الراصد
04 Jul 2009, 07:34 PM
رأي نيوز الجمعة 3/7/2009م :
أكد الأستاذ / يحيى محمد الجفري عضو اللجنة التنفيذية رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الخارجية بحزب رابطة أبناء اليمن ( رأي) ، أن الوطن اليمني يمر اليوم بمرحلة حرجة في مسار أزماته الشاملة تستدعي احتشادا وطنيا واسعا لتجسيد ضرورات الخروج من الأوضاع المأزومة
منوها إلى أن مبادرة حزب رابطة أبناء اليمن ( رأي ) التي تم إعلانها مؤخرا قد تضمنت مخارج آمنة وسليمة تضمن تحقيق تلك الضرورات .
وأشار وهو يتحدث في حلقة نقاشية نظمها فرع حزب الرابطة ( رأي ) بمحافظة لحج في مقر اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بالحوطة أشار إلى أن المبادرة الرابطية قد استهدفت تحقيق المواطنة السوية المرتكزة على العدالة في توزيع السلطة والثروة والديمقراطية المحققة للتوازن في المصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين مناطق البلاد وفئاتها والتنمية الشاملة المستدامة ، وهي الحاجة التي ظل غيابها منتج لمختلف صنوف الأزمات والاختلالات
مستعرضا مضامين المبادرة واليات تنفيذها ، ومشددا على أن الإصرار على إبقاء الأوضاع على ما هي عليه ، أو الجنوح نحو الدعوة إلى ( فك الارتباط ) ، كلاهما يؤديان إلى انزلاقات خطيرة تذهب بالبلاد في غياهب المجهول
لافتا إلى أن البديل الأسلم يكمن في ما انطوت عليه مبادرة حزب الرابطة ( رأي ) ، وبالذات في التوجه الفاعل والجاد نحو نظام الدولة المركبة الذي يؤمن الشراكة الحقيقية والتوازن السياسي والاقتصادي والاجتماعي واللامركزية ، من خلال اقتداره على اجتثاث العوامل المنتجة للغبن والتمييز والضغينة والانقسامات ، وتلبيته لمقتضيات تجذير الاستقرار والنماء والوئام
ودعا الأستاذ / يحيى الجفري كافة الفعاليات السياسية والمجتمعية في البلاد للتفاعل مع المبادرة الرابطية باتجاه تفعيلها وتجسيدها ولما من شأنه الحفاظ على الوطن ووحدته وانجاز استحقاقات الانطلاق به إلى رحاب التطور والنهوض الشامل
مضيفا أن الأخذ بنظام الدولة المركبة أي النظام الاتحادي الفدرالي أصبح الضرورة لكبح جماح التوترات والاحتقانات والتفجرات التي تتهدد اليمن وتوشك على العصف بها ، وأردف قائلا ( أن المشكلة ليست الوحدة في ذاتها ولكن في النظام الحامل لها وهو نظام الدولة البسيطة )
موضحا وجوب إعادة الهيكلة لكامل المنظومة الحاكمة وإيجاد الآلية لإدارة التنوع من خلال النظام الاتحادي الفدرالي الذي يؤمن ذلك ، وليس من خلال الإمعان في بوتقة الصهر التي أثبتت التجارب فشلها في تحقيق الاندماج الوحدوي الحقيقي
ومنوها إلى أن التجارب العالمية أكدت هذه الحقيقة ولعل تجربة الاتحاد السوفيتي التي قامت على الصهر خير دليل على ذلك الفشل .
وقد جرت نقاشات مستفيضة لمضامين المبادرة الرابطية بمشاركة حشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية ورجال الثقافة والفكر والإعلام بمحافظة لحج
حيث عبرت مجمل المناقشات عن وعي عميق بأهمية المبادرة وبضرورة الدفع بها إلى واقع التجسيد العملي ، بصفتها المنطلق الأسلم للخروج بالبلاد من كافة مأزقها ، ولإصلاح مجمل الاختلالات والأخطاء ، ولترسيخ الوحدة اليمنية على أسس تحقق لها القابلية للاستمرار والديمومة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أكد الأستاذ / يحيى محمد الجفري عضو اللجنة التنفيذية رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الخارجية بحزب رابطة أبناء اليمن ( رأي) ، أن الوطن اليمني يمر اليوم بمرحلة حرجة في مسار أزماته الشاملة تستدعي احتشادا وطنيا واسعا لتجسيد ضرورات الخروج من الأوضاع المأزومة
منوها إلى أن مبادرة حزب رابطة أبناء اليمن ( رأي ) التي تم إعلانها مؤخرا قد تضمنت مخارج آمنة وسليمة تضمن تحقيق تلك الضرورات .
وأشار وهو يتحدث في حلقة نقاشية نظمها فرع حزب الرابطة ( رأي ) بمحافظة لحج في مقر اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بالحوطة أشار إلى أن المبادرة الرابطية قد استهدفت تحقيق المواطنة السوية المرتكزة على العدالة في توزيع السلطة والثروة والديمقراطية المحققة للتوازن في المصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين مناطق البلاد وفئاتها والتنمية الشاملة المستدامة ، وهي الحاجة التي ظل غيابها منتج لمختلف صنوف الأزمات والاختلالات
مستعرضا مضامين المبادرة واليات تنفيذها ، ومشددا على أن الإصرار على إبقاء الأوضاع على ما هي عليه ، أو الجنوح نحو الدعوة إلى ( فك الارتباط ) ، كلاهما يؤديان إلى انزلاقات خطيرة تذهب بالبلاد في غياهب المجهول
لافتا إلى أن البديل الأسلم يكمن في ما انطوت عليه مبادرة حزب الرابطة ( رأي ) ، وبالذات في التوجه الفاعل والجاد نحو نظام الدولة المركبة الذي يؤمن الشراكة الحقيقية والتوازن السياسي والاقتصادي والاجتماعي واللامركزية ، من خلال اقتداره على اجتثاث العوامل المنتجة للغبن والتمييز والضغينة والانقسامات ، وتلبيته لمقتضيات تجذير الاستقرار والنماء والوئام
ودعا الأستاذ / يحيى الجفري كافة الفعاليات السياسية والمجتمعية في البلاد للتفاعل مع المبادرة الرابطية باتجاه تفعيلها وتجسيدها ولما من شأنه الحفاظ على الوطن ووحدته وانجاز استحقاقات الانطلاق به إلى رحاب التطور والنهوض الشامل
مضيفا أن الأخذ بنظام الدولة المركبة أي النظام الاتحادي الفدرالي أصبح الضرورة لكبح جماح التوترات والاحتقانات والتفجرات التي تتهدد اليمن وتوشك على العصف بها ، وأردف قائلا ( أن المشكلة ليست الوحدة في ذاتها ولكن في النظام الحامل لها وهو نظام الدولة البسيطة )
موضحا وجوب إعادة الهيكلة لكامل المنظومة الحاكمة وإيجاد الآلية لإدارة التنوع من خلال النظام الاتحادي الفدرالي الذي يؤمن ذلك ، وليس من خلال الإمعان في بوتقة الصهر التي أثبتت التجارب فشلها في تحقيق الاندماج الوحدوي الحقيقي
ومنوها إلى أن التجارب العالمية أكدت هذه الحقيقة ولعل تجربة الاتحاد السوفيتي التي قامت على الصهر خير دليل على ذلك الفشل .
وقد جرت نقاشات مستفيضة لمضامين المبادرة الرابطية بمشاركة حشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية ورجال الثقافة والفكر والإعلام بمحافظة لحج
حيث عبرت مجمل المناقشات عن وعي عميق بأهمية المبادرة وبضرورة الدفع بها إلى واقع التجسيد العملي ، بصفتها المنطلق الأسلم للخروج بالبلاد من كافة مأزقها ، ولإصلاح مجمل الاختلالات والأخطاء ، ولترسيخ الوحدة اليمنية على أسس تحقق لها القابلية للاستمرار والديمومة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]