المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النصب في بعض بني أمية


نيران صديقة
26 Feb 2008, 05:26 PM
النصب في بعض بني أمية
الكاتب: د. سليمان بن سالم السحيمي | 26/03/2005

لقد ظهر في عصر الدولة الأموية بغض علي رضي الله عنه ورميه بالفسق ووصفه بالظلم .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( أما علي فأبغضه وسبه أو كفره ، الخوارج ، وكثير من بني أمية وشيعتهم ، الذين قاتلوه وسبوه )) ([1]).

وقال أيضاً عند ذكره لأقوال الناس في قتال علي رضي الله عنه (( وطائفة من المروانية([2]) تفسقه وتقول إنه ظالم معتد )) ([3]).

ولذلك يقول المزي([4]) (( كان أهل حمص ينتقصون علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش([5]) رحمه الله فحدثهم بفضائله فكفوا عن ذلك )) ([6]).

وكذلك الحال كان في دمشق فقد ألف الإمام النسائي رحمه الله كتابه (( خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب )) وعندما سئل عن ذلك قال : (( دخلت دمشق والمنحرف بها عن علي كثير ، فصنفت كتاب (( الخصائص )) رجوت أن يهديهم الله تعالى ..)) ([7])

وقد علل الذهبي رحمه الله وجود هذه الظاهرة وسبب ذلك النصب : (( وخلف معاوية خلق كثير يحبونه ، ويتغالون فيه ، ويفضلونه ، إما ملكهم بالكرم والحلم والعطاء ، وإما قد ولدوا في الشام على حبه ، وتربى أولادهم على ذلك ، وفيهم جماعة يسيرة من الصحابة ، وعدد كثير من التابعين والفضلاء ، وحاربوا معه أهل العراق ونشأوا على النصب نعوذ بالله من الهوى ، كما قد نشأوا جيش علي رضي الله عنه ورعيته – إلا الخوارج منهم – على حبه والقيام معه ، وبغض من بغى عليه والتبرؤ منهم ، وغلا خلق منهم في التشيع ، فبالله كيف يكون حال من نشأ في إقليم ، لا يكاد يشاهد فيه إلا غالياً في الحب ، مفرطاً في البغض ، ومن أين يقع له الإنصاف والاعتدال ؟ فنحمد الله على العافية الذي أوجدنا في زمان قد انمحص فيه الحق واتضح من الطرفين ، وعرفنا مآخذ كل واحد من الطائفتين ، وتبصرنا ، فعذرنا ، واستغفرنا ، وأحببنا باقتصاد ، وترحمنا على البغاة بتأويل سائغ في الجملة ، أو بخطأ إن شاء الله مغفور ، وقلنا كما علمنا { ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين آمنوا } ([8])([9]).

وقد ختمه رحمه الله بتقرير مذهب أهل السنة والجماعة في هذا الباب الذي يتمثل في العدل والإنصاف ، والوسطية بين الغلو والإجحاف ، فلا إفراط ولا تفريط والحمد لله رب العالمين .

ولم يكتف النواصب بذلك حتى تناولوا الحسين رضي الله عنه بقول السوء : فزعموا أنه كان خارجياً ، وأنه يجوز قتله لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( من أتاكم وأمركم على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه بالسيف كائناً من كان )) ([10])([11]).

ومما رمي بالنصب الحجاج بن يوسف الثقفي قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( وكانت الكوفة بها قوم من الشيعة المنتصرين للحسين ، وكان رأسهم المختار بن عبيد الكذاب ، وقوم من الناصبة المبغضين لعلي رضي الله عنه وأولاده ، ومنهم الحجاج بن يوسف الثقفي ، وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( سيكون في ثقيف كذاب ومبير )) ([12]) فكان ذلك الشيعي هو الكذاب ، وهذا الناصبي هو المبير )) ([13]).
ومع كون الحجاج مبيراً سفاكاً للدماء قد قتل خلقاً كثيراً ، فإنه لم يقتل من بني هاشم أحداً قط ، إذ أن سلطانه عبد الملك أرسل إليه يقول له (( إياك وبني هاشم أن تتعرض لهم )) ([14]).

ولعل هذا المعتقد كان سائداً في دمشق والشام إبان الدولة الأموية ثم اضمحل وتلاشى بعد ذلك حتى انتهى وفي ذلك يقول الذهبي رحمه الله : (( كان النصب مذهباً لأهل دمشق في وقت ، كما كان الرفض مذهباً لهم في وقت وهو في دولة بني عبيد([15]) ، ثم عدم ولله الحمد النصب ، وبقي الرفض خفيفاً خاملاً ([16]).

فعلى هذا يكون النصب المنسوب إلى بني أمية قد انتهى بانتهاء دولتهم وذلك لأنه لم يصدر منهم تديناً وإنما جلبته العصبية ولا يمنع وجود بعض الأفراد بعد ذلك.
أما الرفض فإن من سبر التاريخ يجد أنه يظهر بين فترة وأخرى وينشط كلما ظهرت لهم شوكة أو دولة لاعتقادهم أنه الدين الحق .


--------------------------------------------------------------------------------

([1]) مجموع الفتاوى (4/436).
([2]) المراد بهم أبناء مروان بن الحكم واحفاده فإن دولتهم تسمى بالدولة المروانية .
([3]) منهاج السنة (1/544) .
([4]) هو : يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف أبو الحجاج المزي محدث الشام في عصره ولد بظاهر حلب سنة 654هـ ونشأ بالمزة من ضواحي دمشق وتوفي في دمشق سنة 742هـ. انظر شذرات الذهب (6/136) والأعلام (8/236).
([5]) إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي ، أبو عتبة عالم الشام ومحدثها في عصره من اهل حمص ، رحل إلى العراق ، وولاه المنصور خزانة الكسوة ، وكان صاحب سنة وأتباع وجلالة ووقار وكانت وفاته سنة 181 وقيل 182هـ. انظر العبر (1/215-216) وسير أعلام النبلاء (8/313) والأعلام للزركلي (1/320).
([6]) تهذيب الكمال (3/170) وانظر سير أعلام النبلاء (8/316).
([7]) سير أعلام النبلاء (14/129) .
([8]) سورة الحشر آية (10).
([9]) سير أعلام النبلاء (3/128).
([10]) تقدم تخريجه ص(341).
([11]) انظر منهاج السنة (4/553).
([12]) تقدم تخريجه ص(260).
([13]) المنهاج (4/554-555) ومجموع الفتاوى (4/504).
([14]) انظر منهاج السنة (4/558) ومجموع الفتاوى (4/504).
([15]) نسبة إلى عبيد الله بن محمد المهدي المتوفى سنة 322هـ ، والذي عليه المحققون من اهل التاريخ وعلماء الأنساب أنه من نسل عبد الله بن ميمون بن ديصان القداح فغير اسمه إلى عبيد الله بن الحسين بن محمود بن إسماعيل بن جعفر الصادق وتعرف دولتهم بالدولة الفاطمية وحقيقتها أنها دولة رافضية باطنية وإنتسابها إلى ولد علي رضي الله عنه انتساب باطل لا يصح ، فحقيقة مذهبهم الكفر المحض واعتقادهم الرفض وقد قال عنهم شيخ الإسلام بن تيمية (( بأنهم من أفسق الناس ومن أكفر الناس وأن من شهد لهم بالإيمان والتقوى أو بصحة النسب فقد شهد بما لا يعلم ، وهؤلاء القوم يشهد عليهم علماء الأمة وأئمتها وجماهيرها أنهم كانوا منافقين زنادقة يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر )).
انظر الفرق بين الفرق (282-283) ومجموع الفتاوى لابن تيمية (53/120 وما بعدها) والبداية والنهاية (11/291-369) وانظر قضية نسب الفاطميين للدكتور عبد الحليم عويس (8/24) والأعلام (4/197).
([16]) ميزان الاعتدال 1/76.
------------
المصدر : العقيدة في أهل البيت بين الافراط والتفريط ، للدكتور السحيمي .

محمد أنور
27 Feb 2008, 08:40 AM
جزاك الله خيراً على هذا النقل.

ووصف ابن تيمية لبعض الأمويين والشاميين بالنصب من إنصافه.

كما أنه يرد على القائلين بمحاباته لهم، وتأثره بهم.

أسامة
27 Feb 2008, 09:58 AM
جزاك الله خيراً.

وما ذكرته يا أخي محمد حسن وصحيح. بارك الله فيك.

اليمني2
28 Feb 2008, 08:34 AM
ما فات مات .

الشريف العلوي
28 Feb 2008, 09:35 AM
فعلى هذا يكون النصب المنسوب إلى بني أمية قد انتهى بانتهاء دولتهم وذلك لأنه لم يصدر منهم تديناً وإنما جلبته العصبية ولا يمنع وجود بعض الأفراد بعد ذلك.

النصب الأمـوي لم ينتهِ بل هو باقي ولكل قوم وارث .

وإنما قال الكاتب ذلك , لسوء تعريفه للنصب كما بينته في موضوعك الآخر . واشتراطه التدين بالنصب خطأ ظاهر .

نيران صديقة
02 Mar 2008, 08:50 AM
شكرا لكم جميعا على مروركم .

أخي الفاضل الشريف العلوي

انتهاء النصب نقله المؤلف عن الذهبي، والذهبي مؤرخ مشهور.

ولا أظن أن هناك علاقة على انتهاء النصب في الشام بالتعريف.ش

أبو يحيى حجر
14 Mar 2008, 03:04 AM
الذهبي ناصبي معروف بشهادة ثقات أهل السنة والجماعة:
((ويكفي شاهداً على الذهبي تلميذه السُّبكي، فقد وصفه في الطبقات بالنصب، وقال فيه: وهو شيخنا ومعلمنا، غير أن الحق أحق أن يتبع؛ وقد وصل من التعصب المفرط إلى حدٍ يسخر منه، وأنا أخشى عليه يوم القيامة من غالب علماء المسلمين وأئمتهم، الذين حملوا لنا الشريعة النبوية.
قال: والذي أدركنا عليه المشائخ النهي عن النظر في كلامه، وعدم اعتبار قوله، ولم يكن يستجرئ أن يظهر كتبه التاريخية، إلا لمن يغلب على ظنه أنه لاينقل عنه مايعاب عليه.
إلى قوله: ومنها أمور أقطع بأنه يعرف بأنها كذب، وأقطع بأنه يحب وضعها في كتابه لتنتشر، وأقطع بأنه يحب أن يعتقد سامعها صحتها، بغضاً للمحدَّث فيه، وتنفيراً للناس؛ مع قلة معرفته بمدلولات الألفاظ، ومع اعتقاد أن هذا مما يوجب نصر العقيدة التي يعتقدها هو حقاً، ومع عدم ممارسته لعلوم الشريعة..إلخ كلامه.))(لوامع الأنوار - (ج 1 / ص 182))
((وحسبك ماقاله المقبلي في العلم الشامخ في قصيدته التي منها:
والناصبيين أهل الشام كالذهبي
قال في الأرواح النوافح: المراد به صاحب التآريخ الجمة؛ ومصداق مارميناه به كتبه، سيما تاريخ الإسلام؛ فطالعه تجده لايعامل أهل البيت (ع) وشيعتهم عامة، إلا بما ذكرناه خاصة من تكلف الغمز، وتعمية المناقب، وعكس ذلك من أعدائهم، سيما بني أمية، سيما المروانية؛ وكفى بما أطبق عليه هو وغيره، من تسميتهم خلفاء؛ ثم يقولون: خرج عليهم زيد بن علي، وإبراهيم بن عبدالله، ومحمد بن عبدالله، ونحو ذلك؛ بل قال الذهبي في ريحانة رسول اللَّه ـ صَلَّى الله عَليْه وآله وسَلَّم ـ الحسين بن علي ـ رضي الله عنهما ـ: أَنِفَ البيعة ليزيد، وكاتبه أهل الكوفة فاغترّ، وفي قصته طول. هذه جملة ترجمته. انتهى.))
لوامع الأنوار - (ج 1 / ص 177)

((وقد وصف المقبلي الذهبي في كتاب المنار كما تقدم بأنه أشد الناس على الشيعة وأميلهم عن أهل البيت وأقربهم إلى المروانية))
العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل - ( ص 113)
وقد قال المتنبي في الذهبي:
سميت بالذهبي اليوم تسمية … مشتقة من ذهاب العقل لا الذهب
ويرحم الله القائل:
صديقي صديقي داخل في صداقتي .... وخصم صديقي ليس لي بصديق
وقال الآخر:
إذا صافى صديقك من تعادي .... فقد عاداك وانقطع الكلام

نيران صديقة
15 Mar 2008, 08:15 AM
عزيزي أبو يحيى

النقل الذي اعتمدت على المؤيدي فيه، بخصوص كلام السبكي يعتبر نقل مكذوب أو على الأقل وهم وتخليط.

وقد بين هذا أستاذنا / ابن الوزير على هذا الرابط:

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

والمقبلي لانقبل كلامه نحن، وإلا يلزمكم أن تقبلوا كلامه فيكم في مواضع أخرى.

والمتنبي مات قبل أن يولد الذهبي بدهر.

فالمؤيدي ادعى على السبكي. ولم يصدق.

وابن عقيل ادعى المتنبي. ولم يصدق.

وبالتالي الشهادات التي نقلتها على الذهبي شهادات باطلة.

تحياااتي.

زيدي وبس
02 Apr 2008, 02:25 PM
اللهم صل على محمد وآله

ألا يكفيكم مثلاً هذا الأموي المسمى بالطاهري دليلاً على بقاء النصب؟!

انظروا إليه يعتذر لأجداده الظلمة من بني أمية الذين وردت فيهم الأحاديث الصحيحة بالذم والطعن ..

ولا يعتذر لأئمة الهدى ومصابيح الدجى نجوم العترة عليهم السلام من أئمة الزيدية.!!!!!!!!!!!

وترونه يصلي على النبي صلى الله عليه وآله ولا يصلي على الآل معه ؟!

أليس هذا نصباً..

أليس هذا عداء للآل ..

أليس هذا مخالفة ومشاقة لوصية النبي الكريم بأهل بيتة عليهم السلام ..

العبدلي
05 Jul 2008, 11:31 PM
شبهة ورد
من المسائل التى يتخذها الرافضة سُلماً و ذريعة للطعن فى الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما ما جاء عنه انه كان يرى سب على بن أبي طالب رضى الله عنه " و سنحاول بفضل الله توضيح هذه الشبهة و تعريتها سائلين المولى السداد و الرشاد.
أولا: يستدل الرافضة بالخبر الذى جاء فى صحيح مسلم فعن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال : ما منعك أن تسُبَّ أبا تراب ؟ فقال : أمّا ذكرت ثلاثاً فالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسُبّهُ لأن تكون لي واحدة منهنَّ أحبُّ إليَّ من حُمر النَّعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلّفه في مغازيه فقـال لـه علـيُّ : يا رسول الله ، خلَّفْتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبوّة بعدي و سمعته يقول يوم خيبر: لأُعْطينَّ الراية رجلاً يحبُّ الله ورسوله ويحبُّه الله ورسـوله، قـال: فتطاولنا لها فقال: ادعوا لي علياً، فأُتي به أرْمَد فبصق في عَيْنه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولمّا نزلت هذه الآية : ((قل تعالوْا ندعُ أبْنائنا وأبْناءَكم((.. ، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً فاطمة وحسناً وحُسيناً فقال : اللهم ، هؤلاء أهلي ((
الجواب:
أولاً:هذا الحديث لا يفيد أن معاوية أمر سعداً بسبِّ عليّ ، و لكنه كما هو ظاهر فإن معاوية أراد أن يستفسر عن المانع من سب عليّ ، فأجابه سعداً عن السبب و لم نعلم أن معاوية عندما سمع رد سعد غضب منه و لا عاقبه ، و سكوت معاوية هو تصويب لرأي سعد ، و لو كان معاوية ظالماً يجبر الناس على سب عليّ كما يدّعي ، لما سكت على سعد و لأجبره على سبّه ، و لكن لم يحدث من ذلك شيءٌ فعلم أنه لم يؤمر بسبّه ولا رضي بذلك ، و يقول النووي ( قول معاوية هذا ، ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه ، و إنما سأله عن السبب المانع له من السب ، كأنه يقول هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك . فإن كان تورعـاً و إجـلالاً له عن السب ، فأنت مصيب محسن ، و إن كان غير ذلك ، فله جـواب آخـر ، و لعل سعداً قد كان في طائفة يسبّون ، فلم يسب معهم ، و عجز عن الإنكار و أنكر عليهم فسأله هذا السؤال . قالوا : و يحتمل تأويلاً آخر أن معناه ما منعك أن تخطئه في رأيه و اجتهاده ، و تظهر للناس حسن رأينا و اجتهادنا و أنه أخطأ
والذى يدل على أن معاوية لم يتخذ سب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ديناً يتقرب به إلى الله
أ - عدم غضب معاوية من رد سعد فلو كان رد سعد أغضب معاوية لرد عليه معاوية رداً انفعالياً.
ب - كذلك لم يعاقب معاوية سعد على عدم سبه لعلى رضي الله عن الجميع و لشك فيه انه من أنصار على رضي الله عنه و هذا يدل على عدم تدين معاوية بسب علي و عدم إلزامه للناس بسب على رضي الله عنه
ج - سكوت معاوية على رد سعد لدليل على تقواه و انصياعه للحق و قبول للحق الذي تفوه به سعد.
ثانياً: يمكن أن نرد على الرافضة من كتبهم على أن معاوية رضي الله عنه لم يكن يسب آل البيت فمن ذلك:
أ- فقد روى الصدوق فى الأمالى فعن بهجة بنت الحارث بن عبداللّه التغلبي , عن خالها عبداللّه بن منصور وكان رضيعا لبعض ولد زيد بن علي عليه السلام, قال : سالت جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام, فقلت : حدثني عن مقتل ابن رسـول اللّه صـلى اللّه عليه وآله فقال : حدثني أبى , عن أبيه , قال : لما حضرت معاوية الوفاة دعا ابـنه يزيد.... فأجلسه بين يديه , فقال له : يا بني , أنى قد ذللت لك الرقاب الصعاب , ووطدت لك البلاد , وجعلت الملك وما فيه لك طعمة , و أني أخشى عليك من ثلاثة نفر يخالفون عليك بجهدهم , وهـم : عبداللّه بن عمر بن الخطاب , و عبداللّه بن الزبير, والحسين بن علي , فأما عبداللّه بن عمر فهو معك فالزمه ولا تدعه , و أما عبداللّه بن الزبير فقطعه إن ظفرت به إرباً إرباً , فانه يجثو لك كما يـجثو الأسد لفريسته , و يواربك مواربة الثعلب للكلب , وأما الحسين فقد عرفت حظه من رسول اللّه , وهو من لحم رسول اللّه ودمه , وقد علمت لا محالة أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يـخـذلونه ويضيعونه , فان ظفرت به فاعرف حقه ومنزلته من رسول اللّه , و لا تؤاخذه بفعله , ومع ذلك فان لنا به خلطة و رحماً, وإياك أن تناله بسوء , أو يرى منك مكروها "
والشاهد قول معاوية " وأما الحسين فقد عرفت حظه من رسول اللّه , وهو من لحم رسول اللّه ودمه , وقد علمت لا محالة أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يـخـذلونه ويضيعونه , فان ظفرت به فاعرف حقه ومنزلته من رسول اللّه , و لا تؤاخذه بفعله , ومع ذلك فان لنا به خلطة و رحماً, وإياك أن تناله بسوء , أو يرى منك مكروها " ب- و روى الصدوق أيضاً فى أماليه " فعن الأصبغ بن نباتة قال دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان قال: له صف لي علياً عليه السلام قال :أو تعفيني فقال: لا بل صفه لي فقال له ضرار رحم الله علياً كان و الله فينا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه و يجيبنا إذا سألناه و يقربنا إذا زرناه لا يغلق له دوننا باب و لا يحجبنا عنه حاجب و نحن و الله مع تقريبه لنا و قربه منا لا نكلمه لهيبته و لا نبتديه لعظمته فإذا تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم فقال معاوية زدني من صفته فقال ضرار رحم الله علياً كان و الله طويل السهاد قليل الرقاد يتلو كتاب الله آناء الليل و أطراف النهار و يجود لله بمهجته و يبوء إليه بعبرته لا تغلق له الستور و لا يدخر عنا البدور و لا يستلين الإتكاء و لا يستخشن الجفاء و لو رأيته إذ مثل في محرابه و قد أرخى الليل سدوله و غارت نجومه و هو قابض على لحيته يتململ تململ السليم و يبكي بكاء الحزين و هو يقول يا دنيا إلي تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات لا حاجة لي فيك أبنتك ثلاثا لا رجعة لي عليك ثم واه واه لبعد السفر و قلة الزاد و خشونة الطريق قال فبكى معاوية و قال حسبك يا ضرار كذلك كان و الله علي رحم الله أبا الحسن "
وبعد هذا أقول :
فرضى الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و غفر الله لنا و لهم و لجميع من أحبهم.

لقد قدم معاوية رضى الله عنه للإسلام ما لم يُقدم عُشر معشاره أى معصوم من معصوميكم أيه الرفضة إلا ما كان من على رضى الله عنه و ولديه الحسن " كل ما قدمه معاوية للإسلام بعد توليه الخلافة يؤجر عليه الحسن لأنه هو من تصالح معه لله و للإسلام " و الحسين رضى الله عنهما أما بقية المعصومين فقد تقوقعوا داخل التقية خائفين هالعين " و نحن نبرأهم و الله "
و أضيف إليك أن من الآيات التى يندرج تحتها معاوية قوله تعالى )) لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (الحديد: من الآية10
و معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنه من الذين أنفقوا من بعد الفتح و قاتلوا , و قد وعد الله من قاتل و أنفق من قبل وبعد الفتح بالحسنى التى هى الجنة فرضي الله عن معاوية ورضي الله عن الصحابة أجمعين .
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على أشرف الأنبياء والمرسلين

عمـــــر
06 Jul 2008, 12:03 AM
نقل موفق أخي الفاضل

أحسن الله إليك ورفع قدرك

كن عاقلاً مثلي
06 Jul 2008, 02:24 PM
شبهة ورد
من المسائل التى يتخذها الرافضة سُلماً و ذريعة للطعن فى الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما ما جاء عنه انه كان يرى سب على بن أبي طالب رضى الله عنه " و سنحاول بفضل الله توضيح هذه الشبهة و تعريتها سائلين المولى السداد و الرشاد.
أولا: يستدل الرافضة بالخبر الذى جاء فى صحيح مسلم فعن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال : ما منعك أن تسُبَّ أبا تراب ؟ فقال : أمّا ذكرت ثلاثاً فالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسُبّهُ لأن تكون لي واحدة منهنَّ أحبُّ إليَّ من حُمر النَّعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلّفه في مغازيه فقـال لـه علـيُّ : يا رسول الله ، خلَّفْتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبوّة بعدي و سمعته يقول يوم خيبر: لأُعْطينَّ الراية رجلاً يحبُّ الله ورسوله ويحبُّه الله ورسـوله، قـال: فتطاولنا لها فقال: ادعوا لي علياً، فأُتي به أرْمَد فبصق في عَيْنه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولمّا نزلت هذه الآية : ((قل تعالوْا ندعُ أبْنائنا وأبْناءَكم((.. ، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً فاطمة وحسناً وحُسيناً فقال : اللهم ، هؤلاء أهلي ((
الجواب:
أولاً:هذا الحديث لا يفيد أن معاوية أمر سعداً بسبِّ عليّ ، و لكنه كما هو ظاهر فإن معاوية أراد أن يستفسر عن المانع من سب عليّ ، فأجابه سعداً عن السبب و لم نعلم أن معاوية عندما سمع رد سعد غضب منه و لا عاقبه ، و سكوت معاوية هو تصويب لرأي سعد ، و لو كان معاوية ظالماً يجبر الناس على سب عليّ كما يدّعي ، لما سكت على سعد و لأجبره على سبّه ، و لكن لم يحدث من ذلك شيءٌ فعلم أنه لم يؤمر بسبّه ولا رضي بذلك ، و يقول النووي ( قول معاوية هذا ، ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه ، و إنما سأله عن السبب المانع له من السب ، كأنه يقول هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك . فإن كان تورعـاً و إجـلالاً له عن السب ، فأنت مصيب محسن ، و إن كان غير ذلك ، فله جـواب آخـر ، و لعل سعداً قد كان في طائفة يسبّون ، فلم يسب معهم ، و عجز عن الإنكار و أنكر عليهم فسأله هذا السؤال . قالوا : و يحتمل تأويلاً آخر أن معناه ما منعك أن تخطئه في رأيه و اجتهاده ، و تظهر للناس حسن رأينا و اجتهادنا و أنه أخطأ
والذى يدل على أن معاوية لم يتخذ سب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ديناً يتقرب به إلى الله
أ - عدم غضب معاوية من رد سعد فلو كان رد سعد أغضب معاوية لرد عليه معاوية رداً انفعالياً.
ب - كذلك لم يعاقب معاوية سعد على عدم سبه لعلى رضي الله عن الجميع و لشك فيه انه من أنصار على رضي الله عنه و هذا يدل على عدم تدين معاوية بسب علي و عدم إلزامه للناس بسب على رضي الله عنه
ج - سكوت معاوية على رد سعد لدليل على تقواه و انصياعه للحق و قبول للحق الذي تفوه به سعد.
ثانياً: يمكن أن نرد على الرافضة من كتبهم على أن معاوية رضي الله عنه لم يكن يسب آل البيت فمن ذلك:
أ- فقد روى الصدوق فى الأمالى فعن بهجة بنت الحارث بن عبداللّه التغلبي , عن خالها عبداللّه بن منصور وكان رضيعا لبعض ولد زيد بن علي عليه السلام, قال : سالت جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام, فقلت : حدثني عن مقتل ابن رسـول اللّه صـلى اللّه عليه وآله فقال : حدثني أبى , عن أبيه , قال : لما حضرت معاوية الوفاة دعا ابـنه يزيد.... فأجلسه بين يديه , فقال له : يا بني , أنى قد ذللت لك الرقاب الصعاب , ووطدت لك البلاد , وجعلت الملك وما فيه لك طعمة , و أني أخشى عليك من ثلاثة نفر يخالفون عليك بجهدهم , وهـم : عبداللّه بن عمر بن الخطاب , و عبداللّه بن الزبير, والحسين بن علي , فأما عبداللّه بن عمر فهو معك فالزمه ولا تدعه , و أما عبداللّه بن الزبير فقطعه إن ظفرت به إرباً إرباً , فانه يجثو لك كما يـجثو الأسد لفريسته , و يواربك مواربة الثعلب للكلب , وأما الحسين فقد عرفت حظه من رسول اللّه , وهو من لحم رسول اللّه ودمه , وقد علمت لا محالة أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يـخـذلونه ويضيعونه , فان ظفرت به فاعرف حقه ومنزلته من رسول اللّه , و لا تؤاخذه بفعله , ومع ذلك فان لنا به خلطة و رحماً, وإياك أن تناله بسوء , أو يرى منك مكروها "
والشاهد قول معاوية " وأما الحسين فقد عرفت حظه من رسول اللّه , وهو من لحم رسول اللّه ودمه , وقد علمت لا محالة أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يـخـذلونه ويضيعونه , فان ظفرت به فاعرف حقه ومنزلته من رسول اللّه , و لا تؤاخذه بفعله , ومع ذلك فان لنا به خلطة و رحماً, وإياك أن تناله بسوء , أو يرى منك مكروها " ب- و روى الصدوق أيضاً فى أماليه " فعن الأصبغ بن نباتة قال دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان قال: له صف لي علياً عليه السلام قال :أو تعفيني فقال: لا بل صفه لي فقال له ضرار رحم الله علياً كان و الله فينا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه و يجيبنا إذا سألناه و يقربنا إذا زرناه لا يغلق له دوننا باب و لا يحجبنا عنه حاجب و نحن و الله مع تقريبه لنا و قربه منا لا نكلمه لهيبته و لا نبتديه لعظمته فإذا تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم فقال معاوية زدني من صفته فقال ضرار رحم الله علياً كان و الله طويل السهاد قليل الرقاد يتلو كتاب الله آناء الليل و أطراف النهار و يجود لله بمهجته و يبوء إليه بعبرته لا تغلق له الستور و لا يدخر عنا البدور و لا يستلين الإتكاء و لا يستخشن الجفاء و لو رأيته إذ مثل في محرابه و قد أرخى الليل سدوله و غارت نجومه و هو قابض على لحيته يتململ تململ السليم و يبكي بكاء الحزين و هو يقول يا دنيا إلي تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات لا حاجة لي فيك أبنتك ثلاثا لا رجعة لي عليك ثم واه واه لبعد السفر و قلة الزاد و خشونة الطريق قال فبكى معاوية و قال حسبك يا ضرار كذلك كان و الله علي رحم الله أبا الحسن "
وبعد هذا أقول :
فرضى الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و غفر الله لنا و لهم و لجميع من أحبهم.
لقد قدم معاوية رضى الله عنه للإسلام ما لم يُقدم عُشر معشاره أى معصوم من معصوميكم أيه الرفضة إلا ما كان من على رضى الله عنه و ولديه الحسن " كل ما قدمه معاوية للإسلام بعد توليه الخلافة يؤجر عليه الحسن لأنه هو من تصالح معه لله و للإسلام " و الحسين رضى الله عنهما أما بقية المعصومين فقد تقوقعوا داخل التقية خائفين هالعين " و نحن نبرأهم و الله "
و أضيف إليك أن من الآيات التى يندرج تحتها معاوية قوله تعالى )) لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (الحديد: من الآية10
و معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنه من الذين أنفقوا من بعد الفتح و قاتلوا , و قد وعد الله من قاتل و أنفق من قبل وبعد الفتح بالحسنى التى هى الجنة فرضي الله عن معاوية ورضي الله عن الصحابة أجمعين .
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على أشرف الأنبياء والمرسلين

الحديث فيه ( أمر معاوية سعداً .. )

قل لي: بماذ أمره؟!

ثم ابن تيمية وابن كثير وغيرهم من علمائكم قد اعترفوا بأ معاوية كان يسب علياً (ع) ، فهل هؤلاء لم يفهموا هذه الأساطير التي تحيكونها باسم التأويل والتبرير ؟

وقد جاءت في روايات أخرى أن معاوية نال من علي، ولذلك غضب سعد، وفي بعضها أنه بعدما سمع ما سمع لم ينل من علي(ع) حتى خرج من المدينة..

معاوية أتعب الناس في زمنه بتفريقه للمؤمنين وإشعاله للفتنة وقتله لخيار الصحابة، وأتعبكم بعده بالتأويل والترقيع..

على العقول السلام..

السيد الحسيني
09 Jul 2008, 09:33 AM
بسم الله
موضوع مهم والمشاركة فيه أهم
في الحقيقة إن التجرد للحق والانصاف من خلال فهمه ليعد من أصعب الأمور على( الدعاة إلى مذهب إلى البيت) أيا كانوا، ومن هنا قل من تجد من دخل في هذا الطريق أن ينصف خصمه منه إلا من رحم الله.
مع العلم أن آل البيت قد امتدحهم نبيهم الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وبين حقوقهم، وهم في غنية عن الكذب لهم
ولو أن الشيعة اكتفوا بما قرره الشرع الحكيم فيهم لكان أولى من التمادي في إلصاق ما ينكره العقلاء صدوره عنهم.
أما ما ذكره الأخوة عن الذهبي وأنه ناصبي، فهذا من التقول عليه
ياليت شعري من أين أخذ الحكم من حكم عليه بهذه الفرية، هل من أكياسهم أو من مدحه لبعض بني أمية.
فإن كان الأول: فأكياس الشيعة واسعة، لأنه كل من كان ليس منهم فهو عدو لآل البيت، وهي معادلة كاذبة خاطئة .
وإن كان الأخير فلقد مدح سادة آل البيت الفضلاء بما لم يسبق في مدحهم حتى ممن يزعمون التشيع لهم.
فمدحه لهم قائم على حق ونصفة، ومدح شيعة لآل البيت مرتكز على الكذب والتعسف.

أما معاوية رضي الله عنه فأرجوا من لأخوة أن يبينوا خيار الصحابة الذين قتلهم في آن خلافته.
وهل أنتم متعبدون بسبه أو شتمه أو الوقيعة فيه، وهل ذلك من أصول الإسلام التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويجب عليكم أن تعملوا بها أم أنه الهوى
والله أعلم

كن عاقلاً مثلي
09 Jul 2008, 09:39 PM
يا سيد لا أدري لماذا كل هذا الدفاع بالباطل عن معاوية

أولاً نقاشنا في الأصل حول سب معاوية لجدك عليه السلام.. حتى صار سنة في الدولة الأموية .

وأما قتل معاوية لخيار الصحابة فقل لي يا سليل بيت النبوة:

لو ثبت أم معاوية قتل أناساً من خيار الصحابة ما الذي سيتغير في قناعتك .. الإجابة بكل برود وبساطة: اجتهد معاوية.

بالعكس معاوية مأجور على كل دم سفكه من خيار الصحابة ومن بعدهم لأنه مجتهد والمجتهد له أجر.

وسبه لعي(ع) وبغضه له فيه أجر كذلك.

وادعاؤه لزياد بن أبيه له فيه أجر.

وتوليته للفاجر الخبيث يزيد له فيه أجر.

صراحة أن حسنات معاوية التي سيدخل بها الجنة إنما هي هذه الموبقات.. فله في كل موبقة ارتكبها أجر.

بالله عليكم هل هذا دين حق؟

الحمد لله على نعمة الهداية.