الحقيقة
28 Jul 2009, 10:24 AM
الحرس الثوري يهدد بوضع رافسنجاني في الإقامة الجبرية
الثلاثاء6 من شعبان1430هـ 28-7-2009م
مفكرة الإسلام: حذر علي سعيدي ممثل مرشد الثورة الإيرانية في "الحرس الثوري"هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس خبراء القيادة من الاستمرار في موقفه المعارض لنتائج الانتخابات الأخيرة.
وذكر سعيدي يشغل منصب مندوب الولي الفقيه في الحرس الثوري منذ اربعة اعوام، وهو عضو في جمعية رجال الدين المناضلين وينتمي إلى التيار المحافظ التقليدي رفسنجاني بنصائح الخميني لنائبه منتظري قبيل إقالته من منصبه، حيث وضع في الإقامة الجبرية 5 أعوام.
وحسين علي منتظري ترأس بعد الثورة أول دورة لمجلس خبراء القيادة الذي يمتلك صلاحيات الإشراف على المرشد، ويترأس هذا المجلس في الوقت الراهن هاشمي رفسنجاني.
ومعروف عن منتظري أنه لعب دوراً بارزاً في كتابة الدستور الإيراني والتنظير لمبدأ ولاية الفقيه وعينه الخميني نائباً له، لكن بالرغم من ذلك ظل يوجه انتقادات حادة لسياسات النظام خاصة في التعامل مع المعارضين، وعارض بشدة الإعدامات الجماعية في السجون الإيرانية في صيف 1988.
وفي نفس العام تمت إقالته من منصبه نائباً لولي الفقيه ووضع في الإقامة الجبرية في منزله بقم وفرضت عليه العزلة لعقدين من الزمن.
ويدعم رفسنجاني التيارالإصلاحي, في مواجهة مرشد الثورة الحالي على خامنئي الذي يدعم نجاد المحسوب على التيار المحافظ.
خلافات في "جمعية رجال الدين المناضلين"
ونشر موقع "وكالة أنباء العمل (ايلنا)" القريبة من الإصلاحيين مقابلة مع سعيدي الذي أكد وجود خلافات في "جمعية رجال الدين المناضلين" بخصوص الأزمة الرئاسية الراهنة.
وجمعية رجال الدين المناضلين تضم رجال دين محافظين بشكل عام ولكنها تضم شخصيات غير محافظة، وهي تعاني الآن من خلافات حادة بين اعضائها.
ورداً على سؤال بخصوص الجدل بين هاشمي رفسنجاني ونائبه في مجلس خبراء القيادة آية الله محمد يزدي قال في جانب من رده: "أنا اعتقد أنه ينبغي على الخبراء أن يعبروا عن آرائهم في الظروف الحساسة للحؤول دون وقوع الشعب في الخطأ".
مستقبل هاشمي رفسنجاني السياسي
وحول مستقبل هاشمي رفسنجاني السياسي، قال سعيدي: "إنه إنسان ذكي ويعلم أن الطريق الوحيد المتبقي أمامه أن يحافظ على ماضيه المشرف، مضيفاً أن هاشمي رفسنجاني كان من دعائم النظام الإسلامي إلا أنه تعرض لانتكاسات أخيراً، بعضها بسبب الأفكار التي يحملها والبعض الآخر كانت نتيجة لمواقف أقاربه وحاشيته.
وفي رده على سؤال حول كيف يمكن التحدث بهذه اللهجة تجاه رفسنجاني الذي يشغل منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام ويترأس مجلس خبراء القيادة قال مندوب خامنئي في الحرس الثوري:"إن الإمام (الخميني) قد أقال نائبه (آية الله منتظري) الذي كان يخاطبه بأنه خلاصة عمره".
وأردف سعيدي: باعتقادي ان الاسلام والثورة أهم من الأفراد، ونقترف خطأ كبيرا عندما نولي اهتماماً لبعض الأشخاص ونضعهم في مرتبة أعلى من الدين فنكمم أفواهنا ولا ننبس ببنت شفة.
ثم اشار إلى مواقف رفسنجاني قائلاً: "إن السيد هاشمي رفسنجاني رجل ذكي فعليه أن يتراجع (عن موقفه) ليحافظ على ماضيه الثمين ويعوض (ما حدث) ويتذكر نصائح الإمام الخميني إلى آية الله منتظري.
الثلاثاء6 من شعبان1430هـ 28-7-2009م
مفكرة الإسلام: حذر علي سعيدي ممثل مرشد الثورة الإيرانية في "الحرس الثوري"هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس خبراء القيادة من الاستمرار في موقفه المعارض لنتائج الانتخابات الأخيرة.
وذكر سعيدي يشغل منصب مندوب الولي الفقيه في الحرس الثوري منذ اربعة اعوام، وهو عضو في جمعية رجال الدين المناضلين وينتمي إلى التيار المحافظ التقليدي رفسنجاني بنصائح الخميني لنائبه منتظري قبيل إقالته من منصبه، حيث وضع في الإقامة الجبرية 5 أعوام.
وحسين علي منتظري ترأس بعد الثورة أول دورة لمجلس خبراء القيادة الذي يمتلك صلاحيات الإشراف على المرشد، ويترأس هذا المجلس في الوقت الراهن هاشمي رفسنجاني.
ومعروف عن منتظري أنه لعب دوراً بارزاً في كتابة الدستور الإيراني والتنظير لمبدأ ولاية الفقيه وعينه الخميني نائباً له، لكن بالرغم من ذلك ظل يوجه انتقادات حادة لسياسات النظام خاصة في التعامل مع المعارضين، وعارض بشدة الإعدامات الجماعية في السجون الإيرانية في صيف 1988.
وفي نفس العام تمت إقالته من منصبه نائباً لولي الفقيه ووضع في الإقامة الجبرية في منزله بقم وفرضت عليه العزلة لعقدين من الزمن.
ويدعم رفسنجاني التيارالإصلاحي, في مواجهة مرشد الثورة الحالي على خامنئي الذي يدعم نجاد المحسوب على التيار المحافظ.
خلافات في "جمعية رجال الدين المناضلين"
ونشر موقع "وكالة أنباء العمل (ايلنا)" القريبة من الإصلاحيين مقابلة مع سعيدي الذي أكد وجود خلافات في "جمعية رجال الدين المناضلين" بخصوص الأزمة الرئاسية الراهنة.
وجمعية رجال الدين المناضلين تضم رجال دين محافظين بشكل عام ولكنها تضم شخصيات غير محافظة، وهي تعاني الآن من خلافات حادة بين اعضائها.
ورداً على سؤال بخصوص الجدل بين هاشمي رفسنجاني ونائبه في مجلس خبراء القيادة آية الله محمد يزدي قال في جانب من رده: "أنا اعتقد أنه ينبغي على الخبراء أن يعبروا عن آرائهم في الظروف الحساسة للحؤول دون وقوع الشعب في الخطأ".
مستقبل هاشمي رفسنجاني السياسي
وحول مستقبل هاشمي رفسنجاني السياسي، قال سعيدي: "إنه إنسان ذكي ويعلم أن الطريق الوحيد المتبقي أمامه أن يحافظ على ماضيه المشرف، مضيفاً أن هاشمي رفسنجاني كان من دعائم النظام الإسلامي إلا أنه تعرض لانتكاسات أخيراً، بعضها بسبب الأفكار التي يحملها والبعض الآخر كانت نتيجة لمواقف أقاربه وحاشيته.
وفي رده على سؤال حول كيف يمكن التحدث بهذه اللهجة تجاه رفسنجاني الذي يشغل منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام ويترأس مجلس خبراء القيادة قال مندوب خامنئي في الحرس الثوري:"إن الإمام (الخميني) قد أقال نائبه (آية الله منتظري) الذي كان يخاطبه بأنه خلاصة عمره".
وأردف سعيدي: باعتقادي ان الاسلام والثورة أهم من الأفراد، ونقترف خطأ كبيرا عندما نولي اهتماماً لبعض الأشخاص ونضعهم في مرتبة أعلى من الدين فنكمم أفواهنا ولا ننبس ببنت شفة.
ثم اشار إلى مواقف رفسنجاني قائلاً: "إن السيد هاشمي رفسنجاني رجل ذكي فعليه أن يتراجع (عن موقفه) ليحافظ على ماضيه الثمين ويعوض (ما حدث) ويتذكر نصائح الإمام الخميني إلى آية الله منتظري.