المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أئمة الزيدية في اليمن: هل هم خلفاء راشدون، أم مجموعة مجرمين؟؟


الطاهري
27 Jan 2008, 12:05 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه...

وبعد: فقد توالى على اليمن الميمون مجموعة من الحكام في الإسلام، كانت بدايتهم في أيام النبي صلى الله عليه وسلم، وكانوا من أهل القبائل اليمنية، أو من أبناء الفرس في مدينة صنعاء خاصة...

ثم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الصحابة لليمن كمرشدين وموجهين، وبعده كان الخلفاء الراشدون يعينون الحكام في اليمن بمخاليفه المتنوعة، ومناطقه الموزعة...

واستمر الأمر كذلك أيام الخلافة الأموية، وصدر الخلافة العباسية حتى بدأ التفرق في اليمن، والنزعات الاستقلالية...

وكانت من أوائل تلك النزعات حركات العلويين في اليمن، والذين حاول البعض منهم الاستقلال بالحكم من بني عمومتهم العباسيين، سعيا خلف الدنيا، وخلف الملك والمطامع الشخصية...

وأدى هذا الأمر الغريب إلى أمر أغرب منه، وهو أن العباسيين تحالفوا مع الأمويين أشد خصومهم بالأمس القريب، وذلك للوقوف في وجه المشاغبين الجدد، أعني العلويين...

وهذا ماتم، فقد عين الخليفة العباسي المأمون محمد بن زياد الأموي واليا له على اليمن في بداية القرن الهجري الرابع، واتخذ ابن زياد هذا عاصمة له في تهامة اليمن، وبالتحديد مدينة زبيد التي بناها بنفسه واختط مكانها سنة 205هـ، وإليه تنسب هذه المدينة...

وكان بنو يعفر الحواليين يحكمون صنعاء حينذاك في تبعية اسمية للخلافة العباسية، وكانت لهم مصادمات متعددة مع العلويين والشيعة، والذين كان التشيع حينذاك منتشرا بين قبائل همدان اليمنية، وكانوا متوزعين على تيارات الشيعة المختلفة...

وفي الربع الأخير من القرن الهجري الثالث وصل إلى اليمن الإمام الهادي يحيى بن الحسين الشيعي الزيدي، الذي استقدمته قبائل خولان البكيلية الهمدانية من أجل التحكيم بينهم في خلاف مستعر، وقتال مستمر، فجاء سنة 280هـ للحكم بينهم، ثم فارقهم بعد أن رأى منهم إعراضا وعدم انقياد تام أعمى كما كان يرغب، فذهبوا إليه بعد سنوات، وترجوه أن يعود، فلم يعد معهم حتى أخذ مواثيقهم وبيعتهم وانقيادهم التام، فرجع سنة 284هـ...

وصار هذا الرجل حاكما لتلك القبائل ثم مد حكمه إلى مناطق صعدة وصنعاء وغيرها، ودخل في قتال مرير، وسفك دماء لا نهاية له، مع خصومه السياسيين، سواء من السنة في دولة بني يعفر، أو من الشيعة الإسماعيلية من بني يام الحاتميين...

وانتصر الهادي يحيى بن الحسين في بعض المعارك، وخسر بعضها الآخر، وأسر أعداؤه أولاده، وتعرضت دولته لتمدد وتراجع، وتقدم وتأخر، حتى مات وسيفه يقطر دما، وخطط توسعه ما زالت مستمرة...

ثم أورث الأمر لأحد أبنائه، الذي استمر على سيرة أبيه، ثم استمر الأمر في ذريته واحدا بعد الآخر لمئات السنين...

وكان معقل حكمهم في صعدة الواقعة شمال صنعاء، وتوسعوا إلى صنعاء في أحيان كثيرة، وربما وصلوا حتى مناطق اليمن السنية في تهامة واليمن الأوسط والأسفل، وربما ضاق بهم الأمر في بعض السنوات حتى تحصنوا في بعض حصونهم في صعدة أو مدن أخرى، كثلا وشهارة وكوكبان وصنعاء وغيرها...

ولما كثرت العائلة الهادوية (نسبة إلى الهادي) في اليمن بدأ بينهم التنازع على الحكم، والتقاتل، والصدامات العسكرية الكثيرة، حتى كان الأب يقتل ابنه، والأخ يقتل أخاه، وابن العم يقتل ابن عمه، في سبيل الملك والسلطة...

وصدرت من أولئك الأئمة في تاريخ اليمن، أفعال إجرامية كثيرة، وتصرفات دموية متعددة، تثبت أنهم مجموعة من سفاكي الدماء، ومن القتلة الذين لا يتورعون عن القتل في سبيل المنصب والسلطان، حتى وصل بهم الأمر إلى سبي نساء بعض اليمانيين المسلمين، والقيام بمجازر جماعية رهيبة في البعض الآخر، وامتلأت الأرض من جرائمهم وتصرفاتهم الخطيرة...

ولا ينفي هذا أنه كان يصدر من بعضهم خير أحيانا، فهم في النهاية مسلمون، وكان في بعضهم شيء من التقوى والدين يحجزه عن بعض الشر، ويجعله يتعامل بالعدل، ولكن هذا كان النادر القليل، وأكثر أخبارهم وتواريخهم تؤكد عكس هذا الأمر...

ولعلنا سنستعرض في هذا المنتدى الكثير من الأخبار والقصص الموثقة المروية في كتب التاريخ اليمنية القديمة، والتي تثبت أي فكر كان يحكم هذا الجزء من جزيرة العرب، وأي أسلوب كانوا يستخدمونه في حكمهم، وكيف اشتكت الأرض والناس والشعوب من ظلمهم وجورهم، حتى كان ينتفض على الواحد منهم بعض إخوته وأبناء عمه ويخرجون عليه بحجة أنه سلطان جائر، والخروج عليه واجب بحسب مذهب المعتزلة التي يعمل به الشيعة الزيدية في اليمن...

والله المستعان...

حسن زيد
27 Jan 2008, 01:04 AM
عنوان مثير
وطرح شجاع
ولكنه غير دقيق
(ولما كثرت العائلة الهادوية (نسبة إلى الهادي) في اليمن بدأ بينهم التنازع على الحكم، والتقاتل، والصدامات العسكرية الكثيرة، حتى كان الأب يقتل ابنه، والأخ يقتل أخاه، وابن العم يقتل ابن عمه، في سبيل الملك والسلطة.)
..فمن هو الذي قتل أباه
ومن الذي قتل إبنه؟
(وصدرت من أولئك الأئمة في تاريخ اليمن، أفعال إجرامية كثيرة، وتصرفات دموية متعددة، تثبت أنهم مجموعة من سفاكي الدماء، ومن القتلة الذين لا يتورعون عن القتل في سبيل المنصب والسلطان، حتى وصل بهم الأمر إلى سبي نساء بعض اليمانيين المسلمين، والقيام بمجازر جماعية رهيبة في البعض الآخر، وامتلأت الأرض من جرائمهم وتصرفاتهم الخطيرة)
ومن الذي سبى؟
ومن هي التي سبيت؟
وكيف سمح اليمنيون وهم أصحاب نخوة وحمية بذلك؟
...(وانتصر الهادي يحيى بن الحسين في بعض المعارك، وخسر بعضها الآخر، وأسر أعداؤه أولاده، وتعرضت دولته لتمدد وتراجع، وتقدم وتأخر، حتى مات وسيفه يقطر دما، وخطط توسعه ما زالت مستمرة...

ثم أورث الأمر لأحد أبنائه، الذي استمر على سيرة أبيه، ثم استمر الأمر في ذريته واحدا بعد الآخر لمئات السنين..)
ومن هم أولاده الذين ورثهم
وكم واحداً بعد الآخر تعاقبوا على الحكم من أبنائه؟
وماهي المراجع التي حكت هذا التاريخ؟.

الطاهري
27 Jan 2008, 03:32 PM
الأخ حسن زيد...

لا ينبغي لكم أن تصفوا الطرح بأنه غير دقيق وأنا لم أبدأ به بعد...

بل كانت هذه مقدمة مختصرة، وقد أوضحت أنني سأورد إن شاء الله مجموعة من الأحداث التاريخية بمراجعها الموثقة...

وكل ما استفسرت أنت عنه آتٍ بإذن الله تعالى...

ولكن المادة تحتاج إلى تقسيم جيد، ومطالع، ومقدمات، ثم الدخول إلى الموضوع...

وهو ما سيكون إن شاء الله...

والمراجع حاضرة وجاهزة، وأتمنى مداخلتكم لتصويب بعضها أو تخطئتها بمراجع أخرى تحكي عكس ما حكت...

وأنا محتار بما أبدأ من أفعال الأئمة...

أبالسبي للحرائر من أهل صنعاء...

أم السحل حتى الموت وتناثر الأشلاء...

أم تقطيع الأيدي والأرجل من خلاف لأطفال أبرياء لأن آبائهم فعلوا ما لا يرضي الأئمة...

أم القتل في البيت الواحد والعائلة الواحدة بسبب التنافس على الملك...

أم الصدامات العسكرية التي كان يذهب جراءها الآلاف من القتلى من جيش كل طرف، وكل يدعي أن الآخر جائر وأنه الأحق بالإمامة...

والقصد إيضاح أن الإمامة لم تكن عند أئمة اليمن منصبا لإحقاق حق أو تمكين شرع، بمقدار ما كانت غرضا دنيويا، وسباقا نحو المناصب وشهوة الحكم، والدليل أن أئمتنا الزيدية لم يجاهدوا عدوا كافرا أبدا ممن وصلوا اليمن، أو كانوا قريبين منها كالبرتغاليين أو الإيطاليين أو الإنجليز، وإنما قاتلوا الدول الإسلامية التي أتت إلى اليمن كالعثمانيين والمماليك والأيوبيين، وهذا دليل دامغ أن الهدف هو الكرسي والسلطة، وليس تحقيق أهداف الإسلام في نظام الحكم...

مع التأكيد على وجود بعض الصالحين الأتقياء من أولئك الأئمة، وهم خارج هذا التعميم، وإنما قصدي الأعم الأغلب...

الطاهري
27 Jan 2008, 04:34 PM
قال العلامة محمد بن إسماعيل الصنعاني صاحب المؤلفات النافعة والكتب المشهورة الذائعة، يصف حكم الأئمة في اليمن، ويبين مظالمهم وضلالاتهم:

مزقتم شمل هذا القطر بينكم،،، كل له قطعة قفر وعمران
وكلكم قد رقى في ظلم قطعته،،، مراقياً مارقاها قبل خوان
فقدموا العدل والانصاف من أمم،،، قد طال منكم لهم ظلم وعدوان

وقال في قصيدة أخرى وجهها للأئمة ونظامهم:

فيا عصبة ضلت عن الحق والهدى،،، ومالت إلى أفعال طاغ وفاجر
بأي ملوك الأرض كان اقتداؤكم،،، فما لكم من فعلكم من مناظر
أنافستم الحجاج في قبح فعله،،، ففعلكم في الجور فعل مفاخر
يفديكم إبليس حين يراكم،،، يقول: بكم والله قرت نواظري
نبذتم كتاب الله خلف ظهوركم،،، ولم تعملوا منه بنص وظاهر
خراجية صيرتم الأرض كلها،،، وضمنتم العمال شر المعاشر
لذاك الرعايا في البلاد تفرقت،،، وفارقت الأوطان خوف العساكر

ثم يقول:
إذا سئلت عن جوركم وفعالكم،،، أجابت علينا بالدموع البوادر
فقل لقضاة السوء لا در درهم،،، أما لكم في نصحهم سهم قامر
أما أخذ الميثاق ربي عليكم،،، بأن تنصحوا بالحق أهل المناكر
قنعتم بأخذ السحت منهم بالرشا،،، ودافعتم عنهم بسيف المعاذر

ثم يقول:
ويا عصبة من هاشم قاسمية،،، إلى كم ترون الجور إحدى المفاخر
ومن دون هذا أخرج الترك جدكم،،، ولو عاش أخلاكم بحد البواتر
وأحللتم ما حرم الله جهرة،،، وشر ذنوب الخلق ذنب المجاهر
وجوزتم أخذ المكوس بأرضنا،،، وتوفيرها ظلما على كل تاجر
تساويتم في كل قبح فعلتم،،، أكابركم في فعلهم كالأصاغر
أأحللتم أخذ الزكاة وأكلها،،، كإحلال أهل السبت صيد الجزائر
أتيتم بأصناف الضلالات كلها،،، وجئتم بأنواع الأمور المناكر

ثم يقول:
ملأتم بلاد الله جورا وجئتم،،، بما سودت به وجوه الدفاتر
ووليتم أمر العباد شراركم،،، وخولتم أعمالكم كل ماكر
وقد كنتم ترمون من كان قبلكم،،، بظلم وجور قد جرى في العشائر
وقلتم نرى المهدي قد بان جوره،،، لكل سميع في الأنام وناظر
صدقتم، لقد كان الظلوم وإنما،،، بظلمكم قد صار أعدل جائر

ثم قال بعد أن عدد مظالمهم وفواقرهم:
فما يفعل الدجال مثل صنيعكم،،، فلا تشمتوا من بعد هذا بكافر
فأفعالكم لو رمت حصرا لعدها،،، لأفنيت في الدنيا مداد المحابر

الطاهري
27 Jan 2008, 04:40 PM
وهذا الأمير العلامة أحمد بن محمد بن حسين بن عبدالقادر أمير كوكبان والمتوفي في نهاية القرن الثاني عشر سنة 1199هـ...

قال عن حكم الأئمة (رغم أنه زيدي مثلهم، وكان أميرا على كوكبان تحت حكم الإمام المهدي العباس ابن المنصور الحسين بن القاسم)...

دعني ومن دفنت مكارمهم،،، تحت الثرى فتراهم قفر
إن ضيعوا فالحزم أولها،،، أو أحرزوا فالخدع والمكر
أعطوا إماءهم العدا جزعا،،، أيضا وهن بنسلهم حر
وإذا دعوتهم لمكرمة،،، يوما ففي آذانهم وقر
قوم لهم في المكر مطلع،،، قتلوا به، ولربي المكر
أفعالهم غلط وعزهم،،، ذل، ونادر نيلهم نزر
فلقد هممت بمدحهم غررا،،، فأبى العلا، وتأنف الشعر

المرصاد
27 Jan 2008, 05:18 PM
هذا الطرح ليس دقيقا فحسب بل هو صادر عن دوحة مسيلمة الكذاب

الطاهري
27 Jan 2008, 11:35 PM
الإمام المجرم عبدالله بن حمزة يقوم بسبي نساء صنعاء وأولادها الصغار...

جرى بين الإمام الزيدي عبدالله بن حمزة وبين الأيوبيين الذين أرسلهم السلطان المشهور صلاح الدين الأيوبي إلى اليمن لتوحيدها، جرت بينهم حروب ووقائع كثيرة في القرن السابع الهجري، وقد استطاع الأيوبيون دحر عبدالله بن حمزة وطرده من صنعاء، وكان يستغل انشغالهم أحيانا لقتال مخالفيهم في مناطق أخرى من اليمن فيقوم بمهاجمة صنعاء، وتخريبها، وكان يهدد أهلها لكي لا يعودوا إليها...

وفي مرة من المرات أرسل أخاه يحيى بن حمزة بن سليمان (عماد الدين) إلى صنعاء، فأسر منها ستمائة امرأة بأمر وموافقة من أخيه، وخرج بهن إلى قاع طيسان بصنعاء، فقسمهم بين رجاله الذين شاركوه في أسرهن...

وهذا تكفير عملي من أولئك المجرمين، حيث لا يسترق إلا الكافر في الإسلام...

ذكر الخزرجي في (العسجد المسبوك) الواقعة التالية: فلما كان شهر ربيع الآخر سنة 612هـ خرج الإمام عبدالله بن حمزة من صنعاء إلى كوكبان هو وجميع أصحابه، وكان ذلك يوم الأحد لاثاني عشر من شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة، بعد أن أخرب بعض بيوت أهل صنعاء والدار السلطانية، فتعطلت صنعاء، ثم رجع بعض أهلها إليها فأغار عليهم أخوه الأمير يحيى بن حمزة فدخلها، وفيها جماعة من العرب والغز، وسبى جميع من فيها من النساء والأولاد من العرب والعجم، وذلك يوم الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة...

وانظر الكتب التالية: أنباء الزمن، غاية الأماني 1/424، تاريخ آل الوزير، سيرة الإمام عبدالله بن حمزة، اللطائف السنية، هجر العلم ومعاقله في اليمن 4/1809...

كاظم العسكري
28 Jan 2008, 03:16 AM
ايها المرصاد انك لقد اعتدت التهجم على مناقشيك ومجادليك.
حيث تقوم بالتغاضي عن الادلة والحقائق لتلقي التهانات عليهم .
وذلك لتتهرب من النقاشات الموضوعية المبرهنة

راكان
28 Jan 2008, 05:08 PM
أخي الكريم / الطاهري

فوائدك قيمة،

ولا شك أننا سنستفيد منك كثيراً،

فشكراً لك كثيراً،

ومرحباً بك أكثر،

أتمنى فقط أن توثّق معلوماتك المهمة منها على الأقل قدر استطاعتك.

كما أتمنى أن تتجنب الألفاظ الشديدة.

تحياتي لك.

نيران صديقة
28 Jan 2008, 06:16 PM
أخي الطاهري الكريم

لن يكون جميعهم راشدون

ولا جميعهم مجرمون

فلماذا تضيّق على نفسك؟!

أرجو الإنصاف والعدل.

وشكر الله لك جهودك العلمية.

الطاهري
29 Jan 2008, 12:47 AM
الأخ راكان: نصيحة مقبولة، وسأحاول العمل بها...

الأخ نيران صديقة: الكلام الذي أقوله أقصد به الأغلب، وليس الجميع، والنادر لا حكم له...

وفقكما الله...

الطاهري
29 Jan 2008, 12:48 AM
سيرة أحد أكبر المجرمين في تاريخ الأئمة الزيدية بعد المؤسس...

وهو الإمام المطهر بن شرف الدين...

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

مجدد
11 Feb 2008, 10:07 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
يتشدق الطاهري بالمراجع والمصادر

ولكن المادة تحتاج إلى تقسيم جيد، ومطالع، ومقدمات، ثم الدخول إلى الموضوع...

وهو ما سيكون إن شاء الله...

[COLOR="Red"]والمراجع حاضرة وجاهزة، وأتمنى مداخلتكم لتصويب بعضها أو تخطئتها بمراجع أخرى تحكي عكس ما حكت...

..


وها هي المصادر التي يتكلم عنها
QUOTE=الطاهري;948]

هجر العلم ومعاقله في اليمن 4/1809...[/QUOTE]

و طبعا للاكوع


ممكن تغير المصادر التي تستند اليها ..
لان عكس ذلك سيثبت جهلك [/SIZE]

جمال الشامي
12 Mar 2008, 01:02 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .
امابعد , لادري لماذا الأخ الطاهري يحقد على الأئمة الزيدية وخاصه الإمام الهادي إلى الحق يحيى رضي الله عنه
اعتقد انه الخلاف الذي بينك وبين الأئمة الزيدية ليس خلاف مذهبي وانما خلاف قبلي , هل نسيت حرب الإمام الهادي على القرامطه و الإسماعيلية ؟

البهلول
12 Mar 2008, 06:13 PM
الإمام المجرم عبدالله بن حمزة 9...[/SIZE]


[COLOR="Red"] الكاتب جاهل وسالقط

ومجهول


ملي نضف فمك عندما تريد تتحدث للاخرين

والتهجم على ائمة مذهب آخر سيجر على التهجم

على أئمة مذهبك

هذا اذا بو معك مذهب واشك في ذلك


ملي

متى
سيقتصر الكلام على اولو العلم بدلا من الملفلفين من المتردية والنطيحة

وبقايا البراميل




عمك

حفظه الله ورعاه

محمد أنور
12 Mar 2008, 06:26 PM
ماذا عليك لو طهرت أنت أيضاً فمك من ذلك؟

ألستَ تقع فيما تنهى الناس عنه؟

الشريف العلوي
13 Mar 2008, 09:09 AM
ماذا عليك لو طهرت أنت أيضاً فمك من ذلك؟

ألستَ تقع فيما تنهى الناس عنه؟

المتسابان فعلى البادئ منهما يا أخي . ولا يمكنك أن تلزم الإحسان إلى المسي في الخصومة .

مع الفارق بين حرمة الأئمة المجتهدين أبناء رسول الله (ص) , وبين هذا الموغل في الأعراض بكل قبيح من القول فاجر .

راكان
13 Mar 2008, 05:43 PM
أخي الكريم الطاهري

أوصيك أن تتذكر حديث رسول الله ( أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي).

لا أدعوك إلى ترك الإنكار على ما تراه خطأً، لكن أدعوك إلى قوله تعالى ( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ).

وفقك الله للخير.

سلفي معتدل
14 Mar 2008, 07:33 PM
أخي الكريم الطاهري

أوصيك أن تتذكر حديث رسول الله ( أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي).

لا أدعوك إلى ترك الإنكار على ما تراه خطأً، لكن أدعوك إلى قوله تعالى ( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ).

وفقك الله للخير.

أخي الكريم راكان
السلام عليكم ورحمة الله

والله الذي لا إله إلا هو , لقد هزني تعقيبك هذا وأثر فيّ أيما تأثير
سبحان الله , هل من القسوة أن تبلغ الخصومات إلى النيل من أعراض آل النبي الكريم ؟

كنت قد يئست من الإنصاف ولكن لمسته في كلامك
فجزاك الله عن آل بيت نبينا الكريم خير الجزاء

nsr
13 Apr 2008, 11:55 PM
يااسفاه وياعجباه حتى اليمنيين اتوغلوا في النقاش الغير هادف ،وهم اهل الايمان والحكمه ،لو بس كل واحد فيكم يفكر ايش الهدف اواالغرض من الحوار والمناقشه ـ يااخواني واحبابي عندما نتناقش ونتحاور يجب ان يكون هدفنا ومقصدنا السعي الى التقريب بين الامه ولم الشمل وعدم الاساءة الى الاخرين ـ وقد اوصانا الله بالاحسان في المجادله حتى مع اهل الكتاب وهم الد امه ـ ندعو ا الله ان يلم شمل السنه والشيعه وكل مسلمي العالم ويوحدهم ويجعلهم امه واحده ملة ابيكم ابراهيم حنيفا هوسماكم المسلمين امام اعدا الاسلام الحقيقين ـ ارجوا ان نكون واعيين بكلامنا وافكارنا ومناقشتنا ولاننجر لمن يريد ان يعمل تحت ولاية فرق تسد ـ ارجواان تتقبلوا هذه النصيحه بكل حب واحترام واالسلام

أسامة
14 Apr 2008, 08:13 AM
جزاكم الله خيراً أخي الكريم على نصيحتك هذه.
وأنا أرى أنها هي الأصل لكن طرق الوصول إليها قد تختلف.
المهم أن يكون غرض الواحد منا هو التقريب والوحدة على الحق. وتأليف القلوب واجتماعها.
شكراً أخي الكريم.

ابوبكر بن شهاب
13 Oct 2010, 12:22 AM
ما اشبه الليلة بالبارحة ,والليلة الغادية بالرائحة,بالأمس كان ابوهم "كرم الله وجهه"يسب على سبعين الف منبر من منابر الجمعة, وها هو المشهد نفسه يتكرر مع الابناء ,حيث كان الابناء والاحفاد على موعد مع هذا السب والتطاول!! لماذا كل هذا التطاول والسب لابناء خاتم النبيين,هل هذا جزاء جدهم "صلى الله عليه واله وسلم"فيهم ,"قل لا اسأ لكم عليه اجرا الا المودة في القربى"ويقول "صلى الله عليه واله وسلم "اذكركم الله في اهل بيتي ,اذكركم الله في اهل بيتي,اذكركم الله في اهل بيتي"
أقاويل غي في الزمان نواجم .... وأوهام جهل بالضلال هَوَاجم
ومسترق سمعاً لآل محمدٍ .... فأين كرام بالنجوم رواجم
ومستوقد ناراً لحرب علومهم .... فأين البحار الزاخرات الخضارم
ومعترض فيهم بمخراق لاعب .... فأين السيوف الباترات الصوارم
ومجتهد في ذم قوم أكارمٍ .... فأين الأباة السابقون الأكارم
ومنتهش لحماً لهم وهو ثعلبٌ .... فأين الأسود الخادرات الضراغم
عسى نخوة تحمي على آل أحمد .... فقد ظهرت بغياً عليهم سخائم
عسى غاضب لله فيهم بحكمه .... يحكِّم فيه الحق فالحق حاكمُ
عسى ناظر فيهم بعين بصيرة .... وحَاكٍ لما نصت عليه الملاحمُ
عسى ناقم ثاراً لهم من عدوهم .... فذاك عدو بالمناقم ناقمُ
عسى عارف ما قال فيهم أبوهم .... فقد جهلت تلك النصوص العظائمُ
عسى سالم فيهم عداوة ناصب .... فقد فاز منها سالم ومسالمُ
عسى عادم حقداً عليهم بقلبه .... فقد قل منه اليوم من هو عادمُ
عسى صَائم من لحم أولاد حيدر .... فما شاتم من لحمهم هو صائمُ
إلى الله أشكو ذنب إبليس إنه .... أهاب بقوم دينه المتقادمُ
دعاهم إليه فاستجابوا لصوته .... ولمَّا يرعهم حوبهُ المتعاظمُ
وطار بهم في قلب كل معاندٍ .... فهاهم خوافي ريشه والقوادمُ
وهم جهَّلوا الرسيَّ وَهو مقدس .... عن الجهل بحر الحكمة المتلاطمُ
وهم أنكروا إسناد يحيى وقاسمٍ .... وَمَا لهما في العالمين مقاسمُ
وقالوا لنا الهادي إلى دين ربه .... ملبس دين حظهم متفاقمُ
وهم عجبوا منه لإحداث مذهب .... وَما إنْ له في الحق قالوا دعائمُ

إذا القاسم الرسي ضل بزعمكم .... فمن يهتدي في الناس إن ضل قاسم!
وإنْ يكن الهادي إلى الحق جَاهلاً .... على زعمكم فيه فمن هو عالم!
إذا ظلموا آل الرسول مودةً .... فلا بد يوماً تستقص المظالمُ
وإن نبحوا سادات آل محمد .... فهل قمر من نبحة الكلب واجمُ
وليس يضر البحر وهو غَطَمطَم .... إذا مَا رمَاه بالحجارة رَاجمُ

اية الله الذماري
13 Oct 2010, 10:23 PM
مابش ال بيت عندنا ولا ال دار كلهم قحطانيون والله يلعن ا بن ذي يزن هو ذي سار اداهم لنا

قد كنا على الاحباش

ابوبكر بن شهاب
14 Oct 2010, 07:39 PM
ومن انتم حتى يكون لكم عند؟؟؟؟؟؟!!!!!

الشريف الحسني
16 Oct 2010, 09:20 AM
سادتي الكارم فلنحذر الجاهلية التي جاء الاسلام ليطهرنا منها والعدل زين والكبر شين
فلنعط الذرية حقها الذي كتبه الله لها ولنعط الامة كرامتها التي كتبها الله لها ولنترك التابز والسباب فما أكثره وكل الناس يستطيعه ولا ننجر وراء الشيطان ولنقل التي هي احسن بارك فيكم رفع قدركم

الطاهري
17 Oct 2010, 03:18 PM
أبرز مفاسد الأئمة الزيدية في اليمن منذ دخول الهادي يحيى بن الحسين...




المفسدة الأولى: السلالية والطبقية…
جاء الإسلام الحنيف بمساواة الناس، وأن ميزان التفاضل بينهم هو التقوى والعمل الصالح وليس غيره…
وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم أنه -وهو خير الصالحين الأتقياء- عبد لله، وقال: لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مريم إنما أنا عبد، فقولوا عبدالله ورسوله…
ورآه يوم بعض أصحابه وهو يأكل ويجلس جلسة متواضعة كجلسة العبيد، فاستغربوا، فقال: إنما أنا عبد، آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد…
وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم أمته بهذه التصرفات المتواضعة أن لا يفخر أحد على أحد بشيء من الأشياء نسب ولا مال ولا جاه ولا غيره، بل قال عليه الصلاة والسلام: إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، وقال: لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى، فنفى كل أسباب الفخر والتعالي…
كل هذه المبادئ جاء الهادي يحيى بن الحسين بخلافها ونشرها في عقول وأذهان كثير من الناس الذين اتبعوه، فقد كانت عقيدة منتشرة عند آل البيت في تلك الأيام (أيام بني العباس)، وتلك العقيدة أن آل البيت أفضل من غيرهم والحكم مسلوب منهم ولا ينبغي أن يكون في غيرهم، وهذه من ضلالات أولئك القوم…
والمقصود أن الهادي ذلك هدى قومه الذين اتبعوه للضلال، وزرع في أذهانهم تلك المفاهيم، فنشأ مجتمع طبقي متخلف، وعظمت القبائل الهمدانية التي اتبعته السلالة العلوية وادعت فيها من الخلال والخصائل ما لا يصح شرعا…
ثم نشأت مع الأيام تفرقة طبقية، تجعل من صار الشيعة يسمونهم السادة أو الأشراف طبقة أعلى من غيرهم من القبائل القحطانية، فلا تزاوج بينهم، ونشأت ظواهر أخرى مثل تقبيل أيدي وركب بعض المخرفين من آل البيت، وتعظيمهم التعظيم الزائد عن حده…
كما أدت تلك الإهانات للقبائل القحطانية والاحتقار إلى أن يتوجه القحطانيون إلى غيرهم من المقيمين في اليمن، فنشأت طبقات أخرى كالجزارين والحلاقين المزاينة والأخدام والذين كانوا إما من أهل المدن الذين يتناسون انتمائهم القبلي مع المدنية المتطاولة أو من بقايا الجند الغازي لليمن عبر القرون من الفرس والأحباش وسواهم…
فتعمقت الطبقية في المجتمع وزادت ونشأ بين الناس تفرق كبير، ويوجد فرق كبير واضح بين المناطق الزيدية والشافعية في اليمن في هذا المجال، رغم التأثير الذي حصل بسبب حكم الأئمة الزيود لمناطق الشافعية، والافتراق يتضح بشكل أكبر حال المقارنة مع الدول الأخرى المجاورة التي يقل فيها هذا التمايز الطبقي…
ومن تلك الطبقية أن كثيرا من هاشميي الزيدية أتباع الهادي صاروا لا يزوجون غير الهاشمي، وهذا من عنصريتهم وطبقيتهم، وإلا فإن النبي صلى الله عليه وسلم زوج بعض بناته من غير بني هاشم، وكذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فسنة من يتبع أولئك الطبقيون العنصريون؟؟
بل حتى الهادي نفسه كان أفضل من أتباعه في ذلك المجال فقد زوج بعض بناته من الطبريين في صنعاء، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يزوج الهادي بناته من قبائل يمنية قحطانية عربية، وزوجهن من أعاجم من القادمين من طبرستان؟؟
والجواب على هذا الأمر أن الهادي ومن على فكره من الشيعة يحتقرون غيرهم من العرب ويستنقصونهم لعدة أسباب منها تغلغل بعض المفاهيم الفارسية في التشيع بسبب نشوئه في العراق، ولزيادة التمايز حتى يرى الناس أنهم أقل منهم فلا ينافسوهم في حكم ولا غيره…
ولولا الرغبة في عدم الإطالة لنقلت للإخوة القراء بعض النصوص والأشعار العنصرية الطبقية البغيضة لبعض الأئمة من نسل الهادي (على غيره السلام) ولكنني أرشد الإخوة لبعض مواضيعي في هذا المجلس ومنها (نماذج من أشعار وأقوال الإمام عبدالله بن حمزة العنصري السلالي) و (المذهب الزيدي قائم على العنصرية) و (لا عنصرية في الإسلام) و( السلالية تعريفها وحكمها) وغيرها من المواضيع، التي نسأل من الله الأجر في كتابتها وإعدادها…

المفسدة الثانية: الصراعات الدموية بين الأئمة الزيدية وبقية الدول الإسلامية… كان من نتائج المذهب الفاسد الذي أدخله الهادي يحيى بن الحسين ثم تتابعت ذريته على تثبيته في اليمن والقاضي بحصر الحكم والإمامة في النسل الهاشمي، كان من نتائج ذلك أن نشأت دولة سلالية متعصبة في شمال بلاد اليمن، تعاقب عليها بعض الهاشميين من ذرية الهادي ومن غيرهم…
وليست المشكلة في أولئك الذين حكموا فإنه يوجد في الهاشميين الكثير من الصالحين، ولكن المشكلة في المذهب الذي كانوا يعتنقونه، واعتقادهم أن الحكم لا يجوز أن يكون إلا فيهم، وهذه عقيدة باطلة نشأت عنها معارك دموية ما كان لها أن تقوم أو تستمر لولا تلك العقول المغلقة المغفلة التي يحملها أولئك الأئمة الهادوية…
فقد قامت دولة الهادي أصلا في وقت الخلافة العباسية الهاشمية ويعتبر قيامها تمردا على الخليفة المسلم والدولة الشرعية، ثم أن الهادي يحيى بن الحسين كان رجلا دمويا دخل عشرات المعارك ضد اليمنيين، بعضها كان ضد الإسماعيلية، وبعضها ضد أهل السنة، وكان صراعه ليس بغضها في الاسماعيلية أو أهل السنة بمقدار ما هو تمدد سياسي ورغبة في التوسع بناء على النظرية الشيعية في الحكم التي تحصر الأمر في العلويين..
ورغم أن الإسماعيليين كانوا شيعة أيضا، لكن المذهب الهادوي لا يتبع ولا يعترف إلا بالهادوي المذهب، فالمسألة تعصب داخل تعصب، ومصالح سياسية ليس إلا…
والمهم في الموضوع أنه قامت دول إسلامية كبيرة في اليمن أعظمها وأبرزها وأكبرها من الدول اليمنية: الرسولية، ومن الخلافات الإسلامية: العثمانية، فكيف كان موقف دولة الأئمة منها…
أما الدولة الرسولية فقد كانت أعظم دولة يمنية في الإسلام، واستطاع ملوك بني رسول القحطانيون أن يوحدوا اليمن كاملا تقريبا، وأن تنتشر سلطتهم حتى نجد والحجاز، وأصبح يخطب في الحرم المكي باسم الملك الرسولي في اليمن سنوات طويلة، وصارت تعز (عاصمة بني رسول) واحدة من أهم المدن العربية في ذلك العصر، ورغم سيطرة الرسوليين على صنعاء وصعدة وباقي المدن بالقوة، إلا أن أئمة الزيدية من نسل الهادي وغيرهم (الذين كانوا محصورين في بعض الحصون والجبال) استمروا في رفض الطاعة والإذعان لأولئك الملوك الذين استتبت لهم الأمور، ولم يكن الرفض لطعن في دينهم أو عقيدتهم، بل كل المسألة أنهم ليسوا من البطنين!!!
وبناء على هذه المفسدة الفكرية كان الأئمة وأنصارهم يتمردون مرة بعد مرة على السلطنة الرسولية، وتسفك الدماء، ويقتل الأبرياء، لتحقيق غرض فاسد هو إعادة الحكم للنسل الهادوي وما يشبهه..
وكذلك فقد كان الحال مع الخلافة العثمانية المظفرة المجاهدة، التي جاءت إلى اليمن ودخل في طاعتها كل أهل اليمن من السنة الشافعية، وصارت اليمن ولاية من ولايات الدولة العثمانية العظمى التي كانت واحدة من أعظم دول العالم حينذاك، ولم يتمرد على تلك الدولة إلا أولئك الفوضويين من الزيدية الهادوية، واستمر القتل والدماء التي تجري سنوات وقرونا لأن العثمانيين ليسوا من الهاشميين، وحتى لو كانوا فليسوا من الزيدية…
هذا بشكل عام، وأما من ناحية الحقيقة فإن المسألة ليست في إعطاء الحكم للهاشميين ولا لغيرهم، بل في الوصول للحكم أصلا، حيث حصلت صراعات لا حد لها ولا حصر بين الأئمة الهادوية أنفسهم كما سوف يأتي، وذلك بناء على أصل فاسد آخر هو أصل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ بفهمهم المنكوس…


المفسدة الثالثة: نشر العقيدة الاعتزالية في اليمن…
كان أهل اليمن في مجملهم على عقيدة الصحابة والسلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم، سواء الهمدانيين أو الحميريين أو المذحجيين أو الكنديين…
فلما جاء الهادي يحيى بن الحسين كان أساس نشر هذه البدعة العقائدية البغيضة في اليمن، فقد كان معتزليا، ودرس عند بعض رؤوس المعتزلة الكبار مثل شيخه أبي القاسم البلخي وغيره، وقد ورث أبناؤه طبعا عقيدة المعتزلة وأخذوا في نشرها وتلقتها بعض القبائل اليمنية للأسف الشديد…
وقد استغل الهادي وأبناؤه بعده التشيع لنشر الاعتزال معه، فلم ينتشر إلا حيث انتشر التشيع للهادي وذريته، بينما رفضت القبائل التي أعرضت عن التشيع لآل البيت عقيدة المعتزلة، مثل معظم قبائل حمير وكندة، وكثيرا من قبائل مذحج…
ولا أعرف على وجه الدقة متى دخل الاعتزال إلى أئمة الزيدية، لكن هناك نظريتان أساسيتان: الأولى أنه دخل إلى أتباع الزيدية باعتناق زيد بن علي نفسه للاعتزال على يد واصل بن عطاء كما ذكر ذلك الشهرستاني في الملل والنحل، والثانية أنه دخل إلى أتباع الزيدية على يد الهادي يحيى بن الحسين هذا بتتلمذه على البلخي كما ذكر ذلك المؤرخ الكبير علي بن إسماعيل الأكوع…
والإعتزال مذهب ضلال في الأسماء والصفات يقتضي التعطيل، وفي القدر ويقتضي الجبر، وفي الإيمان ويقتضي الإرجاء، وله أصول خمسة أخذها الزيدية كاملة، وضمنوا أصلين في واحد، ثم أضافوا خامسا مكان الخامس سموه أصل الإمامة…
والأصول الأربعة الأخرى هي: التوحيد، والعدل، وإنفاذ الوعيد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر…
فأما أصل التوحيد فهو يبحث في تعطيل الصفات الإلهية ونفيها، بشكل أجمع أهل العلم على أنه بدعة ضلالة، وأن الفرقة القائلة به من الفرق الهالكة المتوعدة بالنار، كما يبحث في أن القرآن مخلوق، وهي عقيدة كفرية أجمع أهل السنة على أن القائل بها كافر…
وأما العدل فهو يبحث في القدر والمعتزلة جبرية في هذا الباب، وهم في الطرف الآخر للمرجئة، وكلاهما فرقتان مبتدعتان، وأهل السنة في الوسط في باب القدر بفضل الله تعالى وهدايته…
وإنفاذ الوعيد مباحث خلاصتها الحكم بتخليد صاحب الكبيرة من المسلمين في النار، وهم بهذا يشابهون الخوارج في هذا المجال، وإن كانوا يختلفون معهم في اعتباره في منزلة بين المنزلتين في الدنيا بخلاف الخوارج الذين يكفرونه، والمذهب الحق أن صاحب الكبيرة -الذي لم يتب منها- تحت مشيئة الله يوم القيامة إن شاء عذبه وإن شاء غفر له برحمته وبعمله الصالح الذي يفوق معاصيه…
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كلام حق يريد به المعتزلة باطلا، فيقصدون به الخروج على أئمة الجور والظلم، وبالطبع فقد استخدموه أسوأ استخدام في الخروج على بعضهم البعض وعلى غيرهم من حكام المسلمين، فأسال معتزلة اليمن من أئمة الزيدية وأتباعهم جبال اليمن دماء، ونشروا الفوضى في كل مكان حلوا فيه، فكل من يتقوى ويصبح له أتباع من أئمة آل البيت الزيدية يخرج على ابن عمه أو أبيه أو أخيه بحجة أنه ظالم جائر، واعتمادا على أصل الأمر والنهي الذي تلاعبوا به أسوأ تلاعب، والتاريخ شاهد…
أما الأصل الخامس، فيحتاج أن نفرد له مبحثا، فإن مفسدته مفسدة عقدية أخرى غير مفسدة الاعتزال التي جاءت مع مجيء الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي…


المفسدة الرابعة: نشر التشيع في اليمن…
كانت اليمن على الفطرة في الإسلام، وكان أهل اليمن متبعين لسنة ولد عدنان صلى الله عليه وسلم…
وفي الفتوحات الإسلامية أرسل أبو بكر رضي الله عنه المقاتلين الذين جاؤوا من همدان إلى العراق، كما أرسل المقاتلين الذين جاؤوا من مذحج وحمير إلى الشام، واستمروا في تلك الثغور حتى وقعت الفتنة بين علي ومعاوية، فكان الهمدانيون مع جيش العراق يتبعون علي، وكان الحميريون والمذحجيون مع جيش الشام يتبعون معاوية…
وعندما بدأ التشيع يكثر في العراق ويسيطر على الناس في أواخر أيام علي حين كان يسب الشيعة ويتمنى الموت خلاصا منهم، ثم بعد أيامه، تأثر بعض الهمدانيين بذلك الأمر، وعاد بعضهم إلى اليمن يحمل بذرة هذا المرض الخبيث…
وعندما اختلفت قبائل خولان الهمدانية وتقاتلت بينها في القرن الهجري الثالث لم ترتض إلا واحدا من آل البيت المعصومين -حسب ظنهم- فأتوا بذلك الرجل المعتزلي الملقب الهادي وحكموه بينهم، وجلس فيهم سنوات ثم غضب منهم فرحل إلى بلاده في الحجاز…
ولا أعلم على وجه التحديد هل كان غضبه ذلك حقيقيا أم تمثيلية سمجة بعدما زاد فيهم الغلو في التشيع وفي الاعتقاد فيه حتى يعود بشروط أقوى وأكبر وبطاعة عمياء أكثر منهم…
وعموما فإن هذا هو ما حصل، فقد هرع أولئك الجهلة ليتمسحوا بأعتاب باب بيته وليطلبوه بينهم، ليكون حاكما مطلقا لا يعصيه أحد، وأعلنوا استعدادهم للقتال بين يديه ومعاداة كل القبائل اليمنية من أجله، وهذا ما كان…
وفي حين استغل الهادي وأولاده من بعده الموروث التعاطفي الموجود عند الهمدانيين من آثار الفتنة، رفضت القبائل الأخرى الحميرية والمذحجية التشيع في معظمها، مما أدى لانحسار دولة الأئمة الزيدية في معظم الزمان في المناطق الهمدانية المشكلة الآن لمحافظات صنعاء وصعدة وعمران وأجزاء من الجوف وحجة والمحويت، كما استطاعت التمدد في مناطق مذحجية قليلة كأجزاء من ذمار والبيضاء، بينما بقت معظم المناطق المذحجية خارجة عن مذهبهم وإطارهم سواء في مأرب أو شبوة أو أبين أو الضالع أو الجزء المذحجي من الجوف وأكثر البيضاء، وكذلك فإن حمير بقت عصية على التشيع وهي المتمثلة الآن في محافظات إب وتعز والحديدة ولحج وعدن وريمة والأجزاء الغربية من ذمار كوصاب وعتمة وتهامة حجة، وكذلك قبائل كندة المتواجدة في حضرموت…
والتشيع الذي زاد في أيام الهادي وبعده، انتقل من مجرد مزيد محبة لعلي ضد خصومه، إلى سب ولعن لم يعرفه اليمن قبلا، وأكثر سبهم لمعاوية وعمرو بن العاص وأبي موسى، وأحيانا لعائشة وطلحة والزبير، وأحيانا يصل إلى أبي بكر وعمر كما فعل شاعرهم المفضل الهبل وغيره…
وانتقل كذلك إلى اعتقاد بالوصية من النبي صلى الله عليه وسلم لعلي، وأن أبا بكر وعمر وعثمان مخالفون مخطئون في توليهم الخلافة…
وانتقل كذلك إلى اعتقاد بأن الحكم يجب حصره في ذرية علي بن أبي طالب فحسب، وليس في كل الذرية العلوية بل في البطنين الحسني والحسيني لا غير…
وأصبحت هذه الآراء الفاسدة عقائد مستقرة عند الزيدية في اليمن، يغضبون من أجلها ويوالون عليها ويعادون من ينكرها، مما أدى إلى انقسامات عديدة في المجتمع اليمني ماتزال مستمرة إلى اليوم، وستستمر حتى انقراض المذهب الزيدي…
كما أن من المفاسد المصاحبة للتشيع في المجتمع اليمني انتشار ظاهرة التكبر والتعالي على الناس عند أكثر العوائل الهاشمية الزيدية، وتعامل الأئمة مع تلك العوائل بأسلوب مختلف عن تعاملهم مع بقية القبائل الهمدانية مما أدى لنشوء ظاهرة النعرات القحطانية والعدنانية في المجتمع اليمني، وهي نعرات جاهلية تماما كنعرة يا للمهاجرين ويا للأنصار التي غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم من التحزب على أساسها…
وقد زاد البغض عند كثير من القبائل الهمدانية للهاشميين الزيدية، مما أدى لنفور منهم وإلى تمردات عديدة، كان أبرزها المشاركة الواسعة لبعض القبائل الهمدانية في الثورة اليمنية ضد حكم الإمامة الزيدي والقائم على الطبقية البغيضة ورفع الهاشميين فوق غيرهم من الناس بأسلوب لا يرضاه الإسلام ولا يقره…
كما أن من أبرز مظاهر ذلك التشيع البغيض الذي جاء به الهادي وبنوه تكفير المخالف لذلك الفكر البغيض، واعتبار الشافعية في اليمن والذين يشكلون الأغلبية كفارا…
ولكنهم جاؤوا بنظرية غبية تسمى كفر التأويل وأنهم معذورون عند الله لتأويلهم وخطئهم، تماما مثلما إن أبا بكر وعمر وعثمان مخطئون في تولي الخلافة ولم يكونوا يستحقونها ولا تجوز لهم قبل علي، ولكنهم معذورون لأن النص كان غير جلي لهم وغير واضح، وفي هذا اتهام غير مباشر للرسول صلى الله عليه وسلم في عدم إيصال الحق وتوضيحه…


المفسدة الخامسة: تعظيم القبور والمشاهد، وبناء القباب عليها، والاستغاثة بغير الله…
من الضلالات التي دخلت اليمن بدخول الهادي يحيى بن الحسين الرسي ظاهرة بناء القباب على القبور والمشاهد وتعظيمها، وجعلها داخل المساجد وفي قبلتها وبجوارها، واعتقاد العامة والجهلة أنها تنفعهم أوتضرهم…
وقد سبق الزيديةُ في ذلك الأمر صوفية اليمن الأسفل بسنوات عديدة، حيث أن التصوف عرف طريقة إلى اليمن ابتداء من القرن الخامس وأصبح أكثر قوة في القرن السابع الهجري وما بعده، أما ضلالات الزيدية فانتشرت في مناطق اليمن الأعلى منذ القرن الرابع الهجري…
ورغم أن المذهب الزيدي يحارب ظاهريا بعض الأعمال القبورية، إلا أنه من الناحية العملية شهد تاريخ الزيدية في اليمن الكثير جدا من التجاوزات، وقبر الهادي نفسه مزار معروف مشهور في صعدة، استمر الجهلة في تعظيمه واعتقاد نفع الهيكل العظمي الذي داخله (أو بقايا الهيكل) وضره للناس، وهذا الأمر مستمر مئات السنين، وحتى زماننا المعاصر…
كما أن هناك كثيرا من القباب والمشاهد في المساجد وغيرها في أماكن متعددة من التي سيطر عليها أئمة الهادوية من نسل الهادي وغيرهم، ومنها قبة المتوكل الموجودة في الجامع المعروف في التحرير…
ومن نفس هذا الباب الاعتقادات الشركية في الأموات والتي انتشرت في أوساط الزيدية في كل مكان عبر العصور، وإن كانت بدأت تخف في السنوات الأخيرة ببركة الدعوة السلفية، ومن تلك الاعتقادات الاستغاثة بعلي رضي الله عنه، أو بالزهراء فاطمة، أو بالخمسة كما يسميهم بعض الزيدية ويقولون أنهم يعنون أئمة آل البيت، وأولهم رسول الله صلوات الله عليه وسلامه…
فإذا سقط من أحد أولئك الجهلة أتباع الهادي ونسله شيء، قالوا: ياعلي، أو ياأصحاب الكساء، أوياخمسة، أو يازهراء، وغيرها من الضلالات الشركية التي يعملونها ويحسبون أنهم يحسنون بها صنعا…
وأنا أعلم جيدا أن الصوفية قاموا بمثل هذا الدور المشبوه والمفسد للعقيدة في المناطق الأخرى من اليمن، ولكنني أتكلم هنا عن المسئولية المباشرة للهادي وأولاده وأنصاره من الأئمة في المناطق التي سيطروا عليها، ولم يكن للصوفية أي تأثير تاريخي عليها…


المفسدة السادسة: الجفوة والغلظة وانتشار القتل وقطع الطريق في القبائل التي تزيدت…
وهذا مبحث اجتماعي سيكيولوجي مختصر…
حيث سيلاحظ أي إنسان مهما بدا بسيطا الاختلاف الشاسع بين طبائع الناس في اليمن ممن اتبعوا مذهب الهادي وذريته، ومن أعرضوا عن اتباع ذلك المذهب الفوضوي…
وإن كان تأثير المذهب قد بدا يتلاشى بعد تخلي الناس في المناطق الزيدية عن المذهب من ناحية، وبعد انهيار الحكم الزيدي الهادوي وللأبد -إن شاء الله- من ناحية أخرى، إلا أن قراءات عابرة للتاريخ اليمني الوسيط سوف تؤكد وتبين الفرق الشاسع في طبائع الناس بين القبائل التي سيطر عليها الأئمة وفرضوا أسلوبهم ومذهبهم والمناطق اليمنية الأخرى من ناحية حضارة الناس، وتعاملهم، وهدوئهم، وانتشار القتل فيهم من عدمه، والتحكم بالأعصاب، وحمل السلاح، وغيرها من التصرفات التي لا ينكر الفروق الجوهرية فيها إلا مجادل أحمق…
والهادي وذريته من الأئمة الزيدية المتعصبة هم السبب الرئيس في تفشي تلك العادات القبيحة والتصرفات المقيتة، التي تنافي تمام المنافاة ما كان عليه أهل اليمن أيام النبي صلى الله عليه وسلم حين وفدوا عليه، فقال: أهل اليمن أرق قلوبا وألين أفئدة…، وهذا الحديث خاص بأيام النبي صلى الله عليه وسلم وليس عاما في كل مكان وزمان، كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في الفتح، والنووي في شرح مسلم…
أما كيف كان الهادي والأئمة بعده سببا في هذا الأمر فيوضحه تأمل بسيط في مذهب المعتزلة الذي أتى به الهادي إلى اليمن وفرضه وأولاده في الدول والمناطق التي حكمها، واستطاع أن يحرف فيه كما يريد حتى يتوافق مع الوضع الجديد، حيث كان ألف كتابا قبل أن يأتي اليمن اسمه (المنزلة بين المنزلتين) أكد فيه على اختياره مذهب المعتزلة في حكم المخالف في تلك العقائد الاعتزالية وأنه لا يحكم له بإسلام ولا كفر ما دام على ماهو عليه، ولكنه ألف كتبا أخرى بعد مجيئه لليمن وسيطرته على الأمر تجاهل فيها كلها -بلا استثناء- ذلك الأصل وأبدله بأصل سياسي جديد باطل وهو أصل الإمامة في البطنين، وجعل بذلك مكانة المخالف المسلم عائما بين المنازل الثلاث، فكان هو وذريته يعتبر مخالفي العقيدة من الشافعية أشاعرة أو سلفية كفار تأويل أحيانا، وكان بعض ذريته يعتبر ما يأخذ من مناطق المخالفين مذهبا في حكم الجزية وخراج الكفار…
أضف إلى ذلك الأصل المشئوم المتلاعب به، وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والذي كان سببا في القتالات المتكررة وحالات عدم الاستقرار في المناطق اليمنية التي اتبعت الأئمة وحكموها، مما أنشأ أجيالا متعاقبة من رجال القبائل لا هم لها سوى القتال تحت راية الإمام الفلاني ضد ابن عمه الإمام العلاني، والإمام الزعطاني ضد أبيه الإمام الفلتاني، وهكذا دواليك…
عقود تلو عقود وقرون تلو قرون والقبائل اليمنية الزيدية في صراعات أهلكت الأخضر واليابس، وأنشأت أناسا اعتادوا حمل السلاح، والقتل في أكثر الأوقات، والغلظة في التعامل، وقطع الطريق، وكان يقوم في الوقت الواحد إمامان أو ثلاثة أو أربعة أحيانا، هذا داخل نفس مناطق الزيدية فضلا عن الصراع ضد الدول الأخرى السنية ( كالرسولية والطاهرية والنجاحية والزيادية) أوالإسماعيلية (كالصلحية والحاتمية الزريعية)، والدول العظمى التي سيطرت على اليمن فترات مثل العثمانيين والأيوبيين والمماليك…
وفي الوقت الذي كانت الدول والمناطق التي تقوم في بلاد السنة في اليمن تكون مستقرة لا قتال فيها داخليا ولا انقلابات إلا في القرن أو القرنين مرة، كانت الخروجات الزيدية المتكررة من بعض الأئمة على بعضهم أمرا مألوفا في كل خمس سنوات أو أقل، وقلما استمر إمام طوال فترة عمره ولم يخرج عليه أحد من بني عمومته، وقتل في ذلك الخروج المئات أوالآلاف…
وبلغت جرائم بعض الأئمة أن قتلوا من أتباعهم من القبائل اليمنية القحطانية الزيدية عشرات الآلاف في أيام أحد كبار مجرمي الأئمة وهو عبدالله بن حمزة الذي قتل من اتبعوا المذهب الزيدي المطرفي، من أجل مسألة تافهة بسيطة وهي أنهم أجازوا أن يكون الإمام من غير البطنين، ومن أي أحد من المسلمين، فكانت جريمتهم القتل…
وعبدالله بن حمزة ذلك مع الإمام الهادي نفسه مع الإمام المطهر في القرن التاسع هم أشنع القتلة في تاريخ الأئمة الزيدية في اليمن حيث يقدر عدد من قتلوا على يد كل واحد من هؤلاء ما يزيد على مائة ألف نسمة من اليمنيين الأبرياء في أكثر الحالات…
بل إن الإمام الهادي نفسه وبعض ذريته من الأئمة كانت طريقتهم تخريب البيوت للمخالفين وحرق المزارع، وقطع الأيدي والأرجل بحجة أنهم مفسدون في الأرض، إضافة إلى القتل…
وأزيدكم من الشعر بيتا: أن الإمام المجرم عبدالله بن حمزة حكم بقطع لسان كل من يقول أنه يجوز أن يكون الحكم في غير البطنين، وذكر في ذلك شعرا ذكرته في موضوعي السابق في هذا المجلس بعنوان: شعر الإمام عبدالله بن حمزة السلالي المتعصب…
وتحت حكم أولئك المجرمين نشأت أجيال من القبائل اليمانية القحطانية البريئة، وكذلك بعض آل البيت الذين لم يلوا الأمر وكانوا مستضعفين في تلك المناطق، نشأوا في جو عدائي قتالي خروجي دائم، فانطبع في وعيهم اللاباطن معاني القتل والاستخفاف بالدم وبحرمة الروح، والغلظة، والجفاء، وغيرها من السلوكيات التي تنافي طيبة اليمانيين التي حافظ عليها سنة اليمن حتى يومنا هذا…


المفسدة السابعة: خرافة مرويات آل البيت…
ومما انتشر في اليمن مع دخول الهادي إلى ما يسمونه الحق، مسألة مرويات آل البيت، وأسانيد آل البيت، والروايات المعصومة، ومسند زيد بن علي، والأحكام للهادي، وغيرها من المرويات التي لا خطام لها ولا زمام…
وهذه المرويات هي أحاديث ضعيفة وموضوعة وقليل منها صحيح فيه زيادات ونقص؛ تناقله بعض آل البيت شفاهة ووراثة، وسموه مرويات آل البيت، ودونه من جاء بعضهم في كتب متعددة، وكانوا يصفونه بمرويات آل البيت، ويبنون كثيرا من أحكامه عليه مثلما يقيم أهل السنة والجماعة أحكامهم وعباداتهم على مرويات البخاري ومسلم، وما صح في السنن والمسانيد المعتمدة المعتبرة…
وكثير من رواة أهل البيت لا تصح روايتهم، ولا يقبل علماء السنن أحاديثهم، فهم كمثلهم من المسلمين فيهم الثقات وهم قلة، وفيهم العاديون من المسلمين الذين لا تقبل روايتهم بدون توثيق معتمد، وفيهم الواهمون، والمخطئون، والمختلطون، كما أن فيهم الوضاعين والكذابين والأفاكين…
ولكن لاعتقاد الشيعة (ومنهم الزيدية) العصمة والعظمة والمزايا الإلهية في آل البيت، يتجاوزون عن تلك الأصول الحديثية، وعن ضوابط علم الرجال، وعلل الروايات، ويقبلون أي شيء يكون مختوما ومدموغا بختم ودمغة آل البيت…
فكان شأن الهادوية في عقيدتهم وفقههم كشأن حاطب الليل، الذي يخرج لجمع الحطب في الليل ولا يرى ما يجمع، فربما كان مما يجمعه ثعبان يلدغه وهو يظنه خشبة ملساء، وهذا ما حصل للهادي والشلة الذين اتبعوه، حيث أخذوا بكثير من المرويات الضعيفة الموضوعة بحجة أنها من مرويات آل البيت، فنشأ منها أخطاء عقائدية وفقهية…
وقد أفردت لهذا الخلل البين، والخطأ الجسيم قسما في موضوعي القديم في هذا المجلس بعنوان: اختلالات فقهية وعقدية في المذهب الزيدي، فارجع له لزاما يا باغي الاستزادة من انحرافات القوم…
ومما ذكرته هناك بعض أقوالهم في التهوين من الصحيحين ومن كتب السنة، ومن بعض أئمة الرواية، ولوم بعضهم لعلماء السنة الكبار المعاصرين لهم في روايتهم عن كتب الصحاح والسنن، وأن المفترض الرواية عن آبائهم وأجدادهم من آل البيت وليس غيرهم، وأن هذا هو الحق، وقول الإمام الهادي إلى الضلال في التحقير من بعض كتب السنة ورفض الاحتجاج بها وفي مقدمتها الصحيحين…
فأي عقيدة تنبني على الإعراض عما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأي فقه يصح إن كان غير مبني على مرويات أئمة الحديث والعلم من المسلمين…
وأي عنصرية هذه التي تأخذ بمرويات سلالة معينة من المسلمين، وتقدمها على مرويات من هم من غير السلالة ممن اتفقت الأمة على جلالتهم وقدرتهم، ومن الكتب التي اتفق المسلمون على صحتها…
وأحب ههنا -من باب الإنصاف الذي يتميز به أهل السنة والجماعة- أن أؤكد على إعراض بعض علماء الزيدية عن تلك التعاليم البلهاء، وتلك الآراء السخيفة، فأخذوا من كتب السنة الستة وغيرها، لأن فيها معظم الدين، وفي الأعراض عنها الهلاك والبلاء، وأعرضوا عن أفكار الهادي وبعض المتعصبين من ذريته، وهذه نقطة تحسب لصالح أولئك العلماء، وليتهم جمعوا مع تلك النقطة نقاطا أخرى ليصلوا إلى الحق الذي لا شك فيه، والطريق الذي يهدي للجنة والخير، وهو طريق مذهب أهل السنة والجماعة، والذي وصله منهم أشخاص معدودون، وأئمة قليلون كابن الوزير والمقبلي والصنعاني والشوكاني والوادعي والعمراني وغيرهم رحمة الله عليهم…
والهادوية في مسألة مرويات آل البيت يشبهون كثيرا الاثني عشرية، والذين لديهم هم كذلك مرويات لآل البيت، وكل يدعي وصلا بليلى؛ وليلى لا تقر لهم بذاك…


المفسدة الثامنة: انتشار ظواهر اجتماعية سلبية كالاحتكام للأعراف المخالفة للشريعة…
بدخول الهادي لليمن وفرض أفكاره ومذهبه السياسي القائم على فوضى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمفهوم المعتزلي، صارت تقوم دول متنازعة بشكل كثير متكرر في المناطق الزيدية، ويخرج كل إمام على الآخر طالبا الحكم بحجة أن الإمام الأول جائر يجب الخروج عليه أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر، وكان الولد يخرج على أبيه، والأخ على أخيه، وابن العم على ابن عمه، في فوضى غريبة استمرت ألف سنة في شمال بلادنا اليمنية…
وقد أدى ذلك الوضع المتسيب، والفوضى غير الخلاقة إلى نشوء ظواهر اجتماعية سلبية عند القبائل الزيدية، وهي العودة إلى الأنظمة الجاهلية في التحكيم عند مشايخ القبائل وكبارها، والرجوع إلى العرف في كل القضايا الكبيرة والصغيرة، لأنه لم تكن هناك دولة في أكثر الأحيان، فالأئمة مشغولون ببعضهم وبالقتال والحصار للحصون والقلاع، وقطع آذان وألسنة وأيدي وأرجل المخالفين…
فصار القاتل يحكم عليه الشيخ أو المحكم بدية محدشة، يعنون أحد عشر ضعفا للدية العادية، وهذا من السوالف المخالفة للدين ولا أصل لها، وعلى هذا المنوال نسجت عشرات ومئات الأحكام التي تخالف في أكثرها الشريعة الإسلامية، وانتشرت في المناطق الزيدية على وجه الخصوص أكثر من أي منطقة أخرى في اليمن، بسبب الفوضى السياسية القائمة في اليمن بسبب المذهب الذي جاء به الهادي يحيى بن الحسين الرسي إلى اليمن…
وللأسف الشديد فقد تسربت بعض هذه الضلالات إلى مناطق اليمن الأوسط والأسفل السنية إبان فترات سيطرة دول الإمامة على هذه المناطق، وآخرها نهاية عهد الإمامة البغيض أيام الإمامين يحيى وأحمد حميد الدين…
ورغم هذا التسرب لمناطق اليمن الأوسط والأسفل إلا أنه يبقى قليلا جدا إذا قورن بالوضع في المناطق الشمالية التي رزحت تحت كابوس الحكم الإمامي عدة قرون…
ومن تلك المظاهر الاجتماعية السيئة ظاهرة انتشار الثأر في تلك المناطق، وهي ترجع لنفس السبب في عدم الاستقرار السياسي وعدم وجود دولة حقيقية في كثير من العصور في تلك المدن والأرياف…


المفسدة التاسعة: انغلاق اليمن عن بقية العالم الإسلامي طوال فترة الحكم الإمامي…
صار اليمن في فترة حكم الأئمة البائدة مقطوعا عن العالم الإسلامي، ويعيش في عزلة عظيمة، وتنعدم المعلومات عنه وخاصة في مناطق الأئمة الزيدية…
وكان الهادي يحيى بن الحسين الرسي هو أول من بت اليمن وقطعها عن الخلافة العباسية الإسلامية العظيمة في بغداد، واستقل بدولة لا تدين بالطاعة للعباسيين ولا لغيرهم…
وقد كانت الدول الإسلامية في بعض الأنحاء والبلاد يوجد فيها استقلال نوعي عن العباسيين، ولكنهم كانوا يحافظون على احترام مكانة الخلافة ووحدة الأمة، فيخطبون يوم الجمعة باسم الخليفة العباسي، ويدعون له في نهاية الخطبة، حتى لو لم تكن للعباسيين سيطرة عليهم، وهكذا فعل المماليك في مصر، والأيوبيون في الشام، والزياديون في تهامة اليمن…
ولم يشذ عن تلك القاعدة إلا الشيعة المبتدعون المفرقون لأمر الأمة، مثل الفاطميين في مصر، والإمام الهادي وذريته في اليمن…
هذا من ناحية…
ومن ناحية أخرى فقد كانت الدول الإسلامية العظيمة ترسل جيوشها لتدخل اليمن في السلطنات الكبرى، في حركات توحيدية عظيمة، فكانت المناطق السنية تخضع لتلك السلطنات، بينما كان أئمة الزيدية يرفضون هذا الأمر ويصرون على أن يكونوا دولة مستقلة ليس لها علاقة بالعالم الإسلامي، فقاوموا صلاح الدين الأيوبي رحمه الله لما أرسل أخويه توران شاه وطغتكين الأيوبيين إلى اليمن لضمها إلى السلطنة الأيوبية العظمى، التي هزمت الصليبيين في الشام، والفاطميين في مصر، فقاتل الأئمة جيش تلك الدولة ورفضوا الوحدة رفضا تاما، وسموا الأيوبيين (الغز)، ونشروا عند القبائل اليمنية أنهم محتلون أشرار، وما الأشرار إلا أئمة الجهل أولئك…
ثم جاءت بعدهم جيوش دولة المماليك المصرية، التي سيطرت على كثير من بلاد المسلمين ووحدتها، فرفضها الأئمة وقاوموها، وجاء بعدهم جيوش الدولة العلية العثمانية، التي فتحت نصف أوروبا، ورفعت راية الجهاد في فترة قوتها وعظمتها، فاستنزف الأئمة الزيدية جيوش تلك الدولة في اليمن بالمشاغبات والمناوشات المتعددة، تماما مثلما شاغب الرافضة الصفويون في إيران تلك الدولة هناك، مما شغلها عن الفتوحات والجهاد في سبيل الله في أوروبا قلعة النصرانية…
وقد قامت دول يمنية عظيمة اشتهرت وتوسعت أعظمها دولة بني رسول وعاصمتهم تعز، ولم يقبل بها الأئمة وقاوموها في الجبال، بعد أن استطاعت بسط سيطرتها على جميع اليمن وعسير، وجزء من الحجاز ونجد، واشتهرت خارج اليمن، حتى جاء بعض العلماء والتجار لزيارة اليمن ليعرفوها لأول مرة منذ سيطرة ذرية الهادي الفوضوية على البلاد…
هذا كله سبب لعزلة اليمن…
وسبب آخر وهو المذهب الرديء الغريب الذي جاء به الهادي، وهو الاعتزال في العقيدة، ومذهب فقهي غير مألوف لدى المسلمين في الفقه، فكانت بلادا غير مألوفة ولا معروفة، ولا يعرف الناس علماءها ولا يأتي طلبة العلم إليها، فضلا عن غيرهم من الزائرين والمتعرفين…
وحتى الآن لا يعرف المسلمون من الزيدية وتاريخهم ومذهبهم وعلمهم شيئا، وإنما سمعوا بالمذهب الهادوي من كتابات بعض الزيدية الذين تركوا المذهب وتسننوا ونالوا من الأذى الشيء الكثير من متعصبة الهادوية، كما فصلته في موضوعي بعنوان: اختلالات عقائدية وفقهية في المذهب الزيدي…
أضف إلى ذلك السبب الذي ذكرناه سابقا وهو عدم الاستقرار السياسي والعسكري في اليمن، بسبب مسألة الخروج على أئمة الجور، والتي كانت مسألة لا خطام لها ولا زمام، فكل من ملك القدرة على الخروج منهم يرى الآخرين أئمة جور، مما أدى لعدم استقرار صد الناس عن القدوم لليمن والتواصل الحضاري معها…


المفسدة العاشرة: انتشار بعض البدع والضلالات التعبدية في اليمن…
ومما دخل اليمن بدخول الهادي يحيى بن الحسين مجموعة من البدع الفعلية والتركية، وكثير منها معروف مشهور..
لكنني سأبدأ ببدعة تركية ظاهرة، تدل دلالة واضحة على أن ذلك الهادي ومن معه شيعة مبغضون لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، ألا وهي ترك صلاة التراويح والنهي عنها واعتبارها ضلالة، وقد خالفوا بهذا أهل السنة والجماعة قاطبة، وشابهوا الشيعة بفرقهم المتنوعة الإسماعيلية والإمامية، لأن أول من أحيا هذه السنة هو عمر بن الخطاب وهو الخليفة الراشد الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمتابعته، في قوله: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي)، ولكن بغض الشيعة بفرقهم لعمر جعلهم يفتون باطلا أن صلاة التراويح بدعة…
وقد كانت صلاة التراويح متروكة مرفوضة مئات السنين في المناطق الزيدية في اليمن، إلا في عصور قليلة كان يتواجد فيها بعض العلماء المجتهدين المتسننين الذين يفرضون هذه الصلاة في مناطقهم خاصة…
وقد استمر هذا الأمر حتى بعد الثورة اليمنية، بل حتى أيام الوحدة اليمنية، حيث كانت أكثر مساجد صنعاء لا تصلى فيها صلاة التراويح، إلا أن تكاثر أهل السنة والجماعة في صنعاء قادمين إليها من تعز وإب والحديدة وعدن وحضرموت وغيرها من المناطق، مما غير التركيبة الديموجرافية هناك، وبدأت صلوات التراويح تقام في مساجد السنة، ثم تدخل عنوة في المساجد العامة والوقفية، ثم في غيرها، فاندحرت تلك البدعة التي استمرت مئات السنين، والحمد لله رب العالمين…
ومن البدع التي جاءت اليمن بمجيء الهادي: مسألة الأذان بحي على خير العمل، وهي بدعة ضلالة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، وإنما عرفت في أيام أهل البدع ودولهم من فاطميين وبويهيين وأمثالهم…
وهذه البدعة محصورة بإيران الشيعية، وفي المناطق الشيعية في اليمن، وقد كانت -للأسف الشديد- تذاع من التلفاز والإذاعة اليمنية إلى فترة قريبة جدا (سنتين أو أقل) عاكسة سمعة سيئة عن يمن السنة والخير، حتى ألغيت مؤخرا بحمد الله، وكل ضلالات الزيدية إلى زوال بإذن واحد أحد…
وهناك بدع كثيرة أخرى معروفة منها: بدعة إطلاق اليدين وقت القيام في الصلاة، ورغم أنهم يقولون أن زيدا كان يفعلها، إلا أن زيدية اليمن أخذوا بضلالة الهادي يحيى بن الحسين، وتركوا اتباع زيد بن علي نفسه، والذي فعل فعل النبي صلى الله عليه وسلم في ضم يديه في الصلاة، وقد بدأت تتلاشى هذه البدعة أيضا في العشرين سنة الأخيرة ولله الفضل…
ومن تلك البدع الأناشيد التي تسبق الأذان وتتلوه، من مدائح وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وبعض الأدعية وغيرها، وأذكار جماعية بعيد الصلوات، وغيرها من الأباطيل التي سبقوا بها الصلوات وألحقوها…
كما أن جمع الصلوات في الظهر والعصر من أجل القات وغيره، من بدع الزيدية، ولكنني لا أحملها الهادي مباشرة لأنها إنما ظهرت بعده قبل ثلاثة قرون تقريبا، وإن كان فيها اتكاء على شيء من المذهب الهادوي…
والأمثلة في هذا المجال أكثر من أن تحصى، وأكتفي بما سبق…
والحمد لله رب العالمين…

الموحد
17 Oct 2010, 04:28 PM
جزاك الله خيراً أستاذنا الطاهري ونفع بك....!
وسأقوم أخي الفاضل -من بعد إذنكم ولعلمي بأنكم لن تمانعوا- الآن بنقل مشاركتم الأخيرة لموضوع آخر في المنتدى.
بورك فيكم.

charmmente
17 Oct 2010, 04:48 PM
سلاما

الشريف الحسني
18 Oct 2010, 06:04 PM
كما أدت تلك الإهانات للقبائل القحطانية والاحتقار إلى أن يتوجه القحطانيون إلى غيرهم من المقيمين في اليمن، فنشأت طبقات أخرى كالجزارين والحلاقين المزاينة والأخدام والذين كانوا إما من أهل المدن الذين يتناسون انتمائهم القبلي مع المدنية المتطاولة أو من بقايا الجند الغازي لليمن عبر القرون من الفرس والأحباش وسواهم…

الدليل سيدي الطاهري على مثل هذا الكلام.....

الشريف الحسني
18 Oct 2010, 06:14 PM
ولا أعرف على وجه الدقة متى دخل الاعتزال إلى أئمة الزيدية، لكن هناك نظريتان أساسيتان: الأولى أنه دخل إلى أتباع الزيدية باعتناق زيد بن علي نفسه للاعتزال على يد واصل بن عطاء كما ذكر ذلك الشهرستاني في الملل والنحل، والثانية أنه دخل إلى أتباع الزيدية على يد الهادي يحيى بن الحسين هذا بتتلمذه على البلخي كما ذكر ذلك المؤرخ الكبير علي بن إسماعيل الأكوع…
لا ادري ما هذا الكلام لا يعرف من اين دخل الاعتزال ويتكلم في الزيدية بمثل هذا المقال نرجوا ان نعرف قبل أن نتكلم وان ندلل على ذلك
وان نعرف كيفية تأثرهم بالاعتزال خيراً من نلقي كلامٍ ظنياً من اين دخل الاعتزال ؟
فزيد لم يكن في يوم ما معتزلياً وهذا معروف عنه عند اهل السنة فضلاً عن الزيدية ..
واما الهادي فهو متأثر باراء الكعبي رحمهم اللع تعالى ولكن لا يعني أن الدخول الى الاعتزال بدأ بالهادي ...
يجب ان تعلم سيدي الفاضل ان الاعتزال كان في اليمن من قبل الهادي وأن التشيع والاخذ بنظرية المنصب كانت موجودة من سابق والا فما معنى دعوة اليمنين من همدان للهادي للمجيء الى اليمن؟!!

الشريف الحسني
18 Oct 2010, 06:25 PM
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يزوج الهادي بناته من قبائل يمنية قحطانية عربية، وزوجهن من أعاجم من القادمين من طبرستان؟؟


اولاده زوجوا من قبائل قحطانية والا قل لي لماذا النبي زوج بناته من قريش و لم يزوج من غيرهم ..
وان كان القصد ان الامام يفضل الفارسيين على القحطانيين فهذا قول ماحق فهم يقرون ان افضل جنس هم جنس العرب واما زواجه للفارسيين فالعله رأى الدين فيهم فزوجهم ولم يرى الجنس من شروط التحديد فلماذا هذا الابتعاد بالرأي وسوء الظن بالامام الهادي من قبلك اخي الفاضل ولماذا نحمل افعاله سوء الظن فاين اجنتاب سوء الظن الذي امرنا الله به؟

الشريف الحسني
18 Oct 2010, 06:39 PM
انتشار ظواهر اجتماعية سلبية كالاحتكام للأعراف المخالفة للشريعة…
بدخول الهادي لليمن وفرض أفكاره ومذهبه السياسي القائم على فوضى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمفهوم المعتزلي، صارت تقوم دول متنازعة بشكل كثير متكرر في المناطق الزيدية، ويخرج كل إمام على الآخر طالبا الحكم بحجة أن الإمام الأول جائر يجب الخروج عليه أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر، وكان الولد يخرج على أبيه، والأخ على أخيه، وابن العم على ابن عمه، في فوضى غريبة استمرت ألف سنة في شمال بلادنا اليمنية…وقد أدى ذلك الوضع المتسيب، والفوضى غير الخلاقة إلى نشوء ظواهر اجتماعية سلبية عند القبائل الزيدية، وهي العودة إلى الأنظمة الجاهلية في التحكيم عند مشايخ القبائل وكبارها، والرجوع إلى العرف في كل القضايا الكبيرة والصغيرة، لأنه لم تكن هناك دولة في أكثر الأحيان، فالأئمة مشغولون ببعضهم وبالقتال والحصار للحصون والقلاع، وقطع آذان وألسنة وأيدي وأرجل المخالفين…
فصار القاتل يحكم عليه الشيخ أو المحكم بدية محدشة، يعنون أحد عشر ضعفا للدية العادية، وهذا من السوالف المخالفة للدين ولا أصل لها، وعلى هذا المنوال نسجت عشرات ومئات الأحكام التي تخالف في أكثرها الشريعة الإسلامية، وانتشرت في المناطق الزيدية على وجه الخصوص أكثر من أي منطقة أخرى في اليمن، بسبب الفوضى السياسية القائمة في اليمن بسبب المذهب الذي جاء به الهادي يحيى بن الحسين الرسي إلى اليمن…
وللأسف الشديد فقد تسربت بعض هذه الضلالات إلى مناطق اليمن الأوسط والأسفل السنية إبان فترات سيطرة دول الإمامة على هذه المناطق،

طيب قل لي المناطق التي لم يتواجد فيها الزيدية مثل لحج وابين وحضرموت وجدت فيها الاعراف القبلية التي تحتكم الى الاحكام العرفية المخالفة للشريعة فهل نقل ان السبب في هذا الامر هم الزيدية ؟
ان تحكيم الاعراف جرى في مناطق كثيرة من العالم الاسلامي فضلاً على اليمن ولم يكن السبب الرئيس والمساعد في هذا..هم الزيدية ...
الاحتكام الى العرف القبلي في اليمن هو امر غير دخيل او مسبب وانما هي تقاليد متبعة من ايام ما قبل الاسلام بكثير بكثير ...
واقرأ التاريخ تجد هذا والا دللنا عليه ولولا ضيق الوقت لنقلت ولكن احيلك على من كتب في التاريخ اليمني من بعد الثورة فاني اعلم انهم حجة الله في ارضه عندك في الحكم الزيدية فهلا قرأت كتبهم تجد غير ما قررت ولو وجدوا ما قررته لطاروا به فرحا ولازدادوا به غبطه ..
خلاصة الامر يقول المولى(اعدلوا هو اقرب للتقوى )......

محب الحافظ ابن الوزير
19 Oct 2010, 12:20 AM
اخي الكريم الطاهري : ما كنت اريد الخوض معك في هذا الموضوع لولا ان اقحمني فيه الاخ الفاضل الموحد بالله !؟ وكما اذنت له ان يقتبس من موضوعكم الى موضوعنا تنبيه الغافلين عن حقيقة الدفاع عن عائشة ام المؤمنين وتناقضهم في صحب سيد المرسلين (رابط الموضوع ) : تنبيه الغافلين عن حقيقة الدفاع عن عائشة ام المؤمنين و تناقضهم في صحب سيد المرسلين ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) فارجو ان تقبل هذا النقل مع بعض التصرف :

-------------------------------

اخي الكريم الموحد بالله : اما عن ما نقلته من نقل الاخ الكريم الطاهري الموضوع بعيد وخارج عن موضوعنا وما جئت به الا لضعف حجتك وقلة حيلتك !؟

ومع هذا اقول : مع ان بعض ما جاء في النقل يحتاج الى وقفات جادة من الاخوة الزيدية لتنقيح مذهبهم و مراجعة واستدراك بعض الاخطاء التي علقت بالتجربة الزيدية ؟ ولكن اقول لك لا تغتر بكلام الاخ الكريم الطاهري الذي تصح عنده الاخبار الكاذبة وعلى سبيل المثال ما نقله البعض عن العلامة الحوثي بدليل بعض الاتباع الحمقى والذي الزمناه ان هذا يلزمه ان الامام علي عليه السلام ادعى انه اله من دون الله في موضوعي : العلامة الحوثي مع الشيخ العريفي : هل هذا جرحكم وتعديلكم وهل هكذا يكتب التاريخ عندكم !؟ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

والاخ الكريم الطاهري هو نفسه الذي نصحني في موضوع رد البهتان عن معاوية ابن ابي سفيان ان ارمي كلام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عرض الحائط ( في ما معنى كلامه ) لكي تستقيم عنده بعض الالقاب لخاله معاوية !؟ رابط موضوع در التهان للاخ الفارس [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

وباختصار فان هشاشة ما نقلته من نقل الاخ الطاهري كهشاشة ما نقله شيخنا الكريم العريفي غفر الله لنا وله عن العلامة الحوثي في انه ادعى النبوة والمهدية وما الى ذلك !؟ ولذلك متى ما استطاع ان ياتي بدليل على ان العلامة الحوثي ادعى النبوة التفتنا لنرد على الموضع رغم هشاشته !؟

اخي الكريم الموحد بالله : قد اظهرت ضعف حجتك وقلة حيلتك للمرة السبعين ( مبالغة عند العرب ) حيث اضفت هنا اسلوبا اخر من اساليب الاستغفال الذي استخدمه خالك معاوية و من جاء بعده من حكام البغي والظلم ومن تبعهم من علماء هداهم الله !؟

بعد ان كشفنا ان الدفاع عن امنا عائشة رضي الله عنها من قبل الوهابية غالبا ما هو الا استغفال حيث انهم يغطون عورة حكام الظلم والبغي كما انهم يغطون تقصيرهم في بعض جوانب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدفاع عن الاسلام وما سبب هذا التقصير الا الاعوجاج في المنهج المستمد من سنة من غير السنة وفرق الجماعة ثم ادعى السنة والجماعة !؟ هنا ما كان لك الا لتخرجنا من الموضوع !؟

الموحد
19 Oct 2010, 03:58 AM
اخي الكريم الطاهري : ما كنت اريد الخوض معك في هذا الموضوع لولا ان اقحمني فيه الاخ الفاضل الموحد بالله !؟ وكما اذنت له ان يقتبس من موضوعكم الى موضوعنا تنبيه الغافلين عن حقيقة الدفاع عن عائشة ام المؤمنين وتناقضهم في صحب سيد المرسلين (رابط الموضوع ) :تنبيه الغافلين عن حقيقة الدفاع عن عائشة ام المؤمنين و تناقضهم في صحب سيد المرسلين ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) فارجو ان تقبل هذا النقل مع بعض التصرف :



:D

وباختصار فان هشاشة ما نقلته من نقل الاخ الطاهري كهشاشة ما نقله شيخنا الكريم العريفي غفر الله لنا وله عن العلامة الحوثي في انه ادعى النبوة والمهدية وما الى ذلك !؟ ولذلك متى ما استطاع ان ياتي بدليل على ان العلامة الحوثي ادعى النبوة التفتنا لنرد على الموضع رغم هشاشته !؟ بل هو متين شديد المتانة يا عزيزي!!
وهذا قولنا يقابل قولك فما رأيك؟؟
فأثبت هشاشته إن استطعت ودع عنك دعاواك الفارغة التي اعتدنا عليها منك هداك الله، ونذكرك بقول القائل "والدعاوى إن لم تقم عليها بينات اصحابها أدعياء".
وما إقحامك هاهنا لما تنسبه للعريفي من قول على الحوثي سواء صح عن العريفي أم لا، وسواء صح ما ادعاه على افتراض ثبوت الأصل هاهنا على الحوثي أم لا؛ فليس يعنينا ذلكم في شيء ولا يتيح لك المجال للهروب من الموضوع فهذا قد يصح لو كنت في مناظرة مع العريفي أو أننا استدللنا عليك بكلامه، ولم يقع أي من ذلك!!
فعليك أن ترد على ما أثير هاهنا لا على ما قاله فلان وعلان وإن فعلتك هذه لمن العجائب!!!
بل إنه وبمقدورنا أن نفعل فعلتك هذه بمواضيعك القادمة، كأن نقول لك هات أدلتك على سوء نية السلفيين من وراء دفاعهم عن أم المؤمنين لنرد عليك!!
ولن نفعل، لأن الحق مزهق للباطل يا عزيزي فتأمل.
ولو فعلناها كنا محقين تماما وموقفنا أقوى من موقفك؛ فمحقين لأنك أنت أول من انتهج هذا النهج العجيب في مواضيع مختلفة عن بعضها، وموقف أقوى لأنك أنت صاحب الدعوى والزعم الباطل والمطلوب منه إثباته فكيف أنا واياك؟ :p



اخي الكريم الموحد بالله : قد اظهرت ضعف حجتك وقلة حيلتك للمرة السبعين ( مبالغة عند العرب ) حيث اضفت هنا اسلوبا اخر من اساليب الاستغفال الذي استخدمه خالك معاوية و من جاء بعده من حكام البغي والظلم ومن تبعهم من علماء هداهم الله !؟

:920:

أبوالليث البعداني
19 Oct 2010, 09:38 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

حامض وحلو
19 Oct 2010, 10:40 PM
اهه تعجيني انا المواضيع الساخنة لكن الصدق بأدب:p اما إذا تعدت الأدب
فقد هي حامضة والسلاااام

الطاهري
21 Oct 2010, 02:51 PM
جزاك الله خيراً أستاذنا الطاهري ونفع بك....!
وسأقوم أخي الفاضل -من بعد إذنكم ولعلمي بأنكم لن تمانعوا- الآن بنقل مشاركتم الأخيرة لموضوع آخر في المنتدى.
بورك فيكم.



وفقكم الله وبارك في جهودكم ونشاطكم...

لامانع عندي من النقل لأي مكان بشرط النسبة...

الطاهري
21 Oct 2010, 02:57 PM
لا ادري ما هذا الكلام لا يعرف من اين دخل الاعتزال ويتكلم في الزيدية بمثل هذا المقال نرجوا ان نعرف قبل أن نتكلم وان ندلل على ذلك
وان نعرف كيفية تأثرهم بالاعتزال خيراً من نلقي كلامٍ ظنياً من اين دخل الاعتزال ؟
فزيد لم يكن في يوم ما معتزلياً وهذا معروف عنه عند اهل السنة فضلاً عن الزيدية ..
واما الهادي فهو متأثر باراء الكعبي رحمهم اللع تعالى ولكن لا يعني أن الدخول الى الاعتزال بدأ بالهادي ...
يجب ان تعلم سيدي الفاضل ان الاعتزال كان في اليمن من قبل الهادي وأن التشيع والاخذ بنظرية المنصب كانت موجودة من سابق والا فما معنى دعوة اليمنين من همدان للهادي للمجيء الى اليمن؟!!

وفقكم الله...

عبارة لا أعلم هنا لا تعني الجهل، ولكنها تعني التوقف عن الحكم اليقيني بسبب قوة الخلاف...

وكونك متعاطف مع زيد بن علي، وتحاول نفي الاعتزال عنه لا يعني البتة أن هذا القول غير موجود ومذكور، وله أدلته واستناداته عند بعض السنة وبعض المعتزلة وأكثر الزيدية بل كلهم...

والذي ثبت الاعتزال في اليمن هو الهادي يحيى بن الحسين فعليه أعظم المسئولية لنشر هذه البدعة، ولدي في هذه المسألة تفصيل واسع متخصص أكاديمي ضمن رسالتي العليا الجامعية، لعل وقتا يسمح بطرحه في هذا المنتدى إن شاء الله...

الشريف الحسني
21 Oct 2010, 10:00 PM
وفقكم الله...

عبارة لا أعلم هنا لا تعني الجهل، ولكنها تعني التوقف عن الحكم اليقيني بسبب قوة الخلاف...

وكونك متعاطف مع زيد بن علي، وتحاول نفي الاعتزال عنه لا يعني البتة أن هذا القول غير موجود ومذكور، وله أدلته واستناداته عند بعض السنة وبعض المعتزلة وأكثر الزيدية بل كلهم...

والذي ثبت الاعتزال في اليمن هو الهادي يحيى بن الحسين فعليه أعظم المسئولية لنشر هذه البدعة، ولدي في هذه المسألة تفصيل واسع متخصص أكاديمي ضمن رسالتي العليا الجامعية، لعل وقتا يسمح بطرحه في هذا المنتدى إن شاء الله...
وفقكم الله لما يحب ويرضى
لست انا المتعاطف مع زيد بن علي رحمه الله تعالى بل ائمة السلف في عصره وكذلك
ائمة العقائد ما عدا ما جاء من مقولة الشهرستاني في ملله..
فنخالف السابقين كل السابقين للشهرستاني ثم نقول ان هذه هي ادلة
طيب انى الشهرستاني بهذا القول فهل اقره احد من اعلام الامة من اهل السنة كشيخ الاسلام أو المنسوبون اليه من الزيدية راجع ما قال ابن الوزير في عواصمه حول هذا الموضوع ..
ثم قولك ان اول من جاء بالاعتزال الى اليمن هو يحيى بن الحسين الهادي (المتوفى 298هـ)كلام بعيد من الصحة فإن الفكر الاعتزالي كان موجود في اليمن في حضرموت حملوه الخوارج قبل وجود الهادي وفي حجة كانت توجد الفرقة الاباظية وهولاء يحملون فكر الاعتزال وفي صنعاء كان يوجد متأثرين بهم ..
فالمقولة...

جمال الشامي
21 Oct 2010, 10:23 PM
صلى الإله على زيد وصفوته .... يحيى وصلى على أشياعه الغررِ

محب الحافظ ابن الوزير
23 Oct 2010, 04:25 PM
اخي الكريم الطاهري اساذنك مرة اخرى بمداخلتين سريعتين قد ربما تحسم الموضوع ان شاء الله !؟

النقطة الاولى : تخص صحابنا وصاحب الموضوع الاخ الكريم الطاهري هدنا الله واياه حيث اني لا زالت اتصور انه ربما يتحسر و يحمر وجهه كلما ذكر اهل البيت عليهم السلام بخير !؟ وان كان فعلام هذا حاله فاسال الله بقلب صادق لنا وله الهداية والسلامة والعافية !؟ وسبب تصوري هذه المرة ان التعاطف مع زيد بن علي تهمة !؟ وهكذا كتب زيد بن علي مجردة من الامام او الشيخ او غفر الله له او رحمه الله او عليه السلام او رضي الله عنه او او او ولكن لانه قد ربما يكون احد المجرمين فهو زيد بن علي فقط . وتعاطفكم معه تهمة عليكم البراءة منها !؟

وعلى هذا المبنى وهذا الاساس والتاصيل الذي اصله لكم خالكم معاوية الذي غير السنة وفرق الجماعة ثم ادعى السنة والجماعة فان ائمة الزيدية في اليمن مجموعة من المجرمين !؟ وما النقل الذي اتى به اخي الكريم الطاهري في المشاركة 26 الا زيادة في الاستدلال فقط !؟ ولذلك اقول لكل من شكك في نقل الاخ كما اطمئن اخي الموحد بالله ان الاهمية والدليل على اجرامهم ليست في النقل بقدر ما هي في التاصيل !؟

ولذلك اقول لجميع الاخوة : مهما شككتم في ما قلناه عن ائمة الزيدية فالتمهة صحيحة بدليل التاصيل الذي اصله لنا سلفنا الصالح !؟ ونصحيتي للزيدية ان يستغفروا الله ويرجعوا من البدعة والضلال الى سنة من غير السنة :confused:!؟ ونصيحتي للمنصفين احذروا ان تؤتى السنة من قبلكم بسبب انصافكم لانها تقوي اهل البدع والضلال !؟ وتوقفوا والا سلطنا علكيم امير المؤمنين كما حصل مع الامام زيد بن علي عليه السلام واتباعه او سلطنا عليكم ائمة الجرح والتعديل ليجرحوا في في عدالتكم وبعدها قد يصح فيكم اي شيء كما حصل مع صاحب مسند الامام بن زيد ابو خالد الواسطي !؟

محب الحافظ ابن الوزير
23 Oct 2010, 04:38 PM
النقطة الثانية تخص الاخ الكريم الموحد بالله الذي اقحمني معكم في هذا الموضوع !؟ ولكن اريدكم ان ترجعوا الى مشاركته 34 التي كانت ردا على في لمشاركة 33 !؟ وسانقل فقط ما يهمني :


وما إقحامك هاهنا لما تنسبه للعريفي من قول على الحوثي سواء صح عن العريفي أم لا، وسواء صح ما ادعاه على افتراض ثبوت الأصل هاهنا على الحوثي أم لا؛ فليس يعنينا ذلكم في شيء ولا يتيح لك المجال للهروب من الموضوع فهذا قد يصح لو كنت في مناظرة مع العريفي أو أننا استدللنا عليك بكلامه، ولم يقع أي من ذلك!!


وركزوا على ما تحته خط واريدكم ان تفكروا قليلا واسالكم ما معنى هذا الكلام !؟ فكرتم : :)!؟ اما انا فاقول ان اهمية هذا الكلام في انه يكشف جانبا من كيفية تحريف التاريخ من قبل الاخوة الوهابية غفر الله لنا ولهم و هدانا الله واياهم !؟ ومن هنا يتبين لكم كيف اصبح من كان راس الفئة الباغية الداعية الى النار خال المؤمين والتفصيل سياتي لاحقا ان شاء الله في موضوعنا العلامة الحوثي مع الشيخ العريفي : هل هذا جرحكم وتعديلكم وهل هكذا يكتب التاريخ عندكم !؟[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]