الليث
30 Jul 2009, 10:10 AM
"الصراع الزيدي السلفي" في كتاب "شيعة اليمن"
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
العنوان:شيعة اليمن
المؤلف:مجموعة باحثين
الناشر: مركز المسبار للدراسات والبحوث
تاريخ الطبعة: الطبعة الأولى 2009م
أصدر مركز المسبار للدراسات والأبحاث بدبي كتابه الحادي والثلاثين -يوليو 2009م- تحت عنوان: "شيعة اليمن", وقد تناول الكتاب محاور عدة حول هذا العنوان، محاولا رصد تاريخ وواقع أطياف الحركات الشيعية في اليمن، وتأثيرها على الساحة والمشهد السياسي.
وكان من بين البحوث المنشورة في العدد بحث بعنوان "الصراع الزيدي السلفي في اليمن" للكاتب أنور قاسم الخضري –رئيس مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث؛ وقد عرف في مطلعها بفرقة الزيدية وشيء من تاريخها في اليمن، وما تعرضت له من انحسار عقب سقوط دولة الإمامة، وبروز التيارات السُّنية على المشهد الدعوي والعلمي والتدين الاجتماعي، موضحا مدى العداء الذي يحمله الشيعة لدعوة محمد بن عبدالوهاب وروح الانتقام التي اتخذت من الخلاف المذهبي متكأ للخلاف السياسي!
كما تطرق لطبيعة التوجه السلفي في اليمن، وعلاقته بأتباع المذهب الزيدي، من خلال مواقف رموز هذا التيار، مستشهدا بعدد من الظواهر الاجتماعية والدعوية الواقعية والتاريخية؛ مقارنا في الوقت ذاته بين هذا الموقف وموقف رموز بعض الحراك الشيعي في اليمن.
وخلص الكاتب إلى أن مستقبل الصراع الزيدي السلفي صراع فكري مذهبي بالأساس وأنَّ هناك من القوى من تسعى إلى تحويل هذا الصراع إلى شكل عنف مسلح ومواجهات عسكرية يطغى عليها طابع التعصب المذهبي والحقد الطائفي. وفي حين يتخوف السلفيون في اليمن من مصير كمصير قوى السُّنَّة على يد ميليشيات الطوائف الشيعية في العراق –كما أبدى الشيخ المهدي ذلك في حواره مع صحيفة الرشد.
وأن السلفية لن تكون مستهدفة بمعناها الضيق والمفهوم العُرفي "التي تعني مجموعة من الدعاة، والمؤسسات، والمراكز، والجمعيات التي يُطلق عليها هذا اللقب، بل يعنون أهل السُّنَّة عامةً (بمن فيهم السلفيون والإخوان المسلمون وغيرهم)، بدليل أن هذه المجموعة تحاسب الحكومة على المنهج الذي تبنته هيئة المعاهد العلمية ومقررات التربية الإسلامية في مناهج وزارة التربية والتعليم، والذي لم يتحزب للمذهب الزيدي أو المذهب الشافعي، وإنما كان يذكر المسائل الشرعية بأدلتها من الكتاب والسنة، ثم بعض اجتهادات الإمام الشوكاني، وتطالب بإبعاد الخطباء والعلماء، والمدرسين والمسؤولين الذين تقول عنهم بأنهم (سلفيون)؛ فهذه المجموعة إذن لا تقصد إلا أهل السنة عموماً بما فيهم حزب الإصلاح وعامة الشافعية".
والصراع كما يصوره بعض الزيدية في تصريحاتهم هو صراع (وجود أو لا وجود)! بل يعتقد إبراهيم الوزير -بكل وضوح- أن اليمن مقبلة على مزيد من الحروب نتيجة الصراع بين الفكر الزيدي والسلفي.
وأنه إذا كانت السلفية تُدعم من قبل النظام والدولة حسب تصريح د. مرتضى المحطوري وعبدالملك الحوثي لاستهداف "الزيدية" فإن الحرب القائمة مع الدولة تمثل في جانب من جوانبها صراعا مع السلفية بمعناها الأعم!
وهكذا تصبح السلفية في اليمن هدفا مذهبيا وفكريا وطائفيا وسياسيا لفصيل من الزيدية يرى أن معركته معها تمتد من اليمن إلى بلاد الحرمين مرددا: "الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل"!
وقد شارك في إعداد البحوث المطروحة عدد من المفكرين والكتاب والباحثين اليمنيين، من بينهم:
الأستاذ زيد الوزير، بعنوان "تاريخ وحاضر الزيدية في اليمن".
والدكتور فؤاد البنا، بعنوان "الحركات السياسية الشيعية في اليمن".
والأستاذ عبدالفتاح البتول، بعنوان "الشيعة في اليمن من التأسيس إلى الترسيخ".
والدكتور فؤاد البعداني، بعنوان "الثورة والزيدية في اليمن".
والشيخ الأديب محمد المهدي حول علاقة الزيدية والإمامية الإثني عشرية في اليمن.
والدكتور سفيان المقرمي، بعنوان "جذور الشيعة الإسماعيلية في اليمن حتى العصر الحاضر".
والأستاذ سعيد عبيد الجمحي، بعنوان "المتحولون من الزيدية إلى السلفية".
والدكتور أحمد الدغشي، بعنوان "التشيع المعاصر في اليمن: الحوثيون أنموذجا".
والأستاذ مجيب الحميدي، في قراءة لكتاب أشواق أحمد غليس "التجديد في فكر الإمامة عند الزيدية في اليمن".
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
العنوان:شيعة اليمن
المؤلف:مجموعة باحثين
الناشر: مركز المسبار للدراسات والبحوث
تاريخ الطبعة: الطبعة الأولى 2009م
أصدر مركز المسبار للدراسات والأبحاث بدبي كتابه الحادي والثلاثين -يوليو 2009م- تحت عنوان: "شيعة اليمن", وقد تناول الكتاب محاور عدة حول هذا العنوان، محاولا رصد تاريخ وواقع أطياف الحركات الشيعية في اليمن، وتأثيرها على الساحة والمشهد السياسي.
وكان من بين البحوث المنشورة في العدد بحث بعنوان "الصراع الزيدي السلفي في اليمن" للكاتب أنور قاسم الخضري –رئيس مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث؛ وقد عرف في مطلعها بفرقة الزيدية وشيء من تاريخها في اليمن، وما تعرضت له من انحسار عقب سقوط دولة الإمامة، وبروز التيارات السُّنية على المشهد الدعوي والعلمي والتدين الاجتماعي، موضحا مدى العداء الذي يحمله الشيعة لدعوة محمد بن عبدالوهاب وروح الانتقام التي اتخذت من الخلاف المذهبي متكأ للخلاف السياسي!
كما تطرق لطبيعة التوجه السلفي في اليمن، وعلاقته بأتباع المذهب الزيدي، من خلال مواقف رموز هذا التيار، مستشهدا بعدد من الظواهر الاجتماعية والدعوية الواقعية والتاريخية؛ مقارنا في الوقت ذاته بين هذا الموقف وموقف رموز بعض الحراك الشيعي في اليمن.
وخلص الكاتب إلى أن مستقبل الصراع الزيدي السلفي صراع فكري مذهبي بالأساس وأنَّ هناك من القوى من تسعى إلى تحويل هذا الصراع إلى شكل عنف مسلح ومواجهات عسكرية يطغى عليها طابع التعصب المذهبي والحقد الطائفي. وفي حين يتخوف السلفيون في اليمن من مصير كمصير قوى السُّنَّة على يد ميليشيات الطوائف الشيعية في العراق –كما أبدى الشيخ المهدي ذلك في حواره مع صحيفة الرشد.
وأن السلفية لن تكون مستهدفة بمعناها الضيق والمفهوم العُرفي "التي تعني مجموعة من الدعاة، والمؤسسات، والمراكز، والجمعيات التي يُطلق عليها هذا اللقب، بل يعنون أهل السُّنَّة عامةً (بمن فيهم السلفيون والإخوان المسلمون وغيرهم)، بدليل أن هذه المجموعة تحاسب الحكومة على المنهج الذي تبنته هيئة المعاهد العلمية ومقررات التربية الإسلامية في مناهج وزارة التربية والتعليم، والذي لم يتحزب للمذهب الزيدي أو المذهب الشافعي، وإنما كان يذكر المسائل الشرعية بأدلتها من الكتاب والسنة، ثم بعض اجتهادات الإمام الشوكاني، وتطالب بإبعاد الخطباء والعلماء، والمدرسين والمسؤولين الذين تقول عنهم بأنهم (سلفيون)؛ فهذه المجموعة إذن لا تقصد إلا أهل السنة عموماً بما فيهم حزب الإصلاح وعامة الشافعية".
والصراع كما يصوره بعض الزيدية في تصريحاتهم هو صراع (وجود أو لا وجود)! بل يعتقد إبراهيم الوزير -بكل وضوح- أن اليمن مقبلة على مزيد من الحروب نتيجة الصراع بين الفكر الزيدي والسلفي.
وأنه إذا كانت السلفية تُدعم من قبل النظام والدولة حسب تصريح د. مرتضى المحطوري وعبدالملك الحوثي لاستهداف "الزيدية" فإن الحرب القائمة مع الدولة تمثل في جانب من جوانبها صراعا مع السلفية بمعناها الأعم!
وهكذا تصبح السلفية في اليمن هدفا مذهبيا وفكريا وطائفيا وسياسيا لفصيل من الزيدية يرى أن معركته معها تمتد من اليمن إلى بلاد الحرمين مرددا: "الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل"!
وقد شارك في إعداد البحوث المطروحة عدد من المفكرين والكتاب والباحثين اليمنيين، من بينهم:
الأستاذ زيد الوزير، بعنوان "تاريخ وحاضر الزيدية في اليمن".
والدكتور فؤاد البنا، بعنوان "الحركات السياسية الشيعية في اليمن".
والأستاذ عبدالفتاح البتول، بعنوان "الشيعة في اليمن من التأسيس إلى الترسيخ".
والدكتور فؤاد البعداني، بعنوان "الثورة والزيدية في اليمن".
والشيخ الأديب محمد المهدي حول علاقة الزيدية والإمامية الإثني عشرية في اليمن.
والدكتور سفيان المقرمي، بعنوان "جذور الشيعة الإسماعيلية في اليمن حتى العصر الحاضر".
والأستاذ سعيد عبيد الجمحي، بعنوان "المتحولون من الزيدية إلى السلفية".
والدكتور أحمد الدغشي، بعنوان "التشيع المعاصر في اليمن: الحوثيون أنموذجا".
والأستاذ مجيب الحميدي، في قراءة لكتاب أشواق أحمد غليس "التجديد في فكر الإمامة عند الزيدية في اليمن".