الحقيقة
02 Jul 2009, 12:20 PM
خاتمي ينتقد مجددا انتخابات الرئاسة ويدعو للافراج عن المحتجين
الأربعاء 9 من رجب1430هـ 1-7-2009م
مفكرة الإسلام:انتقد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي نتيجة انتخابات الرئاسة الإيرانية في بيان شديد اللهجة يوم الأربعاء, ودعا إلى الافراج عن الأشخاص الذين اعتقلوا منذ إجرائها في 12 يونيو.
وخاتمي هو ثالث شخصية بارزة تندد علنا بالانتخابات والأحداث التي أعقبتها منذ أكد مجلس صيانة الدستور يوم الاثنين فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد.
ويقول المرشحان رئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي ومهدي كروبي أن الانتخابات زورت لصالح أحمدي نجاد ويدعوان الى إلغائها.
وأيد خاتمي الذي تولى الرئاسة من عام 1997 الى عام 2005 موسوي خلال الحملة الانتخابية.
ليس في مصلحة المؤسسة
وقال خاتمي في بيانه:"أدلى كثير من الناس بأصواتهم لأننا دعونا إلى الاقبال على التصويت..ومع هذه النتيجة وطريق المواجهة بات من المؤكد أنه ما عاد بوسعنا أن نطلب من الناس المشاركة في الانتخابات التالية", مضيفا أن "هذا ليس في مصلحة المؤسسة".
وألقى القبض على عشرات من الشخصيات الإصلاحية في حملة اعتقال منذ أن أدى اعلان النتائج الرسمية للانتخابات يوم 13 يونيو إلى احتجاجات في الشوارع تعد أكبر اضطرابات تشهدها ايران منذ الثورة عام 1979, وقتل في المواجهات ما لا يقل عن 20 شخصا.
وقال خاتمي "ان كنتم تريدون تهدئة الأجواء فلم تقومون بحملة اعتقال جماعي..قمع الناس لن يجدي في وضع جد للاحتجاجات".
وقال موجها حديثه إلى السلطة القضائية "ان كان هؤلاء الاشخاص قد ارتكبوا جرائم فلم لا تحفظ لهم حقوقهم القانونية كمواطنين لم لا يمكنهم الاتصال بمحام لم لا يحاكمون امام محكمة لم لم يوجه اليهم اتهام".
موسوي: غالبية الإيرانيين ستعتبر الحكومة المقبلة غير شرعية
في غضون ذلك, أعلن موسوي أن الحكومة المقبلة التي سيشكلها الرئيس محمود أحمدي نجاد لن تكون "شرعية" في نظر غالبية الإيرانيين، بحسب بيان نشر على موقعه الإلكتروني الأربعاء.
واعتبر موسوي أن هذه الحكومة ستقيم اسوأ علاقة مع الشعب وأن غالبية المجتمع الإيراني لن تعترف بالشرعية السياسية لهذه الحكومة.
ولا يزال موسوي المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل، يصر على المطالبة بإجراء اقتراع جديد وذلك رغم تأكيد مجلس صيانة الدستور الاثنين اعادة انتخاب نجاد رئيسا لإيران.
الأربعاء 9 من رجب1430هـ 1-7-2009م
مفكرة الإسلام:انتقد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي نتيجة انتخابات الرئاسة الإيرانية في بيان شديد اللهجة يوم الأربعاء, ودعا إلى الافراج عن الأشخاص الذين اعتقلوا منذ إجرائها في 12 يونيو.
وخاتمي هو ثالث شخصية بارزة تندد علنا بالانتخابات والأحداث التي أعقبتها منذ أكد مجلس صيانة الدستور يوم الاثنين فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد.
ويقول المرشحان رئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي ومهدي كروبي أن الانتخابات زورت لصالح أحمدي نجاد ويدعوان الى إلغائها.
وأيد خاتمي الذي تولى الرئاسة من عام 1997 الى عام 2005 موسوي خلال الحملة الانتخابية.
ليس في مصلحة المؤسسة
وقال خاتمي في بيانه:"أدلى كثير من الناس بأصواتهم لأننا دعونا إلى الاقبال على التصويت..ومع هذه النتيجة وطريق المواجهة بات من المؤكد أنه ما عاد بوسعنا أن نطلب من الناس المشاركة في الانتخابات التالية", مضيفا أن "هذا ليس في مصلحة المؤسسة".
وألقى القبض على عشرات من الشخصيات الإصلاحية في حملة اعتقال منذ أن أدى اعلان النتائج الرسمية للانتخابات يوم 13 يونيو إلى احتجاجات في الشوارع تعد أكبر اضطرابات تشهدها ايران منذ الثورة عام 1979, وقتل في المواجهات ما لا يقل عن 20 شخصا.
وقال خاتمي "ان كنتم تريدون تهدئة الأجواء فلم تقومون بحملة اعتقال جماعي..قمع الناس لن يجدي في وضع جد للاحتجاجات".
وقال موجها حديثه إلى السلطة القضائية "ان كان هؤلاء الاشخاص قد ارتكبوا جرائم فلم لا تحفظ لهم حقوقهم القانونية كمواطنين لم لا يمكنهم الاتصال بمحام لم لا يحاكمون امام محكمة لم لم يوجه اليهم اتهام".
موسوي: غالبية الإيرانيين ستعتبر الحكومة المقبلة غير شرعية
في غضون ذلك, أعلن موسوي أن الحكومة المقبلة التي سيشكلها الرئيس محمود أحمدي نجاد لن تكون "شرعية" في نظر غالبية الإيرانيين، بحسب بيان نشر على موقعه الإلكتروني الأربعاء.
واعتبر موسوي أن هذه الحكومة ستقيم اسوأ علاقة مع الشعب وأن غالبية المجتمع الإيراني لن تعترف بالشرعية السياسية لهذه الحكومة.
ولا يزال موسوي المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل، يصر على المطالبة بإجراء اقتراع جديد وذلك رغم تأكيد مجلس صيانة الدستور الاثنين اعادة انتخاب نجاد رئيسا لإيران.