المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا كان الأئمة لا يريدون تعليم اليمانيين؟؟


الطاهري
28 Jan 2008, 02:57 PM
كان أئمة اليمن لا يرغبون في تعليم اليمانيين، وكانت اليمن حتى عهد قريب من أكثر دول المنطقة جهلا وتخلفا من الناحية العلمية والمعرفية...

وكلنا عرف عن أبيه أو جده أو أهل قريته ومنطقته كيف أن التعليم كان محصورا في فئات معينة في أيام الحكم الإمامي الظالم، وأن الدولة لم تكن تدعم أو تشجع شيئا من ذلك العمل، بل كان بعض الناس المتعلمين ينشئ الكتاتيب من تلقاء نفسه ويعلم الأطفال والصغار مقابل رسوم مالية يأخذها منهم...

أما الدولة فكان دورها أن ترسل بعض الفقهاء إلى مناطق معينة من أجل نشر المذهب الزيدي والتبشير به، أو لإنشاء المساعف (جمع مسعف) والتي تقوم بتعليم الناس حب آل البيت على الطريقة الشيعية، وهي تشبه الحسينينات الإمامية في العراق والخليج من بعض النواحي، وكانت المساعف خاصة بالمناطق الشافعية، وكان خاصا بأبناء الذوات والمشايخ والعقال...

وبين يدي نص مهم يبين مدى استخفاف الأئمة باليمنيين وكرههم لتعليمهم، والحرص على استمرار الجهل فيهم لأنهم كانوا يظنون أن تعليم اليمانيين سيؤدي إلى زوال ملك الأئمة، وضياع سلطانهم، وأن غاية ما يجب أن يصل إليه القبيلي هو الزراعة والرعي والقتال في جيش الإمام، أما القراءة والكتابة والعلم والقضاء فهو محصور في بيوت محددة لا ينبغي أن يتجاوزها أحد...

وهذا ناشئ من مسألة متجذرة في الفكر الشيعي عموما، وهو اعتقاد أن طائفة الهاشميين أو آل البيت هي طائفة أرفع من غيرها، وأن العلم ينبغي أن يكون فيها كما ينبغي أن يكون الحكم والولاية، ومزايا أخرى مالية واجتماعية متعددة...

فإلى النص المقصود، والموضح للموضوع...

الطاهري
28 Jan 2008, 03:27 PM
لما وصل العلامة يحيى بن أحمد بن يحيى الهجوة الكبسي إلى منطقة النادرة (في محافظة إب حاليا) مرسلا من الإمام يحيى حميد الدين كعامل على ذلك القضاء حينذاك، كان يحمل فكرا تنويريا...

فأنشأ كتّابا (مكتب تعليم) في قرية دار سعيد من عزلة الزعلاء ناحية الشعر، التابعة لقضاء النادرة، وقام العلامة يحيى بتأثيت ذلك المكتب، وتكوين عدة غرف وفصول له، وترتيب مرتب للمعلم فيه...

ولما رأى بعض ثماره السريعة نوى أن ينشئ مجموعة أخرى من الكتاتيب في عدة أماكن وقرى من قضاء النادرة لتعليم الناس...

عند ذلك عين الإمام يحيى ابنه الحسن بن يحيى أميرا للواء إب سنة 1357هـ، وتم إلحاق قضاء النادرة بذلك اللواء، فجاء الأمير الحسن زائرا للقضاء لتفقده...

فدعاه العلامة يحيى الكبسي عامل النادرة لزيارة ذلك الكتاب المتميز في ناحية الشعر، وكان القاضي عبدالرحمن الإرياني حاكم النادرة حينذاك (رئيس الجمهورية لاحقا) قد نظم أبياتا، وحفظها للطلاب للترحيب بمقدم الأمير الحسن بن الإمام يحيى...

فانزعج الأمير الحسن لما شاهده من اندفاع للتعليم عند الطلاب مع الحفظ والذكاء والفهم، وحسن الإلقاء، فعاد إلى إب كئيبا، وبقي فيها فترة ثم استدعى القاضي عبدالرحمن الإرياني وكان في إجازة، وقال له بالنص: (إبسروا ياقاضي عبدالرحمن على جوادة في الصنو يحيى الهجوة، يشتي إنشاء مكاتب في القرى ليتعلم أبناء القبايل العلم، وما يدري أن أبناء القبايل إذا تعلموا وأخرج كل واحد قلمه من قفا عسيبه فإنهم سيجعلون مرابضكم شبر)...

وترجمة هذه العبارة (انظر يا قاضي عبدالرحمن ماذا يعمل يحيى الكبسي من أمر غريب، يريد تعليم أبناء القبائل، ولا يعلم أنهم إن تعلموا فإنه لن يبقى لأولاد الذوات شيئ من المناصب والمزايا)...

فأصدر الأمير الحسن قراره بإيقاف هذا الكتاب وغيره، وإلغاء هذا التعليم، وفرض الضرائب على أهل تلك المناطق...

ثم بعد فترة أنشأ المسعف في إب، وهو خاص بأبناء الذوات والأعيان هناك، والتعليم فيه محصور على ترسيخ محبة أهل البيت على حسب النظرة الشيعية، واستمر هذا المسعف في إب فترة من الزمان ثم تم إغلاقه بعد تفشي الجرب في طلابه، بسبب سوء التغذية...

راجع للاستزادة كتاب هجر العلم ومعاقله في اليمن الجزء الرابع صفحة 1803 وما بعدها، عند ترجمة يحيى بن أحمد الهجوة الكبسي...

مجدد
11 Feb 2008, 10:00 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

يقول الطاهري
كان أئمة اليمن لا يرغبون في تعليم اليمانيين، وكانت اليمن حتى عهد قريب من أكثر دول المنطقة جهلا وتخلفا من الناحية العلمية والمعرفية...

وكلنا عرف عن أبيه أو جده أو أهل قريته ومنطقته كيف أن التعليم كان محصورا في فئات معينة في أيام الحكم الإمامي الظالم، وأن الدولة لم تكن تدعم أو تشجع شيئا من ذلك العمل، بل كان بعض الناس المتعلمين ينشئ الكتاتيب من تلقاء نفسه ويعلم الأطفال والصغار مقابل رسوم مالية يأخذها منهم...

أما الدولة فكان دورها أن ترسل بعض الفقهاء إلى مناطق معينة من أجل نشر المذهب الزيدي والتبشير به، أو لإنشاء المساعف (جمع مسعف) والتي تقوم بتعليم الناس حب آل البيت على الطريقة الشيعية، وهي تشبه الحسينينات الإمامية في العراق والخليج من بعض النواحي، وكانت المساعف خاصة بالمناطق الشافعية، وكان خاصا بأبناء الذوات والمشايخ والعقال...

...

يقدم لنا فيها معلومات يجعلها كمسلمات بان الائمة يحرصون على جعل اليمانين جهلة وينسئ او بالاصح يتناسئ ما ثبت في التاريخ سواء من اقوال اعدائهم او مناصريهم . وسنقدم لاحقا مجموعة من الانجازات التي كانت تتفرد بها اليمن.

ويمضي الطاهري في الحديث عن قصص الاباء والاجداد التي ئؤكد التعمد الذي يمارسة الائمة لجعل الشعب جاهل . وهذا يخالف ما سمعناة من ابائي واجدادي التي تؤكد عكس ذلك فقد كان يٌجبر ( وهنا اعني ذلك ) الطلاب الاذكياء بمواصلة دراستهم في العاصمة صنعاء إلا ان كثير من الاباء كان يرفض ذكل بحجة احتياجة لابنة في العمل بالزراعة وكانت توجة الى الاباء طلبات قهرية باحضار ابنائهم للتعليم .

اما التبشير كما يقول الطاهري
فمردود علية بالحب الفطري من اليمانيين لآل بيت الرسول . وايضا لا توجد مظاهر تؤكد او حتى تثير الشك بان هناك ممارسات تشابة ممارسات الامامية في المجنمع اليمني على مر العصور ...
------------
قبل ان اقراء الجزء الثاني من المشاركة كنت على يقين بان الطاهري سينقل احدى طرائف الاكوع التي توكد بغضة لهذه الشجرةالطاهرة الذي يبدوا ان الطاهري يخجل من ذكر اسم كاتب المقال لكثر نسخة ولصقة من اقوال الكاتب ..
وعلى العموم

اطراف هذة الحكاية غير مصدقين شرعا .لماذا ؟
لان راويها الارياني ومعروف من هو الارياني وناقلها الاكوع وما ادراك مالاكوع ..
وبهذان الشخصان ينهدم استدلاك المهتري اصلا..

كما ان الشواهد التاريخية تقول عكس ما يريده الطاهري ومن قبله الاكوع .
فهناك من تولى المناصب العليا من هم من غير الهاشميين ومن غير ما يعرف بالقضاة ومن غير العرب اصلا ولهم بصمات واضحة في مناخي الحياة السياسة والاجتماعية اليمنية في تلك الفترة و في حركة ثمانية واربعين وخمسة وخمسين واثنين وستين ..
يكفي ان يتأمل الطاهري ومن قبلة الاكوع عن تلك الاسماء في تلك الحركات ليعلة تحاملة على تلك السلالة الطاهرة


فدعاه العلامة يحيى الكبسي عامل النادرة لزيارة ذلك الكتاب المتميز في ناحية الشعر، وكان القاضي عبدالرحمن الإرياني حاكم النادرة حينذاك (رئيس الجمهورية لاحقا) قد نظم أبياتا، وحفظها للطلاب للترحيب بمقدم الأمير الحسن بن الإمام يحيى...

فانزعج الأمير الحسن لما شاهده من اندفاع للتعليم عند الطلاب مع الحفظ والذكاء والفهم، وحسن الإلقاء، فعاد إلى إب كئيبا، وبقي فيها فترة ثم استدعى القاضي عبدالرحمن الإرياني وكان في إجازة، وقال له بالنص: (إبسروا ياقاضي عبدالرحمن على جوادة في الصنو يحيى الهجوة، يشتي إنشاء مكاتب في القرى ليتعلم أبناء القبايل العلم، وما يدري أن أبناء القبايل إذا تعلموا وأخرج كل واحد قلمه من قفا عسيبه فإنهم سيجعلون مرابضكم شبر)...

وترجمة هذه العبارة (انظر يا قاضي عبدالرحمن ماذا يعمل يحيى الكبسي من أمر غريب، يريد تعليم أبناء القبائل، ولا يعلم أنهم إن تعلموا فإنه لن يبقى لأولاد الذوات شيئ من المناصب والمزايا)...

فأصدر الأمير الحسن قراره بإيقاف هذا الكتاب وغيره، وإلغاء هذا التعليم، وفرض الضرائب على أهل تلك المناطق...

ثم بعد فترة أنشأ المسعف في إب، وهو خاص بأبناء الذوات والأعيان هناك، والتعليم فيه محصور على ترسيخ محبة أهل البيت على حسب النظرة الشيعية، واستمر هذا المسعف في إب فترة من الزمان ثم تم إغلاقه بعد تفشي الجرب في طلابه، بسبب سوء التغذية...

راجع للاستزادة كتاب هجر العلم ومعاقله في اليمن الجزء الرابع صفحة 1803 وما بعدها، عند ترجمة يحيى بن أحمد الهجوة الكبسي...


واليكم اخواني بعض انجازات الحكم الامامي في تلك الفترة وذلك للعم وليس للحصر
* انشاء اول اذاعة في الجزيرة في العشرينات
*اول دولة في الجزية ترسل بعثات تعليمية الى مصر والعراق وروسيا و...الخ في الثلاثينات
* اول دولة في الجزية ترسل بعثات طيراااان الى ايطاليا
* اول دولة في الجزية لديها مصنعين للغزل والنسيج

اتمنى ان تقراء كتاب غير كتاب الاكوع يمكن يكون افيد لك

سلفي معتدل
01 Mar 2008, 04:55 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

يقول الطاهري


يقدم لنا فيها معلومات يجعلها كمسلمات بان الائمة يحرصون على جعل اليمانين جهلة وينسئ او بالاصح يتناسئ ما ثبت في التاريخ سواء من اقوال اعدائهم او مناصريهم . وسنقدم لاحقا مجموعة من الانجازات التي كانت تتفرد بها اليمن.

ويمضي الطاهري في الحديث عن قصص الاباء والاجداد التي ئؤكد التعمد الذي يمارسة الائمة لجعل الشعب جاهل . وهذا يخالف ما سمعناة من ابائي واجدادي التي تؤكد عكس ذلك فقد كان يٌجبر ( وهنا اعني ذلك ) الطلاب الاذكياء بمواصلة دراستهم في العاصمة صنعاء إلا ان كثير من الاباء كان يرفض ذكل بحجة احتياجة لابنة في العمل بالزراعة وكانت توجة الى الاباء طلبات قهرية باحضار ابنائهم للتعليم .

اما التبشير كما يقول الطاهري
فمردود علية بالحب الفطري من اليمانيين لآل بيت الرسول . وايضا لا توجد مظاهر تؤكد او حتى تثير الشك بان هناك ممارسات تشابة ممارسات الامامية في المجنمع اليمني على مر العصور ...
------------
قبل ان اقراء الجزء الثاني من المشاركة كنت على يقين بان الطاهري سينقل احدى طرائف الاكوع التي توكد بغضة لهذه الشجرةالطاهرة الذي يبدوا ان الطاهري يخجل من ذكر اسم كاتب المقال لكثر نسخة ولصقة من اقوال الكاتب ..
وعلى العموم

اطراف هذة الحكاية غير مصدقين شرعا .لماذا ؟
لان راويها الارياني ومعروف من هو الارياني وناقلها الاكوع وما ادراك مالاكوع ..
وبهذان الشخصان ينهدم استدلاك المهتري اصلا..

كما ان الشواهد التاريخية تقول عكس ما يريده الطاهري ومن قبله الاكوع .
فهناك من تولى المناصب العليا من هم من غير الهاشميين ومن غير ما يعرف بالقضاة ومن غير العرب اصلا ولهم بصمات واضحة في مناخي الحياة السياسة والاجتماعية اليمنية في تلك الفترة و في حركة ثمانية واربعين وخمسة وخمسين واثنين وستين ..
يكفي ان يتأمل الطاهري ومن قبلة الاكوع عن تلك الاسماء في تلك الحركات ليعلة تحاملة على تلك السلالة الطاهرة




واليكم اخواني بعض انجازات الحكم الامامي في تلك الفترة وذلك للعم وليس للحصر
* انشاء اول اذاعة في الجزيرة في العشرينات
*اول دولة في الجزية ترسل بعثات تعليمية الى مصر والعراق وروسيا و...الخ في الثلاثينات
* اول دولة في الجزية ترسل بعثات طيراااان الى ايطاليا
* اول دولة في الجزية لديها مصنعين للغزل والنسيج

اتمنى ان تقراء كتاب غير كتاب الاكوع يمكن يكون افيد لك

مع المادة

وله نفس المواضيع , بعضها منقول حرفياً في المجلس اليمني

لا للتطرف لأي مذهب كان

سلفي معتدل
04 Mar 2008, 11:19 AM
ذكرت
هل يقابل مثل هذا الكلام , القول لماذا ذبح السلال وجماعته حوالي 400 عالم زيدي إبان قيام ما يسمى بالجمهورية اليمنية ؟

ولماذا لا يسمح علي عبدالله صالح ببناء جامعة زيدية , من باب الإنصاف كما أن هناك جامعة الإيمان ؟

ولماذا لا يسمح بتعليم المذهب الزيدي الذي هو حق لهم وهم أقدم في اليمن مذهباً وتأريخاً , فحوصرت الجوامع وأغلقت المراكز الزيدية ؟


ينبغي الإنصاف

نيران صديقة
10 Mar 2008, 09:09 AM
ذكرت
هل يقابل مثل هذا الكلام , القول لماذا ذبح السلال وجماعته حوالي 400 عالم زيدي إبان قيام ما يسمى بالجمهورية اليمنية ؟

ولماذا لا يسمح علي عبدالله صالح ببناء جامعة زيدية , من باب الإنصاف كما أن هناك جامعة الإيمان ؟

ولماذا لا يسمح بتعليم المذهب الزيدي الذي هو حق لهم وهم أقدم في اليمن مذهباً وتأريخاً , فحوصرت الجوامع وأغلقت المراكز الزيدية ؟


ينبغي الإنصاف

أخي الكريم سلفي معتدل

أظن مثل هذا الكلام إنما يوجّه إلى السلال نفسه، وإلى الرئيس علي عبد الله صالح نفسه؟

ولا دخل للآخرين فيهم.

ثم ليش ما تتكلم عن الموضوع نفسه، هل كان الأئمة فعلاً يستأثرون بالعلم، ويمنعون الآخرين أم لا؟

وكيف الجواب عما أورده الكاتب.

مجدد
12 Mar 2008, 08:11 PM
أخي الكريم سلفي معتدل

أظن مثل هذا الكلام إنما يوجّه إلى السلال نفسه، وإلى الرئيس علي عبد الله صالح نفسه؟

ولا دخل للآخرين فيهم.

ثم ليش ما تتكلم عن الموضوع نفسه، هل كان الأئمة فعلاً يستأثرون بالعلم، ويمنعون الآخرين أم لا؟

وكيف الجواب عما أورده الكاتب.


اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

لماذا لم تشاهد السابق ففيه الكفاية لمن كان له قلب ...

ولك مني التحية