حادي الأرواح
19 Jul 2009, 09:04 AM
في اعتراف نادر.. حاكم شينجيانغ يقرّ بمقتل 12 مسلمًا على أيدي الشرطة
السبت 26 من رجب1430هـ 18-7-2009م
مفكرة الإسلام: في اعتراف حكومي نادر، أقرَّ حاكم إقليم شينجيانغ ، شمال غرب الصين، اليوم السبت، بأن الشرطة قتلت بالرصاص 12 مسلمًا من عرقية الإيغور في شهر يوليو الجاري.
وبدأت الأحداث الأخيرة في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية)، يوم الأحد (5 يوليو)، عندما خرج مسلمو الإيغور الذين يشتكون من الاضطهاد تحت الاحتلال الصيني، إلى الشوارع بالآلاف احتجاجًا على مقتل وإصابة العشرات منهم على يد متطرفين من عرقية الهان في مصنع بجنوب الصين في يونيو. لكن الشرطة لجأت إلى القوة لقمع المحتجين؛ الأمر الذي خلف مئات القتلى من المسلمين فضلاً عن آلاف الجرحى والمعتقلين.
وأكدت المعارضة الإيجورية في المنفى أن حصيلة العنف ضد المسلمين في إقليم شينجيانج تفوق آلاف القتلى من المسلمين.
واعترف حاكم الإقليم "نوير بايكيلي"، وهو من عرقية الإيغور، بأن الشرطة قتلت 12 شخصًا من الإيغور ممن وصفهم بـ "مثيري الشغب" زاعمًا أنهم كانوا يهاجمون المدنيين وينهبون المتاجر.
الحاكم يبرر قتل الإيغوريين:
وفي محاولة لتبرير قتل الشرطة لهؤلاء الإيغوريين، ادعى بايكيلي أن قتلهم جاء بعد تجاهلهم طلقات تحذيرية أطلقتها الشرطة في الهواء.
وأوضح أن ثلاثة قُتلوا في الحال بنيران الشرطة فيما لقي التسعة الآخرون حتفهم إما وهم في طريقهم إلى المستشفى أو بعد وصولهم إليه.
وسعى مجددًا لتبرير هذه الجريمة بحق المدنيين، قائلاً: "في أي دولة يحكمها القانون يكون استخدام القوة ضروريًا لحماية مصالح الناس ومنع جرائم العنف. هذا هو واجب الشرطة. مسموح للشرطة بهذا بحكم القانون" على حد قوله.
السبت 26 من رجب1430هـ 18-7-2009م
مفكرة الإسلام: في اعتراف حكومي نادر، أقرَّ حاكم إقليم شينجيانغ ، شمال غرب الصين، اليوم السبت، بأن الشرطة قتلت بالرصاص 12 مسلمًا من عرقية الإيغور في شهر يوليو الجاري.
وبدأت الأحداث الأخيرة في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية)، يوم الأحد (5 يوليو)، عندما خرج مسلمو الإيغور الذين يشتكون من الاضطهاد تحت الاحتلال الصيني، إلى الشوارع بالآلاف احتجاجًا على مقتل وإصابة العشرات منهم على يد متطرفين من عرقية الهان في مصنع بجنوب الصين في يونيو. لكن الشرطة لجأت إلى القوة لقمع المحتجين؛ الأمر الذي خلف مئات القتلى من المسلمين فضلاً عن آلاف الجرحى والمعتقلين.
وأكدت المعارضة الإيجورية في المنفى أن حصيلة العنف ضد المسلمين في إقليم شينجيانج تفوق آلاف القتلى من المسلمين.
واعترف حاكم الإقليم "نوير بايكيلي"، وهو من عرقية الإيغور، بأن الشرطة قتلت 12 شخصًا من الإيغور ممن وصفهم بـ "مثيري الشغب" زاعمًا أنهم كانوا يهاجمون المدنيين وينهبون المتاجر.
الحاكم يبرر قتل الإيغوريين:
وفي محاولة لتبرير قتل الشرطة لهؤلاء الإيغوريين، ادعى بايكيلي أن قتلهم جاء بعد تجاهلهم طلقات تحذيرية أطلقتها الشرطة في الهواء.
وأوضح أن ثلاثة قُتلوا في الحال بنيران الشرطة فيما لقي التسعة الآخرون حتفهم إما وهم في طريقهم إلى المستشفى أو بعد وصولهم إليه.
وسعى مجددًا لتبرير هذه الجريمة بحق المدنيين، قائلاً: "في أي دولة يحكمها القانون يكون استخدام القوة ضروريًا لحماية مصالح الناس ومنع جرائم العنف. هذا هو واجب الشرطة. مسموح للشرطة بهذا بحكم القانون" على حد قوله.