المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضلالات الإمام يحيى حميد الدين (على لسان كبير علماء عصره ودولته)...


الطاهري
04 Feb 2008, 10:27 PM
كان الإمام يحيى حميد الدين حاكم اليمن في القرن الماضي الرابع عشر الهجري...

واستقر له الأمر بعدما سلمه العثمانيون زمام الدولة بعد انسحابهم من اليمن إثر الحرب العالمية الأولى سنة 1337هـ الموافق 1918م، واستمر حتى قتل بعدما انتشر السخط من مظالمه وجبروته وبخله في سنة 1367هـ الموافق 1948م...

ويحاول بعض الزيدية في هذه الأيام إيهام من لم يعرف الإمام يحيى ولم يقرأ عنه أنه كان إماما نزيها، حاكما بالشريعة، عالما خاشعا، مغفلين عن قصد سيء سيرة ظلمه وجبروته وتعديه على دماء الناس وأموالهم، والتي جعلت الناس وفي مقدمتهم العلماء في عصره ينقمون عليه ويبغضونه ويكرهونه...

وحيث أن التاريخ هو منبع الفوائد، وشاهد الأخبار والحوادث، أحببت أن أنقل في هذه المادة مجموعة من مظالم الإمام يحيى وضلالاته من الناحية الشرعية والعقدية في المقام الأول، ومن النواحي الأخرى في مقام ثان، إن شاء الله تعالى...

الطاهري
04 Feb 2008, 10:28 PM
لا أجد أفضل ولا أقوى من أن أبدأ بموقف شيخ الإسلام يحيى بن لطف بن محمد شاكر، والذي وجه محتسبا مشكورا مأجورا إن شاء الله تعالى رسالة إلى الإمام يحيى حميد الدين، يحتسب فيها على ضلالاته العقدية والشرعية، ويعتبر بعضها دخولا في الشرك والكفر، وبعضها ضلالا وانحرافا...

مما دفع بالإمام يحيى إلى تشكيل لجنة من بعض كبار العلماء لمناقشة ومحاورة العلامة يحيى بن لطف ليتراجع ويمحو الشرك والكفر من رسالته، فكاد العلامة يحيى يقنعهم بكلامه وأرسل لهم رسالة يبين موقفه وضلالات الإمام وهي ما سأنقله هنا إن شاء الله تعالى، فلما رأوا كلامه واطلعوا على رسالته اعتذروا من الإمام وانسحبوا ولم يستطيعوا أن يقولوا الحق في وجهه، كما لم يستطيعوا تجريم العلامة يحيى بن محمد بن لطف...

مما أدى بالإمام أن ينفي ذلك العلامة لما لم يجد مسوغا لقتله، فبقي في قريته فترة من الزمان، ثم ألزمه الإمام ببيته وعدم الخروج إلى المسجد أو غيره، لما اشتكى منه الجامدون المقلدون من الزيدية هناك...

واستمر العلامة يحيى بن لطف في التعليم والتدريس في بيته حتى مقتل الإمام يحيى، ثم خرج العلامة بعد سنتين للحج فمات في الطريق، رحمه الله تعالى...

ولا بد من ذكر ترجمة بسيطة عن العلامة يحيى بن محمد بن لطف بن محمد شاكر حتى نعرف مكانته العلمية، فقد وصفه المؤرخ الأكوع في الهجر بقوله عنه: (إمام مبرز في علوم الحديث والتفسير، مشارك مشاركة قوية في النحو والصرف، والمعاني والبيان، والقراءات، مع معرفة قوية بالفقه والفرائض، وعلم الأصول) ا.هـ...

وقد كان العلامة يحيى بن محمد شاكر هذا زيديا في بداية أمره ثم ترك المذهب لما بلغ رتبة الاجتهاد، وانتقد المذهب الزيدي وجمود أصحابه، وانتقد تساهل المذهب مع البدع والضلالات، وصار من أئمة السنة في اليمن بدون تمذهب...

وكان قويا في الحق يبين للزيدية بدعهم وضلالاتهم في العقائد والعبادات، وكان يسمي كتاب شرح الأزهار: طاغوت الزيدية، لأنه كلما أتى لهم بدليل من آية أو حديث، قالوا: ولكن الأزهار يقول كذا، فاعتبره طاغوتا متبوعا من دون الله ورسوله...

فإلى رسالة العلامة يحيى بن محمد بن لطف بن محمد شاكر لعلماء دولة الإمام الذين جاؤوا لمحاورته...

الطاهري
04 Feb 2008, 10:29 PM
الحمد لله وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم...
حفظكم الله وعافاكم، وكفاكم مهمات الدارين: آمين...
لم أرد بما ذكرته في الرسالة من الشرك والكفر إلا ما أراده الله ورسوله، فأنا غير مخطئ ولا آثم بذكرهما يقينا لا أشك فيه...
وقد اشتهر أن الإمام منصف، وسيظهر صدق ذلك من كذبه الآن...
فأقول: لا يمكن إزالة ما ذكرته في الرسالة من الشرك والكفر إلا بعد حصول أحد ثلاثة أمور:
أحدها: إزالة جميع المنكرات والبدع الموجودة الآن من قبب، ومشاهد، ومكوس، وإسبال، وجمع بين الصلاتين، وتكفير أهل السنة، وإيثار قراءة غير الكتاب والسنة وما يوصل إليهما...
فإذا أزيلت هذه الأمور، وأمر الإمام بالمعروف ونهى عن كل منكر وبدعة تحت وطأته بادرت بإزالة ما في الرسالة من شرك وكفر وإن كان حقا، فإن زعم عدم قدرته على إزالة ما ذكر فهو كاذب يكذبه كل عاقل...
ثانيا: أن تعرض الرسالة على جميع العلماء الذين هم تحت وطأة الإمام، فإذا أجمعوا على أن ذكر الشرك والكفر مخالف لأمر الله وأمر رسوله، ولمراد الله ومراد رسوله، ولمحبة الله ومحبة رسوله، قلت لهم: تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم، ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين، أنا أو هم...
ثالثا: إنهم إذا تأبوا عن المباهلة رقّم كل واحد منهم شهادته على بطلان ما ذكرته، وأن الإمام مصيب في كل ما فعله، ولفظ الشهادة التي يرقمونها: نشهد لله أن ما ذكره فلان من الشرك والكفر في رسالته باطل، وأنه مخالف لأمر الله وأمر رسوله،ولمراد الله ومراد رسوله، ولمحبة الله ومحبة رسوله، ونشهد لله أن لا يلزم الإمام رفع شيء من المكوس التي يأخذها على المسلمين، ولا يلزمه هدم القبب والمشاهد، ولا نهي الناس عن التسريج عليها وقبول النذر لها، ولا يلزمه إزالة أي بدعة من هذه البدع الموجودة الآن من الإسبال في الصلاة والجمع بين الصلاتين تقديما، وتكفير أهل السنة، وإيثار غير الكتاب والسنة عليهما، ولا يلزمه شيء من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...
فمتى رقموا هذه الشهادة، وكتب كل عالم من علماء دولة الإمام علامته، وسلمت إليّ محوت الشرك والكفر، أو أحرقت الرسالة بالكلية، فإن أبوا عن الشهادة للإمام بأنه لا يلزمه شيء إلى آخر فليرقموا شهادتهم عليه بأنه يلزمه ما ذكر من إزالة المكوس وغيرها...
فإن لم يحصل شيء مما ذكر البتة؛ وكذا إذا اختار الإمام أحد الثلاثة الأمور وأخل بشعبة من شعب ذلك الأمر الذي اختاره فلا يمكن...
فإن ادعى أنه لا يمكنه إزالتها دفعة، بل على التدريج فليفعلها على التدريج، ومتى أكملها فعلت المشار إليه، وإلا فلا يمكن محوها البتة...
ولو فعلوا بي ما فعلوا فإني من ديني على بصيرة، فلا قلق من شيء البتة، ولو اجتمع علي أهل الأرض ماباليت بهم في ذات الله، لأني أعلم من نفسي أن هواي مع الله ورسوله لا مع نفسي أو مع أحد من المخلوقين، كما هو ديدن أكثر أهل العصر...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
حرر آخر محرم سنة 1357هـ
من يحيى بن محمد بن لطف، لطف الله به: آمين.

راكان
05 Feb 2008, 09:08 AM
أخي الكريم الطاهري

هذه الرسالة مهمة جداً، أرجو أن تدلني على مصدرها، لك جزيل الشكر.
كما أشكرك أخي الكريم على ما تبذله من جهدٍ في كتابة هذه المواضيع التاريخية الهامة.

تحياتي لك.

الطاهري
05 Feb 2008, 11:44 PM
أخي الكريم الطاهري

هذه الرسالة مهمة جداً، أرجو أن تدلني على مصدرها، لك جزيل الشكر.
كما أشكرك أخي الكريم على ما تبذله من جهدٍ في كتابة هذه المواضيع التاريخية الهامة.

تحياتي لك.

بارك الله فيك أخي الفاضل...

نقلت نص هذه الرسالة من كتاب هجر العلم ومعاقله في اليمن، للعلامة المؤرخ إسماعيل بن علي الأكوع، المجلد الرابع، عند ترجمته للعلامة يحيى بن محمد بن لطف بن محمد شاكر، عند تراجم هجرة معمرة، تحت قسم حرف الميم...

وليس الكتاب في يدي الآن، ولا قريبا مني، وإلا لذكرت لك رقم الصفحة...

وفي الترجمة معلومات أخرى مفيدة عن العلامة يحيى بن لطف رحمه الله، وعصره وأهم المواجهات مع المقلدين والمتعصبين...

وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح...

مجدد
11 Feb 2008, 10:17 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمدبارك الله فيك أخي الفاضل...

نقلت نص هذه الرسالة من كتاب هجر العلم ومعاقله في اليمن، للعلامة المؤرخ إسماعيل بن علي الأكوع، المجلد الرابع، عند ترجمته للعلامة يحيى بن محمد بن لطف بن محمد شاكر، عند تراجم هجرة معمرة، تحت قسم حرف الميم...

وليس الكتاب في يدي الآن، ولا قريبا مني، وإلا لذكرت لك رقم الصفحة...

وفي الترجمة معلومات أخرى مفيدة عن العلامة يحيى بن لطف رحمه الله، وعصره وأهم المواجهات مع المقلدين والمتعصبين...

وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح...


نفس المصدر في كل المشاركات

يمكن ما تعرف المكتبة

نصيحة ادخل على هذا الرابط وابحث
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

سلفي معتدل
02 Mar 2008, 08:07 PM
الأموي هنا (الطاهري), ومواضيعه ذاتها في كل موقع

لا فائدة من الحوارات طالما وهذا الشخص ممتلئ بالغيض ضد كل ما هو زيدي
نحتاج للحوار الراقي الذي ينتهجه الشريف العلوي وابن الوزير وراكان ونيران وغيرهم

أما أن نمطر الدنيا بمواضيع جلها من تأليف الأكوع صاحب الأنفاس الناصبية والمعروف بكراهيته لكل ما هو زيدي
فهذا لا أعتقده مفيداً ولن يجني بين أهل السنة والجماعة , وبين الزيدية إلا مزيداً من البغض بسبب معلومات يكتبها من لا يؤتمن .

ابن الوزير
03 Mar 2008, 12:46 PM
أخي الفاضل سلفي معتدل

الأكوع مؤرخ مشهور، أثنى عليه جملة من أهل العلم..

والدعوى عليه بدون بينة غير مقبولة.

والاعتماد على مثله قبل إثبات نصبه أو كذبه هو المنهج السائر في أمثاله عند جميع الطوائف.

وأرى أن مسألة التقريب والتفاهم في الحوار بين أهل السنة والزيدة ليس بإغفال جوانب الخلاف والنقد بيننا.

نعم نسلك جميعا الحسنى في إبداء ذلك، هذا هو الصواب الذي نراه ونسير عليه.

والحقيقة أن كثيراً من مواضيع الأخ الفاضل الطاهري لم نر لها جواباً، وهي مما تستحق الحوار والنظر فيها.

فإن كانت حقا فما المانع أن يعترف إخواننا الزيدة بذلك؟!

وإن كانت باطلاَ، فلم السكوت عن الردّ؟!

الشريف العلوي
05 Mar 2008, 09:22 AM
جزاك الله خيراً أخي الكريم سلفي معتدل .
وعلى ما نرى من أولئك الأكارم في نهج الحسنى أحياناً , فما لنا نراهم تؤيدون السوأى وهذا الكلام القبيح .. أم أن الأمر كما في السائر لم آمر بها ولم تسؤني .




والحقيقة أن كثيراً من مواضيع الأخ الفاضل الطاهري لم نر لها جواباً، وهي مما تستحق الحوار والنظر فيها.

فإن كانت حقا فما المانع أن يعترف إخواننا الزيدة بذلك؟!

وإن كانت باطلاَ، فلم السكوت عن الردّ؟!

هذه المواضيع لا تستحق النظر ولا الحوار. ولا تظن أن التمادي يثير الحفيظة للرد .
فإن هدي الشرع والعقلاء عند السباب وخنى الألفاظ .. هو الكشح والإعراض . ولا مجادلة إلا بخلق وأدب , وغير ذلك حجاب للعقل عن التفكر والوعي .

وبالنسبة لحكاية الأدلة فهي تأتيك في مواضعها , لكن أقرأ مقدمة كتاب السيد عبد السلام الوجيه " أعلام المؤلفين الزيدية " , ومقاله في مجلة الرائد , واقرأ كتاب المفكر السيد زيد بن علي الوزير " هجر أم هجو " .

محمد أنور
06 Mar 2008, 10:20 AM
الأخ العزيز الشريف العلوي

إن كان السكوت تأييدا، فقد أيدوك عندما وصفت السلفية بأن فيها قبورية لا تقل خطرا عن قبورية المتصوفة.

فقد شاركت الطاهري فيما تصفه به.

عزام
08 Mar 2008, 10:43 AM
الألفاظ السيئة لا تمنع من الرد على الحقائق العلمية إن وجدت.

الشريف العلوي
09 Mar 2008, 10:43 AM
الأخ العزيز الشريف العلوي

إن كان السكوت تأييدا، فقد أيدوك عندما وصفت السلفية بأن فيها قبورية لا تقل خطرا عن قبورية المتصوفة.

فقد شاركت الطاهري فيما تصفه به.

أخي الكريم .

ما ذكرتُه لم يكن شتماً ولا هزؤا . ولا يمكن بتر الكلمة عن محلها الذي قيلت فيه .
ونقد السلفية لا يعني نقد الفكر السلفي. فالسلفية سلفيات وطوائف يبدع بعضها بعضاً كالحجورية والمأربية والمعبرية والمدخلية والحدادية والحربية والمقطرية والزرقاوية ..إلخ . وآراؤهم الخاطئة لا يتحملها الفكر السلفي من حيث هو منهج وهي دعاوى عليه تصدق وتكذب .

وقد أردتُ بالقبورية عند السلفية : القبورية الفكرية .وهي تقديس أقوال غير المعصوم من الأموات وإنزاله بمنزلة النص المعصوم في تبديع مخالفه أو تكفيره أو التشنيع عليه أو تحريم الخروج عنها . وهذا هو الحاصل .


وبالنسبة لموضوعنا : فأنتم لم تسكتوا بل أيدتم هذا السيء . ولو كنت في مكانكم لم أكن لاخلف معياري في النقد الموضوعي حتى وان كانت الأقوال تدعم اتجاهي . وليس على القارئ أن يقول للكاتب : تأدب يا هذا . فإن البدهيات لا تحتاج إلى تنبيه ومخالفها غير متجاهل .

الشريف العلوي
09 Mar 2008, 10:50 AM
الألفاظ السيئة لا تمنع من الرد على الحقائق العلمية إن وجدت.

المتواجد هنا لا يقصد الرد لذاته . بل هدفه الدعوة والتعلم والمتعة .

وطريقة عرض الحقيقة العلمية لا تقل أهمية عن إيرادها . ومن حمل سلاح وهو لا يحسنه قتل نفسه .

ابن الوزير
09 Mar 2008, 06:41 PM
أخي الفاضل الشريف العلوي

قد سبق وبينا لكم أن منهجنا هو سلوك الحسنى في الحوار مع إخواننا الزيدية قدر المستطاع.

غير أن ذلك لا يمنع أن تكون للمنتدى سياسةٌ تقضي بترك الحرية للآخرين بإظهار آرائهم وأفكارهم على النحو الذي يريدونه هم، فمنهجنا غير ملزم، ونحن لا نتبنى ولا يلزمنا كلام الأعضاء المشاركين في المنتدى من أي جهةٍ كانوا، والذي بوسعنا هو تقديم النصح، وردّ الخطأ على كلّ من تبيّن لنا خطؤه قدر استطاعتنا.

الشريف العلوي
13 Mar 2008, 09:02 AM
أعلم أنكم تؤدون واجبكم كإدارة , وأقدر لكم ذلك وأتفهمه جزيتم خيراً .

وعتبي على أصحاب الأقلام الذين يسعدون بالسباب إن صالح فكرهم .

الطاهري
21 Mar 2008, 03:35 AM
أعلم أنكم تؤدون واجبكم كإدارة , وأقدر لكم ذلك وأتفهمه جزيتم خيراً .

وعتبي على أصحاب الأقلام الذين يسعدون بالسباب إن صالح فكرهم .

الدر في نوره الوهاج والحجر،،، سيان إن حكمت في نقده البقر

وما يضر القوافي حين ينشدها،،، أن ليس ترقص من ألحانها الحمر

يامن يضيق من الأقدار مت كمدا،،، فليس يشفيك لا سخف ولا هذر

إن كنت تطلب من أقلامنا إبرا،،، تهدى إليك فهذا الوخز والإبر

كالنحل في فمها شهد تجود به،،، وسمعها من وراء الشهد مدخر

سلفي معتدل
22 Mar 2008, 02:44 AM
وجدت هذين الرابطين , لكتاب يحكي عن : سيرة الإمام يحي بن محمد حميد الدين ويسمى (كتيبة الحكمة من سيرة إمام الأمة )

طبعاً تحقيق د محمد عيسى صالحية , وهو الغني عن التعريف , من له باع في التأريخ ودراساته وتحقيق تراثه

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

تفضلوا بالقراءة .

قاتل الله التطرف أينما كان

الطاهري
22 Mar 2008, 07:13 PM
نواصل ذكر شيء من انحرافات وضلالات الإمام يحيى حميد الدين، والتي التزمت في هذا الموضوع أن أنقلها عن علماء عصره ودولته، وليس عن غيرهم، فهم من أخبر الناس به وأقربهم إليه وأبصرهم بما كان يفعله...

وغرض الموضوع هو نسف ما يحاول بعض زيدية اليوم أن يوهموا به الناس أن الإمام كان رجلا كاملا دينا محبوبا، وأن الثورة عليه إنما كانت حركة مجموعة من السفهاء الناصريين أو الشيوعيين كما يصفهم متعصبة الزيود المتعاطفين مع حكم الإمامة البائد، بل كان عامة علماء اليمن هم أساس الثورة، ومشعلو أوارها، ونافخو نارها، ليتخلصوا من حكم الظلمة من أئمة الزيدية الذين ملأوا الأرض -في بلادنا- جورا؛ عاملهم الله بما يستحقون...

وإثبات هذه النقولات من كبار علماء ذلك العصر هو ما يقرب الفكرة...

وأنا الآن سأنقل كلام العلامة الكبير مؤرخ اليمن وعالمها محمد بن محمد زبارة، وهو أبو المفتي السابق لليمن أحمد زبارة، وقد كان من المقربين للإمام يحيى، ومن عماله وقضاته سنوات طويلة جدا، بل كان أمير قصر صنعاء (وهو ما يعادل وزير البلاط)، وقد كان كثير السفر والتمثيل لليمن في الخارج باسم الإمام واليمن، فزار القدس والحجاز عند الشريف حسين ثم عند عبدالعزيز السعود بعد سيطرته على الحجاز وطرد الشريف حسين، وزار كذلك مصر والهند والعراق وغيرها من البلاد...

ثم لما رأى فحش مظالم الإمام وكثير جرائمه على الناس والشعب اليمني، ترك اليمن وهو في أعلى المناصب سنة 1355هـ، وخرج منها، وعقد في الخارج مؤتمرا صحفيا يندد بمظالم الإمام وأكله أموال الشعب بالحرام هو وأولاده، وحرمان الناس منها، وفرضه الضرائب العظيمة الموجعة على المزارعين والفقراء في اليمن، وكيف حصلت مجاعة عظمى لم تنفق الدولة فيها شيئا يذكر على الفقراء رغم امتلاء بيوت المال بالأموال العظيمة، وغيرها من منكرات الإمام يحيى وجماعته...

وقد طالب العلامة زبارة بتشكيل هيئة من كبار العلماء في اليمن للاحتساب على الإمام يحيى وعبثه بأموال المسلمين، واقترح أن يكون على رأسها العلامة زيد بن علي الديلمي، وأنشأ قصيدة في العراق سماها النصيحة وأرسلها للإمام يحيى لترك هذه المظالم والكوارث التي يقوم بها، وهي ما سأنقله إن شاء الله، كما أنشأ قصيدة أخرى يعلن فيها التبرؤ من كل ما قاله سابقا من مدح للإمام أو تزكية له لما كان مخدوعا به، بدأها بقوله:

رجعت عن القول الذي قلت في يحيى،،، فقد بان لي من بعد ماقلته أشيا...

وبقي العلامة المؤرخ زبارة في المنفى حتى توسط له الملك عبدالعزيز آل سعود، فعاد إلى اليمن بناء على وساطته، وبقي في صنعاء، وكان يجتمع عنده في منزله العلماء والأدباء فينتقدون الإمام يحيى ومظالمه، فنفاه الإمام يحيى إلى خولان، ولكنه تراجع عن النفي بعد نصيحة ابنه أحمد بن يحيى بضرورة بقائه في صنعاء تحت المراقبة، ومنعه عن مجالسة أولئك الأدباء والعلماء إلا بمنعهم من الكلام حول الأمور السياسية، فبقي مشغولا بعمله في لجنة كتابة تاريخ اليمن حتى توفي رحمه الله...

فإلى القصيدة التي تعتبر وثيقة مهمة تبين أهم وأعظم الضلالات والانحرافات في ذلك العصر البائد...

الطاهري
22 Mar 2008, 11:27 PM
قال العلامة زبارة في مطلع نصيحته للإمام يحيى حميد الدين...

تناهوا تناهوا عن عموم المظالم،،، وتهوين أمر الظلم من كل ظالم
وتغميض عين عن فضائح آمر،،، هلوع ولوع باقتناص الدراهم
وجعل حقوق المسلمين مباحة،،، لقاض وسجان وجند وخادم
وتمكين حجاب وأعوان آمر،،، من السلب في أبواب وال وحاكم
وتعذيب من وافى المقام مراجعا،،، إليه بتطويل البقا والمغارم
وتهجين من لله قال مناصحا،،، قضى ربنا تحريم كل المظالم
حرام حرام أن تكونوا ذريعة،،، لعمالكم في فعل هذه الجرائم
يسمونها حينا مصاريف عسكر،،، وحينا هدايا أو بقايا لوازم
وحينا إعانات وحينا بأجرة،،، وحينا بآداب على جرم جارم
وجئتم بما عنه العلوج تنزهت،،، من الهلع الممقوت بين العوالم
فلم يقطع الأعلاج ما للنظام من،،، معاشاتهم حرصا لجمع الدراهم
ولا ضاروا تجارة بتجارة،،، لهم ببيوت المال دون تحاشم
ألا أيقظوا أحلامكم وتنزهوا،،، عن الشح والأطماع يا آل هاشم
مضى العمر والأطماع تزداد فانتهوا،،، عن الشح إن الشح شر المآثم
ولا تجعلوا أسباب تغيير نعمة،،، على اليمن الميمون شر التظالم

الطاهري
22 Mar 2008, 11:31 PM
وقال العلامة زبارة في نصيحته للإمام يحيى تحت عنوان حقوق المسلمين:

ألا وارحموا كي ترحموا فبذا أتى،،، الحديث عن المختار صفوة هاشم
وأدوا لكل المؤمنين حقوقهم،،، كما حكم الجبار أحكم حاكم
فكم من فقير مؤمن ومجاهد،،، تقي وبر مستكين وعالم
وأرملة وابن السبيل ونحوهم،،، حقوقهم بالنص ألزم لازم
وماخالف المنصوص فهو ضلالة،،، وكم أغرقت في بحرها المتلاطم
حرام حرام أخذ أموال مسلم،،، مزك مصل للإله وصائم
حرام حرام أخذ أجرة من مراجع،،، لكشف ظلامات عليه عظائم
وأموال بيت المال في كل بلدة،،، من اليمن الأقصى إلى خلف باقم
ومن مارب شرقا فما غرب مارب،،، إلى منتهى مور وأقصى التهايم
وأضعافها مكنوزة في بيوتكم،،، بلا رهبة أو خوف لومة لائم
حرام حرام غلظة وفظاظة،،، على أمة منعوتة بالتراحم
مضى العمر والأطماع تزداد فانتهوا،،، عن الشح والأطماع يا آل هاشم
ولا تجعلوا أسباب تغيير نعمة،،، على اليمن الميمون شر التظالم

الطاهري
22 Mar 2008, 11:39 PM
وقال العلامة زبارة في نفس القصيدة متهكما على هذيان جريدة الإيمان الشهرية التي كان يصدرها الإمام يحيى لتمجده وتعظمه...

ومن غفلة عظمى تبجح هاذر،،، على صفحة (الإيمان) بين العوالم
بأنكم كالأنبياء في شمائل،،، وفي سيرة محمودة وعزائم
وأين عفاف القاسميين لا سوى،،، وأين قوانين العلوج الأعاجم
وجل نقود المسلمين بدوركم،،، بلا دفتر فيها ولا رقم راقم
كأن زكاة المسلمين ومالهم،،، تراث أبيكم أحضرت للتقاسم
ومصروفة في زينة لكم وفي،،، بناء وأطيان وشر المطاعم
وفي كسوة ليست تليق بغير،،، نسوة ذات بعل، لا بأهل العمائم
حرام حرام أكل أموال أمة،،، موحدة لله رب العوالم
مضى العمر والأطماع تزداد فانتهوا،،، عن الشح والأطماع يا آل هاشم
ولا تجعلوا أسباب تغيير نعمة،،، على اليمن الميمون شر التظالم

الطاهري
22 Mar 2008, 11:47 PM
وقال في نفس القصيدة تحت عنوان الإعراض عن الناصحين، يبين وجود مجموعة من الناصحين للإمام من أعيان أهل العصر لم يقبل منهم شيئا، وهذه كانت من أسوأ صفات الإمام يحيى وهي عدم قبول النصيحة مطلقا واتهام صاحبها...

وكم ناصح في عصرنا مرشد لكم،، إلى الرفق والإنصاف في كل لازم
كقول أبي يحيى جمال ذوي التقى،،، علي بن عبدالله أبرع ناظم
(تفقد أمور المسلمين جميعها،،، وبادر بتبعيد أهل الجرائم
وعزل وطرح الجائرين جميعهم،،، فلا خير يرجى من ولاية ظالم
ولو كان فيه بسطة وجلادة،،، وحذق فما في الظلم غنم لغانم
وكم من ذئاب لا سقى الله عهدهم،،، يرون وعيد الله أضغاث حالم
وما همهم غيرالحطام وجمعه،،، فبعدا لهم بعدا، وسحقا لآثم)
ومن بعده قال الحسين بن أحمد،،، أجل خطيب للإمام وراقم
(فإياك يدنو نحو بابك جائر،،، طغى زمنا في جوره والمآثم
فما الله –لا والله- عنهم بغافل،،، ولكنه يملي لطاغ وغاشم)
وما قال فخر الآل في شهر موته،،، وسار مسير الشمس بين العوالم
وكم غيرهم من زاجر في منابر،،، عن الشح أو عن قسوة وتعاظم
ولا تجهلوا نظم الأمير محمد،،، سماعا لمن في عصره المتقادم
أيدفن فيما بينكم شرع أحمد،،، ويهدم من بنيانه كل قائم
ولا نصح قاضي المسلمين بقوله،،، تعاضدتم بغيا لرد المظالم

أما أبو يحي جمال فهو يقصد به القاضي علي بن عبدالله الإرياني، الذي نصح الإمام يحيى بقصيدة مطلعها:
وقد آن أن أهدي إليك نصائحا،،، وأفضل ما يهدى مقال ذوي النصح...
وأما الحسين بن أحمد فيقصد به القاضي حسين بن أحمد العرشي...
وأما فخر الآل فالعلامة عبدالله بن إبراهيم...
وأما الأمير محمد فهو العلامة المشهور والجبل الأشم محمد بن إسماعيل الأمير صاحب القصيدة المشهورة التي يبين بها ظلم الأئمة وجورهم اللامتناهي من أيامه البعيدة عن الإمام يحيى، وقد نقلت جزءا منها سابقا في هذا المنتدى، ومطلعها:
سماعا عباد الله أهل البصائر،،، لقول له ينفي منام النواظر
وأما قاضي المسلمين فعنى به شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني، مشيرا إلى قصيدته المشهورة في الأئمة ونظامهم الظالم، والتي مطلعها:
تعاضدتم بغيا لنشر المظالم،،، وقمتم لدفع الحق لا عن تكاتم

الطاهري
22 Mar 2008, 11:56 PM
وختم القصيدة بأبيات تحت باب الإنابة الإنابة، وهذا الذي نقلته جزء من القصيدة وإلا فإنها طويلة منشورة بطولها في العديد من المصادر...

أنيبوا أنيبوا وارعووا وتنصلوا،،، وتوبوا إلى رب قدير وراحم
فوالحق لو بالحق سرتم وبالهدى،،، وبالرفق والإنصاف في كل لازم
لما طارت الألباب من أي طائر،،، وطاشت عقول للكماة الضراغم
ولا خرجت أجنادكم من بلادكم،،، ولا انتصرت أضدادكم في الملاحم
ألا أيقظوا أحلامكم وتنزهوا،،، عن الشح والأطماع يا آل هاشم
مضى العمر والأطماع تزداد فانتهوا،،، عن الشح إن الشح شر المآثم
ولا تجعلوا أسباب تغيير نعمة،،، على اليمن الميمون شر التظالم
وما أسعد الشخص الذي يغلب الهوى،،، إذ فاز في الدنيا بحسن الخواتم
وحسن ختام النصح منا صلاتنا،،، على أحمد والآل أهل التراحم

الطاهري
24 Mar 2008, 05:46 PM
وقال العلامة أحمد بن علي الذاري (عامل أوقاف العدين ثم تعز في العصر الإمامي) مخاطبا الإمام يحيى حميد الدين:

أبا الأطماع الجشع العتيد،،، وأبخل من مشى فوق الصعيد
يقول لنفسه هلا امتلأت؟،،، فقالت لا، ألا هل من مزيد...

وقال في قصيدة أخرى وجهها للإمام يحيى ينكر فيها ظلمه:

ستقرع بعد اليوم من ندم سنا،،، إذا ما فؤاد الشعب باح بما جنا
ولبى أباة الضيم أصوات هاتف،،، به أسمعت أصواته الإنس والجنا
ينادي بأعلى صوته قائلا لهم،،، ألا استيقظوا يا أمة اليمن الوسنا
ألا فاقطعوا أحلامكم وتنبهوا،،، ولا تركنوا فيه على من تملكنا

أسامة
24 Mar 2008, 06:16 PM
أخي الكريم الطاهري

طلب منك، الإخوة أن توثّق معلوماتك، ووعدت خيراً.

!!!

سلفي معتدل
28 Mar 2008, 02:57 PM
أخي الكريم الطاهري

طلب منك، الإخوة أن توثّق معلوماتك، ووعدت خيراً.

!!!

هما كتابين ينقل منهما , لنفس المؤلف ( اسماعيل الأكوع )
أحدهما الزيدية في اليمن , والآخر هجر العلم ومعاقله

ولك أن تتأمل مذهب الرجل وتحامله . وتوافقه مع غرض الطاهري ( ربما للولاء السياسي التعصبي للدولة الطاهرية الأموية )


وفوق ذلك لا زلت أنتظر المصدر حتى أحاجج القوم عن بصيرة

الطاهري
29 Mar 2008, 08:16 PM
أخي الكريم الطاهري

طلب منك، الإخوة أن توثّق معلوماتك، ووعدت خيراً.

!!!

غريب استفسارك هذا أخي أسامة!!!

لو أعدت الملاحظة لوجدت عامة مواضيعي موثقة بذكر مرجع أو أكثر من مرجع...

ولعلك تقصد أشعار هذا الموضوع، وهذا شأن آخر؛ لأن السؤال يوحي بالتعميم...

فالأشعار هذه أشهر من أن توثق، ودواوين أصحابها معروفة مشهورة لأي مطلع، وقد ذكرنا أسماء أصحابها فصارت مظانها معروفة...

إلا إن أصررت على ذكر مرجع بصفحته ومكانه، فأنا حاضر...

الصارم المسلول
05 Jul 2010, 09:26 AM
للرفع

الشريف الحسني
05 Jul 2010, 10:32 AM
كلام الاقران على الاقران يطوى ولا يروى

أحمد يحيى
28 Jul 2010, 04:56 AM
أفضل أن يبقى الأموي (الطاهري) في صندوقه كالعادة، فبه أخرس أفواه المتشدقين القائلين: أنه لا يوجد اليوم ناصبي من أهل سنتهم وجماعتهم..


هذا نموذج مصغر للنصب والنواصب... كذلك مصدره الأكوعي...

ولله في خلقه شئون.....

المسترشد
28 Jul 2010, 06:29 AM
يا طاهري , قلت أن دواوين أصحاب هذه الأبيات معروفة مشهورة , لكن للأسف ليست معروفة و لا مشهورة عندي كما هي عندك , هلا ذكرت لي ديوان أو اثنين كي يسهل علي البحث.

المسترشد
28 Jul 2010, 07:04 AM
عجييب جداً , بعد جهد بسيط في البحث , وجدت أن الأكوع يرمي المفتي زبارة بالنصب ( الاحتيال ) , و أنه ينسب لنفسه ما ليس له . يعني بصريح العبارة فإن الأكوع يعتبر زبارة كذاباً . فكيف له أن يعتمد صدقه في الإمام يحيى ( إن صحت الأشعار المنسوبة إليه ) , و هو ليس بثقة عنده .
و هذا نص الأكوع من كتابه ( هجر العلم و معاقله في اليمن ) , منقول عن مقدمة كتاب أعلام المؤلفين الزيدية.
قال الأكوع في هامش ص606 من كتابه تعليقا بعد أن ذكر في ترجمة المؤرخ الكبير محمد بن محمد زبارة كتابهُ (نيل الوطر في تراجم رجال القرن الثاني عشر):
أخبرني الأخ العلاَّمة القاضي حسين السياغي أنَّه أعار المؤرِّخ زبارة كتاب (نيل الوطر مختصر نفحات العنبر) لجده العلاَّمة أحمد بن محمد السياغي، فانتحله لنفسه، وزاد فيه زيادات من نفحات العنبر للحوثي!! وعرف بعض الخاصة القصة، ومنهم المؤرِّخ القاضي محمد بن أحمد الحجري وكان قد شرع في تأليف كتابه (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) فلقيه المؤرخ زبارة فقال له: بلغني ـ يا حجري ـ أنَّك تؤلف كتاباً في التاريخ؟ فقال: نعم. فقال: أعرني إياه لأطلع عليه. فقال: لتسرقه وتنسبه لنفسك! فرفع زبارة عصاه ليضربه بها فحيل بينهما.
ثم كرر الأكوع نفس القصة في ترجمة القاضي محمد بن أحمد الحجري ص672 من كتابه ومِمَّا قال على لسان الحجري: (لماذا لكي تسرقه وتنسبه إلى نفسك كما فعلت بكتاب نيل الوطر الذي انتحلته، وهو من مؤلفات القاضي أحمد بن محمد السياغي!! قال: ولم يكن أحد يعرف بقصة هذا الإنتحال سواه فلما كشف أمره أمام الناس رفع عصاه ليهوي بها على المؤرخ الحجري..الخ)

ثم عاد فذكر القصة في ترجمة أحمد بن محمد السَّياغي فقال بعد أن سرد له هذا المؤلف ص1531: أخبرني حفيده أنه أعار المؤرِّخ محمد بن محمد زبارة فنقل ما فيه من تراجم بحذافيرها مما لم يذكرها صاحب نفحات العنبر، ثم سمى كتابه بنفس الاسم!!!

ابو أحمد الشريف
29 Jul 2010, 03:02 PM
ياطاهري (تلك أمة قد خلت)و(اذكروا محاسن موتاكم)و(لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء)ونصوص كثيرة كافية لتقنعك بتغيير أسلوبك في الكتابة فتبتعد عن هذا الأسلوب الذي يجعل الآخر يتخذ موقفاً ولو لم يكن مقتنعاً به .
وللحق أقول أن كون الإمام يحي رحمه الله اكتفى بنفي العلامة شاكر ولم يقم بقتله رغم مخالفة الأخير له وتصريحه بنقد الإمام في غير ما قضية ليؤكد بما لايدع مجالاً للشك أن الإمام رحمه الله كان رجلاً ورعاً زاهداً في الدماء وعالماً يحترم الخلاف العلمي ويعرف للعلماء مكانتهم ولو خالفوه وليس جاهلاً عصبياً يقتل ويعاقب لمجرد المخالفة.
وأما ما ذكرتم عن طاغوتيته التي حملت الثوار للخروج عليه فيكفيك أن صحيف 26 سبتمبر وهي لسان القوات المسلحة وقبل حوالي خمس سنوات نشرت بحثاً تأصيلياً خرج بما مفاده أن الإمام يحي قتل ظلماً وأن الحركة التي خرجت عليه حركة خرجت على حاكم مسلم فهو خروج عن الحق
وفي هذا المقال ما يرد على ماتفضلتم بإيراده ضد الإمام الشهيد رحمه الله.
وأخيراً يضل الفضل والورع والتدين أمرُ نسبي يزيد أحياناً وينقص أحياناً وليس هناك معصومُ إلا محمد صلى الله عليه وسلم والعدل وسط والأصل في هذه الأمور أن يذكر مافي الرجل من خيرٍ ومافيه من مخالفة إذا أردتم أن تنال كتاباتكم الرضى والقبول فإن محاسن الإمام كثيرة قد شهد بها أعداؤه قبل محبيه ومعارضوه قبل مواليه.
وجزيتم خيراً جميعاً

الصنعاني
29 Jul 2010, 03:15 PM
ماهي الفائدة التي ستضاف إلى رصيد طالب العلم من مثل هذا الموضوع ؟ :cool:
ذكر الله الأمم الغابرة ثم ختم ذلك فقال ( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) ) . لا تعليق على الأية ..!!
ورحم الله الإمام يحيى يكفيه أنه ما فرط في دينه فقد حكم بالشريعة وطبق الحدود وحفظ الأرض والعرض ، وكان عالماً يعتد بقوله في المذهب الزيدي ، وأما شطحات الولاة والحكام فلا يسلم منها أحد وقد أفضى إلى ما قدم .

منتظرين مواضيعك العلمية المفيدة والقيمة كما عودتنا أخي الكريم الطاهري .