مشاهدة النسخة كاملة : هل صحّ عن رسول الله (ص)النداء بحي على خير العمل
أسامة
19 Feb 2008, 09:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبالله أستعين
وبعد
ذهبت الزيدية والإمامية وغيرهم إلى النداء " بحي على خير العمل" في الأذان.
وجماهير أهل السنة على عدم القول بهذا الجزء من النداء.
وقد ذكر ابن حزم وغيره، أنه صحّ القول بحي على خير العمل عن ابن عمر.
وفي البيهقي بسند صحيح أن علي بن الحسين كان ينادي بها ويقول : هي الأذان الأول.
وقد كثر في حجج الشيعة القول بأن عمر هو الذي أسقطها حتى لا يدع الناس الجهاد.
ومكمن ما أريده هنا - وأدعو إخواني إلى الإفادة فيه - هو: هل صح النداء بها زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم؟!
فإننا نجد الأسانيد الصحيحة التي أخرجها المحدثون تبين ألفاظ النداء زمن رسول الله ليس فيها حي على خير العمل.
ولم نجد سنداً صحيحاً بأن الذي أسقطها هو عمر، فضلاً عن أن الأحاديث الواردة في صفة الأذان من طرق متعددة صحيحة تبين أن الأذان بدونها هو ما كان عليه الأمر زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم.
وما فعله ابن عمر، ليس فيه نسبة ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم، وقد قيل إنما كان يقولها في السفر بقصد النداء للصلاة لا الأذان الشرعي.
وقول علي بن الحسين مشكلٌ ، فما مقصوده بالأذان الأول؟
هل مقصوده ما اشتهر عند الشيعة من أن عمر هو الذي أسقطه ..
هذا يشكل عليه عدم وجود سند صحيح بذلك، ويشكل عليه الأحاديث التي تبين أن الأذان في عهد رسول الله كان هكذا .
أيضاً: أنه لم يصح عن علي ولا الحسنين الأذان بها، ولو صحّ هذا عنهم لاشتهر، فلماذا تركوه؟
ولماذا لا يقتدي الشيعة بهم في هذا الترك، ويقفون حيث وقفوا ؟
أم مقصوده أنه كان كذلك في عهد رسول الله لكنه نسخ في عهده أيضاً ..
هذا الاحتمال ممكن من جهة أنه لن يتعارض مع الأحاديث الصحيحة، حيث سنحملها على الأذان الذي استقر في عهد رسول الله بعد نسخ حي على خير العمل.
وهذا متلائمٌ مع بطلان الرواية عن عمر بأنه الذي أسقطها، ومع ترك علي والحسنين القول بها.
وعلى هذا الاحتمال، فيكون الترك لها هوالحق.
أرجو ممن لديه فائدة في هذا الموضوع اتحافنا بها.
راكان
19 Feb 2008, 06:06 PM
جزاكم الله خيراً أخي أسامة.
مما أضيفه هنا أن ابن عمر كان لا يرى الأذان في السفر وكان يقيم فقط، إلا في الصبح، وفي الإقامة للصلاة كان يقول بحي على خير العمل، وفي بعض الروايات يتشهد ثلاثاً ونحو ذلك.
مما يبين أنه لم يكن يرد به الأذان الشرعي. فلا حجة في فعل ابن عمر. والله أعلم.
وقد نقل ابن حزم عن أبي أمامة النداء بحي على خير العمل، لكن أبا أمامة ثبتت له الرؤية ولم يثبت له السماع، وقد ذكر بعض الباحثين أنه لم يعثر على إسناد هذه الرواية.
وأما أثر زين العابدين، فهو مرسل، وليس له حكم الرفع لجهالة الواسطة، والله أعلم.
ابن الوزير
20 Feb 2008, 11:03 AM
نسب غير واحد رواية سهل بن حنيف ( أبي أمامة ) إلى سعيد بن منصور، فالله أعلم.
الشريف العلوي
20 Feb 2008, 09:57 PM
أحسنتم أخي الكريم .
أأذن لي بهذه المشاركة حول جملة (حي على خير العمل) :
1- الصواب عندي مشروعية المناداة بها وأنها من صيغ الأذان . أخذاً بالأحوط , وبزيادة الثقة , ولأنها الأذان الأول , ومذهب آل البيت .
فالمناداة بها ثابتة عن عبد الله بن عمر , وأبي أمامة سهل بن حنيف من الصحابة , وعن أئمة أهل البيت من التابعين وتابعيهم طبقة طبقة.
2- أما الأحاديث المروية وليس فيها ذكر (حي على خير العمل) . فالمعلوم أن روايات الأذان مختلفة , والاختلاف في الأذان مشهور بين الفقهاء, فمن مربع , ومثني , ومرجع , وليست الصيغة واحدة . ومن جعل الاختلاف سبباً للرد , لزمه رد روايات المحدثين أيضاً .
3- الروايات لم تصح عندك على شرط أهل الحديث , لكنها تصح على طريقة الفقهاء .
فإن الفقيه المحدث قد يضعف حديثاً وإن كان يعمل به فقهاً . ومن ذلك الحديث المرسل . خاصة إذا احتف به قرائن تدل على صحة أصله . وقد احتف بهذه الجملة عدة قرائن منها : فعل الصحابة , ونص التابعين , وأنها مذهب أهل البيت , وشيعتهم المختصين بهم .
قال الإمام ابن رجب في شرح العلل ص 182: (لا تنافي بين كلام الحفاظ وكلام الفقهاء في المرسل , فالحفاظ يقولون : أن الحديث المعين المرسل ليس بصحيح لانقطاعه . والفقهاء يقولون : بصحة ذلك المعين الذي دل عليه الحديث . فإذا عضد ذلك المرسل قرائن تدل على أن له أصلاً , قوي الظن بصحة ما دلَّ عليه . فاحتج به مع ما أحتف به من القرآن . وهذا هو التحقيق ) ا.هـ
4- محاكمة المذاهب إلى أصلك , دون النظر في أصولهم . خطأ في المقدمة والنتيجة .
فإن الدليل قد يصح على أصل أحد المذاهب . فيجب التعرض له .
مثاله : ما رواه الإمام المؤيد بالله في مقدمة شرح التجريد قال : حدثني يحيى بن محمد المرتضى قال حدثني عمي : الإمام أحمد الناصر قال : حدثني أبي : الإمام الهادي إلى الحق يحيى قال : حدثني أبي: الحسين الحافظ قال : حدثني أبي: الإمام القاسم الرسي قال : حدثني أبي: إبراهيم الغَمر قال : حدثني أبي إسماعيل الديباج قال : حدثني أبي إبراهيم الشبه قال حدثني أبي: أمير المؤمنين الحسن الرضي , قال حدثني أبي : أمير المؤمنين الحسن السبط , قال حدثني أبي : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إن خير أعمالكم الصلاة . وأمر بلالاً أن يؤذن بحي على خير العمل .
فهذا إسناد جليل , رواته من أجل وأعظم أئمة أهل البيت . وهو دليل مرجح عند المنادي بالحيعلة .
كم بين قولي عن أبي عن جده ** وأبو أبي ذاك الإمام الهادي
وفتى يقول روى لنا أشياخنا ** ما ذلك الإسناد من إسنادي
ولهذا الحديث شواهد صحيحة:
منها ما أخرجه ابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ثوبان قال قال رسول الله (ص) : (اعلموا أن خير أعمالكم الصلاة). وقد ورد أيضاً عن عبد الله بن عمرو بن العاص , وأبي أمامة , و جابر ربيعة الجرشى بأسانيد صححها الألباني.
5- أن الأذان قد استخدم كشعار سياسي , والمناداة بحي على خير العمل كانت شعار القائمين من أهل البيت على حكام وقتهم . فلا استغرب عدم ذكر هذه الصيغة في كتب الحديث الستة , وأن يرويها عبد الرزاق وابن أبي شيبة المعدودَين في طبقات محدثي الشيعة . فالعامل السياسي له دور كبير في نشر المذاهب وأدلتها . واندثار مذاهب أخرى مع حججها .
6- على المنكِر :
- إما أن يقول هي بدعة . ويرمي من نادى بها من الصحابة وأهل البيت بالابتداع . فيكون أحق بالابتداع والضلال .
- أو يقر أنها الأذان الأول لكن يقول هي منسوخة بدليل الترك . فيكون مخطئاً لأن الترك لا يعني النسخ حتى يعارض المنسوخ الناسخ . لكن الترك بعد الفعل يدل على جواز الترك أو الفعل , لورود مصلحة وعارض . فتكون المناداة بها مشروعة للحاجة كالقنوت . وهذا قول مقبول .
- أو يقول بجواز الزيادة على الأذان . كون أصل تشريعه إقرار رؤية منام لا وحي منزل . وقياساً على زيادة ذكر الخلفاء في الخطبة , وقياساً على جواز الزيادة في وقت الأذان كما فعل عثمان رضي الله عنه في زيادة الأذان الأول , ولأنها نداء دعوة . وهذا قول مقبول أيضاً .
والحـمد لله ,,
راكان
21 Feb 2008, 08:41 AM
بارك الله فيكم أخي الشريف العلوي.
لي تعقيب على نقطة واحدة، وأدع الباقي للإخوة..
قولكم أخي الكريم أن عامل السياسة كان له دورٌ في إغفال الرواية بحي على خير العمل، ألا ترى أن لازمه الطعن في كتب السنة ورواتها كونهم رووا الحديث بدونها؟!
وماذا عن رواية البيهقي وسعيد بن منصور إلى جانب الصنعاني وابن أبي شيبة ؟!
ثم ألا يعد هذا- بناءً على كلامكم - إسقاطاً متعمدا منهم لهذه الرواية من حديث الأذان، وبالتالي يؤدي إلى القدح في رواة الصحيحين وغيرهما من الذين رووا حديث الأذان بدون هذه اللفظة.. أرجو زيادة التوضيح ولكم الشكر.؟!
أسامة
21 Feb 2008, 05:17 PM
شكراً لكم جميعاً على ما أفدتم.
وأحب أن أستفسر من أخي الكريم الشريف العلوي عن المقصود بالأذان الأول:
هل هو أذان رسول الله ثم تركه هو.
أم هو أذان رسول الله وتركه عمر.
أم ماذا؟
وأتمنى أن تستبقني في جواب ما سيشكل على كل الاحتمالات، وقد سبق ذكر ذلك في موضوعي الأصل.
أحب الوقوف عند هذه النقطة، وسأعود لبقية كلامك ففيه فوائد جليلة، بارك الله فيك.
جزاك الله خيرا.
الشريف العلوي
22 Feb 2008, 09:13 PM
بارك الله فيكم أخي الشريف العلوي.
لي تعقيب على نقطة واحدة، وأدع الباقي للإخوة..
قولكم أخي الكريم أن عامل السياسة كان له دورٌ في إغفال الرواية بحي على خير العمل، ألا ترى أن لازمه الطعن في كتب السنة ورواتها كونهم رووا الحديث بدونها؟!
وماذا عن رواية البيهقي وسعيد بن منصور إلى جانب الصنعاني وابن أبي شيبة ؟!
ثم ألا يعد هذا- بناءً على كلامكم - إسقاطاً متعمدا منهم لهذه الرواية من حديث الأذان، وبالتالي يؤدي إلى القدح في رواة الصحيحين وغيرهما من الذين رووا حديث الأذان بدون هذه اللفظة.. أرجو زيادة التوضيح ولكم الشكر.؟!
أخي الكريم , لم أعني ما فهمتَ , بل أئمتنا ثقات أثبات رحمهم الله.
وإنما أعني : أن كثيراً من الأسانيد لم تدون , ولم يصلنا إلا قليل من هذه الطرق في كتب الحديث , ولم يصلنا من كتب الحديث إلا القليل , ولم يطبع من هذا القليل إلا القليل .
وكم من أحاديث ضعفها المتأخرون , وظهرت صحتها بعد ذلك بظهور أسانيدها الصحيحة , ومثاله الشيخ الألباني رحمه الله وسلسلته الصحيحة التي جاءت ثمرة اطلاعه على أجزاء حديثية كثيرة مخطوطة في عمله بالمكتبة الظاهرية .
وكان أحد أهم أسباب تدوين الأسانيد هو الاختيار الفقهي , فالمحدث يهتم غالباً بأدلة مذهبه , ولما كان الأذان نداء دعوة واستعمل شعاراً سياسياً , فإن بعض المحدثين لم يستوعبوا بالتدوين طرقه واكتفوا بالروايات التي ليس فيها تلك الصيغة التي كانت شعاراً لثوار أهل البيت عليهم السلام .
والسياسة عامل مهم في اندثار المذاهب والروايات , أو في ترويجها . وقد كان أبو هريرة يقول : (حفظت عن رسول الله (ص) وعاءين أما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم).
والمقصود : ألا يعتمد المتأخر على هذه الطرق ويظن أنها مستوعبة فإذا لم يجد فيها الصحيح أعلن النكير على المتقدمين ! هذا غلط .
الشريف العلوي
22 Feb 2008, 09:17 PM
وأحب أن أستفسر من أخي الكريم الشريف العلوي عن المقصود بالأذان الأول:
هل هو أذان رسول الله ثم تركه هو.
أم هو أذان رسول الله وتركه عمر.
أم ماذا؟
أرجح أنه أذان رسول الله (ص) ثم تركه . كما في رواية عند الإمام الطبراني في الكبير .
وأن أقواماً استمروا في ذكرها فمنعها عمر رضي الله عنه لكي لا يشتغل الناس عن الجهاد كما تركها رسول الله (ص) .
والله أعلم
أسامة
24 Feb 2008, 08:55 AM
أخي الكريم
رواية الطبراني لا تقوم بها الحجة لضعفها.
ثم القائلون بها لا يقرون بالنسخ أو الترك من جهة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم، بل يرون أن الذي تركها هو عمر.
وهو ما لا يستطيع المخالف إثباته.
على أن رواية الطبراني، إنما تفيد أن بلالاً كان يقولها في الصبح فقط، ولذا جعل مكانها الصلاة خير من النوم. وهذا قد يتوافق مع الروايات الصحيحة الواردة في الأذان ، حيث يمكن أن يقال أنها حكت ألفاظ الأذان الثابتة في غالب الصلوات، وزيادة حي على خير العمل إنما كانت في صلاة الصبح فقط، فلم يذكرها الرواة، أو النبي صلى الله عليه وآله وسلّم لما تركها وأبدلها بالصلاة خير من النوم، لم يذكرها الرواة، إذ إنما ذكروا ما استقر عليه الأذان.
وإذا كانت الرواية تفيد الترك، فلم العودة؟! أوليس هدي النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم أفضل الهدي؟
الشريف العلوي
27 Feb 2008, 07:22 AM
أخي الكريم أسامة
أما إسناد الرواية في الطبراني فهو ضعيف كما قلتم . لكني أفسر به سبب اختلاف الروايات ولا احتج به .
وعلى فرضية أن النبي (ص) تركها , فإن فعلها هو من هديه . لأن الترك لا يفيد النسخ كما تقدم إلا إذا عارض المنسوخ الناسخ .
اليمني2
28 Feb 2008, 08:37 AM
إذا لم يثبت فعل النبي لها بسند صحيح
فهي بدعة.
ولا حجة في قول أحد دون رسول الله لا صحابة ولا قرابة.
الشريف العلوي
28 Feb 2008, 09:46 AM
إذا لم يثبت فعل النبي لها بسند صحيح
فهي بدعة.
ولا حجة في قول أحد دون رسول الله لا صحابة ولا قرابة.
وهل من فعلها من الصحابة والقرابة عندك مبتدعة ؟
اليمني2
04 Mar 2008, 02:55 PM
لا ليس من فعلها من الصحابة والقرابة مبتدعة
لاحتمال أن يكون هؤلاء فعلوها ظنا منهم أن ألفاظ الأذان غير توقيفية مثلاً،
أو أي احتمال آخر يمنع من وقوع التبديع عليهم.
خادم السنة
04 Mar 2008, 04:10 PM
جزاكم الله خيراً.
ترك سنة خير من فعل بدعة.
واللبيب يفهم.
الشريف العلوي
05 Mar 2008, 08:36 AM
لا ليس من فعلها من الصحابة والقرابة مبتدعة
لاحتمال أن يكون هؤلاء فعلوها ظنا منهم أن ألفاظ الأذان غير توقيفية مثلاً،
أو أي احتمال آخر يمنع من وقوع التبديع عليهم.
إذن رأي الصحابة والقرابة أولى من رأيك وفهمهم خير من فهمك . فكيف وقد قالوا أنها الأذان الأول .
وهل صيغ الأذان هي من قول الرسول (ص) ؟
نيران صديقة
08 Mar 2008, 08:32 AM
عنوان الموضوع هو : هل صح عن النبي ( ص) النداء بحي على خير العمل؟
والخلاصة من هذا الحوار أنه لم يصح عن رسول الله ذلك، لا في بداية الأمر، ولا أنه أذن بها ثم تركها.
فيكون فعل بعض الصحابة وآل البيت لهذا اللفظ من باب الزيادة على الوارد.
ونقول كما قال البيهقي: ونحن نكره الزيادة على المشروع.
اليمني2
08 Mar 2008, 08:42 AM
إذن رأي الصحابة والقرابة أولى من رأيك وفهمهم خير من فهمك . فكيف وقد قالوا أنها الأذان الأول .
وهل صيغ الأذان هي من قول الرسول (ص) ؟
لو كان رأي البعض من الصحابة والقرابة وفهمهم إنما خالفته أنا لكانوا خيراً بلا مثنوية، لكن الرأي المخالف والفهم المخالف هو رأي وفهم جمهور الأصحاب، وجمهور العلماء، بل جمهور الأمة المحمدية.
وصيغة الأذان المشروعة هي من إقرار الرسول (ص).
الشريف العلوي
09 Mar 2008, 10:29 AM
عنوان الموضوع هو : هل صح عن النبي ( ص) النداء بحي على خير العمل؟
والخلاصة من هذا الحوار أنه لم يصح عن رسول الله ذلك، لا في بداية الأمر، ولا أنه أذن بها ثم تركها.
فيكون فعل بعض الصحابة وآل البيت لهذا اللفظ من باب الزيادة على الوارد.
ونقول كما قال البيهقي: ونحن نكره الزيادة على المشروع.
كيف استخلصت هذه النتيجة يا أخي الكريم ؟؟ ألم تقرأ ما كُتب . من قال منا أنها لم تصح
الشريف العلوي
09 Mar 2008, 10:38 AM
لو كان رأي البعض من الصحابة والقرابة وفهمهم إنما خالفته أنا لكانوا خيراً بلا مثنوية، لكن الرأي المخالف والفهم المخالف هو رأي وفهم جمهور الأصحاب، وجمهور العلماء، بل جمهور الأمة المحمدية.
وصيغة الأذان المشروعة هي من إقرار الرسول (ص).
المخالفة يا سيدي لا تعني المعارضة . ففعلك ليس فعل الصحابة والقرابة سواء المنادي منهم والتارك . وليس منهم من بدّع ولا شنّع .
فالتنوع في صيغ الأذان محفوظ , والاختلاف بينها لا يسقطها , بل هو اختلاف تنوع .
ودلالة الإقرار ليست كدلالة القول . فالإقرار يفيدنا حكم الجواز , والقول تشريع . وقد زاد بلال في الأذان بالتثويب على عهد رسول الله (ص) دون الرجوع إليه (ص) لما فهم أن ذلك غير ممنوع .
keresem csak
10 Mar 2008, 12:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع جميل
وعندي استفسار للشريف العلوي
1- هل انت شيخ في العلم ام طالب علم
2- كلامك قبل قليل كان مقنع لدرجة كبيرة والظاهر انك تقبل الاحاديث
التي ترد عند اهل البت عليهم السلام فهل انت سني معتدل ام زيدي معتدل
3- هناك كتاب بعنوان حي على خير العمل ان كنت تفهم في الاسناد فما
درجةصحة الاحاديث التي فيه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
vislat
الشريف العلوي
13 Mar 2008, 08:57 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1- هل انت شيخ في العلم ام طالب علم
أنا طالب جامعي
2- كلامك قبل قليل كان مقنع لدرجة كبيرة والظاهر انك تقبل الاحاديث
التي ترد عند اهل البت عليهم السلام فهل انت سني معتدل ام زيدي معتدل
كل سني وزيدي يقبل أحاديث أهل البيت عليهم السلام . لكن الفساد دخل على بعض طلبة العلم عندما تعامل مع الأسانيد الحديثية كالحسبة الرياضية .
3- هناك كتاب بعنوان حي على خير العمل ان كنت تفهم في الاسناد فما
درجةصحة الاحاديث التي فيه
كتاب مفيد . تأليف الحافظ الثقة أبي عبد الله العلوي رحمه الله . وهو أورد الكثير من الأحاديث منها الذي يصح على منهج المحدثين ومنها الذي لا يصح .
keresem csak
13 Mar 2008, 05:49 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
هل من كلامك سابق انك تاخذ الحديث ان صح من اي كتاب سني او زيدي
علما انه قد لاقيت سنين كثيرين ينكرون ان يكون لزيدية كتب في الحديث
فاريد منك ان اعرف هل الاحاديث التي تصح في كتب الزيدية حجة
على سبيل المثال ((مسند الامام زيد امالي احمد بن عيسى امالي ابي طالب
الامالي الاثنينية والخميسية والذكر الاحكام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القاسم
15 Mar 2008, 10:47 AM
طلب من الأخ الشريف العلوي وهوأنني لم أجد في مقدمة شرح التجريد الحديث الذي ذكر فيه حي على خير العمل والطبعة التي رجعت إليها طبعة مركز التراث والبحوث اليمني. أرجو الإفادة
القاسم
15 Mar 2008, 03:35 PM
ثم نريد منه أثابه الله الأحاديث المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي صحت في كتاب الأذان على منهج المحدثين وفيها حي على خير العمل.
الشريف العلوي
19 Mar 2008, 08:17 AM
طلب من الأخ الشريف العلوي وهوأنني لم أجد في مقدمة شرح التجريد الحديث الذي ذكر فيه حي على خير العمل والطبعة التي رجعت إليها طبعة مركز التراث والبحوث اليمني. أرجو الإفادة
أخي الكريم الكتاب المطبوع ليس معي .
وقد نقلتُ الحديث بعزوه من " تخريج أحاديث البحر الزخار " للسيد العلامة المحدث علي بن الإمام يحيى شرف الدين . وسوف أبحث إن كان للحديث مصادر أخرى إن شاء الله .
وهذه صورة من الأصل المخطوط . اضغط عليها
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
ثم نريد منه أثابه الله الأحاديث المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي صحت في كتاب الأذان على منهج المحدثين وفيها حي على خير العمل.
صح على منهجهم نداء ابن عمر وأبي أمامة ورفعه علي بن الحسين وأهل البيت إلى الأذان الأول . وهو شاهد صحيح يقوي الأحاديث الضعيفة التي وردت في النداء بهذه الجملة .
الشريف العلوي
19 Mar 2008, 08:19 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
هل من كلامك سابق انك تاخذ الحديث ان صح من اي كتاب سني او زيدي
علما انه قد لاقيت سنين كثيرين ينكرون ان يكون لزيدية كتب في الحديث
فاريد منك ان اعرف هل الاحاديث التي تصح في كتب الزيدية حجة
على سبيل المثال ((مسند الامام زيد امالي احمد بن عيسى امالي ابي طالب
الامالي الاثنينية والخميسية والذكر الاحكام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ,,
الكتب الجامعة للأحاديث النبوية لا تصنف بالسنية والزيدية . بل هي إسلامية .
ومتى صح سند الحديث في أي كتاب فهو حجة . وما ذكرتم من كتب أهل البيت هي داخلة في ذلك من باب أولى , لكن مصنفوها لم يشترطوا جمع الصحيح فقط , وإنما أوردوا جميع ما ورد في الباب , وتركوا البحث في الصحة للمطلع بإيرادهم الأسانيد .
أما المنكر وجود كتب الحديث عند الزيدية : فلا أظنه يعرف ما هي كتب الحديث ولا ما هي الزيدية أصلاً .
وفقكم الله ,,
القاسم
19 Mar 2008, 08:39 AM
بالنسبة لما ذكرت من نقل فهو كما ذكرت لكن يبقى السؤال لمن نقلت عنه مطروحا بأننا لم نجد في خطبة شرح التجريد الحديث المذكور إلا أننا وجدنا السند ولم نجد الحديث قال الإمام المؤيد بالله عقبه جميع هذه الأخبار المحتج بها في كتابنا هذا سماعا وقراءة. لكنه قال نحو هذه العبارة عقب أكثر من سند في المقدمة وقد ذكر المحقق أن للزيدية كلاما كثيرا حول معناها.
ويبقى تساؤل أيضا هل كل أحاديث شرح التجريد التي احتج بها المؤلف بنفس هذا الإسناد لو سلمنا التجوز في عبارة الناقلين؟ أرجو الإفادة.
القاسم
19 Mar 2008, 10:35 AM
أما ما ذكرت أخي الشريف العلوي في حي على خير العمل من تقوية الأحاديث المرفوعة الضعيفة التي فيها حي على خير العمل بالآثار فشيء آخر، عمل أهل الحديث في المسألة على خلافه، أعني أنهم ضعفوا الزيادة(المرفوعة) ولم يقووها.
وعليه فلا يصح أن نقول أنه ثبت قول حي على خير العمل مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
الشريف العلوي
22 Mar 2008, 07:40 AM
بالنسبة لما ذكرت من نقل فهو كما ذكرت لكن يبقى السؤال لمن نقلت عنه مطروحا بأننا لم نجد في خطبة شرح التجريد الحديث المذكور إلا أننا وجدنا السند ولم نجد الحديث قال الإمام المؤيد بالله عقبه جميع هذه الأخبار المحتج بها في كتابنا هذا سماعا وقراءة. لكنه قال نحو هذه العبارة عقب أكثر من سند في المقدمة وقد ذكر المحقق أن للزيدية كلاما كثيرا حول معناها.
ويبقى تساؤل أيضا هل كل أحاديث شرح التجريد التي احتج بها المؤلف بنفس هذا الإسناد لو سلمنا التجوز في عبارة الناقلين؟ أرجو الإفادة.
لم أطلع على الكتاب المطبوع بعد كما أخبرتك . أعدك بمراجعة الكتاب المخطوط عندي والتأمل .
أما ما ذكرت أخي الشريف العلوي في حي على خير العمل من تقوية الأحاديث المرفوعة الضعيفة التي فيها حي على خير العمل بالآثار فشيء آخر، عمل أهل الحديث في المسألة على خلافه، أعني أنهم ضعفوا الزيادة(المرفوعة) ولم يقووها.
وعليه فلا يصح أن نقول أنه ثبت قول حي على خير العمل مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
.
التصحيح والتضعيف ليس تقليدا بإطلاق . وقد بينتُ آنفاً أن مرسل الثقة حجة متى احتفت به القرائن . وهذا هو منهج أهل الحديث . أيضاً فالنبي (ص) لم يؤذن بنفسه قط .
حفظكم الله ,,
القاسم
22 Mar 2008, 05:36 PM
أخي الشريف العلوي المرسل المذكور هو أولا مرسل ثم القرائن تدل على ضعفه فإن ترك العمل به فوق كون رفعه لايصح يؤكد ذلك.
وأما كون النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يؤذن بنفسه قط فمن ذا الذي قال أنه أذن أو لم يؤذن ولا أدري ما علاقة هذا الكلام ببحثنا؟
المقبلي
18 Dec 2008, 11:50 AM
وعلى فرضية أن النبي (ص) تركها , فإن فعلها هو من هديه . لأن الترك لا يفيد النسخ كما تقدم إلا إذا عارض المنسوخ الناسخ .
أقول
لا الفعل ولا الترك حدث من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى فرضية حدوث ذلك فهل هناك رواية عن الإمام علي رضي الله عنه أنه أذن بها في خلافته وقد كانت خلافته رضي الله عنه خمس سنوات؟ أرجوا الإفادة
ابن الوزير
18 Dec 2008, 05:01 PM
أخي الكريم المقبلي
لا توجد رواية صحيحة عن علي رضي الله عنه تفيد أنه أذّن بحي على خير العمل ..
والله أعلم.
محايد
07 Apr 2010, 11:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأفاضل/
كتبت في موضوع سابق هذه المشاركة، ورأيت أن أكررها هنا لتعلقها بالموضوع،
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأفاضل:
السلام عليكم ورحمة الله ووبركاته،
فائدة وجدتها أحببت أن أشارك بها، وهي منقولة من كتاب فقه أهل البيت للحداد:
فائدة:
حول ما ورد عن الإمام علي بن الحسين رضوان الله عليه أنه قال: هو الأذان الأول، ثمة توجيهان يمكن أن يذكرا فيما يتعلق ببيان مراده:
التوجيه الأول:
أنه يشبر بقوله:(هو الأذان الأول) إلى النسخ أي أن حي على خير العمل كانت في الأذان الأول ثم نسخت فلم تعد في الأذان الأخير، وممن أومئ إلى هذا التوجيه:
- الشنقيطي في أضواء البيان (8: 156) حيث قال وهو يتحدث عن الأذان بحي على خير العمل: (ومما جاء فيها عندهم أثر عن ابن عمر أنه كان يؤذن بها أحياناً, ومنها عن علي بن الحسين أنه قال هو الأذان الأول... ولا يبعد أن يكون أثر بلال هو الذي عناه علي بن الحسين).
- والشوكاني في نيل الأوطار (2: 410) حيث قال في معرض حكايته لجواب الجمهور عن أدلة من رأى الأذان بحي على خير العمل قالوا: وإذا صح ما روي من أنه الأذان الأول فهو منسوخ بأحاديث الأذان لعدم ذكره فيها, وقد أورد البيهقي حديثاً في نسخ ذلك ولكنه من طريق لا يثبت النسخ بمثلها).
ومستندهم في ذلك هو ما رواه البيهقي في سننه الكبرى وغيره عن بلال أنه كان ينادى بالصبح فيقول حي على خير العمل فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل مكانها الصلاة خير من النوم وترك حي على خير العمل.
ومع كون الرواية ضعيفة، فيبعد أن يكون هذا هو مراد الإمام علي بن الحسين من عبارته تلك، إذ إن الرواية حكت عنه بقاءه على الأذان بها، وهو ما لا ينسجم مع اعتقاده نسخها، فكيف يبقى على التعبد بشيء يعلم أنه قد نسخ؟!.
التوجيه الثاني:
أنه يشير إلى ما نقل من أن الأذان بها كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم نهي عنها فيما بعد، وهذا المعنى هو الأظهر من مراد علي بن الحسين رضي الله عنه.
ولكن تفصيل ذلك وبيان من الذي نهى؟ ومتى كان النهي؟ ولماذا؟لم يرد في شيء من كتب أهل السنة مسنداً فيما وقفت عليه، وإن كان قد حكاه بعض العلماء:
فقد ذكر التفتازاني في حاشية شرح العضد: (أن حي على خير العمل كان ثابتاً على عهد رسول الله وأن عمر هو الذي أمر أن يكف عن ذلك مخافة أن يتثبط الناس عن الجهاد ويتكلوا على الصلاة ) بواسطة الروض النضير (1: 542).
وقال الإمام القوشجي متكلم الأشاعرة، وحكيمهم في أواخر مبحث الإمامة من شرح كتاب التجريد في علم الكلام (484): إن عمر (رضي الله عنه) قال وهو على المنبر: أيها الناس: ثلاث كن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أنهى عنهن وأحرمهن، وأعاقب عليهن: متعة النساء، ومتعة الحج، وحي على خير العمل).
ومع أن التوجيه الثاني لمعنى قول علي بن الحسين: (هو الأذان الأول) هو الأظهر كما سبق، لكن الفقير لا يستطيع أن يجزم بأن الذي نهى عنها هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث لم يثبت ذلك بل لم يرد حتى مسنداً في كتب أهل السنة.
انتهى المنقول
فالظاهر ثبوت الأذان بحي على خير العمل من كتب أهل السنة عن علي بن الحسين، وفي الكتاب المنقول عنه ذكر الروايات عن علي بن الحسين، ولا يحضرني الآن للنقل منه.
وفقنا الله وإياكم لما يرضيه
جوال اليمن
07 Apr 2010, 01:20 PM
الشيخ ابن باز رحمه الله يقول ان في ثبوت الأذان بحي على خير العمل عن علي بن الحسين نظر
وعلي بن الحسين ليش مشرع ولعله استحسن هذا اللفظ مع انه منسوخ فالله أعلم
محايد
08 Apr 2010, 06:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل الكريم/ جوال جال بكم المولى في رياض الجنان
قولكم الشريف سددكم الله:
الشيخ ابن باز رحمه الله يقول ان في ثبوت الأذان بحي على خير العمل عن علي بن الحسين نظر
لعل نظر الشيخ الفاضل المرحوم نابع من عدم تأكده أو دراسته لسند الرواية، وإلا فمع احترامنا للشيخ رحمه الله، إلا أن في قوله نظر.
وقولكم أرشدكم الله:
وعلي بن الحسين ليش مشرع
لاحظو نوركم الله أنه يحكي مشروعية الأذان،بقوله:"هو الأذان الأول" لا أنه يشرعه من تلقاء نفسه.
وقولكم وفقكم الله:
ولعله استحسن هذا اللفظ مع انه منسوخ فالله أعلم
لايليق به ذلك، فهو أجل من أن يتعمد مخالفة جده المختار(ص).
وفقنا الله وإياكم للهدى ودين الحق، ومن قال: آمين
جوال اليمن
13 Apr 2010, 05:08 PM
بارك الله فيك أخي الفاضل محايد
أقصد أن زين العابدين لعله رأى أن هذا اللفظ منسوخ لشيء أو علة لكنه استحسن عودته لأن الألفاظ في الأذان ليست توقيفية مثلا.
دعنا يا اخي نتجاوز هذا ما رأيك أن نقول بأن هذا الأثر منكر عنه لماذا؟
لاننا لا نستطيع أن نوجهه التوجيه السليم
ماذا يقصد بالأذان الأول ؟ هل أنه كان منسوخاً فكيف يعود للمنسوخ؟
هل يقصد أنه كان في عهد رسول الله وعمر هو الذي أزاله؟
الروايات التاريخية والحديثية لا تؤيد هذا، هذه عشرات الأحاديث الصحيحة في الأذان لا تحكي أن أذان رسول الله في السابق كان فيه هذا اللفظ؟
أين الروايات التاريخية الصحيحة التي تدل على أن عمر حذفه؟
لا نجد
فهذا الأثر غريب منكر.
اليمني2
13 May 2010, 09:46 AM
كلام مهم ووجيه من الاخ جوال اليمن .
ننتظر الاخ محايد للرد.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.