الطاهري
30 Jan 2008, 12:08 AM
أصدر الشيخ الزيدي محمد بن محمد المنصور نائب مفتي الجمهورية مؤخرا بيانا يحمل موقفا عقديا من احتفالات الغدير الباطلة التي صارت تنتشر في بلادنا في العقد الأخير، بعد أن كانت محصورة خلال الفترات الماضية...
واعتبر الشيخ المنصور أن الاحتفال بمناسبة الغدير يعد احتفالا دينيا، وجزء من حرية الاعتقاد...
كما أوضح أن الزيدية في اليمن يحتفلون بهذه المناسبة منذ ألف سنة، ولا يوجد فيها أي مخالفة للقانون...
وفتوى الشيخ هذه باطلة من عدة أوجه، وهي منطلقة من تعصب مذهبي أكثر من كونها تجردا وتحريا للصواب...
فالاحتفال بالغدير بدعة لا أساس لها في الإسلام، لأن هذا الاحتفال يقوم على باطل يدفع أصحابه للاحتفال به، وهو الاعتقاد بوصاية النبي صلى الله عليه وسلم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخلافة في يوم غدير خم أمام الصحابة...
وهذا أمر ليس له أساس من الصحة..
و حتى لو ثبت، فإن الاحتفال به سيبقى بدعة، لأنه لم يثبت عن الصحابة الكرام الاحتفال به، ولا عن علي رضي الله عنه، ولا أبنائه الحسن والحسين، ولا الصالحين السابقين من سلف المسلمين من آل البيت من الصحابة والتابعين...
أضف إلى كل ذلك أن الاحتفال بالغدير فيه مخالفات قانونية في بلادنا من عدة نواح، منها إثارة النعرات الطائفية، واستثارة أهل السنة والجماعة الذين يرون في هذا الأمر نيلا من أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم، وأنهم مخالفون عصاة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي يزعمه المحتفلون في يوم الغدير...
ومن ناحية أخرى فإن في الأمر تقوية لمتطرفي الشيعة الذين يقتنصون مبتدئي الشاب من أتباع المذهب بهذه الاحتفالات الباطلة، لاستمالتهم للفكر الجارودي الحوثي، أو الفكر الإمامي الشيعي، بتضخيم الأمر لديهم والتستر بمثل هذه الاحتفالات...
ولمثل هذه الأمور وغيرها نستغرب من فتوى نائب المفتي هذه، وكيف استطاع أن يغلب انتماءه المذهبي على مصلحة الأمة، ومنطلقات الشرع الحنيف..
كما نستغرب من استمرار هذا الشيخ في منصبه هذا رغم ما صدر عنه...
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
واعتبر الشيخ المنصور أن الاحتفال بمناسبة الغدير يعد احتفالا دينيا، وجزء من حرية الاعتقاد...
كما أوضح أن الزيدية في اليمن يحتفلون بهذه المناسبة منذ ألف سنة، ولا يوجد فيها أي مخالفة للقانون...
وفتوى الشيخ هذه باطلة من عدة أوجه، وهي منطلقة من تعصب مذهبي أكثر من كونها تجردا وتحريا للصواب...
فالاحتفال بالغدير بدعة لا أساس لها في الإسلام، لأن هذا الاحتفال يقوم على باطل يدفع أصحابه للاحتفال به، وهو الاعتقاد بوصاية النبي صلى الله عليه وسلم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخلافة في يوم غدير خم أمام الصحابة...
وهذا أمر ليس له أساس من الصحة..
و حتى لو ثبت، فإن الاحتفال به سيبقى بدعة، لأنه لم يثبت عن الصحابة الكرام الاحتفال به، ولا عن علي رضي الله عنه، ولا أبنائه الحسن والحسين، ولا الصالحين السابقين من سلف المسلمين من آل البيت من الصحابة والتابعين...
أضف إلى كل ذلك أن الاحتفال بالغدير فيه مخالفات قانونية في بلادنا من عدة نواح، منها إثارة النعرات الطائفية، واستثارة أهل السنة والجماعة الذين يرون في هذا الأمر نيلا من أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم، وأنهم مخالفون عصاة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي يزعمه المحتفلون في يوم الغدير...
ومن ناحية أخرى فإن في الأمر تقوية لمتطرفي الشيعة الذين يقتنصون مبتدئي الشاب من أتباع المذهب بهذه الاحتفالات الباطلة، لاستمالتهم للفكر الجارودي الحوثي، أو الفكر الإمامي الشيعي، بتضخيم الأمر لديهم والتستر بمثل هذه الاحتفالات...
ولمثل هذه الأمور وغيرها نستغرب من فتوى نائب المفتي هذه، وكيف استطاع أن يغلب انتماءه المذهبي على مصلحة الأمة، ومنطلقات الشرع الحنيف..
كما نستغرب من استمرار هذا الشيخ في منصبه هذا رغم ما صدر عنه...
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])