صلاح الدين
14 Apr 2007, 09:09 AM
مهتمون يطالبون بالكشف عن مصير الأسلحة التي جمعتها السفارة الأميركية.. مصادر تكشف عن خطة لجمع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من المواطنين الجمعة , 13 أبريل 2007 م
قالت مصادر رسمية في وزارة الدفاع اليمنية إن مجلس الدفاع الوطني الذي يعد أعلى مجلس عسكري في اليمن ويعقد دوراته بصورة غير منتظمة كالحروب والطوارئ والأزمات التي تمر بها البلاد ، أقر في اجتماعه الذي عقد مؤخراً برئاسة الرئيس علي عبدالله صالح خطة قدمها وزير الداخلية والأمن تهدف إلى جمع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والمفرقعات من الأسواق بشكل عام.
ووفقا لمصادر مطلعة تحدثت لموقع «26 سبتمبر» فإن الخطة ستشتمل على عدة مراحل تضمنت المرحلة الأولى تحديد الأماكن التي تنتشر فيها الأسلحة وأنواعها في اليمن وعلى ضوء نتائج أعمال اللجان السابقة التي كلفت بمهام جمع الأسلحة، والمرحلة الثانية تحديد الأسلحة وأنواعها التي تدخل في إطار ما يمنع حيازته وكذا تحديد التعويض المناسب لكل قطعة وفقاً لنوعها وعيارها وصناعتها وحالتها الراهنة ، بينما تتضمن المرحلة الثالثة البدء بالتنفيذ للخطة ميدانياً وتوفير المستلزمات لإنجاحها والمتمثلة في الاعتمادات المالية للتعويضات ونزول اللجان وتأمين مراكز التجميع والتخزين والتنقل.
وأضافت المصادر أنه سيرافق تنفيذ خطة جمع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة حملة إعلامية واسعة في مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية للتعريف بمخاطر بقاء هذه الأسلحة وعدم جدوى حيازتها، والآثار السلبية التي تعود على المواطن من ظاهرة اقتنائها، ودعوة المواطنين للتعاون مع اللجان في جمعها وفقاً لنصوص القانون التي تحرم حيازة تلك الأسلحة.
ومن جهتهم طالب مهتمون الجهات المختصة بالكشف عن الاسلحة التي جمعتها السفارة الاميركية في وقت سابق، واضافت المصادر ان مجلس الدفاع في خطته لجمع الاسلحة من الاسواق يخضع لضغوطات غربية تستهدف اليمن من خلال تجريده من السلاح لاغراض ومخططات تعرفها الدوائر الغربية جيداً.
وطالبت تلك المصادر مجلس الدفاع باستعادة الاسلحة التي جمعتها السفارة الاميركية من المحافظات أولاً ومن ثم القيام بجمع الاسلحة من المواطنين، معتبرة جمع السفارة الاميركية للاسلحة من المواطنين تدخلاً غير مقبول في سيادة دولة اخرى هي اليمن.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قالت مصادر رسمية في وزارة الدفاع اليمنية إن مجلس الدفاع الوطني الذي يعد أعلى مجلس عسكري في اليمن ويعقد دوراته بصورة غير منتظمة كالحروب والطوارئ والأزمات التي تمر بها البلاد ، أقر في اجتماعه الذي عقد مؤخراً برئاسة الرئيس علي عبدالله صالح خطة قدمها وزير الداخلية والأمن تهدف إلى جمع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والمفرقعات من الأسواق بشكل عام.
ووفقا لمصادر مطلعة تحدثت لموقع «26 سبتمبر» فإن الخطة ستشتمل على عدة مراحل تضمنت المرحلة الأولى تحديد الأماكن التي تنتشر فيها الأسلحة وأنواعها في اليمن وعلى ضوء نتائج أعمال اللجان السابقة التي كلفت بمهام جمع الأسلحة، والمرحلة الثانية تحديد الأسلحة وأنواعها التي تدخل في إطار ما يمنع حيازته وكذا تحديد التعويض المناسب لكل قطعة وفقاً لنوعها وعيارها وصناعتها وحالتها الراهنة ، بينما تتضمن المرحلة الثالثة البدء بالتنفيذ للخطة ميدانياً وتوفير المستلزمات لإنجاحها والمتمثلة في الاعتمادات المالية للتعويضات ونزول اللجان وتأمين مراكز التجميع والتخزين والتنقل.
وأضافت المصادر أنه سيرافق تنفيذ خطة جمع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة حملة إعلامية واسعة في مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية للتعريف بمخاطر بقاء هذه الأسلحة وعدم جدوى حيازتها، والآثار السلبية التي تعود على المواطن من ظاهرة اقتنائها، ودعوة المواطنين للتعاون مع اللجان في جمعها وفقاً لنصوص القانون التي تحرم حيازة تلك الأسلحة.
ومن جهتهم طالب مهتمون الجهات المختصة بالكشف عن الاسلحة التي جمعتها السفارة الاميركية في وقت سابق، واضافت المصادر ان مجلس الدفاع في خطته لجمع الاسلحة من الاسواق يخضع لضغوطات غربية تستهدف اليمن من خلال تجريده من السلاح لاغراض ومخططات تعرفها الدوائر الغربية جيداً.
وطالبت تلك المصادر مجلس الدفاع باستعادة الاسلحة التي جمعتها السفارة الاميركية من المحافظات أولاً ومن ثم القيام بجمع الاسلحة من المواطنين، معتبرة جمع السفارة الاميركية للاسلحة من المواطنين تدخلاً غير مقبول في سيادة دولة اخرى هي اليمن.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]