنجاء منها-أي من الريح- غير واجب وهذا رأي الأكثر من أئمة العترة، وهي رواية محمد بن منصور عن القاسم، والأصح من قول الهادي وهو محكي عن الصادق والباقر وأحمد بن عيسى والناصر وأبي عبد الله الداعي واختيار الإمامين الأخوين المؤيد بالله وأبي طالب، ومحكي عن الإمام المنصور بالله، وهو رأي علماء الأمة أبي حنيفة وأصحابه والشافعي وأصحابه ومالك، ثم قال: والمختار ما قاله الأكثر من أئمة العترة وعلماء الأمة من أنه غير واجب([3][3]).
--------------------------------------------------------------------------------
([1][1]) الانتصار (1/588).
([2][2]) شفاء الآوام (1/41/42) وانظرالروض النظير للسياغي شرح مجموع الفقه الكبير المنسوب للإمام زيد (1/156).
([3][3]) انظر الانتصار للإمام يحي بن حمزة (1/592- 593).
أسامة
31 Dec 2007, 09:10 AM
ثانياً: حي على خير العمل
قد تعقب العلامة ابن الأمير من ادعى إجماع أهل البيت على الأذان بحي على خير العمل، فقال صحة الإجماع لا تكاد تتم كيف ولم تأت رواية أن أمير المؤمنين علياً عليه السلام أمر بأن يؤذن به في خلافته وقد لبث خمس سنين خليفة فلو كان عمر رضي الله عنه حذفه لأرجعه بل لو كان حذفه عمر لما سكت علي رضي الله عنه ولأذن به([1][1]).
ونقل صاحب الجامع الكافي أن القاسم ومحمد لم يذكرا حي على خير العمل في الأذان ولا في الإقامة([2][2]).
--------------------------------------------------------------------------------
([1][1]) ضوء النهار (1/468).
([2][2]) جميع نقولات الجامع الكافي التي لم نحكها عن أحد اخترناها من نسخة معدة للطبع.
أسامة
31 Dec 2007, 09:11 AM
ثالثاً: وقت صلاة المغرب:
حكى الإمام المؤيد بالله يحي بن حمزة أن العلماء على مذهبين في وقت دخول المغرب:
المذهب الأول: أن علامة دخول المغرب هو إقبال الظلام وانهزام الضوء وسقوطها من الجبال العالية، وهذا هو مذهب الإمام زيد بن علي وأحمد بن عيسى وعبد الله بن موسى بن جعفر الصادق، وأحد قولي الإمام الناصر وهو محكي عن أبي حنيفة وأصحابه والشافعي وأصحابه.
وهو ما اختاره وانتصر له الإمام يحي بن حمزة([1][1]).
فترتب على هذا أن مذهب الإمام زيد في دخول المغرب ليس انتظار الكوكب بل إقبال الظلام كما هو قول سائر المذاهب الأخرى، وبهذا تحل صلاة المغرب ويحل الإفطار للصائم.
--------------------------------------------------------------------------------
([1][1]) الانتصار (2/536) وما بعدها، ضوء النهار (1/411).
أسامة
31 Dec 2007, 09:14 AM
رابعاً: حكم الجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية والكلام على الجهر بالبسملة
في شرح الأزهار للسيد المحقق الجلال([1][1])
وقال المؤيد والمنصور وأبو حنيفة والشافعي ورواه في الكافي عن زيد بن علي والناصر وأحمد بن عيسى وأبي عبد الله الداعي وعامة أهل البيت أنه غير واجب اهـ.
وذكره أيضاً الإمام يحي بن حمزة في الانتصار عن المؤيد بالله واختاره وانتصر له([2][2]).
وفي الجامع الكافي قال أحمد بن عيسى عليه السلام « ومن خالف الاشتهار في الجهر لم يحرج في تركه إن شاء الله وهو بمنزلة بعض القرآن للرجل يقرأ ما شاء ويدع منه ما شاء*.
والمقصود أن الجهر بالقراءة في الجهرية ليس بواجب في الصلاة والبسملة جزء منها، فمن لم يجهر بالبسملة فلم يترك واجباً عند عامة علماء أهل البيت وعلماء الأمة ولا حرج عليه كما قال أحمد بن عيسى بن زيد بن علي رحم الله الجميع.
--------------------------------------------------------------------------------
([1][1]) ضوء النهار (1/492).
([2][2]) الانتصار (3/256).
* تنبيه: ذكر المهدي في المنية والأمل (صـ24) أن إحدى فرق الزيدية لا يجهرون بالبسملة بين السورتين.
أسامة
31 Dec 2007, 09:15 AM
خامساً: القنوت في الفجر
قال السيد العلامة ابن الأمير: وبالجملة فالأقرب ما قاله الحافظ ابن حجر من أنه ورد ما يدل على أن القنوت يختص بالنوازل([1][1]).
وفي الجامع الكافي عن محمد بن منصور قال: ذكرت للقاسم عليه السلام القنوت فلم يوجبه، وقال إن كان ولا بد ففي الفجر ورأى أن يقنت بشيء من القرآن.
وحدثني القاسم عن موسى بن جعفر أنه قال: لا تقنت وما أصابك ففي رقبتي.
--------------------------------------------------------------------------------
([1][1]) منحة الغفار على ضوء النهار (1/534).
أسامة
31 Dec 2007, 09:17 AM
سادساً: رفع الصوت بالدعاء بعد الصلاة
قال الإمام أبو عبد الله العلوي في الجامع الكافي مسألة يكره رفع الصوت بالدعاء وأورد بعض الأدلة على ذلك.
وفي الأمالي الخميسية للإمام المرشد بالله ([1][1]) عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه كان ينهى عن الجهر بالدعاء «ولا تخافت بها» قال في الدعاء وبقراءته خفياً.
قال في حواشي الأزهار([2][2])أن الحسن بن علي كان لا يرفع صوته بالدعاء بعد صلاة الفجر.
--------------------------------------------------------------------------------
([1][1]) الأمالي الخميسية (1/226) الطبعة الثالثة عالم الكتب –بيروت.
([2][2]) شرح الأزهار لابن مفتاح(1/256)طبعة بإشراف / عبد الله إسماعيل غمضان.
أسامة
31 Dec 2007, 09:18 AM
سابعاً: حكم التهليل جهراً على الجنازة
في حواشي الأزهار فائدة: ذكر السيد العلامة جمال الدين علي بن إبراهيم (صاحب الشاهل من بلاد الشرف) رحمه الله تعالى عن الإمام القاسم بن إبراهيم وحفيده الهادي عليهما السلام أن التهليل جهراً على الجنازة لا يجوز رواه الدواري في تعليقه على اللمع وذكر في الهداية أن رفع الصوت بالذكر مكروه([1][1]).
--------------------------------------------------------------------------------
([1][1]) شرح الأزهار لابن مفتاح(1/423).
أسامة
31 Dec 2007, 09:19 AM
ثامناً: حكم من أفطر ناسياً في نهار رمضان
حكى صاحب الأزهار وغيره الخلاف بين الفقهاء في ذلك.
وذكر أن قول الإمام زيد بن علي والصادق والباقر وأحمد بن عيسى والناصر والمهدي أحمد بن الحسين أن من أكل أو جامع ناسياً في نهار رمضان فلا يفسد صومه ولا قضاء عليه وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي([1][1]).
--------------------------------------------------------------------------------
([1][1]) شفاء الأوام (1/633) ضوء النهار (2/441) البحر الزخار (2/255) التاج المذهب (1/147) الأحكام للهادي (1/186).
أسامة
31 Dec 2007, 09:20 AM
الخاتمة:
إن الناظر بعين الإنصاف بعيداً عن التعصب والتقليد يجد أن هذه المسائل قد قال بها بعض علماء أهل البيت، فهل يا ترى يسوغ بعد ذلك لأحد أن يقول لمن عمل بما في أصل هذه الرسالة أو بما في الإضافة أنه خالف أهل البيت أو نحو ذلك من التهم التي يرمي بها المتعصبون أو الجهلة، بمصنفات أهل العلم؟!
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين،
والحمد لله رب العالمين،،
ابن الوزير
02 Jan 2008, 09:22 AM
بورك فيك
ابن الوزير
02 Jan 2008, 09:23 AM
أرجو تثبيته..
البديع
05 Jan 2008, 11:25 AM
اختيار جيد .
جزاك الله خيراً.
أسامة
05 Jan 2008, 11:28 AM
الأخوين الكريمين /
ابن الوزير..
والبديع.
شكراً لمروركما الكريم..
نيران صديقة
06 Jan 2008, 11:15 AM
ما شاء الله
بحث قيم.
الشريف العلوي
14 Jan 2008, 10:48 AM
جزاك الله خيراً يا أخي الكريم أسامة , بحثك موفق ومفيد للغاية . لي عودة بإذن الله .
أسامة
15 Jan 2008, 10:15 AM
الأخوين الكريمين/
نيران صديقة
الشريف العلوي
شكراً لمروركما الكريم
وبارك الله فيكما.
الشريف العلوي
03 Feb 2008, 07:16 PM
أخي الكريم / أسامة
أأذن لي بهذه المشاركة :
1) من قال من فقهاء الزيدية : (هو مذهب أهل البيت) أو (هو خلاف مذهب أهل البيت) , لم يقصـد به حكـاية الإجماع أبداً , ولا هو من فهمهم , لكنهم يطلقون مذهب أهل البيت ويقصدون به المذهب الزيدي .
وشبيهه : إطلاق الفقهاء قولهم (هو مذهب أهل السنة) أو (هو خلاف مذهب أهل السنة) , ويقصدون به المذاهب الثلاثة الأحناف والشافعية والمالكية , ولا يعدون الحنابلة غالباً , ولا الظاهرية وأهل الاجتهاد . ولذلك هم لا يقصدون إجماعاً ولا يجب أن يفهم ذلك عنهم .
ومعلوم أن الخارج عن مذهب أهل البيت أو مذهب أهل السنة في الأصل هو غير آثم عندهم , ما دام أنه مجتهد أو مقلد مجتهد ولم يخرق إجماعاً .
لكن الفقهاء ينكرون على الخارج عن مذهب أهل البلد الداعي إلى مذهبه من وجه كونه يؤدي إلى النزاع والشقاق , بعد الألفة والاتفاق , ويتعدى إلى العوام والحكام . ومراعاة فقه أهل البلد أصل نص عليه الفقهاء كابن حزم وابن تيمية وغيرهما .
2) حي على خير العمل : قال العلامة السيد ابن الأمير الصنعاني رحمه الله : (كيف ولم تأت رواية أن أمير المؤمنين علياً عليه السلام أمر بأن يؤذن به في خلافته) .
ونفيه هذا خلاف الصواب , فإن روايات من عدة طرق جاءت عن الإمام علي في المناداة بحي على خير العمل , وقد جمعها الحافظ أبو عبد الله العلوي في كتاب (الأذان) .
أيضاً فإن عدم العلم بالرواية لا ينقض الإجماع , ولو أنه قال : ثبت عن الإمام علي عليه السلام عدم المناداة بها ودلل على ذلك لاستقام له قوله .
والحمد لله ,,
أسامة
05 Feb 2008, 01:20 PM
أخي الفاضل الشريف العلوي.
جزاك الله خيراً على ما أفدتَ به في مسألة المقصود بأهل البيت عند الزيدية.
غير أنه يشكل عليه ما لو ثبت الخلاف داخل المذهب الزيدي نفسه، فهنا لا شكّ أنه يجوز الإنكار على مدعي أن هذا إجماع أهل البيت، أو خلاف ما عليه أهل البيت.
وبالنسبة لحي على خير العمل، فهل صحت روايات العلوي؟
أرجو أن تدلني على أصح ررواية لأن الكتاب موجود عندي، وسوف أدرسها.
وكلامك في نقض الإجماع تعقيباً على ابن الأمير أوافقك عليه، لكن ألا ترى أن ما نقله صاحب الجامع الكافي يكفي في نقض الإجماع؟!
ولك جزيل الشكر والتقدير.
الشريف العلوي
06 Feb 2008, 05:44 PM
غير أنه يشكل عليه ما لو ثبت الخلاف داخل المذهب الزيدي نفسه، فهنا لا شكّ أنه يجوز الإنكار على مدعي أن هذا إجماع أهل البيت، أو خلاف ما عليه أهل البيت..
الفقهاء في كل مذهب يطلقون مذهبهم على المعتمد , وفقهاء الزيدية يريدون بمذهب أهل البيت : المعتمد من المذهب الزيدي, أو قواعد المذهب. لا حكاية إجماع علماء الزيدية . ويكون الخارج عن مذهب آل البيت : هو المخالف للمعتمد أو لقواعد المذهب .
ولذلك فالمفهوم من شعارهم (مذهب أهل البيت ) هو التمـييز لا الحصـر , لأن شعارات المذاهب إنما رفعت لأجل التمييز , تماماً كشعار (أهل السنة) للمذاهب الأربعة الفقهية لم يرد به الحصر بل التمييز , وإلا فغيرهم كانوا من أسعد الناس بالسنة النبوية المشرفة .
أما دعاوى الإجماع فهي كثيرة , في كل مذهب , ومعظمها عدم علم بالخلاف أو لا تصح بإثبات النقض
وبالنسبة لحي على خير العمل، فهل صحت روايات العلوي؟
أرجو أن تدلني على أصح ررواية لأن الكتاب موجود عندي، وسوف أدرسها..
لقد بحثت في روايات أبي عبد الله العلوي , فلم تصح عندي رواية للإمام علي .
وكلامك في نقض الإجماع تعقيباً على ابن الأمير أوافقك عليه، لكن ألا ترى أن ما نقله صاحب الجامع الكافي يكفي في نقض الإجماع؟!
ولك جزيل الشكر والتقدير.
الواقع أني لم أفهم من نص الجامع الكافي أن القاسم الرسي ومحمد المرادي لم يناديا بحي على خير العمل . كما فهمتم .
فالقاسم الرسي ثبت عنه المناداة بهذا الشعار بلا ريب , وانظر ملحق كتاب الأذان .
والفقيه محمد بن منصور المرادي ثبت عنه المناداة أيضاً , ( روى أبو العباس الحسني عن محمد بن منصور المرادي أنه قال، قال لي - أي القاسم -: يا أبا عبد الله قم وأذن وقل فيه: حي على خير العمل، فإنه هكذا نزل به جبريل على جدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ) .
والذي فهمته أنهما لم يكونا يذكران التكرير بحي على خير العمل في الأذان , أي حين إجابة المؤذن .
و لأن الجامع أفرد هذه المسألة , فربما ظننتم أن القاسم ومحمد لم يذكراها أصلاً , والأمر ليس كذلك , فإن المسألة متصلة بموضوع التكرير الذي عقده الجامع في مسألتين قبل ذلك النص . فأرجو منكم التأمل وسيتضح لكم الأمر بإذن الله .
حفظك الله يا أخي الكريم ونفعنا الله بك ,,
أسامة
19 Feb 2008, 08:53 AM
أخي الكريم / الشريف العلوي وفقه الله
جزاك الله خيراً وبارك فيك، وسوف أراجع الجامع وقت تيسر ذلك لي بإذن الله تعالى.
وأرجو أن تمر على موضوعي الجديد حول " حي على خير العمل" في الصفحة الرئيسة من المنتدى الفقهي.
قاتل الله الرافضة
24 Feb 2008, 02:35 PM
[جزاكم الله خيرا على هذه المعلومات الطيبة ونقول لمن لم يقتنع
فماذا بعد الحق إلا الضلال ؟
قاتل الله الرافضة
24 Feb 2008, 02:39 PM
[جزاكم الله خيرا على هذه المعلومات الطيبة ونقول لمن لم يقتنع
فماذا بعد الحق إلا الضلال
أسامة
10 Mar 2008, 10:29 AM
أخي الكريم الشريف العلوي
لقد راجعت الجامع الكافي، فوجدتُ أنه أفرد هذه المسألة للكلام عن الأذان بحي على خير العمل ابتداءً، لا للتكرير، بدليل أنه لم يذكر هذه المسألة من قبل، وأن كلامه تحتها منصبٌّ على الأذان بها لا التكرير، وسوف أنقل نص كلامه كاملاً، فهو لا يحتمل إلا ما ذكرتُ لك.
نعم ما ذكرتم عن القاسم والمرادي يعارض ما ذكره صاحب الجامع، لكن حمله على التكرير لم يظهر لي.
وهذا نصه من الجامع الكافي:
مسألة: الأذان بحي على خير العمل
كان أحمد بن عيسى، والحسن بن يحيى عليهم السلام يقولان في الأذان: حي على خير العمل مرتين.
وقال الحسن بن يحيى: أجمع آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقولوا في الأذان والإقامة: حي على خير العمل، وأن ذلك عندهم السنة.
وقد سمعنا في الحديث أن الله سبحانه بعث ملكاً من السماء إلى الأرض بالأذان وفيه: حي على خير العمل، ولم يزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يؤذن بحي على خير العمل حتى قبضه الله إليه، وكان يؤذن بها في زمن أبي بكر فلما ولي عمر قال: دعوا حي على خير العمل لايشتغل الناس عن الجهاد فكان أول من تركها، ولم يذكر القاسم ومحمد حي على خير العمل في الأذان ولا في الإقامة بل روى محمد بأسانيده عن علي بن الحسين ومحمد بن علي ويحيى بن زيد علهيم السلام أنهم كانوا يقولون في الأذان: حي على خير العمل.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.