المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجزائر وليبيا ومالي تسخر إمكاناتها العسكرية والاستخباراتية لمواجهة "القاعدة"


حادي الأرواح
21 Jul 2009, 09:12 AM
الجزائر وليبيا ومالي تسخر إمكاناتها العسكرية والاستخباراتية لمواجهة "القاعدة"
الاثنين28 من رجب1430هـ 20-7-2009م

مفكرة الإسلام: أعلن الرئيس المالي، أمادو توماني توري، اليوم الاثنين، أن الجزائر وليبيا ومالي ستضع إمكاناتها العسكرية والاستخباراتية لمكافحة "تنظيم القاعدة" الذي يهدد أمن منطقة الساحل والصحراء.
وقال: "في آخر قمة عقدها الاتحاد الأفريقي (مطلع يوليو في ليبيا) تحدثنا مع شقيقينا الأكبرين الزعيم معمر القذافي، والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، عن الوضع السائد في منطقة الساحل والصحراء، وقررنا وضع إمكانياتنا العسكرية والاستخباراتية سويًا لمكافحة "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي""، حسب صحيفة "ليسور".
وبالنسبة "للمؤتمر الإقليمي حول إنعدام الأمن في الساحل" الذي أرجئ مرارًا، قال امادو توماني توري "اليوم اتفق الجميع على القول إنه حان الوقت لحضور المؤتمر بما أن كل منا يواجه صعوبات في مواجهة مخاطر عابرة للحدود"، مؤكدًا أنه سيحدد مكان المؤتمر بعد الاستفتاء الدستوري الذي سيجرى في النيجر في الرابع من أغسطس المقبل.
هذا ومن المقرر أن يشارك في المؤتمر قادة مالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، والجزائر، وليبيا، وتشاد.
وكان ستة أوروبيين ودبلوماسيان كنديان قد خطفوا، خلال الأشهر الأخيرة في مالي والنجير المجاور، وأفرج عنهم جميعًا ما عدا بريطاني تم إعدامه.
اشتباكات في منطقة الساحل والصحراء:
وكان الجيش المالي قد بدأ في يونيو في شن عمليات في منطقة الساحل والصحراء تستهدف عدة مجموعات مسلحة بما فيها "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
وفي 17 يونيو أعلن الجيش أنه قتل 26 مسلحًا في هجومٍ شنه لأول مرة على قاعدة لـ"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" عند الحدود مع الجزائر في أقصى جنوب البلاد.
كما أعلن الجيش مقتل "عشرات" الأشخاص في الرابع من يوليو، وذلك في منطقة "تومبوكتو" في مواجهات مع "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
غير أن الرئيس المالي أعلن، مؤخرًا، توقف هذه العمليات العسكرية، على خلفية تدهو الظروف المناخية، حيث هبت رياح رملية حدت من الرؤية.