حادي الأرواح
23 Jul 2009, 09:49 AM
مصادر: "رجال الدين" في "قم" قرروا قلب ولاية الفقيه
الأربعاء 30 من رجب1430هـ 22-7-2009م
مفكرة الإسلام: كشفت مصادر إيرانية عن "معلومات خاصة" تفيد بأن رجال الدين في "قم" اتفقوا على "الانتفاض" ضد ولاية الفقيه.
وقال الدبلوماسي الإيراني المنشق عادل الأسدي (52 عاما)، إن المعلومات التي بحوزته تفيد بأن رجال الدين في قم، بزعامة آية الله صانعي وآية الله منتظري، اتخذوا قرارا "بالانتفاض" على ولاية الفقيه ممثلة في علي خامنئي.
وأوضح الأسدي، والذي كان القنصل العام لإيران في دبي حتى انشقاقه عن النظام عام 2003 ، أن ما جرى في إيران كان مخططا له ولم يكن معركة من أجل الرئاسة وإنما حركة شعبية بدعم رجال قم لقلب ولاية الفقيه, مشيرا إلى أن معلوماته وصلته عبر تواصله اليومي مع جهات إيرانية في الداخل.
ويُعتبر الأسدي أول مسؤول مدني ينشق عن النظام الإيراني قبل أن يطلب اللجوء السياسي في السويد, كما كان سفيرا لبلاده في البرتغال ثم مستشارا لوزير الخارجية، قبل توليته العمل القنصلي في الإمارات العربية المتحدة، عام 2001.
صلاحيات مطلقة للمرشد الأعلى
وأضاف في حديث للعربية نت "الناس جربت طوال 30 سنة الاستبداد باسم الدين"، مشيرا إلى مادتين في الدستور الايراني ( 57 و110 ) تعطيان صلاحيات مطلقة للمرشد الأعلى علي خامنئي.
وأشار الأسدي إلى أن رجال الدين في قم متفقون على أن الزعامة الدينية، بعيداً عن منصب الولي الفقيه، يجب أن تكون لشخص أخر معتدل وأكثر احتراماً للمنصب من خامنئي "هو هاشمي رفسنجاني".
وأكد أن لديه معلومات تشير إلى أن الأزمة الايرانية سوف تستمر، "وكلما تدخل المرشد الاعلى في الأمور ستزداد الحركة ضد الولاية الفقيه".
الأسدي ينفي بشدة وجود تدخلات أجنبية
ونفى الأسدي بشدة وجود تدخلات أجنبية في الحركات التي حصلت ضد الحكومة, كما لفت إلى أمر اعتبره مهماً في الوضع الايراني الداخلي، وهو أن أغلبية الشعب الايراني هم من عرب وأتراك وأكراد، وهؤلاء ليسوا راضين عن النظام ولهم دور كبير بما يجري الآن في الداخل.
وقال الدبلوماسي الايراني المنشق إن صوته مسموع في الداخل الايراني، مؤكداً أنه لعب دوراً مهماً في الداخل عندما كان عضواً في مجلس الشورى.
الأربعاء 30 من رجب1430هـ 22-7-2009م
مفكرة الإسلام: كشفت مصادر إيرانية عن "معلومات خاصة" تفيد بأن رجال الدين في "قم" اتفقوا على "الانتفاض" ضد ولاية الفقيه.
وقال الدبلوماسي الإيراني المنشق عادل الأسدي (52 عاما)، إن المعلومات التي بحوزته تفيد بأن رجال الدين في قم، بزعامة آية الله صانعي وآية الله منتظري، اتخذوا قرارا "بالانتفاض" على ولاية الفقيه ممثلة في علي خامنئي.
وأوضح الأسدي، والذي كان القنصل العام لإيران في دبي حتى انشقاقه عن النظام عام 2003 ، أن ما جرى في إيران كان مخططا له ولم يكن معركة من أجل الرئاسة وإنما حركة شعبية بدعم رجال قم لقلب ولاية الفقيه, مشيرا إلى أن معلوماته وصلته عبر تواصله اليومي مع جهات إيرانية في الداخل.
ويُعتبر الأسدي أول مسؤول مدني ينشق عن النظام الإيراني قبل أن يطلب اللجوء السياسي في السويد, كما كان سفيرا لبلاده في البرتغال ثم مستشارا لوزير الخارجية، قبل توليته العمل القنصلي في الإمارات العربية المتحدة، عام 2001.
صلاحيات مطلقة للمرشد الأعلى
وأضاف في حديث للعربية نت "الناس جربت طوال 30 سنة الاستبداد باسم الدين"، مشيرا إلى مادتين في الدستور الايراني ( 57 و110 ) تعطيان صلاحيات مطلقة للمرشد الأعلى علي خامنئي.
وأشار الأسدي إلى أن رجال الدين في قم متفقون على أن الزعامة الدينية، بعيداً عن منصب الولي الفقيه، يجب أن تكون لشخص أخر معتدل وأكثر احتراماً للمنصب من خامنئي "هو هاشمي رفسنجاني".
وأكد أن لديه معلومات تشير إلى أن الأزمة الايرانية سوف تستمر، "وكلما تدخل المرشد الاعلى في الأمور ستزداد الحركة ضد الولاية الفقيه".
الأسدي ينفي بشدة وجود تدخلات أجنبية
ونفى الأسدي بشدة وجود تدخلات أجنبية في الحركات التي حصلت ضد الحكومة, كما لفت إلى أمر اعتبره مهماً في الوضع الايراني الداخلي، وهو أن أغلبية الشعب الايراني هم من عرب وأتراك وأكراد، وهؤلاء ليسوا راضين عن النظام ولهم دور كبير بما يجري الآن في الداخل.
وقال الدبلوماسي الايراني المنشق إن صوته مسموع في الداخل الايراني، مؤكداً أنه لعب دوراً مهماً في الداخل عندما كان عضواً في مجلس الشورى.