الشريف العلوي
22 Mar 2008, 08:22 AM
(يزيـد بن معاوية)
قـاتل الحسنين , ومستحـل الحرمين
أجمـع أهل السنة على فسق يزيد والبراءة من أفعـاله , وهم مصرحون بذمه وسبه والغضب منه والتجرم من موبقاته وتفسيقه . مختلفون في كفره وردته .
وقد تم مناقشة هذا الموضوع على هذا الرابط في مناظرة أخوية مع أحدهم .. وأوردنا فيه حكاية الإجماع على موقف أهل السنة . فراجعه خصوصاً الصفحة السابعة وما بعدها .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ومن أقوالهم في ذلك : قول الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السنة : (وهل يحبه رجل يؤمن بالله واليوم الآخر).
وقوله: (كيف لا يُلعن من لعنه الله في كتابه) .
- وحكاية شيخ الشافعية في عصره الكيا الهراسي عن أئمة المذاهب الأربعة إجماعهم على فسق يزيد : (وأما أقوال السلف, ففيه لأحمد قولان: تصريح وتلميح, ولمالك قولان: تصريح وتلميح, ولأبي حنيفة قولان: تصريح وتلميح, ولنا قول واحد: تصريح دون تلميح, كيف لا يكون كذلك وهو اللاعب بالنرد, المتصيد بالفهود, ومدمن الخمر , وشعره في الخمر معلوم ... ) انتهى من كلام كثير
- وقال الإمام محمد بن إبراهيم الوزير : (فإنه فاسقٌ متواترُ الفسق والظلم , شرِّيب الخمر , وهذا يبيحُ سبّه ويُغضب ربّه , ولو لم يكن له إلا بغضُ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام , لكفاه فسوقاً ومقتاً عند الله وعند الصالحين من عباده , ففي الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (إنه لا يبغض علياً إلا منافقٌ) ) ا.هـ
وقوله : (فيزيد ناصبيٌّ عدو لعلي وأولاده عليهم السلام , مظهرٌ لعداوتهم , مظهرٌ لسبِّهم ولعنهم من على رؤوس المنابر , ناصبٌ للحـرب بينه وبين مَن عاصره منهم , ومن جهل هذا فهو معدودٌ من جُملة العامة الذين لم يعـرفوا أخبار النـاس, ولا طالعوا تواريخ الإسـلام , وما أحسن البيت:
والشمس إن خفيت على ذي مقلةٍ *** نِصفَ النهار فذاك محصولُ العمى ) ا.هـ
- وقال الذهبي : (كان ناصبياً، فظاً ، غليظاً ، جلفاً ، يتناول المسكر ويفعل المنكر).
- وقال ابن غنيم النفراوي المالكي في كتابه الفواكة الدواني 1/106: (وكان من يزيد في حق أهل البيت من الظلم والجور والإهانة ما لا يخفى على من لعنه ولا يقتصر عن الكبيرة عند من طعنه وأما نحن فلا ننجس السنتا بذكره)
- وقال السعد التفتازاني: (والحق ان رضي يزيد بقتل الحسين وإهانته أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحادا فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه لعنة الله عليه وعلى أنصاره وعلى أعوانه).
- وقال الإمام القرطبي: (يزيد بن معاوية وأضرابه من أحداث ملوك بني أمية فقد كان منهم ما كان من قتل أهل البيت وخيار المهاجرين والأنصار بمكة والمدينة وسبي أهل البيت).
وقال: (وغير خاف ما صدر عن بني أمية وحجاجهم من سفك الدماء وإتلاف الأموال وإهلاك الناس بالحجاز والعراق وغيرهما).
وقال: (وبالجملة فبنو أمية قابلوا وصية المصطفى في أهل بيته وأمته بالمخالفة والعقوق, فسفكوا دماءهم , وسبوا نساءهم , وأسروا صغارهم , وخربوا ديارهم , وجحدوا شرفهم وفضلهم , واستباحوا نسلهم وسبيهم وسبهم , فخالفوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وصيته ’ وقابلوه بنقيض قصده وأمنيته , فيا خجلهم إذا التقوا بين يديه , ويا فضيحتهم يوم يعرضون عليه وهذا الخبر من المعجزات) ا.هـ .
- وإبطال الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله لعن علي وأهل البيت من على رؤوس المنابر كل جمعة وخطبة حتى أصبحت سنة من المشهور , قال العلامة الآلوسي روح المعاني [14/219] : (كما أخرج أحمد والطبراني والبخاري في الأدب عن ابن عباس سبب استقرار الإيمان في قلب عثمان بن مظعون ومحبته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولجمعها ما جمعت أقامها عمر بن عبد العزيز حين آلت الخلافة إليه مقام ما كان بنو أمية غضب الله تعالى عليهم يجعلونه في أواخر خطبهم من سب علي كرم الله تعالى وجهه ولعن كل من بغضه وسبه وكان ذلك من أعظم مآثره رضي الله تعالى عنه)ا.هـ
وقال الملا علي بن سلطان القاري في كتابه مرقاة المفاتيح 3/432: (وما أحسن فعل عمر بن عبد العزيز حيث جعل مكان سب أهل البيت الصادر من بني أمية فوق المنابر هذه الآية الشريفة في آخر الخطبة ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وايتاء ذي القربى وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ). ا.هـ
وقال اليعقوبي في تأريخه : (وترك لعن علي بن أبي طالب على المنبر وكتب بذلك إلى الآفاق فقال كثير:
وليت فلم تشتم عليا ولم تخف *** بريا ولم تتبع مقالة مجرم ).
- وقال الإمام الشوكاني في "أدب الطلب" : (ولقد كان بنو أمية قبلهم هكذا يعتقد أهل دولتهم فيهم أنهم هم الآل والقرابة وعصبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأن العلوية والعباسية ليسوا من ذلك في ورود ولا صدر بل أطبقوا هم وأهل دولتهم على لعن علي ولا يعرف لديهم إلا بأبي تراب والمنتسب إليه والمعظم له ترابى لا يقام له وزن ولا يعظم له جانب ولا ترعى له حرمة)ا.هـ
- وقال الصفدي في الوافي بالوفيات 21/181: (وكان بنو أمية ينالون من علي وينتقصونه فما زاده الله بذلك إلا سموا وعلوا ومحبة عند العلماء)ا.هـ
..................................................
* وهذا (ملف صوتي) : وهو فتوى صوتية للشيخين العالمين أبي قتادة الفلسطيني (عمر بن محمود أبو عمر) , والدكتور محمد المسعري . ويصرح الأول بإجماع أهل السنة على التفسيق , والآخر يرجح أن يزيد مرتد كافر ويشرح أسباب ذلك , فاستمع يا أخي بأذن واعية لهذا الملف.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قـاتل الحسنين , ومستحـل الحرمين
أجمـع أهل السنة على فسق يزيد والبراءة من أفعـاله , وهم مصرحون بذمه وسبه والغضب منه والتجرم من موبقاته وتفسيقه . مختلفون في كفره وردته .
وقد تم مناقشة هذا الموضوع على هذا الرابط في مناظرة أخوية مع أحدهم .. وأوردنا فيه حكاية الإجماع على موقف أهل السنة . فراجعه خصوصاً الصفحة السابعة وما بعدها .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ومن أقوالهم في ذلك : قول الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السنة : (وهل يحبه رجل يؤمن بالله واليوم الآخر).
وقوله: (كيف لا يُلعن من لعنه الله في كتابه) .
- وحكاية شيخ الشافعية في عصره الكيا الهراسي عن أئمة المذاهب الأربعة إجماعهم على فسق يزيد : (وأما أقوال السلف, ففيه لأحمد قولان: تصريح وتلميح, ولمالك قولان: تصريح وتلميح, ولأبي حنيفة قولان: تصريح وتلميح, ولنا قول واحد: تصريح دون تلميح, كيف لا يكون كذلك وهو اللاعب بالنرد, المتصيد بالفهود, ومدمن الخمر , وشعره في الخمر معلوم ... ) انتهى من كلام كثير
- وقال الإمام محمد بن إبراهيم الوزير : (فإنه فاسقٌ متواترُ الفسق والظلم , شرِّيب الخمر , وهذا يبيحُ سبّه ويُغضب ربّه , ولو لم يكن له إلا بغضُ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام , لكفاه فسوقاً ومقتاً عند الله وعند الصالحين من عباده , ففي الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (إنه لا يبغض علياً إلا منافقٌ) ) ا.هـ
وقوله : (فيزيد ناصبيٌّ عدو لعلي وأولاده عليهم السلام , مظهرٌ لعداوتهم , مظهرٌ لسبِّهم ولعنهم من على رؤوس المنابر , ناصبٌ للحـرب بينه وبين مَن عاصره منهم , ومن جهل هذا فهو معدودٌ من جُملة العامة الذين لم يعـرفوا أخبار النـاس, ولا طالعوا تواريخ الإسـلام , وما أحسن البيت:
والشمس إن خفيت على ذي مقلةٍ *** نِصفَ النهار فذاك محصولُ العمى ) ا.هـ
- وقال الذهبي : (كان ناصبياً، فظاً ، غليظاً ، جلفاً ، يتناول المسكر ويفعل المنكر).
- وقال ابن غنيم النفراوي المالكي في كتابه الفواكة الدواني 1/106: (وكان من يزيد في حق أهل البيت من الظلم والجور والإهانة ما لا يخفى على من لعنه ولا يقتصر عن الكبيرة عند من طعنه وأما نحن فلا ننجس السنتا بذكره)
- وقال السعد التفتازاني: (والحق ان رضي يزيد بقتل الحسين وإهانته أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحادا فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه لعنة الله عليه وعلى أنصاره وعلى أعوانه).
- وقال الإمام القرطبي: (يزيد بن معاوية وأضرابه من أحداث ملوك بني أمية فقد كان منهم ما كان من قتل أهل البيت وخيار المهاجرين والأنصار بمكة والمدينة وسبي أهل البيت).
وقال: (وغير خاف ما صدر عن بني أمية وحجاجهم من سفك الدماء وإتلاف الأموال وإهلاك الناس بالحجاز والعراق وغيرهما).
وقال: (وبالجملة فبنو أمية قابلوا وصية المصطفى في أهل بيته وأمته بالمخالفة والعقوق, فسفكوا دماءهم , وسبوا نساءهم , وأسروا صغارهم , وخربوا ديارهم , وجحدوا شرفهم وفضلهم , واستباحوا نسلهم وسبيهم وسبهم , فخالفوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وصيته ’ وقابلوه بنقيض قصده وأمنيته , فيا خجلهم إذا التقوا بين يديه , ويا فضيحتهم يوم يعرضون عليه وهذا الخبر من المعجزات) ا.هـ .
- وإبطال الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله لعن علي وأهل البيت من على رؤوس المنابر كل جمعة وخطبة حتى أصبحت سنة من المشهور , قال العلامة الآلوسي روح المعاني [14/219] : (كما أخرج أحمد والطبراني والبخاري في الأدب عن ابن عباس سبب استقرار الإيمان في قلب عثمان بن مظعون ومحبته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولجمعها ما جمعت أقامها عمر بن عبد العزيز حين آلت الخلافة إليه مقام ما كان بنو أمية غضب الله تعالى عليهم يجعلونه في أواخر خطبهم من سب علي كرم الله تعالى وجهه ولعن كل من بغضه وسبه وكان ذلك من أعظم مآثره رضي الله تعالى عنه)ا.هـ
وقال الملا علي بن سلطان القاري في كتابه مرقاة المفاتيح 3/432: (وما أحسن فعل عمر بن عبد العزيز حيث جعل مكان سب أهل البيت الصادر من بني أمية فوق المنابر هذه الآية الشريفة في آخر الخطبة ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وايتاء ذي القربى وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ). ا.هـ
وقال اليعقوبي في تأريخه : (وترك لعن علي بن أبي طالب على المنبر وكتب بذلك إلى الآفاق فقال كثير:
وليت فلم تشتم عليا ولم تخف *** بريا ولم تتبع مقالة مجرم ).
- وقال الإمام الشوكاني في "أدب الطلب" : (ولقد كان بنو أمية قبلهم هكذا يعتقد أهل دولتهم فيهم أنهم هم الآل والقرابة وعصبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأن العلوية والعباسية ليسوا من ذلك في ورود ولا صدر بل أطبقوا هم وأهل دولتهم على لعن علي ولا يعرف لديهم إلا بأبي تراب والمنتسب إليه والمعظم له ترابى لا يقام له وزن ولا يعظم له جانب ولا ترعى له حرمة)ا.هـ
- وقال الصفدي في الوافي بالوفيات 21/181: (وكان بنو أمية ينالون من علي وينتقصونه فما زاده الله بذلك إلا سموا وعلوا ومحبة عند العلماء)ا.هـ
..................................................
* وهذا (ملف صوتي) : وهو فتوى صوتية للشيخين العالمين أبي قتادة الفلسطيني (عمر بن محمود أبو عمر) , والدكتور محمد المسعري . ويصرح الأول بإجماع أهل السنة على التفسيق , والآخر يرجح أن يزيد مرتد كافر ويشرح أسباب ذلك , فاستمع يا أخي بأذن واعية لهذا الملف.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]