الطاهري
27 Jan 2008, 10:59 PM
من كبار شعراء الزيدية في اليمن، كان في القرن الحادي عشر الهجري، ومات شابا وهو في الثانية والثلاثين من عمره، سنة 1079هـ...
وله ديوان مطبوع اسمه (قلائد الجواهر من شعر الحسن بن علي بن جابر) حققه الشاعر المعاصر أحمد بن محمد الشامي وهو زيدي رافضي كتب مقدمة أثنى فيه على هذا الشاعر الرافضي ومجده، وسماه في موضع آخر أمير شعراء اليمن: الشاعر العظيم الحسن الهبل رحمه الله!!! ...
وكان الحسن الهبل هذا مقربا من الإمام المهدي أحمد بن الحسن، بل كان في مرتبة الوزير له؛ كما ذكر ذلك الإمام الشوكاني رحمه الله في تراجمه...
وهذا مصداق للعبارة المشهورة أن الزيدية مطايا للروافض، فلا يجد الروافض في اليمن أفضل من بعض مغفلي الزيدية ليمتطوهم ويصلوا أعلى المراتب والمناصب، لاشتراكهم في أصل التشيع...
ومن أشعار الوزير الحسن الهبل قوله:
العن أبابكر الطاغي، وثانيه،،، والثالث الرجز عثمان بن عفانا
ثلاثة لهم في النار منزلة،،، من تحت منزل فرعون وهامانا
يارب فالعنهم والعن محبهم،،، ولا تقم لهم في الخير ميزانا
تقدموا صنو خير الرسل واغتصبوا،،، ما أحل ابنته ظلما وعدوانا
وقد انتقده المؤرخ يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد في كتابه (بهجة الزمن)، وقال بعد أن نقل بعض أشعاره وكلامه المنحرف ووصفه أنه رافضي، قال: (والرافضة هذا الزمان الذين من الزيدية كثير، إلا أن منهم من يستتر بمذهبه، ولا يظهره عند سائر الزيدية غير الرافضة، ولم يظهر الرفض إلا هذا حسن بن علي الرافضي، والسيد أحمد الآنسي، والفقيه أحمد بن عبدالحق الحيمي، ويحيى ابن المؤيد، فهؤلاء الذين أظهروا الرفض والشتم للصحابة رضي الله عنهم، وباؤوا بآثامهم، وكبيرهم الذي أفظع حسن بن علي بن جابر الهبل لا رحمه الله، وعندما جرى هذا ترجح للفقيه صالح المقبلي أن باع أملاكه، ورحل بأولاده إلى مكة، واستقر بها، ودخل في مذهب الإمام الشافعي رحمه الله)...
وقد أخذ الهبل الرفض عن شيخه يحيى بن الحسين بن المؤيد بن القاسم، وكان على نهجه بعض أقرانه مثل أحمد بن ناصر المخلافي، وأحمد بن محمد الآنسي، كما ذكر العلامة الشوكاني في البدر الطالع...
وفي ديوان الهبل من السب للصحابة والطعن فيهم الشيء الكثير، وإن كان محقق ديوانه الشاعر الشامي حاول حذف الكثير من ذلك السب، وطبعه في كراسة مستقلة كان يرسلها إلى بعض من يثق بهم من الزيدية الجارودية، كما ذكر ذلك العلامة المؤرخ القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في هجر العلم ومعاقله في اليمن 1/240
ولم يكن الهبل إماميا، بل كان زيديا يعتقد بإمامة زيد بن علي، ولا يعترف بالأئمة الاثني عشر ولا غيرهم...
ولما حضرت الهبل الوفاة، ذكروا عنده التوبة، قال إنه يلقى ربه بما كان يقول، وتكلم في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأنه كان آثما بترك المطالبة بحقه في الخلافة أيام أبي بكر وعمر وعثمان، وسبه، ثم مات، انظر مختصر التحفة الاثنا عشرية ص10
وله ديوان مطبوع اسمه (قلائد الجواهر من شعر الحسن بن علي بن جابر) حققه الشاعر المعاصر أحمد بن محمد الشامي وهو زيدي رافضي كتب مقدمة أثنى فيه على هذا الشاعر الرافضي ومجده، وسماه في موضع آخر أمير شعراء اليمن: الشاعر العظيم الحسن الهبل رحمه الله!!! ...
وكان الحسن الهبل هذا مقربا من الإمام المهدي أحمد بن الحسن، بل كان في مرتبة الوزير له؛ كما ذكر ذلك الإمام الشوكاني رحمه الله في تراجمه...
وهذا مصداق للعبارة المشهورة أن الزيدية مطايا للروافض، فلا يجد الروافض في اليمن أفضل من بعض مغفلي الزيدية ليمتطوهم ويصلوا أعلى المراتب والمناصب، لاشتراكهم في أصل التشيع...
ومن أشعار الوزير الحسن الهبل قوله:
العن أبابكر الطاغي، وثانيه،،، والثالث الرجز عثمان بن عفانا
ثلاثة لهم في النار منزلة،،، من تحت منزل فرعون وهامانا
يارب فالعنهم والعن محبهم،،، ولا تقم لهم في الخير ميزانا
تقدموا صنو خير الرسل واغتصبوا،،، ما أحل ابنته ظلما وعدوانا
وقد انتقده المؤرخ يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد في كتابه (بهجة الزمن)، وقال بعد أن نقل بعض أشعاره وكلامه المنحرف ووصفه أنه رافضي، قال: (والرافضة هذا الزمان الذين من الزيدية كثير، إلا أن منهم من يستتر بمذهبه، ولا يظهره عند سائر الزيدية غير الرافضة، ولم يظهر الرفض إلا هذا حسن بن علي الرافضي، والسيد أحمد الآنسي، والفقيه أحمد بن عبدالحق الحيمي، ويحيى ابن المؤيد، فهؤلاء الذين أظهروا الرفض والشتم للصحابة رضي الله عنهم، وباؤوا بآثامهم، وكبيرهم الذي أفظع حسن بن علي بن جابر الهبل لا رحمه الله، وعندما جرى هذا ترجح للفقيه صالح المقبلي أن باع أملاكه، ورحل بأولاده إلى مكة، واستقر بها، ودخل في مذهب الإمام الشافعي رحمه الله)...
وقد أخذ الهبل الرفض عن شيخه يحيى بن الحسين بن المؤيد بن القاسم، وكان على نهجه بعض أقرانه مثل أحمد بن ناصر المخلافي، وأحمد بن محمد الآنسي، كما ذكر العلامة الشوكاني في البدر الطالع...
وفي ديوان الهبل من السب للصحابة والطعن فيهم الشيء الكثير، وإن كان محقق ديوانه الشاعر الشامي حاول حذف الكثير من ذلك السب، وطبعه في كراسة مستقلة كان يرسلها إلى بعض من يثق بهم من الزيدية الجارودية، كما ذكر ذلك العلامة المؤرخ القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في هجر العلم ومعاقله في اليمن 1/240
ولم يكن الهبل إماميا، بل كان زيديا يعتقد بإمامة زيد بن علي، ولا يعترف بالأئمة الاثني عشر ولا غيرهم...
ولما حضرت الهبل الوفاة، ذكروا عنده التوبة، قال إنه يلقى ربه بما كان يقول، وتكلم في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأنه كان آثما بترك المطالبة بحقه في الخلافة أيام أبي بكر وعمر وعثمان، وسبه، ثم مات، انظر مختصر التحفة الاثنا عشرية ص10