المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصلاة في النعال جائزة على مذهب الآل


أسامة
20 Mar 2008, 12:50 PM
ينكر كثير من عوام الزيدية على أهل السنة صلاتهم بالنعال، ويشنعون عليهم، وفي الحقيقة أن هذا الأمر قد أجازه أئمة الآل، وهو موجود في كتب الزيدية.

ومن ذلك ما في كتاب الجامع الكافي في فقه الزيدية ونصه:

مسألة: الصلاة في النعلين

قال محمد: لا بأس بالصلاة في الخفين والنعلين إذا كانا طاهرين كبعض لباسه، وإن دخل في الصلاة وعليه نعلاً فلا أحب له أن يخلعهما بعد دخوله في الصلاة إلا أن يكون فيهما أذى فيخلعهما ويستقبل الصلاة.

وروى محمد بأسانيده عن ابن عباس، وعلي بن الحسين، وأبي جعفر عليه السلام أنهم لم يروا بأساً بالصلاة في النعلين.

وعن ابن عباس قال: لا يخلع نعليه وهو يصلي فإنها من اللباس.

قال محمد: كانت نعالهم لينة فكان الرجل يثني رجله فلا يفسد ذلك عليه.

راكان
20 Mar 2008, 01:09 PM
سبحان الله !!

فائدة جليلة،

لم أكن أتوقع هذا أبداً..

جزاك الله خيراً..

محمد أنور
22 Mar 2008, 09:07 AM
جزاك الله خيراً، وبارك فيك.

ابن الوزير
22 Mar 2008, 10:40 AM
هذا بحث مستل من كتاب القول الجلي في الذب عن مذهب الإمام زيد بن علي

لمؤلفه : علي بن أحمد مجمل.

الصلاة في النعال
الصلاة في النعال مسألة لا خلاف فيها بين المذاهب الإسلامية ومنها الزيدية، فهي مسألة إجماعية لكنك ترى في هذه الأيام من منتسبي المهذب الزيدي من يشنعون على أهل السنة ويطلقون عليهم ألفاظ الانتقاص لأنهم يجيزون الصلاة في الخفاف والنعال، وما علموا أنه أجازه أكابر أئمة أهل البيت بإجماعهم، وما ذلك إلا دليل على جهلهم بكتب أهل البيت.

فقد ذكر الإمام الهادي في كتاب (الأحكام) جواز الصلاة في الخفاف والنعال فقال في: باب القول في الصلاة في الخف والنعل ما نصه: ((قال يحيى بن الحسين صلوات الله وسلامه عليه: لا بأس بالصلاة في الخف والنعل إذا لم يعلم أن ذابح دوابهما كافر ولم ير فيهما نجس ولا قذر) (1 ). أهـ.

بل قال الإمام المهدي أن الصلاة في النعال مستحبة لأن فيه مخالفة لليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم فقد ذكر في البحر الزخار المجلد الأول قال: (مسألة: وتستحب – أي الصلاة – في النعل الطاهر لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : (صلوا في نعالكم)، وينزع للعذر كفعله( 2) صلى الله عليه وآله وسلم ويتفقد لدخول المسجد لقوله صلى الله عليه وآله وسلم إذا جاء أحدكم المسجد... الخبر)(3 ). اهـ.

وذكر في أمالي أحمد بن عيسى ثلاثة أحاديث تدل على جواز الصلاة في الخف والنعل منها في باب (الصلاة في الخف والنعل ومن صلى وفي ثوبه دم يسير) عن أبي الجارود قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: صل في خفيك ونعليك إن شئت(4 ).
وذكر في موضع آخر من الأمالي عن عثمان بن حكيم قال: رأيت أبا جعفر وعلي بن الحسين يصليان في نعالهما( 5).
وعن ابن عباس قال: لا يخلع أحدكم نعليه وهو في الصلاة فإنها من اللباس(6 ).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1 ) الأحكام (1/135).
(2 ) قال ابن بهران في تخريجات البحر قوله (كفعله صلى الله عليه وآله وسلم) عن أبي هريرة قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي في نعليه إذ خلعهما فوضعهما عن يساره فلما رأى أصحابه ذلك ألقوا نعالهم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاته، قال: ما حملكم على خلع نعالكم؟ قالوا: رأيناك خلعت فخلعنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما قذراً وقال: إذا جاء أحدكم المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذر فليمسحه وليصل فيهما.
( 3) البحر الزخار (1/214).
(4 ) رأب الصدع (أمالي أحمد بن عيسى) (1/411).
( 5) رأب الصدع (1/506).
(6 )رأب الصدع (1/506).

نيران صديقة
25 Mar 2008, 08:23 AM
جزاكم خيراً وبارك فيكم

على هذه الدرر والفوائد العظيمة..

ابن الوزير
12 Dec 2008, 04:24 PM
الذي يدعو للعجب في هكذا مسألة هو:
لماذا لا يقوم العلماء بواجبهم في تعريف العوام بحقيقة هذه المسائل، وتبيين أنها مما لا إنكار فيها، فضلاً عن الجواز والإباحة.. خصوصاً عندما تكون المسألة إجماعية أو مما يسع فيها الخلاف..

ولا شك أن عوام الزيدية يستبشعون وينكرون غاية الإنكار على الصلاة في النعال، وبعض مثقفيهم وطلبة العلم منهم إما جهلاً وإما غيره يشوهون صورة أهل السنة بمثل هذه المسائل.. مع أن الواجب هو بيان حكم الله تعالى للعامة، والإنصاف مع المخالف مهما كان الأمر..
ولا زلنا نعاني من مجرد ذكر هذه المسألة أو حتى النقاش فيها مع الكثير من المنتسبين إلى الزيدية .. وهذه نصوص الآل واضحة في جواز الصلاة في النعال ..!!

شوقي لصنعاء
17 Mar 2009, 10:38 AM
الذي يدعو للعجب في هكذا مسألة هو:
لماذا لا يقوم العلماء بواجبهم في تعريف العوام بحقيقة هذه المسائل، وتبيين أنها مما لا إنكار فيها، فضلاً عن الجواز والإباحة.. خصوصاً عندما تكون المسألة إجماعية أو مما يسع فيها الخلاف..

ولا شك أن عوام الزيدية يستبشعون وينكرون غاية الإنكار على الصلاة في النعال، وبعض مثقفيهم وطلبة العلم منهم إما جهلاً وإما غيره يشوهون صورة أهل السنة بمثل هذه المسائل.. مع أن الواجب هو بيان حكم الله تعالى للعامة، والإنصاف مع المخالف مهما كان الأمر..
ولا زلنا نعاني من مجرد ذكر هذه المسألة أو حتى النقاش فيها مع الكثير من المنتسبين إلى الزيدية .. وهذه نصوص الآل واضحة في جواز الصلاة في النعال ..!!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو كان الزيدية يذكرون مثل هذا العلم للناس لما حصل الخلاف الكبير في هذه المسالة
معرفتي ببيئتي تجعلني اجزم انه لو راى احد الزيدية منهم شخصا يصلي بنعله لقاتله بدون تردد. وما كنت اظن الا ان هذه المسالة من مفردات السلفية.
الله المستعان

الفارس
17 Mar 2009, 12:18 PM
جزاكم الله خيراً إخواني الكرام لإظهاركم هذه الحقائق العلمية الهامة ..

أريد موقف الزيدية من ذلك

الحقيقة
17 Mar 2009, 12:47 PM
العلم نور،ينبذ التعصب .
والجهل ظلام ، يمجد التعصب .