أبو عمر اليمني
18 Mar 2008, 08:26 AM
الدولةُ تتهمُ الحوثي بإغلاق المدارس والحوثي ينفي ويصفـُها بالأخبار الكاذبة
Monday, 17 March 2008
صحيفة البلاغ
> أفادت الأخبارُ الواردةُ من محافظة صعدةَ أن رئيسَ اللجنة القطرية المكلـَّـفة من الجانب القطري بمتابعة تنفيذ إتفاق الدوحة لإغلاق ملف صعدة قد التقى عبدَالملك بدرالدين الحوثي في منطقة "مطرة" الجمعة الماضية، وقد استمر اللقاءُ من الساعة الثانية والنصف ظهراً حتى الساعة السابعة مساءً.. ولم تتسربْ أيَّةُ أخبار عن نتائج هذا اللقاء، إلا أن مصادرَ قالت: إن اللجنة القطرية خرجت بانطباع جيِّد يدعمُ السيرَ نحو الأمام لإغلاق هذا الملف.
من ناحية أخرى نفى مصدرٌ مقرَّبٌ من عبدالملك الحوثي أن يكونَ أتباعُه قد قاموا بإغلاق المدارس في مديرية "حيدان"، ومنع المدرِّسين من الذهاب إلى المدارس، وحرمان أكثر من ثلاثة آلاف طالب من الدراسة، واصفاً الأخبارَ التي ذكرت ذلك بأنها لا أساسَ لها من الصحة، نافياً أن يكونَ هناك أصلاً ذلك العددُ من المدارس أو الطلاب الذي تم ذكره في أخبار قالت: إن أتباعَه قد قاموا بإغلاق أكثر من »٣٢« مدرسة، وحرمان أكثر من ثلاثة آلاف ومائتي طالب من الدراسة، ومنع المدرسين من الوصول إلى مدارسهم بل وطردهم من المديرية!!.
من جانب آخر علمت »البلاغُ« أن مسؤولي سجن »قحزة« سمحوا بالزيارة إلى داخل السجن لأقارب المسجونين، بعد أن كانت الزيارةُ قد مُنعت بسبب ما شهده السجنُ من أحداث قال البعضُ: إن جنودَ السجن قاموا باستخدام الرصاص والغاز المسيل للدموع تجاه المساجين، ما أدى إلى سقوط أربعة قتلى.. بينما قالت مصادرُ رسمية: إن ذلك غيرُ صحيح، وأن شغباً نفذه المسجونون جعل إدارة السجن تقومُ باحتوائه دونما حُدوث قتلى أو جرحى.. بينما لم تتضح الحقيقةُ بعدُ، خاصةً وأن الزيارات التي بدأت يومَ السبت الماضي من أقارب المساجين لذويهم لم ترشح عنها أية معلومات مؤيدة أو نافية أيّاً من تلك الأخبار.
على صعيد آخر علمت »البلاغُ« أن اجتماعاً كان مقرراً أن يتم يومَ الأحد الماضي بين مشايخ "جُماعة" والمحافظ في مدينة صعدة لم يتم لمناقشة مستجدات حادثة اغتيال نجل الشيخ/ حسن ثورة وأخيه ونجل الشيخ مسفر، وذلك بسبب انتقال الشيخ/ حسن ثورة وبقية المشايخ إلى خارج مدينة صعدة لاحتواء الحادثة التي أدت إلى مقتل علي علي أحمد المهذرية من أبناء الطويلة مديرية الطلح بعد أن أَطلق عليه النارَ علي علي القعيصي من أبناء آل خميس ولد مسعود، وذلك أثناءَ القيام بعمل قطاع بسبب سيارة في آل أبو جبارة، حيث وصل القعيصي إلى منطقة القطاع رغم أنه لا دخل له بالقطاع، وقام بالمشادة مع المتواجدين ثم أطلق النارَ على الموجودين، ما أدى إلى مقتل علي علي أحمد المهذرية..
وقد أدى هذا إلى تأزُّم الوضع، مما اضطر الشيخ/ حسن ثورة ومن معه للذهاب إلى المنطقة لتقصي الحقائق وتهدئة الأمور وإرجاء اللقاء الخاص بمشايخ جُماعة مع المحافظ إلى وقت لاحق للنظر في المهلة التي وضعها المشايخُ للمحافظ لتقديم الجُناة في مقتل نجل الشيخ/ حسن ثورة ومن معه..
على صعيد آخر أكدت المعلوماتُ الواردةُ من "حيدان" أن الأوضاعَ التي شهدها أحدُ مساجد المنطقة الجمعة قبل الماضية قد عادت إلى وضعها الطبيعي، وقد بدأ الناسُ بالصلاة في الجامع بعد أن تلقى الجنودُ توجيهات صارمة بعدم التعرض للمصلين والذاهبين إلى المسجد بأي اعتداء أو مضايقات..
Monday, 17 March 2008
صحيفة البلاغ
> أفادت الأخبارُ الواردةُ من محافظة صعدةَ أن رئيسَ اللجنة القطرية المكلـَّـفة من الجانب القطري بمتابعة تنفيذ إتفاق الدوحة لإغلاق ملف صعدة قد التقى عبدَالملك بدرالدين الحوثي في منطقة "مطرة" الجمعة الماضية، وقد استمر اللقاءُ من الساعة الثانية والنصف ظهراً حتى الساعة السابعة مساءً.. ولم تتسربْ أيَّةُ أخبار عن نتائج هذا اللقاء، إلا أن مصادرَ قالت: إن اللجنة القطرية خرجت بانطباع جيِّد يدعمُ السيرَ نحو الأمام لإغلاق هذا الملف.
من ناحية أخرى نفى مصدرٌ مقرَّبٌ من عبدالملك الحوثي أن يكونَ أتباعُه قد قاموا بإغلاق المدارس في مديرية "حيدان"، ومنع المدرِّسين من الذهاب إلى المدارس، وحرمان أكثر من ثلاثة آلاف طالب من الدراسة، واصفاً الأخبارَ التي ذكرت ذلك بأنها لا أساسَ لها من الصحة، نافياً أن يكونَ هناك أصلاً ذلك العددُ من المدارس أو الطلاب الذي تم ذكره في أخبار قالت: إن أتباعَه قد قاموا بإغلاق أكثر من »٣٢« مدرسة، وحرمان أكثر من ثلاثة آلاف ومائتي طالب من الدراسة، ومنع المدرسين من الوصول إلى مدارسهم بل وطردهم من المديرية!!.
من جانب آخر علمت »البلاغُ« أن مسؤولي سجن »قحزة« سمحوا بالزيارة إلى داخل السجن لأقارب المسجونين، بعد أن كانت الزيارةُ قد مُنعت بسبب ما شهده السجنُ من أحداث قال البعضُ: إن جنودَ السجن قاموا باستخدام الرصاص والغاز المسيل للدموع تجاه المساجين، ما أدى إلى سقوط أربعة قتلى.. بينما قالت مصادرُ رسمية: إن ذلك غيرُ صحيح، وأن شغباً نفذه المسجونون جعل إدارة السجن تقومُ باحتوائه دونما حُدوث قتلى أو جرحى.. بينما لم تتضح الحقيقةُ بعدُ، خاصةً وأن الزيارات التي بدأت يومَ السبت الماضي من أقارب المساجين لذويهم لم ترشح عنها أية معلومات مؤيدة أو نافية أيّاً من تلك الأخبار.
على صعيد آخر علمت »البلاغُ« أن اجتماعاً كان مقرراً أن يتم يومَ الأحد الماضي بين مشايخ "جُماعة" والمحافظ في مدينة صعدة لم يتم لمناقشة مستجدات حادثة اغتيال نجل الشيخ/ حسن ثورة وأخيه ونجل الشيخ مسفر، وذلك بسبب انتقال الشيخ/ حسن ثورة وبقية المشايخ إلى خارج مدينة صعدة لاحتواء الحادثة التي أدت إلى مقتل علي علي أحمد المهذرية من أبناء الطويلة مديرية الطلح بعد أن أَطلق عليه النارَ علي علي القعيصي من أبناء آل خميس ولد مسعود، وذلك أثناءَ القيام بعمل قطاع بسبب سيارة في آل أبو جبارة، حيث وصل القعيصي إلى منطقة القطاع رغم أنه لا دخل له بالقطاع، وقام بالمشادة مع المتواجدين ثم أطلق النارَ على الموجودين، ما أدى إلى مقتل علي علي أحمد المهذرية..
وقد أدى هذا إلى تأزُّم الوضع، مما اضطر الشيخ/ حسن ثورة ومن معه للذهاب إلى المنطقة لتقصي الحقائق وتهدئة الأمور وإرجاء اللقاء الخاص بمشايخ جُماعة مع المحافظ إلى وقت لاحق للنظر في المهلة التي وضعها المشايخُ للمحافظ لتقديم الجُناة في مقتل نجل الشيخ/ حسن ثورة ومن معه..
على صعيد آخر أكدت المعلوماتُ الواردةُ من "حيدان" أن الأوضاعَ التي شهدها أحدُ مساجد المنطقة الجمعة قبل الماضية قد عادت إلى وضعها الطبيعي، وقد بدأ الناسُ بالصلاة في الجامع بعد أن تلقى الجنودُ توجيهات صارمة بعدم التعرض للمصلين والذاهبين إلى المسجد بأي اعتداء أو مضايقات..