المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحقيق نسبة كتاب المجموع إلى زيد بن علي رحمه الله...


الطاهري
29 Jan 2008, 12:53 AM
طبع هذا المسند والذي يعرف أيضاً بالمجموع الفقهي مرتين في ميلانو بإيطاليا سنة (1919 م ) باعتناء غريفيني ، و صور بالأوفست مرات في بيروت و غيرها ، و طبع في مصر سنة (1340 هـ ) في ( 399 ) صفحة ، و كتب على غلافه : ( و هو ما رواه عن أبيه عن جده ، و يسمى بالمجموع الفقهي ، لذكره بعض المسائل الفقهية ، نفع الله به آمين ، جمعه عبد العزيز بن إسحاق البغدادي رحمه الله ) .

و قام على طبعه عبد الواسع بن يحيى الواسعي، و قدم له مقدمة تعوزها الدقة ، و فيها أشياء باطلة ، و قرظ له بعض علماء الأزهر ، و هم : محمد بخيت المطيعي ، و عبد القادر بن أحمد بدران الدمشقي ، و عبد المعطي السقا ، و وضع طابعه في المقدمة سؤال و جوابه في الزيدية لبكر بن محمد عاشور الصدفي مفتي الديار المصرية آنذاك - ، و الشيخ سليم البشري شيخ الجامع الأزهر آنذاك - .

و قد لام هؤلاء الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى ؛ فقال بصدد كلامه على هذا الكتاب : و مما يؤسف له أن يقرظه بعض أفاضل العلماء من شيوخنا علماء الأزهر ، غير متحرين معرفة ما فيه من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا ناظرين إلى عاقبة وثوق العامة ممن لا يعرف الصحيح من السقيم بوجود توقيعاتهم على مدائح لهذه الأكاذيب ، و لله الأمر من قبل و من بعد . التعليق على المحلي (2/75) .

وتكلم هذا الكلام بصدد تعليقه على قول ابن حزم : فإن قيل : فإنه قد روي من طريق زيد عن أبيه عن جده عن علي ؛ قلت : يا رسول الله ! أمسح على الجبائر ؟ قال : نعم ، امسح عليها . انظر نحوه في مطبوع مسند زيد ( ص 74-75) . قلنا أي الشيخ أحمد شاكر - : هذا خبر لا تحل روايته ؛ إلا على بيان سقوطه لأنه انفرد به أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي ، و هو مذكور بالكذب . أ هـ . المحلي (2/75) .

قال الشيخ أحمد شاكر معلقاً على كلام ابن حزم و قبل ما ذكرناه عنه آنفاً : أبو خالد هذا وضاع ، قال وكيع : كان في جوارنا يضع الحديث ، فلما فطن له ؛ تحول إلى واسط . و قال أحمد : يروي عن زيد عن آبائه أحاديث موضوعة ؛ يكذب . وقال ابن معين : كذاب غير ثقة ولا مأمون ، وأحاديثه التي يرويها هي التي عرفت باسم مسند زيد ، أو المجموع الفقهي . التعليق على الحلى (2/75) .

فالعجب من قول ناشر هذا الكتاب (ص 1 ) عن هذا الكذاب : إن الأئمة من أهل البيت متفقون على الاحتجاج به والرواية عنه والاعتراف بفضله !! والأعجب منه أن السيد يحيى بن الحسين بن المؤيد بالله جمع رسالة في توثيق أبي خالد هذا ، كما قال الشوكاني في ترجمته في البدر الطالع (2/330) .

و لست هنا بصدد تفصيل كلام جهابذة الجرح والتعديل على أبي خالد هذا ، وإنما همي هنا الإشارة إلى أن هذا الكتاب مكذوب على الإمام زيد رحمه الله ، و لذا ؛ قال أحمد شاكر أيضاً في تقديمه لعمل محمد فؤاد عبد الباقي في القيام بمراجعة ترجمة مفتاح كنوز السنة ( ص : ع ) في معرض حديثه عن الأصول التي فهرسها د . أ . ي . فنسنك ما نصه : ( .. والكتاب الرابع عشر : المسند المنسوب للإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، المتوفى شهيداً سنة (122 هـ ) ، و هذا الكتاب عمدة في الفقه عند علماء الزيدية من الشيعة ، لو صحت نسبته إلى الإمام زيد عليه السلام ؛ لكان أقدم كتاب موجود من كتب الأئمة المتقدمين ؛ إلا أن الراوي له عن زيد رجل لا يوثق بشيء من روايته عند أئمة الحديث ، و هو أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي ، رماه العلماء بالكذب في الرواية ، قال الإمام أحمد بن حنبل في شأنه : كذاب يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث موضوعة ) . أ هـ .

كامل المادة منقولة من مبحث لأبي عبدالله الذهبي...

الطاهري
29 Jan 2008, 12:55 AM
إضافات وملاحظات من نفس المبحث...

أولاً : جامع هذا المسند كما على غلافه عبد العزيز بن إسحاق البغدادي ، قال عنه الناشر ( ص 13) : ( كان ثقة عالماً فاضلاً ، عارفاً بالفقه ) ، و قبل ذلك : ( و روى عنه .. ومحمد بن أبي الفوارس ) .

قلت : أسند الخطيب في تاريخه (10/458-459) عن أبن أبي الفوارس هذا قوله في جامع هذا المسند ما نصه : ( كان البقال هذا أحد المتكلمين من الشيعة ، و له كتب مصنفه على مذهب الزيدية ، يجمع حديثاً كثيراً ) ، قال : ( و كان له مذهب خبيث ، و لم يكن في الرواية بذاك ،سمعت منه أجزاء فيها أحاديث رديّة ، و لذا ترجمه الذهبي في الميزان (2/623) و تاريخ الإسلام ( وفيات 351-380) ، وابن حجر في اللسان (4/25) و ترجمته مظلمة في هذه الكتب و غيرها .

ثانياً : الراوي لهذا المسند عن أبي خالد الواسطي الكذاب ، هو إبراهيم بن الزِّبرقان ، قال عنه ناشر هذا المسند ( ص 13) : ( وثقه ابن معين ، و روى عنه الحافظ أبو نعيم ) .

قلت : ولم يسلم من غمز .. قال عنه أبو حاتم في الجرح والتعديل (1/100) : ( يكتب حديثه ولا يحتج به ) .

ثالثاً : أما الراوي عن ابن الزبرقان ؛ فهو نصر بن مزاحم ، و هو رافضي جلد ، واتهمه أبو خيثمة بالكذب ، و رماه جميع من الجهابذة كما تراه في ترجمته في الميزان (4/253) و غيره .

رابعاً : ذكر الشوكاني في البدر الطالع (2/330) في ترجمة السيد يحيى بن الحسين بن الإمام المؤيد بالله محمد بن الإمام القاسم بن محمد الشهاري الزيدي ، أنه قد تصرف في هذا الكتاب ؛ فقال : ( و رأيت بخط السيد يحيى بن الحسين و هو ابن الإمام القاسم بن محمد أن صاحب الترجمة تواطأ هو وتلامذته على حذف أبواب من مجموع زيد بن علي ، و هو ما فيه ذكر الرفع والضم والتأمين و نحو ذلك ، ثم جعلوا نسخاً و بثوها في الناس ، و هذا أمر عظيم وجناية كبيرة ، و في ذلك دلالة على مزيد الجهل و فرط التعصب ، و هذه النسخ التي بثوها في الناس موجودة الآن ؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله ) . أ هـ .

خامساً : قد سلك الشيخ محمد أبو زهرة في كتابه الإمام زيد ( ص 233-275) مسلكاً غريباً في إثبات نسبة هذا الكتاب لإمام زيد ضارباً أقوال أئمة الجرح والتعديل عرض الحائط ، مع أن فيه نقولاً في عدم صحة هذا الكتاب عن علماء لم نذكرهم ، فاقتضى التنبيه والتنويه ، و الله الموفق .

و الخلاصة .. هذا الكتاب مكذوب و منحول على الإمام زيد والإسناد إليه مظلم ، و رجاله غير ثقاة ابتداءً من جامعه إلى الراوي له عنه . راجع : كتب حذر منها العلماء مشهر حسن سلمان (2/271-275) ، حيث أجاد في نقد هذا الكتاب وأفاد . وانظر أيضاً كتاب : المخرج من الفتنة للشخ مقبل بن هادي الوادعي ( ص 76) .

الطاهري
29 Jan 2008, 12:57 AM
ومن نفس المبحث: وإتماماً للفائدة أعرج على ذكر بعض الكتب والرسائل التي نسبت إلى زيد بن علي رضي الله عنه ، فمن هذه الكتب :-
كتاب : ( الوصية ) و في سنده من لا يعرف إلا الحافظ أحمد بن محمد بن سيعد بن عقدة ، و هو ضعيف .
كتاب : ( النير الجلي في قراءة زيد بن علي ) و هو كتاب في القراءة ، ألفه أبو حيان التوحيدي ، وأبو حيان هذا من زنادقة القرن الرابع ، واسمه علي بن محمد بن العباس البغدادي ، له ترجمة في سير أعلام النبلاء (17/119) ، قال عنه الذهبي : ( إنه ضال ملحد ، و ذكر عن بعضهم أنه كان كذاباً قدح في الشريعة وقال بالتعطيل ) ، و ذكر الذهبي عن أبي الفرج بن الجوزي أنه قال : ( زنادقة الإسلام ثلاثة : ابن الراوندي و أبو حيان التوحيدي ، وأبو العلاء المعري ، وأشدهم على الإسلام أبو حيان ؛ لأنهما صرحا و هو مجمج ولم يصرح .
كتاب : ( الرد على القدرية ) وكتاب : ( الرد على المرجئة ) و ليس لهما أسانيد .
كتاب : ( التفسير ) و هو من طريق عمرو بن خالد الواسطي ، و قد تقدم الحديث عن عمرو بن خالد هذا .
وعلى كل فلم يثبت إلى زيد بن علي رحمه الله نسبة كتاب ، والذي ظهر لي أن الزيدية سرّق ، سرقوا الكلام على العقيدة من كتب المعتزلة ، أخرجها لهم من العراق القاضي جعفر بن أحمد بن عبدالسلام في القرن السادس ، و سرقوا الغلو في أهل البيت من الرافضة من العراق ، و سرقوا الفقه من كتب الحنفية .
أما في علم الحديث فقد قال علامة اليمن محمد بن إبراهيم بن الوزير في كتابه ( الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم ) : ( أنه لا يجوز الرجوع إلى شيء من كتب الزيدية في علم الحديث ؛ لأن علم الحديث مبني على أصلين : أحدهما علم الرجال ، والآخر علم العلل ، و ليس للزيدية كتاب في هذين الفنين . راجع كتاب : المخرج من الفتنة للشيخ مقبل ( ص 76 77 ) .

راكان
29 Jan 2008, 06:03 PM
تسجيل حضور

ولي عودة إن شاء الله تعالى.

الشكر موصول لكم أخي الكريم الطاهري.

أبحاثك ماتعة.

محمد أنور
01 Feb 2008, 05:53 PM
ما شاء الله

هذه فوائد رائعة.

لي سؤال يا أخي الجليل الطاهري

هل لمسند زيد طريق آخر عن غير أبي خالد عند الزيدية أم لا؟!

عفوا

سؤال آخر

هل في المسند أحاديث منكرة، أم هي موافقة لما في كتب الحديث.

وشكرا لك.

الطاهري
04 Feb 2008, 09:46 PM
ما شاء الله

هذه فوائد رائعة.

لي سؤال يا أخي الجليل الطاهري

هل لمسند زيد طريق آخر عن غير أبي خالد عند الزيدية أم لا؟!

عفوا

سؤال آخر

هل في المسند أحاديث منكرة، أم هي موافقة لما في كتب الحديث.

وشكرا لك.


حياك الله أخي محمد أنور...

ليس لمسند زيد بن علي أي طريق آخر غير أبي خالد الواسطي...

كما ذكر ذلك العلامة المحدث ناصر الدين الالباني...

وفي المسند أحاديث منكرة وباطلة عديدة....

منها الروايات المكذوبة في الإسبال في الصلاة، وفي بعض الالفاظ والعبادات...

وبالمناسبة أحب أن ألفت النظر إلى أن الزيدية ضعيفون جدا في علم الحديث والرواية، كما ذكر ذلك الإمام العلامة محمد بن إبراهيم الوزير، حين قال أنه لا يؤخذ منهم شيء من الحديث لعدم اهتمامهم بهذا العلم البتة...

ابن الوزير
20 Feb 2008, 11:24 AM
جزاكم الله خيراً أخي الفاضل الطاهري على بحث تحقيق المسند.

ولي طلب بخصوص ترجمة أحمد بن عيسى بن زيد، هل لأهل الحديث كلامٌ فيه، غير الموجود في لسان الميزان.

وفقكم الله.

الشريف العلوي
20 Feb 2008, 10:10 PM
وفي المسند أحاديث منكرة وباطلة عديدة....

منها الروايات المكذوبة في الإسبال في الصلاة، وفي بعض الالفاظ والعبادات...

وبالمناسبة أحب أن ألفت النظر إلى أن الزيدية ضعيفون جدا في علم الحديث والرواية، كما ذكر ذلك الإمام العلامة محمد بن إبراهيم الوزير، حين قال أنه لا يؤخذ منهم شيء من الحديث لعدم اهتمامهم بهذا العلم البتة...

هذا تخريف .

ليس في مسند الإمام زيد عليه السلام رواية للإسبال . بل فيه رواية الضم والتأمين في الصلاة !

وأحاديثه موافقة ولها شواهد في كل كتب الحديث كالصحيحين .

وفهمك لكلام الإمام ابن الوزير معـوج . فإن في الزيدية المحدث كما فيها الفقيه . ألم تسمع بابن عقدة والحافظ أبي عبد الله العلوي ؟ ألم تعلم أن النسائي وابن أبي شيبة والحاكم والدارقطني معدودون في طبقات الزيدية ؟


الحمد لله ,,

البديع
25 Feb 2008, 08:54 AM
إذا لم يكن في المسند مناكير، فالأمر هين..

خصوصاً وأن لها شواهد في كتب السنة.

والواسطي قد وثّقه بعض علماء آل البيت، فالنظر في مروياته هو الأهم هنا.

البديع
25 Feb 2008, 08:55 AM
إذا لم يكن في المسند مناكير، فالأمر هين..

خصوصاً وأن لها شواهد في كتب السنة.

والواسطي قد وثّقه بعض علماء آل البيت، فالنظر في مروياته هو الأهم هنا.

القاسم
19 Mar 2008, 05:31 PM
المعروف عن كتاباتك أخي الشريف العلوي التحري فهل تعتقد حقيقة زيدية هؤلاء الأئمة الذين ذكرتهم بقولك:
ألم تعلم أن النسائي وابن أبي شيبة والحاكم والدارقطني معدودون في طبقات الزيدية ؟

أرجو التوضيح مع البرهان الشافي فبحثك يهمني؟

الشريف العلوي
22 Mar 2008, 07:50 AM
أخي الكريم , ما دام قد عدهم علماء الزيدية من محدثيهم فهم منهم , وأنا أعدهم كذلك , وأنت إذا راجعت تراجم هؤلاء الأعلام تجدهم مشهورين بالتشيع .

راكان
22 Mar 2008, 11:20 AM
أخي الكريم الشريف العلوي:

ما هو ضابط كون الرجل زيدي أو ليس بزيدي عند الزيدية؟

أرجو البيان والتوضيح.

الطاهري
24 Mar 2008, 11:27 PM
ألم تعلم أن النسائي وابن أبي شيبة والحاكم والدارقطني معدودون في طبقات الزيدية ؟


هذه من الدعاوى الباطلة، ولدى الزيدية كثير جدا منها...

بل تقع مثل هذه الدعاوى أحيانا حتى عند بعض أهل السنة، فيعد بعض الشافعية غيرهم منهم، وكذلك الأحناف وغيرهم، ألم تعلم أن بعض أصحاب طبقات الشافعية عدوا أحمد بن حنبل منهم...

أفكلما ادعى أحد شيئا أصاب؟؟

صحيح أن الذين تذكرهم كان فيهم تشيع، ولكنه تشيع سني، وليس تشيعا بدعيا كتشيع الزيدية...

والفرق بين التشيعين -ولا أخاله يخفى عليك وأنت من أربابه- أن التشيع السني ومنه تشيع هؤلاء الأئمة يقتصر على المحبة الزائدة لعلي رضي الله عنه، وتقديمه على عثمان، والشدة أحيانا على مخالفية في الفتنة، ولا يوجد أحد منهم يقدم عليا على أبي بكر الصديق وعمر الفاروق...

بخلاف التشيع البدعي -كتشيع الزيدية- الذين هم قول واحد في تقديم علي على الشيخين، ودعوى الوصية، وهذه بدعة ضلالة لم يقل بها هؤلاء الأئمة...

فإياك والمغالطات، فإنها إن كانت تنطلي في أماكن أخرى، فلا أعتقد أنها تنطلي على الإخوة في هذا المنتدى...

الطاهري
24 Mar 2008, 11:56 PM
إذا لم يكن في المسند مناكير، فالأمر هين..
.

بل فيه مناكير متعددة، وروايات مخالفة كثيرة...

ونحن نتحدث عن الأصل وهو عدم ثبوته أصلا عن زيد بن علي...

ورغم هذا فحتى لو ثبت، فقد تعرض للتحريف الخطير، وامتدت إليه يد التلاعب الشيعية الآثمة...

تأمل في كلام الإمام العلامة الشوكاني في ترجمته لأحد كبار مزوري التاريخ الشيعة، وهو يحيى بن الحسين بن المؤيد:

(وله تلامذة نبلاء منهم القاضى أحمد بن ناصر بن عبد الحق، والأديب أحمد بن محمد الآنسى المتقدم ذكره، وكذلك الشاعر المشهور الحسن بن على بن جابر الهبل، وكان متظهرا بالرفض وثلب الاعراض المصونة من أكابر الصحابة، ومشى على طريقته تلامذته، ورأيت بخط السيد يحيى بن الحسين المذكور قبله أن صاحب الترجمة تواطأ هو وتلامذته على حذف أبواب من مجموع زيد بن علي، وهي ما فيه ذكر الرفع والضم والتأمين ونحو ذلك، ثم جعلوا نسخا وبثوها في الناس، وهذا أمر عظيم وجناية كبيرة، وفي ذلك دلالة على مزيد الجهل وفرط التعصب، وهذه النسخ التى بثوها في الناس موجودة الآن فلا حول ولا قوة إلا بالله)...

وقد ذكر هذا الكلام أيضا العلامة المؤرخ يحيى بن الحسين بن القاسم، والعلامة المؤرخ إسماعيل بن علي بن الأكوع...

البديع
25 Mar 2008, 06:07 PM
المناكير لم تثبتها، بل ثبت خطؤك فيها كما بينه الأخ الشريف العلوي من قبل.

والتحريف هذا كان في نسخ معروفة ليست منها النسخ المطبوعة ولا المشهورة الآن..

بمعنى أن التحريف لم يطل المسند بحيث انطلى على الناس تمييزه. فلا داعي لمثل هذا الكلام.
ولك أن تكتفي بأنه لم يثبت عندك فقط.

الشريف العلوي
27 Mar 2008, 07:08 AM
أخي الكريم الشريف العلوي:

ما هو ضابط كون الرجل زيدي أو ليس بزيدي عند الزيدية؟

أرجو البيان والتوضيح.



أخي الكريم هم صرحوا بأن الزيدي من وافق زيد بن علي (ع) في القول بالعدل والتوحيد والخروج على أئمة الجور من الظلمة المتغلبين .

الشريف العلوي
27 Mar 2008, 07:15 AM
هذه من الدعاوى الباطلة، ولدى الزيدية كثير جدا منها...

بل تقع مثل هذه الدعاوى أحيانا حتى عند بعض أهل السنة، فيعد بعض الشافعية غيرهم منهم، وكذلك الأحناف وغيرهم، ألم تعلم أن بعض أصحاب طبقات الشافعية عدوا أحمد بن حنبل منهم...

أفكلما ادعى أحد شيئا أصاب؟؟

صحيح أن الذين تذكرهم كان فيهم تشيع، ولكنه تشيع سني، وليس تشيعا بدعيا كتشيع الزيدية...

والفرق بين التشيعين -ولا أخاله يخفى عليك وأنت من أربابه- أن التشيع السني ومنه تشيع هؤلاء الأئمة يقتصر على المحبة الزائدة لعلي رضي الله عنه، وتقديمه على عثمان، والشدة أحيانا على مخالفية في الفتنة، ولا يوجد أحد منهم يقدم عليا على أبي بكر الصديق وعمر الفاروق...

بخلاف التشيع البدعي -كتشيع الزيدية- الذين هم قول واحد في تقديم علي على الشيخين، ودعوى الوصية، وهذه بدعة ضلالة لم يقل بها هؤلاء الأئمة...

فإياك والمغالطات، فإنها إن كانت تنطلي في أماكن أخرى، فلا أعتقد أنها تنطلي على الإخوة في هذا المنتدى...

بالنسبة لدعاوى الزيدية الكثيرة . فدعواك الباطلة أكثر . وقد بينا كذبك في التعليق السابق . الذي خنست من الجواب عليه . لكنك ترمي بدائك ولا تستحي .

وبالنسبة لهذه الدعوى فمن جملة من ذكرها السيد يحيى بن الحسين بن القاسم الذي تنقل عنه هنا ! , فقد عدهم وعدَّ أضعافهم من جملة محدثي الزيدية ! . وإذا أردتَ أن تبطل الدعاوى فتعلم أن تشهر دليلك وبينتك . وإلا كانت من جملة الدعاوى أيضاً .

وبالنسبة للتشيع , فتقديم علي على الشيخين هو قول جملة من الصحابة عدَّ منهم الحافظ ابن عبد البر عمار والمقداد وأبا سعيد الخدري وأبا جحيفة وحسان وأبا الطفيل وغيرهم . وهو أيضاً قول من تزعم أنه جدك أبي سفيان فقد قدمه على أبي بكر ووعد أن يملئ البلاد خيلاً ورجلاً , وعليه إجماع أهل البيت . فهل هؤلاء كانوا على بدعة وضلالة ؟

أيضاً فدعوى الوصاية . تم النقاش حولها في المجلس اليمني وأسهبنا فيها . وقد شاركتنا فيها بالسب والقذف وهو الشيء الوحيد الذي تستطيعه . وإنكارك الآن معناه أنك لم تستفيد من النقاش كعادتك . وقد نقلت عن كثير من العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم القول بالوصاية . وللشوكاني رسالة بعنوان " العقد الثمين في إثبات وصاية أمير المؤمنين " . فهل هؤلاء كانوا على بدعة وضلالة أيضاً ؟

الطاهري
30 Mar 2008, 04:41 PM
أيها العلوي المسكين...

لا توجد وصية لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ولا لغيره...

ولا يوجد أحد من الصحابة يقدم في الفضل والدين أحدا على أبي بكر الصديق رضي الله عنه...

وأنت تسبح في بحر من الأكاذيب والضلالات العقدية الشيعية، وتستدل عليها بمرويات لا تثبت وأقاويل لا تصح...

ومثلك مثل الشيعة في كل وقت وزمان، يعتقدون الشيء ثم يحاولون الاستدلال عليه، وجمع كل ما يقع على أيديهم من شبهات ومرويات لا تثبت، واستدلالات باطلة...

وقد نصحتك من قبل نصيحة ذهبية أعيدها لك الآن، ووالله ثم والله أنك لن تجد الهداية والصلاح في هذه المسائل إلا باتباعها، ألا وهي وجوب لزومك عقيدة أهل السنة والجماعة في مسائل الإمامة والصحابة، وعدم الانحراف عنها، فكل انحراف عنها زيغ، ووقوع في مهاوٍ لا نهاية لها، وانظر إلى حالك أيها المسكين وتعريضك بالصحابة الكرام تعرف أين وصلت لانحرافك عن عقيدة أهل السنة والجاعة...

والله المستعان...

الشريف العلوي
31 Mar 2008, 08:13 AM
أنت بحاجة إلى الموعظة والتذكير بالنار . أكثر منك حاجة إلى الأدلة والبراهين

فأنت جريء على كل محرم مكابر معاند . والعياذ بالله من حالك

ومذهب أهل السنة - طهرهم الله - لست منه وليس منك . ولم أرى لك قط استطاعة على أن تقرر مسألة واحدة على مذهبهم .

فدعك من التمسح بهم . فقد سبق أن جدعت في أنوف علمائهم بالسب والتهمة في الاعتقاد .

اذهب فإن حسابك على ربك .