المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موقفُ الآل من قَتْل عثمان وقَتَلَته


ابن الوزير
12 Mar 2008, 11:18 AM
موقفُ الآل من قَتْل عثمان وقَتَلَته

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله،،
وبعد:

فإنّ الموقف من فاجعة قتل الخليفة الراشد ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقتلته، لم ير فيه أهل البيت الكرام خلاف المعلوم عند أهل السنة والجماعة من كون القتل جريمةٌ نكراء، وكون القتلة فسقةٌ فجرة.

غير أنّ أهل الغلو من المنتسبين إلى التشيع ومحبة آل البيت، قد آثروا أن يكونوا إلى صفّ غوغاء الأمصار، وفجّار الأعراب، الذين حقّت عليهم لعنة الصادق البار الإمام علي رضي الله تعالى عنه، ولم يكتفوا بميلهم إلى هذا الخذلان، ورضاهم بتبني هذا القول حتى جمعوا معه الكذب على كرام الآل، بنسبة مذهبهم الرديء إليهم، فاغتر بما زعموه بعض المتأخرين، فصحّحوا نسبة كتاب مقتل عثمان إلى الإمام زيد بن علي رضي الله عنه، مع كونه تالف السند، منكر المتن، حيث يبرر فيها قتل عثمان ، وينسب ذلك إلى المهاجرين والأنصار ، ويرى أن كل المسلمين قتلوه لأنهم ما بين قاتلٍ وخاذل ، والقاتل والخاذل سواء، وكلّ ذلك مخالفٌ لما عليه كلمة الآل، وقبله للحقّ المبين، بأدلة الشرع والعقل معاً.

لذا أحببتُ في هذا البحث أن أجلّي مذهب الإمام علي رضي الله عنه، وخيار آل البيت، بذكر ما ورد عنهم في هذه المسألة، مع جنوحي إلى الاختصار قدر الإمكان، والله الموفّق وعليه التكلان.

ابن الوزير
12 Mar 2008, 11:23 AM
فصلٌ في ثنائهم على ذي النورين وتولّيهم له

قد صحّ لدى الجميع أن الإمام علياً كان من أوائل من بايع عثمان على السمع والطاعة، واستمر على ذلك مدة خلافته حتى مقتله رضي الله عنه، وقال عند الخلال بسندٍ صحيح (2/325): لو سيّرني عثمان إلى صرار لسمعتُ وأطعتُ.
وقد تكاثرت الأخبار الصحيحة التي تحمل في مضمونها الثناء بالجميل على عثمان رضي الله عنه، فمن ذلك:

فمن ذلك ما روى الإمام أحمد في فضائل الصحابة (1/474) بسند صحيح عن محمد بن حاطب قال : سألت علياً عن عثمان فقال : هو (( من الذين آمنوا ثم اتقوا ثم آمنوا ثم اتقوا )).

وعند أحمد أيضاً في فضائل الصحابة (1/475) بسند صحيحٍ عنه قال: سمعت علياً يقول يعني: { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } منهم عثمان.

وجاء عنه -كما في الرياض النضرة (3/69) وقال : أخرجه أبو عمرو بن السمان- أنه قال رضي الله عنه : (( من تبرأ من دين عثمان فقد تبرأ من الإيمان، والله ما أعنت على قتله ولا أمرت، ولا رضيت )).

وروى الخطيب البغدادي تاريخ بغداد (2/79) بإسناده إلى زيد بن علي رحمه الله أنه قال: (( البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان البراءة من علي، و البراءة من علي البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان )).

وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 19/ 462 ) بإسناده إلى السدي قال : أتيته – أي زيد – وهو في بارق حي من أحياء الكوفة ، فقلت له : أنتم سادتنا وأنتم ولاة أمورنا فما تقول في أبي بكر وعمر ؟ فقال: (( تولهما, وكان يقول البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان البراءة من علي, والبراءة من علي البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان )).

وعن علي بن الحسين البراءة من قول الرافضة في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فقد روى أبو نعيم في حلية الأولياء (3/137) بسنده عن محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين أنه قال: (( جلس قومٌ من أهل العراق فذكروا أبا بكر وعمر فنالوا منهما ، ثم ابتدأوا في عثمان فقال لهم : أخبروني أأنتم من المهاجرين الأولين { الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله } قالوا : لا قال : فأنتم من الذين { تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم } قالوا : لا فقال لهم: أما أنتم فقد أقررتم وشهدتم على أنفسكم أنكم لستم من هؤلاء ولا من هؤلاء ، وأنا أشهد أنكم لستم من الفرقة الثالثة الذين قال الله عز وجل فيهم : { والذين جاءوا من بعدهم يقولون برنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا } فقوموا عني لا بارك الله فيكم ، ولا قرب دوركم أنتم مستهزئون بالإسلام ، ولستم من أهله )) .

ابن الوزير
12 Mar 2008, 11:27 AM
فصلٌ في أنّ قتل عثمان كان على غير وجه الحقّ

يظهر ذلك جليّاً في عدم مشاركة الإمام علي رضي الله عنه لهم، واعتزاله بأمر عثمان رضي الله عنه فترة الحصار، وحضور بعض أبنائه وأهل بيته للدفاع عن عثمان رضي الله عنه، وثبوت لعنه وبراءته من قتلته كما سيأتي.

قال الحاكم في المستدرك (3/103) بعد ذكر بعض الأخبار الواردة في مقتله رضي الله عنه الله عنه (( فأما الذي ادعته المبتدعة من معونة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب على قتله فإنه كذب وزور، فقد تواترت الأخبار بخلافه )).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية منهاج السنة (4/406) .: (( وهذا كله كذب على علي رضي الله عنه الله عنه وافتراء عليه، فعلي رضي الله عنه الله عنه لم يشارك في دم عثمان، ولا أمر ولا رضي وقد روي عنه ذلك وهو الصادق البار )).

وسوف أورد بعض الآثار التي تدلّ على ما سبق دون المعلوم المتفق عليه عند الجميع..

روى الحاكم في المستدرك (3/95) عن قيس بن عباد قال : سمعت علياً رضي الله عنه الله عنه يوم الجمل يقول : اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان ولقد طاش عقلي يوم قتل عثمان ، وأنكرت نفسي وجاءوني للبيعة ، فقلت: والله إني لأستحي من الله أن أبايع قوماً قتلوا رجلاً. قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة )) وإني لأستحيي من الله أن أبايع وعثمان قتيل على الأرض لم يدفن بعد فانصرفوا ، فلما دفن رجع الناس فسألوني البيعة، فقلت: اللهم إني مشفق مما أقدم عليه، ثم جاءت عزيمة فبايعت فلقد قالوا : يا أمير المؤمنين فكأنما صدع قلبي، وقلت : اللهم خذ مني لعثمان حتى ترضى.

وروى ابن أبي شيبة في المصنف (7/523) بإسناده إلى أبي قلابة قال : جاء الحسن بن علي إلى عثمان فقال: أخترط سيفي، قال: لا ، أبرأ إلى الله إذاً من دمك ، ولكن ثم سيفك وارجع إلى أبيك .

وروى أبو نعيم في الإمامة (332) وخليفة بن خياط في تاريخه (173) من طريق يعلى بن حكيم عن نافع قال: كان ابن عمر عند عثمان رضي الله عنه يوم قتل وهو متقلّد سيفه حتى عزم عليه عثمان مخافة أن يقتل، وكان الحسين بن علي حتى عزم عليه عثمان مخافة أن يقتل.

وروى الطبري في التاريخ (2/684) أن عثمان أشرف على الناس، فقال: يا عبد الله بن عباس فدعي له، فقال: اذهب فأنت على الموسم، وكان ممن لزم الباب، فقال: والله يا أمير المؤمنين لجهاد هؤلاء أحب إلي من الحج، فأقسم عليه لينطلقن فانطلق ابن عباس على الموسم تلك السنة.

وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى (5/216) عن يحيى بن سعيد قال : قال علي بن الحسين : والله ما قتل عثمان رحمه الله على وجه الحق.

وذكر ابن كثير في البداية والنهاية (7/205) عن أبي جعفر الباقر أنه قال: كان قتل عثمان على غير وجه الحق.

وأورد الطبري في الرياض النضرة (3/71) وقال: أخرجه ابن السمان، عن عبد الله بن الحسن: أنه قد ذكر عنده قتل عثمان فبكى حتى بل لحيته.

ابن الوزير
12 Mar 2008, 11:30 AM
فصلٌ في البراءة من قتلة عثمان وذمهم

هذا الفصل فرعٌ عن الذي قبله، ودالٌ عليه، فإذا ثبتَ أن القتل كان على غير وجه الحقّ ثبتت البراءة من القتلة، وإذا ثبتت البراءة من القتلة دلّت على حكم القتل، وقد قدمنا في الفصل السابق ما يبين براءة الإمام علي من المشاركة في القتل، وتخطئته ومعه خيار الآل لهذه الجريمة، وسوف نورد هنا بعض ما ورد عنه في لعن القتلة والبراءة منهم.

ما رواه الإمام أحمد في فضائل الصحابة (1/452) بسند حسن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه قال : ((رأيت علياً رافعاً حضنيه يقول : اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان )).

وروى الإمام أحمد في فضائل الصحابة (1/455) بسندٍ صحيح عن محمد بن الحنفية قال: أبلغ علياً أن عائشة تلعن قتلة عثمان في المربد. قال: فرفع يديه حتى بلغ بهما وجهه فقال: وأنا ألعن قتلة عثمان لعنهم الله في السهل والجبل قال مرتين أو ثلاثاً.

وروى ابن سعد في الطبقات (3/82) بسنده عن ابن عباس أن علياً قال: والله ما قتلت عثمان ولا أمرت بقتله، ولكني نهيت، والله ما قتلت عثمان ولا أمرت ولكني غلبت قالها ثلاثاً.

قال الإمام يحيى بن حمزة في الديباج الوضي 1/375-376:
وكلامه عليه السلام ها هنا دال على خطأ قاتليه والإنكار عليهم فيما فعلوه من ذلك وحكى قاضي القضاة عبد الجبار بن أحمد عنه عليه السلام أنه قال : ( اللهم العن قتلة عثمان في البر والبحر والسهل والجبل ) وهذا هو اللائق بمثله لعلوه في الدين وشهامة نفسه في الورع، لأن إراقة دم امرئ مسلم حرام فضلاً عن من له مزية الصحبة وحرمة الإسلام .

وقال أيضاً في الديباج ( 4/2072):
و اعلم أنا قد ذكرنا من قبل عند عروض ذكر عثمان طرفاً مما طعن الناس عليه في خلافته في مواضع متفرقة من الكتاب، ونزهنا أمير المؤمنين عن الرضا بقتله، ولهذا لعن قاتليه، وأنهم لما قالوا له: قتلوه. قال: تباً لهم آخر الدهر، ولم يتصد لقتله وحصره إلا أسافل الخلق وأراذلهم، وما أقوم على قتله إلا نفسان أو ثلاثة من الغوغاء والأوباش والموالي...اهـ

فإن قيل: فما بالُ عليٍّ رضي الله عنه استعان بهم في حروبه وأبقاهم في جيشه؟!

فالجواب:
ما ذكره الإمام عبد الله بن حمزة كما في المجموع المنصوري (3/454):
" فإذا جازت الاستعانة بالكفار فبطريقة الأولى جوازها في الفساق وهو ظاهر من آبائنا عليهم السلام وعليه تحمل استعانة علي عليه السلام بقتلة عثمان..".

ابن الوزير
12 Mar 2008, 11:33 AM
فصلٌ في المانع من الاقتصاص من قَتَلة عثمان

أشاع بعض المعاصرين أنّ علياً رضي الله عنه لم يكن يرى القصاص من قتلة عثمان، لكونه قتال فتنة من متأوّلين لا يجب فيه القود، وهذا القول باطلٌ نسبته إليه، بل الثابت أنه رضي الله تعالى عنه لم يمتنع إلا لأجل عدم تمكّنه من ذلك وقتئذ؛ لكثرتهم وفساد ما سيكون من قتلهم.
وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة 4/197-189:
" بل لم يكن علي مع تفرق الناس عليه متمكنا من قتل قتلة عثمان إلا بفتنة تزيد الأمر شرا وبلاء، ودفع أفسد الفاسدين بالتزام أدناهما أولى من العكس؛ لأنهم كانوا عسكرا وكان لهم قبائل تغضب لهم، والمباشر منهم للقتل وإن كانوا قليلا فكان ردؤهم أهل الشوكة" .

ويقول ابن حزم في الفصل 2/6:
" فنقول وبالله تعالى التوفيق: أما قولهم إنّ أخذ القود واجب من قتلة عثمان رضي الله عنه، المحاربين لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم، الساعين في الأرض بالفساد، والهاتكين حرمة الإسلام والحرم والإمامة والهجرة والخلافة والصحبة والسابقة فنعم، وما خالفهم قط علي في ذلك، ولا في البراءة منهم ولكنهم كانوا عدداً ضخماً جماً لا طاقة له عليهم، فقد سقط عن علي رضي الله عنه ما لا يستطيع عليه، كما سقط عنه وعن كل مسلم ما عجز عنه من قيام بالصلاة، والصوم، والحج، ولا فرق".

ومما يؤيد ذلك ما ذكره ابن جرير الطبري في التاريخ 3/458 أن طلحة والزبير وعدة من الصحابة دخلوا على علي فقالوا: يا علي إنا قد اشترطنا إقامة الحدود، وإن هؤلاء القوم قد اشتركوا في دم هذا الرجل، وأحلوا بأنفسهم، فقال لهم: يا إخوتاه، إني لست أجهل ما تعلمون، ولكني كيف أصنع بقوم يملكونا ولا نملكهم، هاهم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم، وثابت إليهم أعرابكم، وهم خلالكم يسومونكم ما شاؤا، فهل ترون موضعا لقدرة على شيء مما تريدون؟ قالوا: لا، قال فلا والله لا أرى إلا رأيا ترونه إن شاء الله، إن هذا الأمر أمر جاهلية، وان لهؤلاء القوم مادة، وذلك أن الشيطان لم يشرع شريعة قط فيبرح الأرض من أخذ بها أبداً...".
وبنحو هذا النص جاء في النهج المنسوب للإمام علي رضي الله عنه.

يقول الإمام يحيى بن حمزة في الديباج الوضي 3/1402-1408عند قول علي رضي الله عنه (إني لست أجهل ما تعلمون):
من وجوب ذلك، أي: من إقامة الحد عليهم، والقطع على كونهم مخطئين فيما أتوه من القبيح، والمنكر العظيم على قتله... إلى قوله : واعلم أنا قد حكينا عن أمير المؤمنين إنكاره على قتلة عثمان ما فعلوه، وقوله: (( اللهم العن قتلة عثمان في البر والبحر، والسهل والجبل )) وليس تأخره عن الانتقام منهم إلا لما ذكره وهو عذر واضح مقبول عند الله، إذ لا يصلح فعل معروف بارتكاب منكر أكبر منه، فكلامه هاهنا مؤذن بالانتقام منهم متى وجد إلى ذلك سبيلاً، وخلا وجهه عن الأمور المهمة، والعوارض العظيمة التي تكون ثلماً في الدين. انتهى.

والله تعالى أعلم.

وصلى الله وسلّم على سيدنا محمّد و آله .

ملاحظة: اعتمدتُ في بعض النقولات عن يحيى بن حمزة، وعبد الله بن حمزة على مقال للأخ عزام منشور في الشبكة.

رعد
12 Mar 2008, 07:01 PM
جزاكم الله خيراً.

لا شك أن هذا القول مكذوب على زيد بن علي.
وكتب الزيدية كثير منها غير صحيح.
ولو كان كلام صاحب مقتل عثمان صحيح لما خالفه يحيى بن حمزة وعبد الله بن حمزة أو كانوا سيبينون ذلك.

وكيف الإمام زيد يخالف جده علي. هذا افتراء على زيد.

راكان
13 Mar 2008, 08:54 AM
نعم،

هذا هو الحقّ بلا ريب،

ولو صحّ هذا القول المنسوب إلى الإمام زيد؛

للزم زيداً وموافقيه:

أن علياً قد لعن نفسه، وتبرأ من دينه.

فلا بد من تكذيب هذا الكتاب المنسوب إلى الإمام زيد.

والعجب أن الكتاب أورده محمد يحيى سالم عزان في مجموع كتب الإمام زيد، ولم يتعقّبه بشيء.

وقد خرج المجموع من إصدارات مركز صعدة، وضمنه كتاب مقتل عثمان، وقدم له العلامة مجد الدين المؤيدي، ولم يذكر في ذلك شيء.

فلا حول ولا قوة إلا بالله.

اليمني2
13 Mar 2008, 11:18 AM
معنى هذا الكلام أن يحيى بن حمزة وعبد الله بن حمزة لم يطلعا على هذا الكتاب المنسوب إلى الإمام زيد.

يعني طبخته قريبه.

عزام
13 Mar 2008, 11:38 AM
نعم،

هذا هو الحقّ بلا ريب،

ولو صحّ هذا القول المنسوب إلى الإمام زيد؛

للزم زيداً وموافقيه:

أن علياً قد لعن نفسه، وتبرأ من دينه.

فلا بد من تكذيب هذا الكتاب المنسوب إلى الإمام زيد.

والعجب أن الكتاب أورده محمد يحيى سالم عزان في مجموع كتب الإمام زيد، ولم يتعقّبه بشيء.

وقد خرج المجموع من إصدارات مركز صعدة، وضمنه كتاب مقتل عثمان، وقدم له العلامة مجد الدين المؤيدي، ولم يذكر في ذلك شيء.

فلا حول ولا قوة إلا بالله.

لقد تشكّك عزان في ثبوت هذا الكتاب ( مقتل عثمان ) في أحد حواراته في مجالس آل محمد.( محجوبة حالياً).

أبو يحيى حجر
14 Mar 2008, 01:49 AM
مجر استفسارات:
من هم قتلة عثمان؟ هل هم أشخاص معروفين؟
ما هو مقدار مصداقية معاوية في مطالبته بدم عثمان؟
لماذا لم يستمر معاوية بمطالبته بقتلة عثمان بعدما استتب له الأمر؟
ما هو دور محمد بن أبي بكر في الحادثة؟
ما هو موقف طلحة والزبير من قتل عثمان وقت الحصار ويوم الدار؟
ما هو دور عائشة في قتل عثمان؟ وماذا كان رد فعلها عند سماعها الخبر حال رجوعها من الحج؟
أين كان كان الصحابة من المهاجرين والأنصار حين قدم عليهم أهل الكوفة وأهل مصر؟

الشريف العلوي
15 Mar 2008, 08:41 AM
جزاك الله خيراً أخي الكريم ابن الوزير .

- ورسالة " مقتل عثمان " لا يصح سندها للإمام زيد (ع) كما ذكرتم , وهي رسالة لم تُذكر إطلاقاً في ترجمة الإمام زيد في كتب التأريخ غير المعاصرة . ولم تُعرف عند علماء الزيدية المتقدمين ولا من جاء بعدهم إلى طبقة المحصلين . ونسختها المخطوطة متأخرة النسخ بعد عام الألف الهجري ! .


- من باشر قتل الخليفة عثمان رضي الله عنه بسيفه لم يصح تعيينه لكن من اقتحم عليه الدار هم لا يتجاوزون الأربعة كما ذكر ابن عبد البر وغيره ذُكر فيهم من الصحابة كنانة بن بشر وعمرو بن الحمق .

وقد أخطأ من أدخل في القتلة , أجلاء المسلمين ممن شارك في التأليب على عثمان : كطلحة والزبير وعائشة وابن مسعود وعمار . أو من شارك في حصاره : كمحمد بن أبي بكر الصديق , والأشتر النخعي , وبعض الصحابة وقراء مصر وفقهاء الكوفة . فإنهم لم يشتركوا في دمه .
والأولى : أن يدخل من تسبب في قتل عثمان وهو مروان بن الحكم ثم أقاربه من بني أمية .


والحمـد لله ,,

ابن الوزير
15 Mar 2008, 09:10 AM
مجر استفسارات:
من هم قتلة عثمان؟ هل هم أشخاص معروفين؟
ما هو مقدار مصداقية معاوية في مطالبته بدم عثمان؟
لماذا لم يستمر معاوية بمطالبته بقتلة عثمان بعدما استتب له الأمر؟
ما هو دور محمد بن أبي بكر في الحادثة؟
ما هو موقف طلحة والزبير من قتل عثمان وقت الحصار ويوم الدار؟
ما هو دور عائشة في قتل عثمان؟ وماذا كان رد فعلها عند سماعها الخبر حال رجوعها من الحج؟
أين كان كان الصحابة من المهاجرين والأنصار حين قدم عليهم أهل الكوفة وأهل مصر؟

الأخ الفاضل/ أبو يحيى

استفساراتك خارجة عن المراد من الموضوع، وكان الأولى أن يكون النقاش عما أراده الكاتب، إلا أن تكون موافقاً لما قررناه، فهذا شيء يسعدنا.

ولا بأس بعد ذلك بالإجابة على جميع استفساراتك.

وفقكم الله.

ابن الوزير
15 Mar 2008, 09:40 AM
جزاك الله خيراً أخي الكريم ابن الوزير .

- ورسالة " مقتل عثمان " لا يصح سندها للإمام زيد (ع) كما ذكرتم , وهي رسالة لم تُذكر إطلاقاً في ترجمة الإمام زيد في كتب التأريخ غير المعاصرة . ولم تُعرف عند علماء الزيدية المتقدمين ولا من جاء بعدهم إلى طبقة المحصلين . ونسختها المخطوطة متأخرة النسخ بعد عام الألف الهجري ! .


- من باشر قتل الخليفة عثمان رضي الله عنه بسيفه لم يصح تعيينه لكن من اقتحم عليه الدار هم لا يتجاوزون الأربعة كما ذكر ابن عبد البر وغيره ذُكر فيهم من الصحابة كنانة بن بشر وعمرو بن الحمق .

وقد أخطأ من أدخل في القتلة , أجلاء المسلمين ممن شارك في التأليب على عثمان : كطلحة والزبير وعائشة وابن مسعود وعمار . أو من شارك في حصاره: كمحمد بن أبي بكر الصديق , والأشتر النخعي , وبعض الصحابة وقراء مصر وفقهاء الكوفة . فإنهم لم يشتركوا في دمه.
والأولى : أن يدخل من تسبب في قتل عثمان وهو مروان بن الحكم ثم أقاربه من بني أمية .

والحمـد لله ,,



-1-
بارك الله فيكم أخي الفاضل الشريف العلوي على ما أفدتم به في الكلام عن الرسالة المنسوبة إلى زيد.

-2-
وما دام أنه لم يصح تعيين قاتل عثمان، فلا ينبغي ذكر بعض الصحابة في المقتحمين لمجرد ذكر ابن عبد البر من غير ثبوت ذلك، إذ الأصل إحسان الظن بالصحابي، على أن الاقتحام لا يلزم منه إرادة القتل ولا المشاركة فيه.

-3-
وأما تأليب الصحابة المذكورين (وفي ثبوته عن بعضهم نظر) ، فهو لا يتجاوز الإنكار على عثمان بعض أفعاله، مما هي محلّ اجتهادٍ، أو حقّ للخليفة لم يكن ينبغي لهم التشنيع عليه فيها بتلك الطريقة التي استغلها القتلة، ولم يكن إنكارهم هذا بمثابة الموافقة على أفعال المحاصرين، ولذلك ندموا وعزموا على تكفير ما صدر منهم.

وتأليب هؤلاء أو إنكارهم لا يصحح هذا المذهب ولا يقويه، فكفة عثمان راجحةٌ بفضله، وبأحقية رأيه؛ لكونه خليفة المسلمين. كما لم يصحح مذهب المعتزلين لحروب علي كون القائلين به بعض خيار الصحابة.

وأخشى أن يكون في وصفك للمحاصرين بأجلاء المسلمين إرادةٌ لتصحيح مذهبهم أو تقويته، فسواء كانوا من الخيار كلهم أو بعضهم، فهذا لا يدفع قبح ما أتوه، وفساد ما فعلوه، خصوصاً وقد عرفنا عاقبته.

وفقكم الله.

شرف الدين المنصور
17 Mar 2008, 08:53 AM
جزاك الله خيراً أخي الكريم ابن الوزير .

- ورسالة " مقتل عثمان " لا يصح سندها للإمام زيد (ع) كما ذكرتم , وهي رسالة لم تُذكر إطلاقاً في ترجمة الإمام زيد في كتب التأريخ غير المعاصرة . ولم تُعرف عند علماء الزيدية المتقدمين ولا من جاء بعدهم إلى طبقة المحصلين . ونسختها المخطوطة متأخرة النسخ بعد عام الألف الهجري ! .


- من باشر قتل الخليفة عثمان رضي الله عنه بسيفه لم يصح تعيينه لكن من اقتحم عليه الدار هم لا يتجاوزون الأربعة كما ذكر ابن عبد البر وغيره ذُكر فيهم من الصحابة كنانة بن بشر وعمرو بن الحمق .

وقد أخطأ من أدخل في القتلة , أجلاء المسلمين ممن شارك في التأليب على عثمان : كطلحة والزبير وعائشة وابن مسعود وعمار . أو من شارك في حصاره : كمحمد بن أبي بكر الصديق , والأشتر النخعي , وبعض الصحابة وقراء مصر وفقهاء الكوفة . فإنهم لم يشتركوا في دمه .
والأولى : أن يدخل من تسبب في قتل عثمان وهو مروان بن الحكم ثم أقاربه من بني أمية .


والحمـد لله ,,





اتفق تماماً مع الشريف العلوي هنا،
والموضوع يستحق التأكيد عليه
أعني أن البراءة من قتل عثمان رضي الله عنه واجب ديني،
ولا أتصور أن الإمام زيد أو من هودونه علماً يبرر قتل عثمان
كيف لا والإمام زيد هو القائل‏(عباد الله :-‏لا تقاتلوا عدوَّكم على الشَّك فتضلوا عن سبيل الله ، ولكن ‏البصيرة البصيرة ثمَّ القتال ، فإنَّ الله يجازي عن ‏اليقين أفضل جزاء يجزي به ‏على حق ،إنَّه من قتل نفساً يشكُّ في ضلالتها كمن قتل نفساً بغير حق)‏

‏ [مجموع كتب ورسائل الإمام زيد بن علي [ع] دار الحكمة اليمانية:- ‏الأولى1422هـ2001 تحقيق ‏محمد عزان]‏

محمد أنور
17 Mar 2008, 10:02 AM
اتفق تماماً مع الشريف العلوي هنا،
والموضوع يستحق التأكيد عليه
أعني أن البراءة من قتل عثمان رضي الله عنه واجب ديني،
ولا أتصور أن الإمام زيد أو من هودونه علماً يبرر قتل عثمان
كيف لا والإمام زيد هو القائل‏(عباد الله :-‏لا تقاتلوا عدوَّكم على الشَّك فتضلوا عن سبيل الله ، ولكن ‏البصيرة البصيرة ثمَّ القتال ، فإنَّ الله يجازي عن ‏اليقين أفضل جزاء يجزي به ‏على حق ،إنَّه من قتل نفساً يشكُّ في ضلالتها كمن قتل نفساً بغير حق)‏

‏ [مجموع كتب ورسائل الإمام زيد بن علي [ع] دار الحكمة اليمانية:- ‏الأولى1422هـ2001 تحقيق ‏محمد عزان]‏

الذي يبقى هنا أنه ينبغي التأكّد من جميع ما ينسبه الزيدية المعاصرون من الكتب إلى زيد وغيره..

لأنه قد تبين أنهم لا يعتنون بتحقيق ذلك، مع أنني في شكّ من جميع مجموع الإمام زيد.

نيران صديقة
17 Mar 2008, 01:12 PM
هذا من إنصافك وعدلك أخي العزيز شرف الدين.

تحياتي لك.

موسى الكاظم
27 Mar 2008, 01:14 AM
يقول الشريف العلوي:

والأولى : أن يدخل من تسبب في قتل عثمان وهو مروان بن الحكم ثم أقاربه من بني أمية .

أقول:

وهذا الكلام فيه التواء واضح ، وكأنك تشير إلى أن معاملة عثمان لأقاربه هي السبب في ذلك!

عموما ، قد قرأت بعض مشاركات الإخوة هنا فوجدت كلاما لا يصح مما تعج به الكتب ، كاشتراك الصحابة في محاصرة سيدنا عثمان وهذا ضلال مبين

وأنصحكم بالرجوع إلى ثلاثة كتب هي من أنفس ما كُتب في هذا المجال

1- (الفتنة بين الصحابة.. إستخراج الحق من بين ركام الباطل) للشيخ العلامة محمد حسان المصري

2- كتاب (حقبة من التاريخ) للشيخ عثمان الخميس - بتقديم الشيخ العلامة محمد إسماعيل المقدم

3- كتاب (العواصم من القواصم) للإمام ابن العربي

--

وأنفس هذه الكتب هو الكتاب الأول - ولا أدري هل طُبع عندكم في اليمن أم لا ؟؟!!

فإن لم يكن طبع ، فهذه تُغني عن الكتاب

(محاصرة عثمان)-صوتية

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

ومن أراد السلسة من أولها:

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

خادم السنة
28 Mar 2008, 05:33 PM
جزاك الله خيراً يا أخ موسى على هذه الملاحظة.

وجزاك الله خيراً على الروابط.

تقبل سلامي.

اليمني2
28 Mar 2008, 05:53 PM
مشكوور جداً أخي موسى.
وفقنا الله وإياك..
لا تحرمنا فوائدك.

الوابل
12 May 2009, 11:11 AM
كلام الإمام علي رضي الله عنه وأرضاه يهز القلوب لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم ارحم عثمان وارض عنه.

حسن عزي
13 May 2009, 12:18 PM
أخي ابن الوزير

ما ذكرته من النقول ممتع ومفيد إن شاء الله!

جزاك الله خيرا

حسن عزي

ابن الوزير
13 May 2009, 05:38 PM
شكر الله مروركم أخي وجزاكم الله خيراً.

وجزى الله الأخ الوابل خيراً على تذكيرنا بالموضوع.

الصارم المسلول
13 May 2009, 09:08 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف العلوي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
.- ورسالة " مقتل عثمان " لا يصح سندها للإمام زيد (ع) كما ذكرتم , وهي رسالة لم تُذكر إطلاقاً في ترجمة الإمام زيد في كتب التأريخ غير المعاصرة . ولم تُعرف عند علماء الزيدية المتقدمين ولا من جاء بعدهم إلى طبقة المحصلين . ونسختها المخطوطة متأخرة النسخ بعد عام الألف الهجري ! .


فائدة جيدة اخي الشريف العلوي

الشريفه الكشكولية
13 May 2009, 09:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لى لم اناقش ما نقل من الكتاب
ولكن اقول درس مستفاد من مقتل ذو النوريين رضى الله عنه
وهو الوشاية
حيث ان الثابت من قصة مقتله هو كثرة الكلام حوله بالخطاء مما ادى الى هذه النتيجة
هلاكه رضى الله عنه

الصارم المسلول
13 May 2009, 09:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لى لم اناقش ما نقل من الكتاب
ولكن اقول درس مستفاد من مقتل ذو النوريين رضى الله عنه
وهو الوشاية
حيث ان الثابت من قصة مقتله هو كثرة الكلام حوله بالخطاء مما ادى الى هذه النتيجة
هلاكه رضى الله عنه

اوافق مبدئياً عليه الا اني ارى ان استغلال مريدي الفتنة لما كان يحصل خلافات بين الصحابة
وترويجها ودعايات اخرى كاذبه ادى الى استشهاده رضي الله عنه

محايد
03 Apr 2010, 09:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضل الكريم/ ابن الوزير وفقكم الله لكل خير وجنبكم كل ضير
طالعت بحثكم، فوجدته محكماً مفيداً، ومحرراً، والحمدلله فقد وافق ما كنت قد خلصت إليه قبل سنوات، وفيه فوائد على ما كان معي.

الفاضل النبيل/ الشريف العلوي وفقكم الله ورفع قدركم
ما ذكرتموه فكلام جيد، وفوائد مباركة، وأنا معكم فيه.

وفقنا الله وإياكم للخيرات، ومن قال: آمين.

نديم
04 Apr 2010, 01:12 AM
كلام زيد بن علي في الكتاب المذكور يؤيده كلام محمد بن عبدالله النفس الزكيه في مايرويه عنه ابو العباس الحسني في المصابيح

عدم صحه نسبه الكتاب(مقتل عثمان ) الى زيد فيها نظر ..

دفن عثمان رضي الله عنه في حش كوكب ومنع دفنه في مقابر المسلمين يؤكد ان الثوار لم يكونوا مجرد صعاليك جاءوا من خارج المدينه بل ان الاغلب بين ثائر وخاذل

نفي ابو ذر وضرب ابن مسعود وسب علي ومحاوله الاعتداء عليه من قبل عثمان كلها تؤكد سؤ العلاقه بينه وبين كبار الصحابه في ايامه الاخيره

مقتل طلحه بسهم من مروان بن الحكم يدل على مشاركه طلحه بتأليب الناس او غير ذلك من الامور في الثوره على عثمان

مانقله الاستاذ ابن الوزير من روايات مهمه يجب اخذها بعين الاعتبار عند البحث والترجيح

والسلام عليكم

اليمني2
04 Apr 2010, 08:15 PM
قليلاً من التوضيح يا استاذ نديم
ليش عدم صحة كتاب مقتل عثمان فيها نظر؟
ممكن تجيب الدليل على ان عثمان دفن في ....الخ

صبري راغب
04 Apr 2010, 09:13 PM
وهذه براءة علي رضي الله عنه من كتب الرافضة:
( وكان بدء أمرنا أنا التقينا بالقوم من أهل الشام والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد ودعوتنا في الإسلام واحدة ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ) .
نهج البلاغة ( 17 / 141 ) .
وهذا عذره رضي الله عنه في الاقتصاص:
« يا إخوتاه! إني لست أجهل ما تعلمون، ولكن كيف لي بقوة ؟! والقوم المجلبون على حد شوكتهم، يملكوننا ولا نملكهم، وهاهم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم، والتفّت إليكم أعرابكم، وهم خلالكم يسومونكم ما شاءوا، ثم يقول في آخر كلامه: اصبروا حتى يهدأ الناس، وتقع القلوب مواقعها، وتؤخذ الحقوق مسمحة فاهدءوا عني » (نهج البلاغة: (2/369- 370)).
وصدق رضي الله عنه...
وإن الحق معه...
فلم يكن بساكت على القتلة وإنما كان يرجو أن تتم له المقدرة عليهم فيأخذ بحق عثمان.
مما يدل أن عثمان عنده قتل مظلوما
وإلا كيف يقتص لمن قتل "حقا " ؟؟؟

اليمني2
04 Apr 2010, 09:21 PM
أحسنت ألفا لا واحدة
نصوص مهمة بارك الله فيك أخي صبري

نديم
04 Apr 2010, 10:50 PM
قليلاً من التوضيح يا استاذ نديم
ليش عدم صحة كتاب مقتل عثمان فيها نظر؟
ممكن تجيب الدليل على ان عثمان دفن في ....الخ

لانه لا دليل على عدم صحه نسبه الكتاب ..الا وجود تيار معتدل يحاول ان يحسن صوره الزيديه للتوافق والتعايش فيقولون هذا الكتاب لاتصح نسبته لزيد وهذا لاتصح نسبته للقاسم الرسي وهذا لاتصح نسبته للهادي وهذا لاتصح نسبته لاحمد بن سليمان
بل بعضهم يذهب الى ان بعض الاسطر مدسوس
وهذا لايخفى على مثلك

علي بن ابي طالب ما كان راضي بقتل عثمان ولم يؤلب على قتله ولكن المشكله في جمهور الناس في المدينه ن

بالنسبه للدفن في حش كوكب فلاخلاف فيه ..واختلفت الروايت في قصه الدفن
والصحابه يا اخي الكريم قد اقتتلوا في الجمل ثم في صفين وكان كل منهم حريص على قتل صاحبه فما المشكله ان كان هناك من الصحابه من شارك في قتله او خذله
مذهب اهل السنه الكف عما شجر بين الصحابه والترضي على جميعهم وليس الايمان انهم كانوا في حب ووئام ولم يحصل بينهم شيء



الادله على الدفن في حش كوكب ( بستان لاحد اليهود شرقي البقيع )

قال ابن كثير في البدايه والنهايه
وأما موضع قبره‏:‏ فلا خلاف أنه دفن بحش كوكب -شرقي البقيع - وقد بنى عليه زمان بني أمية قبة عظيمة، وهي باقية إلى اليوم‏.‏
قال الإمام مالك رضي الله عنه‏:‏ بلغني أن عثمان رضي الله عنه كان يمر بمكان قبره من حش كوكب فيقول‏:‏ إنه سيدفن ههنا رجل صالح‏.‏
وقد ذكر ابن جرير‏:‏ أن عثمان رضي الله عنه بقي بعد أن قُتل ثلاثة أيام لا يدفن، قلت‏:‏ وكأنه اشتغل الناس عنه بمبايعة علي رضي الله عنه حتى تمت‏

ابن حجر الاصابه 1\566
جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الساعدي الأنصاري قال بن السكن : شهد أحداًً قال : وهو غير أخي أبي مسعود لإختلاف النسبتين قلت هو كما قال : وروى بن شبة في أخبار المدينة من طريق عبد الرحمن بن أزهر أنهم لما أرادوا دفن عثمان فإنتهوا إلى البقيع فمنعهم من دفنه جبلة بن عمرو الساعدي ، فإنطلقوا إلى حش كوكب ومعهم معبد بن معمر فدفنوه فيه.

ابن سعد- الطبقات الكبرى - طبقات البدريين
قال : أخبرنا : أبوبكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني قال : ، حدثني : عم جدتي الربيع بن مالك بن أبي عامر ، عن أبيه قال : كنت أحد حملة عثمان بن عفان حين توفي ، حملناه على باب ، وإن رأسه ليقرع الباب لإسراعنا به ، وإن بنا من الخوف لأمراً عظيماً حتى واريناه في قبره في حش كوكب.


الهيثمي - مجمع الزوائد 9\95
وعن مالك يعنى إبن أنس قال : قتل عثمان فأقام مطروحاًً على كناسة بنى فلان ثلاثاًً ، وأتاه إثنا عشر رجلاًًً منهم جدى مالك بن أبى عامر وحويطب بن عبدالعزى وحكيم بن حزام وعبد الله بن الزبير وعائشة بنت عثمان معهم مصباح في حق فحملوه على باب وأن رأسه تقول على الباب : طق طق ، حتى أتوا البقيع فإختلفوا في الصلاة عليه فصلى عليه حكيم بن حزام أو حويطب بن عبدالعزى شك عبد الرحمن ، ثم أرادوا دفنه فقام رجل من بنى مازن فقال : لئن دفنتموه مع المسلمين لأخبرن الناس غداً فحملوه حتى أتوا به حش كوكب ، فلما دلوه في قبره صاحت عائشة بنت عثمان فقال لها إبن الزبير : إسكتي فوالله لئن عدت لأضربن الذي فيه عينك ، فلما دفنوه وسووا عليه التراب قال لها إبن الزبير : صيحي ما بدا لك أن تصيحي ، قال مالك : وكان عثمان قبل ذلك يمر بحش كوكب فيقول ليدفن هاهنا رجل صالح ، رواه الطبراني وقال : الحش البستان ، ورجاله ثقات.



الطبري - التاريخ الكبير 3\483
- قال محمد وحدثني : عبدالله بن يزيد الهذلي ، عن عبدالله أين ساعدة قال : لبث عثمان بعد ما قتل ليلتين لا يستطعيون دفنه ثم حمله أربعة حكيم إبن حزام وجبير بن مطعم ونيار بن مكرم وأبو جهم بن حذيفة ، فلما وضع ليصلى عليه جاء نفر من الأنصار يمنعونهم الصلاة عليه فيهم أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي وأبو حية المازني في عدة ومنعوهم أن يدفن بالبقيع ، فقال أبو جهم إدفنوه فقد صلى الله عليه وملائكته فقالوا : لا والله لا يدفن في مقابر المسلمين أبداً فدفنوه في حش كوكب فلما ملكت بنو أمية إدخلوا ذلك الحش في البقيع فهو اليوم مقبرة بني أمية.


والروايات كثيره






-

ابن الوزير
05 Apr 2010, 07:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضل الكريم/ ابن الوزير وفقكم الله لكل خير وجنبكم كل ضير
طالعت بحثكم، فوجدته محكماً مفيداً، ومحرراً، والحمدلله فقد وافق ما كنت قد خلصت إليه قبل سنوات، وفيه فوائد على ما كان معي.


حياكم الله أخي الكريم/ محايد، وبارك الله فيك، سعُدنا بالموافقة.

ابن الوزير
05 Apr 2010, 08:11 PM
كلام زيد بن علي في الكتاب المذكور يؤيده كلام محمد بن عبدالله النفس الزكيه في مايرويه عنه ابو العباس الحسني في المصابيح

عدم صحه نسبه الكتاب(مقتل عثمان ) الى زيد فيها نظر ..

دفن عثمان رضي الله عنه في حش كوكب ومنع دفنه في مقابر المسلمين يؤكد ان الثوار لم يكونوا مجرد صعاليك جاءوا من خارج المدينه بل ان الاغلب بين ثائر وخاذل

نفي ابو ذر وضرب ابن مسعود وسب علي ومحاوله الاعتداء عليه من قبل عثمان كلها تؤكد سؤ العلاقه بينه وبين كبار الصحابه في ايامه الاخيره

مقتل طلحه بسهم من مروان بن الحكم يدل على مشاركه طلحه بتأليب الناس او غير ذلك من الامور في الثوره على عثمان

مانقله الاستاذ ابن الوزير من روايات مهمه يجب اخذها بعين الاعتبار عند البحث والترجيح

والسلام عليكم


أخي الكريم/ نديم

- المنقول عن النفس الزكية من مصابيح أبي العباس الحسني مروي من طريق محمد بن إسحاق العامري بإسناده ( هكذا ) لم أعثر له على ترجمة ولا روى له الحسني غير هذا الأثر، ولم يذكر رجال إسناده إلى النفس الزكية.

- عدم تصحيحنا لكتاب مقتل عثمان قد استند إلى عدة أدلة و قرائن لا علاقة لها بالتيار الزيدي المعتدل وآرائه، ويكفي في ذلك أن إسناد الكتاب تالف، وأنّ ما فيه أجنبيٌّ عن رأي قدماء أهل البيت وفي مقدمتهم الإمام علي، وكذا كبار الزيدية كيحيى بن حمزة وعبد الله بن حمزة.

- قد يكون ما حصل في أمر الدفن عائدٌ إلى قوة الخارجين وكثرتهم، ونهي عثمان للصحابة عن نصرته، ولا يمنع ذلك من وجود بعض الخاذلين أيضاً.

- لا شكّ أن ثمّة خلاف قد حصل بين عثمان وبين بعض الصحابة، وأنّ منهم من أخذ على عثمان بعض اجتهاداته في مسائل الحكم والسياسة والفقه، وذلك لا يخرج عن محلّ اختلاف وجهات النظر في المسائل الاجتهادية، وليس قولهم بأولى من قوله عند النظر والترجيح، ومع ذلك لم يكونوا يرون أن يبلغ الأمر إلى قتله، ومنهم طلحة أقرّ بأنّه ألّب لكنه أنكر القتل، وخرج تكفيراً لذلك.

وقد ترجّح لدينا أن نسبة ما في الكتاب إلى زيد من آراء شديدة في عثمان لا يجوز أن يعتمد على الظنّ والاحتمال، وأنّ الأصل حسن الظنّ والبراءة .. والله أعلم.

الأسيف
10 Aug 2010, 07:16 PM
رضي الله عن عثمان بن عفان ألا تعتبرون يا شيعة بكلام اهل البيت ام انتم كاذبون في اتباعهم؟