صلاح الدين
15 Apr 2007, 10:44 AM
بعد تواطؤ مدير مديرية «غمر» مع الشرذمة وسقوط «47» عنصراً بين قتيل وجريح ..
علمت «الشموع» من مصادر محلية بمحافظة صعدة أنه في الوقت الذي كان الجيش يحقق تقدما ملحوظا في مناطق «ضحيان، آل سالم، آل الصيفي والنقعة ومطرة» وبعض قرى مديريتي «ساقين وحيدان» في عملية القضاء على التمرد، ذهب المتمرودن إلى الاحتشاد والتجمع في العديد من قرى وجبال مديريتي «رازح وغمر» منوهة إلى لجوء المتمردين إلى هاتين المديريتين جاء بعد أن وجدوا ضوءاً أخضر وتواطؤا من مدير مديرية «غمر» المدعو علي دباش الذي فر هاربا بعد سيطرة المتمردين على بعض المكاتب التنفيذية الحكومية في المديرية لينتهي به الفرار في احدى مناطق المملكة العربية السعودية المتاخمة للحدود اليمنية - السعودية.
وفي هذا السياق أوضحت المصادر أن المعلومات الأولية كشفت أن المدعو علي دباش مدير مديرية «غمر» يعد أحد القيادات التنفيذية بالمحافظة المتواطئة مع شرذمة التمرد الارهابي حيث تشير المعلومات إلى أن حرس الحدود التابع للملكة العربية السعودية ألقو القبض على المدعو في اليوم التالي من فراره من المديرية «غمر» في محافظة صعدة وتم تسليمه خلال اليومين الماضيين للسلطات اليمنية وأنه متواجد حاليا لدى أجهزة الأمن في أمانة العاصمة صنعاء وأن التحقيقات الأولية معه كشفت تواطؤه مع شرذمة التمرد حيث تشير المعلومات إلى أنه وفر وسهل مهمة دخول المتمردين إلى «غمر» وتمركزهم في عاصمة المديرية دون ابلاغ السلطات مع علمه بما يقوم به المتمردون من تحركات وزحف إلى مديرية «غمر» ليفر بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية بعد تسهيله لمهمة المتمردين في السيطرة على المديرية.
وكشفت المصادر ذاتها والتي تحدثت لـ«الشموع» مساء أمس أن الـ«150» متمردا الذين يقودون المواجهات ضد القوات الحكومية في مناطق مديريتي «غمر ورازح» هم من طلاب «محمد يحيى عزان» الأمين العام لما يسمى بتنظيم الشباب المارق وعبدالكريم جدبان - عضو مجلس النواب حاليا، حيث أنهم أبرز الطلاب الذين تلقوا تعليهم الاثنى عشري على يد عزان وجدبان في تلك المناطق والتي يعد جدبان وعزان من أبنائها وأبرز قيادات التنظيم في تلك المناطق منذ التأسيس وحتى يومنا هذا.
وتأتي هذه المعلومات لتكشف مدى الزيف والتضليل الذي يسلكه المدعو محمد عزان والذي لمع نجمه مؤخرا في وسائل اعلام الحزب الحاكم مقدما نفسه بأنه وتنظيمه الشباب المؤمن على خلاف مع الحوثي في الأفكار والتوجه رغم أحادية الأهداف للتنظيم والحركة، حيث يحاول عزان جاهدا أن يثبت غير ذلك عبر وسائل وبدعم الحزب الحاكم وتيار من قياداته.
ونوهت المصادر في ختام حديثها للصحيفة إلى أن المواجهات في مديريتي «غمر ورازح» تدور في مناطق «تشدن، بسباس، الجرشة» وغيرها قد أسفرت عن سقوط ما يزيد عن «30» متمردا بين قتيل وجريح وأن الوحدات العسكرية المرابطة في تلك المناطق ستحسم التمرد في هذه المناطق خلال الأسبوع الحالي نظرا لتمكن هذه الوحدات من حصر المتمردين وتضييق الخناق عليهم في مناطق محدودة.
على صعيد آخر أكدت مصادر مطلعة لـ«الشموع» أن مناطق بني معاذ وآل سالم وآل الصيفي شهدت هي الأخرى خلال اليومين الماضيين وأثناء تمشيط الجيش لقرى ووديان وجبال تلك المناطق مواجهات وتبادل اطلاق نار بين شرذمة التمرد والوحدات العسكرية المرابطة فيها، موضحة بأن الوحدات العسكرية في منطقة آل الصيفي تصدت لهجوم مسلح شنته عناصر من شرذمة التمرد على احد مواقع الجيش في المنطقة انتهى بحصيلة «7» قتلى وأكثر من «12» جريح في صفوف التمرد وألقي القبض على «4» منهم لتستمر بعد ذلك عملية التتبع والملاحقة لعناصر الشرذمة الارهابية ومحاصرتهم في مزرعة لشخص يدعى «منصر كامل».
وأضافت المصادر بأن الجيش قصف مواقع للتمرد بمنطقة آل سالم بقذائف مدفعية والدبابات ولم تشر المصادر إلى حصيلة ذلك الهجوم مكتفية بالاشارة إلى أن الجيش ألحق خسائر فادحة في صفوف المتمردين في المنطقة خلال اليومين الماضيين.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
علمت «الشموع» من مصادر محلية بمحافظة صعدة أنه في الوقت الذي كان الجيش يحقق تقدما ملحوظا في مناطق «ضحيان، آل سالم، آل الصيفي والنقعة ومطرة» وبعض قرى مديريتي «ساقين وحيدان» في عملية القضاء على التمرد، ذهب المتمرودن إلى الاحتشاد والتجمع في العديد من قرى وجبال مديريتي «رازح وغمر» منوهة إلى لجوء المتمردين إلى هاتين المديريتين جاء بعد أن وجدوا ضوءاً أخضر وتواطؤا من مدير مديرية «غمر» المدعو علي دباش الذي فر هاربا بعد سيطرة المتمردين على بعض المكاتب التنفيذية الحكومية في المديرية لينتهي به الفرار في احدى مناطق المملكة العربية السعودية المتاخمة للحدود اليمنية - السعودية.
وفي هذا السياق أوضحت المصادر أن المعلومات الأولية كشفت أن المدعو علي دباش مدير مديرية «غمر» يعد أحد القيادات التنفيذية بالمحافظة المتواطئة مع شرذمة التمرد الارهابي حيث تشير المعلومات إلى أن حرس الحدود التابع للملكة العربية السعودية ألقو القبض على المدعو في اليوم التالي من فراره من المديرية «غمر» في محافظة صعدة وتم تسليمه خلال اليومين الماضيين للسلطات اليمنية وأنه متواجد حاليا لدى أجهزة الأمن في أمانة العاصمة صنعاء وأن التحقيقات الأولية معه كشفت تواطؤه مع شرذمة التمرد حيث تشير المعلومات إلى أنه وفر وسهل مهمة دخول المتمردين إلى «غمر» وتمركزهم في عاصمة المديرية دون ابلاغ السلطات مع علمه بما يقوم به المتمردون من تحركات وزحف إلى مديرية «غمر» ليفر بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية بعد تسهيله لمهمة المتمردين في السيطرة على المديرية.
وكشفت المصادر ذاتها والتي تحدثت لـ«الشموع» مساء أمس أن الـ«150» متمردا الذين يقودون المواجهات ضد القوات الحكومية في مناطق مديريتي «غمر ورازح» هم من طلاب «محمد يحيى عزان» الأمين العام لما يسمى بتنظيم الشباب المارق وعبدالكريم جدبان - عضو مجلس النواب حاليا، حيث أنهم أبرز الطلاب الذين تلقوا تعليهم الاثنى عشري على يد عزان وجدبان في تلك المناطق والتي يعد جدبان وعزان من أبنائها وأبرز قيادات التنظيم في تلك المناطق منذ التأسيس وحتى يومنا هذا.
وتأتي هذه المعلومات لتكشف مدى الزيف والتضليل الذي يسلكه المدعو محمد عزان والذي لمع نجمه مؤخرا في وسائل اعلام الحزب الحاكم مقدما نفسه بأنه وتنظيمه الشباب المؤمن على خلاف مع الحوثي في الأفكار والتوجه رغم أحادية الأهداف للتنظيم والحركة، حيث يحاول عزان جاهدا أن يثبت غير ذلك عبر وسائل وبدعم الحزب الحاكم وتيار من قياداته.
ونوهت المصادر في ختام حديثها للصحيفة إلى أن المواجهات في مديريتي «غمر ورازح» تدور في مناطق «تشدن، بسباس، الجرشة» وغيرها قد أسفرت عن سقوط ما يزيد عن «30» متمردا بين قتيل وجريح وأن الوحدات العسكرية المرابطة في تلك المناطق ستحسم التمرد في هذه المناطق خلال الأسبوع الحالي نظرا لتمكن هذه الوحدات من حصر المتمردين وتضييق الخناق عليهم في مناطق محدودة.
على صعيد آخر أكدت مصادر مطلعة لـ«الشموع» أن مناطق بني معاذ وآل سالم وآل الصيفي شهدت هي الأخرى خلال اليومين الماضيين وأثناء تمشيط الجيش لقرى ووديان وجبال تلك المناطق مواجهات وتبادل اطلاق نار بين شرذمة التمرد والوحدات العسكرية المرابطة فيها، موضحة بأن الوحدات العسكرية في منطقة آل الصيفي تصدت لهجوم مسلح شنته عناصر من شرذمة التمرد على احد مواقع الجيش في المنطقة انتهى بحصيلة «7» قتلى وأكثر من «12» جريح في صفوف التمرد وألقي القبض على «4» منهم لتستمر بعد ذلك عملية التتبع والملاحقة لعناصر الشرذمة الارهابية ومحاصرتهم في مزرعة لشخص يدعى «منصر كامل».
وأضافت المصادر بأن الجيش قصف مواقع للتمرد بمنطقة آل سالم بقذائف مدفعية والدبابات ولم تشر المصادر إلى حصيلة ذلك الهجوم مكتفية بالاشارة إلى أن الجيش ألحق خسائر فادحة في صفوف المتمردين في المنطقة خلال اليومين الماضيين.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]