حادي الأرواح
21 Jul 2009, 09:51 AM
إيجور كازاخستان يتظاهرون احتجاجًا على القمع الصيني في شينجيانج
الاثنين28 من رجب1430هـ 20-7-2009م
مفكرة الإسلام: تظاهر الآلاف من الإيجور المسلمين في مدينة "الما اتا" في كازاخستان، احتجاجًا على القمع الذي تمارسه السلطات الصينية ضد الإيجور المسلمين في إقليم شينجيانج (تركستان الشرقية).
وتجمع أمس الأحد نحو خمسة الآف من الإيوجور من بينهم نساء يرتدين الوشاح الأبيض، وهو رمز للحداد في مجلس المدينة الذي يرجع للحقبة السوفيتية، وذلك للتعبير عن غضبهم من حملة القمع الصينة على الإقليم المسلم.
وهتف المحتشدون بعد دقيقة من الصمت "الحرية لإيوجورستان" (تركستان الشرقية) ملوحين بقبضتهم وأعلام زرقاء رسم عليها أهلة بيضاء وهي ترمز لحركة استقلال الإيجور.
هذا، وصلى المتظاهرون على ضحايا شينجيانج، فيما ألقى بعض المتظاهرون كلمات وأبيات من الشعر، حسب رويترز.
ومن جانبه، قال عبد الرشيد توردييف، نائب الأمين العام لمؤتمر الإيجور العالمي "لا يسعنا أن نلزم الصمت. كانت حملة دموية ضد شعبنا في "اورومتشي" (عاصمة إقليم شينجيانج). القمع مستمر ضد شعبنا في الصين".
يذكر أن "الما اتا" تقع على بعد نحو عشر ساعات بالسيارة من "اورومتشي"، ويوجد في كازاخستان أكبر عدد من الإيجور خارج الصين.
مجرد صرخة يأس:
وفي سياقٍ متصل، قال كخرمان خودزابيردييف، المسؤول بمؤتمر الإيجور العالمي إن الإيجور يريدون إجراء تحقيق تقوده جهات مثل الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان.
وأضاف "نريد أن نعرف الحقيقة. الصين تكذب دائمًا.. ولكنني متشائم"، موضحًا أن الدول الغربية لن تدعو على الأرجح لمثل هذا التحقيق خشية إفساد العلاقات مع الصين الشريك التجاري المهم.
وتابع "ربما لن تسمح الصين لأحد (بإجراء مثل هذا التحقيق) ولكن علينا أن نفعل كل ما هو ممكن. ربما تكون مجرد صرخة يأس".
أسرار "مذبحة 5 يوليو":
وكان مسلمو الإيجور قد كشفوا عن الأعداد الحقيقية لضحايا "مذبحة 5 يوليو"، التي وقعت في "اورومتشي"، وأوضحوا ، في بيانٍ لهم، أنه بتاريخ 26/6/2009م قام في منتصف الليل مئات من العمال الصينيين بأحد المصانع الواقعة بجنوب الصين باقتحام مساكن العمال المسلمين التركستانيين هناك، وانهالوا عليهم ضربًا بالعصي والسكاكين، مما أسفر عن مقتل ثلاثمائة، وجرح المئات.
وأضاف البيان أنه استنكارًا لازدواجية السلطات الصينية في التعامل مع الأحداث التي يكون ضحيتها مسلمين تركستانيين، وتنديدًا بالتمييز العنصري ضدهم تظاهر عشرات الآلاف من التركستانيين في شوراع "اورومتشي" بتاريخ 5/7/2009م الموافق يوم الأحد، مطالبين ببيان أسباب الحادث، ومعاقبة المجرمين، ووقف التمييز العنصري ضدهم.
وتابع البيان أن السلطات الصينية قمعت المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي عليهم، مؤكدًا على أن الشهداء التركستانيين أكثر من ألفي شخص وأن الجرحى والمعتقلين بالآلاف.
وكشف البيان عن أن السلطات الصينية هي التي قامت بتحريض الصينيين على المسلمين، وأنها تقوم بإبادة هذا الشعب المسلم على أيدي الجنود المتنكرة بالزي المدني.
مناشدة الدول الإسلامية:
واختتم مسلمو الإيجور بيانهم بمطالبة الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والمنظمات الحقوقية العالمية والدول المعنية بحقوق الإنسان والديمقراطية وجمعيات علماء المسلمين أن يكونوا على مستوى المسؤلية وأن يقوموا بالضغط على السلطات الصينية لتكف عن سياسة إبادة شعب أعزل، كما طالبوا بإرسال وفود إلى المنطقة لتقصي الحقائق، ولتقديم الحاكم الصيني لتركستان الشرقية وانج ليجوان وعصابته إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهم هناك باعتبارهم مسؤولين عن "مذبحة 5 يوليو" 2009م.
الاثنين28 من رجب1430هـ 20-7-2009م
مفكرة الإسلام: تظاهر الآلاف من الإيجور المسلمين في مدينة "الما اتا" في كازاخستان، احتجاجًا على القمع الذي تمارسه السلطات الصينية ضد الإيجور المسلمين في إقليم شينجيانج (تركستان الشرقية).
وتجمع أمس الأحد نحو خمسة الآف من الإيوجور من بينهم نساء يرتدين الوشاح الأبيض، وهو رمز للحداد في مجلس المدينة الذي يرجع للحقبة السوفيتية، وذلك للتعبير عن غضبهم من حملة القمع الصينة على الإقليم المسلم.
وهتف المحتشدون بعد دقيقة من الصمت "الحرية لإيوجورستان" (تركستان الشرقية) ملوحين بقبضتهم وأعلام زرقاء رسم عليها أهلة بيضاء وهي ترمز لحركة استقلال الإيجور.
هذا، وصلى المتظاهرون على ضحايا شينجيانج، فيما ألقى بعض المتظاهرون كلمات وأبيات من الشعر، حسب رويترز.
ومن جانبه، قال عبد الرشيد توردييف، نائب الأمين العام لمؤتمر الإيجور العالمي "لا يسعنا أن نلزم الصمت. كانت حملة دموية ضد شعبنا في "اورومتشي" (عاصمة إقليم شينجيانج). القمع مستمر ضد شعبنا في الصين".
يذكر أن "الما اتا" تقع على بعد نحو عشر ساعات بالسيارة من "اورومتشي"، ويوجد في كازاخستان أكبر عدد من الإيجور خارج الصين.
مجرد صرخة يأس:
وفي سياقٍ متصل، قال كخرمان خودزابيردييف، المسؤول بمؤتمر الإيجور العالمي إن الإيجور يريدون إجراء تحقيق تقوده جهات مثل الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان.
وأضاف "نريد أن نعرف الحقيقة. الصين تكذب دائمًا.. ولكنني متشائم"، موضحًا أن الدول الغربية لن تدعو على الأرجح لمثل هذا التحقيق خشية إفساد العلاقات مع الصين الشريك التجاري المهم.
وتابع "ربما لن تسمح الصين لأحد (بإجراء مثل هذا التحقيق) ولكن علينا أن نفعل كل ما هو ممكن. ربما تكون مجرد صرخة يأس".
أسرار "مذبحة 5 يوليو":
وكان مسلمو الإيجور قد كشفوا عن الأعداد الحقيقية لضحايا "مذبحة 5 يوليو"، التي وقعت في "اورومتشي"، وأوضحوا ، في بيانٍ لهم، أنه بتاريخ 26/6/2009م قام في منتصف الليل مئات من العمال الصينيين بأحد المصانع الواقعة بجنوب الصين باقتحام مساكن العمال المسلمين التركستانيين هناك، وانهالوا عليهم ضربًا بالعصي والسكاكين، مما أسفر عن مقتل ثلاثمائة، وجرح المئات.
وأضاف البيان أنه استنكارًا لازدواجية السلطات الصينية في التعامل مع الأحداث التي يكون ضحيتها مسلمين تركستانيين، وتنديدًا بالتمييز العنصري ضدهم تظاهر عشرات الآلاف من التركستانيين في شوراع "اورومتشي" بتاريخ 5/7/2009م الموافق يوم الأحد، مطالبين ببيان أسباب الحادث، ومعاقبة المجرمين، ووقف التمييز العنصري ضدهم.
وتابع البيان أن السلطات الصينية قمعت المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي عليهم، مؤكدًا على أن الشهداء التركستانيين أكثر من ألفي شخص وأن الجرحى والمعتقلين بالآلاف.
وكشف البيان عن أن السلطات الصينية هي التي قامت بتحريض الصينيين على المسلمين، وأنها تقوم بإبادة هذا الشعب المسلم على أيدي الجنود المتنكرة بالزي المدني.
مناشدة الدول الإسلامية:
واختتم مسلمو الإيجور بيانهم بمطالبة الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والمنظمات الحقوقية العالمية والدول المعنية بحقوق الإنسان والديمقراطية وجمعيات علماء المسلمين أن يكونوا على مستوى المسؤلية وأن يقوموا بالضغط على السلطات الصينية لتكف عن سياسة إبادة شعب أعزل، كما طالبوا بإرسال وفود إلى المنطقة لتقصي الحقائق، ولتقديم الحاكم الصيني لتركستان الشرقية وانج ليجوان وعصابته إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهم هناك باعتبارهم مسؤولين عن "مذبحة 5 يوليو" 2009م.