حادي الأرواح
18 Jul 2009, 09:43 AM
الزهار: تأكدنا من مخطط لاغتيال قادتنا وإفشال الحوار الوطني
الجمعة 25 من رجب1430هـ 17-7-2009م
مفكرة الإسلام: أعلن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس محمود الزهار أن أجهزة الأمن التابعة للحكومة الفلسطينية في غزة كشفت مخططًا لاغتيال قادة من الحركة وقلب طاولة الحوار الوطني.
وقال الزهار في خطبته اليوم بمسجد عز الدين القسام في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة: "علمنا بوجود مخطط لاغتيال قادتنا وقلب طاولة الحوار"، وذلك في إشارة إلى اعتقال عشرات من كوادر حركة فتح مطلع شهر يونيو الماضي.
وكانت الحكومة الفلسطينية قد أعلنت في ذلك الوقت أن المعتقلين متهمون بالتخابر مع رام الله والإعداد لتنفيذ أعمال عنف في غزة.
وأضاف محمود الزهار: "حركة حماس ستواصل دورها في قطاع غزة لحين التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام ويعيد الأمور إلى طبيعتها".
حماس ترفض عودة الوقائي إلى غزة
وأردف: "نحن نرفض عودة جهاز الأمن الوقائي" الذي أسسه محمد دحلان للعمل في قطاع غزة تحت أية ظروف أو اتفاقات".
وأشار المركز الفلسطيني للإعلام أن هذا الجهاز هو الجهاز الذي تتهمه الحركة بالعمل ضدها، والتجسس عليها لصالح الاحتلال الصهيوني وأجهزة استخباراتية أخرى.
وفيما يتعلق بجولات الحوار قال الزهار عضو وفد حماس إلى القاهرة: "جولات الحوار الست الماضية كانت مؤلمة".
وجاء هذا الوصف قبل يوم واحد من اجتماع حماس وفتح في القاهرة لبحث الاعتقالات السياسية والعقبات المتبقية أمام المصالحة، وسط حالة من الإحباط تسود الشارع الفلسطيني.
وحول الحراك العالمي والتغير الذي يحدث فيه قال الزهار: "نراقب وجود تغييرات في مواقف الدول من حولنا مثل الاتحاد الأوروبي ودول الثمانية ولهجة الولايات المتحدة الأمريكية، ونعلم أن الأمور لن تبقى على حالها".
الجمعة 25 من رجب1430هـ 17-7-2009م
مفكرة الإسلام: أعلن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس محمود الزهار أن أجهزة الأمن التابعة للحكومة الفلسطينية في غزة كشفت مخططًا لاغتيال قادة من الحركة وقلب طاولة الحوار الوطني.
وقال الزهار في خطبته اليوم بمسجد عز الدين القسام في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة: "علمنا بوجود مخطط لاغتيال قادتنا وقلب طاولة الحوار"، وذلك في إشارة إلى اعتقال عشرات من كوادر حركة فتح مطلع شهر يونيو الماضي.
وكانت الحكومة الفلسطينية قد أعلنت في ذلك الوقت أن المعتقلين متهمون بالتخابر مع رام الله والإعداد لتنفيذ أعمال عنف في غزة.
وأضاف محمود الزهار: "حركة حماس ستواصل دورها في قطاع غزة لحين التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام ويعيد الأمور إلى طبيعتها".
حماس ترفض عودة الوقائي إلى غزة
وأردف: "نحن نرفض عودة جهاز الأمن الوقائي" الذي أسسه محمد دحلان للعمل في قطاع غزة تحت أية ظروف أو اتفاقات".
وأشار المركز الفلسطيني للإعلام أن هذا الجهاز هو الجهاز الذي تتهمه الحركة بالعمل ضدها، والتجسس عليها لصالح الاحتلال الصهيوني وأجهزة استخباراتية أخرى.
وفيما يتعلق بجولات الحوار قال الزهار عضو وفد حماس إلى القاهرة: "جولات الحوار الست الماضية كانت مؤلمة".
وجاء هذا الوصف قبل يوم واحد من اجتماع حماس وفتح في القاهرة لبحث الاعتقالات السياسية والعقبات المتبقية أمام المصالحة، وسط حالة من الإحباط تسود الشارع الفلسطيني.
وحول الحراك العالمي والتغير الذي يحدث فيه قال الزهار: "نراقب وجود تغييرات في مواقف الدول من حولنا مثل الاتحاد الأوروبي ودول الثمانية ولهجة الولايات المتحدة الأمريكية، ونعلم أن الأمور لن تبقى على حالها".