المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلاة التراويح من مسند الإمام زيد


أسامة
27 Feb 2008, 09:57 AM
باب القيام في شهر رمضان:

حدثني زيد بن علي عن ابيه عن جده عن علي عليهم السلام أنه أمر الذي يصلي بالناس صلاة القيام في شهر رمضان ان يصلي بهم عشرين ركعة يسلم في كل ركعتين ويراوح ما بين كل أربع ركعات فيرجع ذو الحاجة ويتوضأ الرجل وأن يوتر بهم من آخر الليل حين الانصراف.

أفاد الحديث: مشروعية صلاة التراويح عند الإمام علي رضي الله عنه.

فعلام تبديع الزيدية لهذه الصلاة؟!

راكان
27 Feb 2008, 11:18 AM
أحسنت أخي الكريم أسامة.

نقل مهم ويجب أن يكون حجة مقنعة.

ابن الوزير
27 Feb 2008, 05:26 PM
حتى لو لم يأت الورود عن علي رضي الله عنه
فلا يصح للزيدية التبديع
على أصلهم في قبول البدعة الحسنة.

اليمني2
28 Feb 2008, 08:32 AM
جزاك الله خيراً.

رسول الله صلى الله عليه وىله وسلم فعلها

وعمر أحياها

وعلي أقرها وفعلها

والشيعة أنكروها

فمن أهدى سبيلا؟

الشريف العلوي
29 Feb 2008, 09:52 PM
فعلام تبديع الزيدية لهذه الصلاة؟!



أخي الكريم ,,

قد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (نعمت البدعة هذه) .
وقد نص الشافعي والعز بن عبد السلام وغيرهما أنها بدعة حسنة .

فتبديع الزيدية لكيفية أداء الصلاة صحيح . من حيث العدد المخصوص , والصفة المخصوصة . لكنها لم تبدع أصل هذه الصلاة , ولا صلاتها جماعة إذا لم يكن كتجميع الفرائض ولم تتخذ شعاراً وزيادة على الدين .


وبالنسبة لأثر الإمام علي عليه السلام , فقد روي عنه في الجامع الكافي أنه نهى عن ذلك .
وطريقة الجمع بين أثر الجامع وأثر المسند ما قاله السياغي في الروض : (وقد يجمع بين هذا ورواية الأصل بأن ما رواه في الجامع آخر الأمرين من اجتهاده عليه السلام بذلك ) .

الشريف العلوي
29 Feb 2008, 09:53 PM
حتى لو لم يأت الورود عن علي رضي الله عنه
فلا يصح للزيدية التبديع
على أصلهم في قبول البدعة الحسنة.

لكن إذا كانت بدعة حسنة , فكيف لا يلزمها التبديع ؟.

ربما أردتم : أنه يلزمها القبول . لا ترك التبديع .

ابن الوزير
01 Mar 2008, 05:24 PM
أخي الفاضل / الشريف العلوي

البدعة الحسنة عند الآخذين بها لا يقصدون بغير لفظ التبديع فيها معناه اللغوي لا الشرعي.

وتبديع الزيدية لهذه الصلاة جارٍ على المعنى الشرعي.

والفرق بين الأمرين ظاهرٌ في فعل نفس البدعة أو إقرار فاعليها، مع رجاء الأجر ، وفي المقابل ترك الفعل أو الإنكار على الفاعلين مع خوف الإثم.

فإذا انضم إلى خصوص هذه المسألة ورود أصلها في الشرع، بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلّم لها، وأن تركها كان لعلّة يصح معها العودة إلى الفعل بعد موت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم، فلا أقل من أن يكون الحكم بعد الترك على الجواز..

وبهذا ، وما تقدم أيضاً؛ صح الاعتراض على الزيدية..

والله أعلم.

مجدد
01 Mar 2008, 09:29 PM
باب القيام في شهر رمضان:

حدثني زيد بن علي عن ابيه عن جده عن علي عليهم السلام أنه أمر الذي يصلي بالناس صلاة القيام في شهر رمضان ان يصلي بهم عشرين ركعة يسلم في كل ركعتين ويراوح ما بين كل أربع ركعات فيرجع ذو الحاجة ويتوضأ الرجل وأن يوتر بهم من آخر الليل حين الانصراف.

أفاد الحديث: مشروعية صلاة التراويح عند الإمام علي رضي الله عنه.

فعلام تبديع الزيدية لهذه الصلاة؟!

اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد

اين الاشارة الى انها صلاة التراويح و الواضح من خلال الحديث انه يقصد قيام الليل ..

ام هي قصة واحد يطبل والباقي يصفق ...

أسامة
02 Mar 2008, 08:17 AM
أخي الكريم ,,

قد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (نعمت البدعة هذه) .
وقد نص الشافعي والعز بن عبد السلام وغيرهما أنها بدعة حسنة .

فتبديع الزيدية لكيفية أداء الصلاة صحيح . من حيث العدد المخصوص , والصفة المخصوصة . لكنها لم تبدع أصل هذه الصلاة , ولا صلاتها جماعة إذا لم يكن كتجميع الفرائض ولم تتخذ شعاراً وزيادة على الدين .


وبالنسبة لأثر الإمام علي عليه السلام , فقد روي عنه في الجامع الكافي أنه نهى عن ذلك .
وطريقة الجمع بين أثر الجامع وأثر المسند ما قاله السياغي في الروض : (وقد يجمع بين هذا ورواية الأصل بأن ما رواه في الجامع آخر الأمرين من اجتهاده عليه السلام بذلك ) .



أخي الكريم الشريف العلوي

نحن لا نتكلم عن البدعة اللغوية كما ذكر الأخ ابن الوزير، وهو ما لا يحتمل كلام عمر والشافعي والعز إلا هذا.

إنما الكلام عن البدعة الشرعية، وهي التي يقصدها الزيدية فعلاً.

وأما التقييد بعدد مخصوص وصفة مخصوصة فهو واردٌ عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم حين صلاها بنفس العدد وبنفس الكيفية ثلاثة أيام في رمضان.

وسواء كان العدد 11 أو 23، فهو ناتج اختلاف الروايات لا ابتداع أحد من عند نفسه.

وأما التجميع والشعار فما ما مقصود الزيدية بذلك، وهل ما هو جار عليه جمهور المسلمين اليوم من الصلاة : داخلٌ في ذلك أم لا؟

إن قلت بالأول منعنا الكلّ، وإن قلت بالثاني أشكل عليك واقع الزيدية في إنكار هذه الصلاة في هذه العصور.. ومن قبلُ.

وأما ما نسبه صاحب الجامع إلى الإمام علي، فما قوة هذه النسبة المقطوعة حتى تعارض بما نسبه الإمام زيد بسند صحيح متصل عند الزيدية، وهو ما ذكرناه قبلُ. وهو الموافق لما رواه أهل السنة عن علي أيضاً.

أسامة
02 Mar 2008, 08:21 AM
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد

اين الاشارة الى انها صلاة التراويح و الواضح من خلال الحديث انه يقصد قيام الليل ..

ام هي قصة واحد يطبل والباقي يصفق ...


أخي الكريم مجدد

لا إشكال في مسمى هذه الصلاة، المهم أنها صلاة جماعة في رمضان في المسجد في الليل.

هذه هي صلاة جمهور المسلمين في رمضان، وهي التي فعلها عمر، وأقرها علي. وأنكرها الزيدية.

ابن الوزير
02 Mar 2008, 05:13 PM
هذا بحث للإمام المؤيد بالله يحيى بن حمزة من كتابه الانتصار حول صلاة التراويح،
حيث اختار جوازها جماعةً في المسجد، وحكى ذلك عن بعض أئمة الآل، بما يبطل حكاية الإجماع المزعومة،
ويؤيد ما رجحناه من قبل..

ونص كلامه :

فأما صلاة التراويح في جماعة فهل تكره أم لا؟ فيه مذهبان:
المذهب الأول: كراهتها. وهذا هو رأي أئمة العترة.
والحجة على هذا: ما روى جعفر الصادق عن أبيه الباقر عن علي عليه السلام عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: أنه خرج يوماً على بعض أصحابه في بعض ليالي رمضان وهم يصلون النوافل جماعة، فقال: ((صلاة الضحى بدعة وصلاة النوافل في رمضان جماعة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)). ثم قال: (( قليل في سنة خير من كثير في بدعة)).
المذهب الثاني: جواز ذلك. وهذا هو رأي أبي حنيفة. ومحكي عن مالك وأحمد بن حنبل.
والحجة على هذا: ما روي عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: أنه صلى بالناس في رمضان في الليلة الأولى فلما كان في الليلة الثانية خرج واجتمع الناس إليه وكثروا فلما كان في الليلة الثالثة اجتمع الناس فلم يخرج إليهم، فلما كان من الغد قال: ((قد عرفت اجتماعكم ولكني لم يمنعني من الخروج إلا مخافة أن تفرض عليكم في رمضان فتعجزوا عنها)).
فتوفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأمر هكذا، وفي زمن خلافة أبي بكر وصدر من خلافة عمر فجمعهم على أبي بن كعب لأنه كان آخر من أخذ القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه عرض عليه القرآن في السنة التي توفي فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأخرج عمر القناديل إلى المسجد فجعلهم جماعة واحدة، فكان أبي يصلي بهم عشرين ليلة ثم يقف في بيته ويتمم بهم تميم الداري باقي الشهر.
والمختار: جوازها في جماعة. ويدل على ذلك حجج:
الحجة الأولى: ما روى أبو هريرة عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: أنه خرج علينا فإذا ناس يصلون في ناحية المسجد فقال: ((من هؤلاء))؟ فقيل: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يصلي بهم وهم يصلون بصلاته. فقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: ((أصابوا ونعم ما صنعوا)).
الحجة الثانية: ما روي عن أمير المؤمنين كرم الله وجهه أنه صلى بالناس في شهر رمضان فكان يسلم بهم من كل ركعتين يقرأ في كل ركعة بخمس آيات من القرآن، وما هذا حاله فلا يفعله إلا عن توقيف من جهة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، لأن الباب باب عبادة فلا مجرى للاجتهاد فيه.
وروي أن علياً عليه السلام رأى القناديل في المسجد فقال: رحم الله عمر نور مساجدنا نور الله قبره. فصوّب ما فعله عمر، وفي هذا دلالة على جوازها.
الحجة الثالثة: ما روي أن عمر بن الخطاب خرج ذات ليلة فرأى الناس يصلون جماعة واحدة فقال: إنها بدعة ونعمت البدعة. ومثل هذا لا يقوله الصحابي إلا عن تلق من جهة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
والبدعة لها وجهان:
أحدهما: أن تكون قبيحة مكروهة، وهي التي تضاد السنة وتخالفها وتمحوها، فما هذا حاله من البدع مكروه، وهذا هو المراد بقوله: ((كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)).
وثانيهما: أن تكون حسنة، وهو أن تكون مبتدعة غير مضادة لسنة، وهذا مثل ما أشار إليه عمر في صلاة التراويح بقوله: إنها بدعة ونعمت البدعة. فالمراد به ما ذكرناه.
الانتصار: يكون بالجواب عما أوردوه.
قالوا: روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((صلاة النوافل في رمضان جماعة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)).
قلنا: قد أوردنا من الأحاديث ما يدل على جوازها وحسنها وكونها سنة فإذا ورد من الأخبار ما يخالف ما ذكرناه وجب تأويله حذراً من تناقض الأدلة وتدافعها، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم صوبهم فيما فعلوه من صلاتها، وفي هذا دلالة على حسنها وكونها سنة.
ثم نقول: لم منعتهم من صلاة التراويح؟ هل كان المنع من أجل أنها ليست سنة؟
فقد دللنا على فعل الرسول صلى الله عليه وسلم لها وفعل أمير المؤمنين كرم الله وجهه وغيره من الصحابة رضي الله عنهم وفي هذا دلالة على كونها سنة.
وإن كان المنع من جهة أنها لا تصلى جماعة، فلا وجه لذلك الأمرين:
أما أولاً: فلأنا قد رأينا من السنن ما يصلى جماعة كصلاة العيدين على رأي من يرى أنها سنة، وصلاة الكسوفين، وصلاة الاستسقاء، فإن هذه كلها سنن وقد شرعت فيها الجماعة، بل لا تقام لها صورة إلا بالاجتماع، فهكذا صلاة التراويح هي سنة من السنن، والجماعة فيها مشروعة، فإذن لا وجه لإنكارها.
وهذا الذي اخترناه من كونها سنة في ليالي رمضان محكي عن زيد بن علي وعبدالله بن الحسن وعبد الله بن موسى بن جعفر.


انتهى كلامه، وهو كلامٌ متينٌ قوي..

البديع
04 Mar 2008, 02:19 PM
أرى أنه لا وجه لإنكار الزيدية لهذه الصلاة.

نعم تفضيل صلاتها فرادى ممكن، لكن تبديع الجماعة بعيد.

خادم السنة
04 Mar 2008, 04:14 PM
يلزم الأخ العلوي هنا ما قاله في الأذان بحي على خير العمل.

فالترك لا يدل على النسخ، ورسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام قد صلى التراويح جماعة، ثم تركها.

فالفعل مشروع.

الشريف العلوي
05 Mar 2008, 08:12 AM
إخواني الأكارم . ابن الوزير . وأسامة ,,

1- نسبتم إلى الزيدية " تبديع هذه الصلاة , وإنكارها ". وهذا خلاف منصوصها .
فالزيدية تبدع كيفية الصلاة , لا أصل الصلاة ولا صلاتها جماعة فإنها مشروعة . فلا تستمرا في التعميم .


2- قلتم " أن التجمع بهذه الصفة لصلاة القيام وارد عن النبي (ص) " . فيكون التجمع هذا سنة .
ثم قلتم أنها بدعة لغوية , مع أن البدعة اللغوية لا تطلق على الوارد بل على المسكوت عنه . فكيف جمعتم هذين الحكمين ؟


3- أطلقتم الإنكار على الزيدية " تبديع التجمع للصلاة " , مع موافقتكما لهم بقولكما أنها بدعة حسنة " لغوية ". والمنبغى لكما تحرير وجه الاعتراض . بأنكما تنكران : حكم المنع , لا حكم التبديع .


4- تحرير مذهب الزيدية بإيجاز :
- أصل صلاة التراويح . مشروع .
- صلاتها جماعة : مشروع .
والذي بقي هو :
- اتخاذها شعاراً : وذلك *بإظهارها في الجوامع , *وتجمع الناس لها كالصلاة المفروضة , *والمحافظة عليها , *وتحديد الركعات.
ومباحثها هي :
- هل هو سنة أم بدعة ؟
- هل التبديع يقتضي المنع ؟
- هل المنع يقتضي التأثيم ؟


والحمد لله ,,

الشريف العلوي
05 Mar 2008, 08:21 AM
أرى أنه لا وجه لإنكار الزيدية لهذه الصلاة.

نعم تفضيل صلاتها فرادى ممكن، لكن تبديع الجماعة بعيد.

أهل المذاهب الأربعة على أن التجمع بدعة أيضاً .
لكن الهادوية قالوا : هي خلاف السنة . أو هي منسوخة .
والأربعة قالوا : بدعة حسنة .

وللهادوية وجه فيما تقول ولو كان مرجوحاً . لولا أنه خلاف فهم الصحابة وقدماء الآل .

الشريف العلوي
05 Mar 2008, 08:26 AM
يلزم الأخ العلوي هنا ما قاله في الأذان بحي على خير العمل.

فالترك لا يدل على النسخ، ورسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام قد صلى التراويح جماعة، ثم تركها.

فالفعل مشروع.

هذا صحيح لكني لم أقل أن الصلاة منسوخة .

أسامة
05 Mar 2008, 01:14 PM
- نسبتم إلى الزيدية " تبديع هذه الصلاة , وإنكارها ". وهذا خلاف منصوصها .
فالزيدية تبدع كيفية الصلاة , لا أصل الصلاة ولا صلاتها جماعة فإنها مشروعة . فلا تستمرا في التعميم .

أخي الكريم/ الشريف العلوي.

الإمام يحيى بن حمزة نسب القول بكراهية أدائها جماعة إلى العترة كما نقله الأخ ابن الوزير.

وغير واحد من الزيدية نص على أنها ليست بسنة،

ورووا أن علياً نهى عنها، وهم آخذون بالنهي، والنهي لا ينصب على مشروع، فدل على أنها عندهم بدعة.

هذا وغيره مأخذنا، فأين دليلكم على أنهم يرون مشروعية صلاة التراويح جماعة في المسجد، نرجو منكم إدلاء تلك النصوص.- قلتم " أن التجمع بهذه الصفة لصلاة القيام وارد عن النبي (ص) " . فيكون التجمع هذا سنة .
ثم قلتم أنها بدعة لغوية , مع أن البدعة اللغوية لا تطلق على الوارد بل على المسكوت عنه . فكيف جمعتم هذين الحكمين ؟

الوارد إذا ترك مدة فأحياه شخص آخر، صح عندنا أن يقال له بدعة.

لكن أنتم تقرون بأن النبي (ص) صلاها، فلم تسمون فعل عمر لها بدعة؟

3- أطلقتم الإنكار على الزيدية " تبديع التجمع للصلاة " , مع موافقتكما لهم بقولكما أنها بدعة حسنة " لغوية ". والمنبغى لكما تحرير وجه الاعتراض . بأنكما تنكران : حكم المنع , لا حكم التبديع .

قد قدّم الأخ ابن الوزير أن تبديع الزيدية يقصدون به الشرعي لا اللغوي، فصار التباين بين قولينا واضحاً، لأن اللغوي لا يقتضي المنع أصلاً، بخلاف الشرعي.
4- تحرير مذهب الزيدية بإيجاز :
- أصل صلاة التراويح . مشروع .
- صلاتها جماعة : مشروع .
والذي بقي هو :
- اتخاذها شعاراً : وذلك *بإظهارها في الجوامع , *وتجمع الناس لها كالصلاة المفروضة , *والمحافظة عليها , *وتحديد الركعات.
ومباحثها هي :
- هل هو سنة أم بدعة ؟
- هل التبديع يقتضي المنع ؟
- هل المنع يقتضي التأثيم ؟

نعم، والمرجو منكم اتماماً للفائدة أن تجيبوا عن هذه الأسئلة الأخيرة وفق المذهب الزيدية حتى تتضح الصورة أكثر.

وجزاكم الله خيراً.

الشريف العلوي
06 Mar 2008, 10:16 AM
الإمام يحيى بن حمزة نسب القول بكراهية أدائها جماعة إلى العترة كما نقله الأخ ابن الوزير.

وغير واحد من الزيدية نص على أنها ليست بسنة،

ورووا أن علياً نهى عنها، وهم آخذون بالنهي، والنهي لا ينصب على مشروع، فدل على أنها عندهم بدعة.

هذا وغيره مأخذنا، فأين دليلكم على أنهم يرون مشروعية صلاة التراويح جماعة في المسجد، نرجو منكم إدلاء تلك النصوص.



أخي المفضال :
1- إنما أرادوا كراهة التجمع لها على نحو ما ذكرته لك . لا صلاتها جماعة . فرتب المسألة على ملاحظة الفروق .
وهم قد نصوا على : - أن قيام الليل سنة وهي في رمضان (التراويح) آكد .
- وأن صلاة السنن جماعةً مشروع في غير الرواتب .

أما نصوص التفرقة في عين هذه المسألة فمنها :

- روى الحافظ أبو عبد الله العلوي في "الجامع" بعد حكاية الإجماع على أن التراويح ليست بسنة وأن الصلاة فرادى أفضل : (عن عبد الله بن حسن أنه كان يصلي في منزله بالليل في شهر رمضان نحواً مما يصلي في المساجد التراويح , وقال عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن روى ذلك عن أبيه عن جده من أدركت من أهلي كانوا يفعلونه , وقال القاسم : أنا أفعله. يعني يصلي بأهله وليس هو شيئاً مؤقتاً ) ا.هـ

- قال السياغي في "الروض" فيما ورد من صلاة الآل للتراويح جماعة مع حكاية الإجماع : (ووجه عدم المنافاة لذلك خلوه عما يحدث شعاراً وزيادة للدين مما ليس منه لعدم التظاهر به , بل فعله على هذا الوجه من جملة التطوعات المندوب إليها على أي صفة وعدد وقع) ا.هـ

- قال المقبلي في "المنار" : (وأما التراويح بهذا الاسم , وتلك الصورة , وذاك العدد فبدعة كما قال المصنف .. وأما الجماعة فليس مطلقها ممنوع في نافلة الليل ولا في غيرها .. وأما صلاتها عشرين ركعة في رمضان بخصوصه , أو جماعة كتجميع الفرائض , فليس على ذلك دليل البتة .. ولم يصوب علي عليه السلام جمع الناس لجماعة قيام الليل) ا. هـ

- قال ابن الأمير الصنعاني في "السبل" في رده على من قال بسنية التجميع في التراويح : (صلاة التراويح على هذا الأسلوب الذي اتفق عليه الأكثر بدعة . نعم قيام رمضان سنة بلا خلاف , والجماعة في نافلته لا تنكر , وقد ائتم ابن عباس وغيره به (ص) في صلاة الليل , لكن جعل هذه الكيفية والكمية سنة والمحافظة عليها هو الذي نقول إنه بدعة) ا.هـ

- وقال أيضاً : (واعلم أنه يتعين حمل قوله "بدعة" على جمعه لهم على معين وإلزامهم بذلك لا أنه أراد أن الجماعة بدعة, فإنه (ص) قد جمع بهم كما عرفت إذا عرفت هذا عرفت أن عمر هو الذي جعلها جماعة على معين وسماها بدعة)




الوارد إذا ترك مدة فأحياه شخص آخر، صح عندنا أن يقال له بدعة.

لكن أنتم تقرون بأن النبي (ص) صلاها، فلم تسمون فعل عمر لها بدعة؟


2- قيام الليل في رمضان وغيره فرادى وجماعة لم يترك لا في عهد النبي (ص) ولا أبي بكر .
و أصل التجمع واتخاذها شعاراً بدعة محدثة . سواءً قلنا : هي بدعة حقيقية لغةً مجاز شرعاً , أو بدعة حقيقية لغةً وشرعاً .

- قال الإمام الشافعي : (المحدثات ضربان أحدهما : ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا فهذه البدعة ضلالة . والثاني : ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا. وهذه محدثة غير مذمومة وقد قال عمر في قيام رمضان "نعمت البدعة هذه" تعين أنها محدثة لم تكن وإذا كانت ليس فيها رد لما مضى).

- وقال العز بن عبد السلام الشافعي في القواعد : (والبدع المندوبة أمثلة .. منها كل إحسان لم يعهد في العصر الأول ومنها صلاة التراويح).

- وقال علماء المالكية : القرافي في "الذخيرة" , والطرطوشي في "البدع والحوادث" , والنفراوي في "الفواكة" : (البدعة المندوبة كصلاة التراويح).

- وقال ابن حجر الهيتمي الشافعي في الفتاوى الفقهية : (وعن عمر "نعمت البدعة" أي التراويح . فهو صريح في حدوثها بعده (ص) وبه صرح الشافعي وتبعوه لكنها بدعة حسنة).

- وقال العيني الحنفي في عمدة القاري : (من البدع المستحسنة كما قال عمر في صلاة التراويح "نعمت البدعة هذه" .. ودعاها بدعة لأن رسول الله (ص) لم يسنها لهم ولا كانت في زمن أبي بكر).

- وقال البوصيري في شرح ابن ماجه : (وهذه لما كانت من أفعال الخير وداخلة في حيز المدح سماها بدعة ومدحها لأن النبي عليه السلام لم يسنها لهم وانما صلاها ليالي ثم تركها ولم يحافظ عليها , ولا جمع الناس لها , وما كانت في زمن أبي بكر , وإنما جمع عمر الناس عليها وندبهم إليها فبهذا سماها بدعة).

- وقال العظيم آبادي الحنفي في عون المعبود : (وإنما سماها بدعة باعتبار صورتها فإن هذا الاجتماع محدث بعده صلى الله عليه وآله وسلم ).

- وقال الغزالي في الإحياء : (إقامة الجماعات في التراويح إنها من محدثات عمر وأنها بدعة حسنة).


- وقال محمد بن عبد الوهاب في رسائله : (نخلع جميع البدع إلا بدعة لها أصل في الشرع ... كجمع عمر الصحابة على التراويح جماعة).



قد قدّم الأخ ابن الوزير أن تبديع الزيدية يقصدون به الشرعي لا اللغوي، فصار التباين بين قولينا واضحاً، لأن اللغوي لا يقتضي المنع أصلاً، بخلاف الشرعي.


3- اعلم ذلك سيدي , لكن مقصودي : أن تحرر وجه اعتراضك . لأن البدعة قد يُراد بها البدعة الحسنة . وهذا وجه لا تعترض عليه . فينبغي أن تحدد ما تنقد . وتفصل لا تعمم .

وأنا أعلم أن نقدي لكم هو على اختلاف لفظي . لكن موافقة الألفاظ تقرب الأفهام وتركز الكلام .



نعم، والمرجو منكم اتماماً للفائدة أن تجيبوا عن هذه الأسئلة الأخيرة وفق المذهب الزيدية حتى تتضح الصورة أكثر.




1 ) هل هو سنة أم بدعة ؟
هي بدعة عند الزيدية وأهل السنة .

2 ) هل التبديع يقتضي المنع ؟
لا يقتضي ذلك . فالبدعة فيها الحسنة غير الممنوعة .

والمنع فيه الخلاف في مذهب الزيدية . فالمحكي من أقوال أئمة المذهب الشريف في ذلك ثلاثة أقوال :
1- : أنه بدعة حسنة . وهو منسوب إلى الإمام زيد بن علي , وعبد الله الكامل , وعبد الله بن موسى .
وقد استخرج لهم الإمام يحيى بن حمزة في "الانتصار" سنيتها ورجحه , وهو تخريج ضعيف كونه بدلالة الاقتضاء لا منصوصهم . وهو يعني بسنيتها : مشروعيتها لا أنها مأثورة عن النبي (ص) .
2- أنه منسوخ . وهذا رأي الإمام القاسم بن محمد , وهذا قول ضعيف فإن النسخ لا يكون إلا بمعارضة , والترك يقتضي الجواز لا النسخ .
3- أنه بدعة مكروهة . وهو المعتمد عند الهادوية والقاسمية والناصرية . وهو خلاف الراجح عندي .


3 ) هل المنع يقتضي التأثيم ؟
لا يقتضي ذلك . فإن المسألة ظنية , والقاعدة في المذهب : كل مجتهد مصيب . يعني للأجر أو في أصل اجتهاده .

4 ) هل يخرج من قال بمشروعيتها عن إجماع أهل البيت ؟
لم يخرج . فإن نص الإجماع هو في عدم سنيتها عن رسول الله , لا مشروعيتها . وأن الصلاة وحداناً أفضل . وهو يُشعر بأن صلاتها جماعة مفضول لا ممنوع .


والحمد لله ,,

ابن الوزير
06 Mar 2008, 06:55 PM
أخي الفاضل/ الشريف العلوي

أبان كلامكم السابق عن تحقيق بديعٍ.
وأنصفتم عندما جعلتم اختلافنا هنا لفظياً، وهو ما كنتُ بصدد تقريره.

وكون القول بأن التراويح بدعة مكروهة عندكم على خلاف الراجح، مما قرّب الأمر بيننا أكثر.

وأرى قريباً من قولكم، وهو أن ينحصر الخلاف القوي في الأفضلية مع الجواز، وهو ما ذهب إليه جملةٌ من السلف.
حيث عدّوا الصلاة للقارئ في بيته أفضل، وهو نفس فعل عمر رضي الله عنه، فلم يكن يصلي معهم، بل كان يقول والتي ينامون عنها خير، يقصد صلاة الليل الآخرة.

وكثيرٌ من العوام لا يحفظ القرآن، ولو ترك صلاة التراويح في الجماعة لكسل عن أدائها في البيت.
وبالجملة فإننا لو أردنا تقصي محاسن الاجتماع على مثال ما يقوله الزيدية في قراءة يس على الميت جماعةً، وترديد أوراد ما بعد الصلاة كذلك، لكان في التراويح أظهر.

وعليه، فما نرغب ونأمل من الزيدية في التقريب بيننا في هذا الباب هو كفهم عن التشنيع في هذه المسألة الفرعية، وتركهم صدّ الناس عنها، وأن يكتفوا بالقول بأفضليتها فرادى في البيت، فهذا ما أظنه عامل تقريبٍ تذهب معه شحناء القلوب، وكثرة المراء في ليالي رمضان في كثيرٍ من مساجد اليمن، التي لا يألو البعض أن يتقصدها بنشر ما فيه التبديع والنهي عن هذه الصلاة.

والله أعلم.

شرف الدين المنصور
08 Mar 2008, 01:33 PM
بسم الله
الله يعينكم
ويوفقكم
صلوا تراويح
المهم
لاتهدروا الدماء المعصومة
ولا تبرروا للظلمة قتل النفس التي حرم الله
وأخذ مال للإيتام والمساكين
خلافكم مع الزيدية
ليس في صلاة التراويح،أو الضم والإرسال،أو الأذان بحيا على الصلاة،أو عدد التكبيرات في الصلاة على الميت
خلافكم في(لماذا أرسل الله نبي الرحمة)
الحكمة من الرسالة ومن الإسلام؟؟
هل أرسل لرفع الظلم ومنع الفحشاء والمنكر؟ أم لفرض الظلمة على رقاب الأمة

نيران صديقة
08 Mar 2008, 05:39 PM
بسم الله
خلافكم في(لماذا أرسل الله نبي الرحمة)
الحكمة من الرسالة ومن الإسلام؟؟
هل أرسل لرفع الظلم ومنع الفحشاء والمنكر؟ أم لفرض الظلمة على رقاب الأمة

أظن أنه لا خلاف بيننا حتى في هذه النقطة.
فنحن نقول بأن رسول الرحمة أرسل لرفع الظلم ومنع الفحشاء والمنكر.

ايش رايك: صرنا سوا سوا؟!:o

الشريف العلوي
09 Mar 2008, 10:21 AM
وعليه، فما نرغب ونأمل من الزيدية في التقريب بيننا في هذا الباب هو كفهم عن التشنيع في هذه المسألة الفرعية، وتركهم صدّ الناس عنها، وأن يكتفوا بالقول بأفضليتها فرادى في البيت، فهذا ما أظنه عامل تقريبٍ تذهب معه شحناء القلوب، وكثرة المراء في ليالي رمضان في كثيرٍ من مساجد اليمن، التي لا يألو البعض أن يتقصدها بنشر ما فيه التبديع والنهي عن هذه الصلاة.

والله أعلم.



جزاكم الله خيراً أخي الكريم على التقرير المفيد .

والذي أريد أن أقوله في شأن التقريب : هو أن إقامة التراويح جماعات في بلاد الزيدية باعتقادي هو ممنوع ومنكر : لأنها تورث التشاحن والوحشة , والتنافر والتهاجر , والتعصب والتحزب بما هو معلوم مما ذكرتم . *واجتناب هذه المحرمات المتفق على تحريمها واجب , *ومراعاة فقه أهل البلد أصل نص عليه الفقهاء .
فالمقيم لها مع هذه الأمور هو آثم مأزور غير مشكور . وإقامتها في بيته فرادى أو جماعةً مع أهله أو خاصته خير له . ومن كانت له قدرة على منعه فليفعل .

وأنتم تعلمون أن صلاة التراويح تقام جماعات , في بلاد الشافعية , في عهد الأئمة الزيدية , وتجري منهم لمقيمها ومساجدها الجرايات , من الأوقاف والصدقات , ولم يكن هناك تشنيع ولا شحناء , ولا صد ولا بغضاء .
فكما كانت الرعاية من جانب الزيدية محفوظة , فلتكن من جنابنا غير مخفورة .

والحمد لله ,,

ابن الوزير
09 Mar 2008, 06:36 PM
لو تنزلنا بقبول رأيكم في مراعاة فقه أهل البلد لما كان له هنا كبير محل.
فلم يعد للزيدية حضور في الساحة اليمنية بما يجب أن يراعى فيه ما ذكرتم إلا في مناطق محصورة، هي التي يمكن أن تكون موضوعاً لكلامكم.
وأكثر عوام وأبناء الزيدية يحضرون هذه الصلاة، ولا ينكرونها، والدليل على ذلك أن عامة الناس قبلوا بصلاة التراويح في معظم مساجد صنعاء، وسائر بلاد اليمن الشمالي، حتى صارت تقام في الجامع الكبير، فضلاً عن المساجد الأخرى، ولم تعد تمتنع من هذه الصلاة إلا بعض المساجد القليلة، هي التي يحرص أصحابها على إشهار نكارة هذه الصلاة.

keresem csak
10 Mar 2008, 12:41 PM
i told from all pepol put nampar of the pag in mosned immam zeed to be sur soory i havenot key board arabi and my langoge bad but i think you understand
szia
good bay
al sleem alekm

أبو عمر اليمني
10 Mar 2008, 06:03 PM
من يترجم؟

keresem csak
11 Mar 2008, 12:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عفوا وجدت موقع فيهكيبوردعربي
طلبت رقم الصفحة من مسند الامام زيد عليه السلام لكي نكون متاكدين
وكذلك من كتاب الانتصار الامام الكبير يحيى بن حمزة عليه السلام
فهذه المعلومات لاول مرة اسمع بها واريد التاكد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

ابن الوزير
11 Mar 2008, 05:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عفوا وجدت موقع فيهكيبوردعربي
طلبت رقم الصفحة من مسند الامام زيد عليه السلام لكي نكون متاكدين
وكذلك من كتاب الانتصار الامام الكبير يحيى بن حمزة عليه السلام
فهذه المعلومات لاول مرة اسمع بها واريد التاكد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أخي الفاضل

بالنسبة للمسند فهو في باب القيام في رمضان، والعثور عليه يسير، فراجعه.

وأما كلام الإمام يحيى بن حمزة، فهو في الجزء 4/ 181 فما بعدها.

فتأكد، فهو حقٌّ لك.

الشريف العلوي
13 Mar 2008, 08:51 AM
لو تنزلنا بقبول رأيكم في مراعاة فقه أهل البلد لما كان له هنا كبير محل.
فلم يعد للزيدية حضور في الساحة اليمنية بما يجب أن يراعى فيه ما ذكرتم إلا في مناطق محصورة، هي التي يمكن أن تكون موضوعاً لكلامكم.
وأكثر عوام وأبناء الزيدية يحضرون هذه الصلاة، ولا ينكرونها، والدليل على ذلك أن عامة الناس قبلوا بصلاة التراويح في معظم مساجد صنعاء، وسائر بلاد اليمن الشمالي، حتى صارت تقام في الجامع الكبير، فضلاً عن المساجد الأخرى، ولم تعد تمتنع من هذه الصلاة إلا بعض المساجد القليلة، هي التي يحرص أصحابها على إشهار نكارة هذه الصلاة.

سبق أن قلتم (أن كثرة المراء في ليالي رمضان تحصل في كثيرٍ من مساجد اليمن) . وهذا الواقع .

والمقصود : أن الحكم معلل , فمتى وجد المراء والنكير في مسجد حرم إقامة هذه البدعة الحسنة به . ومثاله ما يقع في الجامع الكبير

راكان
17 Mar 2008, 08:15 AM
أحسن الله إليكما..

أظن أنه ما دمنا اتفقنا على ضرورة تجنب المراء والنكير من الجهتين،

فمتى ما حصل ذلك وجب على الطرفين مراعاة المصلحة بالنظر إلى نفس المسجد،

فإن كان المسجد تبعاً للزيدية، ورفضوا إقامة الصلاة، تركنا لهم ذلك.

وإن كان المسجد للسنة، وأصروا على إقامة الصلاة ترك لهم الزيدية ذلك.

وبغض النظر، كان هذا كثيراً أو قليلاً.

موسى الكاظم
27 Mar 2008, 12:37 AM
السلام عليكم:

لي تعليق صغير على بعض كلام الأخ الشريف العلوي

قول الأخ الشريف بأن بدعية صلاة التراويح ناتج عن كونها 1-تصلى بعدد معين ، 2-وجمع الناس لها كأنها فريضة

فأما الأول فقد رد عليه الإخوة بأن العدد وارد في الأحاديث فلا بدعة ولا يحزنون ، أضف إلى ذلك أن المساجد لا تبالي بمسألة العدد ، فمنهم من يصليها 12 ركعة ومنهم من يصليها 20 ركعة وهكذا ، وبعض الناس ينصرفون إذا أدوا ركعتين أو أربعة وهكذا...

أما الأمر الثاني ، وهو جمع الناس لها كأنها فريضة ، فهذا باطل يا أخي ، فلم يقل أحد أنها فريضة ولا اتخذها أحد شعارا ، بل إن بعض الناس ينصرفون بعد صلاة العشاء ولا ينكر عليهم أحد

والأهم من هذا كله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا باتباع سنة الخلفاء الراشدين ، إذن فمن صلى صلاة التراويح-التي درج عليها الخلفاء الأربعة- إنما هو يقتدي بقول النبي فلا إشكال البتة كما تريد أن توهم أخي الكريم!!


وبذلك يبطل ما تزعمون ، والخلاف لفظي كما قال الأخ ابن الوزير

شئ آخر أردت أن أقوله

بأن الأخ قطب الدين الشروني-رحمه الله-(وهو زيدي مصري) قال بأنه سأل أحد زيدية اليمن : ماذا تفعلون وقت صلاة التراويح فقال له اليمني : نستغله في تخزين القات!!


وجزاكم الله خيرا...،،

خادم السنة
28 Mar 2008, 05:35 PM
أحسنت يا شيخ موسى

هذا رد جيد وقاطع.

بارك الله فيك وزادك الله علماً.

اليمني2
28 Mar 2008, 05:55 PM
( وسنة الخلفاء الراشدين )
فتح الله عليك يا أخي موسى.
التراويح سنة بالنص النبوي.

زيدي وبس
04 Apr 2008, 10:31 AM
لو كانت سنة ، فلماذا تركها عمر .!!!

ابن الوزير
06 Apr 2008, 05:04 PM
لو كانت سنة ، فلماذا تركها عمر .!!!
السنة لا يجب فعلها..
وقد قدمنا أن الأفضلية في التراويح نسبية، فأفضليتها في الجماعة باعتبار من يقوم أول الليل ولا يحفظ القرآن أو غير ذلك..
وأفضليتها في البيت للاعتبار المقابل لما سبق.
ولذا قال عمر: التي ينامون عنها خير من التي يقومون.
والإشكال على المنع من إقامتها أو تبديع فاعلها وتأثيمه..لا على التفضيل. والله أعلم.

الشريف العلوي
07 Apr 2008, 08:44 AM
( وسنة الخلفاء الراشدين )
فتح الله عليك يا أخي موسى.
التراويح سنة بالنص النبوي.

إذن التشريع لم ينقضِ بموت النبي (ص) وانقطاع الوحي ؟

سنة الخلفاء يعني ما وافق سنة النبي (ص) . وإلا فقول أحدهم ليس حجة . والخلاف بينهم واقع , ومخالفة التابعين ومن بعدهم لهم واقع .

القاسم
13 Apr 2008, 05:53 PM
الأخ الشريف العلوي هل نفهم من قولك:

سنة الخلفاء يعني ما وافق سنة النبي (ص) . وإلا فقول أحدهم ليس حجة

أي واحد من الخلفاء حتى علي رضي الله عنه قوله ليس بحجة عندك؟

رعد
24 Apr 2008, 11:34 AM
فوووووووووووووووووق

الشريف العلوي
21 May 2008, 07:31 AM
الأخ الشريف العلوي هل نفهم من قولك:
أي واحد من الخلفاء حتى علي رضي الله عنه قوله ليس بحجة عندك؟

قول الله تعالى , وقول نبي الله (ص) . هي الأدلة الأصلية لأنها تشريع .

وما عداه من الأصول كالإجماع والقياس والاستحسان وقول الإمام علي .. إلخ هي استظهار ومرجحات. ومن قال بحجية قول الإمام علي عليه السلام أراد ترجيح رأيه لا أنه مشرع .

اليمني2
20 Aug 2009, 07:28 PM
للرفع بمناسبة صلاة التراويح في رمضان.

الصارم المسلول
20 Aug 2009, 08:41 PM
اهل البيت يجيزون الجماعة في النوافل مع اهل البيت
شرح الأزهار (ج 2 / ص 236)
وقال الهادي عليه السلام: إنه يصح أن يؤم الرجل بمحارمه النوافل)(3)( .
وقال المنصور بالله: )(4)( إنه يجوز للرجل أن يؤم بمحارمه)(5)( ولم يفصل بين أن يكون فرضا أو نفلا .