أبو عمر اليمني
11 Feb 2008, 11:20 AM
المشترك يقاطع لجنة صعدة، والرئيس يصدر قرارا بتشكيل أخرى
07/02/2008 الصحوة نت – فؤاد العلوي
أبلغ المجلس الأعلى للمشترك رئاسة الجمهورية مقاطعته للجنة تنفيذ اتفاق المصالحة بين الحوثيين والحكومة عقب الدعوة التي وجهتها رئاسة الجمهورية لالتئام اللجنة الرئاسية الوطنية المشكلة من رؤساء الكتلة البرلمانية في البرلمان.
واعتبر محمد الصبري الناطق الرسمي للمشترك هذا الموقف رد من المشترك على عدم احترام السلطة للمؤسسات الدستورية مشيرا إلى إقدام السلطة على الغاء اللجنة قبل حوالي شهر واستبدالها بلجنة وساطة أخرى والعودة لدعوة اللجنة المشكلة من رؤساء الكتل البرلمانية في مجلس النواب وانتقد عدم مراعاة السلطة للجهود الشخصية المضنية التي بذلها أعضاء اللجنة أثناء مشاركتهم في محالة إيقاف الحرب خلال شهري يونيو ويوليو من العام الماضي، واستغرب الصبري دعوة اللجنة الوطنية للاجتماع والعودة لمواصلة مهمتها في تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحوثيين والحكومة في 17 يونيو الماضي في الوقت الذي لا تزال لجنة الوساطة المشكلة من عدد من المشائخ في صعدة تقوم بالتفاوض مع الحوثيين، وأضاف الصبري "السلطة والحوثيون يمارسون الاستهتار بدماء اليمنيين، والمشترك يرفض أن يكون مشاركاً في هذه الجريمة".
ودعا الناطق باسم المشترك إلى حل في إطار وطني واسع وجامع للوضع المتفجر في صعدة.
من جهة أخرى قالت صحيفة «26سبتمبر» في عددها الصادر اليوم الخميس إن رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح اصدر قراراً بتشكيل لجنة رئاسية جديدة لمتابعة إنهاء المواجهات في محافظة صعدة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة: إن اللجنة مكونة من عدد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية وهم محمد حاتم الخاوي ومحمد صالح قرعة ومحمد المؤيدي وقاسم سلام وعبده الجندي والدكتور مطيع جبير وعلي ناصر قرشة وناجي بختان وحمير عبدالله الاحمر وعبدالعزيز مقبل وحسين السوادي وحسين ثورة وصالح محمد شرقة.. وستقوم اللجنة بالانتقال الميداني الى محافظة صعدة للإشراف والمتابعة الفعلية المستمرة على ارض الواقع لإنهاء الفتنة.
وقالت إن رئيس الجمهورية سبق وأن اصدر خلال الأيام الماضية توجيهات إلى الوحدات العسكرية في محور صعدة بوقف كافة الأعمال القتالية وفقاً لقرارات مجلس الدفاع الوطني منتصف ديسمبر من العام المنصرم.
إلى ذلك كشف ممثل جماعة الحوثيين في اتفاق تفعيل المبادرة القطرية لوقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والحوثيين في صعدة عن أن اللجنة القطرية المكلفة بالإشراف على وقف إطلاق النار ستصل صنعاء ومن ثم ستتجه إلى صعدة، وأن الاتفاق الأخير نص على أن يمثل الحوثيين 5 أعضاء في اللجنة الرئاسية المشكلة سابقا بعد الوساطة القطرية.
وقال صالح هبرة ممثل الحوثيين "شهدت العاصمة القطرية (الدوحة) الجمعة الماضية نقاشات جادة ومستفيضة بينه ويحي الحوثي من جانب، والدكتور/ عبدالكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس اليمني، واللواء علي محسن صالح الأحمر قائد المنطقة الشمالية الغربية من جانب آخر وخرجت بنتائج إيجابية حول إيجاد الآلية الكفيلة بتطبيق بنود الاتفاقية التي رعتها الدوحة".
وأكد أن الاتفاق الأخير جرى بطريقة أكثر تفصيلا في مناقشة ملفات تتعلق بالمعتقلين الذين تم الاتفاق على أن يتم إطلاق جميع المعتقلين بسبب الحرب في جميع المحافظات اليمنية وليس في صعدة وحدها خلال شهر كأقصى حد من توقيع الاتفاق بين الجانبين.
وقال: "إن ملفات عديدة تم تقديمها والاتفاق بشأن حلها لها علاقة بالقتلى والجرحى، وأن الحكومة التزمت بعلاج جميع الجرحى في الداخل وترحيل من يحتاج للعلاج في الخارج وتشكيل لجنة من الجانب الحكومي والحوثي والقطريين لحصر الأضرار التي تعرضت لها المنازل والمزارع والممتلكات عموما".
وأضاف في تصريحات مع أسبوعية النداء التي تنشرها في عددها الصادر أمس "هناك اتفاق على أن يقوم الهلال الأحمر اليمني والقطري بمساعدة المجلس المحلي بصعدة بحصر الأضرار"، وتابع "بشأن القتلى تم الاتفاق على تشكيل لجنة أخرى لمعرفة مصير المفقودين ومنهم حسين الحوثي، وقدمنا كشفا يحوي 280 شخصا مفقودا خلال الحرب وأن المئات من المعتقلين من تعز والحديدة وحجة وصعدة سيتم إطلاق سراحهم وإعادة من تم تسريحهم من وظائفهم لإعادة الوضع إلى ما كان عليه في السابق".
وأشار هبرة إلى أن تطبيق ما تم الاتفاق عليه كفيل بإنهاء المشكلة، إلى جانب أن من القضايا التي تم بحثها أيضا اختراقات الجيش للمزارع واعتداءاتهم المتكررة على الممتلكات في القرى ورفع النقاط العسكرية وإنهاء حالة الحصار المفروض من السلطة على المستشفيات والمدارس والمزارع الخاصة ومنع دخول الأدوية والمواد الغذائية والاستهلاكية اللازمة للحياة".
وقال هبرة "إن القصف استمر بعنف حتى صباح الثلاثاء الماضي وإن الهدوء عاد بعدها في أغلب المناطق فيما لازالت هناك مناوشات في مناطق أخرى"، وأشار إلى أن الكتيبتين العسكريتين اللتين جرى حصارهما لمدة 20 يوما فك الحصار عنها صباح الثلاثاء (5/2).
وقال "إن القتلى بلغ عددهم في الحرب الماضية 54 امرأة و33 طفلا وجرح 77 امرأة"، ورفض الإشارة إلى عدد القتلى في صفوف أتباع الحوثي المقاتلين، وذكر أن 4 قتلى من أبناء بدر الدين الحوثي (حسين، علي، أحمد، عبد القادر) بالإضافة إلى 3 من أحفاده.
وقال "إن الحوثيين شأنهم شأن بقية اليمنيين فيما يخص الأسلحة"، وشدد على أن "المهم هو تنفيذ بنود الاتفاق من بدايته وإثبات الحكومة جديتها والوفاء بالتزامها بما وقعت عليه في الدوحة.
ونفى هبرة أي لقاء له عقب الاتفاق سواء مع الرئيس علي عبد الله صالح أو الإرياني أو علي محسن.
من جهة أخرى اتهم القائد الميداني للحوثيين عبدالملك الحوثي السلطة اليمنية بـ "تجاوز الاتفاقيات" وإطلاق النار على أنصاره، وذلك في أعقاب الإعلان عن توقيع اتفاق في الدوحة الجمعة لوقف القتال بين قواته والقوات الحكومية في جبال صعدة بشمال اليمن.
لكن الحوثي أعلن في المقابل أن" لجنة من قطر ستأتي الى اليمن في غضون الأسبوع الجاري ربما ستعمل على وقف إطلاق النار بعد وصولها".
وقال في حديث نشرته صحيفة "العرب" القطرية أمس أن"القوات الحكومية مستمرة في الاعتداء وتكثيف العمليات العسكرية خاصة على مديريات حيدان بمحافظة صعدة".
وأضاف "يحاصر اللواء 17 التابع للقوات المسلحة المنطقة ويواصل اعتداءاته المستمرة على المواطنين، إذ تضرب المناطق بالدبابات والصواريخ وتهدم المنازل ويشرد الأهالي، وفي هذه الحالة نضطر للدفاع عن أنفسنا".
وذكر الحوثي ان “الطرفين اتفقا على التحفظ على ما تم الاتفاق عليه مؤخراً وعدم الحديث عن التفاصيل”.
وكان مفاوضون من الطرفين المتنازعين توصلا الى “اتفاق على برنامج تنفيذي” للمبادرة القطرية حسبما أعلن في الدوحة يوم الجمعة الماضي.
07/02/2008 الصحوة نت – فؤاد العلوي
أبلغ المجلس الأعلى للمشترك رئاسة الجمهورية مقاطعته للجنة تنفيذ اتفاق المصالحة بين الحوثيين والحكومة عقب الدعوة التي وجهتها رئاسة الجمهورية لالتئام اللجنة الرئاسية الوطنية المشكلة من رؤساء الكتلة البرلمانية في البرلمان.
واعتبر محمد الصبري الناطق الرسمي للمشترك هذا الموقف رد من المشترك على عدم احترام السلطة للمؤسسات الدستورية مشيرا إلى إقدام السلطة على الغاء اللجنة قبل حوالي شهر واستبدالها بلجنة وساطة أخرى والعودة لدعوة اللجنة المشكلة من رؤساء الكتل البرلمانية في مجلس النواب وانتقد عدم مراعاة السلطة للجهود الشخصية المضنية التي بذلها أعضاء اللجنة أثناء مشاركتهم في محالة إيقاف الحرب خلال شهري يونيو ويوليو من العام الماضي، واستغرب الصبري دعوة اللجنة الوطنية للاجتماع والعودة لمواصلة مهمتها في تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحوثيين والحكومة في 17 يونيو الماضي في الوقت الذي لا تزال لجنة الوساطة المشكلة من عدد من المشائخ في صعدة تقوم بالتفاوض مع الحوثيين، وأضاف الصبري "السلطة والحوثيون يمارسون الاستهتار بدماء اليمنيين، والمشترك يرفض أن يكون مشاركاً في هذه الجريمة".
ودعا الناطق باسم المشترك إلى حل في إطار وطني واسع وجامع للوضع المتفجر في صعدة.
من جهة أخرى قالت صحيفة «26سبتمبر» في عددها الصادر اليوم الخميس إن رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح اصدر قراراً بتشكيل لجنة رئاسية جديدة لمتابعة إنهاء المواجهات في محافظة صعدة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة: إن اللجنة مكونة من عدد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية وهم محمد حاتم الخاوي ومحمد صالح قرعة ومحمد المؤيدي وقاسم سلام وعبده الجندي والدكتور مطيع جبير وعلي ناصر قرشة وناجي بختان وحمير عبدالله الاحمر وعبدالعزيز مقبل وحسين السوادي وحسين ثورة وصالح محمد شرقة.. وستقوم اللجنة بالانتقال الميداني الى محافظة صعدة للإشراف والمتابعة الفعلية المستمرة على ارض الواقع لإنهاء الفتنة.
وقالت إن رئيس الجمهورية سبق وأن اصدر خلال الأيام الماضية توجيهات إلى الوحدات العسكرية في محور صعدة بوقف كافة الأعمال القتالية وفقاً لقرارات مجلس الدفاع الوطني منتصف ديسمبر من العام المنصرم.
إلى ذلك كشف ممثل جماعة الحوثيين في اتفاق تفعيل المبادرة القطرية لوقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والحوثيين في صعدة عن أن اللجنة القطرية المكلفة بالإشراف على وقف إطلاق النار ستصل صنعاء ومن ثم ستتجه إلى صعدة، وأن الاتفاق الأخير نص على أن يمثل الحوثيين 5 أعضاء في اللجنة الرئاسية المشكلة سابقا بعد الوساطة القطرية.
وقال صالح هبرة ممثل الحوثيين "شهدت العاصمة القطرية (الدوحة) الجمعة الماضية نقاشات جادة ومستفيضة بينه ويحي الحوثي من جانب، والدكتور/ عبدالكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس اليمني، واللواء علي محسن صالح الأحمر قائد المنطقة الشمالية الغربية من جانب آخر وخرجت بنتائج إيجابية حول إيجاد الآلية الكفيلة بتطبيق بنود الاتفاقية التي رعتها الدوحة".
وأكد أن الاتفاق الأخير جرى بطريقة أكثر تفصيلا في مناقشة ملفات تتعلق بالمعتقلين الذين تم الاتفاق على أن يتم إطلاق جميع المعتقلين بسبب الحرب في جميع المحافظات اليمنية وليس في صعدة وحدها خلال شهر كأقصى حد من توقيع الاتفاق بين الجانبين.
وقال: "إن ملفات عديدة تم تقديمها والاتفاق بشأن حلها لها علاقة بالقتلى والجرحى، وأن الحكومة التزمت بعلاج جميع الجرحى في الداخل وترحيل من يحتاج للعلاج في الخارج وتشكيل لجنة من الجانب الحكومي والحوثي والقطريين لحصر الأضرار التي تعرضت لها المنازل والمزارع والممتلكات عموما".
وأضاف في تصريحات مع أسبوعية النداء التي تنشرها في عددها الصادر أمس "هناك اتفاق على أن يقوم الهلال الأحمر اليمني والقطري بمساعدة المجلس المحلي بصعدة بحصر الأضرار"، وتابع "بشأن القتلى تم الاتفاق على تشكيل لجنة أخرى لمعرفة مصير المفقودين ومنهم حسين الحوثي، وقدمنا كشفا يحوي 280 شخصا مفقودا خلال الحرب وأن المئات من المعتقلين من تعز والحديدة وحجة وصعدة سيتم إطلاق سراحهم وإعادة من تم تسريحهم من وظائفهم لإعادة الوضع إلى ما كان عليه في السابق".
وأشار هبرة إلى أن تطبيق ما تم الاتفاق عليه كفيل بإنهاء المشكلة، إلى جانب أن من القضايا التي تم بحثها أيضا اختراقات الجيش للمزارع واعتداءاتهم المتكررة على الممتلكات في القرى ورفع النقاط العسكرية وإنهاء حالة الحصار المفروض من السلطة على المستشفيات والمدارس والمزارع الخاصة ومنع دخول الأدوية والمواد الغذائية والاستهلاكية اللازمة للحياة".
وقال هبرة "إن القصف استمر بعنف حتى صباح الثلاثاء الماضي وإن الهدوء عاد بعدها في أغلب المناطق فيما لازالت هناك مناوشات في مناطق أخرى"، وأشار إلى أن الكتيبتين العسكريتين اللتين جرى حصارهما لمدة 20 يوما فك الحصار عنها صباح الثلاثاء (5/2).
وقال "إن القتلى بلغ عددهم في الحرب الماضية 54 امرأة و33 طفلا وجرح 77 امرأة"، ورفض الإشارة إلى عدد القتلى في صفوف أتباع الحوثي المقاتلين، وذكر أن 4 قتلى من أبناء بدر الدين الحوثي (حسين، علي، أحمد، عبد القادر) بالإضافة إلى 3 من أحفاده.
وقال "إن الحوثيين شأنهم شأن بقية اليمنيين فيما يخص الأسلحة"، وشدد على أن "المهم هو تنفيذ بنود الاتفاق من بدايته وإثبات الحكومة جديتها والوفاء بالتزامها بما وقعت عليه في الدوحة.
ونفى هبرة أي لقاء له عقب الاتفاق سواء مع الرئيس علي عبد الله صالح أو الإرياني أو علي محسن.
من جهة أخرى اتهم القائد الميداني للحوثيين عبدالملك الحوثي السلطة اليمنية بـ "تجاوز الاتفاقيات" وإطلاق النار على أنصاره، وذلك في أعقاب الإعلان عن توقيع اتفاق في الدوحة الجمعة لوقف القتال بين قواته والقوات الحكومية في جبال صعدة بشمال اليمن.
لكن الحوثي أعلن في المقابل أن" لجنة من قطر ستأتي الى اليمن في غضون الأسبوع الجاري ربما ستعمل على وقف إطلاق النار بعد وصولها".
وقال في حديث نشرته صحيفة "العرب" القطرية أمس أن"القوات الحكومية مستمرة في الاعتداء وتكثيف العمليات العسكرية خاصة على مديريات حيدان بمحافظة صعدة".
وأضاف "يحاصر اللواء 17 التابع للقوات المسلحة المنطقة ويواصل اعتداءاته المستمرة على المواطنين، إذ تضرب المناطق بالدبابات والصواريخ وتهدم المنازل ويشرد الأهالي، وفي هذه الحالة نضطر للدفاع عن أنفسنا".
وذكر الحوثي ان “الطرفين اتفقا على التحفظ على ما تم الاتفاق عليه مؤخراً وعدم الحديث عن التفاصيل”.
وكان مفاوضون من الطرفين المتنازعين توصلا الى “اتفاق على برنامج تنفيذي” للمبادرة القطرية حسبما أعلن في الدوحة يوم الجمعة الماضي.