المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القوات اليمنية تستعيد السيطرة على "غمر" من الحوثيين


صلاح الدين
14 Apr 2007, 08:17 AM
القوات اليمنية تستعيد السيطرة على "غمر" من الحوثيين


استعادت القوات اليمنية السيطرة على مديرية غمر في محافظة صعدة بعد 72 ساعة من سقوطها في أيدي المتمردين من أتباع الحوثي، في وقت أقرت الحكومة خطة لنزع السلاح من أيدي المواطنين اليمنيين وتجريم الاتجار به. وقال مصدر حكومي إن القوات العسكرية تمكنت ليل الأربعاء الخميس من تطهير مديرية غمر من أتباع الحوثي الذين كانوا دخلوها وإن الجيش استخدم في العملية الطائرات الحربية والدبابات.



ووفق مصادر محلية فان المواجهة بين الجيش والمتمردين خفت في مدينة ضحيان التي يتحصن فيها المئات من أنصار الحوثي ويمنعون القوات من استعادة السيطرة على المدينة التي نزح منها ما يزيد على10 آلاف ساكن.. في وقت أوضحت المصادر أن السلطات حشدت قوات ضخمة من الجيش والآليات وتعمدت إخراجها إلى شوارع صعدة والطرق الرابطة بالمديريات القريبة للتأكيد على أن بإمكانها سحق التمرد إلا أنها تخشى الإصابات في صفوف المدنيين.



في هذه الأثناء، نشرت السلطات اليمنية أمس مقاطع من اعترافات قيادي في جماعة التمرد يدعى علي حسين عدلان القي القبض عليه خلال المواجهات وقالت إنها تكشف عن «المخطط الرئيسي للعناصر الإرهابية ودوافعهم للتمرد وتنفيذ الأعمال التخريبية ضد الدولة والقوات المسلحة والأمن».



وطبقا لما نشر فإن الرجل الذي ألقي القبض عليه الأحد الماضي في منطقة جبل العضل، غرب منطقة مجز، كشف عن أن الأهداف هي «الوصول إلى السلطة والانقلاب على النظام الجمهوري» بشتى الوسائل بحجة أن الولاية لا تصح إلا لآل بيت رسول الله وما عدا ذلك هو اغتصاب للسلطة. ونفى عبدالملك الحوثي القائد العسكري للتمرد اتهامات السلطات له بالسعي للانقلاب على النظام الجمهوري وإعادة حكم الأئمة، واتهم قيادات في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم بتبني خيار توريث الحكم.



كما حذر الأمين العام للحزب الاشتراكي ورئيس المجلس الأعلى لتكتل المعارضة د. ياسين سعيد نعمان من أن تؤدي السلطة إلى تحويل قضية صعدة إلى قضية إقليمية بسبب خطابها الإعلامي. وأشار إلى أن المعارضة نبهت «من خروج القضية من أيديهم لأنه سيعطي الحق لأي طرف آخر بالحديث عنها فلا يجب أن يكون الخطاب الرسمي بهذه الخفة»،



وأعلن استعداد المعارضة للإسهام في حل مشكلة صعدة في إطار الحفاظ على هيبة الدولة وهو ما كانت أعلنت عنه المعارضة عند بداية المواجهات. وشدد على أن «اللقاء المشترك مستعد لكل ما تريده الدولة للمساهمة في حل هذه المشكلة.. هذا النزيف لا يريحنا ونحن ضده».



إلى ذلك، قال مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية بيتر جوردم إن ما يجري في صعدة مسألة داخلية ولن تقدم بلاده أي نصائح بهذا المجال. وفي تصريحات صحافية نشرت في صنعاء قال المسؤول البريطاني، الذي التقى الرئيس علي عبدالله صالح: «لن نقدم أي نصائح بهذا المجال وفي نفس الوقت نحن قلقون حول الصراع القائم ونحاول التواصل المستمر مع الحكومة حول الأحداث».



وفي سياق متصل، أقرت الحكومة اليمنية خطة لجمع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة فقط من أيدي المواطنين ومنع الاتجار بها. وذكرت صحيفة «سبتمبر» الناطق بلسان القوات المسلحة أمس أن مجلس الدفاع الوطني الذي يرئسه الرئيس صالح، ويعد أعلى سلطة عسكرية في اليمن، أقر في اجتماعه الأخير خطة جمع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والمفرقعات التي قدمت للمجلس من قبل نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية د. رشاد العليمي.



وقالت المصادر إن الخطة تشمل عدة مراحل تبدأ بتحديد الأماكن التي تنتشر فيها الأسلحة وأنواعها وعلى ضوء نتائج أعمال اللجان السابقة التي كانت قد كلفت بتنفيذ حملة مماثلة لجمع الأسلحة على أن يعقب ذلك تحديد الأسلحة وأنواعها والتي تدخل في إطار الممنوع حيازته واقتراح التعويضات المالية المناسبة لكل قطعة سلاح



وفقاً لنوعها وعيارها وصناعتها وحالتها الراهنة. وحسب المصادر سيرافق تنفيذ خطة جمع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة حملة إعلامية واسعة في مختلف وسائل الإعلام للتعريف بمخاطر بقاء هذه الأنواع من الأسلحة لدى المواطنين.

يحيى الحوثي على «النشرة الحمراء» للانتربول

قالت مصادر يمنية مطلعة أن اليمن تلقى الأربعاء موافقة الشرطة الدولية (الإنتربول) على وضع اسم النائب البرلماني يحيى الحوثي المقيم في ألمانيا ضمن النشرة الحمراء الصادرة عن الإنتربول والتي بموجبها تصبح الدول التي يتواجد فيها ملزمة بتسليمه إلى السلطات في اليمنية.



وأوضحت المصادر أن الإنتربول الدولي سيلاحق يحيى الحوثي، شقيق قائد التمرد في صعدة، في أماكن تواجده من العالم بغرض مثوله أمام العدالة في بلاده.وتقول السلطات اليمنية إن النائب الحوثي أحد القيادات البارزة في التنظيم المسلح التابع لجماعة «الشباب المؤمن»، وأنه «نفذ أعمالاً إجرامية» كالقتل والتخريب وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة في عدد من المناطق في اليمن.



وتتهم الرجل بقيادة مجموعة إرهابية وتمكينها من الحصول على الأسلحة والذخائر والمتفجرات والأحزمة الناسفة بغية تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف المواقع والسفارات ومن ذلك استهداف مبنى السفارة الأميركية في صنعاء وأطلق صاروخاً مضاداً للدروع على المبنى والتخطيط لاغتيال عدد من الشخصيات الأجنبية من بينهم سفير الولايات المتحدة الأميركية.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]