المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للنقاش: ابتداء قتال الإمام علي لأهل صفين دون الخوارج


القاسم
17 Mar 2008, 11:21 AM
موضوع للنقاش

لماذا ابتدأ الإمام علي رضي الله عنه القتال لأهل صفين بينما لم يبتدئ الخوارج بقتال، وحثّ أتباعه على عدم التعرض لهم حتى يبدؤا هم، وكلهم بغاة خارجون على الإمام، في حين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حثّ على قتال الخوارج، وقال: لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد.

الطاهري
20 Mar 2008, 03:54 PM
موضوع للنقاش

لماذا ابتدأ الإمام علي رضي الله عنه القتال لأهل صفين بينما لم يبتدئ الخوارج بقتال، وحثّ أتباعه على عدم التعرض لهم حتى يبدؤا هم، وكلهم بغاة خارجون على الإمام، في حين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حثّ على قتال الخوارج، وقال: لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد.

هذا التصرف كان من الاجتهادات الخاطئة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه...

وقد اندفع إليه تحت الضغط الشديد من قتلة عثمان رضي الله عنه الذين كانوا يشكلون قوة كبيرة في معسكر أهل العراق، وكانوا يتخوفون من قوة معاوية وأهل الشام وأنهم قد يصلون إليهم ويأخذون بثأر الخليفة الشهيد عثمان رضي الله عنه...

وقد كان الحسن بن علي رضي الله عنه (السيد بنص كلام النبي صلوات الله عليه وسلامه) يحاول ثني أبيه بشتى الوسائل عن هذا الخروج لقتال أهل الشام وأنه خروج لا فائدة منه ولا مصلحة، خاصة وأن أهل الشام لم يخرجوا بالسلاح على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، ولم يدعوا الخلافة أو الإمامة، ولكن البلبلة العظيمة التي سيطرت على العراق وتغول البغاة وقوتهم وشوكتهم استطاعت الضغط على أمير المؤمنين حتى أخرجته إلى مخرج لم يحصل منه إلا سفك الدماء وزيادة الفتن...

وقد كانت نتيجة هذه الفتنة الخاسرة أن ضعف موقف أمير المؤمنين بعد معركة صفين، وقويت شوكة أهل الشام، فبعد أن كانت الحجاز واليمن ومصر تتبع عليا رضي الله عنه، انتقلت بعد هذه المعركة الخاسرة بكل المقاييس إلى صف أهل الشام، وصار معاوية رضي الله عنه هو المسيطر عليها، وخلع كل ولاة علي وولى ولاة آخرين من الصحابة ومن غيرهم...

وكان من آثارها انكماش السيطرة السياسية والعسكرية لعلي رضي الله عنه لتصير في حدود العراق فقط، بعد أن كانت في كل العالم الإسلامي غير الشام...

وكان من آثارها خروج الخوارج، وقوتهم في العراق، بينما لم يكن لهم ذكر في الشام، وقتالهم لعلي، ثم قتلهم إياه...

وكان من آثارها أن عامة الصحابة بعد هذه الواقعة وما أسفرت عنه من حادثة التحكيم مالوا لجانب معاوية رضي الله عنه من ناحية الإمارة، وخاصة أهل الحجاز، ليس تفضيلا له على علي رضي الله عنه، ولكن لما رأوا من الفتن العظيمة في العراق وعدم استتباب الأمن والفوضى العارمة من الخوارج ومن الفئة الباغية (قتلة عثمان)، بينما وفي الجهة الأخرى رأوا القوة والاستتباب في الأمن والعزة عند معاوية وأهل الشام...

وإن كان من أثر أيجابي لهذا الخروج من علي رضي الله عنه فهو أمر واحد، ألا وهو زيادة قناعة الحسن بن علي رضي الله عنه بضرورة جمع كلمة المسلمين، وأن أهل العراق لا خير في أكثرهم، وأن كلامه لأبيه بعدم الخروج كان صائبا، مما أدى للحادثة العظمى التي اجتمع المسلمون في عامها وسمي عام الجماعة، والتي مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلها...

سلفي معتدل
20 Mar 2008, 07:16 PM
الطاهري
لا يكذب رسول الله أبداً عليه صلوات ربي وسلامه
فقد قال أن الحق مع علي وعلي مع الحق
فكذبت أنت وغيرك و جميع من يحاول التنقص والتخطئة لأمير المؤمنين علي كرم الله وجهه
فوالله أن أفعاله جميعها هي الحق وأنه لم يفارق الحق وأن الحق معه دار حيث دار

ولن يكذب الله ورسوله وتردها انت بمزاعمك

كان قتاله للجميع : الناكثين والقاسطين والمارقين
فالبدأ بالتسلسل الطبيعي مع الناكثين - الذين كانوا أكثر إيماناً من القاسطين والمارقين - كونهم أول من خرج على أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه وكان خروجهم باجتهادهم وحرص امير المؤمينن علي على عدم قتالهم
لكن القتال نشب ضد جيشه فما كان من الخليفة إلا أن يقاتلهم اذعاناً لاوامر الله تعالى
ولو لاحظت ان قتاله لهم لم يطول وكانت ضحاياه اقل من ضحايا الحروب مع القاسطين والمارقين , أي الذين قاتلهم بعدهم , جيوش معاوية والخوارج

ثم ناتي للقاسطين - معاوية بن ابي سفيان وعمرو بن العاص - الذين استقلوا بإمارة بأكملها وفي حجمها وكبرها مثل الشام
حيث اعلن صراحة فصاحة عدم طاعته للإمام علي وعدم دخوله واعترافه بأنه خليفة للمسلمين , ولو لم يحاربهم علي بن ابي طالب كرم الله وجهه , لضاع الشرع ولكان مشروعاً لكل المسلمين ان يستقلوا متى شائوا وان يخرجوا على الحكام العادلين بعكس ما يامرنا به الشرع بالخروج على الظالمين فقط
ونلاحظ هنا ان الحروب مع هؤلاء القاسطين الذين معظمهم من المؤلفة قلوبهم , كانت ضحاياه اكثر من ضحايا جيش ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها واستمر لفترة اطول من حرب الجمل واقصر من فترة حروب الخوارج
ونلاحظ ان الرغبة الايمانية في جيوش حرب الجمل بالصلح في جانب ام المؤمنين عائشة , اقوى من رغبة معاوية في الصلح
وأن جيش عائشة اصدق لله تعالى في الصلح والتسامح , بعكس جيش معاوية الذي ابتدر للخداع ورفع المصاحف على سنون الرماح , ولو أن امير المؤمنين علي واصل قتالهم لما كان للقرآن الكريم حرمة يومنا هذا



ثم ناتي للخوارج , والذين لم يقاتلوه ولم يبتدروه بالقتال بادئ ذي بدأ , كانت خروجاتهم مبنية على تنظيرات فقهية , لذا احتاجوا لمناظرات فقهية لتمحي الافكار السيئة من رؤسهم - تماماً كما فعل مع معاوية وحين رفض معاوية الاحتكام للرأي , قاتله الامام علي - وكذلك مع الخوارج حين ناظرهم ابن عباس ورجع منهم اعداد كثيرة لجيش الخليفة علي بن ابي طالب , بقيت منهم جماعات من كفرته صراحة وقاتلته وبدأت قتاله فما كان منه إلا قتالهم بموجب الشرع


نلاحظ هنا أن كل ما فعله هو الحق وان الحق معه رضوان الله عليه
خلاف ما يقوله الخوارج والنواصب عليهم لعنة الله

سلفي معتدل
20 Mar 2008, 07:23 PM
موضوع للنقاش

لماذا ابتدأ الإمام علي رضي الله عنه القتال لأهل صفين بينما لم يبتدئ الخوارج بقتال، وحثّ أتباعه على عدم التعرض لهم حتى يبدؤا هم، وكلهم بغاة خارجون على الإمام، في حين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حثّ على قتال الخوارج، وقال: لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد.

اضافة نقطة بسيطة
أما لماذا ابتدأ القتال مع معاوية وعمرو بن العاص , ولم يبدأ القتال مع الخوارج إلا حين يبدأوا هم
لأن معاوية وعمرو بن العاص كان قتالهم ليس مستنداً إلى فكر واجتهاد , وإنما لتعصب مرواني وكانت بيدهم قوة ومنطقة لها ثقل في الحكم الاسلامي لذا كان من الواجب الحسم حين نفذت كل الوسائل من الحوار والمراسلات

أما الخوارج فكانوا يتحركون بناء على عقائد فهم بدأوا بالاعتقاد ان الامام علي لم يعد صالحاً للحكم عقب التحكيم - وهم مخطئون هنا إذا كيف نستهين بالقرآن الكريم ولا نعتبر له حرمة - فبدأ بمحاورة ومناظرة الخوارج ومقاتلة من لم ينصاع للحق

والله أعلم

أبو يحيى حجر
21 Mar 2008, 03:22 AM
اضافة نقطة بسيطة
أما لماذا ابتدأ القتال مع معاوية وعمرو بن العاص , ولم يبدأ القتال مع الخوارج إلا حين يبدأوا هم
لأن معاوية وعمرو بن العاص كان قتالهم ليس مستنداً إلى فكر واجتهاد , وإنما لتعصب مرواني وكانت بيدهم قوة ومنطقة لها ثقل في الحكم الاسلامي لذا كان من الواجب الحسم حين نفذت كل الوسائل من الحوار والمراسلات

أما الخوارج فكانوا يتحركون بناء على عقائد فهم بدأوا بالاعتقاد ان الامام علي لم يعد صالحاً للحكم عقب التحكيم - وهم مخطئون هنا إذا كيف نستهين بالقرآن الكريم ولا نعتبر له حرمة - فبدأ بمحاورة ومناظرة الخوارج ومقاتلة من لم ينصاع للحق
والله أعلم
بالنسبة لما قاله الأخ سلفي معتدل هناك كلام للإمام علي في هذا الشأن:
َقال (عليه السلام) في الخوارج:
((لَا تُقَاتِلُوا الْخَوَارِجَ بَعْدِي فَلَيْسَ مَنْ طَلَبَ الْحَقَّ فَأَخْطَأَهُ كَمَنْ طَلَبَ الْبَاطِلَ فَأَدْرَكَهُ))
قال الرضي رحمه الله: يعني معاوية وَأصحابه.أ.هـ.
قال أبو العباس المعروف بالمبرد في: (وخرج من الخوارج على معاوية بعد قتل على، حوثرة الاسدي، وحابس الطائي، خرجا في جمعهما، فصارا إلى مواضع أصحاب النخيلة، ومعاوية يمئذ بالكوفة قد دخلها في عام الجماعة، وقد نزل الحسن بن على، وخرج يريد المدينة، فوجه إليه معاوية - وقد تجاوز في طريقه - يسأله أن يكون المتولي لمحاربة الخوارج،
فكان جواب الحسن: والله لقد كففت عنك لحقن دماء المسلمين، وما أحسب ذاك يسعنى، أفأقاتل عنك قوما أنت والله أولى بالقتال منهم!)أ.هـ.
وعليه فإن الخوارج أعذر من معاوية، وأقل ضلالا، ومعاوية أولى بأن يُحَارَبَ منهم.

الطاهري
21 Mar 2008, 03:43 AM
وعليه فإن الخوارج أعذر من معاوية، وأقل ضلالا، ومعاوية أولى بأن يُحَارَبَ منهم.

طبعا في منهجكم المنكوس تعتبرون الخوارج أقل ضلالا من أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضوان الله عليه ومن معه...

رغم أن أولئك الخوارج يكفرون عليا رضي الله عنه، بينما لم يكفره أو يفسقه أو يتكلم عليه بسوء معاوية ومن معه...

وليس لهذا سبب سوى غيظكم من أهل السنة والجماعة وترضيهم على جميع الصحابة الكرام، فتريدونهم سبابين لعانين مثلكم، ولكن هيهات، فالهوى هو من يضلكم...

(أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون)...

الشريف العلوي
22 Mar 2008, 07:07 AM
موضوع للنقاش

لماذا ابتدأ الإمام علي رضي الله عنه القتال لأهل صفين بينما لم يبتدئ الخوارج بقتال، وحثّ أتباعه على عدم التعرض لهم حتى يبدؤا هم، وكلهم بغاة خارجون على الإمام، في حين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حثّ على قتال الخوارج، وقال: لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد.

اعتقد : لأن الخوارج قلة لم يمنعوا حكم الإمام في ولايته . بينما أهل الشام في كثرة ومنعة . ولأن الخوارج خرجوا عن تدين وجهل وقد رجع أكثرهم إلى مشايعة الإمام بعد مناظرتهم , بينما أهل الشام بغوا بغي الجاهلية بعد الإعذار طمعاً في الدنيا .

القاسم
24 Mar 2008, 10:43 AM
هذا التصرف كان من الاجتهادات الخاطئة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه...

وقد اندفع إليه تحت الضغط الشديد من قتلة عثمان رضي الله عنه الذين كانوا يشكلون قوة كبيرة في معسكر أهل العراق، وكانوا يتخوفون من قوة معاوية وأهل الشام وأنهم قد يصلون إليهم ويأخذون بثأر الخليفة الشهيد عثمان رضي الله عنه...

...

الأخ الطاهري أرجو البرهان على كلامك المكون من سببين الأول كونه اجتهاداً خاطئاً حسبما تقول.
وكذلك أنه كان تحت الضغط الشديد من قتلة عثمان.
ولا بد أن يكون هذا القول قد قال به علماء قبلك وذلك للفائدة، ثم ألا ترى أن أحد السببين يخالف الآخر؟

القاسم
24 Mar 2008, 11:17 AM
كان قتاله للجميع : الناكثين والقاسطين والمارقين
فالبدأ بالتسلسل الطبيعي مع الناكثين - الذين كانوا أكثر إيماناً من القاسطين والمارقين - كونهم أول من خرج على أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه وكان خروجهم باجتهادهم وحرص امير المؤمينن علي على عدم قتالهم
لكن القتال نشب ضد جيشه فما كان من الخليفة إلا أن يقاتلهم اذعاناً لاوامر الله تعالى
ولو لاحظت ان قتاله لهم لم يطول وكانت ضحاياه اقل من ضحايا الحروب مع القاسطين والمارقين , أي الذين قاتلهم بعدهم , جيوش معاوية والخوارج

ثم ناتي للقاسطين - معاوية بن ابي سفيان وعمرو بن العاص - الذين استقلوا بإمارة بأكملها وفي حجمها وكبرها مثل الشام
حيث اعلن صراحة فصاحة عدم طاعته للإمام علي وعدم دخوله واعترافه بأنه خليفة للمسلمين , ولو لم يحاربهم علي بن ابي طالب كرم الله وجهه
نلاحظ هنا أن كل ما فعله هو الحق وان الحق معه رضوان الله عليه
خلاف ما يقوله الخوارج والنواصب عليهم لعنة الله

الأخ سلفي معتدل ذكرت أن هذا التسلسل في قتال الخليفة الراشد علي رضي الله عنه كان طبيعياً وأنا لا أتكلم عن هذا إنما أقول حينما جاء الدور لقتال الخوارج لم يبدؤا بقتال حتى بدؤا هم به بعكس القتال لأهل الشام فإذا كان أهل الشام حسبما قلت أعلنوا صراحة عدم الدخول في طاعة الخليفة فكذلك أعلن الخوارج صراحة عدم الدخول في طاعة الخليفة بل كفروه، وإذا كان أهل الشام استقلو ابالشام فالخوارج استقلوا بحروراء فهل العامل كبر المساحة؟

وأما كون الخوارج خالفوا بناء على تنظيرات دينية فيمكن أن يقال مثله في أهل الشام ثم كذلك أرجو أن يكون الكلام مدعوماً بكلام علماء سابقين مع البراهين. ومحصوراً في سبب البدء

القاسم
24 Mar 2008, 11:28 AM
بالنسبة لما قاله الأخ سلفي معتدل هناك كلام للإمام علي في هذا الشأن:
َقال (عليه السلام) في الخوارج:
((لَا تُقَاتِلُوا الْخَوَارِجَ بَعْدِي فَلَيْسَ مَنْ طَلَبَ الْحَقَّ فَأَخْطَأَهُ كَمَنْ طَلَبَ الْبَاطِلَ فَأَدْرَكَهُ))
قال الرضي رحمه الله: يعني معاوية وَأصحابه.أ.هـ.
قال أبو العباس المعروف بالمبرد في: (وخرج من الخوارج على معاوية بعد قتل على، حوثرة الاسدي، وحابس الطائي، خرجا في جمعهما، فصارا إلى مواضع أصحاب النخيلة، ومعاوية يمئذ بالكوفة قد دخلها في عام الجماعة، وقد نزل الحسن بن على، وخرج يريد المدينة، فوجه إليه معاوية - وقد تجاوز في طريقه - يسأله أن يكون المتولي لمحاربة الخوارج،
فكان جواب الحسن: والله لقد كففت عنك لحقن دماء المسلمين، وما أحسب ذاك يسعنى، أفأقاتل عنك قوما أنت والله أولى بالقتال منهم!)أ.هـ.
وعليه فإن الخوارج أعذر من معاوية، وأقل ضلالا، ومعاوية أولى بأن يُحَارَبَ منهم.

الأخ أبو يحي حجر ما ذكرت من النقل عن علي رضي الله عنه إن صح فهو في التفريق بين قتال الطائفتين لا في ابتداء القتال ثم قد قوتل الخوارج بعد ذلك.

وأما النقل من كتاب الكامل في الأدب فأين إسناده؟ وما صحته؟ وهل يحق لغيرك أن يحتج بكلام فيه ليس له إسناد؟

وهل يقرر أهل البيت من الزيدية أن الخوارج أقل ضلا لاً من معاوية؟ أرجو توثيق كلامك بكلام أهل العلم لتحصل الفائدة.

القاسم
24 Mar 2008, 11:44 AM
اعتقد : لأن الخوارج قلة لم يمنعوا حكم الإمام في ولايته . بينما أهل الشام في كثرة ومنعة . ولأن الخوارج خرجوا عن تدين وجهل وقد رجع أكثرهم إلى مشايعة الإمام بعد مناظرتهم , بينما أهل الشام بغوا بغي الجاهلية بعد الإعذار طمعاً في الدنيا .




الأخ الشريف العلوي
الخوارج وإن كانوا قلة فقد منعوا حكم الخليفة في ولايته.
وأهل الشام لم يكن بغيهم عن جاهلية ولا طمعاً في الدنيا.
وإن فرضنا ذلك جدلاً فهل نفهم من ذلك أن البغاة لفظ يطلق في اصطلاح الفقهاء على من امتنع عن طاعة الإمام طلباً للدنيا.
وإن كان كذلك فهل نفهم من ذلك أن البغاة إن كان غرضهم الدنيا فيجوز ابتداؤهم بالقتال، وإن كان بغيهم عن تدين وجهل فلا يجوز ابتداؤهم بالقتال؟

كلامي طلباً للفائدة وتحري الحق فأرجو أن تكون الأقوال قد قال بها العلماء السابقون وعليها براهين.
والله يحفظكم

البراق
14 Apr 2008, 01:16 PM
للرفع........................

أبو رزان
14 Apr 2008, 01:20 PM
النقاش ممتع والمسألة مهم ومشكلة.

بورك فيكم.

رعد
15 Apr 2008, 08:22 AM
أين ذهب الإخوة المناقشون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المعتمد في التاريخ
21 May 2008, 07:09 AM
موضوع للنقاش
لماذا ابتدأ الإمام علي رضي الله عنه القتال لأهل صفين بينما لم يبتدئ الخوارج بقتال، وحثّ أتباعه على عدم التعرض لهم حتى يبدؤا هم، وكلهم بغاة خارجون على الإمام، في حين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حثّ على قتال الخوارج، وقال: لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد.

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

مولانا الفاضل قاسم حفظك المولى عز وجل
لا أعتقد أن الإمام علي سلام الله عليه بدأ أحدا بالقتال في أي من معاركه.
معاوية هو من بدأ الهجوم أولا.

المعتمد في التاريخ
21 May 2008, 09:50 AM
هذا التصرف كان من الاجتهادات الخاطئة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه...
وقد اندفع إليه تحت الضغط الشديد من قتلة عثمان رضي الله عنه الذين كانوا يشكلون قوة كبيرة في معسكر أهل العراق، وكانوا يتخوفون من قوة معاوية وأهل الشام وأنهم قد يصلون إليهم ويأخذون بثأر الخليفة الشهيد عثمان رضي الله عنه...
وقد كان الحسن بن علي رضي الله عنه (السيد بنص كلام النبي صلوات الله عليه وسلامه) يحاول ثني أبيه بشتى الوسائل عن هذا الخروج لقتال أهل الشام وأنه خروج لا فائدة منه ولا مصلحة، خاصة وأن أهل الشام لم يخرجوا بالسلاح على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، ولم يدعوا الخلافة أو الإمامة، ولكن البلبلة العظيمة التي سيطرت على العراق وتغول البغاة وقوتهم وشوكتهم استطاعت الضغط على أمير المؤمنين حتى أخرجته إلى مخرج لم يحصل منه إلا سفك الدماء وزيادة الفتن...
وقد كانت نتيجة هذه الفتنة الخاسرة أن ضعف موقف أمير المؤمنين بعد معركة صفين، وقويت شوكة أهل الشام، فبعد أن كانت الحجاز واليمن ومصر تتبع عليا رضي الله عنه، انتقلت بعد هذه المعركة الخاسرة بكل المقاييس إلى صف أهل الشام، وصار معاوية رضي الله عنه هو المسيطر عليها، وخلع كل ولاة علي وولى ولاة آخرين من الصحابة ومن غيرهم...
وكان من آثارها انكماش السيطرة السياسية والعسكرية لعلي رضي الله عنه لتصير في حدود العراق فقط، بعد أن كانت في كل العالم الإسلامي غير الشام...
وكان من آثارها خروج الخوارج، وقوتهم في العراق، بينما لم يكن لهم ذكر في الشام، وقتالهم لعلي، ثم قتلهم إياه...
وكان من آثارها أن عامة الصحابة بعد هذه الواقعة وما أسفرت عنه من حادثة التحكيم مالوا لجانب معاوية رضي الله عنه من ناحية الإمارة، وخاصة أهل الحجاز، ليس تفضيلا له على علي رضي الله عنه، ولكن لما رأوا من الفتن العظيمة في العراق وعدم استتباب الأمن والفوضى العارمة من الخوارج ومن الفئة الباغية (قتلة عثمان)، بينما وفي الجهة الأخرى رأوا القوة والاستتباب في الأمن والعزة عند معاوية وأهل الشام...
وإن كان من أثر أيجابي لهذا الخروج من علي رضي الله عنه فهو أمر واحد، ألا وهو زيادة قناعة الحسن بن علي رضي الله عنه بضرورة جمع كلمة المسلمين، وأن أهل العراق لا خير في أكثرهم، وأن كلامه لأبيه بعدم الخروج كان صائبا، مما أدى للحادثة العظمى التي اجتمع المسلمون في عامها وسمي عام الجماعة، والتي مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلها...

بسم الله الرحمن الرحيم
يعني الإنسان عندما يقرأ قولك يقع في حيرة
مرة تقول أن الحسن سلام الله عليه كان ممانعا لقتال أهل الشام. ومع ذلك فقد خرج مع أبيه علي سلام الله عليه لقتالهم.
ومرة تقول أن الحسن أقام صلحا مع معاوية.
ولكن قبل الصلح ما الذي حدث؟
الإمام الحسن سلام الله عليه أعد جيشا لمقاتلة معاوية مع أنه (حسب نظريتك) أضعف جندا من معاوية. فإذا كان الحال كذلك فما الداعي لأن يقوم الإمام الحسن سلام الله عليه بتجهيز جيش لمقاتلة معاوية إذا كان ضد محاربته بادئ الأمر.

الأمر يا عزيزي غير ما تتصوره أنت.
هناك جنة وهناك نار
هناك إناس يفعلون الحق
وهناك أناس لا يهمهم كيف يتحكمون في خلق الله عز وجل.

أما إدعاؤك بأن الإمام علي سلام الله عليه كان إجتهادوه خاطئا فأقول: كلا.
الإمام علي سلام الله عليه كان الخليفة الشرعي أنذاك وكان على معاوية الإنصياع لأمر الإمام.
لم يرتدع معاوية وقويت شوكته بعد حرب الجمل وليس صفين يا عزيزي فتجرأ وجهز جيشا مقاتلة الإمام علي سلام الله عليه.

فصحح معلوماتك

المعتمد في التاريخ
21 May 2008, 09:52 AM
الفاضل القاسم
هل انت قاسم في شبكة هجر أم غيره؟
أعتذر للخلط بين الإسمين.

القاسم
21 May 2008, 10:05 AM
المعتمد في التاريخ المحترم:
لست أنا الذي في شبكة هجر، ولا أعرفه.

أما استفساري فلعلك استعجلت في فهمه، ففرق بين بدء الهجوم وبدء القتال الذي استفسرت عنه.

المعتمد في التاريخ
21 May 2008, 10:22 AM
المعتمد في التاريخ المحترم:
لست أنا الذي في شبكة هجر، ولا أعرفه.
أما استفساري فلعلك استعجلت في فهمه، ففرق بين بدء الهجوم وبدء القتال الذي استفسرت عنه.

أعتذر للإشتباه
ولكن ليس هناك فرق بين بدء الهجوم والقتال.
الذي يبدأ الهجوم يبدأه ليقاتل أليس كذلك.
فالذي بدأ الهجوم هو الذي بدأ القتال.
هل بإمكانك أن تثبت العكس؟

المعتمد في التاريخ
22 May 2008, 03:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

يرفع

كن عاقلاً مثلي
08 Jun 2008, 10:56 PM
أين ذهب القاسم أم عجز عن النقاش الذي ابتدأه؟

المعتمد في التاريخ
05 Jul 2009, 11:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

يرفع

الجزائر1954
05 Jul 2009, 01:25 PM
حوار شيق تقبلوا مروري

الطاهري
05 Jul 2009, 11:55 PM
هذا التصرف كان من الاجتهادات الخاطئة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه...

وقد اندفع إليه تحت الضغط الشديد من قتلة عثمان رضي الله عنه الذين كانوا يشكلون قوة كبيرة في معسكر أهل العراق، وكانوا يتخوفون من قوة معاوية وأهل الشام وأنهم قد يصلون إليهم ويأخذون بثأر الخليفة الشهيد عثمان رضي الله عنه...

وقد كان الحسن بن علي رضي الله عنه (السيد بنص كلام النبي صلوات الله عليه وسلامه) يحاول ثني أبيه بشتى الوسائل عن هذا الخروج لقتال أهل الشام وأنه خروج لا فائدة منه ولا مصلحة، خاصة وأن أهل الشام لم يخرجوا بالسلاح على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، ولم يدعوا الخلافة أو الإمامة، ولكن البلبلة العظيمة التي سيطرت على العراق وتغول البغاة وقوتهم وشوكتهم استطاعت الضغط على أمير المؤمنين حتى أخرجته إلى مخرج لم يحصل منه إلا سفك الدماء وزيادة الفتن...

وقد كانت نتيجة هذه الفتنة الخاسرة أن ضعف موقف أمير المؤمنين بعد معركة صفين، وقويت شوكة أهل الشام، فبعد أن كانت الحجاز واليمن ومصر تتبع عليا رضي الله عنه، انتقلت بعد هذه المعركة الخاسرة بكل المقاييس إلى صف أهل الشام، وصار معاوية رضي الله عنه هو المسيطر عليها، وخلع كل ولاة علي وولى ولاة آخرين من الصحابة ومن غيرهم...

وكان من آثارها انكماش السيطرة السياسية والعسكرية لعلي رضي الله عنه لتصير في حدود العراق فقط، بعد أن كانت في كل العالم الإسلامي غير الشام...

وكان من آثارها خروج الخوارج، وقوتهم في العراق، بينما لم يكن لهم ذكر في الشام، وقتالهم لعلي، ثم قتلهم إياه...

وكان من آثارها أن عامة الصحابة بعد هذه الواقعة وما أسفرت عنه من حادثة التحكيم مالوا لجانب معاوية رضي الله عنه من ناحية الإمارة، وخاصة أهل الحجاز، ليس تفضيلا له على علي رضي الله عنه، ولكن لما رأوا من الفتن العظيمة في العراق وعدم استتباب الأمن والفوضى العارمة من الخوارج ومن الفئة الباغية (قتلة عثمان)، بينما وفي الجهة الأخرى رأوا القوة والاستتباب في الأمن والعزة عند معاوية وأهل الشام...

وإن كان من أثر أيجابي لهذا الخروج من علي رضي الله عنه فهو أمر واحد، ألا وهو زيادة قناعة الحسن بن علي رضي الله عنه بضرورة جمع كلمة المسلمين، وأن أهل العراق لا خير في أكثرهم، وأن كلامه لأبيه بعدم الخروج كان صائبا، مما أدى للحادثة العظمى التي اجتمع المسلمون في عامها وسمي عام الجماعة، والتي مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلها...

أضف إلى كل ذلك طبيعة الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه...

فقد كان شديدا في طبعه، ومحاولته فرض الحق بالقوة؛ كما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه...

ولم يكن ذلك الأمر في مصلحته في ذلك العصر، حيث أن الأمة لم تكن مجتمعة عليه كما في أيام عمر بن الخطاب، ولذلك لم ينجح في مسعاه...

بخلاف معاوية رضي الله عنه الذي استطاع النجاح بامتياز في جمع الأمة وتقريب المخالفين بصبره وتحمله أخطائهم وحلمه الذي اشتهر به عند القريب والبعيد...

وهو ماكان يحتاجه ذلك العصر...