حادي الأرواح
18 Jul 2009, 09:49 AM
الهند وباكستان تتعاهدان على التعاون لمحاربة "الإرهاب"
الخميس24 من رجب1430هـ 16-7-2009م
مفكرة الإسلام: تعهدت الهند وباكستان القوتان النوويتان اللتان تدهورت العلاقات بينهما بشكل كبير منذ هجمات بومباي في 2008، الخميس بالتعاون ضد ما أسموه "الإرهاب".
وقال بيان مشترك وزع بعد لقاء بين رئيسي الحكومتين الهندية والباكستانية مانموهان سينغ ويوسف رضا جيلاني: إنهما "أكدا تصميمهما على مكافحة "الإرهاب" والتعاون بهذا الهدف".
ولاحقًا، قال سينغ في لقاء مع مجموعة من الصحافيين الهنود أطلعهم خلاله على نتائج لقائه نظيره الباكستاني يوسف رضا جيلاني على هامش قمة دول عدم الانحياز في منتجع شرم الشيخ المصري: إن هذا الحوار لا يمكن أن يبدأ "إلا إذا" تمت إحالة مرتكبي اعتداءات بومباي أمام العدالة.
وهو ثاني لقاء بهذا المستوى يعقد بين البلدين منذ اعتداءات بومباي. وكان الاجتماع الأول عقد في يونيو في روسيا بين سينغ والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري.
وقال البيان إن "سينغ أكد ضرورة إحالة منفذي اعتداءات بومباي على القضاء ورئيس الوزراء جيلاني أكد أن باكستان ستفعل ما في وسعها لتحقيق ذلك".
إلى ذلك أعلن سينغ أن مفاوضات السلام بين الهند وباكستان ستظل مجمدة ما دامت إسلام أباد لم تتحرك ضد منفذي اعتداءات بومباي، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام الهندية من مصر.
وقال سينغ لوكالة الأنباء الهندية الرسمية ومحطات تلفزة إن "عملية الحوار لا يمكن أن تتقدم وحتى أن تستأنف ما دامت الأراضي الباكستانية لا تزال تستعمل لشن هجمات "إرهابية" على الهند". وفق قوله.
وأضاف أن "الحوار من أجل السلام بين الهند وباكستان لا يمكن أن يستأنف ما دامت لم تتم إحالة منفذي اعتداءات بومباي للقضاء".
وتحدث رئيسا الحكومتين في اجتماعهما على هامش قمة حركة عدم الانحياز في شرم الشيخ عن "الإرهاب" بصفته "التهديد الرئيسي للبلدين", وتوافقا على أن مكافحته يجب ألا تكون مرتبطة بمحادثات السلام.
وقال البيان إن "التحرك ضد الإرهاب ينبغي ألا يرتبط بعملية الحوار ذات الأوجه المتعددة، ويجب عدم الربط بين (هاتين القضيتين)".
وكانت باكستان أعلنت أخيرا أنها ستحاكم هذا الأسبوع "على الأرجح" المتهمين الخمسة في الاعتداءات.
الهند تشدد الإجراءات الأمنية في "بومباي":
من جانب آخر شددت الهند من إجراءاتها الأمنية في مدينة بومباي التجارية الرئيسية بعد تحذير وكالات المخابرات من هجمات محتملة في سبعة أماكن على الأقل.
وقال راكيش ماريا المسئول بالشرطة: إن شرطة بومباي تلقت تحذيرات مخابرات قبل عدة أيام, مشيرا إلى أن هذه المعلومات لا علاقة لها بزيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون المقررة إلى المدينة هذا الأسبوع.
وأضاف: "نحن نتخذ كل الاحتياطات الممكنة فيما يتعلق بالتحذير وعلى أي حال فإن الإجراءات الأمنية مشددة."
وكانت السلطات الهندية قد قامت بإجراء تعديلات على نظامها الأمني في بومباي بعد هجمات نوفمبر التي قتل فيها مسلحون 166 شخصا على الأقل خلال هجوم على المدينة استمر لثلاثة أيام.
الخميس24 من رجب1430هـ 16-7-2009م
مفكرة الإسلام: تعهدت الهند وباكستان القوتان النوويتان اللتان تدهورت العلاقات بينهما بشكل كبير منذ هجمات بومباي في 2008، الخميس بالتعاون ضد ما أسموه "الإرهاب".
وقال بيان مشترك وزع بعد لقاء بين رئيسي الحكومتين الهندية والباكستانية مانموهان سينغ ويوسف رضا جيلاني: إنهما "أكدا تصميمهما على مكافحة "الإرهاب" والتعاون بهذا الهدف".
ولاحقًا، قال سينغ في لقاء مع مجموعة من الصحافيين الهنود أطلعهم خلاله على نتائج لقائه نظيره الباكستاني يوسف رضا جيلاني على هامش قمة دول عدم الانحياز في منتجع شرم الشيخ المصري: إن هذا الحوار لا يمكن أن يبدأ "إلا إذا" تمت إحالة مرتكبي اعتداءات بومباي أمام العدالة.
وهو ثاني لقاء بهذا المستوى يعقد بين البلدين منذ اعتداءات بومباي. وكان الاجتماع الأول عقد في يونيو في روسيا بين سينغ والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري.
وقال البيان إن "سينغ أكد ضرورة إحالة منفذي اعتداءات بومباي على القضاء ورئيس الوزراء جيلاني أكد أن باكستان ستفعل ما في وسعها لتحقيق ذلك".
إلى ذلك أعلن سينغ أن مفاوضات السلام بين الهند وباكستان ستظل مجمدة ما دامت إسلام أباد لم تتحرك ضد منفذي اعتداءات بومباي، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام الهندية من مصر.
وقال سينغ لوكالة الأنباء الهندية الرسمية ومحطات تلفزة إن "عملية الحوار لا يمكن أن تتقدم وحتى أن تستأنف ما دامت الأراضي الباكستانية لا تزال تستعمل لشن هجمات "إرهابية" على الهند". وفق قوله.
وأضاف أن "الحوار من أجل السلام بين الهند وباكستان لا يمكن أن يستأنف ما دامت لم تتم إحالة منفذي اعتداءات بومباي للقضاء".
وتحدث رئيسا الحكومتين في اجتماعهما على هامش قمة حركة عدم الانحياز في شرم الشيخ عن "الإرهاب" بصفته "التهديد الرئيسي للبلدين", وتوافقا على أن مكافحته يجب ألا تكون مرتبطة بمحادثات السلام.
وقال البيان إن "التحرك ضد الإرهاب ينبغي ألا يرتبط بعملية الحوار ذات الأوجه المتعددة، ويجب عدم الربط بين (هاتين القضيتين)".
وكانت باكستان أعلنت أخيرا أنها ستحاكم هذا الأسبوع "على الأرجح" المتهمين الخمسة في الاعتداءات.
الهند تشدد الإجراءات الأمنية في "بومباي":
من جانب آخر شددت الهند من إجراءاتها الأمنية في مدينة بومباي التجارية الرئيسية بعد تحذير وكالات المخابرات من هجمات محتملة في سبعة أماكن على الأقل.
وقال راكيش ماريا المسئول بالشرطة: إن شرطة بومباي تلقت تحذيرات مخابرات قبل عدة أيام, مشيرا إلى أن هذه المعلومات لا علاقة لها بزيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون المقررة إلى المدينة هذا الأسبوع.
وأضاف: "نحن نتخذ كل الاحتياطات الممكنة فيما يتعلق بالتحذير وعلى أي حال فإن الإجراءات الأمنية مشددة."
وكانت السلطات الهندية قد قامت بإجراء تعديلات على نظامها الأمني في بومباي بعد هجمات نوفمبر التي قتل فيها مسلحون 166 شخصا على الأقل خلال هجوم على المدينة استمر لثلاثة أيام.