الحقيقة
27 Jul 2009, 10:22 AM
أمريكا تتعهد بمساندة اليمن ضد الإسلاميين ومحاولات الانفصال بالجنوب
الأحد 4 من شعبان1430هـ 26-7-2009م
مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر حكومية مطلعة أن الجنرال ديفيد بيتريوس قائد القيادة المركزية الأمريكية أكد دعم الولايات المتحدة لليمن في الحرب التي تخوضها ضد الإسلاميين تحت مسمى "حرب الإرهاب".
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن بيانًا صدر عن الرئاسة اليمنية يؤكد أن الجنرال أخبر الرئيس صالح أثناء اجتماعه به في صنعاء اليوم الأحد التزام الولايات المتحدة بتعزيز جهود اليمن في التصدي للتنظيمات الإسلامية.
وأشارت الوكالة إلى أن الحكومة اليمنية حصلت على تطمينات كذلك بمساندة واشطن لها في القضاء على الحركات الإنفصالية التي كثفت نشاطها في جنوب اليمن مؤخرًا.
إلى ذلك التقى وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر أحمد ووزير الداخلية اللواء الركن مطهر رشاد المصري اليوم قائد القيادة العسكرية الأمريكية المركزية الوسطى الفريق ديفيد بترايوس والوفد المرافق له الذي يزور صنعاء حاليًا.
وأوضحت مصادر حكومية أنه جرى خلال اللقاء بحث القضايا المتصلة بتعزيز وتطوير التعاون الثنائي بين الجيشين والشراكة فيما يسمى "مكافحة الإرهاب".
مخاوف أوروبية من تزايد نفوذ الإسلاميين في اليمن
يشار إلى أن منسق مكافحة "الإرهاب" في الاتحاد الأوروبي كان قد زعم أن اليمن مهدد بأن يسير في درب أفغانستان فتكون ملاذًا آمنًا للمسلحين الإسلاميين.
وقال جيل دي كيرشوف : إنه أوصى بأن يصنف اليمن بتصنيف باكستان والصحراء الكبرى كمناطق تضم تهديدات للمصالح الأوروبية.
وقال دي كيرشوف: "كنت في اليمن قبل شهر.. إنها دولة تحتاج بالفعل للمساعدة. تواجهها تحديات كثيرة وعلينا أن نتجنب أن يصير اليمن ملاذًا آمنًا آخر أو أفغانستان أخرى"، على حد ادعائه.
وأضاف: "إنها دولة ضعيفة.. لذا فنحن بالتأكيد بحاجة إلى تعبئة المجتمع الدولي من أجل تجنب حدوث ذلك"، وفقًا لزعمه.
ويرى محللون في مثل هذه التصريحات مؤشرًا على بدء مرحلة من التدخل في الشئون الداخلية لبعض الدول العربية أو الإسلامية بحجة إيوائها لعناصر من الإسلاميين, في الوقت الذي يقول فيها محللون أمنيون إنهم يعتقدون أن بعض عناصر تنظيم القاعدة الباحثين عن قواعد جديدة لعملياتهم بعد إخراجهم من السعودية والعراق يتجهون إلى اليمن.
الأحد 4 من شعبان1430هـ 26-7-2009م
مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر حكومية مطلعة أن الجنرال ديفيد بيتريوس قائد القيادة المركزية الأمريكية أكد دعم الولايات المتحدة لليمن في الحرب التي تخوضها ضد الإسلاميين تحت مسمى "حرب الإرهاب".
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن بيانًا صدر عن الرئاسة اليمنية يؤكد أن الجنرال أخبر الرئيس صالح أثناء اجتماعه به في صنعاء اليوم الأحد التزام الولايات المتحدة بتعزيز جهود اليمن في التصدي للتنظيمات الإسلامية.
وأشارت الوكالة إلى أن الحكومة اليمنية حصلت على تطمينات كذلك بمساندة واشطن لها في القضاء على الحركات الإنفصالية التي كثفت نشاطها في جنوب اليمن مؤخرًا.
إلى ذلك التقى وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر أحمد ووزير الداخلية اللواء الركن مطهر رشاد المصري اليوم قائد القيادة العسكرية الأمريكية المركزية الوسطى الفريق ديفيد بترايوس والوفد المرافق له الذي يزور صنعاء حاليًا.
وأوضحت مصادر حكومية أنه جرى خلال اللقاء بحث القضايا المتصلة بتعزيز وتطوير التعاون الثنائي بين الجيشين والشراكة فيما يسمى "مكافحة الإرهاب".
مخاوف أوروبية من تزايد نفوذ الإسلاميين في اليمن
يشار إلى أن منسق مكافحة "الإرهاب" في الاتحاد الأوروبي كان قد زعم أن اليمن مهدد بأن يسير في درب أفغانستان فتكون ملاذًا آمنًا للمسلحين الإسلاميين.
وقال جيل دي كيرشوف : إنه أوصى بأن يصنف اليمن بتصنيف باكستان والصحراء الكبرى كمناطق تضم تهديدات للمصالح الأوروبية.
وقال دي كيرشوف: "كنت في اليمن قبل شهر.. إنها دولة تحتاج بالفعل للمساعدة. تواجهها تحديات كثيرة وعلينا أن نتجنب أن يصير اليمن ملاذًا آمنًا آخر أو أفغانستان أخرى"، على حد ادعائه.
وأضاف: "إنها دولة ضعيفة.. لذا فنحن بالتأكيد بحاجة إلى تعبئة المجتمع الدولي من أجل تجنب حدوث ذلك"، وفقًا لزعمه.
ويرى محللون في مثل هذه التصريحات مؤشرًا على بدء مرحلة من التدخل في الشئون الداخلية لبعض الدول العربية أو الإسلامية بحجة إيوائها لعناصر من الإسلاميين, في الوقت الذي يقول فيها محللون أمنيون إنهم يعتقدون أن بعض عناصر تنظيم القاعدة الباحثين عن قواعد جديدة لعملياتهم بعد إخراجهم من السعودية والعراق يتجهون إلى اليمن.